Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
قَدْ سَأَلْنَا
فَأَکْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَنْصَرِفُ
مَا
فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاَثًا.
فرأيت رسول الله ينصرف
فَآخُذُ بِكَفِّي ثَلَاثًا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي
رَسُولِ اللَّهِ
فَأَشْهَدُ عَلَی النَّبِيِّ
فَأُفْرِغُ عَلَی رَأْسِي ثَلَاثًا
أَنَسًا وَإِمَّا
أَنَسٍ، وَأَمَّا هَنِيئًا مَرِيئًا
فأشهد
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر:
فاصنع هكذا
فَلاَ آكُلُ مُتَّكِئًا.
فَلاَ أَفْرِضُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ.
فَكُنْت آكُلُهُ.
فَلاَ أَرَاهُ شَيْئًا
سَأَلْنَا
فأسجد على سبعة أعظم ولا أكف شعرا ولا ثوبا
فَأُشَبِّهُهَا بِالْبَقَرِ وَلاَ نَعْلَمُ فِيهَا شَيْئًا.
ابْنِ عُمَرَ فَلَا شَكَّ فِيهِ،
فَأَقُولُ هَكذَا
فَإِنِّي أَكتَحِلَ ثَلاَثًا هَاهُنَا واثنتين هَاهُنَا وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا.
فَلَسْتُ أَفْرِضُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ.
فَإِذَا لَمْ أَدْرِ كَمْ صَلَّيْتُ فَإِنِّي أُعِيدُ.
فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَتَضَمَّخُ بِالْمِسْکِ أَفَطِيبٌ هُوَ
اللَّهُ تَعَالَى.
عُمَرَ فِي خِلَافَتِهِ
إِنِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْأَكْيَاسِ كُنْتُ»
فَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَأَمَّا أَنْتَ فَشَاكٌّ فَاذْهَبْ إِلَى شَاكٍّ مِثْلِكَ فَخَاصِمْهُ
فَإِنِّي أُوتِرُ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ.
فَإِذَا أَوْتَرْتُ ثُمَّ قُمْتُ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
فَأُوتِرُ فَإِذَا قُمْتُ صَلَّيْتُ مَثْنَى مَثْنَى وَتَرَكْتُ وَتْرِي الأَوَّلَ كَمَا هُوَ.
فَأُوتِرُ فَإِذَا قُمْتُ صَلَّيْتُ مَثْنَى مَثْنَى وَتَرَكْتُ وَتْرِي.
لم نعمله إنما أهدي لنا
"لا تزال أمتي بخير أو
قول حسان بن ثابت إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة فا
فَسَمِعْتُ الْحَسَنَ
فَكُنْتَ مُكَفِّرًا شِطْرَ كَفَّارَةِ الْحُرَّةِ، كَمَا عِدَّتُهَا شِطْرُ عِدَّةِ الْحُرَّةِ»
فَأَقُولُ هَكَذَا فَوَصَفَ ابْنُ عَوْنٍ أَنَّهُ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى ظهورِ قَدَمَيْهِ.
فأفيض على رأسي ثلاثًا" رواه محمد بن يحيى
فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا وَرُوِّينَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
فلو كنت لقتلتهم لقول النبي
فأشهد على النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ
لَوْ
فَإِذَا بَلَغْتُ ذَلِكَ مِنْهَا اغْتَسَلْت.
فَإِذَا خَالَطْت أَهْلِي اغْتَسَلْتُ.
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
فَأُسَغْسِغُهُ فِي رَأْسِي، ثُمَّ أُحِبُّ بَقَاءَهُ، وَالسَّغْسَغَةُ: هِيَ التَّرْوِيَةُ
فَأُفيضُ على رأسى ثلاثًا. ط، ش، حم، د
فلا آكُل مُتَّكِئًا ت حسن صحيح
فَلَا أُصَلِّي عَلَيهِ ن
فأسْجدُ على سبْعَةِ أعْظُمٍ، ولا أكَفّ شَعَرًا ولا ثوْبًا طب
فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ، أَفَطِيبٌ ذَاكَ أَمْ لَا؟»
فآكل قائما وأشرب قائما
أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ لِلْطَائِفِ فَجَدُّ الْمُخْتَارِ: مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَمَّا
رَسُولِ اللَّهِ وإمَّا
فلا أماري صاحبي فإما أن اغبطه و أما أن أكذبه
إِذَا خَالَطْتُ أَهْلِي اغْتَسَلْتُ»، [ص:248]
فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنَ الْمَرْأَةِ اغْتَسَلْتُ.
فأكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينصرف
إِذَا خَالَطْتُ أَهْلِي اغْتَسَلْتُ.
فَأَصُومُ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ثَلَاثًا فَإِنْ حَدَثَ لِي حَادِثٌ كَانَ آخِرُ شَهْرِي.
فعلى بينة من ديني؛ وأما أنت: فشاك؛ اذهب إلى شاك مثلك، فخاصمه.
فَكُنْتُ أُوقِفُهُ بَعْدَ الأَرْبَعَةِ فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ
فَأُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ»
فَتَحْنَا لَكَ}
أَحَبِّ النَّاسِ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
فَلَا أَدَعُهَا فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالتَّطَوُّعِ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ
فأفرغ على رأسي ثلاثا. وفي الباب:
رسول الله ثم ذكرت نحو الحديث الأول
فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا) لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فلا أدع شيئا
إِذَا جَاوَزْنَا هَذَا الْخُصَّ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ»
فَأَقُولُ هَذَا»،
فسأمنع أهلي، فمن شاء فليسرح أهله، فالتفت إليّ
عُمَرَ فِيخِلاَفَتِهِ
فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
فَلَا أُعِيبُهُ
فَأَوْصَيْتُ، وَهِذَهِ مَاتَتْ بِلَا وَصِيَةً، لَا تَتَكَلَّمُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ. الديلمى
فلا أحبه
فَأَقْرَأُ كَذَا وَكَذَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ
قَوْلَ الْقَائِلِ: أَخُوكَ الْبِكْرِيُّ وَلَا تَأْمَنْهُ؟
فقد علمت