الشَّعْبِيِّ،
حُصَيْنٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,571
Books
201
Teachers
685
Students
298
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·حُصَيْنٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
مُجَاهِدٍ
إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي وَائِلٍ
عَامِرٍ،
عِكْرِمَةَ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
سَالِمٍ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي مَالِکٍ
شَقِيقٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
هِلَالٍ،
کَثِيرِ بْنِ مُدْرِکٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
أَبُو ظَبْيَانَ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
أَبَا وَائِلٍ،
أَبِي ظَبْيَانَ،
الْمُسَيَّبِ بْنِ عَبْدِ خَيْرٍ
عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ
أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
أَبِي سُفْيَانَ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
کَثِيرِ بْنِ مُدْرِکٍ الْأَشْجَعِيِّ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
عُمَرَ بْنِ جَاوَانٍ
عَبْدُ الصَّمَدِ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
ذَرٍّ،
عمران بن الحارث
عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ
مُجَاهِدًا،
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَأبي سُفْيَان
مَيْسَرَةَ أَبِي جَمِيلَةَ
حكيم بن جبير
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ
هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ نَازِلًا فِي دَارِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ
هلال بن يساف،ق
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْمَى
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ،
أبي المصبح
بَكْرٌ،
أَبِي حَازِمٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ
زِرٍّ
يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ،
المغيرة بن شعبةقال: رأيت النبي آخذ بحجزة سفيان بن أبي سهل، وهو
عَبْدُ الْأَعْلَى
الشَّعْبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ.
سُفْيَانَ،
أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ
عِکْرِمَةَ وَکَأْسًا دِهَاقًا
عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ
تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ
عُمَارَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ
فُلَانٌ
أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد
کُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عمارة بن رويبة الثقفي
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْهَيْثَمُ،
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ أَنَّهُ كَانَ
عبد الرحمن بن أبي ليلى ورواه الثوري
أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
أَبِي الْيَقْظَانِ
سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ
أَبِي إِسْحَاقَ
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ*،
الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ لَقِيَ فَارِسًا فَبَدَأَهُ بِالسَّلاَمِ، فَقُلْتُ: تَبْدَأُهُ بِالسَّلاَمِ؟
الشعبي أن امرأة نشزت على زوجها فاختصموا إلى شريح
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
الْاَعْمَشِ
کَثِيرٍ وَهُوَ ابْنُ مُدْرِکٍ
عَبْدِ الرحمنِ بْنِ مَعْقِلٍ
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
صَلَّيْت الْغَدَاةَ ذَاتَ يَوْمٍ وَصَلَّى خَلْفِي عُثْمَانَ بْنُ زِيَادٍ
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
عَامِرِ بْنِ ذُؤَيْبٍ
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ،
الْمُغِيرَةِ،
عَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ
الهيثم بن شهاب
بُنْدَارٌ
أَبِي سُفْيَانَ
مُحَارِبٍ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
أَبُو حَصِينِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ،
موسى بن جعفر
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِدْرِيسَ
عُبَيْدِ اللَّهِ
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ،
عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ،
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ كَرِهَ الْكَلاَمَ وَالإِمَام يَخْطُبُ.
أَبِي عَطِيَّةَ
عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ الْحَكَمِ
صَلَّيْتُ إلَى جَنْبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ
مَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ
شَيْخٌ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ.
سَالِمٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ إِلاَّ عِنْدَ اصْفِرَارِ الشَّمْسِ.
مَيْمُونٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْكَلاَمَ وَالإِمَام يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَالَ يَذْكُرُ اللَّهَ.
أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ
أَبِي مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يَشُدُّ حِقْوَهُ فِي الصَّلاَة بِخَيْطٍ أَوْ بِشَيْءٍ.
زِيَادٍ أَبِي يَحْيَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ
أَبِي مَالِكٍ مِثْلَهُ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا.
أُسَيْدَ
أبو عبد الله وحدثني أسيد بن زيد
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ الْبُزَاقُ عَلَى الْقُرْحَةِ تَكُونُ بِهِ.
الشَّعْبِيِّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ مَكُّوكٌ طَعَامُهُ وَمَكُّوكٌ إدَامُهُ.
مُغِيرَةَ بْنِ شُبَيْلٍ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ.
عِكْرِمَةَ أَنَّهُ كَرِهَ نَثْرَ السُّكّرِ.
عَامِرٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ إلاَّ أَنْ يُصْلِحَ فِيهَا شَيْئًا.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ
مَنْصُورٌ،
سَالِمٍ وَأَبِي سُفْيَانَ
عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالشَّعْبِيِّ أَنَّهُمَا
جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ،
سَالِمٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ حَدَّثَ
سالم ابن أبي الجعد
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،عَنْ رَجُلٍ، مِنَّا مِنْ أَشْجَعَ،
سعد وَهُوَ ابْن عُبَيْدَة
أَبَا عُبَيْدَةَ،
وأخبرنا أبو سعيد الصيرفي وأبو عبد الله السوسي
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ،
أَبِي حَمْزَةَ،
عكرمة أنه كرهه
هَارُونُ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ،
أبي عطية الهمداني أن عمر بن الخطاب
عمر بن عبد العزيز ما دون الموضحة خدوش فيها صلح
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
بلغ ابن مسعود أن سعدا يوتر بركعة
ابْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ،
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍقَ
أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَوَلَمْ يَرَوْا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،قَ
عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ،قَ
حَسَّانَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْحَكَمِ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ،
عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ،
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ فَأَقَمْتُ الصَّلاَةَ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: مَنْ أَشْرَفَ عَلَى بَلْدَةٍ،
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} {الكهف:
أَبُو حَازِمٍ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ،
خيثمة
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ}،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَلَى سُرَرٍ مَوْضُونَةٍ} {الواقعة:
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
بن بريدة
عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ: أَنَّهُ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، رَافِعًا يَدَيْهِ،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ
عكرمة أنه كرهه وقد روي في الرخصة فيه أحاديث كلها ضعيفة
جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
عِكْرِمَةَ،فِي قَوْلِهِ: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ} {إبراهيم:
جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ،
ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ
و،
مُرَّۃُ
هِلَالِ بْنِ يَسَاقَ،
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
أبي صالح فذكره غير أنه
ابي مالك الغفاريانه
كُنْتُ
فُضَيْلِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عكرمة,قال: هم الذين ينفعونه من ولده.
جَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ،
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يَحْضُضُ النَّاسُ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ.
أَبِي عُبَيْدَةَ
عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ.
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ،
سَالِمٍ أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ حَدَّثَعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
الشَّعْبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
نَافِعٍ
عكرمة كره نهاب العرس
مُجَاهِدٍ {عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ}
مُجَاهِدٍ {وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ}
عِكْرِمَةَ: {وَكَأْسًا دِهَاقًا} [النبأ:
اَبِیْ صَالِحٍ
عَبْد الْمَلِكِ؛
أَبِي الزُّبَيْرِ
إسْمَاعِيلَ بْنِ أبي إسْمَاعِيلَ رَاشِدٍ
محمد بن طلحة بن دكانة
مُعَاذٌ،
الشَّعْبِيِّقَالَ: «يَمْسَحْهُمَا مِنْ ظَاهِرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ»
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ عَلَى الْخَلاَءِ
مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ الْمُطَّلِبِيِّ
بإسناده مثله غير أنه
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَمَّا يَقْتُلُونَ فِي الْحَرَمِ فَقَالَ الْحَيَّةُ وَيُرْمَى الْغُرَابُ.
وحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ
أخبرتني أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد
سَأَلْتُ عَاْمِرَاً
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،قَ
محمد بن ركانة
محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة المطلبي
رَأَيْتُ ابْنَ مَعقِلٍ يُصَلِّي صَافًّا بَيْنَ قَدَمَيْهِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،قَ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
أبي الحر
الشَّعْبيِّق
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي وَائِلٍ،قَ
الشَّعْبِيِّقَالَ: آلَى رَجُلٌ مِنِ امْرَأَتِهِ، ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا فِي آخِرِ عِدَّتِهَا،
عمرو بن ميمون،ق
إِبْرَاهِيمَ،قَ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ،قَ
عَامِرٍقَالَ: «إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ، فَالطَّلَاقُ بِيَدِ سَيِّدِهِ»
عامرٌ الشَّعبيُّ،ق
الشَّعْبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا تَزَوَّجَ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ، فَالطَّلَاقُ بِيَدِ الْعَبْدِ»
عمرو بن ميمون في قصة مقتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه
عَامِرٍقَالَ:
أَبِي الْوَرْدِ،
أَبِي مَالِكٍ -فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَفُومِهَا}
أَبِي مَالِكٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا}
أَبِي مَالِكٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى}
الشَّعْبِيِّأَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهُ
عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ
أَبِي مَالِكٍ،قَ
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّقَالَ: «يُؤْخَذُ بِالْعَلَانِيَةِ»
الشَّعْبِيِّأَنَّهُ «كَانَ يُجِيزُ طَلَاقَ السُّلْطَانِ عَلَى الْإِكْرَاهِ، وَلَا يُجِيزُ طَلَاقَ اللُّصُوصِ»
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
أَبِي الضُّحَى،
مُطَرِّفٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُوَيْرِثٍ
رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ
حَبِيبٍ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،قَ
الشعبيقال: أُتِيَ على بمولاة لسعيد بن قيس محصنة قد فَجَرَت،
عِكْرِمَةَقَالَ سَأَلُوهُ
هِلَالِ {ص:530} بْنِ يِسَافٍ،
شقيققال:
رَجُلٍ سَمَّاهُ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ،
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
أَتَيْنَا مُرَّةَ نَسْأَلُ عَنْهُ
الدنداني موسى بن سعيد الطرسوسي بها
سعيد بن جبير في قوله لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون
في الحديث كان رسول الله إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك
الْتَقَى إبْرَاهِيمُ وَمُجَاهِدٌ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ
أَبِي الْيَقْظَانِ حُصَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الثَّعْلَبِيِّ
الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ،
وحدثنا أحمد بن عبد الجبار
قضِيَ عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينِ الطَّالِبِ.
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
شَهِدْت شُرَيْحًا وَأَتَاهُ رَجُلٌ مَعَهُ ابْنُ أَخِيهِ قَدَ اسْتَعْدَى عَلَيْهِ
أَبِي زُهْرَةَ
الْمُسَيَّبَ بْنَ عَبْدِ خَيْرٍ الْهَمْدَانِيَّ
سَالِمٍ يَرْفَعُهُ إلَى مُعَاذٍ
هَيْثَمِ بْنِ شِهَابٍ
مُرَّةَ {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
عبد الأعلى بن الحكم الكلبي
عِكْرِمَةَ وَمِقْسَمٍ قَوْلُهُ {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ}
أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي الْعِيدِ زِيَادٌ.
امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ أَنَّ زَوْجَهَا أَتَاهُمْ
حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ،
إبْرَاهِيمَ وَعَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «مَا أُبَالِي نَفَخْتُ فِي الصَّلَاةِ أَوْ تَكَلَّمْتُ»،
عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَقَالَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ
أَبُو ظَبْيَانَ،قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ إِلَيْنَا، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ تَبَاشِيرَ الصُّبْحِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْقِلٍ،قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ صَلَاةَ الْغَدَاةِ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَتْ لِي سَعْلَةٌ، فَخَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ
مُرَّةَ: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} {البقرة:
عِكْرِمَةَ، وَمِقْسَمٍ، قَوْلُهُ: {وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} {النساء:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْمُعْتَقُ
سئلمجاهد أيأكل الرجل من اضحيته
محمد بن زيد ابن خليدةقال سألت ابن عمر
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خُلَيْدَةَقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أبو ظبيانقال كان علي يخرج إلينا ونحن ننظر إلى تباشير الصبح
مجاهدكانوا يجتنبون النساء في المحيض ويأتونهن في ادبارهن فسألوا رسول الله
بَكْرٍقَالَ تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَلاَ بَيِّنَةٍ
عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَأَنَّهُ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ
سَأَلَ سَائِلٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي الصَّلاَةِ
