النَّبِيِّ
أَبِيهِ أَنَّهُ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,725
Books
200
Teachers
429
Students
370
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِيهِ أَنَّهُ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
طَلْحَۃَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ
ابْنِ عُمَرَ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّيَقُولُ:
النَّبِیَّ یَقْرَاُ فِی المغرب بالطور۔(34:5)
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ:
مَكْحُولاً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
النواس بن سمعان الكلابي
النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
أَنَّهُ
جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي، فَقُلْتُ:
وكانت له صحبة
النَّبِيَّ نَهَی
رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنَ الْفَجْرِ،
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
النَّبِيُّ رَجُلاً يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ.
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، سُئِلَ
النُّعْمَانَ بْن بَشِيرٍيَقُولُ:
عثمان بن عفان وهو يخطب وهو
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،يَقُولُ:
النَّبِيَّ يَقْرَأُ عَلَی الْمِنْبَرِ وَنَادَوْا يَا مَالِکُ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ
أَبَا سَعِيدٍ سُئِلَ
سُئِلَ أُسَامَةُ
سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَسْأَلُ
النَّبِيَّ فِي بَيْتٍ
لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ تَابَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
تَمَارَی رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَی التَّقْوَی مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
النبي وسئل
عَلِيًّا
عَلِيًّا بِرَحْبَةِ الْكُوفَةِ
شَيْئًا مِنْ أَمْرِ مَاعِزٍ لِلنَّبِيِّ
النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ،
رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ وَقَالَ حَمَّادٌ
للنبي إن الله عز وجل قد أنزل في الشعر ما أنزل
أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «إِنَّ فِي الظَّهْرِ نَاقَةً عَمْيَاءَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،
إِلَی ابْنِ الْأَرْقَمِ أَنْ يَسْأَلَ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ کَيْفَ أَفْتَاهَا النَّبِيُّ
النَّبِيَّ وَذَكَرَ الصَّدَقَةَ فَقَالَ لَا يَجِيئَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهُ رُغَاءٌ
إِلَی ابْنِهِ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَنَهَانَا
رَجُلًا
أَبَا أُسَيْدٍ
جَدِّهِ،
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَکَ الْيُسْرَی وَتَنْصِبَ الْيُمْنَی
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، أَنَّهُ
رَسُولَ اللهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْفَجْرِ
كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عِنْدَ دَارِ أَبِي جَهْمٍ بِالْبَلاَطِ.
رَسُولَ اللَّهِ «قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ»
"خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللَّهِ لِيُصَلِّيَ لَنَا فَأَدْرَكْنَاهُ،
أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ،
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ خَرَجْتُ مِنْ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَهُ
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَقَامَتِ الصَّلاَةُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عُمَرَ،
إذا اضطررت إلى بدنتك فاركبها ركوبا غير فادح
أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ خَرَجْتُ مِنْ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،
فِي الْبَيْتُوتَةِ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى: لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدٌ إِلاَّ بِمِنًى.
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّكَ لَتُزَاحِمُ عَلَى هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ.
كَانَتْ عَائِشَةُ تَلِينِي
النَّبِيَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
((قدم على عمر بن الخطاب رجلٌ من قبل أبي موسى الأشعري فسأله
أَبَا سَعِيدٍ
النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ
سألت اثني عشر من أصحاب رسول الله
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى، فَسَأَلَهُ
لَمْ أَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ1.
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ
مَيْمُونَةَ بِنْتَ سَعْدٍ تَقُولُ:
«مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ إِلَّا النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ»
رجلا من أهل الكوفة
إلى ابن له يخبره
عُثْمَانَ يَخْطُبُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
حَجَّاجٍ وَقُتَيْبَةَ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
عَائِشَةَ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
طلحة بن عبيد اللهيقول جاء رجل إلى رسول الله فإذا هو يسأل
كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ، وَالآخَرُ لاَ يَلْحَدُ،
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
للنبي إن الله قد أنزل في الشعر ما أنزل
الْمُحْصَرُ لا یَحِلُّ حَتَّی یَطُوفَ بِالْبَیْتِ وَبَیْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَۃِ۔
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ
لِلنَّبِيِّ مُرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ
النَّبِيَّ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، سُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ النَّقِيَّ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ
لِبَنِيهِ أَيْ بَنِيَّ تَعَوَّذُوا بِكَلِمَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ
لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ: إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي،
فِيمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا الدَّاءَ وَأَدْخَلَ فِيهَا الشِّفَاءَ.
