3501 - ( ح ) قال وأخبرني أبو الوليد قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثني أبي قال حدثنا زكريا عن عامر قال حدثني جابرأنه كان يسير على جمل له قد أعيا فأراد أن يسيبه قال : فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي وضربه فسار سيراً لم يسر مثله فقال بعنيه بوقية. قلت : لا . ثم قال بعنيه بوفية.(4/373)فبعته بؤقية واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي. فلما بلغت أتيته بالجمل فنقد لي ثمنه ثم رجعت فأرسل في إثري فقال أتراني ما كستك لأخذ جملك خذ جملك ودراهمك فهو لك. رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم عن زكريا. ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير. وهذا الحديث قد اختلف في ألفاظه. فمنها ما يدل على الشرط ومنها ما يدل على أن ذلك كان من النبي صلى الله عليه وسلم تفضلاً ومعروفاً بعد البيع. فمن ذلك رواية شعبة عن مغيرة عن عامر الشعبي عن جابر قال بعت النبي صلى الله عليه وسلم جملاً فقرني ظهره إلى المدينة. وقال أبو الزبير عن جابر أفقرناك ظهره إلى المدينة. وقد ذكرناها في كتاب السنن. والإفقار إنما هو إعادة الظهر للركوب. قوله في آخر الحديث أتراني ما كستك لأخذ جملك. يدل على أنه لم يكن من عزمه أن يكون ذلك عقداً إلزاماً ، والله أعلم.
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 3501
Sanad
3501 - ( ح ) قال وأخبرني أبو الوليد قال حدثنا الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثني أبي قال حدثنا زكريا عن عامر قال حدثني جابر
