النَّبِيِّ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,875
Books
191
Teachers
302
Students
266
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
مِثْلَ ذَلِکَ۔
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
«كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئًا عَلَى النَّبِيِّ يَسْأَلُهُ
قُلْتُ
أَبَا دُجَانَةَ فِي رَهْطٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ
نَحْوَهُ
إِنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أول الإسلام، ثم نهي عنها2.
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
سَأَلْنَا عَنْهُمَا رَسُولَ اللَّهِ
عَلَّمْتُ رَجُلًا الْقُرْآنَ فَأَهْدَی إِلَيَّ قَوْسًا فَذَکَرْتُ ذَلِکَ لِرَسُولِ اللَّهِ
الْخُزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً وَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ؟
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ،
إِنَّمَا کَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ثُمَّ أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدُ
انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ فِي الْوِتْرِ
يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،
صَلَّی بِنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا الصُّبْحَ
صلى رسول الله صلاة الصبح يوما فذكر الحديث
صلى بنا رسول الله صلاة الصبح
«أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ سُورَةً» فَبَيْنَا
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا صَلَاةَ الصُّبْحِ
أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ، فَجَاءَهُمْ آتٍ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
مَا حَكَّ فِي صَدْرِي شَيْءٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا أَنِّي
النبي صلى الله عليه و سلم
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا صَلَّى،
صلى رسول الله الصبح
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. «وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ»
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلافَهَا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ خِلافَهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
روح فِي حَدِيثه إِن عبد الله بْنَ خَبَّابٍ
رَسُولِ اللَّهِ فِي الَّذِي يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ لَا يُنْزِلُ يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عَدَدٍ مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ
(أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ
«آخِرُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ حَدِيثُ شُعْبَةَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَتَرَكَ آيَةً، وَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ:
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ (أَنَّ ابْنَهَا) (قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا)
أتى جبريل النبي وهو بأضاة بني غفار
إسناده صحيح
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا.
بَعَثَنِي رَسُول الله مُصَدِّقًا عَلَى بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ وَجَمِيعِ بَنِي سَعْدِ بْنِ هُذَيْمِ بْنِ قُضَاعَةَ
صلى بنا رسول الله صلاة العشاء فتفقد رجالا
لَمَّا حُضِرَ آدَمُ
نَازَعَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَقُلْتُ: تُزَوَّجُ إِذَا وَضَعَتْ،
الصَّلاَة الْوُسْطَى صَلاَةُ الْعَصْرِ.
يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ
إن من الأمانة إن المرأة ائتمنت على فرجها وروى الشافعي
جَاهَ النَّبِيِّ
ما دخل قلبي منذ أسلمت
آيه وقرأ بن مسعود خلافهافأتيت النبي صلى الله عليه و سلم
كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فجاء أعرابي
كم تقرؤون سورة الأحزاب
صلى نبي الله صلى الله عليه و سلم الغداة ثم
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا دَعَا لأَحَدٍ بَدَأَ بِنَفْسِهِ
رَسُولِ اللَّهِ نَحْوَهُ [التعليق من تلخيص الذهبي] على شرط مسلم
«هِيَ عَلَى مَا بَقِيَ مِنَ الطَّلَاقِ»
نَازَعَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِفِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَقُلْتُ تَزَوَّجُ إِذَا وَضَعَتْ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ وَآوَتْهُمُ الْأَنْصَارُ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ
هَاجَتْ ريح فسبها رجل
«إِنَّ مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ ائْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا»
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
وَقَفْتُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
فَوَاللهِ إِنِّي أَعْلَمُ مَا
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أُصَلِّي، وَافْتَتَحْتُ النَّحْلَ,
النَّبِيِّ كَانَ يخر على رُكْبَتَيْهِ وَلَا يتكىء.
رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, يَعْنِي الدَّجَّالَ,
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا أَوْ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا
لِي رَسُولُ اللَّهِ
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}.
الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
تَذَاكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْفَجْرَ فَلَمَّا صَلَّى
بَعَثَنِي النَّبِيُّ عَلَى صَدَقَةِ بلَى
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ {قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} [الكهف: يُثَقِّلُهَا
«لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِثَلَاثٍ يَبْقَيْنَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ»
(هَاجَتْ الرِّيحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَسَبَّهَا رَجُلٌ
قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً، وَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟
معاذ بن جبل رضوان الله عليهم أجمعين
«لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ، وآوَتْهُمُ الْأَنْصَارُ، رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الْفَجْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ،
كان النبي عند أضاة بني غفار
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَإِنَّمَا وَجْهُنَا وَاحِدٌ فَلَمَّا قُبِضَ نَظَرْنَا هَکَذَا وَهَکَذَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُنَا أَنْ
لَیْلَۃُ الْقَدْرِ لَیْلَۃُ سَبْعٍ وَّعِشْرِیْنَ
لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأُولاَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ يَوْمًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. {ص:193}
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَاةَ الصُّبْحِ،
لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ
قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثُمَّ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
آية وقرأ ابن مسعود قراءة خلافها فأتينا النبي فقلت ألم تقرئني آية كذا وكذا
النَّبِيِّ «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ غَسَّلَتْ آدَمَ وَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعًا،
آية وقرأ بن مسعود خلافها
لَا تسبوا الرّيح فَإِنَّهَا من نفس الرَّحْمَن عز وَجل فَذكر مثله
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُود.
لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ، جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ،
معاذ بن جبل ثم
رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. «وَأَمَّا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ»
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أبي أمرت
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
مَا دَخَلَ قَلْبِي مُنْذُ أَسْلَمْتُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أُبَيُّ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا
ليلة القدر ليلة سبع وعشرين قلت يا أبا المنذر أني علمت ذلك
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلَافَهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
رَجُلًا يَقْرَأُ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ
لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِيَ الَّتِي
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ كَمَا تَعَلَّمُونَ حِفْظَ الْقُرْآنِ.
صَلَّى النَّبِيُّ بِالنَّاسِ فَتَرَكَ آيَةً، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ
وَقِيلَ لَهُ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ
الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
إِلَّا
أَبُو دَاوُدَ،
سهيل بن بيضاء
لَنَقْرَأُ أَوْ إِنِّي لَأَقْرَؤُهُ فِي ثَمَانٍ»
معاذ بن جبل. خ، م، حب
إِنَّ أُبَيًّا كَانَ أَقْرَأَنَا لِلْمَنْسُوخِ، اقْرَأْهَا «فَامْضُوا إِلَى
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ أَمْ هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا أَوْ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ أَهِيَ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا، أَوِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا؟
«قَلْتُ لِلنَّبِيِّ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا أَوِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا؟
أبي الله ورسوله أعلم
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ» رقم طبعة با وزير
ابن كثير وابن حجر في أَطرافه: غريب جدا
المنذرى في الترغيب: أثَارُ الوضعِ عليه لائحة،
زيد بن ثابت، وحذيفة،
ابن حجر في أَطرافه: فيه ضعفٌ وانقطاع
عد: هكذا يرويه الليث بن سعد
قطع سوقها وأعناقها
ابن كثير: منكر جدًا، وما أَبعد أن يكون موضوعًا،
فَهِيَ أَرْبَعُ خِلالٍ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلاةً فَتَرَكَ آيَةً وَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ الْفَجْرَ
الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرا. أخرجه مسلم
وقفه بعضهم على سهل ابن سعد
جَاءَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى النَّبِيِّ
بَعَثَنِی النَّبِیُّ صَدَقَۃِ بَلِیَّ
قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:
صلَّى رسولُ اللهِ صلاةَ الصبحِ فلمَّا انصرفَ
لِي النَّبِيُّ «أُمِرْتُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ مُصَدِّقًا عَلَى بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ وَجَمِيعِ بَنِي سَعْدٍ وَهُذَيْمِ بْنِ قُضَاعَةَ
الْتَقَطْتُ مِائَةَ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ
التقطت على عهد رسول الله مئة دينار فأتيت النبي فذكرت ذلك له
ولم يكن رسول الله فاحشًا، ولا متفحشًا،
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ
آيَةً، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلَافَهَا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَدَقَ?ِ بَلِيَّ
نرى
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِثَلاَثٍ يَبْقَيْنَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ حَدِيثُ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
آية وقرأ بن مسعود قراءة خلافها فأتينا النبي فقلت ألم تقرأني آية كذا وكذا
آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلاَفَهَافَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا
أَبِيهِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
مَنْ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
ذَلِكَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ سُئِلَ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
النَّبِيِّ بِهَذَا
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِکَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَهَا قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي وَثَقَّلَهَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
رَسُولَ اللَّهِ نَحْوَهُ
ثَابِتُ بْنُ زَيْدٍ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [ص:
الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ وَالثَّيِّبَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ.
