Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الشَّعْبِيِّ،
رَجُلٌ:
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
عَامِرٍ،
عِكْرِمَةَ،
أُمِّ ثَوْرٍ
الْحَسَنِ،
طَلْحَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،
حَمَّادٌ،
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
ثَوْرٍ
اَبِیْ صَالِحٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
أَبي ثَوْرٍ
أَبِي يَحْيَى عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ النَّخَعِيِّ
ابْنُ لَهِيعَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
نَافِعٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
إِسْمَاعِيلُ
مجالد
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ أَنَّهُ رَأَى أُنَاسًا يَتْبَعُونَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
جَابِرٍ بْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْأَسْوَدِ بْنِ جَابِرٍ،
حَمَّادٍ أَنَّهُ
الْجَارُودِ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
رَجُلٍ: أَنَّ أَبَا قُحَافَةَ أَتَى النَّبِيَّ لِحْيَتُهُ قَدِ انْتَشَرَتْ،
أَبُو هِلَالٍ؛
أَبِي يَحْيَى،
يَعْقُوبُ،
أَبُو مَعْيدٍ -وَهُوَ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ-
سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو،
حَمَّادٍ، فِي الرَّجُلِقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شُرَيْحٍ
أَبُو مَعْبَدٍ وَهُوَ حَفْصُ بْنُ غَيْلاَنَ
عبد الجبار بن الورد
عَامِرٍ أَنَّهُ
حَمَّادٍ فِي الرَّجُلِ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ
حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ،
أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
طَلْحَۃَ بن مصرف
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ,أَنَّهُ رَأَى نَاسًا يَتْبَعُونَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ,
موسى بن كثير،
حَفْصٌ يَعْنِي ابْنَ غَيْلَانَ،
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
إِبْرَاهِيمَ،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مَعْنُ بْنُ بَشِيرٍ،
فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
رجل: أن أبا قحافة أتى النبي ولحيته قد انتشرت،
أبي قحافة، كذا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «الْحِجْرُ مِنَ الْكَعْبَةِ»
حَمَّادٍ، فِي الرَّجُلِ يُقلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ،قَالَ: «يَمْسَحُهُ بِالْمَاءِ»
حَمَّادٍأَنَّهُ
حَمَّادٍ،قَالَ: «لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ»
عَامِرٍ الشَّعْبِىِّأَنَّهُ
عاصم بن ضمرةانه رأى اناسا يتبعون سعيد بن جبير
طلحة بن مصرفقال
عامر الشعبيقال: أجيز شهادة القاذف إذا تاب.
عبد الرحمن بن سابط,أن النبي ضحى بكبشين أملحين, ذبح أحدهما
ابن مسعود رضي الله عنه,أنه أتاه رجل به صفار, فسأله
حفص يعني أبا غيلان
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,أَنَّهُ
رَأَى عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ قَوْمًا يَتَّبِعُونَ رَجُلاً
أَبِي قُحَافَةَ أَنَّهُ أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ وَلِحْيَتُهُ قَدِ انْتَشَرَتْ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ كَانَ يُشَدِّدُ فِي الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ وَجَدَ رِيحَ الثَّوْمِ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
أهدي لعلي بن أبي طالب جارية لها زوج عامل له,
ابن عباس أنه كره لحم الفرس.
لما تزوج النبي أم سلمة أولم عليها سويقا وتمرا,
ابن مسعود أنه صحب رجلا من أهل الذمة, فلما أراد أن يفارقه
الشعبي: أن رجلاً أتى شريحاً
موسى ابن أبى كثير
ابن عباس رضي الله عنهما,أنه كره لحم الفرس.
القرآن كلام الله ليس بمخلوق وسألت ابن نمير
أنس بن سيرين أخي محمد بن سيرين
عامر الشعبيق
الصَّلْتِ بْنِ جُبَيْرٍ،
ذكوان أنه
دخين مولى عقبة بن عامر
بَعْضُ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ،
عبد الله بن مسعود -ولم يذكر الرجل-
ابْنِ ذَكْوَانَ، فِيمَا أَحْسَبُ،
ابن مسعوديقول لأن اجلس على الرضف احب إلي من
شريحق
ابْنِ عُمَرَ
ابن مسعود رضي الله عنه,أنه صحب رجلا من أهل الذمة, فلما أراد
جَابِرٍ
عَائِشَةَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
مُحَمَّدٍ
عَبْدُ اللَّهِ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
شَرِيکٍ
سُلَیْمَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ
يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
أَبُو مُعَيْدٍ،
قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
قَيْسٍ
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
ذَكْوَانَ،
یَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللہِ الْقُمِّیُّ،
ابْنِ جَابِرٍ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ،
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
أُرَاهُ
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
إِسْمَعِيلُ
ابْنُ عَيَّاشٍ
حَمَّادٍ فِي الرَّجُلِ
كَانَ مُرَّةُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِئَتَيْ رَكْعَةٍ.
ابْنُ الْمُنَادِي،
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ
القرآن كلام الله وليس بمخلوق.
الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَغَوِيُّ،
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ
«كَانَ مُرَّةُ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ مِائَتَيْ رَكْعَةٍ»
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ،
عبد الله ابن جعفر
صالح المدني
عبد الله هو بن مسعود
كان مرة يصلي في اليوم مائتي ركعة
شُرَيْحٍ، «أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ الصَّدَقَةَ إِلَّا صَدَقَةً مَقْبُوضَةً»
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «أَنَّهُ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ»
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ «كَانَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَيَأْخُذُ مِنْهَا مَا جَاوَزَ الْقَبْضَةَ»
عَلِيٍّ «أَنَّهُ شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ»
ابن مسعود أنه أتاه رجل به صفار, فسأله
ابن عمر أنه كان يقبض على لحيته ثم يقص ما تحت القبضة.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ
ابن جابر بن عبد الله،
الشعبي يرفعه إلى النبي
ذكوان -فيما أحسب-،
رجل: أن رجلين اختصما إلى النبي في ناقة، ولم يذكر جابراً.
أنس بن مالك وربيعة بن أبي عبد الرحمن،
عبد الله بن مسعود: أن أبا بكر وعمر سمرا عند النبي بهذا.