سَلْمَانَ
أَبِي عُثْمَانَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,217
Books
192
Teachers
467
Students
173
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي عُثْمَانَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
اَبِیْ مُوْسیٰ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أُسَامَةُ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
عَامِرِ بْنِ مَالِکٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدُ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
مُجَاشِعٍ
أَبِي بَرْزَةَ:
أَنَسٍ،
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
سَعْدٍ،
مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ يَسْأَلُهُ
عُمَرَ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
بلغني
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
اَبِیْ ذَرٍّ
النَّبِيِّ لَمْ يَذْکُرْ سَلْمَانَ
بِلَالٍ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ:
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍقَالَ:
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ
أَبُو مُوسَى،
قبيصة بن مخارق
بِلَالٍ أَنَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَن النَّبِيِّ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبِي تَمِيمَةَ،
مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيُّ
سَلْمَانَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ
لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ2 لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ فقلت ما هذا الذي صَنَعْتُمْ اِنِّیْ
أَبِي
أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَعَلَ يَبْكِي.
أُبَيٍّ أَنَّ رَجُلا اعْتَزَى فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِّ أَبِيهِ فَقَالُوا مَا كنت فحاشا
أبي موسىق
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:
الْقَاسِمِ،
مجاشع بن مسعودقال قلت
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ
سَلْمَانَ،قَ
خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَقَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
أَبِي مُوسَىقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ، فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبِي خِدَاشٍ
سَعْدٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ
إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ مَنْ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً وَرُبَّمَا
أَبِي مُوسَىقَالَ:
سَلْمَانَ،قَالَ:
مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: قُلْتُ:
لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة
سُلَیْمَانَ
ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَغَضِبَ وَسَبَّهُ،
أسامة بن زيدعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي بَكْرَةَ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنُ فَيَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
أَبِي ذَرٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
سَلْمَانَقَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أُبَيٍّ،قَ
أَبِي مُوسَىأَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
حَنْظَلَةُ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ
إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ
کُنَّا مَعَ عُتْبَةَ فَکَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ
حَنْظَلَةَقَ
أبي بن كعب وهذا حديث عباد
رَجُلٌ:
عُمَرُ الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ العَابِدِ.
ثَوْبَانَ،
كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ وَلاَ نَأْكُلُ الْوَدَكَ وَلاَ نَسْأَلُ
عبد الرحمن بن أبي بكرأنه
لَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَی أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ تَسْأَلُهُ
لَمَّا قُتِلَ أَبُو عُبَيْدَ وَهُزِمَ أَصْحَابُهُ
عُمَرُ السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا.
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ
ابن مسعود، ق
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ
سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ كِلاَهُمَا
قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
أُسَامَةَقَالَ:
أبي موسى الأشعريِّقَ
أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَی النَّبِيَّ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
كنا مع عتبة بن فرقد،
کَعْبٍ
قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء:
أَبِي مُوسَی بِهَذَا الْحَدِيثِ
أبي بَرْزَةَقَ
حَدَّثَتْنِي لُبَابَةُ
حنظلة الكاتب التميمي الأسيدى
بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
حَدَّثَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: يَا أَخِي عَلَيْكَ بِالْمَسْجِدِ فَالْزَمْهُ، فَإِنِّي
سلمان أراه رفعه
أَبَا بَكْرَةَ، قُلْتُ:
سلمانَ صاحبِ رسولِ اللهِ
لَمَّا شَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ وَصَاحِبَاهُ عَلَى الْمُغِيرَةِ جَاءَ زِيَادٌ
عمر:أن رسول الله رخص في الحرير في إصبعين.
ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلاً أَصَابَ مِنْ امْرَأَةٍ قُبْلَةَ حَرَامٍ فَأَتَى النَّبِيَّ فَسَأَلَهُ
أَبِي مُوسَى،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ،
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ،قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ،
ابْنَ عُمَرَ إِذَا قِيلَ لَهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ
سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُمَا
أنسٍق
نُبِّئْتُ
عَائِشَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،«عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ نَهَى
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَ
جَرِيرٌ
بن مَسْعُودٍ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
زيد1
أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،
سَلْمَانَ، أَنَّهُ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ
شُرَيْحٍ
سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ
سُئِلَ عَطَاءٌ
كَانَ عُمَرُ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.
كُنْتُ فِيمَنْ يُقِيمُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قُدَّامَهُ لإِقَامَةِ الصَّفِّ.
