عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضى الله عنهاقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال (إن من أشد فتنه أنه يأتي الأعرابي فيقول أرأيت إن أحييت إبلك ألست تعلم أني ربك ؟ فيقول نعم قال فتمثل له الشياطين نحو إبله كأحسن ما تكون ضروعا وأعظمه أسنمة ويأتي الرجل وقد مات أبوه ومات أخوه فيقول أرأيت إن أحييت لك أباك وأخاك ألست تعلم أني ربك ؟ فيقول بلى فتمثل له الشياطين نحو أبيه وأخيه) ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ثم رجع والقوم في اهتمام وغم بما حدثهم قال (فأخذ بلحمتي الباب وقال مهيم أسماء فقالت أسماء يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال ! فقال (إن يخرج وأنا فيكم حي فأنا حجيجية وإلا فإن ربي خليفتي على كل مؤمن فقالت أسماء يا رسول الله والله إنا لنعجن عجيننا فما نخبزها حتى نجوع فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ قال يجزيهم ما يجزي أهل السماء التسبيح والتقديس.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1556
Sanad
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضى الله عنها
