Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّبِيِّ
رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
النبي لا تُصَدِّقوا أهل الكتاب ولا تُكَذِّبوهم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
قِيلَ
قُلْتُ
قُلْنَا
اَبَا الْقَاسِمِ
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ فَقَالَ:
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: هلكت
نَاسٌ:
خولة:
بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي مُسْبِلًا إِزَارَهُ إِذْ
أتى جبريل النبي صلى الله عليه و سلم فقال
کَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا حَلَفَ
خَرَجْتُ
كَانَ رَسُولُ الله يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ إِسْكَاتَةً،
من عمر بن الخطاب حديثاً
النبي لا يقبل الله صلاة رجل مسبل إزاره
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِسَرِيِّةٍ تَخْرُجُ فَقَالُوا:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُبُّ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
لَمَّا قَفَّا وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ
إِنِّي لَشَاهِدٌ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا وَحَافِيًا وَمُنْتَعِلًا وَيَنْفَتِلُ
النَّبِيُّ صَوْتَ صَبِيٍّ فِي الصَّلَاةِ فَخَفَّفَ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
رَسُولِ اللَّهِ وَعَنْ عَائِشَةَ
«دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
«أُتِيَ النَّبِيُّ بِسَارِقٍ
«خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: خُذُوا جَنَّتَكُمْ قُلْنَا:
«ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلًا أَوْ إِنَّ رَجُلًا
الْمَسْعُودِيُّ: لَا أَرَاهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ
«نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
النَّبِيِّ «أَنَّهُ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ».
«خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَيَدُهُ فِي يَدِي، فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ رَثِّ الْهَيْئَةِ،
«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي أَعْمَلُ عَمَلًا يُطَّلَعُ عَلَيْهِ فَيُعْجِبُنِي.
«هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ نِسَاءَهُ
«سُئِلَ النَّبِيُّ هَلْ يَمَسُّ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَزْوَاجَهُمْ؟
النَّبِيِّ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
قدم الطُّفَيْل بن عمرو على رسول اللَّه فقال:
لما توفي النبي واستخلف أَبو بكر وكفر من كفر
أبو بدر -وهو شجاع بن الوليد- أراه قد رفعه إلى النبي
النبي وقال إسماعيل، وهو ابن إبراهيم، أبو معمر
قضى النبي إذا اشتجروا في الطريق بسبعة أذرع.
"كان رسول اللَّه يقبلُ الهديةَ، ولا يأكل الصدقة".
النبي "لَقَابُ قَوْسِ في الجنَّةَ خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب".
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
رَجُلٌ:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبُو ذَرٍّ
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثًا فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ: