«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابن عباس، ق
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,038
Books
35
Teachers
182
Students
132
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابن عباس، ق
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ مِنْ مَكَّةَ
نزلت هذه الآية ورسول الله متوار
لما أرادوا
لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ مِنْ عَرَفَةَ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ،
كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يُنَاجِيهِ
دَخَلْتُ
مَارَانِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فِي الرَّجُلِ الَّذِي اتَّبَعَهُ مُوسَى فَقُلْتُ هُوَ الْخَضِرُ
أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
أتاه رجل
أمَّا الذي نَهى عنه رسول الله أن يُباع حتى يُقْبض فالطعام،
"كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، لَا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ"،
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ،
كان النبي إذا قام من الليل يتهجد
كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر, ويأذن لي معهم,
مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرَيْنِ
لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللَّهِ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ الْوَفَاةُ،
لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ
أَرَدْتُ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ
حَجَمَ النَّبِيَّ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بَرَّةَ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ كَرِهَ ذَلِكَ فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ كَرَاهَةَ
رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ وَلَمْ
كُنَّا عِنْدَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَسْجُدُ فِي ص
قدم رسول الله وأصحابه، وقد وهنتهم حمى يثرب،
رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا إِلَى النَّبِيِّ
لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ
جَمَعَ النَّبِيُّ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْمَدِينَةِ فِي غَيْرِ سَفَرٍ وَلَا خَوْفٍ
جَاءَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي، فَنَهَاهُ، فَتَهَدَّدَهُ النَّبِيُّ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لَوْ
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلَانِ يَحْفِرَانِ الْقُبُورَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَحْفِرُ لِأَهْلِ مَكَّةَ
لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى قَبْرَيْنِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلًا فِي قَرَنٍ فَتَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ فَقَطَعَهُ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ: حَتَّى
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ
بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَقُودُهُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ ذَكَرَهُ فِي نَذْرٍ، فَتَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ فَقَطَعَهُ،
كَشَفَ رَسُولُ اللهِ السِّتَارَةَ فِي مَرَضِهِ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ،
أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْ سِقَاءٍ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ مَيْتَةٌ.
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ: وَ وَ
"كانوا يَحُجُّون ولا يَتزَوَّدون،
لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ،
كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتَارَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
لَمَّا مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَهْطٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ أَبُو جَهْلٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ كَأَنَّهُ يُدَاوِي وَيُعَالِجُ،
لَمَّا نَزَلَ نِكَاحُ زَيْنَبَ انْطَلَقَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى اسْتَأْذَنَ عَلَى زَيْنَبَ
جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ، فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تَزْجُرُهَا،
جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَنْتَظِرُونَهُ
أُنزلت هذه الآية في أناسٍ من الأنصار, أتَوُا النبي فسألوه،
جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا
«آخِرُ شِدَّةٍ يَلْقَاهَا الْمُؤْمِنُ الْمَوْتُ» وَفِي قَوْلِهِ:
لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ وَأَصْحَابُهُ،
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَوْ
مَكَثَ النَّبِيُّ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، يَعْنِي يُوحَى إِلَيْهِ،
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ فسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا النَّبِيذِيَعْنِي نَبِيذَ السِّقَايَةِفَشَرِبَ مِنْهُ،
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِأَوْ
نِعْمَتِي عَلَى قُرَيْشٍ. كَانُوا يَصِيفُونَ بِالطَّائِفِ وَيُشْتُونَ
ابْنِ عُمَرَ
كَانَ النَّبِيُّ يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ بِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ. وَقَدْ
هِيَ السَّبْعُ الطُّوَلُ، وَلَمْ يُعْطَهُنَّ إِلَّا النَّبِيُّ
كَانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي الوِتْرِ: بِ وَ فِي رَكْعَةٍ رَكْعَةٍ. وَفِي البَابِ
اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ
غَلَبَ الشَّيْطَانُ عَلَى النَّاسِ فِي السَّاعَاتِ
لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ،
خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً،
جَاءَتْ فَأْرَةٌ، فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ،
إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ:
خرج عليٌ على الناس من عند رسول الله
قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مَكَّةَ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَغِلْمَانٌ يَتْبَعُونَهُ،
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَجَدَ يَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ
"بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ،
ابن عمرو، عب
جَاءَ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ بَنَاتِهِ وَهِيَ فِي السَّوْقِ فَأَخَذَهَا
أَمْرِ النَّاسِ
صَعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ
«شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَبَدَءُوا بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ»
