مَنْصُورٌ،
الثَّوْرِيُّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
9,624
Books
174
Teachers
1156
Students
366
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الثَّوْرِيُّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْاَعْمَشِ
جَابِرٍ
مُغِيرَةَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
حَمَّادٌ،
لَيْثٌ،
يُونُسَ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَاصِمٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
أَشْعَثَ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
رَجُلٌ:
إِسْمَاعِيلُ
أَبِيهِ
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ
عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
أَبِي حَصِينٍ،
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
مُطَرِّفٍ
هِشَامٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ،
عبد الله بن دينار
ابْنُ جُرَيْجٍ،
دَاوُدُ،
عَبْدُ الْأَعْلَى
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
خَالِدٌ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
الزبير بن عدي
حُصَيْنٍ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
خُصَيْفٍ
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
زُبَيْدٍ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
جُوَيْبِرٍ
أَيُّوبَ،
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
«إِذَا
موسى بن عبيدة
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ
عاصم بن عبيد الله بن عاصم
الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
ابْنِ عَوْنٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ،
سَالِمٌ الْأَفْطَسُ
الشَّيْبَانِيِّ
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ
ابْنِ ذَکْوَانَ
صَالِحٍ،
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
صَالِحٍ الْهَمْدَانِيِّ،
ابْنِ عَجْلَانَ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بَيَانٍ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ،
فِرَاسٍ،
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
الْأَشْعَثِ
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی
عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
عَبْدِ الْکَرِيمِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
أَبِي قَيْسٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمَ،
مَعْمَرٌ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
أَبِي حَمْزَةَ،
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،
أَبِي
أَبِي الزِّنَادِ،
عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
السُّدِّيِّ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ الْأَغَرَّ
اَبُوْ اِسْحَاقِ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
أَبَانُ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
بلغني
وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
أَبِي سَهْلٍ
أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ
زَکَرِیَّا،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
کُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ
أَبِي سِنَانٍ
عَمْرٍو،
فِطْرٍ
عَوْفٌ،
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
سِمَاكٍ،
عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ،
مُخَوَّلٌ،
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
أَبِي حَيَّانَ،
الْحَسَنِ بْنُ عُبَیْدِ اللہِ النَّخَعِیِّ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
عِيسَى؛
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِي هَاشِمٍ
عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ
حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
مَنْ
وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
ابْنِ خُثَيْمٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ
أَبِي الْمِقْدَامِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
الْمُغِيرَةِ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
رَبِیعَۃَ،
سَالِمٍ
عُبَيْدٍ الْمُکْتِبِ
جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ،
مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ
الْحَكَمِ
عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ،
طَارِقٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ
حكيم بن جبير
قَابُوسَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ
سُمَيٍّ
مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ،
زَيْدٍ الْعَمِّيِّ
الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ
أَبِي عَبَّادٍ،
أَبِي الْعَلَاءِ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ،
عَطَاءٍ،
الشَّعْبِيِّ،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ،
الْقَعْقَاعِ،
تَوْبَةَ
عِیْسَی بْنُ الْمُغِیْرَۃِ
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
ثَوْرٍ
مُّسْلِمٍ
صَاحِبٍ لَهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ
أَبِي الْجَحَّافِ
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
اَبِیْ اِسْحَاقَ الْھَمْدَانِیِّ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ،
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ
أَبِي جَعْفَرٍ،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ
الأَجْلَحِ،
وَاصِلٍ،
الْحَسَنِ،
المجالد بن سعيدٍ،
أَبِي حَازِمٍ
أَبِي الْهَيْثَمِ،
عبد الكريم البصري
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ الْفَزَارِيِّ
أَبِي فَزَارَةَ
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ
عُبَيْدَةُ
الزُّبَيْرِ
مَنْصُورٍ وَمُغِيرَةَ
حَمَّادٍ وَمَنْصُورٌ
جَابِرٍ وَمُطَرِّفٍ
قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ
ابْنُ أَبِي بُرْدَةَ
عَبْدُ الْوَاحِدِ،
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
يَزِيدُ:
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ وَلَمْ يَشُكَّ فِي الْخَنَازِيرِ
مَالِكٍ،
زِيَادِ بْنِ الْفَيَّاضِ،
مُحِلٍّ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
أَبِي عَوْنٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ
الْعَلَاءِ
أَسْلَمُ
أَبِي خَالِدٍ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
مَنْصُورٍ، وَالْاَعْمَشِ وَاَبِیْ ھَاشِمٍ،
أَبِي فَرْوَةَ
جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
عَبْد الْمَلِكِ؛
أيوب السختياني وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
أَبِي رَوْقٍ
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ
يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ
عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
رَجُلٍ سَمَّاهُ،
محمد بن السائب
أَيُّوبَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ
زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ التَّيْمِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ
أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ
مِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
أَبِي رَبَاحٍ
آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ
وِقَاءٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَفَرٍ،
مَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ أَوْ أَحَدِهِمْا
«إِذَا كَانَا مُحَارِبَيْنِ فَأَسْلَمَ أَحَدُهُمَا فَقَدِ انْقَطَعَ النِّكَاحُ»
غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ
أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ،