رَسُولِ اللَّهِ بِمَا فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَاحِبُ الْخَضِرِ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
النَّبِيِّ مَوْصُولًا،
وَجَدْتُ مِائَةَ دِينَارٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ابْنُ فَضَالَةَ
«الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ» وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،
معاذ ابن جبل،
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ جَاءَ بِالْمَقَامِ حَتَّى وَضَعَهُ تَحْتَ رِجْلِ إِبْرَاهِيمَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً فَقَرَأَ سُورَةً فَأَسْقَطَ مِنْهَا آيَةً فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ:
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ،
لِي رَسُولُ اللهِ «أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ»،
«كُنَّا مَعَ نَبِيِّنَا وَوَجْهُنَا وَاحِدٌ، فَلَمَّا قُبِضَ نَظَرْنَا هَكَذَا وَهَكَذَا» رَوَاهُ رَوْحٌ،
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَوُجُوهُنَا وَاحِدَةٌ، حَتَّى فَارَقَنَا فَاخْتَلَفَتْ وُجُوهُنَا يَمِينًا وَشِمَالًا»
لِي رَسُولُ اللهِ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مِمَّا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ
وَحَدَّثَنَا حَبِيبٌ،
إِنَّ جبريلَ
أُتيَ النبيُّ بأرنبٍ مَشويةٍ أُهديتْ له، فقالَ له:
علَّمْتُ رجلا القران فَأهدى لى قوسًا، فذكرت ذلك لرسول اللَّه فَقَالَ فذكره
بعده:
النبي معناه
النَّبِيِّ صلّى الله [ص:1559] عليه وسلم
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ
رَسُولُ اللهِ الدَّجَّالَ
أردت أن أخرج إلى الفتنة
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} [الكهف:
إن أهون ما ختم القرآن في ثمان
تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون القرآن
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ:
النَّبِيِّ فَإِذَا الْجِدَارُ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ
النَّبِيِّ الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ صَاحِبُ مُوسَى طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ قَدْ بَلَّغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا يُثَقِّلُهَا
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ
النَّبِیَّ وَلَمْ یُذْکَرْ خَلَّادٌ فِی احَدِیثِ عَبْدِ اللہِ بْنِ خَبَّابٍ
النَّبِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ الْغَدَاةَ ثُمَّ
لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا
قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً وَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذَا؟
رَسُولِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم:
من الأمانة أن المرأة ائتمنت على فرجها
جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
{إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا} [النساء:
النبي إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء وإسناده ضعيف.
«أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ {فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا}
صلى رسول الله فقال أشاهد فلان. فذكر الحديث
النبي صلى الله عليه و سلم قرأ قد بلغت من لدني مثقلة
كَانَ لِي ابْنُ عَمٍّ شَاسِعَ الدَّارِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ: (الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ)
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَوُجُوهُنَا وَاحِدَةٌ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ نَظَرْنَا هَكَذَا وَهَكَذَا»
آخِرُ أَيَّةٍ نَزَلَتْ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [التوبة: إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
النبيّ *أنه سئل إذا جامع أحدنا فَأَكْسل ولم يُمْن؟
«الْبِكْرَانِ إِذَا زَنَيَا يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ، وَالشَّيْخَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ»
"الصلاة الوسطى: صلاة العصر". وهمام
لِي رَسُولُ اللَّهِ ((أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ))
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَهُ.
