1065 - حدثنا أحمد نا عبد الله بن مسلمقال ما نعلم في أهل البدع والأهواء قوما أضعف عقولا ولا أكثر اختلافا وتخليطا من الرافضة وذلك أنا لا نعلم في أهل الأهواء والبدع قوما ادعوا الربوبية لبشر غيرهم لأن عبد الله بن سبأ وأصحابه ادعوا الربوبية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فأحرقهم بالنار وقال علي رضي الله عنه في ذلك لما رأيت الأمر أمرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا قال أبو محمد ولا نعلم أحدا من أهل الأهواء ادعى النبوة لنفسه غيرهم فإن المختار بن أبي عبيد ادعى النبوة وقال جبريل يأتيني وميكائيل فصدقه قوم واتبعوه على ذلك وهم الكيسانية وفيهم قوم يقال لهم البيانية ينسبون إلى رجل يقال له بيان قال لهم إلي أشار الله عز وجل إذ قال ( هذا بيان للناس وهدى وموعظة ) آل عمران 138 وهو أول من قال بخلق القرآن ثم أعجب من هذا تفسيرهم القرآن على مذاهبهم مع ما يدعون به من علم باطنهم بما يذكرون أنه وقع إليهم عن الجفر وهو جلد جفر ادعوا أنه كتب فيه الإمام كل ما يحتاجون إلى علمه وكل ما يكون إلى يوم القيامة وهو الذي ذكره هارون بن سعيد العجلي وكان رأس الزيدية فقال ألم تر أن الرافضين تفرقوا فكلهم في جعفر قال منكرا فطائفة قالوا إمام ومنهم طوائف تسميه النبي المطهرا ومن عجب لرافضة جلد جفرهم برئت إلى الرحمن ممن تجفرا برئت إلى الرحمن من كل رافض يصير بباب الكفر في الدين أعورا إذا كف أهل الحق عن كل بدعة مضى عليها وإن مضوا على الحق قصرا ولو قال إن الفيل ضب لصدقوا ولو قال زنجي تحول أحمرا وأخلف من بول البعير فإنه إذا هو للإقبال وجه أدبرافقبح أقوام رموه بفرية كما قال في عيسى الفرى من تنصرا
المجالسة وجواهر العلم الدينوري - ت - ن دار ابن حزم - لبنان - بيروت - 1423هـ - 2002م · Hadith 1065
Sanad
1065 - حدثنا أحمد نا عبد الله بن مسلم