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
لَوْ
اَبِیْ مُوْسیٰ
صَاعِدٍ
عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
سلم بن عبد الرحمن
أَبِي النَّضْرِ
الْأَغَرِّ
عيسى بن أبي عزة
ابْنِ طَاوُسٍ،
أَبِي الْمِقْدَامِ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ
مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْاَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، وَحُصَیْنٍ، وَاَبِیْ ھَاشِمٍ وَحَمَّادِ بْنِ اَبِیْ سُلَیْمَانَ،
ابْنِ خُثَيْمٍ، أَوْ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
مَنْصُورٍ، وَغَيْرِهِ،
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ
أَبِي نَهِيکٍ
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
کَانَ ابْنُ عَبَّاسِ
جَابِرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ،
حُمَيْدٍ
الصَّلْتِ بْنِ بَھْرَامَ
إِسْمَاعِيلَ هُوَ أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلائِيُّ،
سُلَیْمَانَ
عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،
مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ النَّهْدِيِّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ: أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى النَّاسَ يَمْسَحُونَ الْمَقَامَ فَنَهَاهُمْ،
الْحَجَّاجِ،
رَزِينٌ،
أَبِي بَكْرٍ،
سُهَيْلٍ،
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،
اَبِیْ سَعِیْدٍ
يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1
صَاعِدٍ الْيَشْكُرِيِّ،
أَبِي إِسْحَقَ
عَبْدِ رَبِّهِ
حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ
إِسْمَاعِيلَ الْأَسْدِيِّ،
مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ
يحيى بن عبد الله التيمي،
أَبيِ مِسْكِينٍ
بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ
رَجُلٍ كَانَ أَجِيرًا لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيِّ
ابْنِ شُبْرُمَةَ
سَلَمَةَ بْنِ تَمَّامٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى،
ابْنُ1 خُثَيْمٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ، أَنَّهُ
أو
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
رَبِيعٌ
أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ: «صَلَّى عَلَى مِسْحٍ»
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ
أَبِي حُصَيْنٍ، وَإِسْمَاعِيلُ،
حُرَيْثٍ
فِي رَجُلٍ
أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرِهِ،
سلمان الشيباني
بن أبي بردة
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ
ابْنِ طَاوُوسٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ [ص:318]
عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَی قَوْلِهِ زَهُوقًا وَلَمْ يَذْکُرْ الْآيَةَ الْأُخْرَی
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،
هَارُونُ:
طَلْحَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
حَمَّادٍ، وَمَنصُورٍ، وَحُصَيْنٍ، وَالأَعمَشِ، وَأَبِي هَاشِمٍ،
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
أَبِي الرِّجَالِ،
مجالد
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ
الْمُجَالِدِ
أَبُو سِنَانٍ
خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ
هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ
مُجَاهِدٍ
أَبِي الْهُذَيْلِ
مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ،
أَيُّوبُ وَخَالِدٌ
أَبُو الزُّبَيْرِ
أبي حيان فذكره وهكذا قاله حماد
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ
أَبِي عَبْدِ الْكَرِيمِ،
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
شُعْبَةُ،
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْفَأْفَأِ،
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ
إِبْرَاهِيمَ، وَرَجُلٍ،
ابْنَ أَبْجَرَ
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَسُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، أَوْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ،
فُرَاتٍ
فِي قَوْلِ مَنْ
رَبِيعِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ،
يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
حماد ومنصور والأعمش وأبو هاشم وحصين بن عبد الرحمن كلهم
أَبِي جَهْمٍ
أبو الجويرية الجرمي،
مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ
طَارِقٍ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ،
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ،
أَجْلَحَ
مُغِيرَةَ، وَالْأَعْمَشِ، وَالزُّبَيْرِ،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
صَاحِبٍ لَهُ أَنَّ: إِبْرَاهِيمَ «كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ»
مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خِلَادٍ،
طريف
الحسن بن عمرو الفقيمي
إبراهيم الهجري
أَصْحَابُنَا حَمَّادٌ وَغَيْرُهُ
نَصْرِ أَبِي جُزَيٍّ،
ينبغي للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث
نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
عُبَيْدٌ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
«الصَّدَاقُ لَهَا حَالٌّ كُلُّهُ إِذَا سَأَلَتْهُ عَاجِلُهُ وَآجِلُهُ إِلَّا أَنْ يُوَقِّتَ وَقْتًا»
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إسْمَاعِيلَ
حَنْظَلَةُ،
النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ
رَجُلٍ كَانَ مَرِيضًا
نُسَيْرِ بْنِ زُعْلُوقٍ،
يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
«لَا تَجُوزُ مُبَارَأَةُ الْأَبِ عَلَى الْبِكْرِ، وَلَا عَلَى الثَّيِّبِ لَا يُعْطِي مَالَهَا»
وَيُقَ
أَبِي يَحْيَى،
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ
جَعْفَرٌ،
الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ،
الزِّبْرِقَانِ
عِمْرَانُ،
سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
غَيْلاَنَ بْنَ جَامِعٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
أَبِي مُعَاوِيَةَ،
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
أَشْعَثَ، وَأَبِي سَهْلٍ،
هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ،
أبو عبد الله الحافظ انبأ الحسين بن الحسن بن ايوب
زُهَيْرٍ
بَكْرٌ،
أَبِي الزَّعْرَاءِ
مُغِيرَةَ وَالشَّيْبَانِيُّ
إِنْ
أَبِي هَارُونَ
عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ
أَبِي عَمْرٍو
مَنْصُورُ ابْنُ صَفِيَّةَ
«النُّفَسَاءُ مِثْلُ الْحَائِضِ، لَا تَعْتَدُّ بِنِفَاسِهَا فِي عِدَّتِهَا»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنَشٍ
هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ
جَابِرٍ وَالْأَعْمَشِ
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ
فِي الْعَبْدِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ أَمَةً
جَابِرٍ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ،
الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
مُحَمَّدٌ وَيَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
عَاصِمٍ وَدَاوُدَ
شَيْخٍ لَهُمْ
«إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقَعُ عَلَى جَارِيَةٍ لَهُ، تَدْخُلُ وَتَخْرُجُ، ثُمَّ حَمَلَتْ
ثوير بن أبي فاختة
عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ
أَبِي فَزَارَةَ الْعَبْسِيِّ
شَيْخٌ
وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ الْعِجْلِيِّ
وَقَاءَ بْنِ إيَاسٍ الأَسَدِيِّ
إِسْمَاعِيلَ، وَسُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ،
