الْاَعْمَشِ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,499
Books
246
Teachers
960
Students
969
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي إِسْحَاقَ
مَنْصُورٌ،
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
أَبِيهِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَبِي الزِّنَادِ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبِي حَازِمٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
سِمَاكٍ،
السُّدِّيِّ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
أَيُّوبَ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
زُبَيْدٍ،
رَجُلٌ:
لَيْثٌ،
بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ
أَبِي فَزَارَةَ
عَبْدِ الْکَرِيمِ
عَاصِمٍ،
جَابِرٍ
مَعْمَرٌ،
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
عبد الله بن دينار
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
الْاَوْزَاعِیُّ
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی
حكيم بن جبير
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
حُمَيْدٍ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
ابْنِ عَوْنٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
سُهَيْلٍ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
مالک بن أنس
الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
أَبِي حَصِينٍ،
عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ
الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
عُبَيْدٍ الْمُکْتِبِ
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
أَبِي قَيْسٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ
شُعْبَةُ،
عَاصِمِ بْنِ کُلَیْبٍ،
اَبُوْ اِسْحَاقِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ
سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ
الْجُرَيْرِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ،
الْأَعْمَشِ يَعْنِي
طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ
مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ،
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ
ابْنُ أَبِي بُرْدَةَ
حُمَيْدَ بْنَ قَيْسٍ الْأَعْرَجَ،
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
حُصَيْنٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
بلغني
حَمَّادٌ،
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ،
الرُّكَيْنِ الْفَزَارِيِّ
سَالِمٌ الْأَفْطَسُ
عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ
سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
زياد بن إسماعيل
أَبِي الْمِقْدَامِ
أَبِي سَلَمَةَ الْخُرَاسَانِيِّ
الزبير بن عدي
أَبِي حَمْزَةَ،
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
مُغِيرَةَ،
ابْنِ طَاوُسٍ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
أَبِي رَوْقٍ
موسى بن عبيدة
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ،
أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ
خَالِدٌ،
حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ
وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ
أَبِي إِسْحَقَ
أَبِي هَاشِمٍ
أَبِي حَنِيفَةَ
أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ
مَالِكٍ،
عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ،
عَمْرٍو،
هِشَامٍ
وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ
إِسْمَاعِيلُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
يُونُسَ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ،
سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ،
سَلَمَةَ،
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
آدَمَ بْنِ عَلِيٍّ
عَبْدُ الْأَعْلَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ
عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
زيد1
معبد بن خالد،
عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ،
الْحَجَّاجِ،
أَبِي سُفْيَانَ
حَنْظَلَةُ،
أَبِي الرِّجَالِ،
زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ
الأشعث بن أبي الشعثاء
الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ
طَارِقٍ
سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ
أَبِي سِنَانٍ
الْمُغِيرَةِ الْخُرَاسَانِيِّ،
الأعمش والحسن بن عمرو وفطر بن خليفة
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ
ليث بن أبي سليم
إبراهيم الهجري
"الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ،وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ
زَيْدٍ الْعَمِّيِّ
عبد الله بن أبي نجيح
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قُرَيْرٍ
[ص:149]
أَبِي الْجَحَّافِ
بن جُرَيْجٍ
أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ الْأَفْرِيقِيِّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الْأَفْرِيقِيِّ،
قُدَامَةَ الضَّبِّيِّ،
بَيَانٍ
نهشلٍ الضبي،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ،
و،
عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ
زياد بن إسماعيل السهمي
مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ،
عَبْدَةُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ،
بكير بن عطاء الليثي
عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ،
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ
ابْنِ عَجْلَانَ،
عَبْدَةَ،قَالَ:
مجالد
وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
الْحَارِثِ الأَزْدِيِّ
عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ الْأَسَدِيِّ
زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيِّ،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
أَبُو سَلَمَةَ الْخُرَاسَانِيُّ،
عمر بن يعلى الطائفي الثقفي
فِطْرِ بن خليفة
مَنْصُورًا
عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ،
إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو
عبيد الله بن الوليد الوصافي
بن أَبِي نَجِيحٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ،
قَيْسٍ
وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ الْأَحْدَبُ
قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
منصور عمن
عُمَرَ مَوْلَی غُفْرَةَ
الْأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ،
سُلَیْمَانَ
بُنْدَارٌ
قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ،
«الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الرِّزْقُ الطَّيِّبُ وَالْعِلْمُ، وَالْحَسَنَةُ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ»
أَبِي حَسَّانَ فُلَيْتٍ الْعَامِرِيِّ،
الزُّهْرِيِّ،
سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
«خَمْسَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَزْدَادُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ خَيْرًا،
كَتَبْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ أَسْأَلُهُ
أَبَانُ،
بن أَبِي لَيْلَى
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ
أَبِي مُوسَى الْيَمَانِيِّ،
الأَجْلَحِ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ
جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ
عِمْرَانَ الْبَارِقِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
ثوير بن أبي فاختة
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ
مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
عاصمِ بنِ كليبٍ الجرميِّ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَأَيُّوبَ وَسَيْفٍ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
عُبيدِاللهِ بنِ عمرَ،
يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
خالد وأيوب بمثله سواء
[ص:304] الأعمش
الحسين بن عبيد الله،
طَلْحَۃَ بن مصرف
يَزِيدُ:
شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ
أَبُو الْجَحَّافِ، وَكَانَ مَرْضِيًّا،
أبو عبد الرحمن محمد بن مالك بن هانئ الكندي ابن أخت أبي كريب
عَوْفٌ،
وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ،
كَانَ لِأُوَيْسٍ الْقَرَنِيُّ رِدَاءٌ إِذَا جَلَسَ مَسَّ الْأَرْضَ، وَكَانَ
وحدثنا الصغاني
عمرو بن دينار بإسناده مثله
مُحَمَّدٍ
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
غسان المديني
لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ إِلَّا فِي قُلُوبِ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ
سليمان بن خيثمة
عثمان، بهذا الإسناد، مِثله،
عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ
أَبِي فَرْوَةَ
الاعمش اظنه
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ [ص:527]
الغزي
«مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ إِذَا صَحَّتِ النِّيَّةُ»
«لَا أَعْلَمُ مِنَ الْعِبَادَةِ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يَعْلَمَ النَّاسُ الْعِلْمَ»
وَاقِدٌ
لِرَجُلٍ:
الشَّيْبَانِيِّ
«إِذَا
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ،
قَابُوسَ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
أبي سلمة الخرساني
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ،
«السِّتْرُ مِنَ الْعَافِيَةِ»
سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، كُلُّهُمْ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ،
دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ، فَرَأَيْتُ أَرْبَعَةَ أَئِمَّةٍ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ،
«مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسُرَّ بِهَا نُزِعَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ»
أَيُّوبُ وَخَالِدٌ
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، [ص:77]
اَبِیْ مُوْسیٰ
حَضَرَ بَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ جَمَاعَةٌ مِنْ مَشْيَخَةِ الْفَتْحِ
الْفَضْلُ،
أَبُو الزِّنَادٍ،
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ،
علقمة ابن مَرْثَدٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
لَمَّا جَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى يَعْقُوبَ
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
أَبِي يَحْيَى،
جَعْفَرٌ،
أَشْعَثَ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
أبي عباد بن سعيد
«إِنَّ أَقْبَحَ الرَّغْبَةِ أَنْ تَطْلُبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ»
ابْنِ طَاوُوسٍ
هَارُونُ بْنُ رِئَابٍ،
الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ،
طلحة الأعلم
أَبِي جَعْفَرٍ،
أَبِي حَيَّانَ،
دَخَلْتُ عَلَى بِنْتِ أُمِّ حَسَّانَ الْأَسَدِيَّةِ وَفِي جَبْهَتِهَا مِثْلُ رُكْبَةِ الْعَنْزِ مِنْ أَثَرَ السُّجُودِ
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
اَبِیْ سَعِیْدٍ
شعبة بن الحجاج وغيرهم
وَجَدْتُ قَلْبِي يَصْلُحُ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَعَ قَوْمٍ غُرَبَاءَ أَصْحَابِ بُيُوتٍ وِعِبَاءٍ.
ما انفقت درهما في بناء قط
مُوسَى بْنِ عَائِشَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
الكلبي
ابْنُ أَشْوَعَ،
صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ،
أَبِي فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيِّ
الحجاج بن فرافعة
أدركت حفاظ الناس أربعة فبدأ بإسماعيل بن أبي خالد
ما أصاب إبليس من أيوب في مرضه إلا الأنين ثم
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الأَصْبَهَانِيُّ
لِي الشَّعْبِيُّ: «مَا ضَرَبْتُ غُلَامًا لِي قَطُّ»
منصور فذكره بنحوه غير أنه
أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني
صاحب لنا
عبد الملك عُمَيْرٍ
عبد الله ابن السايب
كَامِلٍ أَبِي الْعَلاَءِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ بِهِ
الحسن بن عمرو الفقيمي
مَنْ
مسلم بن خالد الزنجي مثله
عبيد الرحمن بن زياد بن أنعم
يحيى بن أبي حية أبي جناب
عثمان بن الأسود المكي,
إِسْمَاعِيل بن أُميَّة الْقرشِي،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
محمد بن السائب
بُکَيْرِ بْنِ عَطَائٍ
عاصم بن عبيد الله بن عاصم
كان مسلم بن يسار قد وقع في ثنيته الدم كانوا يرون
إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي اللهِ، ثُمَّ أَحْدَثَ
لَوْ كَانَتْ نَفْسِي فِي يَدِي لَأَرْسَلْتُهَا
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَی بِإِسْنَادِ وَکِيعٍ نَحْوَ حَدِيثِهِ
مُحَمَّدِ بْنِ طَارِقٍ
الْعَلاَءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ
أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
أَبُو الرِّجَالِ
أَبِي بُكَيْر
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ
حبيب بن ابى ثابتقال كان رسول الله إذا تنور ولى عانته بيده.
أَبِي الْيَقْظَانِ
وحَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ
صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ
أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ
أَبِي خَالِدٍ
أَبِي رَبَاحٍ
إِذَا خَتَمَ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ قَبَّلَ الْمَلَكُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
أَبِي عُثْمَانَ زِيَادٍ الْمُصَفَّرِ، وَهُوَ مَوْلَى مُصْعَبٍ،
أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ
أَبِي عُمَارَةَ
ابْنِ يَعْلَی
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو،
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ،
أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
بن عون
إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ،
الْمُغِيرَةِ الضَّبِّيِّ،
يحيى بن عبد الله التيمي،
كان يقال سُمِّي المال؛ لأنه يميل.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ
بِشْرُ بْنُ مُوسَى
داود بن أبي هندقال قلت للحسن في الطعام إسراف
أَبُو الزُّبَيْرِ
{وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} [النمل:
إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ،
وحدثنا أبو عبد الرحمن السلمي،
مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍقَالَ فِى آخِرِهِ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلاَّ فَهِىَ كَسَبِيلِ مَالِكَ.
الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ،ص:95]
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَىبِإِسْنَادِ وَكِيعٍ نَحْوَ حَدِيثِهِ.(8/55)
أبي إسحاققال رأيت علياً أبيض الرأس واللحية وقد روى
أبو البَخْتري لَوَدِدْتُأنّ الله عزّ وجلّ يطاع وأني عبدٌ مَمْلوكٌ إسناده صحيح
أبي السليلقال لما انتهى موسى إلى البحر
عبد الملك بن عميرقال فاتحة الكتاب شفاء من كل داء إسناده ضعيف
أبي إسحاققال لما حضر أبا سفيان بن الحارث الموت
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ,قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ:
موسى ابن عُبَيْدَةَ،
عطاء بن السائب،بإسناده نحوه.(2/856)
الْأَعْمَشِ،عَنْ أَبِي سُفْيَانَ]،
أَبِي هَارُونَقَالَ رَأَيْتُ لِحْيَةَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بَيْضَاءَ خِصَلاً.
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
وذكروا السلطان
لا يجد العبد طعم الإيمان إلا بالورع الشافي.
إذا بلغك
الأعمش وحدثنا الحسن بن عرفة
أن قراءة القرآن أفضل من الذكر.
إنما الرقى والدعاء بالنية
معمر عنالزهري رضي الله عنهقال
لا يذوق العبد حلاوة الإيمان حتى يأتيه البلاء من كل مكان.
ما استودعت قلبي شيئاً, فخانني قط.
كثرة العيال شؤم, فمن تهيأ لطلب الدنيا, فليتهيأ للذل.
سُفْيَانَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ،
الْمُغِيرَةِ أَبِي سَلَمَةَ
«كُنْتُ أَتَمَنَّى الرِّيَاسَةَ،
أَبِي هَاشِمٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ كَثِيرٍ الْمَكِّيَّ،
يأتي على الناس زمان تكون الدنيا أضيق على المؤمن من الخص النص
مَا أُحَدِّثُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ بِوَاحِدَةٍ، وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْهُ عِشْرِينَ أَلْفًا،
مَا خِفْتُ عَلَى أَيُّوبَ شَيْئًا سِوَى الْحَدِيثَ
كَانَ رَجُلٌ لَهُ حَظٌّ مِنَ الْعَقْلِ،
إِنِّي لَأَلْقَى الرَّجُلَ أَبْغَضُهُ
وَذَكَرُوا لَهُ أَمْرَ السُّلْطَانِ وَطَلَبَهُمْ إِيَّاهُ
دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ، وَكَانَ عَاقِلًا
رَجُلٌ، مِنَ الصَّالِحِينَ
كَانَ طَاوُسٌ يَجْلِسُ فِي بَيْتِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ،
لَوْ أَدْرَكْتُ عَلِيًّا مَا خَرَجْتُ مَعَهُ
هَذَا كَثِيرًا فِي سُجُودِهِ فَسَأَلْتُهُ كَمَا سَأَلْتَنِي
سماك والأعمش
يوسف لا أعلم أحدا روى هذا الحديث
حبيب بن أبي عمرة والأعمش
أَرَادَ ابْنُ هُبَيْرَةَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ عَلَى الْقَضَاءِ،
أبو عبد الله الحافظ وأبو علي الروذباري،
يَزِيدُ بْنُ حَبَانَ التَّيْمِيُّ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ: إِنَّ الْحِكْمَةَ لَيْسَتْ
صَلاةٌ فِي الْحَرَمِ: مئةُ أَلْفِ صَلاةٍ؛
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِابْنِهِ: كَيْفَ تَجِدُكَ؟
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِمُزَاحِمٍ مَوْلَاهُ: إِنَّ الْوُلَاةَ جَعَلُوا الْعُيُونَ عَلَى الْعَوَامِّ،
أبو الحسين بن بشران أنبأ الحسين بن صفوان أنبأ بن أبي الدنيا
رجل لمسلم بن سيار علمني كلمة تجمع لي موعظة نافعة
قرأ واصل الأحدب هذا الآية وفي السماء رزقكم وما توعدون
يُونُسَ خَبَّابٍ،
سواد بعرفة
كان لأويس القرني رداء إذا جلس مس الأرض و كان
إنه ليمر بين يدي المسكين
يزيد بن أسلم ثم
أبيه و منصور و الأعمش و مغيرة و حماد
حبيب بن أبي عمرة و الأعمش و مخول
الحسن الجمحي
سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ و
رَجُلٌ لِمُسْلِمِ بْنِ {ص:329} سَيَّارٍ: عَلِّمْنِي كَلِمَةً تَجْمَعُ لِي مَوْعِظَةً نَافِعَةً
قَرَأَ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} {الذاريات:
زُبَيْدٍ الْيَافِعِيِّ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ،قَالَ: سَأَلْت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قُلْتُ:
ابن جريج عنعطاء
حُمَيْدٍقَالَ رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ
أبى اسحاقعن رجل من مزينة
زيد بن أسلمعن رجل من بني فلان أراه من بني ضمرة
عاصم بن عبيد
عاصم بن عبيد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة
علقمة بن مرشد
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍقَالَ: اخْتَلَفْتُ
عمر بن عبد العزيز لابنه كيف تجدكقال في الموت
عمر بن عبد العزيز لمُزَاحِممولاه إنّ الوُلاة جعلوا العيون على العوام
أبي سنانقال
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ وَالأَعْمَشُ وَمُخَوَّلٌ
أَبِيهِ وَمَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ وَمُغِيرَةَ وَحَمَّادٍ
الْأَوْزَاعِيِّ وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ
الْوَلِيدِ بْنِ نُوحٍ،
«مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَقْرَأَ»
مُغِيرَةَ أَبِي هِشَامٍ،
«الْأَئِمَّةُ أَبُو بَكْرٍ،
أَئِمَّةُ الْعَدْلِ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ،
فرات ابن الفرات،
معمر بن راشد، رووه
حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
لما التقى يعقوب و يوسف عانق كل واحد منهما الآخر و بكى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنُ جَعْفَرٍ
الفضل بن عثمان،
هُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ
على ابن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار
اسمعيل بن امية القرشى
عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ،قَ
حُصَيْنِ بْنِ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ،
وَقِيلَ لَهُ:
أَتَيْتُ أَبَا حَبِيبٍ الْبَدَوِيَّ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ
لما قدم عمر بن عبد العزيز
عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُ
هشام بن سعد المدني
دخلت على جعفر بن محمد و هو في مسجده
مَنْصُورِ بْنِ أَبِي رُزَيْنٍ
«لَا خَيْرَ فِي الْقَارِئِ يُعَظِّمُ صَاحِبَ الدُّنْيَا» مَجْلِسٌ فِي الْحِكَايَاتِ
الْأَعْمَشِ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو
طارقِ ابنِ عَبْدِ الرَّحمنِ
أبو عبد الرحمن السلمى انبأ احمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ،قَ
لرجل من العرب
إني أحب
أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ الْحَسَنِ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ يَقُولُونَ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ
طُلِبْتُ فِي أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ فَهَرَبْتُ فَأَتَيْتُ الْيَمَنَ فَكُنْتُ أَنْزِلُ فِي حَيٍّ حَيٍّ
مَرَّ عَابِدٌ بِرَاهِبٍ
كُنْتُ أَطْلُبُ عَابِدًا مِنْ عُبَّادِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ الْكَوْثَانِيُّ عِشْرِينَ
فِيمَا أَوْصَى بِهِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ السُّلَمِيَّ: عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا
أبو عبد الرحمن محمد بن مالك بن هانىء الكندي ابن أخت أبي كريب
قَامَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ عِنْدَ الْكَعْبَةِ
الأعمش أطنہ
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ،
«يُعْجِبُنِي
مالك بن أنس وغيرهم
أبيه ومنصور والأعمش وحصين وحماد ومغيرة
أبو بكر نصار بن حرب المِسْمَعي
رجل كان يبيع العلف كلهم
حماد بن أبي سليمانيقول: أبلغوا عني أبا حنيفة المشرك أني منه بريء، إلا
بلغ أبو عبيدة
طلبت في أيام المهدي، فهربت، فأتيت اليمن، فكنت أنزل في حي،
دَاوُدَ أَبِي الْجَحَّافِ،
عوان بن أبي جحيفة
زِيَادِ بْنِ إِسْمَعِيلَ الْمَخْزُومِيِّ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
عَبْدُ اللَّهِ
عِكْرِمَةَ،
الْمُغِيرَةِ،
مُجَاهِدٍ
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
الْحَسَنِ،
هُشَيْمٌ
شَرِيکٍ
سَالِمٍ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
اِسْرَائِیْلُ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
أَبِي وَائِلٍ
يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ،
مَكْحُولٌ
ابْنُ1 خُثَيْمٍ
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
هِشَامٍ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ
الأَعْمَشِ نَحْوَهُ
حجاج،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَنْظَلَۃَ بْنِ اَبِیْ سُفْیَانَ
بن طاوس،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
الْحَكَمِ
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
عُثْمَانَ،
فِرَاسٍ،
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ،
اَبِیْ اِسْحَاقَ الْھَمْدَانِیِّ
أَبِي مَعْشَرٍ،
اَبِیْ اِسْحَاقَ، اَنَّہٗ
خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ،
الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ،
أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ،
عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ،
بْنِ اَبِیْ بُرْدَۃَ َنْ اَبِیْہِ
عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ،
سَعْدٍ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،
هشام ابن عروة
وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
بُرْدٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْنٍ،
عَطَاءٍ -وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ-،
مُخَوَّلٌ،
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِ،
أَبِي عَوْنٍ،
حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ،
خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ،
ثَوْرٍ
نُعَيْمٌ
مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ
وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ،
القاسم بن كثير،
عَبَّادٌ
إِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ
أَبِي مَالِکٍ
إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
أَبُو إِسْحَقَ
أَبِي السَّلِيلِ
إِسْمَعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَائٍ
عَيَّاشٍ الْعَامِرِيِّ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ
عبد الأعلى الثعلبي
الأعمش و منصور
شريك بن عبد الله
أبو حنيفة
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ اليامي
يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
أَبِي الرَّبِيعِ
أَبِي الزَّعْرَاءِ
أَبِي هَارُونَ
هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
تمام بن نجيح
بِهَذَا الْحَدِيثِ
أَبِي يَعْلَى
أَبِي فَزَارَةَ الْعَبْسِيِّ
شَيْخٌ
بَشِيرٍ
سُلَيْمَانَ بْنَ مِهْرَانَ الْأَعْمَشَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبَّاسٍ
عَمْرِو بْنِ يَعْلَى
يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ
شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ
الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ
حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ
محمد بن علي بن الحنفية
أبي سعيد الشامي
أَبيِ مِسْكِينٍ
وَسُئِلَ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ
عبد الملك يعني ابن عمير
الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ
أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُد بْنِ أَبِي عَوْفٍ
مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ
سلم بن عبد الرحمن
عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَالْأَعْمَشُ، ومَنْصُورٌ،
عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ،
أَبِي عَبَّادٍ،
فَذَكَرَهُ.
