عَبْدُ اللَّهِ
أَبِي وَائِلٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,293
Books
252
Teachers
963
Students
361
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي وَائِلٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مَسْرُوقٍ
حُذَيْفَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
عبد اللهقال:
اَبِیْ مُوْسیٰ
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،
أَبِي مَسْعُودٍ،
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ،قَ
خَبَّابٍ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
جَرِيرٌ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
أَبِي مُوسَىقَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَ
أَبِي مَيْسَرَةَ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
عبد اللهِق
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،قَ
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
حُذَيْفَةَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
مُعَاذٌ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
عَبْدُاللٰہِ،
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
أَبِي نُخَيْلَةَ
أَبِي إِسْحَاقَ
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ
الحارث بن حسان
عزرة بن قيس
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَنُمُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ
عُثْمَانَ،
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
أَبِي الْهَيَّاجِ
يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ
أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ
ابن مسعودق
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَقَالَ:
کُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَی فَقَالَا
سَمُرَةََ بْنِ سَهْمٍ
بن مَسْعُودٍ
جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ
حُذَيْفَةَ رَأَی رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُکُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ فَلَمَّا قَضَی صَلَاتَهُ
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،
عمرو بن الحارث بن المصطلق
عبد الله:أن رسول الله
عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْأَعْمَشُ
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ
ابن مسعود، ق
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ
اَبِیْ مَسْعُوْدٍ الْبَدْرِیِّ،
ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ،
جلستُ إلى شيبةَ في هذا المسجدِ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّقَالَ: قُلْتُ:
حُذَيْفَةُ بَيْنَمَا
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَ
حُذَيْفَةَقَالَا:
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ:
عَلِيٍّ،
مسروق (ق
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ:
سَلَمَةَ بْنِ سَبْرَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ، يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ
عبد اللهعن النبي
عبد اللهعن النبي أنه
عَبْدِ اللهِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي مُوسَى،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ
أَبِي مُوسَى،قَالَ:
جِئْتُ إِلَی شَيْبَةَ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ أَبِي مَيْسَرَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ وَقَيْسٍ
شُرَيْحٍ
عَبْدِ اللهِ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،قَالَا:
جلستُ مع شَيْبةَ على الكُرْسيِّ في الكعبةِ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
عَبْدُ اللَّهِ لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ فَسَأَلَنِي
أَبِي نُخَيْلَةَ الْبَجَلِيِّ
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
حُمَيْدٌ شَقِيقُ بْنِ سَلَمَةَ
عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
حُذَيْفَةَ،قَ
أبو موسى لعبد الله بن مسعود
أَبِي هَيَّاجٍ الْأَسَدِيِّ،
أَبِي مُوسَىقَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ:أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا نَامَ الْبَارِحَةَ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ ثَابِتٍ
عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ فَيَرُدُّ عَلَيْنَا يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا
ابْنِ مَسْعُودٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
أبى موسى الاشعري رضى الله عنه
کَانَ أَبُو مُوسَی يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ وَيَبُولُ فِي قَارُورَةٍ
حُذَيْفَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ أَنَّهُ
صُبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ
خَطَبَنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَأَبْلَغَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ:
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُ كُلَّ خَمِيسٍ أَوْ اثْنَيْنِ الْأَيَّامَ
جَرِيرٍقَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ اشْتَرِطْ عَلَيَّ.
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
سهل بن حنيف بصفين
جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ
قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ رَجُلٌ:
عبدِ اللهِ بنِ مسعودق
أَبِي جَمِيلَةَ
عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ
سَلْمَانَ
حذيفةَق
مُعَاذٍأَنَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي مَسْعُودٍ،قَ
کَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُذَکِّرُ النَّاسَ فِي کُلِّ خَمِيسٍ
جَرِيرٍقَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ خَطَبَ النِّسَاءَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
حُذَيْفَةَقَالَ: «قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ مَقَامًا،
الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُهُ
أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُصَيْنٌ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ، مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَهُ،
عبد الله في قوله واعتصموا بحبل الله جميعا
أتانا كتاب عمر بخانقين
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَنْ
أتيته فسألته
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَجْدِبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
عبد اللهأنه
إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَی فَقَالَ أَبُو مُوسَی
عَبْدِ اللَّهِ وَأَحْسِبُهُ رَفَعَهُ
ابْنِ مُعَيْزٍ السَّعْدِيِّ,قَ
سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ
عبد الله بن مسعود أنه
حُذَيْفَةُ أَتَدْرِي كَيْفَ يُنْقَصُ الْعِلْمُ
عَبْدُ اللهِ مَنْ أَدْرَكَ التَّشَهُّدَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
مُعَاذٍ أَنَّهُ
عَائِشَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
ابن معيز السعدي
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ وَنَحْنُ فِي السُّوقِ،
أُمُّ سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ:
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ خَطًّا بِيَدِهِ، ثُمَّ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟،
حُذَيْفَةَ،عَنِ النَّبِيِّ وَعَنْ حَمَّادٍ،
عَبْدُ اللهِ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
کَانَ أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ مِمَّا يُذَكِّرُ النَّاسَ كُلَّ خَمِيسٍ،
أبي موسى أن رجلا
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَفَقَالَتْ لَهُ إِنِّي
حُذَيْفَةَ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
أُسَامَةُ،
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ،قَالَ:
عَبْدُ اللهِ: «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ»
مَسْرُوقٍ فِي قوله تعالى
عبد الله كما مضى
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ كَثِيرًا مَا يَتْلُوا هَذِهِ الْآيَةَ خَفِيفٌ،
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ
مَسْرُوقٍ بِنَحْوِ ذَلِكَ.
عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدُ اللَّهِ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
أَبِي مُوسَى،أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلًا
عَبْدُ اللَّهِ تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخْتَلُّ إِلَيْهِ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَالَ: أَحْرَمْتُ، فَكَثُرَ قَمْلُ رَأْسِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَأَتَانِي،
الْمُغِيرَةِ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ فِي السُّوقِ،
عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَی الْأَشْعَرِيِّ
أبي الهيَّاجقال:
أبي موسىعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ [ص:447]
عبد الله وأبي مِوسى الأشعريقِالا:
عبد اللهقال: قلت:
أَبِي مَسْعُودٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:
حُذَيْفَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حُذَيْفَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «مَشَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا»
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ رَأَی شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ بَزَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ ارْتَقَى الصَّفَا، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ
حُذَيْفَةَ،قَالَ:
صُبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ: قُلْتُ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
حُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ يَبْكِي،
حذيفة، أنه مر على رجل يصلي لا يتم ركوعا ولا سجودا،
الحديث وفيه
سهل بن حنيف بصفين وهو
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَوَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ
عبد اللهقال: قلنا:
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَبِي مُوسَی الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ
عَبْدُ اللهِ لَوْ
قِيلَ لِأُسَامَةَ أَلَا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ
جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله
عبد الله وأبو إسحاق
حُذَيْفَةَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: الْجَنَّةُ، وَقَالَ: وَكِيعٌ،
أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ،
أَبِي مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
رَاَیْتُ عُثْمَانَ رِضْوَانُ اللہِ عَلَیْہِ تَوَضَّاَ فَخَلَّلَ لِحْیَتَہٗ ثَلَاثًا
شُرَيْحٍ،قَالَ:
الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَقَ
عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله فَقَالَ:
كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ مِسْكٌ، فَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ أَنَّهُ
حُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
عثمان:أن رسول الله توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
أَبُو حَرِيزٍ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلَانٍ، فَبَالَ قَائِمًا»
عبد الله أنه لبى على الصفا ثم
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ إِنَّ رَجُلًا يَنُمُّ الْحَدِيثَ
بلغ حذيفة
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ لَهُ إِنِّي
عَبْدِ اللَّهِ ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة:
ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ،قَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ
ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الَّتِي تُطَلَّقُ ثَلَاثًا قَبْلَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عُقْبَةَ بْنَ عَمْرٍو أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ.
عَمَّارٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ بِمَعْنَاهُ
عُمَرَ بِنَحْوِ حَدِيثِ زَائِدَةَ
أبو موسى لعبد الله بن مسعود إذا لم يجد الماء لا يصلي
عُمَرَ أَنَّهُ
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيِّ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ،فَقَ
دَخَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَبْكِي فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
قيل لإسامة بن زيد
الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ
كَانَ أَبُو مُوسَى يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ،
جاءنا كتاب عمر فذكره
ابْنِ عَبَّاسٍ،
زِرٍّ
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
و،
عُبَيْدَةُ
عَلْقَمَةَ
زَيْنَبَ،
كُرْدُوسٍ التَّغْلِبِيِّ،
شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ
الْأَشْعَثِ
کَعْبٍ
انْطَلَقْتُ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَی وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ فَقَالَ أَبُو مُوسَی
حججت
عبد الله يرفعه
الْأَشْعَرِيِّ
حُذَيْفَةَ رَفَعَهُ بِنَحْوِهِ.
كَانَ عَبْدُ اللهِ
أَبُو هُرَيْرَةَ أَخْذُ الْأَكُفِّ عَلَى الْأَكُفِّ فِي الصَّلَاةِ تَحْتَ السُّرَّةِ
يَكْفِيك قِرَاءَةُ الإِمَامِ.
عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو
الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ أَهْلَلْتُ بِهِمَا مَعًا فَقَالَ عُمَرُ هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّکَ
سَلْمَانَ يَعْنِي ابْنَ رَبِيعَةَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاَثًا وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَعَلَهُ.
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَقَطَعَ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ.
الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ
جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللهِ نَفَرٌ مِنَ الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَهُ
كَانَ يَسْقِينَا نَبِيذًا يُؤْذِينَا رِيحُ دُرْدِيِّهِ.
لاَ يُعَقَّ
لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْقُرْآنَ.
كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
كَانَ عُمَرُ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ
عُمَرُ لَئِنْ بَقِيْتُ لآخُذَنَّ فَضْلَ مَالِ الأَغْنِيَاءِ وَلأَقْسِمَنَّهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ.
إذَا عَطَسْت وَأَنْتَ وَحْدَك فَرُدَّ عَلَى مَنْ مَعَك يَعْنِي مِنَ الْمَلاَئِكَةِ.
لَيْسَ فِيهِ حَدٌّ.
كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ مِنَ الثِّمَارِ وَلاَ نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِخَانَقِينَ إِذَا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاَثًا ثُمَّ
لَدِرْهَمٌ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَطَائِي.
عَبْدُ اللهِ تَعَاهَدُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ
كَانَ إذَا سُئِلَ
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ لَقِيت رَكْبًا فَقُلْتُ مَنْ أَنْتُمْ
قيلَ لَهُ إنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ
أَكْثَرُ أَتْبَاعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَأَوْلاَدُ الْمُومِسَاتِ.
عُمَرُ إلَى عَبْدِ اللهِ إذَا كَانَ أَحَدُ الْعَصَبَةِ أَقْرَبَ بِأُمٍّ فَأَعْطِهِ الْمَالَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا،
عَبْدُ اللهِ مَا رَأَيْت عُمَرَ إلاَّ وَكَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ.
مَسْرُوقٍ، [ص:342]
خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ
بَيْنَمَا [ص:59] عَبْدُ اللَّهِ يَمْدَحُ رَبَّهُ إِذْ
عَبْدِ اللهِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ
سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ] يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ.
كان عند علي مسك وأوصى أن يُحَنط به
ابْنِ عُمَرَ
أبي مسعود رضى الله تعالى عنه
حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا} [آل عمران:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»
عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ
عبد الله رجلا
يسار مثله
قيس بن أبي غرزة أنهم كانوا يسمون السماسرة
عبد الله تدرون كيف ينقص الإسلام
ابن مسعود سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة
عبد الله من شك أو وهم في صلاته فليتحر ثم يسجد سجدتين
رَأَيْت عُثْمَان تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاثًا وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فعله.