«إِذَا لَمْ يُمْسِكِ الرَّجُلُ الْبَوْلَ فَالدِّيَةُ، وَالْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ»
أَزْهَرَ بْنِ مُحَارِبٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ
أَبِي الْمَشْرَفِيِّ
أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ
نُسَير
أَبِي الْحُوَيْرِثِ الزُّرَقِيِّ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ حَامِلًا
حَمَّادًا
أَبِي نَصْرٍ
بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، أَنَّهُ كَانَ
مُغِيرَةَ، أَوْ غَيْرِهِ شَكَّ أَبُو بَكْرٍ،
شَدَّادِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ،
«تَعْتَدُّ الْمُسْتَحَاضَةُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهَا»
لنا
وَنَقُولُ: ذُو الرَّحِمِ ذُو الرَّحِمِ
الصَّلْتِ الرَّبْعِي
«مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ
لَيْثٍ، وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ،
الشَّعْبِيِّ: «كَانَ
عَمْرِو بْنِ يَعْلَى
شيبة بن نعامة
عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
حَمَّادٍ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ، فَتَقُولُ: تَزَوَّجَنِي بِأَلْفٍ،
شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ
إِذَا أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ
وَسَأَلْتُهُ
هِشَامِ بْنِ عَائِذٍ الْأَسَدِيِّ
«لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ»
مَنْصُورٌ، وَالْأَعْمَشُ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ، كَانَ إِذَا
خُصَيْفٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
جَابِرٍ، وَابْنِ عَوْنٍ،
مَنْصُورٍ أَوْ غَيْرِهِ
أَبِي إِسْحَاقَ التَّيْمِيِّ،
مَرْزُوقٍ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ عُمَرَ كَنَّى الْفُرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ وَهُو نَصْرَانِيٌّ
أَبِي حَفْصٍ
قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ
مِسْعَرٍ،
أَبِي بِسْطَامٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ
سُئِلَ حَمَّادٌ
أَبِي سَهْلٍ أَنَّهُ سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ
أَبِي إِسْحَاقَ عَمَّنْ
«يَرُدُّ الْإِمَامُ الشُّهُودَ بِعِلْمِهِ»،
عُمَارَةَ،
«هِيَ وَاحِدَةٌ أَوْ مَا نَوَى»
إِذَا ابْتَعْتَ مِنْ رَجُلَيْنِ ثَوْبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ عَلَى الرِّضَى
فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ
سَالِمٍ الضَّبِّيِّ،
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ
سُئِلَ الْحَكَمُ وَالشَّعْبِيُّ
مُغِيرَةَ أَبِي هَاشِمٍ،
هِشَامِ بْنِ عَائِذٍ
أَبِي فَرْوَةَ الْجُهَنِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيِّ
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، وَحَمَّادٍ أَوْ أَحَدِهِمَا
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَمَّنْ
عُرْوَةَ بْنِ الْحَارِثِ،
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، وَجَابِرٍ،
إِذَا بَاعَ الرَّجُلُ أَرْضًا، وَاشْتَرَطَ ثَمَرَهَا،
لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَتَى قَوْمًا،
«يُدَيَّنَانِ، وَلَا تُطَلَّقُ امْرَأَةُ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَبِهِ نَأْخُذُ»
لَيْثٍ عَمَّنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَمُغِيرَةَ،
الْحَكَمِ وَعَطَاءٍ
حُصَيْنٍ، وَمَنْصُورٍ أَوْ أَحَدِهِمَا
أَبِي عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ التَّيْمِيِّ
كَانَ بَعْضُهُمْ
صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ
إِذَا تَيَمَّمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ مَرَّ بِمَاءٍ
رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ
هُشَيْمٌ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ضَرَبْتُ بَعِيرًا لِي فَشَجَجْتُ نَفْسِي، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
أَبِي السَّوْدَاءِ
مُطَرِّفٍ وَجَابِرٍ
مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ
أَبِي مُعَاذٍ
ركين بن الربيع
أَبِی الْحُوَیْرِثِ
ابْنِ جَرِيرٍ
الْجَعْدِ بْنِ ذَكْوَانَ
لَيْثٍ وَالأَعْمَشِ
فلطمتها
مالک بن أنس
عَبَّاسٍ الْعَامِرِيِّ
سلمة بن كهيل بمثله فجئت النبي فسألته
الْعَلَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ الطَّائِفِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
الْأَسْوَدِ،
صَلاَةِ الخَوْفِ
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
يَعْقُوبَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ،
ابْنُ حَرْمَلَةَ،
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْدِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
مُغِيرَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
أَبِي رَجَاءٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
الدبري
الحسن بن عبد الله
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ مَوْقُوفًا
معبد بن خالد،
عُقْبَةَ
اَبِیْ یُوْنُسَ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ،
صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ،
ذَكْوَانَ،
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ ھنْدٍ
یَزِیدُ بْنِ جَابِرٍ،
حَمَّادٍ وَمَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ وَالأَعْمَشِ وأبي هاشم كلهم
مُسَدَّدٌ
أَبُو حُصَيْنٍ،
أَبِي حُسَيْنٌ،
أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ
ابْنُ أَنْعَمَ،
عُثْمَانَ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ،
الْأَصْمَعِيِّ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ
ايوب كذلك مجودا
وَدِدْتُ أَنِّي
أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ،
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ رَافِعٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانٍ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ،
وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ،
وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن الْأَصْبَهَانِيِّ
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
عَطِيَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
سلمة بن نبيط الأشجعي
الْأَعْمَشِ بِإِسْنَادِهِ
أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ،
يحيى بن عثمان التيمي،
عبد الرحمن بن عبد الله بن القاسم
مُجَاهِدُ بْنُ رُومِيٍّ،
ابْنُ التَّيْمِيِّ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي صَالِحٍ،
سعد بن إبراهيم بن كعب بن عجرة
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى،
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
أَبِي الْعَلَاءِ،
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
اِسْرَائِیْلُ
أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ
زبيدة
عِمْرَانُ بْنُ ظَبْيَانَ الْحَنَفِيُّ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْتَشِرِ،
مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطُّ فَخَانَنِي
جَابِرٍ، وَزَكَرِيَّا،
يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، «أَنَّ عُمَرَ كَرِهَهُ»
حَمَّادٍ، وَابْنِ سِيرِينَ فِي رَجُلٍ بَاعَ طَعَامًا بِدِينَارٍ إِلَى أَجَلٍ،
تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ
الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ،
«لَا بَأْسَ بِهِ». وَذَكَرَ لَيْثٌ،
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَمَّنْ،
الشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي اللَّقِيطِ،