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَأَبِي سُفْيَانَ أَنَّهُمَا سَمِعَا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
أبي مالك,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا},
قيل لسعد بن مالك: إن بعض الناسيقرأ: "عندها جنه المأوى",
أبي مالك,في قولِهِ: {عبس وتولى},
عكرمة,في قولِهِ: {طيرا أبابيل},
أبي مالك,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ},
أبي مالك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ},
عكرمة,قال: لما نفخ في آدم الروح, عطس,
أبي مالك,قال: لم يكن بطن من بطون قريش إلا وللنبي منهم قرابة,
عامر الشعبي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
سالم بن أبي الجعد و أبي سفيان
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ تعالى
أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
رأى سعيد بن جبير رجلا وهو مستلق
أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزْهَرِ،
أَبِي مَالِكٍ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
عامرٍق
عَمْرٍوق
سعد بن عُبيدةق
مُجَاهِدٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ،قَ
أَبِي حَازِمٍ،قَ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ،قَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَ
أَبِي مَالِكٍقَ
عَامِرٍ،قَ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
بَكْرٍ،قَ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ،قَ
مجاهد الأترج
عامر الشعبيق
مرة الهمدانيق
سعيد بن مسروق، عنمجاهد،في قوله عز وجل
مُطَرِّفٍ،قَ
هلال بن يساف,في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
عبد الله بن مسلم,أن غلامان يقال لأحدهما: يسار,
عمرو بن ميمون الأودي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
عُكَيْمِ بْنِ عَمْرٍو
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ عُمَرَ،
جَائَ سَائِلٌ فَسَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
جَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ،فَ
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،قَ
عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ,قَ
أَبُو ظَبْيَانَ،قَ
الشَّعْبِيِّ, أَنَّ امْرَأَةً نَشَزَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى شُرَيْحٍ,فَ
أبي مالك, والعوام,
أبي مالك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: إلى قوله
كَانَ مِنْ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
شُهِدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ عِنْدَ عُثْمَانَ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ جَاوَانَ: لِمَ كَانَ اعْتَزَلَ الْأَحْنَفُ؟
كنا جلوسا مع سعيد بن جبير ذات غداة،
شَهِدْتُ عُمَارَةَ بْنَ رُؤَيْبَةَ الثَّقَفِيَّ فِي يَوْمِ عِيدٍ
رأى عمَارَة بن روبية
عمرو بن جاوانق
عِكْرِمَةَ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَتَى عَلَى حَوْضٍ مِنَ الْحِيَاضِ فَأَرَادَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ،قَ
مَيْسَرَةَ أَبِي جَمِيلَةَ،قَ
أبو بكر بن الحارث الفقيه انبأ على بن عمر الحافظ انبأ الحسين بن اسمعيل
عمرو بن ميمونف
أَبي ظَبْيَانَ،قَ
أَبِي جَمِيلَةَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ اسْتُخْلِفَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
عمرو بن ميمون في قصة مقتل عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍفِى قِصَّةِ مَقْتَلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ,قَ
أَبِي
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
أَبُو سَلَمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
يَحْيَى
مِسْعَرٍ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
سَعِيدٌ،
الْمُحَارِبِيُّ2
مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَبِي جَمْرَةَ
لَيْثٌ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
أَبِي جَمِيلَةَ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
حَمْزَةَ،
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،
أَبِي جَعْفَرٍ،
سَعْدٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ،
أَبِي يَحْيَى،
طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ،
يَعْقُوبُ،
أَبِي لَيْلَى
يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ،
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ
أَبُو عَبْد اللَّهِ و
ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ
ابْنِ مُغَفَّلٍ
يحيى بن عبد الحميد
هلال بن بساف
عَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي يَوْمِ الْغَيْمِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
مُخْبِرٌ
أبي أمية
إبْرَاهِيمَ وَيُونُسَ
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خُلَيْدَةَ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ
الحسن بن زيد
حسين بن زيد
عِمْرَانَ الْبَارِقِيِّ
عُمَر بْنِ مُرَة
محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يُكْرَهُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ الْعَتَاقِ أَوِ الطَّلاَقِ
يحيى الحماني
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَعْزِلُ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَمَّارِ بْنِ عَاصِمٍ
عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ،
قَضَى عَلَيَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ.
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ
مَسْرُوقٍ سُئِلَ
أَبِي مَالِكٍ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلَاةً [ص:257].