وحدثنا عطاء بن السائب
عبد الله ويحسبه قد رفعه
عمرو بن الحرث
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنهقالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَن النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: قُلْتُ:
أبي موسىعن النبيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ}
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: قُلْتُ:
ابْنِ مَسْعُودٍفِيمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
أَبِي مُوسَىقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،أَنَّ أَعْرَابِيًّا، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
عبد اللهقال: سألت رسول الله "فذكره.
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
حُذَيْفَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ،
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهقَالَ: مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ
حُذَيْفَةَأَنّ رَسُولُ اللَّهِ
حُذَيْفَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا»
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(1/86)
أَبِي نُخَيْلَةَ الْبَجَلِيِّقَالَ:
عبد الله رضى الله عنهأن رسول الله
عبد الله رضى الله عنهقال مضت السنة ان لا تقتل الرسل
بن مسعودقال
ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
عبد اللهأن النبي صلى الله عليه و سلم
عبد اللهقال من شك أو أوهم فليتحر ثم ليسجد سجدتين
حذيفة رضى الله عنهعن النبي
بن مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم
كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسىفقالا
بن مسعود وحصين
حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديثفقال حذيفة
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
خَبَّابٍقَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
حُذَيْفَةَقَالَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
حُذَيْفَةَرَأَى رَجُلاً لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ
حُذَيْفَةَقَالَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ.
عَبْدِ اللهِ قُلْتُ
عَبْدِ اللهِ وَأَحْسِبُهُرَفَعَهُ
الأَشْعَرِيِّأَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟
حُذَيْفَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
حُذَيْفَةَأَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَأَهْوَى إِلَيْهِ
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً يَنُمُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُرَسُولَ اللهِ
کُنَّا عِنْدَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
خَطَبَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ
ذَكَرُوا غُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَهُ
جَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فَاسْتَشَارَهُمْ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ
مَاتَتْ أُمِّي وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ فَأَتَيْت عُمَرَ فَذَكَرْت ذَلِكَ لَهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ فَقِيلَ لَهُ
إِنَّ اللَّهَ يَسْتُرُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَسْتُرُهُ بِيَدِهِ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِمُصْحَفٍ قَدْ زُيِّنَ بِالذَّهَبِ
بَعَثَ إلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْت عَلَيْهِ الأَهْوَازَ
عبد الله نزلت هذه الآية إن الذين يشترون بعهد الله الآية
قَوْمٌ يَسْأَلُونِي
كُنَّا جُلُوسًا عَلَى بَابِ عَبْدِ اللهِ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا،
ابْنِ مَسْعُودٍ, أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
لَمَّا أَتَى بِهِ عَبْدُ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ أَوْ سُفْيَانُ
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ
رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ: هَيْتَ لَكَ،
خَرَجَ عَلَيْنَا الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ،
قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا؟
دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ يَعُودُهُ،
قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ،
طَلَبْتُ حُذَيْفَةَ،
اشتكى رجل منا فنعت له السكر فأتينا عبد الله فسألناه
الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
لقيت كعب بن عجرة بالسوق فسألته
قدم سهل بن حنيف فأتيناه
دخل معاوية على خاله فلما رآه
مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً، فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْتُ: مَاتَتْ أُمِّي نَصْرَانِيَّةً،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
أَبِي مُوسَىقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،فَقَالَ: إِنِّي
أبى الهياج الأسديقال:
عبد اللهقال: جاء رجل إلى النبي
عبد اللهقال: وأَحْسبه رفَعَه إلى النبي أنه
عبد اللهقال: خَطَّ رسول الله خَطَّا بيده، ثم
حُذَيْفَةَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
أَبِي الْهَيَّاجِ،قَالَ:
حذيفةقال قام رسول الله إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت عنه
قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَقَالَ كُنَّا نَبِيعُ فِى السُّوقِ وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ
أَبِي نُحَيْلَةَ،قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللهَ،
دخل معاوية على أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يبكي
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ عِنْدَ اللَّهِ أَكْبَرُ؟،
أَبِي مُوسَىقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
حذيفةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
قيل لحذيفة أن رجلا ينم الحديثقال حذيفة
خَبَّابَ بن الأَرَتِّيَقُولُ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ هَيْتَ لَكَ
حُذَيْفَةَقَالَ رَأَيْتُنِي
رَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَطًّا،
أَبِي الْهَيَّاجِ،أَنَّ عَلِيًّا
عَبْدُ اللهِسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
حُذَيْفَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
عَبْدِللہِ
مسروق فإنها محفوظة قد رواها
عَبْدُ اللَّهِ حَيْثُ قُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ إِنَّ هَذَا
ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ:
أَبي مَسْعودٍق
سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ، رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ،قَ
خَبَّابٍ،قَ
مُعَاذٍقَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
قيس بن أبي عزرة
قَيْسُ بْنُ أَبِي غَرَزَةَقَ
مُعَاذ بنِ جَبَلق
عَبْدُ اللهِ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ خَطًّا,
سَمُرَةَ بنِ سَهْمٍ، رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِقَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، ذَاتَ لَيْلَةٍ-
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ بَطْنَهُ فَقِيلَ لَهُ
جَاءَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ حَتَّى نَزَلَ الْقَادِسِيَّةَ وَمَعَهُ النَّاسُ
رأى عمرو بن شرحبيل وكان من أفاضل أصحاب عبد الله
دخلت على خباب
