الْحَسَنِ،
مَنْ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,886
Books
245
Teachers
770
Students
772
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مَنْ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ
النَّبِيِّ
أَبَا هُرَيْرَةَ
النَّاسَ بِعَمَلِهِ
عِكْرِمَةَ،
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَلِيًّا
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ»
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
رَسُولِ اللَّهِ
أَنْتُ رَسُولُ اللَّهِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
الْاَوْزَاعِیُّ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
الأَعْرَابِيَّ
الْحَكَمِ
خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّی فَقَدْ کَذَبَ
ابْنِ عُمَرَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي
النبي صلى الله عليه و سلم
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
النَّبِيَّ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينٍ فَقَالَ
اللَّهُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَطَاءٍ،
أَنْتَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْكَ السَّلاَمُ.
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
النِّدَاءَ.
حنشا الصنعاني
مُحَمَّدٍ
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ:
لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا
حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛
وَهْبًا
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ وَنَهَى
أُمَّ سَلَمَةَ تَذْكُرُ
ابْنَ سُرَاقَةَ يَذْكُرُ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ.
بْنِ عَبَّاسٍ
عليّ ما لم أقلْ فليتبوَّأ مقعدَه من جهنم"،
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ:
لِصَبِيٍّ تَعَالَ هَاكَ ثُمَّ لَمْ يُعْطِهِ فَهِيَ كَذْبَةٌ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
إِبْرَاهِيمَ،
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِيَقُولُ:
أَشْهَدُ
أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ،
وَاللَّهِ، ثُمَّ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ الْإِسْلَامِ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
إِذَا أَصْبَحَ: رَضَيتُ بِالله ربًّا، وَبالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا،
فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ
قَبْلَ
سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر
حِينَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَبَا بَکْرِ بْنَ حَفْصٍ
جَابِرًا
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ
المؤذنَ فَقَال مِثْلَ ما
بِالدَّجَالِ، فَلْيَنْأً مِنْهُ مَنْ
عَائِشَةَ
أَنَسًا
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ: لَمْ يَنْزِلْ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَجَمْعٍ، إِلا لِيُهَرِيقَ الْمَاءَ
عَشْرًا كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
أَنْتَ هُوَ؟
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،يَقُولُ:
الْمُنَادِي ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ.
النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ، إِلَّا مِنْ عُذْرٍ»
اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءى رَاءى اللَّهُ بِهِ.
إِذا أصبح اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت خلقتني
عِكْرِمَةَ وَسُئِلَ
جَابِرًا نَحْوَهُ
النداء فَلم يجب، فَلَا صَلَاة لَهُ إِلَّا من عذر
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ
كَمَا
أَبَا ذَرٍّ،يَقُولُ: نَاجَيْتُ رَسُولَ اللهِ لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ، فَقُلْتُ:
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
جَابِرًا فَظَنَنْتُهُ: سَمِعَهُ مِنْ ابْنِ عَقِيلٍ، ابْنُ الْمُنْكَدِرِ،
رَسُولَ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ إِلَى قُسْطَنْطِينَ،
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ کَمَا
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ،
ابن عمر:أن النبي
عبد الله بن عمرو بن العاص،قال:
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ: لَمْ يَنْزِلِ النَّبِيُّ بَيْنَ عَرَفَاتٍ، وَجَمْعٍ إِلا لِيُهَرِيقَ الْمَاءَ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ
عليايقول: الحرب خَدْعَة على لسان نبيكم
ابْنَ عُمَرَ،يَقُولُ:
نَافِعًا
عبد الرحمن بن أبي بكريقول:
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
عَلِيًّا،يَقُولُ: سَمَّى رَسُولُ اللهِ الْحَرْبَ خَدْعَةً
بن عَبَّاسٍيَقُولُ:
فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ،قَالَ: قُلْتُ
سَالِمًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
قَبَّحَ الله الدُّنْيَا،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْکٍ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ زِنْدِيقٌ
أبي الدرداء، أنه سجد مع رسول الله إحدى عشرة سجدة منهن النجم.
لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ.
النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ لَمْ تُجَاوِز صَلاَتُهُ رَأْسَهُ إِلاَّ بِالْعُذْرِ.
ذَلِكَ
عَائِشَةَ مِثْلُ ذَلِكَ
كَلَامُ النَّاسِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ
الْمَقْبُرِيِّ،
في قصة عثمان بن مظعون
لَكَ
بفاحشة فأفشاها، فهو كمن أبداها.
أَبَا الْعَالِيَةَ يَذْكُرُ
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ؛ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ» [حسن بشواهده]
سَلْمَانَ
بِسْمِ اللَّهِ فَقَدْ
النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له
فأشارت إلى السماء تعني إنك رسول الله
سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
في القرآن مخلوق فهو كافر عندهم
«إِذَا
كَعْبًا
ابْنِ سِيرِينَ،
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ.