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «دَفَعَ رَجُلًا إِلَى ابْنِهِ»
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، وَجَابِرٍ، وَفِرَاسٍ، كُلِّهِمْ،
عَاصِمٍ ابْنُ أَبِي النَّجُودِ
عَوْفٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، رَفَعَهُ إِلَى عَلِيٍّ «أَنَّهُ رَجَمَ فِي اللُّوطِيَّةِ»
«فِي الْحُرِّ يَزْنِي بِالْأَمَةِ عَلَيْهِ الرَّجْمُ إِنْ كَانَ قَدْ أُحْصَنَ»
«مَا كَانَ يُخْشَى فَسَادُهُ فَبِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِهِ»
لَا يَكُونُ الْإِحْصَانُ إِلَّا بِالْجِمَاعِ، ثُمَّ
خَالِدٍ وَعَاصِمٍ،
«إِذَا ظَاهَرَ الْعَبْدُ، أَوْ آلَى وَقَعَ عَلَيْهِ»
«الشِّغَارُ فِي الْإِمَاءِ مِثْلُ الشِّغَارِ فِي الْحَرَائِرِ، فَإِذَا شَاغَرَهَا فَلَهَا مَهْرُ مِثْلِهَا»
«إِذَا أَنْكَحْتَ أَمَتَكَ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْتَزِعَهَا مِنْ زَوْجِهَا»
«تَعْتَدُّ الْمُدَبَّرَةُ ثَلَاثَ حِيَضٍ»
بَعْضِ الْفُقَهَاءِ،
نَحْنُ نَقُولُ بِقَوْلِ ابْنِ سِيرِينَ: «لَا يُقَبِّلُ، وَلَا يُبَاشِرُ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ،
وحدثنا أبو أمية
وحدثنا أبو العباس الغزي
و،
الأشعث بن أبي الشعثاء
عُرْوَةَ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
فِرَاسٍ الْهَمْدَانِيِّ
«إِذَا أَسْلَمَ النَّصْرَانِيَّانِ فَهُمَا عَلَى نِكَاحِهِمَا»
عُبَيْدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سُرَاقَةَ،
[ص:327] عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
إِذَا وَضَعْتَ نَعْلَيْكَ أَوْ خُفَّيْكَ فِي مَسْجِدٍ فَعَثَرَ بِهِ رَجُلٌ فَعُنِتَ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
إبراهيم بن عامر بن مسعود
كَانَ إبْرَاهِيمُ «يُضَمِّنُ الْخَشَبَةَ الْخَارِجَةَ»
«يُضْرَبُ لَهَا، لِأَنَّ الْحَدَّ وَجَبَ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا»
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
ابن النعمان
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
«لَيْسَ عَلَى الْعَبِيدِ قَسَامَةٌ» وَبِهِ نَأْخُذُ
«لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَسَامَةٌ»
حَمَّادٍ وَغَيْرِهِ
عبد الله وموسى بن عقبة
رَجُلٌ أَثِقُ بِهِ
إِسْمَاعِيلَ الْحَنَفِيِّ
إِسْمَاعِيلَ، وَمُطَرِّفٌ،
«إِذَا أَوْصَى أَنْ يَعْفُوا عَنْهُ كَانَ الثُّلُثُ لِلْعَاقِلَةِ وَغَرِمَ الثُّلُثَيْنِ»
سَلَمَةَ، نَحْوَهُ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ،
مَعْبَدِ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ؛
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ،
سَالِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ،
مطرح
يُونُسَ، وَجَابِرٍ،
يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ
أَوْحَشَتِ الْبِلَادُ وَاسْتَوْحَشَتْ، وَلَا أَرَاهَا تَزْدَادُ إِلَّا وَحْشَةً.
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ، «أَقَادَ مِنَ الْمَأْمُومَةِ»
بكير بن عطاء الليثي
إِذَا أَبَتِ الْعَاقِلَةُ أَنْ يَعْقِلُوا
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
إِبْرَاهِيمَ «فِي ثَدْيِ الرَّجُلِ حُكْمٌ»
الشَّعْبِيِّ، فِي أَسْنَانِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يُثْغِرْ
منصور عمن
أَنَّ بِرِّ الْحَجِّ طِيبُ الطَّعَامِ، وَطِيبُ الْكَلَامِ»
«إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَى مَاءٍ وَقَعَ فِيهِ فَأْرَةٌ فَتَوَضَّأْ وَتَيَمَّمْ تَجْمَعْهُمَا»
«فِي فَرْخِ الْحَمَامِ سَخْلَةٌ»
حماد بن إبراهيم
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ فِي فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَعُجِنَ مِنْ مَائِهَا
لَيْثٍ، «لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ»
الْقَاسِمِ،
«الْوِتْرُ رَكْعَةٌ وَثَلَاثٌ وَخَمْسٌ وَسَبْعٌ وَتِسْعٌ وَإِحْدَى عَشْرَةَ، فَأَعْجَبُهُنَّ إِلَيَّ الثَّلَاثُ»
أَشْعَثَ، وَابْنُ عَوْنٍ،
إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ بِأَرْضٍ بَائِنَةٍ
إِبْرَاهِيمَ فِي إِمَامِ قَوْمٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً
حَمَّادٍ فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا
أَبِيهِ وَالْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ
«الْمَبْتُوتَةُ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فِي الْمُوَاعَدَةِ سَوَاءٌ»
«أُمُّ الْوَلَدِ تَخْرُجُ، وَتَطَيَّبُ، وَتَخْتَضِبُ، لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا، إِذَا مَاتَ سَيِّدُهَا»
من سمعه
قَيْسٍ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
ذلك الرجل أحب إلي من حديثك
رجل وقد
وسأله
«قَدْ قِيلَ فِي الْبُصَاقِ فَخُذْ فِيهِ بِأَيْسَرِ الْأَمْرِ»
«إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ غَسَلَهُ»
ابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي الْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ
دِثَارٍ،
ابْنِ أَبِي نَجِيجٍ،
«إِذَا حَاضَتْ فَإِنَّهَا تَجْلِسُ بِنَحْوٍ مِنْ نِسَائِهَا»،
مُغِيرَةَ، أَنَّ أَبَا ظَبْيَانَ أَرْسَلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَسْأَلُهُ،
خُصَيْفٍ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ أَنَّهُ
ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيِّ،
الْأَشْعَثِ يَرْفَعُهُ إِِلَى النَّبِيِّ
«فِي الْهَاشِمَةِ فِي الرَّأْسِ
«فِي الْكَلْبِ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ يُرَشُّ»
«يُكْرَهُ أَنْ تَدْخُلَ الْمَرْأَةُ، وَهِيَ حَائِضٌ مَسْجِدَهَا وَلَكِنْ تَضَعُ فِيهِ مَا شَاءَتْ»
وَأَخْبَرَنِي أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ «يَتَوَضَّأُ فِي الْمَسْجِدِ»
ابْنِ الْعَبَّاسِ الْعَامِرِيِّ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَجَابِرٍ،
إِسْمَاعِيلَ، وَيُونُسَ،
حَمَّادًا: «إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الْقَوْمِ فَالْمَرْأَةُ تُغَسِّلُ زَوْجَهَا، وَالرَّجُلُ امْرَأَتَهُ»
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ،
بُكَيْرٍ الْعَامِرِيِّ
اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق
حَمَّادٍ: وَأَصْحَابِنَا
أَبِي حَيَّانَ، وَغَيْرِهِ
الْحَجَّاجِ، يَرْفَعُهُ إِلَى عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ
«إِذَا ذَهَبَ عَلَى سَوْمٍ وَلَمْ يُسَمِّ الثَّمَنَ، فَهَلَكَتْ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ»
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ اسْتَأْجَرَ أَرْضًا بَيْضَاءَ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِذَهَبٍ، أَوْ فِضَّةٍ
«يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ، جِلْدَ الْبَقْرَةِ وَهِيَ قَائِمَةٌ، أَوْ لَحْمَهَا وَهِيَ قَائِمَةٌ»
يَقُولُونَ: إِذَا مَاتَتِ الْحُبْلَى فَرُجِي إِنْ يَعِيشَ مَا فِي بَطْنِهَا شُقَّ بَطْنُهَا
مُغِيرَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالشَّيْبَانِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي كَفَالَةِ الْعَبْدِ: «لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، لَيْسَتْ مِنَ التِّجَارَةِ»
زُبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ،
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْجُعْفِيِّ،
حَمَّادٍ، وَعَنْ مَنْصُورٍ،
عُبَيْدِ بْنِ إِيَاسٍ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُدَاوِيَ دُبُرَ دَابَّتِهِ بِالْخَمْرِ
حَمَّادٍ، وَمُغِيرَةَ،
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى الْقُرَشِيِّ