صَدَّقَ رَسُولُ اللَّهِ أُمَيَّةَ بْنَ (ق184ب) أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ شَعْرِهِ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ،
مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ، فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ
بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَقَامَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ
أُمِرَ نَبِيُّكُمْ
أُتيتُ فِي رَمَضَانَ
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ مَکَّةَ
لَمَّا كُفَّ بَصَرُهُ أَتَاهُ رَجُلٌ
صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَی أَلْفَيْ حُلَّةٍ النِّصْفُ
نَذَرَتِ امْرَأَةٌ
عُمَرُ قَدْ خَشِيت
لَمَّا نَزَلَتْ: إِلَى آخِرِ الآيَةِ،
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
بينما نحن عند عمر بن الخطاب في يوم يعرض فيه الديوان
بَيْنَا النَّبِيُّ جَالِسٌ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنَ الْأَنْصَارِ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ، ثُمَّ خَطَبَ فظَنَّ
«كَانَ النَّبِيُّ أَعْطَى زَيْنَبَ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ تَمْرًا أَوْ شَعِيرًا بِخَيْبَرَ»،
أما الذي نهى عنه رسول الله فهو الطعام
افترض الله عليهم
قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَا حَمَلَکُمْ
بَعَثَ النَّبِيُّ أَبَا بَکْرٍ
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُوَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ
كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رِدْفَ النَّبِيِّ يَوْمَ عَرَفَةَ، فجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ،
قُتِلَ بِالْمَدِينَةِ قَتِيلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ لَمْ يُعْلَمْ مَنْ قَتَلَهُ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ الْمِنْبَرَ
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ الصَّلَاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ
بَيْنَمَا جِبْرِيلُ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
وَ نَسَخَتْهُمَا الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ الْآيَةَ
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
عُمَرَ،
«نَهَى النَّبِيُّ
بَيْنَمَا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
نَبِيَّکُمْ
کَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْکِتَابِ
انْطَلَقْتُ
لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْعَجْلَانِيِّ وَامْرَأَتِهِ وَکَانَتْ حُبْلَی
أَتَيْتُ
خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ الْبِرَازِ فَقُدِّمَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَقِيلَ لَهُ أَلَا تَوَضَّأُ
أَوَّلُ مَا
خَرَجْتُ
فِي قَوْلِهِ
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ
أَبى عبيد الخولانى.
أَبي أَيوب وابن عباس
ابن عبد الله بن دينار،
أَنس، طس
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
مَرَّ يَهُودِيٌّ.
دخلت على عكرمة في اليوم الذي يشك فيه من رمضان وهو يأكل،
وذلك
«خُلِقْنَ الْحُورُ الْعَيْنُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ» وَرَوَى الْحَارِثُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو الْعَلَاءِ الْمُؤَدِّبُ،
وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنْ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ فِي الْوَصِيَّةِ لِأَنَّ النَّبِيَّ
خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ
أمر النبي أن يسجد على سبعة أعضاء، ولاَ يكف شعرا، ولاَ ثوبا.
أتى النبي رجل
جاء رجل
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الْأَضْحَی فَاشْتَرَکْنَا فِي الْجَزُورِ
قدم زيد بن أرقم
قُرَیْشٌ لِلْیَھُوْدِ اَعْطُونَا شَیْئًا نَسْاَلُ عَنْہُ ھٰذَا الرَّجُلَ
كَشَفَ النَّبِيُّ السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ،
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِقَبْرَيْنِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ کَانَ أَعْطَاهَا مَوْلَاةً لِمَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
نَذَرَ رَجُلٌ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلًا بِبُوَانَةَ فَأَتَی النَّبِيَّ
كنت رديف رسول الله
رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ السِّتَارَةَ فَرَأَى النَّاسَ صُفُوفًا خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
دعا لي رسولُ اللهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَهُوَ
فنسخ واستثنى من ذلك
كَانَ آخِرُ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ،
بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقُمْتُ مَعَهُ
قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِرَجُلٍ يَقُودُ رَجُلًا فِي نَذْرٍ فَتَنَاوَلَهُ النَّبِيُّ فَقَطَعَهُ
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا الشَّرَابِ
أُصِيبَ يَوْمِ الْخَنْدَقِ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَطَلَبُوا إِلَى النَّبِيِّ أَنْ يُجِنُّوهُ
«نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْكَعْبَةِ
"بعث رسول اللَّه فلانًا الأسْلَمِيَّ، وبعث معه بثمانِ عشرةَ بَدَنةً،
"رأيت رسول اللَّه جالسًا عند الركن،
قُرَيْشٌ لِيَهُودَ: أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ هَذَا الرَّجُلَ،
اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ فِي جَفْنَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ لِيَتَوَضَّأَ مِنْهَا أَوْ يَغْتَسِلَ،
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ،
خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ خُطُوطًا أَرْبَعَةً،
لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ مَكَّةَ،
وَاسْتَثْنَى مِنْ ذَلِكَ،
لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْعِيدِ أَرْسَلَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
قدم النبي المدينة واليهود تصوم يوم عاشوراء
لَمَّا نَزَلَتْ عَزَلُوا أَمْوَالَ الْيَتَامَى حَتَّى جَعَلَ الطَّعَامُ يَفْسَدُ وَاللَّحْمُ يَنْتَنُ
خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ مَكَّةَ،
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْآيَةَ،
جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة فذهبت الجارية تزحزحها
عُمَرُ كُنْتُ فِي رَكْبٍ أَسِيرُ فِي غَزَاةٍ مَعَ النَّبِيِّ فَحَلَفْتُ فَقُلْتُ لَا
الشيباني: وذكره عطاء أبو الحسن السُّوائي، ولا أظنه إلا
الرجلَ بعد المرأة، ثم جمعهما
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عِكْرِمَةَ،
أَبِيهِ
طَاوْسٍ
مِقْسَمٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
