عبد القدوس عن إسماعيل بن عباس عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني حدثني الهيثم بن مالك الطائي رفع الحديثقال يلي الدجال بالعراق سنتين يحمد فيها عدله وتشرأب الناس إليه فيصعد يوما المنبر فيخطب بها ثم يقبل عليهم فيقول لهم ما آن لكم (2) أن تعرفوا ربكم ؟ فيقول له قائل ومن ربنا ؟ فيقول أنا فينكر منكر من الناس من عباد الله قوله فيأخذه فيقتله وينزل عليه ملكان من السماء فيقول أحدهما له حين يقول (أنا ربكم) كذب ويقول له صاحبه صدق مصدقا لصاحبه فمن أراد الله به الهدى ثبته وعلم أن الملك إنما يصدق صاحبه ومن أراد الله ضلالته شبه عليه فقال إن الملك حين يصدق صاحبه إنما يصدق الدجال تزيينا لضلالته ثم يسير الدجال فمن أجابه أمر السماء فأمطرتهم ومن خالفه أصبحوا وقد تبعت أموالهم كلها الدجال وجل تبعه اليهود والأعراب ويقتر على المسلمين ويضيق عليهم حتى يبلغهم الجهد وحتى أن أهل البيت لهم العدد تعشيهم العنز الواحدة.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1567
Sanad
عبد القدوس عن إسماعيل بن عباس عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني حدثني الهيثم بن مالك الطائي رفع الحديث