إِنِّي مُؤْمِنٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ»
إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا،
فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ، أَوْ بِمَا لَا يَعْلَمُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
الْأَعْرَابِيَّ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي
عَلِيًّا،يَقُولُ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: تَبْعَثُنِي
الْقَاسِمَ يَذْكُرُ
سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ،
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ
أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ تَقُولُ
هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ مِنْ أَهْلَكِهِمْ
أَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا،
ابْنَ نَافِعٍ يَذْكُرُ
أَبَا هُرَيْرَة قلت فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه
خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
أبا هريرةيقول: أوصاني خليلي بثلاثٍ، ونهاني
مُجَاهِدًا،
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ، وَنَهَانِي
أَبَا ذَرٍّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
لفظي بالقرآن مخلوق
النابغة الجعدى
بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ
الْقُرْآنُ كَلاَمُ اللَّهِ وَلاَ
إِنَّ هَذَا مَخْلُوقٌ: {إِنَّنِي
النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر موقوف
حُذَيْفَةَ
أَبَا جَعْفَرٍ
لاِبْنِ الْمُلاَعنةِ يَا ابْنَ الْهَنَةِ جُلِدَ الْحَدَّ.
قَوْلاً حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلاً حَسَنًا فَخُذُوا عَنْهُ وَمَنْ
النداء ثم لم يأته فلا صلاة له إلا من عذر
النداء فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له
عَبْدُ اللَّهِ
النداء فلم يجب فلا صلاة له هكذا رواه القطراني
جزى الله عنا محمداً بما هو أهله؛ أتعب سبعين كاتباً ألف صباح)
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَعَصَى رَبَّهُ وَبَانَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا
رسول الله صلى الله عليه و سلم
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ،
أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ وأراه ابْنُ أَبِي زَيْنَبَ
عائشة أم المؤمنين تقول بلغني أو
في الإسلام شعراً مُقْذِعاً؛ فلِسانُه هَدَرٌ)
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: كَافِرٌ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
سبحان الله العظيم غرست له شجرة في الجنة
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
مُجَاهِدًا، وَسُئِلَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ،
مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ، أَوْ مَنْ
كَافِرٌ، أَوْ
أَبَا هُرَيْرَةَ، لَا أُرَاهُ إِلَّا رَفَعَهُ
وَلَهُ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
له أبو جعفر إذا
يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا دَخَلَ النَّارَ» رقم طبعة با وزير
فِي الْقُرْآنِ إِنَّهُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَلَا تُصَلِّ خَلْفَهُ
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلَا صَلَاةَ لَهُ» وَرُوِيَ أَيْضًا
ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
أَبَا الطُّفَيْلِ
مُطَرِّفًا
عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا دَخَلَ النَّارَ»
بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ، مِنْ وَرَاءِ نَهْرِ بَلْخَ وَهُوَيَقُولُ: لَا عَيْشَ إِلَّا لَمَعَانُ الْخَيْلِ
ابن عيينة وسئل
يَا آلَ بَنِي فَُلاَنٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَا النَّارِ.
لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
أَبَا ذَرٍّيَقُولُ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِمَا يَأْكُلُ»
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، يَذْكُرُ
سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مِنْ غَيرِ عُجْبٍ وَلَا فَزَعٍ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ: وَقَالَ سُلَيْمَانُ:
لا إِله إِلا الله مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قِيلَ: وَمَا إِخْلاصُهَا؟
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
سفيان الثوري وذكر عنده شعبة فقال ذاك أمير المؤمنين الصغير
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ،يَقُولُ:
جد أبيه المخارق
أَبِي هُرَيْرَةَ، فِي قَوْلِهِ
أَبَا سَلَمَةَ
لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي
عِنْدَ الْمَوْتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا, دَخَلَ الْجَنَّةَ".
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قَالُوا:أَنْتَ رَسُولُ اللهِ،
الْحَسَنَ، كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ كَبَّرَ، ثُمَّ
دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ»
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ
عِكْرِمَةَ، يَنْهَى
لِأَخِيهِ»
إبنَ عباسيقول: لم ينزل النبي بين عرفاتٍ وجمْع إلاَّ لِيُهرِيقَ الماءَ.
