Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
رَجُلٌ:
النَّبِيِّ
النَّبِيَّ يُسْأَلُ
عُمَرَ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
عُمَرَ يَخْطُبُ عَلَی مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ
ابْنِ عُمَرَ
رَسُولُ اللهِ كِتَابَ الصَّدَقَةِ فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ أَوَ
عُمَرَ يَذْکُرُ
عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ
عمر على منبر رسول الله
النَّبِيُّ رَجُلًا يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
عمر أيما رجل غشي أمته ثم ضيعها فالضيعة عليه والولد ولده
أُنَاسٌ لِلنَّبِيِّ مِنْ أَصْحَابِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ يُنَادِي يَا أَصْحَابَ الْقُلَيْبِ:
النبي {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين:
رسول الله فتنةً، فمرَّ رجلٌ، فقال: "يُقْتل فيها هذا المقنعُ يومئذٍ مظلوماً"،
رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يزعم أن الوتر ليس بحتم؟،
رَسُولَ اللهِ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
رسولَ الله يلعَنُ من يُمَثِّلُ بالبَهائم.
رسولَ الله «اليَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»
رسولَ الله عند حُجْرَة عائشة
رَسُولُ اللَّهِ «تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
لِرَسُولِ اللَّهِ الْمَجُوسَ،
رَسُولُ اللهِ الْمَجُوسَ
عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ،
رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ
لِلنَّبِيِّ رَجُلٌ يُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ
رَسُولَ اللَّهِ حِينَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ،
النَّبِيَّ وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ
عند النبيِّ فتنةٌ، ومرَّ رجلٌ،
بين النبيِّ وبين الرجُل الذي سأله
رسولَ الله وهو على دَرَج الكَعْبة
عُمَرُ: «لَا يَتْرُكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالْمَدِينَةِ فَوْقَ ثَلَاثٍ قَدْرَ مَا يَبِيعُوا سِلْعَتَهُمْ»،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أبا معبد
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
اللَّهُمَّ بَارِکْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا
رَسُولَ اللَّهِ عَلَی الْمِنْبَرِ يُسْأَلُ
رَسُولَ اللهِ يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الإِحْرَامِ
لِعُمَرَ جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ.
رَأَيْتُ عُمَرَ يَتَحَلَّبُ فُوهُ
عُمَرُ إذَا اسْتَخْلَطَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
عُمَرُ لَوْ تَقَدَّمْتُ فِيهَا لَرَجَمْتُ يَعْنِي الْمُتْعَةَ.
عُمَرُ لَوْ أُتِيتُ بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ لَرَجَمْتُهُ.
النَّبِيَّ عَلَى الْمِنْبَرِ
رَسُول الله إِن لُقْمَان الْحَكِيم كَانَ
رَسُولَ اللَّهِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