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، أَنَّهُ رَأَى مُجَاهِدًا: «يَرْمُلُ يَوْمَ النَّحْرِ»،
ابْنِ الْقَعْقَاعِ وَهُوَ عُمَارَةُ،
أبي عبد الله جعفر بن محمد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ،
أَيُّوبَ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُقَيْلٍ،
عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
فِرَاسٍ، وَبَيَانٍ،
أَبِي [ص:45] إِسْحَاقَ،
أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ،
يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ
«أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ إِذَا كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ»
الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ
ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيِّ،
ابْنِ نَجِيحٍ
يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
«لَا أَعْلَمُ مِنَ الْعِبَادَةِ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ أَنْ تُعَلِّمَ النَّاسَ الْعِلْمَ»
«وَاللَّهِ لَوْ لَمْ يَأْتُونِي لَأَتَيْتُهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ يَعْنِي أَصْحَابَ الْحَدِيثِ»
وَثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ،
موسى ابن أبي عائشة
عبد الله بن عبد الله بن موهب
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
«زَيِّنُوا الْحَدِيثَ بِأَنْفُسِكُمْ وَلَا تَزَيَّنُوا بِالْحَدِيثِ»
[ص:750] «كُنَّا نَطْلُبُ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا فَجَرَّنَا إِلَى الْآخِرَةِ»
«إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَنَا الرُّخْصَةُ مِنْ ثِقَةٍ، فَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَيُحْسِنُهُ كُلُّ أَحَدٍ»
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ
[ص:1025] «لَيْسَ طَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ عَدَدِ الْمَوْتِ، وَلَكِنَّهُ عِلَّةٌ يَتَشَاغَلُ بِهِ الرَّجُلُ»
«لَيْتَنِي انْقَلِبُ مِنْهُ كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ»
«تَفْسِيرُ الْحَدِيثِ خَيْرٌ مِنْ سَمَاعِهِ»
وَجَدْتُ قَلْبِي يَصْلُحُ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ مَعَ قَوْمٍ غُرَبَاءَ أَصْحَابِ بُتُوتٍ وَعَبَاءٍ
عبيد الله ابن عُمَرَ،
أَيُّوبَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
إِنَّ [ص:606] الْإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ: أَنَّ عُزَيْرًا سَأَلَ رَبَّهُ تَعَالَى
رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ
طَارِقُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
[ص:1595] مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُثَيْمٍ
الْعَرْزَمِيُّ
أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ
يخرج عنق من البربر فويل لأهل مصر
عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ،
الْأَعْمَشِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
زَيِّنُوا الْعِلْمَ بِأَنْفُسِكُمْ وَلَا تَزَيَّنُوا بِالْعِلْمِ.
الْأَعْمَالُ السَّيِّئَةُ دَاءٌ وَالْعُلَمَاءُ دَوَاءٌ، فَإِذَا فَسَدَ الْعُلَمَاءُ فَمَنْ يَشْفِي الدَّاءَ.
مَا أَطَاقَ أَحَدٌ الْعِبَادَةَ وَلَا قَوِيَ عَلَيْهَا إِلَّا بِشِدَّةِ الْخَوْفِ
كَانَ يُقَالُ حُسْنُ الْأَدَبِ يُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ
تَعَلَّمُوا هَذَا الْعِلْمَ وَاكْظِمُوا وَأَفْرِغُوا عَلَيْهِ وَلَا تُخْلِطُوهُ بِضَحِكٍ فَتَجْمَدَ الْقُلُوبُ
لَيْسَ عَمَلٌ بَعْدَ الْفَرَائِضِ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ
لَا نَزَالُ نَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مَا وَجَدْنَا مَنْ يُعَلِّمُنَا
مَنِ ازْدَادَ عِلْمًا ازْدَادَ وَجَعًا
لَوْ لَمْ أَعْلَمْ لَكَانَ أَقَلَّ لِحُزْنِي
وَدِدْتُ أَنْ أَنْجَوَ، مِنْ هَذَا الْأَمْرِ كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَ
لَيْسَ طَلَبُ الْحَدِيثِ مِنْ عِدَّةِ الْمَوْتِ لَكِنَّهُ عِلَّةٌ يَتَشَاغَلُ بِهِ الرَّجُلُ.
إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَنَا الرُّخَصُ
طَلَبْتُ الْعِلْمَ وَلَمْ تَكُنْ لِي نِيَّةٌ ثُمَّ رَزَقَنِي اللهُ النِّيَّةَ
مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطُّ فَخَانَنِي
لَيْسَ طَلَبُ الْعِلْمِ فُلَانٌ
لِيَ الْمَهْدِيُّ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، اصْحَبْنِي حَتَّى أَسِيرَ فِيكُمْ سِيرَةَ الْعُمَرَيْنِ،
لَا تَعْبَأَنَّ بِأَبِي الْعِيَالِ وَلَا تَغْتَرَّنَّ بِهِ
كَانَ الْمَالُ فِيمَا مَضَى يُكْرَهُ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَهُوَ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ.
ازْهَدْ فِي [ص:387] الدُّنْيَا وَنَمْ
مَا أَحْسَنَ تَذَلُّلَ الْأَغْنِيَاءِ عِنْدَ الْفُقَرَاءِ، وَمَا أَقْبَحَ تَذَلُّلَ الْفُقَرَاءِ عِنْدَ الْأَغْنِيَاءِ
أَقْلِلْ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ يَقِلُّ عَيْبُكَ
ثَلَاثَةٌ مِنَ الصَّبْرِ: لَا تُحَدِّثْ بِمَعْصِيَتِكَ، وَلَا بِوَجَعِكَ، وَلَا تُزَكِّ نَفْسَكَ
وَجَدْنَا أَصْلَ كُلِّ عَدَاوَةٍ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ إِلَى اللِّئَامِ
لَا تَتَكَلَّمْ بِلِسَانِكَ مَا تَكْسِرُ بِهِ أَسْنَانَكَ.
مَا نَفْسٌ تَخْرُجُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَلَوْ كَانَتْ فِي يَدِي لَأَرْسَلْتُهَا
رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَبْقَاكَ اللهُ،
لَوْ أَنَّ الْبَهَائِمَ تَعْقِلُ مِنَ الْمَوْتِ مَا تَعْقِلُونَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِينًا
قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ شَرٌّ؟
«لَوْلَا أَنْ أُسْتَذَلَّ، لَسَكَنْتُ بَيْنَ قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَنِي»
«لَقَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ تُضَرُّعَهُ إِلَيْهِ فِيهَا»
«اصْحَبْ مَنْ شِئْتَ ثُمَّ أَغْضِبْهُ ثُمَّ دُسَّ إِلَيْهِ مَنْ يَسْأَلُهُ عَنْكَ»
«أَقِلَّ مِنْ مَعْرِفَةِ النَّاسِ تَقِلَّ غِيبَتُكَ»
أَتَدْرُونَ مَا تَفْسِيرُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؟
«إِنَّمَا سُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِأَنَّهَا دَنِيَّةٌ وَسُمِّيَ الْمَالَ لِأَنَّهُ يَمِيلُ بِأَهْلِهِ»
كَانَ أَقْوَامٌ يُدْعَوْنَ إِلَى الْحَلَالِ فَلَا يَقْبَلُونَهُ وَيَقُولُونَ: نَخَافُ مِنْهُ عَلَى أَنْفُسِنَا
«مَنْ أَحَبَّ أَفْخَاذَ النِّسَاءِ لَمْ يُفْلِحْ»
فِي قَوْلِهِ: {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ
«مَثَلُ الْمُتَعَبِّدِ بِبَغْدَادَ كَمَثَلِ الْمُتَعَبِّدِ فِي الْكَنِيفِ»
لِلْغُلَامِ إِذَا رَآهُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ: احْتَلَمْتَ؟ فَإِذَا
«الْمَلَكَانِ يَجِدَانِ رِيحَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ إِذَا عَقَدَ الْقَلْبُ»
«إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا طَوَتِ الْمَلَائِكَةُ صُحُفَهَا وَوَضَعَتْ أَقْلَامَهَا»
«كُلْ مَا شِئْتَ وَلَا تَشْرَبْ فَإِنَّكَ إِذَا لَمْ تَشْرَبْ لَمْ يَجِئْكَ النَّوْمُ»
«الدُّنْيَا أَكْثَرُهَا أَقْبَحُهَا فِي عَيْنِ مَنْ يُبْصِرُهَا»
«إِنِّي لِأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُذْهِبَ عَنِّي مِنْ خَوْفِهِ»
«قُرَّاءُ زَمَانِنَا هَذَا لَهُمْ شَرَهٌ لَيْسَ لَهُمْ تَقِيٌّ»
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْقِينِي الشَّرْبَةَ مِنَ الْمَاءِ فَيَدُقُّ بِهِ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِي»
«مَا رَأَيْنَا لِلْإِنْسَانِ شَيْئًا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ جُحْرًا»
«النَّاسُ عِنْدَنَا مُؤْمِنُونَ مُسْلِمُونَ وَلَكِنْ لَا نَدْرِي مَا هُمْ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى»
«مَنَعَتْنَا الشِّيعَةُ أَنْ نَذْكُرَ فَضَائِلَ عَلِيٍّ»
الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ وَالْقَدَرِيَّةُ كُفَّارٌ فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: فَمَا رَأْيُكَ؟
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: عَلَى بَابِي مَسْجِدٌ إِمَامُهُ صَاحِبُ بِدْعَةٍ
إِذَا أَثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أَجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ
«الْإِيمَانُ كَالسِّرْبَالِ إِذَا شِئْتَ لَبِسْتَهُ وَإِذَا شِئْتَ خَلَعْتَهُ»
«إِذَا أَحْبَبْتَ الرَّجُلَ فِي اللهِ ثُمَّ أَحْدَثَ
«مَا سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ
«إِنِّي لَأَعْرِفُ حُبَّ الرَّجُلِ لِلدُّنْيَا بِتَسْلِيمِهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا»
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْتَعِيرُ مِنَ السَّلَاطِينِ الدَّابَّةَ وَالسُّرُجَ أَوِ اللِّجَامَ فَيَتَغَيَّرُ قَلْبُهُ لَهُمْ»
«هَلَاكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِذَا مَلَكَ الْخِصْيَانُ»
«لَا خَيْرَ فِي الْقَارِئِ يُعَظِّمُ أَهْلَ الدُّنْيَا»
«مَنْ لَمْ يَتَفَتَّ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَتَقَرَّأَ»
[ص:52]: «إِيَّاكُمْ وَصُحْبَةَ الْقُرَّاءِ وَعَلَيْكُمْ بِصُحْبَةِ الْفِتْيَانِ»
«النَّاسُ نِيَامٌ فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا»
«مِنَ الْعَجَبِ أَنْ يُظَنَّ بِأَهْلِ الشَّرِّ الْخَيْرَ»
«لَيْسَ بِفَقِيهٍ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً»
«إِذْ أَرَدْتَ مِنْ قَارِئٍ حَاجَةً فَاضْرِبْهُ بِصَاحِبِ الدُّنْيَا»
«قَدْ كُنْتُ أَشْتَهِي أَمْرَضُ فَأَمُوتُ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَيْتَنِي مُتُّ فَجْأَةً»
«خُذْ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ هَذِهِ الصَّفْحَةَ وَلَا تُفَتِّشْ عَمَّا وَرَاءَ ذَلِكَ»
[ص:75] أَبِي الزُّبَيْرِ،
الْحَجَّاجِ يَعْنِي ابْنَ فُرَافِصَةَ
«يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقِلَ مِنْهَا»