أَبِي مَالِكٍ {إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ}
أَبِي مَالِكٍ {الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}
جَابِرِ ابْن سَمُرَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي [ص:32] قَتَادَةَ،
[ص:276] هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
خَاصَمْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ «قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ»
عِكْرِمَةَ نَحْوَهُ
[ص:374] مُجَاهِدٍ،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ [ص:459]،
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ،
وَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ [ص:1921]
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارُ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} [النحل:
مُجَاهِدٍ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ هَكَذَا
يزيد بن ركانة
إبراهيم التيمي، عنأبيه
سَعِيدٍ،: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ} [النور:
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرً: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ} [النور: فِيمَنْ نَزَلَتْ؟
أَبُوظَبْيَانَ
عمارة بن رويبة، أنه رأى بشر بن مروان رافعا يديه،
الشعبي أن محمد بن صيفي الأنصاري
نمير
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ}
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَلَى سُرَرٍ مَوْضُونَةٍ}
عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ أَخِي عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
عامر وزكرياء
معاذ أبو زهرة
أَبُو بَكْرٍ: أَتَيْتُ حُصَيْنًا أَسْمَعُ هَذَا مِنْهُ فَقَالَ:
عبد الملك بن أخي عمرو بن حريث
ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَالصَّوَابُ أَبُو لَيْلَى،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ}
مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ،
مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ،
هِلَالِ بْنِ يَسَارٍ،
خَلِيفَةَ بْنِ حَسَّانٍ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ
مِسْكِينٍ السَّمَّانِ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، {أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [المائدة:
مَسْعُودٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَمُسْلِمٍ النَّجَّارِ،
الْأَعْمَشِ، وَعَمْرِو بْنِ ذَرٍّ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ حَسَّانٍ،
أَشْعَتَ،
عَمْرِو بْنِ الزَّيَّاتِ،
طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ الْأَوْزَاعِيِّ،
أَزْهَرَ بْنِ معَبْدٍ وَخَلَّادٍ الصَّفَّارِ،
أَبِي مَالِكٍ، {الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:
قلت لإبراهيم أقتل القملة في الصلاة
أَبِي: وَنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ،
وَحَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ
عمران بن الحارث السلمي
الشعبي أنه كره بيعه
أَبَا مَالِكٍ
الشعبي أنه كان يجيز طلاق السلطان على الإكراه ولا يجيز طلاق اللصوص
سعد ابن عبيدة
طلحة بن نافع أبي سفيان
وحثدنا عبد الله بن أحمد بن حنبل
الشّعبِيّ: سَأَلت ابْن عمر،
أَبِي مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَفُومِهَا} [البقرة:
أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} [النساء:
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. [ص:1493]
أَبِي مَالِكٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} [الأنعام:
الشَّعْبيقال:
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ:
عبد الرحمن بن أبي ليلىقال:
عليأنه
كَثير ابن مُدْرك
أبن سُفْيَانَ وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
يحيى بن وَثَّاب،قال: سألتُ ابنَ عمر
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ} {الكهف:
عِكْرِمَةَقَالَ: هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ يَا كَافِرُ يَا فَاسِقُ
شَقِيقٍ،قَالَ:
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا خَرَجَ حَاجًّا أَحْرَمَ مِنَ النَّجَفِ وَقَصَرَ»
سَالِمٍ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «الْإِفْطَارُ مِمَّا دَخَلَ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَامَ ثُمَّ أَفْطَرَ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِنِّي لَأَتَفَحَّشُهَا»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: «طُبَّ رَسُولُ اللَّهِ فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ فَحَجَمَهُ»
امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، أَنَّ زَوْجَهَا أَتَاهُمْ فَحَدَّثَهُمْ،أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا: «نَهَاهُمْ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ، فَجَعَلَ لَهُمْ خُمُسَ الْخُمْسِ»
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّأَنَّهُ كَانَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ عَلْقَمَةُ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «أَوْصَى عَلْقَمَةُ الْأَسْوَدَ، أَنْ لَقِّنِّي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ
سَالِمٍ،قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ «يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ»
عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ: لَمَّا أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ، فَلَمَّا أَفَاقَ
أَبِي مَالِكٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ»
الْمُحَارِبِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍقَالَ: {فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: سَأَلْتُهُ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَعْطَسُ عَلَى الْخَلَاءِ،قَالَ: «يَحْمَدُ اللَّهَ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
بَكْرٍقَالَ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ تَقِيَّ الْغَضَبِ تَقِيَّ الطَّمَعِ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍقَالَ: لَيْسَ بَأْسٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ وَحْدَهُ
