Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Rabiʻ II 11, 1448 AH · Sep 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكرchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1390chevron_right


حدثنا ابن وهب عن عاصم بن حكيم عن عمرو بن عبد الله عن كعبقال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الملحمة فسمى الملحمة من عدد القوم وأنا أفسرها لكم إنه يحضرها إثنا عشر ملكا ملك الروم أصغرهم وأقلهم مقاتلة ولكنهم كانوا هم الدعاة وهم دعوا تلك الأمم واستمدوا بهم وحرام على أحد يرى عليه حقا للإسلام أن لا ينصر الإسلام يومئذ وليبلغن مدد المسلمين يومئذ صنعاء الجند وحرام على أحد يرى عليه حقا للنصرانية أن لا ينصرها يومئذ ولتمدنهم يومئذ الجزيرة بثلاثين ألف نصراني يترك الرجل فدانه يقول أذهب أنصر النصرانية ويسلط الحديد بعضه على بعض فما يضر رجل يومئذ كان معه سيف لا يجدع الأنف ألا يكون مكانه الصمصامة لا يضع سيفه يومئذ على درع ولا غيره إلا قطعه وحرام على جيش أن يترك النصر ويلقى الصبر على هؤلاء وعلى هؤلاء ويسلط الحديد بعضه على بعض ليشتد البلاء فيقتل يومئذ من المسلمين ثلث ويفر ثلث فيقعون في مهيل من الأرض يعني هؤلاء لا يرون الجنة ولا يرون أهليهم أبدا ويصبر ثلث فيحرسونهم أهل ثلاثة أيام لا يفرون فر أصحابهم فإذا كان يوم الثالث قال رجل منهم يا أهل الإسلام ما تنتظرون قوموا فادخلوا الجنة كما دخلها أخوانكم فيومئذ ينزل الله تعالى نصره ويغضب لدينه ويضرب بسيفه ويطعن برمحه ويرمي بسهمه لا يحل لنصراني أن يحمل بعد ذلك اليوم سلاحا حتى تقوم الساعة ويضرب المسلمون أقفاءهم مدبرين لا يمرون بحصن إلا فتح ولا مدينة إلا فتحت حتى يردوا القسطنطينية فيكبرون الله ويقدسونه ويحمدونه فيهدم الله ما بين إثني عشر برجا ويدخلها المسلمون فيومئذ يقتل مقاتلتها وتفتض عذارها ويأمرها الله فتظهر كنوزها فآخذ وتارك فيندم الآخذ ويندم التارك قالوا وكيف يجتمع ندامتهما ؟ عند قال يندم الآخذ أن لا يكون ازداد ويندم التارك ألا يكون أخذ قالوا إنك لترغبنا في الدنيا في آخر الزمان ؟ قال إنه يكون ما أصابوا منها عونا لهم على سنين شداد وسنين الدجال قال ويأتيهم آت وهم فيها فيقول خرج الدجال في بلادكم قال فينصرفون حيارى فلا يجدونه خرج فلا يلبث إلا قليلا حتى يخرج.

الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1390

Sanad

حدثنا ابن وهب عن عاصم بن حكيم عن عمرو بن عبد الله عن كعب

Chain of Narration

  • أُفَسِّرُهَا لَكُمْ،
  • کَعْبٍ
  • عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
  • عَاصِمُ بْنُ حَكِيمٍ،
  • ابْنُ وَهْبٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books