«مَا عَالَجْتُ شَيْئًا أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِي»
«الرَّجُلُ إِلَى الْعِلْمِ أَحْوَجُ مِنْهُ إِلَى الْخُبْزِ وَاللَّحْمِ»
«لَا تَسْأَلْ أَحَدًا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ حَاجَةٍ وَاحِدَةٍ»
«إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا لَا تُرِيدُ أَنْ تُنِيلَ جَارَكَ مِنْهُ فَوَارِهِ»
«مَنْ جَاعَ فَلَمْ يَسْأَلْ حَتَّى مَاتَ دَخَلَ النَّارَ»
«أَوْحَشَتُ الْبِلَادُ فَاسْتَوْحَشْتُ وَلَا أَرَاهَا تَزْدَادُ إِلَّا وَحْشَةً»
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ تَحَامَقَ»
«انْظُرْ دِرْهَمَكَ مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ وَصَلِّ فِي الصَّفِّ الْأَخِيرِ»
«ذَهَبَ التَّرَاحُمُ وَالتَّعَاطُفُ قُرَّاءُ هَذَا الزَّمَانِ لَهُمْ شَرَهٌ لَيْسَ لَهُمْ تُقَى»
«إِنِّي لَأَكْتُبُ الْحَدِيثَ مِنْ سَبْعَةِ أَوْجُهٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ»
«لَقَدْ [ص:79] أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا شُطَّارًا هُمْ أَبْقَى لِمُرُوءَاتِهِمْ مِنْ قُرَّاءِ هَذَا الزَّمَانِ»
«يَا قَوْمِ رَاقِبُوا اللهَ فَإِنَّمَا هِيَ لَحْظَةٌ وَقَدْ يُقْبَضُ اللَّبِيبُ»
أَبِي الْحَجَّافِ،
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ،
إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي الْهَجَرِيَّ،
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَأَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ،
وحدثنا المسروقي
خَالِدٍ وَعَاصِمٍ،
عبد الأعلى يعني ابن أبي المساور
مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ
«كُنَّا إِذَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ أَتَيْنَا مِسْعَرًا»
سُئِلَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ: «أَيُّ عَمَلِكَ أَوْثَقُ فِي نَفْسِكَ؟»
الأسود بن قيس بمثل حديث سعد
أبو العباس الغزي
أَحَدِ رَجُلَيْنِ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا،
بِالْكُوفَةِ: [ص:329] خُذُوا التَّفْسِيرَ
بِالْكُوفَةِ: خُذُوا التَّفْسِيرَ
أبو الحسن محمد بن يعقوب الفقيه بالطابران
الْمُنْكَدِرِ،
«لَقَدْ أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا هُمُ الْيَوْمَ أَبْقَى لِمُرُوءَاتِهِمْ مِنْ قُرَّاءِ هَذَا الزَّمَانِ»
زُبَيْدٌ: «أَلْفُ بَعْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ دِينَارٍ»
لَوْ رَأَيْتَ مَنْصُورًا يُصَلِّي لَقُلْتَ: يَمُوتُ السَّاعَةَ
نَسْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ،
وجدتُّ قَلبي يَصلُح بمكةَ والمدينةَ مع غرباءَ، أصحابِ بُتُوتٍ وعباءٍ
رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله
سماعة
خالد الحذاء وأيوب السختياني
لم يبق إلا شعبة وحماد بن سلمة
عبدِاللهِ بنِ جابرٍ،
ليتني نجوت كفافا لا علي ولا لي الكفاف ما أغنى
وسلام على عباده الذين اصطفى
عبد الله بن حماد
أبو المقدام
{بسم الله الرحمن الرحيم} في فواتح السور من السورة
وأخبرنا علي بن محمد بن بشران،
القاضي أبو بكر الحيري،
عصام
«الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ [ص:15] اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ»
أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ
عُمَرَ بْنِ مَخْلَدٍ،
مَنْصُورٍ، وَوَاصِلٍ الأَحْدَبِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ،
خَالِدٍ [ص:258]،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،
بَلَغَنَا فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَكَانُوا لَنَا خَشِعِينَ) [الأنبياء:
لِرَجُلٍ: عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ يُخَفِّفُ اللهُ عَلَيْكَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: مَا دَاءُ الْبَدَنِ؟
إِذَا لَقِيتَ صَاحِبَ هَوًى فِي طَرِيقٍ؛ فَخُذْ فِي طَرِيقٍ آخَرَ.
مَا شَبَّهْتُ الْقَارِئَ إِلا بِالدِّرْهَمِ الزَّيْفِ؛ إِذَا قَشَّرْتَهُ خَرَجَ مَا فِيهِ.
سُئِلَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: مَا دَاءُ الْبَدَنِ؟
الْخُلَفَاء خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؛ أَجْمَعِينَ.
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَنَّهُ كَفَّرَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ
لو كانت نفسي بيدي لأرسلتها
بن الأصبهاني
ثُوَيْرُ بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ وَكَانَ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ»
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الدُّنْيَا الدُّنْيَا؛ لِأَنَّهَا دَنَتْ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمَالُ؛ لِأَنَّهُ يَمِيلُ.