مَيْسَرَةَ أَبِي جَمِيلَةَ،قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتْ فِيهِ الْخَوَارِجُ يَوْمَ الْجَمَلِ»
أَبِي مَالِكٍ،قَالَ: أَوَّلُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنْ بَرَاءَةَ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} {التوبة:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ»
أَبِي مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ،قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا عَطَسَ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ
أَبِي مَالِكٍقَالَ: «مَوْضِعُ الْبَيْتِ مَكَّةُ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ بَكَّةُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يُؤْخَذُ بِالْعَلَانِيَةِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَرَّةً»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْجَوْرَبَانِ وَالنَّعْلَانِ بِمَنْزِلَةِ الْخُفَّيْنِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ»
عَامِرٍ، فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي يَوْمِ غَيْمٍ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِقَالَ: «يُجْزِيهِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِنِّي لَأَقْرَأُ السُّوَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ»
الشَّعْبِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَا: «فِي التَّطَوُّعِ سَهْوٌ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَتَشَهَّدُ الْإِمَامُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّهُ «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّي، الرَّجُلُ وَفِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ مُصْحَفٌ أَوْ غَيْرِهُ»
عَامِرِ بْنِ ذُؤَيْبٍ،قَالَ سَأَلْتُ ابْنُ عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: هُوَ مِنَ الْجَفَاءِ
سَعْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ
عَامِرٍ،قَالَ: الَّذِي فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ يُومِئُ إِيمَاءً
عَامِرٍقَالَ: سَأَلْتُهُ
مَيْسَرَةَ أَبِي جَمِيلَةَ،قَالَ: «شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ، فَلَمَّا صَلَّى خَطَبَ»
مَيْسَرَةَ أَبِي جَمِيلَةَ،قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ الْعِيدَ، فَلَمَّا صَلَّى خَطَبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ»،
إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا:
عَامِرٍ،قَالَ: «لَا يَتَطَوَّعُ حَتَّى يَنْهَضَ خُطْوَةً، أَوْ خُطْوَتَيْنِ»
أَبِي مَالِكٍ،قَالَ: «إِذَا ضَمَمْتُ عَلَيْكَ الْقَبَاءَ أَجْزَاكَ مَجْزَى الْإِزَارِ»
أَبُو الْيَمَانِ عَاصِمٌ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ،قَالَ: «قَنَتَ عَلِيٌّ فِي الْمَغْرِبِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ سُبِقَ بِالصَّلَاةِ،
ذِرٍّ،قَالَ: «يَتَطَوَّعُ إِنْ شَاءَ»
عَامِرِ بْنِ ذُؤَيْبٍقَالَ قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَتُصَلِّى خَلْفَ هَؤُلاَءِ فِى الْمَقْصُورَةِ.
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍقَالَ: كَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ
أَبِي مَالِكٍقَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ،
أَبِي مَالِكٍ،قَالَ: أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} {التوبة:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْمُعَوِّذَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ»،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أَبِي مَالِكٍ، {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} {النحل:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالْوَرِقِ»
عَامِرٍ،قَالَ: «إِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا فَوَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا، إِذَا أُعْتِقَتْ عُتِقُوا»
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَتَوْا إِلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا:
أَبِي مَالِكٍ، {الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} {الأنبياء:
مُجَاهِدٍ: {وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ} {الواقعة:
مُجَاهِدٍ: {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ}قَالَ: السُّرُرُ عَلَيْهَا الْحُجَالُ
معاذ بن زهرة انه بلغهان النبي كان إذا أفطر
إبراهيمقال كان عبيدة يأتي عبد الله كل خميس فيسأله
سعد وهو بن عبيدة
مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَأَنَّهُ بَلَغَهُ
أَبِي مَالِكٍ {إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ}قَالَ نَزَلَتْ فِي عَمَّارٍ.
أَبِي مَالِكٍ {الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}قَالَ الشَّامُ.
عَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي يَوْم الْغَيْم لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «نَجَوْا كُلُّهُمْ»
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ}
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ: {عَلَى سُرَرٍ مَوْضُونَةٍ}
عِكْرِمَةَفِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ}،
الشَّعْبِيِّبِنَحْوٍ مِنْهُ.
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: كَانَ عَبِيدَةُ يَأْتِي عَبْدَ اللهِ كُلَّ خَمِيسٍ, فَيَسْأَلُهُ
وَحَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ زَيْدٍ
عِكْرِمَةَفي قَولِهِ: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ {الذاريات}،
أبي عبد الرحمن السلمي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ},
عكرمة,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ},
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ}
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ}
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ},
عكرمة,قال: الْعُرُبُ: المتحببات إلى أزواجهن, والأتراب: المستويات.