إِذَا حَلَفَ أَنْ لَا يَقْرَبَ امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ
وَسَمِعْتُ أَوْ
أَبِي الْمِقْدَامِ، أَنَّهُ
كَانَ الْحَسَنُ: «لَا يَرَى ظِهَارَهَا مِنْ زَوْجِهَا ظِهَارًا»
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ
شَيْخٍ لَنَا، يُقَالُ لَهُ أَبُو بَحْرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى وَجَابِرٍ
لَيْثٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمُسْلِمُ بْنُ كَثِيرٍ، كُلُّهُمْ
«لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُوَرِّثُ ابْنَ أَخٍ مَعَ جَدِّهِ»
مَنْ يَذْكُرُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ ثُمَّ
الشَّيْبَانِيِّ، وَعُثْمَانَ الْبَتِّيِّ،
صَالِحِ بْنِ نَبْهَانَ، أَنَّهُ
فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: «أَنَّ الْمُحْتَكِرَ مَلْعُونٌ، وَالجَالِبَ مَرْزُوقٌ»
لِمَعْمَرٍ: مَا كَانَ ابْنُ سِيرِينَ
وَاصِلُ بْنُ سُلَيْمٍ،
حُصَيْنٍ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، «كَانَ يَبِيعُ الْعَصِيرَ»
«إِذَا رَهَنَكَ دَابَّةً بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ فَأَعْطَاكَ الدَّنَانِيرَ، ثُمَّ قُمْتَ تَأْتِي بِهَا»
زَكَرِيَّا، وَإِسْمَاعِيلُ،
إِذَا رَهَنَكَ ثَوْبَيْنِ بِعَشْرَةٍ، فَجَاءَ بِخَمْسَةٍ فَقَالَ: أَعْطِنِي نِصْفَ الرَّهْنِ
أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ خَاصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلًا أَحَالَهُ عَلَى رَجُلٍ
«نَقُولُ إِذَا فُرِضَتْ عَلَيْهِ الضَّرِيبَةُ فَهُوَ فِي رَقَبَةِ الْعَبْدِ»
أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ ابْنِ عَبَّاسٍ
عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ،
«إِنْ شَرَطُوا أَنَّ مَا وَلَدَتَ مِنْ وَلَدٍ مِنْ عَبِيدٍ، فَهُمْ عَبِيدٌ»
الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَمُغِيرَةَ
«إِذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ فَمَالُهُ لِوَرَثَتِهِ وَإِذَا لَحِقَ بِأَرْضِ الْحَرْبِ فَمَالُهُ لِلْمُسْلِمِينَ»
مَنْ، «رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُقْطَعُ لَهُ ذَنُوبُ الْبُسْرِ»
عَمْرٍو، وَالرَّبِيعُ،
أَبِي هَاشِمٍ، أَوْ غَيْرِهِ،
«يُفْطِرُ الَّذِي يَحْتَقِنُ بِالْخَمْرِ، وَلَا يُضْرَبُ الْحَدَّ»
الْقَعْقَاعِ، أَنَّهُ: سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ
«إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَعَادَ»
«إِذَا لَمْ يَقْرَأْ فِي رَكْعَةٍ حَتَّى يَرْكَعَ فَإِنَّهُ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِذَا
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، وَجَابِرٌ، وَإِسْمَاعِيلُ كُلُّهُمْ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، «أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقْضَى رَمَضَانُ فِي الْعَشْرِ»
أَبِي سَهْلٍ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ،
الزُّبَيْرِ، وَالْأَعْمَشِ، وَمُغِيرَةَ،
حَمَّادٍ: «نَسِيتُمْ كَمَا نَسِيتُ»
رَجُلٍ فَاتَتْهُ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ وَلَا يَدْرِي الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ
وَأَخْبَرَنِي الشَّيْبَانِيُّ،
«الْمُكَاتَبُ إِنْ كَفَلَ سَيِّدُهُ بِكِتَابَتِهِ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ لَيْسَتْ هَذِهِ بِكَفَالَةٍ، لِأَنَّهُ عَبْدُهُ»
إِذَا أَوْصَى فَقَالَ: «هِيَ لِفُلَانٍ حَيَاتَهُ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ لِفُلَانٍ»
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، سُئِلَ
أَنَّ الْفَرْجَ إِلَى الْعَصْبَةِ، وَالْأَمْوَالَ إِلَى الْأَوْصِيَاءِ،
«إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ أُمَّ امْرَأَتِهِ أَوِ ابْنَةَ امْرَأَتِهِ فَسَدَتَا عَلَيْهِ جَمِيعًا»
«يُجْبَرُ الرَّجُلُ عَلَى نَفَقَةِ جَدِّهِ أَبِي أَبِيهِ»
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ،
«مِيرَاثُ اللَّقِيطِ
«ارْكَعْهُمَا حَيْثُ شِئْتَ مَا لَمْ تَخْرُجَ مِنَ الْحَرَمِ»
فِي امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَتَرَكَتْ أَبَاهَا وَابْنَهَا وَتَرَكَتْ مَوَالِيَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفْرِ، وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
يَقُولُونَ: «إِذَا أَوْصَى أَنْ يُقْضَى
«لَا بَأْسَ أَنْ يَنْكِحَ الرَّبِيبَةَ، إِذَا لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِالْأُمِّ»
«إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ فَقَالَ لِبَنِي فُلَانٍ فَلَيْسَ لِبَنِي الْبَنَاتِ شَيْءٌ»
مُخَارِقٍ
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْدِيُّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ
عَبَّادٌ
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيِّ
غَيْلَانَ
مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ،
أَبِي هِشَامٍ
الرُّکَيْنَ
يُونُسَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيِّ،
ابْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ
حَمَّادٍ، وَمَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ،
الْأَعْمَشُ وَأَبُو سَهْلٍ
إِبْرَاهِيمَ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فِي رَجُلٍ يَكِيلُ فِي أَوْعِيتِهِ كَيْلًا مَعْلُومًا، ثُمَّ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ؛
سَالِمٌ الْمُنْقِرِيُّ،
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
الْجُرَيْرِيِّ،
أَنَسٍ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
مُحَمَّدٍ
طَاوُوسٍ،
عِیْسَی بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
مَطَرٍ،
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ
[ص:149]
أَبِي عُبَيْدَةَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
بْنِ خُثَيْمٍ،
طَاوْسٍ
سعيد بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
عَلْقَمَةَ
فِطْرِ بن خليفة
عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ،
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ،
اِسْمَاعِیْلَ بْنِ رَجَاءٍ،
مُوسَى الْجُهَنِيَّ،
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
سَلَمَةَ،
هشام ابن عروة
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ،
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَبِيبٍ
بَلَغَنَا
الْمُثَنَّی
يَحْيَی بْنِ أَبِي إِسْحَقَ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ
الْمُخْتَارِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَائٍ
سَيْفٌ
خَالِدٌ وَلَوْ شِئْتُ قُلْتُ رَفَعَهُ إِلَی النَّبِيِّ
أَبِي عَلِيٍّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ
أَبِي الْجَهْمِ
الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
النُّعْمَانِ
عبد الأعلى الثعلبي
منصور و الأعمش
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ
عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ
حَرِيشٍ
سُوَيْد
أَبِي الرَّبِيعِ
أَبِي الْجَهْضَمِ
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
أبي عبد الله
أبي أمية عبد الكريم
أَبِي الَعَنَبَسِ
يَعْقُوبَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
أَبِي حَنِيفَةَ
يحيى بن العلاء
أَبِي نَجِيحٍ
ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
سُدَيرٍ
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ أَنَّهُ
محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب
الحسن بن عمارة
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ.