لما حضرت خالد بن الوليد الوفاة
عَائِشَةَ فَذَكَرَتْ قِصَّةَ مَرَضِ النَّبِىِّ
إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ
الحرث بن حسان
حذيفةعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
(كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الحَارِثِ بْنَ يَزِيدَ البَكْرِيِّ،قَ
الحرث بن يزيد البكري
أبي مسعود البدري الأنصاري
عَلْقَمَةَ،قَالَ: قِيلَ لَهُ: أَلَا تَقُصُّ عَلَيْنَا؟
عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ فَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «يَتُحَرَّى وَيَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ»
كَعْبٍ،قَالَ: «لَا تَشْفَعْ فِي حَدٍّ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «ادْرَءُوا الْقَتْلَ وَالْجَلْدَ
سَلْمَانَ يَعْنِي ابْنَ رَبِيعَةَ،قَالَ:
عمر بنالخطاب انه
عَبْدُ اللَّهِقَالَ رَجُلٌ
عَمَّارا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ حِينَ بَعَثَهُ عَلِىٌّ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَ النَّاسَ
عبد اللهقال ادرؤا الجلد والقتل
عَبْدِ اللَّهِقَالَ ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ
عبد اللهأتدرون كيف ينقض الإسلام
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ فَسَأَلَنِي
حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا، فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ،
حذيفة رضى الله عنهقال
عَبْدُ اللهِ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ
حُذَيْفَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُولُوا لِيَتَهَجَّدَ.(1/151)
أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِقَ
عبد الله :تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختلف إليه
بن مسعودقال ان الذي يفتي الناس في كل ما يستفتي لمجنون
عبد اللهان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي مسعود عقبة بن عمرو رضى الله تعالى عنه
جاء كتاب عمر رضى الله تعالى عنه ونحن محاصرون قصرا فذكره بمعناه
عَبْدُ اللهِحَيْثُ قُتِلَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ إِنَّ هَذَا
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سُئِلَ
أبي موسى أن رجلاقال
أبي موسىأن النبي صلى الله عليه و سلم
جرير بن عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
سمرة بن سهم،قال: دخل معاوية على خاله... فذكر مثل حديث أبي معاوية،
ابن مسعود،قال: إن مَن يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.
عَبْدِ اللهِقَالُوا
عمر بن شرحبيل
رَأَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ أَبُو مَيْسَرَةَ
عبد اللهقال: إذا فشا الكذب كثر الهرج.
خَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلم قضى صلاته
بن مسعود فذكره
عبد اللله بن مسعود
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَطَالَ حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سُوءٍ»
عبد اللهقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت
عبد اللهعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
خَطَبنا عبدُاللهِ
أبو عبد الله الحافظ وأحمد بن الحسن
حذيفةقال جاء رسول الله إلى سباطة قوم فبال وهو قائم
حُذَيْفَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
بن مسعودقال بئسما لأحدهما أن
أَبِي مَسْعُودٍ،قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ طَعَامًا، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: ائْتِنِي أَنْتَ وَخَمْسَةٌ،
ابن مسعود، خط
حُذَيْفَةَ رَفَعَهُبِنَحْوِهِ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَبُولُ عَلَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ قَائِمًا»
أَبِي مُوسَى أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ أَوَّلُ مَا يُقْضَی بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَائِ
عَبْدَ اللهِيَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
عبد اللهقال قيل
حُذَيْفَةَ،أَنَّ النَّبيَّ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا.
حُذَيْفَةَ،أَنَّ النَّبيَّ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَهْوَى إِلَيَّ، قُلْتُ: إِنِّي جُنُبٌ،
عَبدِ اللهِ،قَالَ: مَنْ شَكَّ، أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ.(3/79)
عَبدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلاًقَالَ:
أَبِي نُحَيْلَةَ
أَبِي نُحَيْلَةَ البَجَلِيِّ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ [ص:252]،
سمرة بن سهمقال: دخل معاوية على خاله فذكر مثل حديث أبي معاوية
ابن مسعودقال: (إن من يفتي في كل ما يستفتونه لمجنون).
أَبِي مُوسَى،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَبدِ اللهِ: إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.
ابنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: بِئْسَمَا لأَحَدِهِمْ أَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
حُذَيْفَةَ،قَالَ: قِيلَ لَهُ: المُنَافِقُونَ اليَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
عَبْدِ اللهِ,قَالَ: مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ.(1/449)
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: خَصْلَتَانِ إِحْدَاهُمَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَالأُخْرَى
ابن مسعود أنه خرج إلى أرض الحبشة
قيس بن أبي غزرة
عَبْدُ اللهِ الصَّلَوَاتُ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اُجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ.
سَأَلْتُهُ
الْمُغِيرَةِأَنَّ النَّبِيَّ أَتَى سُبَاطَةَ بَنِي فُلاَنٍ فَفَحَّجَ رِجْلَيْهِ فَبَالَ قَائِمًا.
أَبِي نُحَيْلَةَ، قِيلَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ،قَ
عَبْدُ اللهِ أَلاَ أُنْذِرُكُمْ فُضُولَ الْكَلاَمِ بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَبْلُغَ حَاجَتَهُ.
مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَطُّ إِلاَّ وَكَأَنَّ مَلَكًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ يُسَدِّدُ.
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
عُرْوَةَ بْنِ قَيْسٍ الْبَجَلِيِّ:أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، لَمَّا عَزَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ
النَّيْسَابُورِيُّ: وَحَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ بَيْنَمَا
عَبْدِ اللهِقَالَ إِنَّمَا نَهَى النَّبِيُّ
عَبْدِ اللهِقَالَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي تَرَكَنَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ.
عَبْدِ اللهِقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ
عَبْدِ اللهِقَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ كَحَّلَ عَيْنَ عَلِيٍّ بِرِيقِهِ.
خَبَّابٍقَالَ هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ: إِنَّ رَجُلًا يَنُمُّ الْحَدِيثَ،قَالَ حُذَيْفَةُ:
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ،
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَفِي حَدِيثِ شُعْبَةَ،
حُذَيْفَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَمُغِيرَة.
عَبْدِ الله: كُنَّا نَقُولُ لِلْحَيِّ إِذَا كَثُرُوا أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ.