النِّدَاءَ، فَلَمْ يُجِبْ فَلَمْ يُرِدْ خَيْرًا، وَلمْ يُرَدْ بِهِ»
الْإِقَامَةَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَكَأَنَّمَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ»
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
«إِذَا خَافَ طُلُوعَ الشَّمْسِ، حَذَفَ الرَّكْعَةَ الْأُولَى، وَطَوَّلَ الْآخِرَةَ إِنْ بَدَا لَهُ»
الْحَكَمِ،يَقُولُ: لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ، وَالْمُعْتَقَةُ
أَبَا الْعَلَاءِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
الْحَسَنَ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ، وَأَخْبَرَنِي رَجُلٌ،
أَصْحَابَ النَّبِيِّ يَتَنَاهَوْنَ
عَلَيَّ مَشْيٌ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ عَلَيَّ نَذْرٌ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
عَلَيَّ حَجَّةٌ أَوْ لِلَّهِ عَلَيَّ حَجَّةٌ فَهِيَ يَمِينٌ
بن أبي ليلى انه
جابرا وظننته سمعه من بن عقيل وبن المنكدر
ابْنَ ذَكْوَانَ الْمَدِينِيَّ، وَعُثْمَانَ الْبَتِّيَّ،يَقُولَانِ: «مَا كَانَ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَهُوَ بَيْنَهُمَا»
الْحَسَنَ، وَعِكْرِمَةَ، يَقُولَانِ مِثْلَ قَوْلِ عَائِشَةَ
عَلَيَّ عِتْقُ رَقَبَةٍ فَحَنِثَ
الْحَسَنَ: «كُرِهَ أَكْلُ الْخُفَّاشِ، وَأَكْلِ السَّوَالِي»
مُسْلِمَ بْنَ عَقِيلٍ: «يَنْهَى
عَلَیَّ مَالَمْ اَقُلْ فَلْیَتَبَوَّاْ مَفْعَدَہٗ مِنَ النَّارِ۔(2:109)
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
الْحَسَنَ، وَعِكْرِمَةَ، يَقُولَانِ: «تَعْتَدُّ الْمَبْتُوتَةُ كَيْفَ شَاءَتْ أَيْ حَيْثُ شَاءَتْ»
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: الْآيَةَ،
الْحَسَنَ،يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ»
«اسْتُشْهِدَ غُلَامُكَ» أَوْ
الْأَذَانَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ ثُمَّ لَمْ يَحْضُرْ
علقمة بن هلال من بني تيم الله
لِابْنِ الْمُلَاعِنَةِ: يَا ابْنَ فُلَانٍ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ
الْحَسَنَ: «لَا يَرَى بِقِتَالِهِمْ بَأْسًا»
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقْرَأُ: {إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً}
طَلْحَۃَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى}
عَطَاءٍ، [ص:16]
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو
مُعَاوِيَةَ،
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
خَيرًا فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَن عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ
سُلَیْمَانَ
حَدِيثًا، فَأَدَّاهُ كَمَا
القرآن مخلوق فقد عبد صنماً
القرآن مخلوق فهو يعبد صنماً
القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم
لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عِنْدَ مَوْتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
أُمَّ سَلَمَةَتَذْكُرُ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ بِهِ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ»
إِنِّي عَالِمٌ فَهُوَ جَاهِلٌ وَمَنْ
نَافِعًا يَذْكُرُ،
ابْن عَبَّاس يَسْأَلُ
إِذَا رَكَعَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ, ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, قَدْ أَدَّى حَقَّ رُكُوعِهِ، وَمَنْ
السَّجْدَةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
لاِمْرَأَتِهِ هِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ بِحَرَامٍ وَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
تُبَيْعًا
النداء يوم الجمعة فلم يأت أو لم يجب ثم
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ.
إبْرَاهِيمَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِكِتَابٍ
الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِإِقَامَةِ الصَّلاةِ
الله به يوم القيامة وأحسبه
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو الْقَارِي، يُمَارِي ابْنَ عَبَّاسٍ.
هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ فَقَدْ قُلْتُهُنَّ،
الْمُنَادِي فَلَمْ يُجِبْه لَمْ يُرَدْ خَيْرًا وَلَمْ يُرَدْ بِهِ.
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
أُمَّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
الْبَيْلَمَانِيِّ،
القرآن مخلوق فقد افترى على الله
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ».
عَلَيْهِ الْمَشْيُ إِنْ شَاءَ رَكِبَ وَأَهْدَى.
إنه مؤمن فهو مرجئ
عبد الله بن عمرو بن عبد القاري
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
إِذَا تَوَضَّأَ: بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغَ
الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
الْمُنَادِي ثُمَّ لَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ.
مِثْلَ مَا
الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ
القرآن مخلوق فهو والله الذي لا إله إلا هو زنديق أو
النَّاسَ بِعِلْمِهِ
عَمْرَو بن حُرَيْثٍيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَيْنِ.
مُؤَذِّنَ عَلِيٍّ جَعَلَ الإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ.
عَبدَ اللهِيَقُولُ
عنعبد اللهقال: لو أن العسر دخل جحرا لجاء اليسر حتى يدخل معه
أَشْهَدُ، أَحْلِفُ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَإِذَا
الْحَسَنَ يَذْكُرُعَنِ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنَّهُ
أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَيَقُولُ:
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ،يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ.(1/342)
الْحَكَمَ بن عُتَيْبَةَ، وَالْحَسَنَ يَقُولاَنِ: هِيَ وَوَلَدُهَا حُرَّانِ.
لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبُ، فَلْيَقُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ ثَلاَثًا، هِيَ طَيْبَةُ هِيَ طَيْبَةُ هِيَ طَيْبَةُ.
إِبْرَاهِيمَيَقُولُ: يُوَرَّثُ الأَسِيرُ {ب د ع ف م إتحاف
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ: لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِم.
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ: «أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»
أُمَّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ.
فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيَّقَالَ قُلْتُ:
أَبَا ذَرٍّيَقُولُ نَاجَيْتُ رَسُولَ اللهِ لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ فَقُلْتُ:
أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍيَقُولُ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ.
سُبْحَانَ اللَّهِ [العَظِيم] وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ بِهِ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ".
القرآن مخلوق، فهو كافر. وقال
بدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقيها في قلوبهم. وعنه
القرآن مخلوق فهو مبتدع. فلا يقولن أحد بقوله، ولا يصلين أحد خلفه.
النبي يقرأ: {لا يُعَذَّبُ عذابه أحد ولا يُوثَقُ وثاقه أحد
بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيَّمِنْ وَرَاءِ نَهْرِ بَلْخٍ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ وَهُوَ
بِي مِنْ أُمَّتِي، أَوْ يَهُودِيٍّ، أَوْ نَصْرَانِيٍّ،ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِي دَخَلَ النَّارَ.
