أَبِي هُرَيْرَةَ،
کَعْبٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
904
Books
129
Teachers
245
Students
298
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·کَعْبٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
بِلَالٍ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
مُوسَى أَيْ رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيك أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيك
يَقْتَتِلُ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ
أبي هريرة،عن النبي
عَلْقَمَةَ
أَبُو هُرَيْرَةَ
صُھَیْبٍ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مُتَعَلِّمَ خَيْرٍ أَوْ مُعَلِّمَهُ
مُوسَى يَا رَبِّ أَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ؟
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
الصَّدَقَةُ تُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
وَكَانَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى الَّذِي سَمَّاهُ اللَّهُ ذَا النُّونِ
مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ مِنْ إبْرَاهِيمَ إلاَّ وِثَاقَهُ.
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ.
الَّذِي تَقْتُلُهُ الْخَوَارِجُ لَهُ عَشْرَةُ أنُوَرٍ فُضِّلَ ثَمَانيَةُ أنُورٍ عَلَى نُورِ الشُّهَدَاءِ.
«تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ» فَلَمْ يَذْكُرْ بَقِيَّةُ أَبَا الْمُثَنَّى
وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الْحَاجُّ، وَالْعُمَّارُ، وَالْمُجَاهِدُونَ، دَعَاهُمُ اللَّهُ، فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوا اللَّهَ، فَأَعْطَاهُمْ
وفد الله ثلاثة الحاج والمعتمر والغازي دعاهم الله فأجابوه وسألوا الله فأعطاهم
إذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاَة أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ.
«الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ أَبِي فُطْرُسٍ»
إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ
«لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَتَتْهُ أُمُّ مُبَشِّرٍ
أتيت عائشة فقلت: هل
إن الله
لأَنْ أَدَعَ الْجُمُعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ.
الْجَرَادُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ
نجد
الْكُتُبِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:
مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ.
«ثُمَّ وُلِدَ لِيَعْقُوبَ، يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ
إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا
أُفَسِّرُهَا لَكُمْ،
فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ الْأَنْعَامُ وَخَاتِمَتُهَا هُودٌ
لَمَّا نَزَلَتْ
الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ.
الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفْدُ اللهِ سَأَلُوا فَأُعْطُوا وَدَعَوْا فَأُجِيبُوا.
إذَا قَعَدْتَ فَافْترِشْ رِجْلَك الْيُسْرَى فَإِنَّهُ أَقْوَمُ لِصَلاَتِكَ وَلِصُلْبِك.
لاَ يُشَفَّعْ فِي حَدٍّ.
أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ
«الْمَنْصُورُ مَنْصُورُ بَنِي هَاشِمٍ»
رَأَى قَوْمًا مِنَ الْحَاجِّ
إنَّ الْحَصَاةَ إذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ تُنَاشِدُ صَاحِبَهَا.
سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى يَنْتَهِي إِلَيْهَا أَمْرُ كُلِّ نَبِيٍّ وَمَلَكٍ.
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْلُغَ شَرَفَ الْآخِرَةِ فَلْيُكْثِرِ التَّفَكُّرَ يَكُنْ عَالِمًا
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَدَا مِعْصَمُهَا لَذَهَبَ بِضَوْءِ الشَّمْسِ.
إنَّ مِنْ خَيْرِ الْقِيلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ
إنَّ مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّجْدِيفَ
عَلَى عَدَدِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ.
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِئَة آيَةٍ
مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ فَقَدَ تَوسَّطَ الإِيمَانَ.
يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً.
