حدثنا نعيم ثنا رشدين قال ابن لهيعة حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن عمرو بن العاصقال إن الروم تعد سبعمائة سفينة ثم تقبل فيها إلى الأسكندرية وعلى الأسكندرية رجل من قريش فيكيدون المسلمين بسفائن يوجهونها إلى المسالح الصغار التي غرب (1) الأسكندرية فيفرق القرشي خيله نحو تلك السفن المغربة تسايرها وبعض خيله عنده قال عبد الله يا أحمق لا تفرق خيلك قال فينزلون فيقاتلونهم المسلمون حتى تضطر الروم المسلمين إلى سوق الحيتان فيقتتلون حتى يبلغ الدم ثنن الخيل ثم تأتي المسلمين راية مددا لهم فإذا رآها الروم توجهوا إلى مراكبهم فركبوها ثم دفعوا فساروا حتى يقول الذي في بصره ضعف ما أرآهم ويقول الحديد البصر إنى لأرى أخرياتهم فيبعث الله عليهم ريحا عاصفا فتردهم إلى الأسكندرية فتنكسر مراكبهم ما بين الأسكندرية والمنارة فيأسرونهم بأجمعهم إلا مركب واحد ينجو بأهله حتى إذا أتوا بلادهم فأخبروهم خبر ما لقوا بعث الله على ذلك المركب ريحا عاصفا فردته إلى الاسكندرية فينكسر فيأخذوا من فيه.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1472
Sanad
حدثنا نعيم ثنا رشدين قال ابن لهيعة حدثني يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص
