النَّبِيِّ
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,520
Books
194
Teachers
339
Students
203
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَۃَ، فَذَکَرُوْا صَلَاۃَ رَسُوْلِ اللّہِ
النبي صلى الله عليه و سلم
اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ
جاءت امرأة ببردة
کَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ
فِي الْقَوْمِ إِذْ
اسْتُعْمِلَ عَلَی الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
اخْتَلَفَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
إِنِّي لَفِي الْقَوْمِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ
ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْ أَنْ تَكُونَ زَنَتْ، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَتَرَكَهَا".
لِرَسُولِ اللَّهِ امْرَأَةٌ مِنْ الْعَرَبِ فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ
شهِدتُ من رسول الله مجَلِساً وصفَ فيه الجنَّة حتى انْتَهى، ثم
شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
النَّبِیِّ بمثلہ۔
کُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّی بَعْدَ الْجُمُعَةِ
أُتِيَ النَّبِيُّ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ وَالْأَشْيَاخُ
مَا كُنَّا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ
لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنْ الْعَرَبِ فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ
جاءنا رسول الله ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتافنا
رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ
«مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ»
«كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ»
شَهِدْتُ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً وَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا
اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ وَمَعَهُ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ
رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَکَمِ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلْتُ حَتَّی جَلَسْتُ إِلَی جَنْبِهِ
مُسَدَّدٌ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ شَائِلَةٍ بِرِجْلِهَا
رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْکُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ
رَأَيْتُ مَرْوَانَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلْتُ حَتَّی جَلَسْتُ إِلَی جَنْبِهِ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ,أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ
هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
أتي رسول الله بقدح فشرب منه
رَسُولَ اللهِ وَهُوَ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعُوا الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ
عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ،قَ
رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أكتافهم كأنهم الصبيان
جاء جبريل إلى النبي
ناشد عثمان الناس يوما فقال أتعلمون
جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ بِبُرْدَةٍ,
النبي في هذا الحديث اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن ثم
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَصِفُ الْجَنَّةَ حَتَّى انْتَهَى، ثُمَّ
أبي قلت فَذكر نَحوه.
شهدت النبي فرق بين المتلاعنين فقال الرجل كذبت عليها
جَائَتْ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُولَا فَتَلَّهُ وَلَکِنْ فِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ
رَجُلٌ:
سَمِعْتُهُيُحَدِّثُ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
جاء رسول اللَّه بيت فاطمة فلم يجد عَلِيًّا في البيت
جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِبُرْدَةَ، فَقَالَتْ:
اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ حُجْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ
كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ عَاقِدِينَ أُزُرَهُمْ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، فَيُ
كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
شَهِدْتُ الْمُتَلاعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِيِّ
أَتَتْ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ
کَانَ بَیْنَ مُصَلَّی النَّبِیِّ وَبَیْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشاۃ۔(8:5)
أَذَّنَ بِلَالٌ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَجَاءَ الصَّيَّاحُ قِبَلَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ وَبَيْنَ الْجِدَارِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ.
كنت عند النبي فأتي بشراب
كنت في القوم عند رسول الله فقامت امرأة
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ أَفِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ؟
يحدثأن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه و سلم
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ, فَدَعَا رَسُولَ اللهَ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَرَأَى شَاةً شَائِلَةً بِرِجْلِهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ حَيِيًّا لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ
يُحَدِّثُأَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ
أبي بن كعبأن النبي صلى الله عليه و سلم
أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ:أَنَّ النَّبِيَّ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا وَنحن نَقْرَأ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ،
ما كان يوم أحب إلينا من يوم الجمعة
كَانَ أَبُو بَكْرٍ «لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ»
أَحْدَثُهُمْ
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِىِّ
محمد بن مسلمة فذكروا صلوة رسول الله
حَدِيثَ الْمُتَلاعِنَيْنِ،
كان قد بلغ خمس عشرة
النَّبِيِّ «أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا»
"ما شبعَ رسول الله في يوم شبعتين حتى فارق الدنيا". رواه الطبراني.
نَاشَدَ عُثْمَانُ النَّاسَ يَوْمًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي حَازِمٍ
[لَقَدْ] كَانَ أَحَدُنَا يَكُفُّ
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى صِبْيَانٍ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالتُّرَابِ، فَنَهَاهُمْ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
توفي رسول الله وله جبة صوف في الحياكة
خَرَجَ النَّبِيُّ يُصْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ
«كُنْتُ جَالِسًا مَعَ خَالٍ لِي [مِنَ الْأَنْصَارِ]،
شهدت النبي وكنت ابن خمس عشرة سنة فرق بين المتلاعنين
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَالْخَنْدَقِ وَهُمْ يَحْفِرُونَ وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا
أَتى رجلٌ النبيَّ بابنٍ له وغلامٍ له، فقالَ:
ارْتَجَّ أُحُدٌ, وَعَلَيْهِ النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ،
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَی فَاطِمَةَ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ يَبْکِيَانِ
«شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ»
الْحَدِيثَ.
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بَدْرٍ وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ
«مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَهَاتَيْنِ» وَفَرَّقَ بَيْنَ إِصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى
لِرَسُولِ اللهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
هشمت البيضة على رأس رسول الله يوم أحد وكسرت رباعيته وجرح وجهه
فِي الْقَوْمِ إِذْ دَخَلَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ
اخْتَلَفَ رَجُلانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى،
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ بَالْخَنْدَقِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سئل
كَانَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ يَعْنِي مِنْبَرَ النَّبِيِّ
في القوم إذ دخلت امرأةفقالت
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سُئِلَ
كَانَ كَوْنٌ فِي الأَنْصَارِ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ
كنت في القوم عند النبي فقامت امرأة
كان النبي وأبو بكر وعمر وعثمان على أحد فرجف أو نحو هذا
كنت مع القوم عند رسول الله
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ
اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ وَمَعَهُ مِدْرًى يَحُكُّ رَأْسَهُ،
اخْتَلَفَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ [ص:84] الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى،
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ الْقُرْآنَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا،
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِمَاءٍ فَشَرِبَ,
الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْقُدُومِ،
حِيكَتْ لِرَسُولِ اللهِ أَنْمَارٌ مِنْ صُوفٍ سَوْدَاءُ، وَجُعِلَ حَاشِيَتُهَا بَيْضَاءَ، أَوْ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا شَاةٌ مَيِّتَةٌ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نُقْرِئُ الْقُرْآنَ؛ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا،
أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بقدح
«أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى صَفِيَّةَ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ فِي وَلِيمَتِهِ؟
لِي أَبُو أُسَيْدٍ: يَا ابْنَ أَخِي، لَوْ كُنْتُ
«كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَذَاكَ
إني عند رسول الله إذ جاءت امرأة
أتي صلى الله عليه و سلم بقدح فشرب
عند رسول الله صلى الله عليه و سلم الشؤم
كنا لنفرح بيوم الجمعة قلت له وما ذاك
ذكرالشؤم عند النبي صلى الله عليه و سلم
كنا نفرح في يوم الجمعة قلت ولم
الشُّؤْمُ عِنْدَ رَسُولِ [ص:25] اللَّهِ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الشُّؤْمُ،
كان بين الأنصاركون فانطلق النبي صلى الله عليه و سلم ليصلح بينهم
أتي النبي صلى الله عليه و سلم بشراب و
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما ونحن نقترىء
انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ يُصْلِحُ بَيْنَ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ
أتت النبي صلى الله عليه و سلم امرأة
أحمد بن داود السكري الجند يسابوري
كنا نفرح بيوم الجمعة قلت ولِمَ؟
كان رجال يُصَلُّون مع النبي عاقدي أُزُرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان،
حَدِيثَ الْمُتَلاعِنَيْنِ،قَالَ:
أتي النبي صلى الله عليه و سلم بقدح فشرب منه
أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بقدح فشرب
مرّ رجل على النبي
النبي في الدعاء لا يرد عند النداء وعند البأس وتحت المطر. وروي
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم ببردة
لِي أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ يَا ابْنَ أَخِي لَوْ كُنْتُ
أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ مِنَ الْحُجْرَةِ وَفِي يَدِ النَّبِيِّ مِدْرًى
حَمَّادٌ ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا حَازِمٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَحْفِرُ الخَنْدَقَ وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ وَيَمُرُّ بِنَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَلَمْ يَنْزِلْ مِنَ الْفَجْرِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، وَهُوَ
أُبَيِّ بن كعب، م، ق، ك
خط: تفرد به (عمر بن إِبراهيم الكردى) وهو ذاهب الحديث
ذلك فأنكرت أن تكون فجلده الحد وتركها
اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: وَلَمْ يَنْزِلْ:
كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ، وَكَانَتْ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سَلْقٌ,
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
محمد ابن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله
شَهِدَ أَخِي ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ بَدْرًا،
لما أعرس أبو أُسَيْد الساعدي، دعا النبي
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ هُلْبٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ
"كُنَّا نَقيلُ ونتغدَّى بعد الجمعة". وأخرجه البخاري ومسلم
أَبِيهِ
"ووَقْت المطر". في إسناده موسى بن يعقوب الزَّمْعي،
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَ?َ، فَذَکَرُوْا صَلَا?َ رَسُوْلِ اللّہِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَبُرَيْدَةَ, هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.(6/65)
أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السُّكَّرِيُّ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ
فيه (سليمان بن عمرو النخعي) كذاب
لما أعرس أبو أسيد دعا رسول الله
تفرد به عمر بن إِبراهيم الكروى (وغيرهُ أوثق منه، ورجاله ثقات)
سأله الناس، وما بيني وبينه أحد: بأي شيء دُووي جُرْحُ النبي
روى الطبراني في "معجمه الأوسط" من حديث أبي أحمد الزبيري،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي الْخَنْدَقِ وَنَحْنُ نَحْفُرُ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ
قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. هَذِهِ اللَّفْظَةُ حَدَّثَنِيهَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ،
بَيْنَا النَّبِيُّ فِي حُجْرَتِهِ مَعَهُ مِدْرَاةٌ يُسَرِّحُ بِهَا لِحْيَتَهُ
كَانَ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ قِتَالٌ
أبي بن كَعْب. وَقد تبين عِنْد أبي دَاوُد، من رِوَايَة عَمْرو بن الْحَارِث
استعمل على المدينة رجل من آل مروان فدعا سهل بن سعد فأمره
زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا بِامْرَأَةٍ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ فَصُّهُ مِنْ فِضَّةٌ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«جَاءَ جِبْرَائِيلُ إِلَى النَّبِيِّ
لرسول الله امرأة من العرب، فأمر أبا حميد الساعدي -أو: أبا أسيد-:
خرج رسول الله يصلح بين بني عمرو بن عوف ثم
"انطلق االنبيُّ يُصْلِحُ بين بني عمرو بن عوف"
"شهدت النبي -صلى الله عليه
ما عَدُّوا من مبعث النبي ولا من
ذلك، فأنكَرتْ
محمد بن مسلمةفذكروا صلوة رسول الله
"كنا نقيلُ ونتغَدَّى بعد الجمعة". وقد تقدم. وأخرجه البخاري ومسلم
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
عَاصِمٍ،
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
ابْنُ أَبِي حَازِمٍ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
بْنُ أَبِي حَازِمٍ
أَبُو أَيُّوبَ،
و،
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَبُو حَازِمٍ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
كُنَّا نقيل بعد الجمعة2.
أَبِي بَكْرٍ،
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَتَغَدَّى وَنَقِيلُ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كَانَ لِلنَّبِيِّ فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
کُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ الْجُمُعَةَ ثُمَّ تَکُونُ الْقَائِلَةُ
النَّبِيِّ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
النَّبِيِّ ثُمَّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
النَّبِيِّ فِي الدُّعَاءِ: «لَا يُرَدُّ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ الْبَأْسِ، وَتَحْتَ الْمَطَرِ»
جاء النبي إلى فاطمة عليها السلام فقال لها: ((أين بعلك وابن عمك؟))
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُكْثِرُ دَهْنَ رَأْسِهِ وَيَشْرَحُ لِحْيَتَهُ بِالْمَاءِ»
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
«كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا»
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ الْجُمُعَةَ ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ بَعْدُ»
«كُنَّا نُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَتَغَدَّى وَنَقِيلُ»
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: «قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ»
كُنا نقولُ: المنبرُ على تُرعةٍ مِن تُرعِ الجنةِ. ثم
خرجَ رسولُ اللهِ فإِذا بأَبي طلحةَ، فقامَ إليهِ فتلقَّاهُ وقالَ: بأَبي وأُمي
[ص:62] وَصَفَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ الْجَنَّةَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ:
«سَقَيْتُ النَّبِيَّ بِيَدِي مِنْ بُضَاعَةَ»
لقد رأيت رجالا يصلون مع النبي أزرهم على أعناقهم مثل الصبيان وكان
جاءت امرأة إلى النبي فذكر الحديث،
أتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي حين ولد فوضعه على فخذه
كنا نقول إن المنبر على ترعة من ترع الجنة
النبي مثله رواه مسلم
كان بين مصلى النبي وبين الجدار ممر الشاة رواه البخاري في الصحيح
النبي صلى الله عليه و سلم و
«سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَبَا تُرَابٍ»
جاءت امرأة ببردة فقال سهل تدرون ما البردة
رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوسْطَى، وَيَقُولُ:
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَنَرْجِعُ وَنَتَغَدَّى وَنَقِيلُ.
كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ اسْمُهُ أَسْوَدُ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ أَبْيَضَ،
كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
«كُنَّا لَا نَتَغَدَّى وَلَا نَقِيلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ»
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم مثله إلا أنه
كان عاصم بن عدي وكان سيد بني العجلان
النبي صلى الله عليه و سلم ببعض حديث يحيى بن أيوب
ما كنا نقيل ولا نتغذى إلا بعد الجمعة
أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل بابن له وغلام فقال
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمُسلم أَنَّهُ
«كَانَ لِلنَّبِيِّ عِنْدَ أَبِي ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ يَعْلِفُهُنَّ.
لَمَّا لَاعَنَ أَخُو بَنِي الْعَجْلَانِ امْرَأَتَهُ
رأيت رجالا عاقدي أزرهم في الصلاة على رقابهم، كأنهم الصبيان.
كان بين مصلى النبي والجدار ممر الشاة. وفي الباب:
كنا نصلي مع النبي يوم الجمعة، ثم تكون القائلة. وفي الباب
شهدت النبي صلى الله عليه و سلم فرق بين المتلاعنين فقال
«كَانَ عَامَّةُ مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ أَصْحَابُ الْعُقَدِ»
مر على رسول الله رجل، فقال لأصحابه: ((ما تقولون في هذا؟))
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت
هذا الحديث بمعناه إلا أنه
دخلت المسجد فإذا
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ
كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا ذكرعنله الشؤم
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يمشي خلف الجنازة
كانت القيلولة على عهد رسول الله بعد الجمعة
رسول صلى الله عليه و سلم تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا
كنا نقول المنبر على ترعة من ترع الجنة
وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
استضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا
كنا نصلي الجمعة ثم نرجع ونقيل
كنا نتغدى ونصلي الجمعة
أتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بشراب والأشياخ
كنا نقيل بعد الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِبُرْدَةٍ، فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ: تَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ؟
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
النَّبِيَّ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوُسْطَى وَهُوَ
مَا کُنَّا نَتَغَذَّی فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا نَقِيلُ إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی النَّبِيِّ
الْعَنْبَرِيُّ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،عَنِ النَّبِيِّ
سَمِعْتُهُيَقُولُ:
النَّبِيِّ {ص:301}قَالَ: «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ»
النبي وغلط فيه)
فِي الْقَوْمِ إِذْقَالَتِ امْرَأَةٌ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ
أبي بن كعب. ويشبهأن يكون الزهري أخذه
كنا نتغدى ونقيل بعد الجمعة "إتحاف المهرة"
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ. _حاشية
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي أُزُرٍ قَدْ عَقَدْنَاهَا عَلَى عَوَاتِقِنَا.(1/398)
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍأَنَّ النَّبِىَّ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ مَنْ يَتَزَوَّجُهَا فَقَالَ رَجُلٌ
جاءت امرأة ببردة فقال سهل هل تدرون ما البردة
وحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ دَهْنَ رَأسِهِ وَيُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ بِالْمَاءِ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ بِبُرْدَةٍ فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدُ
كُنْتُ فِي الْقَوْمِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ
سَمِعْتُالنَّبِيَّ
كنا نقيل, ونتغذى بعد الجمعة.
كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ وَبَيْنَ الْجِدَارِ قَدْرُ مَمَرِّ الشَّاةِ "إتحاف المهرة"
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا وَنَحْنُ نَقْتَرِئُ،
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
جَائَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْتَ فَاطِمَةَ فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِي الْبَيْتِ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی النَّبِيِّ بِبُرْدَةٍ
کُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قُلْتُ وَلِمَ
جَائَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نَحْفِرُ الْخَنْدَقَ وَنَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَی أَکْتَافِنَا
أَتَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ
بشر وقد
لَمَّا حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ مَرَّ رَجُلٌ [ص:13] بِأَهْلِ قُبَاءٍ وَهُمْ يُصَلُّونَ
فِيهِ: فَتَلَاعَنَا فَفَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَهُمَا
اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْقُدُومِ عَلَيْهِ،
خرجَ رسولُ اللهِ يوماً فإذا هو بأَبي طلحةَ، فقامَ إليه فتلقَّاهُ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا هُوَ بِأَبِي طَلْحَةَ، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَتَلَقَّاهُ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي حَازِمٍ
أَبُو حَازِمٍ
أَبِيهِ
الزُّهْرِيِّ،
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