النَّبِيُّ عُمَرَ مَرَّةً وَهُوَ
النَّبِيَّ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ الرَّکْعَةِ الْآخِرَةِ
وَکَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ
صَلَّيْت خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا وَسَلَّمَ
عَبْدُ اللَّهِ
طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِي فِي حَدِيثِ قِصَّةِ الْأَعْرَابِيِّ
حَلَفْت بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى فَأَتَيْت النَّبِيَّ فَقُلْت إنِّي حَلَفْت بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى
أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَی حَدِيثِ زُهَيْرٍ
رَجُلٌ:
فِي التَّيَمُّم ضَرْبَتَانِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ.
سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَسْأَلُ
هِيَ سَوَاءٌ.
أَبَا أُسَيْدٍ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيَّ
«أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ، فَانْطَلَقْتُ
لِرَسُولِ اللهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ
عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مَرِضَ مَرَضًا أَشْفَى مِنْهُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ فَقَالَ
وَهُوَ مَصَافِّ الْعَدُوَّ:
النَّبِيَّ وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
فِي رَجُلٍ قَذَفَ قَوْمًا جَمَاعَةً: أَنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ إِلاَّ حَدٌّ وَاحِدٌ.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
بن عُمَرَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ فَقِيلَ لَهُ:
أَبَا هُرَيْرَةَقَالَ:
قُلْتُ
لِرَسُولِ اللَّهِ
ذَلِكَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
أَبَاهُ
النُّونُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ.
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ
النبي صلى الله عليه و سلم نهى
عبادة
ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ
فِي رَجُلٍ
مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخَثْعَمِيِّ
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ.
إلَى النَّبِيِّ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ.
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «لَيَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ»
رَجُلاً يَتَنَاوَلُ عَلِيًّا فَدَعَا عَلَيْهِ فَتَخَبَّطَتْهُ بُخْتِيَّةٌ فَقَتَلَتْهُ.
أَبَا أُسَيْدٍ الْبَدْرِيَّ
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ
فِي الْمَرْأَةِ الْبَدَوِيَّةِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا: «أَنَّهَا تَنْتَوِي حَيْثُ يَنْتَوِي أَهْلُهَا».
لَبَنِ الْفَحْلِ يُحَرِّمُ؟
رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
أبا هريرة فذكر الحديث بنحوه إلا أنه
لِلزُّبَيْرِ: مَا لِي لَا أَرَاكَ تُحَدِّثُ
أُسَامَةَ، يَسْأَلُ وَأَنَا جَنْبَهُ: كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ يَسِيرُ إِذَا دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ؟
النَّبِيَّ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} [الزخرف:
سهلا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ بِالْمَاءِ عَلَى رِجْلَيْهِ
عَائِشَةَ تُحَدِّثُهُ
مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ جِنَازَةٌ تُمْخَضُ مَخْضَ الزِّقِّ
لَهُ فِي امْرَأَةٍ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا: «اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا»
«فِي ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ، وَفِي الْأَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةٌ»
لِرَجُلٍ:
فِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ بَنَتُ مَخَاضٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَابْنُ لَبُونٍ
فِي الْقَمْلَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ لَهَا جَزَاءٌ؟
فِي الْبَهِيمَةِ تَسْتَوْحِشُ؟
«لَا تُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ بِشَعْرَةٍ» وَكَانَ
أَبُو بَكْرٍ: «فِي الْأُذُنِ خَمْسَةَ عَشَرَ بَعِيرًا يُغَيِّبُهَا الشَّعْرُ وَالْعِمَامَةُ»
وَيَقْضِى أَنَّ الْوُرَّاثَ أَجْمَعِينَ يَرِثُونَ مِنَ الْعَقْلِ مِثْلَ مَا يَرِثُونَ مِنَ الْمِيرَاثِ،
«تُحَرِّمُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ». قُلْتُ: هِيَ الْمَصَّةُ؟
«لَا يُحَرِّمُ لَبَنُ الْأَبِ، وَكَانَ يُسِمِّيهِ لَبَنَ الْفَحْلِ»
«سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فَقِيلَ:
ابن عمرقال
رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم فتح مكة
أن معاوية بن ابي سفيان نهى
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ كَذَلِكَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
«لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا {ص:215} الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ»
مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ جِنَازَةٌ تُمْخَضُ مَخْضَ {ص:412} الزِّقِّ
لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنْدَ مَوْتِهِ: أَوْصِنِي
رَسُولَ اللَّهِ «يَقْرَأُ بِ الطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ»
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمتقول
لِعَائِشَةَ بِهَذَا.
عَائِشَةَ تُحَدِّثُهُ،عَنِ النَّبِيِّ
أُمَّ الدَّرْدَاءِتَقُولُ خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَهُ.
أَبْصَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلا عَلَیْہِ ھَیْئَۃُ السَّفَرِ فَسَمِعَہُ
رَسُولَ اللهِ وَأَتَاهُ رجل
عِنْدَهُ أَنَّ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ بِمَرَّةٍ مَكْرُوهً
عدل إلى عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنه
النبیﷺ۔ اذا رفع رأسہ من الرکوع فی الرکعۃ الآخرۃ من الفجر
رَسُولَ اللهِ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنَ الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ
رَسُولَ اللهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الْفَجْرِ
لِعُمَرَ إِنَّكُمْ تَذْبَحُونَ ذَبَائِحَ لَا تَحِلُّ، تَعْجَلُونَ عَلَى الذَّبِيحَةِ،
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ يَخْطُبُ
لعُمَرَ بنِ الخَطابِ: إنَّ في هذا الظهر ناقةً عَمْياءَ
مرت برسول الله صلى الله عليه و سلم جنازة تمخض مخض الزققال
وفدنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فنهانا
شيئا من أمر ماعز للنبي صلى الله عليه و سلم
عائشة تحدثهعن النبي صلى الله عليه و سلم
أُمَّ الدَّرْدَاءِتَقُولُ خَرَجْتُ مِنَ الْحَمَّامِ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَائِشٍ،
جاءه ابنه عامر
إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ «لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ، وَلَا بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ»
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
إن اليد لا تقطع بالشيء التافه
أَبُو إِسْحَاقَ: وَأَنْ أَحْسِبَ هَذَا
النبي يقرأ في المغرب {والطور}.
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم
«مَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ النَّاسَ عَلَيْهِ إِلَّا النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ»
مَا رَأَيْتُ أَبِي قَطُّ فِي جَنَازَةٍ إِلاَّ أَمَامَهَا،
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ بِمَكَّةَ شَيْءٌ، لَا يَضُرُّكُ أَنْ تَمُرَّ الْمَرْأَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ
لَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ عَقْلٌ فِي قَتْلِ الْعَمْدِ، إِنَّمَا عَلَيْهِمْ عَقْلُ قَتْلِ الْخَطَإِ
مَعْدَانُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ
في متعة الحج ليست لكم ولستم منها في شيء
القاسم بن محمد يرى أن تخرج المطلقة إلى المسجد
لها الخيار يعني في العبد والحر
ربنا ولك الحمد في الركعة الآخرة ثم
النبي في صلاة الصبح حين رفع رأسه من الركوع
عبد الله ين مسعود
كان الحسن يتختم في يساره
لرسول الله صلى الله عليه و سلم ما يذهب عني مذمة الرضاع
وَلَمْ يَقُلْ: (وَلَا تَحْسِبَنَّ) أَبُو هَاشِمٍ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ مَكِّيٌّ رَوَاهُ
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في المغرب بالطور
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في المغرب بالطور واللفظ للحميدي
لرسول الله صلى الله عليه و سلم حين تيب عليه
طَلْحَةَ نَحْوَهُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
النبي صلى الله عليه و سلم لما
النبي صلى الله عليه و سلم حين
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِ {الطُّورِ} رَوَاهُ مُسْلِمٌ حَدِيثُ مَالِكٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم وأتاه رجل فقال
«كُنَّا نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ الشِّرْكَ الْأَصْغَرَ الرِّيَاءَ»
لم يبلغ رَسُول الله ثمَّ
«إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى»
أنزلت فِيَّ أربع آيات: أصبت سيفا يوم بدر، فأتيت به النبي فقلت:
بن عمر يتمثل بشعر أبي طالب في النبي
تَلُومُونِي فِي التِّيهِ، وَقَدْ لَبِسْتُ الصُّوفَ وَاعْتَقَلْتُ الْعَنْزَ،
علياً يلبي بعمرة وحجة جميعاً.
النَّبِيَّ وَهُوَ
لَيْسَ قَوْمٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِلإِسْلاَمِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ.
رَسُولَ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ فِي الْفجْر
قِرَاءَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الصُّبْحِ فِي دَارِ أَبِي جُهَيْمٍ»
عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَتَقُولُ:
«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطِهِ إِذَا سَجَدَ»
طلحة بن عبيد اللَّه -في حديث قصة الأعرابي-
أَبَا هُرَيْرَةَ،قَالَ:
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
رَسُولَ اللَّهِ «يُقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ»
ابن عمر يحدثّعن النبي أنه
النُّونُ (النون: الحوت) والْجَرَادُ ذَكِيٌ.
