الشَّعْبِيِّ،
ابْنِ شُبْرُمَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
309
Books
82
Teachers
123
Students
54
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ شُبْرُمَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الثِّقَۃُ
الشَّعْبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ
«إِذَا
أَبِي مَعْشَرٍ،
أَبَا زُرْعَةَ،
امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَبِي زُرْعَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
رَحِمَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ شَدَّدَ النَّاسُ فِي النَّبِيذِ وَرَخَّصَ فِيهِ
عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ،
مَا رَأَيْت حَيًّا أَكْثَرَ شَيْخًا فَقهًا مُتَعَبِّدًا مِنْ بَنِي ثَوْرٍ.
الْفَرَزْدَقَ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَقَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
الْحَارِثِ
عِكْرِمَةَفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (الزَّانِى لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً)
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ،
الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ،
سَأَلْتُهُ
لاَ بَأْسَ بِهِ.
الشَّعْبِيِّ سُئِلَ
كُنْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ فِي السُّوقِ فَبَالَ بَغْلٌ فَتَنَحَّيْت مِنْهُ
بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ
«الصَّغِيرَانِ بِالْخِيَارِ إِذَا أَدْرَكَا»
«رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَجْلِدُ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي الْمَسْجِدِ»
الحسن في قوله وشاورهم في الأمر
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ مِثْلَهُ
سَأَلْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ
الحسن في قوله عز وجل وشاورهم في الأمر
سَأَلْتُ ابْنَ هُبَيْرَةَ، وَابْنَ أَبِي لَيْلَى
الشَّعْبِيِّ فِي الْحَيَوَانِ يُرْهَنُ فَيَمُوتُ
«الْقَوْلُ قَوْلُ الرَّاهِنِ»
الحسنفي قوله وشاورهم في الأمر
الحسنفي قوله عز وجل (وشاورهم في الامر)
«رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَحُدُّ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي فِرْيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ»
«لَيْسَ بَيْنَهُمَا نِكَاحٌ»
ابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي سَفِينَةٍ تُؤَاجَرُ فِي الْبَحْرِ فَتَنْكَسِرُ وَفِيهَا مَتَاعٌ
أقيد
«إِنْ لَمْ يَحُزْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا وَهَبَ لَهُ صَاحِبُهُ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ»
«الضَّمَانُ عَلَى الْأَوَّلِ، وَلَهُ الْمِيرَاثُ وَالْوَلَاءُ»
كنت مع الشعبي فأتاه رجل
«تُسْتَحْلَفُ بِأَنَّهُ مَا تَرَكْتُهُ بِطِيبِ نَفْسِهَا، ثُمَّ يَرُدُّ إِلَيْهَا مَا تَرَكَتْ لَهُ»
«إِذَا نَقَصَتِ الرِّجْلُ
«يَجُوزُ طَلَاقُ السَّكْرَانِ، فَأَمَّا نِكَاحُهُ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ لَا يَجُوزُ»
الْحَارِثِ الْعُكْلِيِّ فِي الَّذِي يُسْتَقَادُ مِنْهُ، ثُمَّ يَمُوتُ
«لَا قَوَدَ فِي الْمُنَقِّلَةِ، وَالْجَائِفَةِ، وَالْمَأْمُومَةِ، وَلَا قَوَدَ فِي كَسْرِ عَظْمٍ»
«لَا يُقْتَصُّ مِنَ اللَّطْمَةِ»، وَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: لَا قَوَدَ فِيهِا
«رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ جَلَدَ يَهُودِيًّا حَدًّا فِي الْمَسْجِدِ»
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
دَعَانِي يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فَسَأَلَنِي
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
الشَّعْبِيِّأَنَّهُ كَانَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «النِّيَّةُ فِي الطَّلَاقِ فِيمَا خَفِيَ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ فَلَا نِيَّةَ فِيهِ»
عِكْرِمَةَ {الزَّانِي لاَ يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً} لاَ يَزْنِي الزَّانِي إلاَّ بِزَانِيَةٍ.
كَانَ الفَرَزْدَق مِن أَشْعَر النَّاس.
الشعبييقول: ما كتبت سوداء في بياض قط، وما
زاد أحمد بن محمد في حديثه شعبة.
