حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة وليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاصقال ينشأ في الروم غلام يشب في السنة شباب الغلام في عشر سنين فيكون بأرض الروم تملكه الروم في أنفسها فيقول حتى متى وقد غلبنا هؤلاء على مكان من أرضنا لأخرجن فلأقاتلنهم حتى أغلبهم على ما غلبوا أو يغلبوني على ما بقي تحت قدمي فيخرج في سبعة آلاف سفينة حتى يكون بين عكا والعريش ثم يضرم النار في سفنه فيخرج أهل مصر من مصر وأهل الشام من الشام حتى يصيروا إلى جزيرة العرب فذلك اليوم الذي كان أبو هريرة يقول ويل للعرب من شر قد أقترب للحبل والقتب يومئذ أحب إلى الرجل من أهله وماله فتستعين العرب بأعرابها ثم يسيرون حتى يبلغوا أعماق أنطاكيه فتكون أعظم الملاحم ثم حتى تخوض الخيل إلى ثنتها ويرفع الله النصر عن كل حتى تقول الملائكة يا رب ألا تنصر عبادك المؤمنين ؟ فيقول حتى يكثر شهداؤهم فيقتل ثلث ويرجع ثلث ويصبر ثلث فيخسف الله بالثلث الذي رجع وتقول الروم لا نزال نقاتلكم حتى تخرجوا إلينا كل بضعة فيكم من غيركم فتخرج العجم فتقول معاذ الله أن نخرج إلى الكفر بعد الإسلام فذلك حين يغضب الله عز وجل فيضرب بسيفه ويطعن برمحه فلا يبقى منهم مخبر إلا قتل ثم يمضون على وجوههم لا يمرون على مدينة إلا فتحوها بالتكبير حتى يأتوا مدينة الروم فيجدون خليجها بطحاء فيفتحها الله تعالى عليهم فيفتض يومئذ كذا وكذا عذراء وتقسم الغنائم مكايلة بالغرائر ثم يأتيهم أن المسيح قد خرج فيقبلون حتى يلقوه ببيت أيلياء (1) فيجدونه قد حصر هنالك ثمانية آلاف امرأة واثني عشر ألف مقاتل هم خير من بقى كصالح من مضى فبينما هم تحت ضبابة من غمام إذ تكشفت عنهم الضبابة مع الصبح فإذا بعيسى ابن مريم عليه السلام بين ظهرانيهم.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1378
Sanad
حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة وليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص