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ،بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَه.
حذيفة لعبدالله يعنى ابن مسعود عكوفا بين دارك
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِه.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، يُحَدِّثُهُعَنِ النَّبِيِّ
أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ، وَقَالَ الْآخَرَانِ:
أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ، فَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: "جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ" يَعْنِي زَجَرَنَا
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُهُ،عَنِ النَّبِيِّ
أُسَامَةَبِنَحْوٍ مِنْهُ إِلاَّ أَنَّهُ زَادَ فِيهِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ.
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَتَى عَلَى سُبَاطَةِ بَنِي فُلاَنٍ فَبَالَ قَائِمًا
عبد الله بن مسعود في القراءة خلف الإمام،
حُذَيْفَةَ,فِي قَوْلِهِ {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
بن معير السعدي
قيس بن أبي عبدة
الحارث بن حسان بن كلدة البكري
ابن مسعودمن تواضع تخشعا وفعه الله إلى يوم القيامة
عبد الله رضي الله عنهقال جاء رجل فقال
شريح,أنه يقرأ: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ}, ويقول: إنما يعجب من لا يعلم.
ابن مسعود رضي الله عنهمن تواضع تخشعا رفعه الله إلى يوم القيامة.
[ص:736]: جَمَعَهُمْ عُمَرُ فَسَأَلَهُمْ
جَرِيرٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ،
ابْنِ مَسْعُوْدٍ قَا لَ خَطَّ لَنَا رَسُوْلُ اللہِ خَطَّا
أَبُوموسى,
كنا جلوسا على باب عبد الله بن مسعود فخرج إلينا فقال
عَبْدِ الله, وَرَفَعَهُ,
إن عندي ثمانية آلاف ليتيم لم أزكها حتى صار رجلا فدفعتها إليه
أَبِي مُوسَى، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
حُذَيْفَةُ: «مِنْ أَحَبِّ حَالٍ يَجِدُ اللهُ الْعَبْدَ عَلَيْهَا أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا بِوَجْهِهِ»
مُعَاذٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ أَبِي مَيْسَرَةَ الْهَمْدَانِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَطَالَ حَتَّی هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْئٍ
عبد الله أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم
كان عبد الله يذكر الناس في كل يوم خميس
عبد الل
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ»
(كَانَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ وَيَبُولُ فِي قَارُورَةٍ
ابْنِ مَسْعُودٍأَنَّهُ خَرَجَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَقَالَا:
مسروق عم عائشة
أَبِي مُوسَی أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَائَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ
(جَلَسْتُ مَعَ شَيْبَةَ ابْنِ عُثْمَانَ عَلَى الْكُرْسِيِّ فِي الْكَعْبَةِ،
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
ابْنِ مُعَيْزٍ السَّعْدِيِّقَ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَبْدِ اللهِ يُقَالُ لَهُ أَبُو جَرِيرٍ
عُثْمَانَ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا،
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِئَةِ دِرْهَمٍ فَغَابَ صَاحِبُهَا فَعَرَّفَهَا سَنَةً أَوْ
ابْنِ مَسْعُودٍيَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِئَةِ دِرْهَمٍ فَغَابَ صَاحِبُهَا فَأَنْشَدَهُ حَوْلاً أَوْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ جَائَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
حُذَيْفَةَ، يَتَقَارَبُونَ فِي أَلْفَاظِهِمْ
«هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟»، فَقُلْتُ: لَا
لَقِيَ النَّبِيُّ حُذَيْفَةَ فَأَهْوَى لَهُ
أَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ
عَبْدُ اللَّهِ: كَلِمَتَانِ
إِنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ
جاءنا كتاب أبي بكر بالقادسية أو مكان كذا وكذا
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ هِلَالٍ أَعُودُهُ، فَقُلْتُ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تُنْعَى لِي.
يَسْتُرُ اللهُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيَدِهِ،
مَا اشْتَمَلَتْ هَمْدَانِيَّةٌ عَلَى مِثْلِ أَبِي مَيْسَرَةَ. فَقِيلَ: وَلَا مَسْرُوقٍ؟
خَالِدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَبْسِيُّ
لَمَّا ثَقُلَ حُذَيْفَةَ أَتَاهُ أُنَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ،
قيلَ لحذيفةَ: المُنافقونَ اليومَ أكثرُ أو على عهدِ رسولِ اللهِ
ابنُ مسعودٍ وهَكذا
دَخَلْتُ عَلَى الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ فَقُلْتُ: لَيْتَنِي وَإِيَّاكَ قَدْ مَضَيْنَا.