النبي ع
جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ،
جَاءَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
«إِنْ أَرَادَ الطَّلَاقَ فَهُوَ الطَّلَاقُ لِقَولِهِ أَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ»
النَّبِيَّ «قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ» [ص:338]، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ،
لَا تَتَوَضَّأْ مِنَ الدَّمِ، وَلَا تَغْسِلْ ثَوْبَكَ مِنْهُ حَتَّى يَرْقَى
«إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ
في امرأة البادية يُتوفَى عنها زوجها أنها تنتوي حيث ينتوي أهلها.
عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم
جَاءَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى أَبِي فَقَالَ:
إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: فِي الدُّعَاءِ.
النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ،قَالَ:
النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلابِيِّقَالَ:
عليا رضي الله عنهه
أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ،قَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
أَبَا الدَّرْدَاءِ يُخْبِرُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ،قَالَ:
ابيه عبد الله بن عباسقال
عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ هِىَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِىَ.
طلحة بن عبيدالله
ابا هريرة فذكر الحديث بنحوه الا انه قالونقمة للفاجر
ميمونه بنت سعدتقول
إِلَى النَّبِيِّ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
عليايقول هي على ما بقي
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ». رقم طبعة با وزير
ابْنَ عُمَرَيُحَدِّثُ،عَنِ النَّبِيِّ
عمرأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ نَهَانِى رَسُولُ اللَّهِ
طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ،يَقُولُ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
المَرْأَةُ شَطْرُ دِينِ الرَّجُلِ.
فِي الْبِكْرِ يَزْنِي: يُجْلَدُ مِئَةً، وَيُغَرَّبُ سَنَةً.
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّهُ ضَرَبَ عَبدًا افْتَرَى عَلَى حُرٍّ أَرْبَعِينَ.
النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَقُولُ: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
لِلنَّبِيِّ أَوْ أَبُو لُبَابَةَ، أَوْ مَنْ شَاءَ اللَّهُ،
رَسُولَ اللهِ وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ وَاللَّفْظُ لِلْحُمَيْدِيِّ.
النَّبِيَّ لَمَّا
حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍيَقُولُ قُلْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
النَّبيَّ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌأَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ، فَقَالَ:
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ
خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَی السُّوقِ فَلَحِقَتْ عُمَرَ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ
لَا تَصْلُحُ سَفْقَتَانِ فِي سَفْقَةٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بعث الى ابْنه عبد الرَّحْمَن
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَقْرَأُ كَذَلِكَ.
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَقْرَأُ: صِرَاطَ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ.
عَلِيًّا, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ ذَلِكَ أَيْضًا.
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ:
رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ» [ص:333]،
ذَلِكَ [ص:188].
كنت مع عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه فأقيمت الصلاة
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِیَ اللہُ عَنْہُ:إِنَّ فِی ھَذَا الْظَّھْرِ نَاقَۃّ عَمْیَاءَ،
أَبَا شَيْبَةَ الْخُدْرِيَّ
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ
لِأَبِي ذَرٍّ الْمُتْعَةَ، فَقَالَ: «إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
رَسُولَ اللهِ وَهُوَ
أن أبا سعيد
لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنْ وَرَاءِ الْعَقَبَةِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم تقول
لرسول الله صلى الله عليه و سلم
رَسُولَ اللَّهِ وَذُکِرَ عِنْدَهُ رَجُلٌ يَصُومُ الدَّهْرَ
ابْنِ زَيْدٍ
مَا مِنْ الْمُفَصَّلِ سُورَةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا کَبِيرَةٌ إِلَّا وَقَدْ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ {الطُّورِ}.
عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُا نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ
خَرَجْنَا فِي لَيْلَةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ فَطُلِبَ رَسُولُ اللَّهِ لِيُصَلِّيَ لَنَا فَأَدْرَكْنَاهُ
أَبَا الدَّرْدَاءِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ
أَبَا يَحْيَى
الثقة أن قريشاً كانت تتكرم في الجاهلية
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
للنبي إن كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله
حديث عتبان
خرجنا في ليلةٍ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ الله ليصليَ بنا، فأدركناه،
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
مرضت عام الفتح مرضا أشفيت فيه فأتاني النبي يعودني فقلت
كَانَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَاعِدًا بَيْنَ الرُّكْنِ وَزَمْزَمَ وَالنَّاسُ [ص:326] يَزْدَحِمُونَ عَلَى الرُّكْنِ،
أتى عمر بن الخطاب بخبز وزيت
اللَّھم العن فلانا وفلانا وفلانا))۔ بعد ما
حِينَ حُصِرَ عُثْمَانُ:
لِي
اصْطَدْتُ طَيْرًا بِالْقُنْبُلَةِ فَلَحِقَنِي أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أقبلت إلى الزبير يوما و
أَبَا هَزَّانَ،
مَالِكٍ،
موسى يا رب أرأيت إبراهيم و إسحاق و يعقوب أي شيء أعطيتهم
النبي صلى الله عليه و سلم يعظ أخاه في الحياء
عثمان بن عفان عليه و هو يخطب و هو
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ،
رَسُولَ اللَّهِ وَإِذَا أَتَاهُ الْإِنْسَانُ يَسْأَلُهُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُخْبِرُ
رَسُولُ اللہُ قَرَأَبِ الطُّورِ فِی الْمَغْرِبِ
لما حضرت أبا ذر الوفاة بكت امرأته
بن الحنظلية
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا عَرَكَتْ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
كان بلال يدور في أذانه.
نَبِيَّ اللَّهِ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ» [ص:477]
توفي رجل منا فذهبوا به إلى رسول الله ليصلي عليه
النبي صلى عليه وسلم
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ
رَجُلاًيَقُولُ
عبد الله بن عامر ابن ربيعة
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، عَلَيْهِ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ
مُوسَى يَا رَبِّ أَرَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أَيَّ شَيْءٍ أَعْطَيْتَهُمْ؟
النَّبِيَّ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «{وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ
«لَيْسَ قَوْمٌ أَشَدَّ نَقْضًا لِلْإِسْلَامِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ»
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ
رَسُولَ اللَّهِ نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ
هَذَا الْحَدِيثَ، أَوْ نَحْوَهُ.
رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ بِ الطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ
رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَإِنْ كَانَ لَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ فِي الصُّبْحِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْتَقِصُ مِنْ أَمَانَتِهِ إِلا انْتُقِصَ إِيمَانُهُ.
إلى ابنه وهو بسجستان أن لا تقضي بين اثنين وأنت غضبان فإني
أبا بكرة
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَرْضَى بِالصِّدْقِ إِذَا أُوتِيَ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ»
عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه
حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَذْكُرُ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَيَقُولُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آبَ إِلَى أَهْلِهِ وَإِنَّهُ كَانَ
أبيه عبد الله بن عباس
عليا رضى الله تعالى عنه
عمر بن الخطاب صوت رجل في المسجد فقال تدري أين أنت
جاء رجل إلى بن عمر رضى الله تعالى عنه فسأله
كنت مع عثمان بن عفان فاقيمت الصلوة
سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
عبد الله بن السائبيقول
أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ،
أَنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ
«الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ
قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
أسامة يسأل
عمر بن الخطاب يقرأ: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى
مَنْ قَامَ اللَّيْلَ، وَصَامَ النَّهَارَ، وَقَطَعَ رَحِمَهُ سِيقَ إِلَى النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.
مكحولا، يحدثعن جبير بن نفير،
إذا فرقت بين الحج والعمرة، فطف لكل واحد.
ابن عمر،قال:
حِينَ حُصِرَ عُثْمَانُ: [ص:167]
خطب أبو بكر بعد نبيكم بعام فقال
رَجُلًا يُلَبِّي
عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّسُئِلَ
إلى النبي صلى الله عليه و سلم فبدأ باسمه
إلى النبي صلى الله عليه و سلم فبدأ بنفسه
رسول الله صلى الله عليه و سلم حين قدم المدينة يسأل
رَسُولَ اللهِ وَأَتَاهُ رجلفَقَالَ كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي
عَلِيًّا «يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ جَمِيعًا، وَأَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ»
جَابِرًا
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لَيْسَ يَشْتَرِطُ فِيهَا شَرْطًا فَهُوَ جَائِزٌ،
رَسُولِ اللهِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ
الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ يَمْشِي فِي زُقَاقِ أَبِي لَهَبٍ وَهُوَ
عَائِشَةَ تَقُولُ:
لِعَليٍّ وَكَانَ يَسِيرُ مَعَهُ:
{ق: أ} سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
فِي الْبِكْرِ يَزْنِي: «يُجْلَدُ مِائَةً، وَيُغَرَّبُ سَنَةً»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
سَالِمٍ
مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ،
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