ابْنَ عَبَّاسٍذَكَرَ الْقَدَرِيَّةَ, فَقَالَ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَيْسَ قَدْ
الحسنيقرأ كلتاهما: {تَفْجُرَ}.
عَبْدَ اللہِ بْنَ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ یَزْکُرُ
لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ لَمْ أُعَنِّفْهُ
أُسَوِّي بَيْنَ الْخَمْسَةِ أَصْحَابِ الشُّورَى بَعْدَ عُثْمَانَ
فِي الَّذِي
أن هذه الآية إِنَّنِي
حين يمسي اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق
القرآن مخلوق فهو كافر لا يكلم ولا يجالس
أقول كلامي ولفظي وكلام الله غير مخلوق
القرآن كلام الله مخلوق فهو كافر
كَعْبِ الْأَحْبَارِ، أَنَّهُ
مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ،
أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ وَسَلَّمَ لَعَلِيٍّ سَابَقَتَهُ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ،
الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ، وَهُوَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ
لَا أَقُولُ الْقُرْآنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَهُوَ جَهْمِيٌّ
مَالِكٍ يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ،
حِطَّانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا مُوسَى
هَذَا مَعَكَ؟
الْمُهَاجِرِ بْنِ [ص:440] حَبِيبٍ، يَرْفَعُ الْحَدِيثِ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا رَكِبَتْ جَمَلًا
خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ». وَخَرَّجَهُ في: باب قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَرْزُقُ الْحَرَامَ، فَهُوَ كَافِرٌ
إني عالمٌ، فهو جاهلٌ". رواه الطبراني
فِي هَذِهِ الْآيَةِ {إِنَّنِي
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَدِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ،
أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولَانِ: نَشْهَدُ
في مؤمِنٍ ما ليسَ فيه؛ أسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الخَبالِ، حتّى يَخْرُج مِمَّا
ابن عباس أن عمر بن الخطاب
أبي سعيد الخدري، أنه أتى رسول الله
عَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَ زَمْزَمَ وَهُوَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ بِيَدِهِ
أَسْتَجِيرُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ أُجِيرَ مِنْهَا، وَمَنْ
بن نافع يذكر
أياس الجهني أنه كان
مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَكْرَهُ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ آخِرَ النَّهَارِ فَسَأَلْتُ الْحَسَنَ،
أبا بكر بت حفص
لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ، يُرِيدُ بِهِ الْقُرْآنَ، فَهُوَ كَافِرٌ [ص:111]
اسْتُشْهِدَ مَوْلَاكَ أَوْ
النَّبِيَّ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ وَجَاءَهُ رَجُلٌ
مِنْكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: ثُمَّ شِئْتَ.
اللَّهَ فِي نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ، وَمَنْ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ شَرٌّ مِمَّنْ
إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ شَرٌّ مِمَّنْ
اللَّه به يوم القيامة، ومن شَاقَّ شَقَّ اللَّه عليه يوم القيامة"،
إنه ليس بحيض روى الدارقطني من حديث ابن المبارك،
ابْنَ نَافِعٍ يَذْكُرُعَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ.
عليّايقول: لما بعثني رسول الله إلى اليمن فقلت: تبعثني
إِيَاسٍ الْجُهَنِيِّأَنَّهُ كَانَ
إِبْرَاهِيمَ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ بِكِتَابٍ،فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا
عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَتَقُولُ بَلَغَنِى أَوْ
الاعرابيقال رأيت النبي يصلي
داود بن قيس القراء يذكر
الْحَسَنَيَقُولُ: رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً فِي سَفَرٍ،
الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ فَالْتَفَتَ فِي وَجْهِهِ،
حَنَشَاً الصَّنْعَانِيَّ،يَقُولُ:
أَبَا هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا هُرَيْرَةَ،
أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ
الأَعْرَابِيَّقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي
أبا سهل بن زياد
ذَا؟ قَالَهُ مَنْ خَلَقَهَا وَهُوَ أَعْلَمُ بِهَا»
يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ،
إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
سعيد بن مرجانة ثم
عند مضجعه بالليل: الحمد لله الذي علا فقهر،
في دبركل صلاة: ثلاث مرات، فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر)
إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي علا فقهر،
الحمد الله الذي تواضع كل شيء لعظمته
هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ
"إنْ بُيِّتُّمْ فليكُنْ شِعَارُكُمْ: حمْ، لا يُنصرون". وأخرجه الترمذي
اللهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ وَصَغَّرَهُ وَحَقَّرَهُ فَبَكَى ابْنُ عُمَرَ
ابْنَ عُمَرَ،يَقُولُ: التَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ مَا لَمْ يُسَقْ ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ،
ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ بِمِنًى، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:
عَلِيًّا،يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ الآيَةَ أَحْزَنَتْنَا
ابى الدرداءانه سجد مع رسول الله احدى عشرة سجدة منهن النجم
ابن عباسيقول: نزلت هذه الآية بعد سنة:
جَابِرًا فَظَنَنْتُهُ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عَقِيلٍ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ،قَ
هَذَا مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ وَاللَّهِ مَا بَعُدَ الْعَهْدُ، وَمَا نَسِيتُ، إِنَّمَا
محدث فهو
السليل أخطأ.