أَبَا مُوسَی
«إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ يَضَعُونَ عَلَى مَائِدَتِهِمْ رَغِيفًا حَلَالًا لَأَهْلُ بَيْتٍ غُرَبَاءُ»
أَبِي مُوسَى، وحدثنا أبو معاوية
عبد الله بن مسعود رفعه
أبي موسى أَوْ أَحَدُهُمَا، بِإِسْنَادِهِ:
لَمَّا ثَقُلَ حُذَيْفَةُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فِيهِمْ خَالِدُ بْنُ الرَّبِيعِ
رَجُلٌ: مَنْ دَعَا إِلَى الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ يَوْمَ قَتْلِ الْمُشْرِكِينَ؟
جَائَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ نَهِيکُ بْنُ سِنَانٍ إِلَی عَبْدِ اللَّهِ
كَانَ أَبُومُوسَى الأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ
كنا جلوسا ننتظر ابن مسعود
أَبِي إِسْحَقَ
ابْنِ مُعَيْزٍ،
أَبِي الضُّحَى،
حُذَيْفَةَ: [ص:19] أَنَّهُ حَلَقَ رَأْسَهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ [ص:363] مَسْعُودٍ،
يستر الله العبد يوم القيامة
أَبُو مُوسَی لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِذَا لَمْ يَجِدْ الْمَائَ لَا يُصَلِّي
لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا إِلَى الْكُوفَةِ، خَطَبَ عَمَّارٌ،
عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
اشْتَكَى رَجُلٌ بَطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرِ
كُنَّا بِبَابِ عَبْدِ اللَّهِ نَنْتَظِرُهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا
الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ،
كُنَّا بِبَابِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا،
عَبْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
حُذَيْفَةَ، لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو مُوسَى
ابْنِ مَسْعُودٍ فِي التَّحِيَّاتِ فِي الصَّلَوَاتِ
خطَبَنا عمارٌ فأَبلغَ وأَوجَزَ
عَبْدِ اللهِ، وَدَاوُدَ بْنِ هِنْدٍ،
قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِصِفِّينَ
جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ, وَ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
مسروق أن عبد الله لبى على الصفا
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِالْمَوْسِمِ قَرَأَ سُورَةً فَفَسَّرَهَا،
دخل معاوية على خاله أبي هاشم يعوده فبكى
جلست إلى شيبة بن عثمان في المسجد الحرام
جاءنا كتاب عمر إذا كانت إحداهما أقرب بأم فأعطوها المال كله
قِيلَ لِأُسَامَةَ بنِ زيدٍ: لَوْ أَتَيْتَ فُلاَنًا فَكَلَّمْتَهُ،
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ
خَطَبَ عَلِيٌّ النَّاسَ
عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلًا
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَّا، فَنُعِتَ إِلَيْهِ السُّكْرُ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فَسَأَلَنَاهُ
حذيفة في قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
كان عبد الله يذكرنا يوم الخميس، فقيل: لوددنا أنك ذكرتنا كل يوم،
كان أبو موسى يتشدد في البول، ويبول في قارورة،
قِيلَ لِعَلِيٍّ اسْتَخْلِفَ
عائشة رضى الله تعالى عنها فذكرت قصة مرض النبي
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
ابْنِ أَبِي الْهَيَّاجِ،
عبد الله مثله غير أنه
كانوا يكبرون على عهد رسول الله سبعا وخمسا وستا أظنه
جلس ابن مسعود وعبد الله بن قيس في ناحية من المسجد الأيمن
قيس بن أبي غرازة
سألت ابن مسعود ذات يوم بعدما انصرفنا من صلاة الغداة فاستأذنا عليه
سهل بن حنيف يوم الجمل ويوم صفين
عَمَّارًا
اشتكى رجل منا بطنه يقال له خيثم بن عداء فنقعت له السكر
حذيفة لعبد الله يعني بن مسعود رضى الله تعالى عنه عكوفا بين دارك
كُرْدُوسٍ،
لما قدم سهل بن حُنيف من صِفّين، أتيناه نستخبر
قام عبد الله بن حذافة فقال:
دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار وهو يستنفر الناس،
مسروق. صفحة رقم
الصُّبَيُّ بن مَعْبد: "أهللت بهما جميعًا،
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَقِيَ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
حذيفة، وَعَبد الله بن مسعود
مسروققال: كنت جالساً عند عبد الله بن عمرو،
أَبي موسى، ق
أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
عَبْدُ اللَّهِ: أَتَدْرُونَ كَيْفَ يُنْقَضُ الْإِسْلَامُ؟
حُذَيْفَةَقَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ فَلَقِيَنِي
رأيت عبد الله بن عمر معتما قد أرخى عمامته من قبل ظهره مكرر
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ الله خَطاً
يَسَار بْنِ نُمَيرقَالَ:
أَبِي مُوسَى، أَنَّ شَيْخًا، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا، فَقَالَ:
أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ:
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَمْرٍو،
عُمَرَ،
كَانَ عُثْمَانُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
عبد الله بن مسعودعن النبي أنه
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
عبد اللهعن النبي-صلي الله عليه وسلم- أنه
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ
[ص:372] ابْنِ مَسْعُودٍ، سَوَاءً
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ حِينَ قَتَلَ ابْنَ النَّوَّاحَةِ:
حُذَيْفَةَ:أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَهْوَى إِلَيَّ. فَقُلْتُ: إِنِّي جُنُبٌ.
ابْنِ مَسْعُودٍ -أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ شَكَّ هِشَامٌ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ، {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} {الفاتحة:
لَمَّا حَضَرَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ الْوَفَاةُ
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّهُ كَانَ يُسْبِلُ إِزَارَهُ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ،
حُذَيْفَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ فَأَهْوَى إِلَيْهِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
لَقِيَ النَّبِيُّ حُذَيْفَةَ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ
حُذَيْفَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ جَاءَ،
رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي مُؤْمِنٌ
أَبِي هَيَّاجٍ الْأَسَدِيِّ،قَالَ: بَعَثَنِي عَلِيٌّ،
أَبِى هَيَّاجٍ الأَسْدِىِّقَالَ
عبد الله بن مسعود نهى رسول الله إذا كان ثلاثة في سفر
حذيفةان رسول الله لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسلثم جاء
سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ،قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ
عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ يَسْأَلُنِي
عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
سويد بن غفلةأن أبا بكر الصديق خرج ذات يوم فاستقبله النبي
عبد اللهقال خط لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطا
بن مسعودأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن مسعودعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
قيس بن أبي غرزةقال
حُذَيْفَةَ،قَالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ
عزرة بن قيسقال: قام رجل إلى خالد بن الوليد بالشام وهو يخطب
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ،
حذيفةأنه حلق رأسه
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ،
أَبِى هَيَّاجٍ الأَسَدِىِّقَالَ بَعَثَنِى عَلِىٌّ
قَيْسِ بْنِ أَبِى غَرَزَةَ بِمَعْنَاهُقَالَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَالْحَلِفُ
خطبنا بن مسعودفقال كيف تأمروني أقرأ على قراءة زيد بن ثابت بعدما