[ص:415] إِذَا عَايَنَ الْمَرِيضُ الْمَوْتَ؛ ذَهَبَتِ الْمَعْرِفَةُ بَيْنَهُ بين أَهْلِهِ.
[ص:421] لَيْسَ بِعَاقِلٍ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلَاءَ نِعْمَةً، وَالرَّخَاءَ مُصِيبَةً.
مَا أَصَابَ إِبْلِيسُ مِنْ أَيُّوبَ شَيْئًا إِلَّا الْأَنِينَ فِي مَرَضِهِ.
نَقَصَ النَّاسُ فِي حِفْظِهِمْ كَمَا نَقَصُوا فِي نِيَّاتِهِمْ [إسناده ليّن]
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ؛ فَقَدْ رَكِبَ الْبَحْرَ، وَإِذَا وُلِدَ لَهُ؛ فَقَدْ كُسِرَ بِهِ.
[ص:241] النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الظَّالِمِ خطيئة.
فِي بَعْضِ الْكُتُبِ؛ أَنَّ الْحُوتَ فِي الْمَاءِ مَكْتُوبٌ عَلَى رَأْسِهِ مَنْ يَأْكُلُهُ.
[ص:306] إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلْزَمُ بَابَ السُّلْطَانِ؛ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ.
صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلُحَا صَلَحَ النَّاسُ: الْقُرَّاءُ، وَالْأُمَرَاءُ.
عبد الله بن محمد بن عمرو الأزدي
إِنْ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ كَمَا
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ؛ فَاهْدِ لِلْأُمِّ.
طَلْحَةُ وَهُوَ الْأَعْلَمُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، بِهِ
أَبِي هَاشِمٍ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ،
عبيد الله بن عمر بن حفص
عبيد الله بن عبد الله الوصافي
الحجاج بن فراقصة
حَكِيمُ بْنُ الدِّيلِيِّ،
الزهري أراه
علقمة بن يزيد
من أسرع الرئاسة أضر بكثير من العلم و من لم يسرع الرئاسة
أبو الحسن محمد بن يعقوب الفقيه
العمش
مُحَمَّدِ [ص:538] بْنِ سُوقَةَ،
بسم الله الرحمن الرحيم في فواتح السور من السور
زبيد هو بن الحرب
عبد الرحمن بن عمر أبنا بن الأعرابي
أبيه و عكرمة
عبد الصمد بن عبد الله
لقد خفت الله خوفا وددت أنه خفف عني
من لم يكن معك فهو عليك
الْحُسَيْنِ بْنِ عَمْروٍ الْفُقَيْمِيِّ،
محمد ابن المُنْكَدِر،
خَالِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ،
ابْنِ ذكوان [ل/28أ]
((المُهُور على ما تَرَاضَوا عَلَيه أهلُوْهم ولو درهمٍ))
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأَعْمَشِ وَمَنْحُولٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَصَّافِيِّ،
ما رأيت بالبصرة مثل أربعة وبدأ بأيوب
لا تعبأ بمن له عيال
للحسن بن عياش وكان أبو بكر غائبا قدم شعبة
يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ التَّيْمِيُّ،
ما رأيت أحدا قط أورع في الحديث من جابر
أَبِي سَهْلٍ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابن الْأَصْبَهَانِيِّ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَمَّنْ،
أَبِي خَالِدٍ وَهُوَ الدَّالَانِيُّ
الأعمش ومنصور وواصل الأحدب
حارثة بن أبي الرجال وحدثنا أبو بشر عبد الملك بن مروان الرقي
بإسناده مثله غير أنه
سعد بن إسحاق ثم
رجل من أهل الشام يقال له سفيان
فالثوري
عاصم الأحول وسماك
إِنَّمَا الْعِلْمُ كُلَّهُ الْعِلْمُ بِالْآثَارِ
سلمة ابن كهيل
مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ
منصور [ص:227]
«اسْتَوْصُوا بِأَهْلِ السُّنَّةِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ غُرَبَاءُ»
خالد وأيوب بمثله سواء الحديث تقدّم تخريجه في
عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَهُوَ حَبِيبُ اللَّهِ»
رجل سقط،
جَاءَنِي أَبُو حَنِيفَةَ يَوْمًا، فَقَالَ لِي: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مِسْعَرٌ، فَسَمِعْتُهُ
سَلَمَةَ بنِ لُهَيْل،
لِزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ يَا أَبَا الصَّلْتِ هَلْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍقَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قُلْتُ:
عبد الرحمنِ ابن زيادٍ،
بْنِ اَبِيْ بُرْدَ?َ َنْ اَبِيْہِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ
أبا سَودَاء، بِعَرَفَةَ،
اُسَامَ?َ بْنِ زَيْدٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِقَالَ:
إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ،
أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةُ،
الْمُغِيرَةِ {ص:538} الْخُرَاسَانِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَبِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ.
ابي طعمة ان ابن عمر كان يؤذن على راحلته.وروي فيه حديث مرسل.
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَبِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ.
الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ،بِمِثْلِ حَدِيثِ سَعْدٍ _حاشية
وأخبرنا) أبوالسحين بن بشران أنبأ الحسين بن صفوان أنبأ ابن أبى الدنيا
أَبِى طُعْمَةَ :أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُؤَذِّنُ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
اسمعيل بن امية فذكره (وروى) من حديث معمر وابراهيم ابن أبى عبلة
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ
أَبُو حُذَيْفَةَ
وَكِيعٌ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