عبيد الله بن الوليد الوصافي
أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ
أَبِي غِياث
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
[ص:224] عَوْفٍ،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ
نَافِعِ بْنِ عُمَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
غَيْرِهِ،
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ،
أَبِي عَبَّادٍ، فَذَكَرَهُ،
مُغِيرَةَ، فَذَكَرَهُ،
ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ
أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ
أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ،
ابْنِ جُرَيْجٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ إِلَّا فِي قُلُوبِ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ
مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ
لَا خَيْرَ فِي قَارِئٍ يُعَظِّمُ صَاحِبَ دُنْيَا
صَالِحٍ الثَّوْرِيِّ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ،
عبد الله بن عوف.
عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْضَانِ،
علقمة ابن مَرْثَدٍ،
أَنْبَأَ مَعْمَرٌ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ،
أَشْعَبُ،
كَانَ الرَّجُلُ لَا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ حَتَّى يَتَعَبَّدَ قَبْلَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً
مَنْ حَدَّثَ قَبْلَ أَنْ يُحْتَاجَ إِلَيْهِ ذُلَّ.
يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ مَسْئُولٌ عَنْهُ
مَا أَخَافُ عَلَى شَيْءٍ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ إِلَّا الْحَدِيثِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ الْحَدِيثِ إِذَا صَحَّتِ النِّيَّةُ فِيهِ،
تَعَلَّمُوا هَذِهِ الْآثَارَ فَمَنْ
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي الْعَبْدِ حَاجَةٌ نَبَذَهُ إِلَيْهِمْ يَعْنِي السُّلْطَانَ.
لَا أَعْتَدُّ بِعِبَادَةِ رَجُلٍ لَهُ عِيَالٌ
أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ فِي مَوْضِعٍ لَا أُعْرَفُ وَلَا أُسْتَذَلُّ
مَنْ جَاعَ ولَمْ يَسْأَلْ فَمَاتَ دَخَلَ النَّارَ
«أَصَبْتُ قَلْبِي بِصُلْحٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ بَيْنَ قَوْمٍ غُرَبَاءَ أَصْحَابِ بُتُوتٍ، وَعُبَّادٍ»
«إِنِّي لَأَعْرِفُ حُبَّ الرَّجُلِ لِلدُّنْيَا مِنْ تَسْلِيمِهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا»
«إِنَّمَا الْأَجْرُ عَلَى قَدْرِ الصَّبْرِ»
«مَا وَجَدْنَا شَيْئًا أَنْفَعَ فِي دِينٍ وَلَا دُنْيَا مِنْ أَخٍ مُوَافِقٍ»
«مَا أُنْكِرُ نَفْسِي إِلَّا إِذَا جَلَسْتُ لِلْحَدِيثِ»
«مَا بُسِطَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا اغْتِرَارًا وَمَا زُوِيَتْ عَنْهُ إِلَّا اخْتِبَارًا»
«مَنْ بَلَغَ سِنَّ النَّبِيِّ فَلْيَرْتَدِ لِنَفْسِهِ كَفَنًا»
{كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص:
{رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} [المؤمنون:
«مَا ضَرَّهُمْ مَا أَصَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا جَبَرَ اللهُ لَهُمْ كُلَّ مُصِيبَةٍ بِالْجَنَّةِ»
كَانَ يُقَالُ: «حُسْنُ الْأَدَبِ يُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ»
إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيِّ،
[ص:264] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،
أَبِي رَبِيعٍ،
الأعمش بإسناده مثله
«مَا ضَرَّهُمْ مَا أَصَابَهُمْ فِي دُنْيَاهُمْ جَبَرَ اللهُ لَهُمْ كُلَّ مُصِيبَةٍ بِالْجَنَّةِ»
«إِرْضَاءُ الْخَلْقِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ»
«لِأَنْ أَصْحَبَ شَاطِرًا فِي سَفَرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصْحَبَ قَارِئًا»
لَوْ رَأَيْتَ مَنْصُورًا يُصَلِّي لَقُلْتَ: يَمُوتُ السَّاعَةَ
الطبراني،
حَبِيبٍ، فَخَالَفَ أَصْحَابَ الثَّوْرِيَّ وَأَصْحَابَ حَبِيبٍ
ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِيدِهِ عَلَى بَطْنِهِ ثُمَّ
حَمَّادِ بْنِ يَحْيَى الْأَجْلَحِ،
سلمِ بنِ عبدِالرحمنِ،
ما عبد الله عز وجل بمثل طول الحزن
أبي حبانَ،
ما أحوج المؤمن إلى جحر يدخل رأسه فيه
علقمة هو ابن مرثد
إبراهيم بن ميسرة ومحمد ابن المنكدر
الحكم بن عتبة
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَاهُ، سُئِلَ
«كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْلُبَ الْحَدِيثَ تَعَبَّدَ قَبْلَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً»
إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى قَارِئٍ حَاجَةٌ؛ فَاضْرِبْهُ بِقَارِئٍ مِثْلَهُ.