مُزَاحِمًا
الْإِيمَانُ مَخْلُوقٌ
فروة بن مسيك رضى الله تعالى عنه
حِطَّانَ، وَلَمْ يُسَمِّهِ.
لِرَجُلٍ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ والنَّبِيُّ يَخْطُبُ: "فصَلِّ رَكْعَتَيْنِ".
بالكفارة في وطء الحائض فيه
إنها المغرب من حديث عبد العزيز بن معاوية القرشي،
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُوَهُوَ يَنْزِعُ هَذِهِ الْآيَةَ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: الْآيَةَ،فَسَمِعْتُهُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، يُحَدِّثُ،أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ لَا يَحْضُرُ الْخُصُومَةَ، وَكَانَ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُوَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: الْآيَةَ،
عثمان بن عفان وهو ينزعهذه الآية:
حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ فَلَمْ يُجِبْ، فَقَدْ تَرَكَ
رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً في المَسْجِدِ، فَليَقُل: لا رَدَّهَا الله عَلَيكَ، فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا. حم، م، د، هـ
بالدَّجَّالِ فَلْيَنْأ عَنْهُ فَوَالله
بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ: أَشْهَدُ
إِذَا أَوَى إِلَي فِرَاشِهِ: الْحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانِي
بِسْمِ الله حِينَ يَتَوَضَّأُ فَإذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئه
حِينَ يُصْبِحُ: الْحَمْدُ لله الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيء لِعَظَمَتِهِ، كُتِبتْ لَهُ عَشرُ حَسَنَاتٍ. طب
عَنِّي أَرْبعِينَ حَدِيثًا رَجَاءَ
جَاءَ رَاهِبَا نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ يَعْرِضُ عَلَيْهِمَا الْإِسْلَامَ
ابن جريج ومعمر ويونس.
هَذَا يَعْنِي: لَفْظِي، فَهُوَ يَدْخُلُ فِيهِ كُلٌّ
(سبحانَ اللهِ العظيم وبحمدهِ)؛ غُرست له نخلةٌ في الجنة". رواه الترمذي وحسنه -واللفظ له-
ابن عباس، ونافع بن الأزرق يماريه
ابْنَ أَبِي عَوْفٍ قثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصُّهْبَانِيُّ،
عثمان بن عفان وهو ينزع هذه الآية ألا
خُطْبَةَ النَّبِيِّ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
مُؤْمِنٌ فَحَسَنٌ، وَمَنْ
بإراقة الماء
يصلي روى الشيخان واللفظ لمسلم من حديث ابن نمير،
يمسح على الجبيرة ويغسل الصحيح روى البيهقي بسنده إلى الوليد بن مسلم،
يجمع بين التيمم، والمسح على الجبيرة، وغسل الصحيح روى أبو داود
يباشر فوق الإزار دون ما تحته روى أبو داود من حديث الهيثم بن حميد،
عائشة، فأتها، فسألها، ثم ائتني
هي الظهر روى شعبة:
لِرَجُلٍ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ والنَّبِيُّ يَخْطُبُ: «صَلِّ رَكْعَتَيْنِ»
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ إِلاَّ مِنْ عُذْرٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ
النداء فلم يجب فلا صلاه له الا لعذر وكذلك رواه هشيم بن بشير
فروة بن مسيك رضى الله عنه
رجلا ينشد في المسجد ضالة فليقل لا اداها الله اليك فان المساجد لم تبن لهذا رواه مسلم
النابغة الجعدييقول اتيت النبي فانشدته قولي
بن عمر أو
حَجَّاجًا الْأَعْوَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُوَهُوَ يَنْزِعُ هَذِهِ الآيَةَ أَلاَ
علي أحق بالولاية من أبي بكر
مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَهُوَ
يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه و سلم
الحكم و ابن أشوع
بن سراقة يذكر
الْحَكَمَ,وَا بْنَ أَشْوَعَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
الزُّهْرِيِّ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
قَتَادَةَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَنَسٍ،
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
مَنْصُورٌ،
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الشَّعْبِيِّ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
أَبِي وَائِلٍ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
"أُمُّكَ"
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
عَلِيٍّ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أَبَا عَبْدِ رَبٍّ
عُثْمَانَ،
رَبِیعَۃَ،
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
الرَّبِيعِ،
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ،
أَبَا الْعَالِيَةِ،
عُمَرَ،
حُمَيْدًا،
طَاوُسًا
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، [ص:161]
عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ،
سُبْحَانَ اللَّهِ.
أو
أَبَا بُرْدَةَ
أَبِي يَحْيَى،
عَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
صَوْتَ الرَّعْدِ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
زيد بن الحواري
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ
حَمَّادًا
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
مَكْحُولاً
ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ بِمِنًى وَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}
عَلَيَّ الْمَشْيُ إلَى الْكَعْبَةِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ إلاَّ أَنْ
عَلَيَّ الْمَشْيُ إلَى بَيْتِ اللهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ إلاَّ أَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَهُ.
الأَذَانُ
بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيَّ مِنْ وَرَاءِ نَهْرِ بَلْخَ وَهُوَ
عَالِمٌ، فَهُوَ جَاهِلٌ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ
صَوْتَ الرَّعْدِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللهِ بِحَمْدِهِ لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ.
النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ» [ص:105]
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ،
يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ: اسْتَقَرَّ الزُّهْرِيُّ
سَلَمَةَ بْنَ وَرْدَانَ، يَذْكُرُ
مِنْ، صَالِحٍ قَدِيمًا فَسَمَاعُهُ حَسَنٌ، وَمَنْ
اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَنَصَرَهُ؛ نَصَرَهُ اللَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ وَمَنْ
لِلنَّبِيِّ فَذَكَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الأَرْقَمِ وَذَكَرَ مُعَاوِيَةَ.
الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
إِنَّ لَمِنَ الأَشْيَاءِ أَشْيَاءَ لَمْ يَخْلُقْهَا اللَّهُ يَكُونُ مُشْرِكًا
إِنَّ مِنَ الأَشْيَاءِ شَيْئًا لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ هَذَا يَكُونُ مُشْرِكًا
مُؤْمِنٌ عِنْدَ نَفْسِي مِنْ طَرِيقِ الأَحْكَامِ وَالْمَوَارِيثِ وَلاَ أَعْلَمُ مَا
النِّدَاءَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَلَا مَرَضٍ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ
لاَ أَقُولُ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَلاَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَهُوَ جَهْمِيٌّ.
القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم واليوم الآخر
إن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد} مخلوق فهو كافر.
أن أسماء الله عز وجل مخلوقة وإن علّم الله مخلوق فهو كافر
اسم الله مخلوق فهو كافر وأسماءه في القرآن
القرآن مخلوق والله الذي لا إله إلا هو زنديق
القرآن مخلوق فليس شئ من الكفر إلا هو دونه فقد
القرآن مخلوق فهو كافر في الأصل (أبا عمرو) وهو خطأ والصواب (عمرو)
القرآن مخلوق فقالا كافر وسألت يزيد بن زريع أصلي خلف من
القرآن مخلوق فقال كافر لا يصلى خلفه
القرآن مخلوق لم يجالس ولا أرى لمن كان له
القرآن مخلوق فإن مرض فلا تعده.
القرآن مخلوق فلا تشهد جنازته
لفظه بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن
أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ فَقَالَ:
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ،
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَرْزُقُ الْحَرَامَ، فَهُوَ كَافِرٌ
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
النِّداءَ فَارِغًا صَحِيحًا فَلَم يُجِبْ فَلَا صَلاةَ لَهُ. ك، ق
مِن رَجلٍ حَدِيثًا لا يَشْتَهى أَنْ
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ من غَيرِ ضَرَرٍ وَلا عُذْر فَلا صَلاةَ لَهُ. طب
الفَلاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلا هُوَ مَعَنَا، وَلا هُوَ وَحْدَهُ. حل
بِمَوتِ مُسْلِمٍ فَدَعَا لَهُ بخَير
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ثَلاثًا
الله بهِ، وَمَنْ رَايَا رَايَا الله بِهِ. حم، م
لا إِلهَ إِلا الله، وَالله أَكبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ، وَقَال: لا إِلهَ إِلا
وَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ، يَذْكُرُ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مِثْلَ مَا
لَا إِلهَ إِلا الله مُخلِصًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ، قِيلَ: أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟
لا إِله إِلا الله مُخْلِصًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ. ز، طس
لَا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
لا إلهَ إِلا الله، دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَا وَإنْ سَرَقَ. طس
مِثْلَ هَذَا يَقِينًا، دَخَلَ الْجَنَّةَ. ن، حب، ك
حِينَ يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ مِثْلَ قَوْلِهِ غُفِرَ لَهُ. أَبو الشيخ في كتاب الأَذان
لِلمَدِينَةِ: يَثْرِب، فَكَفَارَتُهُ أَنْ
لا إِلَهَ إِلا الله مُخلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ،
لا إِلَهَ إِلا الله وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ
عَلَيَّ حُسْنًا مُوافِقًا لكِتَاب الله وَسُنَّتي فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَنْ
لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَا. ش
في الإِسْلامِ شِعْرًا مُقْذِعًا، فَدَمُهُ هَدرٌ. ز، هب
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَليَتَبَوَّأ مقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. طب
في الدِّينِ بِرَأيهِ فَقَدْ اتَّهَمَنِي. أَبو نعيم
لا قَدَرَ فَاقْتُلُوهُ. الديلمي
خَيرٌ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى فَقَد كَذَبَ. خ، ت، هـ
لِصَاحِبهِ يَومَ الْجُمُعَةِ وَالإِمامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ فَقَدْ لغا.ت، ن عنه
بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلامِ، فَإنْ كَانَ كَاذبًا فَهُوَ كَمَا
إِنِّي عَالِمٌ، فَهُوَ جَاهِلٌ. طس
مَا شَاءَ الله، فَليَجْعَلْ بَينَهُمَا: ثُمَّ شِئْتَ.حم، ق
لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا يَهُودِي فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ. عب
الله عَلَيهِ الْخُلُودَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَبَدًا. الخطيب
جَارٌ لَا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائقهُ،
الثَّوْرِيَّ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ شُعْبَةُ فَقَالَ: ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الصَّغِيرُ
إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ
مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، كَانَ
فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ فَرِّجْ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَلَا تُصَلِّ خَلْفَهُ، وَلَا تَمْشِ مَعَهُ فِي طَرِيقٍ، وَلَا تُنَاكِحْهُ
جسرَ بنَ الحسنِ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عِنْدَ الْبَرْقِ لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ
ابن نمران
لي الأعمش فهو في حرج
عليا على منبر الكوفة
فَيَقُول: أَنْت الدَّجَّال الَّذِي
فمن
أَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَأَسْكُتُ،
لَا أَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَلَا [ص:299] غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ
إِنِّي لَا أُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ الْيَوْمَ فَهُوَ أَكْفَرُ مِنَ الْحِمَارِ
ليلة عرفة ألف مرة قاله لي أبو يحيى
«الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَدْ أَمَاتَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا»، ثُمَّ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَهُوَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ زِنْدِيقٌ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، هُوَ زِنْدِيقٌ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَا: كَافِرٌ
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: مَخْلُوقٌ، فَهُوَ كَافِرٌ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَدْ طُلِّقَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ
فِي الْقُرْآنِ [ص:147] بِغَيْرِ عِلْمٍ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُكَلِّمْ مُوسَى
إِنَّ اللَّهَ لَا يُرَى فِي الْآخِرَةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ،
يَا أَبَا عِمْرَانَ
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ
لَا إِلَه إِلَّا الله وسَاق الحَدِيث
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ» قُلْتُ وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ؟
بِفَاحِشَةٍ، فَأَفْشَاهَا كَانَ كَمَنْ أَبْدَاهَا
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ؛ فَلا صَلاةَ لَهُ» [إسناده صحيح]
بفضيلة فلم يؤمن بها حرمها يوم القيامة
عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقُولُهُ
الحسن يذكر
وَلَمْ يُعَارِضْ كَمَنْ دَخَلَ الْخَلَاءَ وَلَمْ يَسْتَنْجِ»
بِهِ عَنْهُ؟
مِنَ الشَّيْخِ الْحَدِيثَ فَلَا يُبَالِي أَنْ
عليا وسئل
الأذان فارغا صحيحا ثم لم يجب فلا صلاة له كذا
علي رضى الله تعالى عنه أنه
عليا رضى الله تعالى عنه
لابنه أو
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ» أَحْسِبُهُ
النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سِمَاكٌ
لصاحبه أقامرك فليتصدق، وَمَنْ
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقَلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ
حِينَ يُصْبِحُ: «اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ [ص:53]. خَالَفَهُمُ أَبُو بَلْجٍ، رَوَاهُ
من فروة بن مسيك
الحديث لنفسه لم يجود و من
زيد بن ثابت يعني
لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
نِدَاءَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ لَمْ يَأْتِ ثَلَاثًا، ثُمَّ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَأَدَّى حَقَّهَا وَفَرْضَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
ابْنُ جُرْمُوزٍ يَسْتَأْذِنُ
ابْنِ السَّلْمَانِيِّ،
جَابِرًا وَظَنَنْتُهُ سَمِعَهُ مِنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِقَبْرٍ فَقَالَ مَا هَذَا الْقَبْرُ
إن هذه الآية مخلوقة فهو كافر {إني
وَهُوَ شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
النَّبِيَّ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى وَهُوَ عَلَى فَرَسِهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ بُلْقِينَ فَقَالَ
مُصِيبَةً أَوْ ذُكِرَتْ لَهُ فَاسْتَرْجَعَ عِنْدَ ذِكْرِهَا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَهَا»
النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر رواه هشيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
عبد الله قلت عبد الله
علقمة قلت علقمة
الْحَسَنَ، يَقُصُّ
مُؤَذِّنَ عَلِيٍّ «يَجْعَلُ الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ»
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ لِيَكْذِبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
أَشْهَدُ، أَحْلِفُ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَإِذَا
الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ وَالْحَسَنَ يَقُولَانِ: «هِيَ وَوَلَدُهَا حُرَّانِ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
زيد ابن ثابت أنه كان يعزل
بريدة الأسلمي من وراء نهر بلخ وهو على فرس وهو
سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وَفِي رِوَايَةٍ
في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث حسن.
حين يسمع المؤذن يتشهد
مَالِي فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ، فإنما كَفِّارُتهُ كَفِّارُة يَمِينَ.
بن حريث
ابْنَ عُمَرَ، أَوْ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَرْزُقُ الْحَرَامَ فَهُوَ كَافِرٌ»
الله به و من راءى راءى الله به
أفتى بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم
مثل مقالته يعني: أذان بلال وشهد مثل شهادته فله الجنة)
ثَلَاثَةَ أَبْيَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ لَمْ يَدْخُلِ الْفِرْدَوْسَ»
لا إله إلا الله دخل الجنة، ووجبت له الجنة ومن
فُلَانٌ مُشَبِّهٌ عَلِمْنَا أَنَّهُ جَهْمِيٌّ وَمَنْ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَقَالَ: كَافِرٌ. زَادَ ابْنُ مَنِيعٍ وَفَتَحَ الْكَافَ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؛ فَهُوَ كَافِرٌ. قِيلَ لَهُ يَعْنِي الرَّبِيعَ: تَقُولُ بِهِ؟
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَحَرَامٌ كَلَامُهُ وَفَرْضٌ مُبَايَنَتُهُ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؛ فَلَا تُصَلُّوا خَلْفَهُ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَعَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَسْتَتِيبَهُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ بِمَنْزِلَةِ الْمُرْتَدِّ»
إِنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي لَا
لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ
أَلْفَاظُهُمْ بِالْقُرْآنِ غَيْرُ الْقُرْآنِ
لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ.
