Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْجَلِيلِ،
إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروي عمي
ما أذكر متى ذهبت إلى البيت لآكل
خير السخاء ما وافق الحاجة
يحيى لعيسى عليهما السلام أوصني يا ابن خالة
«كُلَّمَا ارْتَفَعَتْ مَنْزِلَةُ الْقَلْبِ كَانَتِ الْعُقُوبَةُ إِلَيْهِ أَسْرَعُ»
«الْقَنَاعَةُ أَوَّلُ الرِّضَا وَالْوَرَعُ أَوَّلُ الزُّهْدِ»
«وَاحُزْنَاهُ عَلَى الْحُزْنِ فِي دَارِ الدُّنْيَا»
«إِنَّمَا هَانُوا عَلَيْهِ فَعَصَوْهُ وَلَوْ كَرُمُوا عَلَيْهِ لَمَنَعَهُمْ مِنْهَا»
لِمَحْمُودِ بْنِ خَالِدٍ: «احْذَرْ صَغِيرَ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ يَجُرُّ إِلَى كَبِيرَهِ»
«الرِّضَا
«مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا عَرَفَ الْآخِرَةَ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفِ الدُّنْيَا لَمْ يعْرَفِ الْآخِرَةَ»،
كَانُوا إِذَا شُغِلُوا لَا يَشْتَهُوا اللِّقَاءَ، فَإِذَا افْتَرَقُوا الْتَقَوْا وَتَوَاضَعُوا
«أَيُّ شَيْءٍ أَرَادَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ. وَاللَّهِ مَا أَرَادُوا إِلَّا مَا سَأَلَ مُوسَى
«ضَحِكُ الْعَارِفِ التَّبَسُّمُ»
«السَّالِي [ص:6]
إِذَا غَلَبَ الرَّجَاءُ عَلَى الْخَوْفِ فَسَدَ الْقَلْبُ
كانَ عطاءٌ السَّليميُّ لا يَسألُ اللهَ الجنةَ أبداً، كلَّما ذُكرتْ لَهُ
«مَنْ لَا يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ عَلَيْهِ، فَأَنَا أَسْأَلُهُ لِعِيَالِي حَتَّى الْمِلْحَ»
«دَعِ الْخُبْزَ أَبَدًا وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ فَهُوَ أَحْرَى أَنْ تَعُودَ إِلَيْهِ»
اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا فِي الزُّهْدِ بِالْعِرَاقِ فَمِنْهُمْ مَنْ
كُلُّ مَا شَغَلَكَ
كَانَ شَابٌّ يَخْتَلِفُ إِلَى مُعَلِّمٍ لَهُ يَسْأَلُهُ
«لِتَرْكِ الشَّهَوَاتِ ثَوَابٌ وَلِلْمُدَاوَمَةِ ثَوَابٌ، وَإِنَّمَا
«كَمْ بَيْنَ مَنْ هُوَ فِي صَلَاتِهِ لَا يُحِسَّ أَوْ
«كُنْتُ بِالْعِرَاقِ أَعْمَلُ
«رُبَّمَا أَتَتْ عَلَيَّ سَاعَةٌ لَا أُحِبُّ أَنْ يُفْتَحَ لِي الْفِكْرُ فِيهَا»
لَقِيَ رَجُلٌ رَاهِبًا،
في قول الله عز و جل أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى
في قوله عز وجل {كل يوم هو في شأن}
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
كَانَ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا قَدَحٌ يَشْرَبُ فِيهِ وَيَتَوَضَّأُ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَشْرَبُ بِيَدِهِ،
مَرَرْتُ فِي جَبَلِ اللِّكَامِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
«كَانَ عَلِيُّ بْنُ فُضَيْلٍ لَا يَسْتَطِيعُ
«يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ الْمَعْنِيِّ بِنَفْسِهِ
إِنِّي لَأَمْرَضُ فَأَعْرِفُ الذَّنْبَ الَّذِي أَمْرَضُ بِهِ، وَقَدْ أَصَابَنِي مَرَضٌ لَمْ أَعْرِفْ لَهُ سَبَبًا،
أَبَا جَعْفَرٍ يَبْكِي فِي خُطْبَةٍ
كَانَ عِنْدَنَا شَيْخٌ يَزْعُمُونَ
«إِذَا
لا يجوز لأحد
رُبَّمَا
أَرْجُو.
وَحَدَّثَنَا أَبِي
«إِرَادَتُهُمْ مِنَ الْآخِرَةِ غَيْرُ إِرَادَةِ النَّاسِ، وَدُعَاؤُهُمْ غَيْرُ دُعَاءِ النَّاسِ»
«لَوْ شَكَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي الْحَقِّ مَا شَكَكْتُ فِيهِ وَحْدِي».