اَبِیْ سَعِیْدٍ
عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
قُلْتُ
حُذَيْفَةَأَنَّ النَّبِىَّ لَقِيَهُ فَأَهْوَى إِلَيْهِ
خطبنا ابن مسعود على المنبر
[ص:149]
عَبْدِ اللَّهِبِمِثْلِهِ
عبد الله بن مسعود يحدثهعن النبي صلى الله عليه و سلم
مُعَيْزِ السعديق
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِ مِئَةِ دِرْهَمٍ فَغَابَ صَاحِبُهَا فَعَرَّفَهَا سَنَةً أَوْ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِ مِئَةِ دِرْهَمٍ فَغَابَ صَاحِبُهَا فَأَنْشَدَهُ حَوْلاً أَوْ
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ،قَالَ: كُنَّا نَبْتَاعُ الْأَوْسَاقَ بِالْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ،
عبد الله؛أَنَّ النَّبيَّ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَهْوَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: إِنِّي جُنُبٌ،
جَلَسْتُ إِلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ،فَقَ
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَقَ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ فِيمَا يَعْلَمُ الْأَعْمَشُ
أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا شُعَيْبٍ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ
(قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ (أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ
عَبْدُ اللهِ رَجُلاًيَقُولُ أَيْنَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا وَالرَّاغِبُونَ فِي الآخِرَةِ
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَّا بَطْنَهُ يُقَالُ لَهُ خُثَيْمُ بْنُ عَدَّاءٍ فَنُقِعَتْ لَهُ السُّكْرُ
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا قُلْنَا السَّلاَمُ عَلَى اللهِ السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاَةِ السَّلاَمُ عَلَى اللهِ
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاَةِ السَّلاَمُ عَلَى اللهِ السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ
عَبْدِ اللهِقَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ
عَبْدِ اللهِقَالَ جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ
(كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُذَكِّرُ النَّاسَ فِي كُلِّ خَمِيسٍ
حذيفة، وَعَبد الله بن مسعودقالا: نهى رسول الله
إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِي مُوسَى وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ،
رَأَى حُذَيْفَةُ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ بَزَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ قَسْمًا،
عَبْدِ اللَّهِ، وَأَحْسِبُهُ رَفَعَهُ،قَ
جلست مع شيبة على كرسي في الكعبة
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: كَلِمَتَانِ
أَبِي هَيَّاجٍ الْأَسَدِيِّ،قَالَ:
أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ أَنَّ عَلِيًّا،
وقوله تعالى البلد
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ
أَبِي الْهَيَّاجِ الأَسَدِيِّ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَقَالَ كُنَّا نَبْتَاعُ الأَوْسَاقَ بِالْمَدِينَةِ وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَقَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ فِي السُّوقِ
أبى مسعود عقبة بن عمر
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍفَقَالَ إِنِّي
كَانَ عَبْدُ اللهِيُذَكِّرُ كُلَّ خَمِيسٍ أَوِ اثْنَيْنِ الأَيَّامَ
معير السعدي
صُبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ التَّغْلِبِيِّ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ
عَبْدُ اللَّهِ: صَلَوَاتُ الْخَمْسِ فِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهَا مِنَ الْهَدْيِ وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ
الضَّبِّيِّ، فَإِنْ كَانَ بُرْدٌ حَفِظَهُ فَهُوَ غَرِيبٌ
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ جَاءَهُمْ وَابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُهُمْ،
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُمَا
عبد الله في قول الله عز وجل
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَفِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ
عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا الثَّوْرِيُّ
أبي بخيلة
عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
عبد الله يستخير أحدكم
ابْنُ مَسْعُودٍ خَصْلَتَانِ يَعْنِي إِحْدَاهُمَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
الضَّبِّيُّ بْنُ مَعْبَدٍ كُنْتُ رَجُلاً أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمْتُ فَكُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ
حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: قَوْمٌ عُكُوفٌ بَيْنَ دَارِكَ
عمارايقول حين بعثه علي إلى الكوفة يستنفر الناس:
مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَطُّ إِلَّا وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكٌ يُسَدِّدُهُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِأَسَانِيدَ،
كان الأشعث وجرير بن عبد الله
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ ابْنُ الْمُصْطَلِقِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قُلْتُ:
عبد الله في قول الله عز و جل
شهدت صِفِّينَ،
ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ
ابْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَهُ.
جَلَسْتُ مَعَ شَيْبَةَعَلَى الكُرْسِيِّ فِي الكَعْبَةِ
عَمَّارٍ، أَنَّهُ
ابْنُ مَسْعُودٍ: خَصْلَتَانِيَعْنِي إِحْدَاهُمَا -سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ
عَبْدُ اللَّهِ، فَذَكَرَهُ
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ،
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، [ص:87]
سمرة بن سهمق
سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ،قَ
زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَبِي الْهَيَّاجِ،قَ
بِالْقَرْضِ.
كَانَ إذَا دُعِيَ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،قَ
أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو
عَبْدَ اللَّهِ،يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ.
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ
عبد اللهأن رِسول الله
حُذَيْفَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
حُذَيْفَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا»
حُذيْفةَ، وَمَا حَفِظَهُ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ مَنْصُورًا، فَحَدَّثَنِيهِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا»
عُثْمَانَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «تَوَضَّأَ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ»
قِيلَ لأُسَامَةَ أَلاَ تُكَلِّمُ عُثْمَانَفَ
أَبِي سَعِيدٍقَالَ:
أبي سعيد الخدري رضي الله عنهقالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: جَدَبَ لَنَا رَسُولُ الله- السَّمَرَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَتَمَةِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: أَنْصِتْ لِلْقِرَاءَةِ، فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلا، وَسَيَكْفِيكَ الإِمَامُ.
حُذَيْفَةَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا»
رأى عمرو بن شرحبيلوكان من افاضل اصحاب عبد الله
عمر بن الخطابأنه
ابن مسعود بهذا.
