Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْحَسَنِ،
أَبِيهِ
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ
مُحَمَّدٍ
الشَّعْبِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ الْمُحَارِبِيُّ
أَبِي
نَافِعٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ
عَمَّتِهِ رُهْمٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ
الْحَكَمِ
«إِذَا
الْحَکَمِ وَحَمَّادٌ
الشَّعْبِيِّ فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ أَبَاهَا فَمَاتَ الْأَبُ وَتَرَكَ أَرْبَعَ بَنَاتٍ هِيَ إِحْدَاهُنَّ
عَامِرٍ،
مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ
عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ
غَيْلانَ الأَزْدِيِّ،
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ
الشَّعْبيقال:
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
عَطَاءٍ،
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا لَهُمْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ أَفْزَعَ رَجُلاً فَذَهَبَ عَقْلُهُ
عِكْرِمَةَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ: إِنَّ هَذَا زَنَى بِي،
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ
الْحَسَنِ،قَالَ:
الْحَسَنِ، فَذَكَرَهُ
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
بن سِيرِينَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْقِلٍ الْمُحَارِبِيُّ،قَالَ:
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا لَطَمَ وَجْهَ امْرَأَتِهِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ فَشَكَتْ إِلَيْهِ
عامر في رجل حلف ألا يدخل دار أخيه وفيه امرأته
الزُّهْرِيِّ،
عوسجة بالإسناد الأول مرفوعا
دَخَلْتُ عَلَى زِيَادٍ الرَّقَاشِيِّ،
شُعْبَة: سَأَلته: هَل كَانَ أَبوك يفر من الطَّاعُون؟
الزُّهريق
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،قَ
الزُّهْرِيِّ،قَ
الحسنفي رجل هلك
الزهريجاءت إلى ابي بكر جدة ام اب أو ام ام
الْحَسَنِ،أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ
أَيُّوبَ،
إِبْرَاهِيمَ،
سَعِيدٌ،
ابْنُ لَهِيعَةَ
عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ
زِيَادٍ الْأَعْلَمِ،
سُئِلَ النَّبِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ،
الثَّقَفِيُّ،
عَبْثَرٌ،
الْحَسَنُ، أَنَّ الأَسْوَدَ بْنَ سَرِيعٍ
الْحَکَمِ وَسَلَمَةَ بْنِ کُهَيْلٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ
حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدَيْنِ لَهُ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا
الْحَسَنِ، أَنَّ عُمَرَ، رَأَى رَجُلًا عَظِيمَ الْبَطْنِ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»
الْحسن أَن أَبَيَا
شهدت شريحا ضمن قصارا أو صباغا
«كَانَ الْحَسَنُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجَنَازَةِ»
اشترى عمي عبدا له مال فخاصمهم إلى شريح فقضى بالمال للبائع
الشعبي ينفق عليها أو يطلقها
جَابِرٍ الْحُدَّانِيِّ،
الْحَسَنُ: «إِذَا جَاوَزَ الْبُيُوتَ قَصَرَ»
الْحسن، أَنه كَانَ لَا يضمن السَّارِق
الْحسن أَنه كَانَ يضمن السَّارِق
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
الْحَسَنِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْحَسَنِأَنَّهُ
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍقَالَا: «إِذَا تَيَمَّمَ ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ أَعَادَ الصَّلَاةَ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ أَفْزَعَ رَجُلًا فَذَهَبَ عَقْلُهُ،قَالَ: «لَوْ أَدْرَكَهُ عُمَرُ لَضَمَّنَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي مَلَاحِفِ النِّسَاءِ»
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدَيْنِ لَهُ فَمَاتَ أَحَدُهُمَاقَالَ: «يَرْفَعُ عَنْهُ بِالْحِصَّةِ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا تَسْرِي سَرِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا، وَلَهُمْ مَا نَفَّلَهُمْ مِنْ شَيْءٍ»
الْحَسَنِقَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
الحسنفذكره
عبادة بن الصامتان رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحسنقال جابر:
الشَّعْبِيِّفي امرأة اعتقت اباها فمات الاب وترك اربع بنات هي احداهن
الحسنأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عامرقال: تجوز شهادة السمع، إذا
الشعبي،ينفق عليها أو يطلقها وبه
الحَسَنِ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَتَزَوَّجَ الأَعْرَابِيُّ المُهَاجِرَةَ وَكَانَ الحَسَنُ
الحَسَنِ،قَالَ: وَرَّثَ رَسُولُ اللهِ الجَدَّةً السُّدُسَ وَابْنُهَا حَيٌّ.
کَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ الْيَهُودِ أَرْضٌ فَجَحَدَنِي فَقَدَّمْتُهُ إِلَی النَّبِيِّ
كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا سُئِلَ