صَاحِبُ السُّوءِ جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ
إِنَّمَا يُتَعَلَّمُ الْعِلْمَ؛ لِيُتَّقَى الله عَزَّ وَجَلَّ بِهِ.
سَالِمٍ الْأَفْطَسِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجل: {الصمد} [الإخلاص:
معمر وكل ذلك وهم والصحيح
[ص:48] قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: لَوْ أَرَحْتَ نَفْسَكَ؟
ابن عَدِيّ
حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ،
الجريري بإسناده مثله
عطاء يعني ابن السائب
سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ فَذَكَرَهُ
لو رأيت منصور بن المعتمر لقلت يموت الساعة
عَاصِمِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
أَبِي عَتَّابٍ،
أَبِي قَاسِمٍ،
كَانَ طَاوُسٌ
عُبَيْدِ اللَّهِ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَسَافَرَ بِهِ فَعَرَفَ مَعَهُ الْعَبْدَ مَسْرُوقًا
«لَا قَطْعَ عَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ خَمْرًا وَلَكِنْ يَغْرَمُ ثَمَنَهَا»
«إِذَا اشْتَرَيْتَ غَنَمًا فَنَمَتْ، ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ بِرَدِّ الْبَيْعِ فِيهِ»
أَبِي حُصَيْنٍ، وَشُرَيْحٍ،
عَاصِمٍ، فِي رَجُلَيْنِ أَتَيَا إِلَى عُبَيْدَةَ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ فَقَالَ: «أَتُؤَمِّرَانِي؟»
بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيًّا: «وَرَّثَ وَرَثَةَ مُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ مَالَهُ»
ابْنِ طَاوُسٍ، وَحَمَّادٍ، مِثْلَ ذَلِكَ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ} [الأنعام:
أَصْحَابِهِ وَلَكِنْ لِيَفْتَدِيَ»
أَبِي خَالِدٍ، وَجَابِرٍ،
خُصَيْفٍ الذَّيَّاكِ
أَبِي لَكْرٍ: بِحَقٍّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ «طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ»
أَبِي الْمِقْدَامِ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ
«الْمَمْلُوكَةُ وَا وَالنَّصْرَانِيَّةُ إِذَا طُلِّقَتْ»
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَأَبِي حُصَيْنٍ،
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ: الشَّعْبِيِّ
«إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَمَا يَبْقَى مِنَ التَّلَاعُنِ شَيْءٌ ضُرِبَ وَهِيَ امْرَأَتُهُ»
«لَا يَجُوزُ دَعْوَى النِّسَاءِ فِي الْوَلَدِ أَنَّهَا وَلَدَتْهُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ»
«مِيرَاثُ وَلَدِ الزِّنَا مِيرَاثُ وَلَدِ ابْنِ الْمُلَاعِنَةِ»
يُونُسَ بْنِ.
جَمْعِ أَرْبَعٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
كَرِهَهُ ابْنُ سِيرِينَ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ،
إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ الشَّعْبِيَّ
أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَلِيًّا: «نَفَى مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَبِي إِسْحَاقَ، قُلتُ لِعَطَاءٍ: نَفْيٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الطَّائِفِ
إِبْرَاهِيمَ، مِثلَ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ: «لَمْ يَأْخُذْ بِشَهَادَةِ امْرَأَةٍ فِي رَضَاعٍ».
«كُلُّ صَفْقَةٍ وُصِفَتْ فَإلَّمْ يَكُنْ مِثْلَهَا، فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ»
محمد المنكدر
عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ الْحَضْرَمِيُّ،
أيوب وخالد وفي آخره
أبنا مَعْمَرٌ،
أشعث بن أبي الشعثاء و أبي حصين
سلمة بن عبد الرحمن
جابر بن عبد الرحمن بن الأسود
الركبين بين الربيع
هشام بن حسالا
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ
ليث و الأعمش
بهز بن حكيم جميعا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
أبو العباس الناسخ،
سمَاك بن حرب في عِكْرمة
أَبِي {ص:93} الزُّبَيْرِ،
فِراس؛نحوَه. {خ: 289/أ}
أَبِي الْهَيْثَمِ،قَالَ:
أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَقَالَ
زَيْدٍ ،بِنَحْوِهِ.(2/153)
مَعْمَرٍ وَكُلُّ ذَلِكَ وَهْمٌ.
سالم الأفطسفي قوله عز وجل الصَّمَدُ الإخلاص
مغيرة. فذكره. وهذا الأثر منقطع. وقد روي موصولاً بخلاف هذا.
مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ وَحُصَيْنٍ وَأَبِي هَاشِمٍ وَحَمَّادٍ
{لاَ تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا}،
لِلْمَمْلُوكَةُ وَالْيَهُودِيَّة وَالنَّصْرَانِيَّةُ مُتْعَةٌ إِذَا طُلِّقَتْ (1)._حاشية
إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ بَعْدَ مَا يَبْقَى مِنَ التَّلاَعُنِ شَيْءٌ ضُرِبَ وَهِيَ امْرَأَتُهُ.
لاَ يَجُوزُ دَعْوَى النِّسَاءِ فِي الْوَلَدِ أَنَّهَا وَلَدَتْهُ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ._حاشية
مِيرَاثُ وَلَدِ الزِّنَا {مِثْل} مِيرَاثُ وَلَدِ ابْنِ المُلاَعِنَةِ._حاشية
جَمْعِ أَرْبَع {نِسْوَةٍ} مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ أُمَّ امْرَأَتِهِ، حَرُمَتَا عَلَيْهِ جَمِيعًا} (1)._حاشية
أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَلِيًّا نَفَى مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ.
حَمَّاد: حَدٌّ وَاحِدٌ إِنْ جَمَعَ، وَإِنْ فَرَّق (1)._حاشية
كَانَ طَاوُوسٌ
حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ،
إِذَا أَدْرَكَتَ الإِمَامَ سَاجِدًا،
كُلُّ صَفْقَةٍ وُصِفَتْ فَإنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلَهَا، فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ.
هِشَامٍ، وَغَيْرِهِ،
مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ،قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ بِالْجِوَارِ.
إِذَا اشْتَرَيْتَ غَنَمًا فَنَمَتْ، ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ يُرَدُّ الْبَيْعُ فِيهِ
أَبِي حَصِينٍ، وَ
عَاصِمٍ، فِي رَجُلَيْنِ أَتَوْا إِلَى عَبِيدَةَ يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتُؤَامِرَانِي؟
ابْنِ طَاوُوسٍ، وَحَمَّادٍ، مِثْلَ ذَلِكَ.