عبد الله: جاء رجل إلى النبي فقال:
عَبْدِ اللَّهِ: «سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: أَتَرْوِيهِ
لَا، وَلَكِنِّي أَتَّهِمُ أَبَا وَائِلٍ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُقِلُّ الصَّوْمَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ
«كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ بِالسِّلْسِلَةِ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، لَا يَأْلُو
«كَانَ مَسْرُوقٌ بِالسِّلْسِلَةِ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، لَا يَأْلُو
صَحِبْتُ مَسْرُوقًا إِلَى السِّلْسِلَةِ ذَاهِبًا وَجَائِيًا، فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ
عبد الله رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ:
ابن مسعود وذكر النبي صلى الله عليه و سلم
مسروق أن عبد الله بن عمرو
ما رأيت عمر قط إلا وكأن ملكا بين عينيه يسدده
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: قُلْنَا:
عَبْدِ اللهِقَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِوحَدَّثَنَا ابْنُ جَعْفَرٍ،
أبى بجيلة
عبد الله ألا أنذركم فضول الكلام بحسب أحدكم يبلغ حاجته
حُمَيْدٌشَقِيقُ بْنِ سَلَمَةَ
عبد الله [ص:79] وعن سلمة بن كهيل
جَرِيرٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: قُلْتُ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
حُذَيْفَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
خباب الأرت ثم
مَيْسَرَةَ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أُمِرْنَا أَلَّا نَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا وَلَا نَتَوَضَّأَ مِنْ مَوْطَأٍ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ:
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
أبى مسعود (الانصاري رضى الله عنه
الصبى بن معبد فذكر قصته ثم
خَرَجْنَا حُجَّاجًا وَمَعَنَا الصَّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ
أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ،قَ
حذيفة في قوله عز وجل: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}،
بن مسعود نحوه
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ
عُثْمَانَ، «أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا» وَقَالَ: هَكَذَا تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُقَالَ:
الصمد السَّيِّدُ الَّذِي لا شَيْءَ أَسْوَدَ فيه1. إسناده صحيح.
حذيفة ف قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
حُذَيْفَةَ،فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} {البقرة:
بن مسعود يرفعهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابن مسعود فيمن طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها
الحارث بن حسان البكري
عبد الله ابن مسعودقال:
أم رومان نحوه فقالت بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك
عبد اللهقال: كان رسول الله "يجْدِبُ لنا السَّمَر بعد العِشاء".
عائشة ورواه شعبة أيضا
عبد اللهقال: كان رسول الله يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة من القرآن.
[ص:297] عَمَّارٍ،
عبد اللهعن النبي-صلي الله عليه وسلم-
ابن مسعودأن رسول الله
عبد الله اهدنا الصراط المستقيم
أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍإِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ لاَ نُصَلِّي
عبد اللهقال: الجنة، وقال وكيع:
عبد اللهقال: كان رسول الله يَتَخَوَّلُنا بالموعظة في الأيام، مخافةَ السآمة علينا.
«إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ، فَرُدَّ عَلَى مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ»
عبد للهقال:
عَمَّارًا، عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ
عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ الْهَمْدَانِيُّ,وَلَمْ أَرَ هَمْدَانِيًّا كَانَ أَفْضَلَ مِنْهُ, قُلْتُ وَلاَ مَسْرُوقٌ,
أَبي نُخَيْلَةَ البَجَلِيِّ،قَ
كُنْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى، وَعَبْدِ اللَّهِ فَقَالَا:
عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
«أَكْثَرُ تَبَعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَأَوْلَادُ الْمَوَامِسِ»
الْمُغِيرَةِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى سُبَاطَةَ بَنِي فُلَانٍ، فَفَحَّجَ رِجْلَيْهِ وَبَالَ قائما.
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عَبْدُ اللهِ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ قُلْتُ:
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
جَرِيرٍ،'قَال:
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ فَقَالَ:
حُذَيْفَةَ، بِنَحْوِهِ [ص:301]. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
حُذَيْفَةَ، فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
حُذَيْفَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ»
[ص:296] حُذَيْفَةَ
عبد اللهقَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ فَقَالَ:
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُذَيْفَةَ فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ
حُذَيْفَةَ، بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا
حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ.
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍعَنِ النَّبِيِّ
الصَّبِّيُّ بْنُ مَعْبَدٍ: كُنْتُ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمْتُ فَكُنْتُ حَرِيصًا عَلَى الْجِهَادِ،
أَتَيْتُ سَلْمَانَ فَقَرَّبَ إِلَيَّ خُبْزًا وَمِلْحًا، وَقَالَ: «لَوْلَا
حُذَيْفَةَ، مِثْلَ رِوَايَةِ الأَعْمَشِ. وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ،
عبدِ اللهِ ابنِ مَسْعُودٍ،في قَوله:
مَسْرُوقٍ،قَالَ: أَقَمْتُ مَعَهُ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِالسِّلْسِلَةِ،
عَبْدِ اللهِفَذَكَرَهُ
عَبْدِ اللهِأَنَّهُ سُئِلَ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «مَنْ شَكَّ أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ»
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ؟
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «نَبِيذُ الْعِنَبِ خَمْرٌ»
حُذَيْفَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَلَا يَتَجَّرَدا تَجَرُّدَ الْعِيرَيْنِ فَقَالَ: كَذَبَ،
حُذَيْفَةَأَنَّ النَّبِيَّ «أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ».
حُذَيْفَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ».
عُثْمَانَ:«أَنَّ النَّبِيَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ»
حُذَيْفَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا
أَبِي مُوسَى،قَالَ: «إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ»
مَسْرُوقٍقَالَ: «مَا دَخَلَ بَيْتًا حَبْرَةٌ إِلَّا دَخَلَتْهُ عِبْرَةٌ»
عَبْدِ اللَّهِ، وَقَدْ رُوِيَ
حذيفة،عَن النبي أنه أتى سباطة قوم
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الْاَعْمَشِ
مَنْصُورٌ،
عَاصِمٍ،
سُلَیْمَانَ
وَاصِلٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