مِنْ عُمَرَ نَغْمَةً مِنْ {ق} فِي الظُّهْرِ.
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ.
إِنْ كَانَ عُمَرُ لَيُقَاوِمُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلاَةُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ فَأَخَذَ غُصْنًا مِنْ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ فَحَتَّهُ ثُمَّ
عُمَرُ الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا
عُمَرَ أَنَّهُ
أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ
عُمَرُ حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ
اللَّمْسُ بِالْيَدِ.
اخْتَلَفَ ابْنُ عُمَرَ وَسَعْدٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ سَعْدٌ امْسَحْ.
كُنَّا نَدْعُوا وَنَدَعُ.
عُمَرُ إنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ أَوْ يَعِفُّ الرَّجُلَ
خَرَجْتُ
عَلَيْكُمْ بِالسَّمَاعِ الأَوَّلِ.
أسامة بن زيد وسعيد بن زيد
سَلْمَانَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
احتبسَ رسولُ اللهِ
عَمرو بنُ العاصِ، أنَّه أَتى النبيَّ فقالَ:
أبا بكرة
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أنه
كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بِأَشْيَاءَ يُحَدِّثُهُ
«رَأَيْتُ عُمَرَ إِذَا تَقَدَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ نَظَرَ إِلَى الْمَنَاكِبِ وَالْأَقْدَامِ»
قتل عثمان في أوسط أيام التشريق
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَمَعَهُ أَصْحَابٌ لَهُ فَقَالَ: «أَصَلَّيْتُمْ؟» قُلْنَا: نَعَمْ
«خَرَجَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَأُسَامَةُ فَكَانَا يَجْمَعَانِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ»
أبي موسى أن عليا
ابن أبي مكنف
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَالَ:
أُسَامَةَ،قَالَ:
عُمَرَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «رَخَّصَ فِي الْحَرِيرِ فِي إِصْبَعَيْنِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ
أُبَيٍّ،:أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ بِهَنِ أَبِيهِ. فَقَالُوا: مَا {ص:143} كُنْتَ فَحَّاشًا
سَلْمَانَقَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،بِهَذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ زَادَ
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً فَرَدَّهَا فَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍعَنِ النَّبِىِّ أَنَّهُ نَهَى
بن مسعودقال
كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ
أبي ذرعن النبي صلى الله عليه و سلم
بن مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ بَنَاتِهِ، فقَالَ:
مُجَاشِعٍأَنَّهُ جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِد.
سَلْمَانَقَالَ فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ سِتُّمِئَةِ سَنَةٍ.
حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ الْكَاتِبِ
مُجَاشِعٍ أَنَّهُ جَائَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ
أَبِي مُوسَی أَنَّهُمْ کَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ
اشْتَرَى رَجُلٌ حَائِطًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَرَبِحَ فِيهِ مِئَة نَخْلَةٍ كَامِلَةً
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ رَجُلاَن وَافِدَان أَعْرَابِيَّان
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ إذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خُرْءُ عُصْفُورٍ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى سَلْمَانَ
أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ
سَعْدٍ رَفَعَهُ عَبِيدَةُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ عَبْدُ الأَعْلَى
ابْنِ [ص:151] مَسْعُودٍ، أَوْ سَلْمَانَ
عبد الرحمن بن أبي بكر أن أبا بكر تضيفه رهط
لما شهد أبو بكرة وصاحباه على المغيرة جاء زياد بن أبيه
احتجب عبد الله بن عمرو فأرسلنا إليه امرأة
جاءنا أنس وقد صلينا فأذن وأقام وصلى بأصحابه
كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ جُلُوسًا، إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خَرْوُ عُصْفُورٍ
سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: يَا أَخِي لِيَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَكَ فَإِنِّي
سَلْمَانَ:أنَّ رَسُولَ اللهِ
سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
أَبِي مُوسَىبِهَذَا الْحَدِيثِ،
سلمانقال كاتبت أهلي على أن أغرس لهم خمسمائة فسيلة فإذا عَلِقَتْ
سَعْدٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
سلمان رضى الله عنهاراه رفعه
سلمانعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي مُوسَىأَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ حَائِطًا وَأَمَرَنِي بِحِفْظِ الْبَابِ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ
مُجَاشِعٍ إِنَّهُ جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ.
خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ،قَالَ:
أَبِي مُوسَى أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ
ابن مسعود: أن رجلًا أصاب من امرأة قُبلة، فأتى رسول اللَّه
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،قَ
أَبو مُوسَى،قَ
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،قَ
عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إلَيْهِ
زَادَ فِيهِ
عبد الرحمن بن أبي بكرق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ أَبَا بَكْرٍ تَضَيَّفَ رَهْطًا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ،
حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيِّدِيِّ،قَ
سَلْمَانَ،قَالَ: «أُرْسِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ أَسَدَانِ مُجَوَّعَانِ، فَلَحَسَاهُ وَسَجَدَا لَهُ»
أُسَامَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْخُذُنِي، وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «تَجُوزُ إِذَا تَابَ»
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا
سعد حذرنا فتنة نحوه
ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخندق ثم
عمرو بن العاصأن رسول الله بعثه على جيش ذات السلاسل
سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
التَّيْمِيُّ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهُ شَيْءٌ قُلْتُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُأَنَّهُ
أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
جبير بن نفير و ربيعة بن يزيد
سعد وأبي بكرة انهماحدثا
ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَخْطُبُ وَأَنَا بِجَنْبِ الْمِنْبَرِ، عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ وَهُوَ
معقل بن يساران رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
سعد بن أبي وقاص رضى الله عنهماقال
نضلة بن عبيد
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرٍبِهَذَا الْحَدِيثِ نَحْوَهُ زَادَ
أَبو مُوسَىقَ
سلمان في إسلامه
عمرقال نهاني نبي الله صلى الله عليه و سلم
لَمَّا ادُّعِيَ زِيَادٌ، لَقِيتُ أَبَا بَكْرَةَ،فَقُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي {ص:159} صَنَعْتُمْ؟ إِنِّي
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ،
ابى هريرةنحوه.
بلال لرسول الله لا تسبقني بآمين.
عامر ابن مالك
سعد وابي بكرةأنهما
بِلاَلٍأَنَّهُ
سَلْمَانَقَالَ مَا أُبَالِي إذَا خَلَوْت بِأَهْلِي وَأَغْلَقْت بَابِي وَأَرْخَيْت سِتْرِي
أُسَامَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا.
أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ سَبْعَ تَمَرَاتٍ بَيْنَ سَبْعَةٍ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ صُلِّيَ فِيهِ فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ._حاشية
عَمْرُو بنُقَالَ: اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللهِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاسِلِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ:
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ،قَالاَ:
عُمَرَ،قَالَ: إِيَّاكُمْ وَلِبَاسَ الحَرِيرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
عُمَرَ،قَالَ: نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ
أَبُو عُثْمَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ, نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
سَلْمَانَقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
سَلْمَانَأَنَّ بِلاَلاً
أَبي ذر، الحكيم
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ،أَنَّ رَجُلاً قَبَّلَ امْرَأَةً فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
أَبِي مُوسَى، وَاللَّفْظُ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثُ، وَهَذِهِ الْأَسَانِيدُ، لَفْظُ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ {ب د ع ف م تحفة
عُمَرُ:" الصَّدَقَةُ وَالسَّائِبَةُ لِيَوْمِهِمَا أو لوقتهما {ب د ع ف م إتحاف
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: شَاةً مُحَفَّلَةً فَلْيَرُدَّهَا، وَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا "وَنَهَى النَّبِيُّ
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ حَمَّادٍ أَتَمُّ وَأَطْوَلُ
أُبَىٍّ أَنَّ رَجُلاً اعْتَزَى فَأَعَضَّهُ أُبَىٌّ بِهَنِ أَبِيهِفَقَالُوا مَا كُنْتَ فَحَّاشًا
ابْنِ مَسْعُودٍمَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةً وَرُبَّمَا
أَبِي مُوسَى،بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِقَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ
النَّهْدِيِّ,قَالَ كُنَّا نَدْعُو وَنَدَعُ.
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، أنهما حدثاه
مَنْ رَأَى عُمَرَ يَرْمِي الْجِمَارَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ بِقِطْعَةِ أَدِيمٍ
ابْنَ عُمَرَ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ: إِنَّهُ هَاجَرَ قَبْلَ عُمَرَ،
عبدُاللهِ بنُ عامرٍ،
سَعْدٍ وَأَبِي بَکْرَةَ کِلَاهُمَا يَقُولُا
عمر: الصدقة والسائبة ليومهما أو لقوتهما
عمر بن الخطاب مختصرًا، وفيه دعاء.
عَائِشَةَعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
بلال للنبى لا تسبقني بآمين ورواه وكيع
عَمرو بنُ العاصِ، أنَّه أَتى النبيَّ فقالَ: أيُّ الناسِ أحبُّ إليكَ
سلمان في قوله كهيعص
بن مسعود من اشترى محفلة وربما
أَبي مُوسَى،كُنَّا مَعَ النَّبيِّ فَهَبَطْنَا فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَرَفَعَ النَّاسُ أَصْوَاتَهُمْ
أَبِي مُوسَى، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ،قَ
عائشة أنه
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
سليمان بن قتة
أم سلمة كان النبي صلى الله عليه و سلم
أَبي موسى، ق
وَأَظُنُّ أَنِّي قَدْ
وثنا معاذ بن المثنى
أَتَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
أَبِي الزُّبَيْرِ
ابْنَ عُمَرَ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ إِنَّهُ هَاجَرَ قَبْلَ أَبِيهِ
وحدثني محمد بن الحسن بن سماعة
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
ابْنِ مَسْعُودٍ، أَوْ
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا بَكْرَةَ،
«قُلْتُ لَهُ إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا بِالْحَدِيثِ فَرُبَّمَا حَدَّثْتَنَاهُ كَذَلِكَ وَرُبَّمَا نَقَصْتَهُ
إلينا عمر رضى الله تعالى عنه ونحن بأذربيجان يا عتبة بن فرقد
حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ، حَدِيثًا قُلْتُ:
سلمان رضى الله تعالى عنه أراه رفعه
سَلْمَانَ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ [ص:501] الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ قَدْ صَلَّى
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، رَفَعَ الْحَدِيثَ:
أُسَامَةَ إِلَّا الْمُعْتَمِرُ
أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ قَامَ
أَبي هريرة، ق
إلينا عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد
أنس، ق
حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ الْأُسَيِّدِيِّ،
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ فَأَخَذَ غُصْنًا مِنْ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ [ص:304]، ثُمَّ
«رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ بِقِطْعَةِ جِرَابٍ»
«أَمَرَ عُمَرُ بِثَلَاثَةِ قُرَّاءٍ يَقْرَءُونَ
وفدت
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَأَخَذَ غُصْنًا مِنْهَا يَابِسًا فَهَزَّهُ فَتَحَاتَّتْ وَرَقُهُ
ابن عمر يغضب إذا قيل له: إنه هاجر قبل أبيه،
سلمان رفعه
قبيصة بن المخارق وحده.
عبد الرحمن ابن أبي بكر، أنَّ أبا بكر تَضَيَّفه رهط،
سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ وَكِلاهُمَا
كَانَ فِي كِتَابِ عُمَرَ تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ أَنَّهُ
بِلَالٍ، وَهُوَ أَيْضًا مُرْسَلٌ،
أَبِي مُوسَىقَالَ: سَمِعَنِي النَّبِيُّ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، [ص:324]
جَدِّيَّ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ
أم سلمة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: إِذَا جَاءَكَ الْمُصَدِّقُ
رَجُلٍ،قَالَ أَبُو ذَرٍّ:
سَلْمَانَ،قَالَ: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ
إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِـ (أَذْرَبِيجَانَ) يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ، نَحْوَهُ زَادَ،عَنْ سَالِمٍ فِي حَدِيثِهِ،
مَا
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ
سَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَقَ
بلال رضى الله عنهقال رسول الله لا تسبقني بآمين
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللَّهِ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ
بن مسعودأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
لما شهد أبو بكرة
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ
سَلْمَانَ مِثْلَهُ.