عكرمة,في قوله: {المحروم},
عامر الشعبي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ذرني ومن خلقت وحيدا},
مجاهد,في قوله: {متكئين فيها على الأرائك},
عكرمة,في قولِهِ: {وكأسا دهاقا}
أبي مالك,في قولِهِ: {والسماء ذات الرجع},
عكرمة,قال: هو الملاصق بالتراب.
أبي مالك,في قولِهِ: {لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ,قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍقَالَ هِيَ صَلاَةُ الْعَصْرِ.
عكرمة,في قوله: {مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ},
أبي مالك,في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْرًا},
الشعبي,قال: هم سبعة رهط من قريش, فسمى بعض من سمى سعيد.
سَعِيد بن جُبير,قال: يقذفون في النار.
سَعِيد بن جُبير,قال: متركون في النار, منسيون فيها أبدا.
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ},
عمرو بن ميمون,قال: الملك.
أبي مالك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ},
أبي مالك,قال: هو الذي يرى في الشمس, الذي يدخل من الكوة.
أبي مالك,في قولِهِ: {كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ},
عبد الله بن شداد,قال: عذاب الهدهد: نتفه وتشميسه.
أبي رزين, في قولِهِ: {مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ},
أبي مالك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ},
أبي مالك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {قُرًى ظَاهِرَةً},
أبي مالك, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ},
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ},
مجاهد,قال: هي الأسرة في الحجال.
أبي مالك,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ},
أبي مالك,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ},
عكرمة,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا},
أبي مالك, في قولِهِ تبارك وتعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ},
رَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ يَوْمَ جُمُعَةٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ
عبد المللك
الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ وَاللَّفْظُ لِخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ السَّعْدِيِّ
عِكْرِمَةَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} [فصلت:
سئل مجاهدا يأكل الرجل من أضحيته
رأيت شيخا يمشي على عصا
حسان بن مخارق
أَبِي الْحَجَّاجِ بْنِ سَعِيدٍ [ص:436] الثَّقَفِيِّ،
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَسَعْدٍ الْخَفَّافِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،
عمَارَة بن روبية
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّ،
سالم بن أبي الجعد و أبي سفيان أنهما سمعا المغيرة بن شعبة
كان عمرو بن مرة يحدثهم
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ
سأل سائل و ابن عباس في الصلاة
مُطَرِّفٍ،قَالَ: سَأَلْتُ الْحَكَمَ،
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،قَالَ: عَجِلَ شَيْخٌ، فَلَطَمَ خَادِمًا لَهُ،
أَبِي صَالِحٍ،قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ تَحُجُّ، فَإِذَا رَجَعَتْ مَرَّتْ عَلَى عُمَرَ
عِكْرِمَةَقَالَ: قُلْتُ لَهُ: الْحَمَّامُ يَدْخُلُهُ الْمَجُوسُ وَالْجُنُبُ،
مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ،قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ مَعَهُ إِذْ مَرَّ ثَلَاثَةٌ عَلَى حِمَارٍ،
عَامِرٍ،قَالَ: كَانَ
مُجَاهِدٍ،أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَ قَوْمًا فِيهِمْ حَادِي يَحْدُو، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ سَكَتَ حَادِيهِمْ
بَكْرٍ،قَالَ: «تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، وَلَا بَيِّنَةٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍقَالَ: اسْتَقَلَّ النَّبِيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْعَشَاءِ، يَعْنِي الْعَتَمَةَ،
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَقَالَ:
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍقَالَ: «رُبَّمَا صَلَّيْتُ
إِبْرَاهِيمَ، وَعَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ،قَالَا: صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ فَصَلَّى بِنَا خَمْسًا، فَلَمَّا سَلَّمَ
عِكْرِمَةَقَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ بِالنَّاسِ ثَلَاثَ رَكْعَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفَ،
عَامِرٍ،قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى عَلِيٍّ فِي ثَوْرٍ نَطَحَ حِمَارًا، فَقَتَلَهُ
عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ،قَالَ: رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ،
الشَّعْبِىَّقَالَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْقُعُودَ عَلَى الْمِنْبَرِ مُعَاوِيَةُ. {ق}
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
هُشَيْمٌ
شُعْبَةُ،
ابْنُ فُضَيْلٍ،
ابْنُ إِدْرِيسَ،
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