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى هُوَ مَسْجِدِي»
البكران يجلدان وينفيان والثيبان يرجمان.
كان رَسُول اللهِ إذا أصبح
النَّبِيِّ قَرَأَ {قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي} مُثَقَّلَةً. أُبَيُّ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ «وَلَمْ يُذْكَرْ خَلَّادٌ، فِي حَدِيثِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ»
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ عَلَى صَدَقَةِ بَلِيَّ وَعُذْرَةَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ: قَرَأَهَا {قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي} [الكهف] وَثَقَّلَهَا
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَالَ: «قِيلَ لِي، فَقُلْتُ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} [إبراهيم:
النَّبِيِّ «فَإِذَا جِدَارٌ يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ».
آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلاَفَهَافَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ خِلاَفَهَا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ خِلاَفَهَافَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
رَجُلاًيَقْرَأُ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ
سَمِعْتُنَبِيَّ اللهِ
ليس من عبد على سبيل وسنة
أبيه رضي الله عنهماأنه
صَلّٰی بِنَا رَسُوْلُ اللہِ الصُّبْحَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَعَا بَدَأَ بِنَفْسِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، وَلَكِنْ قُولُوا: اللَّهُمَّ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الصُّبْحَ، ثُمَّ الْتَفَتَ
إِنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ أَحَدُهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَالْآخَرُ مِنْ ثَقِيفٍ،
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِمَّا صَلَاةَ الصُّبْحِ، وَإِمَّا صَلَاةَ الْعِشَاءِ
الْتَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِئَةَ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
تَلاحا رجلانِ عندَ رسولِ اللِه حتى تمزَّعَ أنفُ أحدِهما غضباً،
رسول اللہﷺ فی الرجل یأتی أھلہ، ثم: لا ینزل، قال:(یغسل ذکرہ ویتوضأ)۔
«عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ عَبْدٌ عَلَى السَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ
تلاحا رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَتَصَدَّعَ أَنْفُ أَحَدِهِمَا غَضَبًا
صلى بنا رسول الله الصبح فلما سلم نظر في وجوه القوم
انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
«كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} [ص:
عَلَّمْتُ رَجُلًا الْقُرْآنَ فَأَهْدَى لِي قَوْسًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ أَوْ
كَانَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي وَكَانَ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ
ما حاك في نفسي منذ أسلمت شيء إلا أني
«كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ آيَةً؟» قُلْنَا: ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ آيَةً
«تَجْلِدُونَ وَتَرْجُمُونَ وَتَرْجُمُونِ وَلَا تَجْلِدُونَ وَتَجْلِدُونَ وَلَا تَرْجُمُونَ»
أبو سعيد البصري عبد الرحمن بن محمد بن منصور قُرْبُزان
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا مُثَقَّلَةً
صَلّ?ي بِنَا رَسُوْلُ اللہِ الصُّبْحَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا ذَهَبَ رُبْعُ اللَّيْلِ خَرَجَ
أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ كُرْبُزَانَ
بن عباسيقول أتى علي زمان
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ [صَلاَةَ الْفَجْرِ]
الْنَّبِيّ قام موسى في بني إِسْرَائِيل خطيبا
لقي الْنَّبِيّ جبريل
كَانَ رَسُولُ اللهِ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
أَبِي طَلْحَةَ، كُلُّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَتَوَضَّئُوا مِنْهُ.
أَبِي أَيُّوبَ وَغَيْرِهِمْ
«مُصِيبَاتُ الدُّنْيَا»
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا أَوْ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؟
سهيل بن البيضاء،
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، بِالْآيَةِ الَّتِي
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِي الْعَالِيَةِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