سَعْدٍ وَأَبِي بَكْرَةَ كِلاَهُمَايَقُولُ
أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُنِي وَالحَسَنَ بْنَ عَليٍّ
أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُ بِيَدِي وَيَدِ الحَسَنِ،
سَلْمَانَقَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِالزَّكاةِ ثَلاَثَ مِرَارٍ
سَلْمَانَقَالَ جَاءَ قَوْمٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
سَلْمَانَ فِي إِسْلاَمِهِقَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ صَنَعْتُ طَعَامًا فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ
سَلْمَانَ ،أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ قَدْ صَلَّى
سَلْمَانَ رَفَعَهُقَالَ
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا بَكْرَةَ،قَالاَ:
مُجَاشِعٌقَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِأَخِي مَعْبَدٍ لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ
الينا عمر ونحن بآدربيجان يا عتبة بن فرقد
بلال رضى الله عنهلرسول الله لا تسبقني بآمين كذا رواه عبد الواحد بن زياد
سَعْدٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ كِلَاهُمَا،يَقُولُ:
أَبِي مُوسَى،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا،
أَبِي مُوسَىأَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالدُّعَاءِ
عمرو بن العاص رضى الله عنهان رسول الله بعثه على جيش ذات السلاسل
ولى أبو جعفر قثم يعني رجلاً من ولد العباس فأتاه أعرابي
قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍوقَالاَ لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ
التَّيْمِيُّ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهُ شَيْئٌ قُلْتُ
إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أنبئت أن جبريل أتى النبي
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مَوْقُوفًا
أُسَامَةَ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَهُ أَبُو أُسَامَةَ،
عمرو بن العاصان النبي بعثه على جبش ذات السلاسل
أُمُّ سَلَمَةَ كَانَ رَسُولُ اللهِ
أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنهُق
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
أبي سعيد الخدريق
جبير ابن نفير
کُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ فَجَائَنَا کِتَابُ عُمَرَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَ
الْحُلْوَانِيُّ
أُبَيُّ بْنُ کَعْبٍ أَنَّهُ
زِيَادٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ قَیْسِ
عَبْدُاللٰہِ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ،
ابن مسعود: من اشتَرى مُحَفَّلَةً، وربماق
سَلْمَانَ، أَوِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
سلمان أن بلالا
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ «فَقَرَأَ الْأَحْزَابَ، فَرَكَعَ ثُمَّ قَنَتَ»
سلمان أنَّه تداوله بضعة عَشَرَ من ربٍّ إلى ربٍّ.
أسامة بن زيد وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
مجاشع -يعني: ابن مسعود-
سَلْمَانَعَنِ النَّبِيِّ
أبي هريرة،عن النبي
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
مجاشع بن مسعود أنه
عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي مُوسَى،قَالَ:
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنهقالَ:
أبِي بَكْرَةَقَالَ:
أبي ذَرٍّقَالَ:
سألت صبيحا كيف كنتم تصنعون بالسمن والودك
النهدي
أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ حَدِيثًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ
رَأَيْتُ أَنَسًا: «وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ صَلَّى فِيهِ فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ»
ابْنِ مَسْعُودٍ، مَنِ اشْتَرَى مُحَفَّلَةًوَرُبَّمَا
عمر نحوه وزاد فيه وتعلموا العربية
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، أنهما حدثاهعن رَسُولِ اللَّهِ
عائشة كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عمرو بن الخطاب
أَبِي مُوسَى، إِلَّا إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ
عُمَرَأَنَّهُ
سَلْمَانَ [ص:479]
[ص:477] سَلْمَانَ
عمرو بن العاص رضى الله تعالى عنه
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
لما نزلت عدة النساء في سورة البقرة في المطلقة والمتوفى عنها زوجها
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
بلال رضى الله تعالى عنه
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
ثَوْبَانَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَهُ
بلال رضى الله تعالى عنه للنبي لا تسبقني بآمين ورواه وكيع
أنبئت أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله يعني بن مسعود
أَبِي مُوسَى:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ فِي حَائِطٍ
ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْخَنْدَقِ ثُمَّ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
حمادق
سَلْمَانَ،قَالَ: كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَعِبَارَتِهَا أَرْبَعُونَ عَامًا
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: أَمَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يُغْنِي الرَّجُلَ
عُمَرَقَالَ: بِحَسْبِ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ
أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍقَ
رَجُلٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَمَا دُفِنَ بِأَيَّامٍ مُسَنَّمًا»
رَجُلٍقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ»
مِنْ عُمَرَ نَغَمَةً مِنْ قفِي الظُّهْرِ»
أَبِي مُوسَى، يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ
سَلْمَانَ،قَالَ: «مَا أُبَالِي إِذَا خَلَوْتُ بِأَهْلِي، وَأَغْلَقْتُ بَابِي، وَأَرْخَيْتُ سِتْرِي
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ نَهَى نَبِىُّ اللَّهِ
سَلْمَانَقَالَ: «كَانَ بَيْنَ رُؤْيَا يُوسُفَ وَتَأْوِيلِهَا أَرْبَعُونَ سَنَةً»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَاصِمٍ،
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
التَّيْمِيِّ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
سُلَیْمَانَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