حُرَيْسٍ،
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ}
يَقْضِي النَّائِمُ وَالسَّكْرَانُ الصَّلاَةَ، وَلاَ يَقْضِي المَرِيضُ.
عَبدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنَ الْخَيْلِ شَيْءٌ.
بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
أَصْحَابِهِ: وَلَكِنْ يَفْتَدِيَ.
بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيًّا وَرَّثَ وَرَثَةَ مُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيِّ مَالَهُ (1)._حاشية
سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ،
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يَرَى عَلَى الَّذِي لَيْسَ لَهُ إِلاَّ مَنْزِلٌ وَخَادِمٌ حَجًّا.
ابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَسْلَمٍ الْمِنْقَرِيِّ،
الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ وَغَيْرُهُ،
مَيْسَرَةَ، وَمَنْصُورٍ، أَوْ أَحَدِهِمَا،
جَابِرٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ،
أَصْحَابِهِمْ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وليث،
يَحيَى بنِ سَعيدٍ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ يَزِيدَ بن أَبِي سُفْيَانَ، ثُمَّ
عَبدِ المَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يُحَلِّفَهُ مَا نَوَى.
فراس نحوه
عبدِ الرحمَن ابنِ زِيَاد ابن أَنْعُم،
أَبُو إِسْحَقَ أَنَّ الْأَغَرَّ
«أَبْغَضُ مَا يَكُونُ إِلَيَّ إِذَا رَأَيْتُهُمْ قِيَامًا يُصَلُّونَ»
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَتَفَرَّدَ بِهِ وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
زِيَادِ بْنِ الْفَيَّاضِ الْخُزَاعِيِّ،
منصور بإسناده إذا أتى أهله
اكتب عنه؛ فإنه ثقة، ما خلا أحاديث أبي إسحاق
رَجُلٌ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَخْشَى أَنْ أَكُونَ مُنَافِقًا.
امسح علیھما ما تعلقا بالقدم وان تخرقا
معقل بن سنان الأشجعي رضى الله تعالى عنه وبعض الرواة رواه
هِشَامِ بْنِ أَبِي يَعْلَى،
يحيى بن سعيد و
عَاصِمِ بْنِ زِرٍّ،
مُغِيرَةَ بْنِ خَيْثَمَةَ، شَكَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، أَمْ شَكَّ فِي الْوُضُوءِ
أَبِي جَهْضَمِ بْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيِّ،
«الْقَاضِي يَنْظِرُ لِلْغَائِبِ فِي الرَّهْنِ الَّذِي يُخْشَى فَسَادُهُ»
ابْنُ أَبِي لَيْلَى: «لَا يُبَاعُ»
لَوْ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَأَعْطَاهَا عَبْدًا، فَإِذَا هُوَ مَسْرُوقٌ
«إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ بِأَخٍ لَهُ أَوْ ذِي قَرَابَةِ مَحْرَمٍ مَحْرَمٍ»
هِشَامٍ، مِثْلَ هَذَا
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ لِفَأْفَأَ
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، وَسُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ،
{لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا} [البقرة:
أَبِي رِيَاحٍ،
غَيْرُهُ الثَّنِيَّةُ بِالثَّنِيَّةِ، وَالضِّرْسُ بِالضِّرْسِ
الشَّعْبِيِّ فِي أَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا، فَإِذَا هِيَ عَذْرَاءُ،
سماك بن رحب
فاكتب عنه؛ فإنه ثقة، ما خلا أحاديث ابن إسحاق
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: إِنِّي لَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَسُئِلَ
امسح عليها ما تعلقا بالقدم وان تخرقا
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ إِنِّى لَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِذْ سُئِلَ
حميد مرفوعا إلى النبي وهو أيضا غير محفوظ والله أعلم.
الأصمعي, وأبو عبيدة،
بن خثيم وأبو نعيم
مُغِيرَةَ، أَنَّ خَيْثَمَةَ شَكَا إِلَى إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، أَنَّهُ شَكَّ فِي الْوُضُوءِ
ابْنِ أَبِي خَالِدٍ وَجَابِرٍ،
إِذَا أَوْصَى رَجُلٌ بِأَخٍ لَهُ، أَوْ ذِي قَرَابَةِ مَحْرَمٍ،
هِشَامٍ، مِثْلَ هَذَاعَنِ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، أَوْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ،
أَبِي جَهْضَمٍ سَالِمٍ الْبَصْرِيِّ،
لاَ قَطْعَ عَلَى مَنْ سَرَقَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ خَمْرًا، وَلَكِنْ يَغْرَمُ ثَمَنَهَا.قَالَ:
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ،
أَبُو نَهِيكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، وَطَاوُوسٍ
إِسْحَاقَ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
لَوْ أَنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَأَعْطَاهَا عَبدًا، فَإِذَا مَسْرُوقٌ،
الأَعمَشِ، فِي رَجُلٍ
أبي إسحاق الأسود بن يزيد
خَرَجْتُ حَاجًّا
إذا جاء الشيء
زياد بن إسماعيل السهمي
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ،
لَا يَرِثُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا سِتٌّ: ابْنَةٌ وَابْنَةُ ابْنٍ وَأُمٌّ
يَسِيرَ بْنِ حَزْمٍ، أَوْ حَزْمِ بْنِ يَسِيرَ،
أبيه سعيد بن مسروق، والأعمش،
أبي عبادفذكره
سماك موصولاً. ورواه جماعة
بَشِيرِ بْنِ حَزْنٍ، أَوْ حَزْنِ بْنِ بَشِيرٍ،
إِذَا جُلِدَ الْيَهُودِيُّ
عَبدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ،
آدم بن عليق
لَقِيتُ أَبَا حَبِيبٍ الْبَدَوِيَّ
يَعْقُوبَ الْحَلَبِيِّ،
عبيد الله هكذا، وأما حديثه
حماد و منصور و حصين و الأعمش و أبي هاشم
عبيد الله ورفعه أيضاً وهم، ووهم في
زيد بنحوه إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني. المصنف كتاب العيدين -باب زكاة الفطر-
يحيى بن سعيد ورواه مالك
في الحديث. رأيت رسول الله لما
دَعَانِي وَابْنَ جُرَيْجٍ بَعْضُ أُمَرَائِهِمْ فَسَأَلَنَا
وَأَذَّنَ لَنَا بِمِنًى
مَنصُورٍ، وةة مُغِيرَةَ،
ابْنِ المُنْكَدِرِ،قَ
إِذَا أَوْصَى
صالح الشعبي
غير الثوري مستقيمة كلها".
نَافِعٍ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
رَوْحٌ،
مَعْمَرٌ،
الْفِرْيَابِيُّ،
وَكِيعٌ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