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، فِي سَفِينَةٍ تُؤَجَّرُ فِي الْبَحْرِ، فَتَنْكَسِرُ وَفِيهَا مَتَاعٌ،
الصَّدَاقُ لِلْمَوْلَى._حاشية
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ بِوَاسِطَ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْرَى عَلَى رُؤْيَا، وَلَا أَخْبَرَ
أبي زرعة، عنأبي هريرة،أن رجلا، سأل النبي أي الناس أحق مني بحسن الصحبة
عِكْرِمَةَ،
عجباً لهذا الرازي أي جرير بن عبدالحميد الضبي عرضت عليه
الْحَسَنِ،
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
عَلْقَمَةَ
دَخَلْتُ
ابن زرعة
خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ، عَلَى الْمِنْبَرِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سُئِلَ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ؟
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور:
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ:
مَا كَانَ أَحَدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ
«أَقْلِلِ الرِّوَايَةَ تَفْقَهْ»
أَوَّلُ مَنْ سَمَّى أَصْحَابَ الْمَسَائِلِ الْهَدَاهِدَ»
مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: «إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرُ لِتَعْصُرَ»
فَذَكَرُ نَحْوَهُ وَأَمَّا الْقَسُّ فَلَهُ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ سَأَذْكُرُ بَعْضَهَا
تشاجر الناس في الأذان بالقادسية فاختصموا إلى سعد فأقرع بينهم
[ص:151] كَانَ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ
أَبُو الْخَلِيلِ،
«كَانَ الْفَرَزْدَقُ أَشْعَرَ النَّاسِ»
ما عبر الرجال بعبارة أرقى من العربية
منوني الأجر العظيم و ليتني نجوت كفافا لا علي و لا ليا
«يُمَنُّونِيَ الْأَجْرَ الْعَظِيمَ وَلَيْتَنِي نَجَوْتُ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَا»
ابْنَةُ طَلْحَةَ: أَحْسَبُهُ
إن وجد أنفق وإن لم يجد لم يكلف ما لا يطيق
«أَيُّهُمَا مَاتَ فَدِيَتُهُ عَلَى الْآخَرِ فَضَمِنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ»
«الصَّدَاقُ لِلْمَوْلَى»
الحَسَنِقالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ، وَتَجْرَحُ الصَّوْمَ»
أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو وَابْنِ جَرِيرٍ،قَالَا: «هِيَ الْخَمْرُ، وَهِيَ آلَمُ مِنَ الْخَمْرِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ» وَقَالَ حَمَّادٌ: «يُجْزِئُهُمَا جَزَاءٌ وَاحِدٌ»
الْحَارِثِ، وعَنْ سُفْيَانَ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَقْضِي، ثُمَّ يُكَبِّرُ»
عِكْرِمَةَ: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} {النور: 3}،«لَا يَزْنِي الزَّانِي إِلَّا بِزَانِيَةٍ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: {مَا ظَهَرَ مِنْهَا} {النور:
الشَّعْبِيِّقَالَ: «النِّيَّةُ فِيمَا خَفِيَ، فَأَمَّا فِيمَا ظَهَرَ فَلَا نِيَّةَ فِيهِ»
الْفَرَزْدَقَيَقُولُ: «كَانَ ابْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ»
الشَّعْبِىِّقَالَ إِذَا فَرَّطَتِ الْمَرْأَةُ فِى الصَّلاَةِ حَتَّى تَحِيضَ قَضَتْ تِلْكَ الصَّلاَةَ.
الشعبيقال إنما سمى الهوى لأنه يهوي بصاحبه
الشعبيَّيقول ما كتبت سواداً في بياضٍ قطُّ ولا
الشعبيقال زين العلم حلم اهله.
عِكْرِمَةَقَالَ {مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
الشَّعْبِيِّ,قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْهَوَى لأَنَّهُ يَهْوِي بِصَاحِبِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
الشَّعْبِيِّ,قَالَ: زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
أَيُّهُمَا مَاتَ، فَدِيَتُهُ عَلَى الآخَرِ، ويَضْمَن كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
بِنْتُ طَلْحَةَ: أَحْسَبُهُ
الشَّعْبِيِّقَالَ: إِنَّمَا سُمِّىَ الْهَوَى لأَنَّهُ يَهْوِى بِصَاحِبِهِ {ب د ع ف م
الشَّعْبِيِّقَالَ: زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ {ب د ع ف م
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَيْ {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران:
الْحرث، فِي رَجُلٍ وَرِثَ خَمْرًا،
الحارث في رجل ورث خمرا
[ص:74] سَأَلَنِي هُبَيْرَةُ: مَا كُرْزٌ وَابْنُ طَارِقٍ؟
أبصر ابن مسعود تميم بن حذلم ساكنا وابن مسعود
الشَّعْبِيَّ، إِذَا سُئِلَ
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران:
الشعبي،يقول: ما كتبت سوادًا في بياض قط، وما
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَعْمَرٌ،
هُشَيْمٌ
سُفْيَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
جَرِيرٌ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