لَفْظِي بِالْقُرْآنِ أَوِ الْقُرْآنُ بِلَفْظِي مَخْلُوقٌ فَهُوَ جَهْمِيٌّ. وَكَذَلِكَ حُكِيَ هَذَا اللَّفْظُ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ الشَّيْءَ حَتَّى يَكُونَ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ
النِّدَائَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقْرَأُ: {إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً} [البقرة:
عشرًا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل". وقد رواه
صَوْتَ الرَّعْدِ، فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ مَرَّتَيْنِ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَلَا بَأْسَ، وَمَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَکْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا
سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
عَلَيَّ نَذْرٌ، وَلَمْ يُسَمِّ شَيْئًا: إِنَّ عَلَيْهِ كَفَّارَةَ يَمِينٍ.
أبو محمد: هو أبو حنيفة،
سعد، يقعد المؤمن في قبره، فذكر نحو هذا.
حين يصبح)) بمثل ما مر.
لأَخِيهِ كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا.
أنه رأى عمر بن الخطاب إذا ركع وضع يديه على ركبتيه،
النبي وقال سليمان، وهو ابن حرب-:
عبد الله بن عمرويقولِ:
يغسل الإناء من ولوغ الهرة روى الترمذي من حديث أبي هريرة
يغسل الإناء من ولوغ الهر كما يغسل من ولوغ الكلب روى الدارقطني
بالتوقيت في المسح على العمامة روى الطبراني
أبي هريرةأنه كان
أَبِي مُوسَىقَالَ:
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍيَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ فِي نَعْلَيْهِ
سُلَيْمَانَ بْنَ بِلالٍ يُحَدِّثُ،عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو بِهَذَا الإِسْنَادِ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ:
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ،يَقُولُ:
عليَّايقول: سمَّى رسول الله الحرب خدعة.
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،يَقُولُ:
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ مخصوفين.
فِي مَرَضِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ»
مِنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ،قَالَ: قُلْتُ:
زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، يَعْنِيأَنَّ النَّبِيَّ
الْحَدِيثَ لِنَفْسِهِ لَمْ يُجَوِّدْ، وَمَنْ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،يَقُولُ: «صَدَقَةُ الْمُؤْمِنِ ظِلُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
عَطَاءً يَقُولُ:«ثَمَنُ الْمِجَنِّ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ».
جَابِرًانَحْوَهُ
عِكْرِمَةَ،يَقُولُ: «لَا تُعْطِ الْعَطِيَّةَ فَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْهَا»
حُذَيْفَةَ،يَقُولُ: «خَلِّلُوا بَيْنَ الْأَصَابِعِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أنْ تُخلِّلَهَا النَّارُ»
اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَايَا رَايَا اللَّهُ بِهِ»
مُجَاهِدًايَقُولُ: «لَا أَدْرِي بِكِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ بَأْسًا، إِلَّا أَنْ يَتَكَارَى رَجُلٌ فَيَرْبَحَ»
ابْنَ عُمَرَيَقُولُ لِلْحَاجِّ إِذَا قَدِمَ: «تَقَبَّلَ اللَّهُ نُسُكَكَ، وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ، وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ»
لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَا
لِامْرَأَتِهِ: هِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ فَلَيْسَتْ عَلَيْهِ بِحَرَامٍ، وَعَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
عكرمةيقول
فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قُلْتُ
عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ لَمَّا بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ
الاعرابيقال رأيت النبي يصلي وعليه نعلان من جلد بقر
إبراهيميقول يورث الأسير
زيد بن أسلميحدث
طاووسًايقول
كعبايقول تعرك الكوفة عرك الأديم ثم الملحمة العظمى بعد الكوفة.
الْإِيمَانُ قَوْلٌ يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً، فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ،
النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له إسناده لين
النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ وَقَالَ سُلَيْمَانُ
ابراهيميورث الاسير
النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ إِنْ بُيِّتُّمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حم لاَ يُنْصَرُونَ
الْحَسَنَيَقُولُ عِنْدَ الصَّلاَة الْمَكْتُوبَةِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ.
ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ بِمِنًى وَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّقَالَ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ صَدَقَةُ الْمُؤْمِنِ ظِلُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أسماء بنت أبي بكرتقول
حُذَيْفَةَيَقُولُ خَلِّلُوا بَيْنَ الأَصَابِعِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تَخَلّلَهَا النَّارُ.
مُجَاهِدًايَقُولُ لاَ أَرَى بِكِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ بَأْسًا إِلاَّ أَنْ يَتَكَارَى رَجُلٌ فَيَتَرْبَّحَ.
عِكْرِمَةَيَقُولُ لاَ تُعْطِ الْعَطِيَّةَ فَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْهَا.
فَرْوَةَ بْنَ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيَّ،قَالَ: قُلْتُ:
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ
مَعْمَرٌ،
هُشَيْمٌ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