جنات الفردوس هي التي فيها الأعناب
«يُوَجَّهُ جَيْشٌ إِلَى الْمَدِينَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ»
«عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ أَلْوِيَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ، عَلَيْهَا رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ كِنْدَةَ»
«الْمَهْدِيُّ خَاشِعٌ لِلَّهِ كَخُشُوعِ النَّسْرِ يَنْشُرُ جَنَاحَيْهِ»
«الْمَهْدِيُّ ابْنُ أَحَدٍ أَوِ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً»
«اسْمُ الْمَهْدِيِّ مُحَمَّدٌ» أَوْ
«الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ»
«الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ»
«فَيَظْهَرُ الْيَمَانِيُّ، وَيَقْتُلُ قُرَيْشًا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَعَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ الْمَلَاحِمُ»
«إِذَا ظَهَرَ الْيَمَانِيُّ قُتِلَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ»
«يَنْزِلُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِبَيْتَ الْمَقْدِسِ، حَرَسُهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا»
«حَرَسُهُ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ أَلْفًا، عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ لَبَيْتِ الْمَقْدِسِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا»
«لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لَمْ يَنْزِلِ الْخَلِيفَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ»
«الْمَنْصُورُ وَالْمَهْدِيُّ وَالسَّفَّاحُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ»
«الْمَنْصُورُ حِمْيَرَ، خَامِسُ خَمْسَةَ عَشَرَ خَلِيفَةً»
«لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءٍ مِنَ الْعَيْشِ حَتَّى تَنْزِلَ الْخِلَافَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ»
«وَيْلٌ لِعَادٍ مِنْ أَيْمٍ إِذَا كَبُرَتْ كَلْبٌ بِحِمْصَ وَالْأَبْنَاءُ»
«يَخْرُجُ فِي سِتَّةِ آلَافِ سَفِينَةٍ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِالسُّفُنِ فَتُحْرَقُ»
«تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ»
«لَوْلَا لَغَطُ أَهْلِ رُومِيَّةَ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ الشَّمْسِ إِذَا وَجَبَتْ»
«فِي فِلَسْطِينَ وَقْعَتَانِ فِي الرُّومِ، تُسَمَّى إِحْدَاهُمَا الْقِطَافَ، وَالثَّانِيَةُ الْحَصَادَ»
«إِنَّ» قُبُورَ شُهَدَاءِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لَتُضِيءُ فِي قُبُورِ شُهَدَاءِ مَنْ قَتَلَهُمْ
«لَا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى تُفْتَحَ كُلْيَتُهَا» قِيلَ: وَمَا كُلْيَتُهَا؟
لَا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى يُفْتَحَ نَابُهَا، قِيلَ: وَمَا نَابُهَا؟
«عَمُّورِيَّةُ كَلْبَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا تَهَارُّ دُونَهَا»
«عَلَى يَدَيِ الْيَمَانِيِّ الَّذِي يَقْتُلُ قُرَيْشًا»
«لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ»
«لَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْمَدِينَةُ»
«تَتَعَلَّقُ بِالدَّجَّالِ حَيَّةٌ إِلَى جَانِبِ سَاحِلِ الْبَحْرِ ثُمَّ يَخْرُجُ»
«مَوْلِدُ الدَّجَّالِ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ قُوصَ، وَهِيَ بُسْرَى»
«يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنَ الْعِرَاقِ»
سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: «أَيَّامُ الدَّجَّالِ مِقْدَارُ عَامَيْنِ وَنِصْفٍ»
«مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ»
«إِذَا خَرَجَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ انْقَطَعَتِ الْإِمَارَةُ»
شر الحديث التجديف
«يُقِيمُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَشَرَ حِجَجٍ، يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ»
«تَجِيءُ رِيحٌ طَيْبَةٌ فَتَقْبِضُ رُوحَ عِيسَى وَالْمُؤْمِنِينَ»
«يَبْقَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بَعْدَمَا يَنْزِلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً»
«الْمَعْقِلُ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ، وَمِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ»
«يَفْضُلُ النَّاسُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بِسَبْعَةِ نَفَرٍ»
«مَعْقِلُ النَّاسِ يَوْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ بِطُورِ سَيْنَاءَ»
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدَبِّرَ الرَّجُلُ أَمْرَ خَمْسِينَ امْرَأَةً»
«لَيُخَرِّبَنَّ الْبَيْتَ الْحَبَشِيُّ، وَلَيُأْخَذَنَّ الْمَقَامُ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى»
«لَتَخْرُجَنَّ التُّرْكُ خَرْجَةً لَا يُنَهْنِهُّمْ شَيْءٌ دُونَ الْقَطِيعَةِ، فِيهِمْ ذَبْحُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ»
«يَشْرَعُ التُّرْكُ عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ فَكَأَنِّي بِذَوَاتِ الْمُعَصْفَرَاتِ يَصْطَفِقْنَ عَلَى نَهَرِ الْفُرَاتِ»
يَمْلُكُ ثَلَاثَةٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ: الْمَنْصُورُ، وَالْمَهْدِيُّ، وَالسَّفَّاحُ
قِيلَ: لِمَنِ الْمَلِكُ ظِفَارٌ؟
«لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى تَخْرُجَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ»
«أَسْعَدُ أَهْلِ الشَّامِ بِخُرُوجِ الرَّايَاتِ السُّودِ أَهْلُ حِمْصَ، وَأَشْقَاهُمْ بِهَا أَهْلُ دِمَشْقَ»
«إِذَا اخْتَلَفَ آلُ الْعَبَّاسِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَهُوَ أَوَّلُ انْتِقَاضِ أَمْرِهِمْ»
«كَأَنِّي أَسْمَعُ خَفْقَ جِعَابِ التُّرْكِ بَيْنَ الْأَغِلَةَ وَبَارِقَ»
«لَا تَزَالُ الْفِتْنَةُ نَوَامٌ بِهَا مَا لَمْ تَبْدُ مِنَ الشَّامِ»
«الْغَرْبِيَّةُ هِيَ الْعَمْيَاءُ»
«رَأْسُ الْأَرْضِ الشَّامُ، وَجَنَاحَاهَا مِصْرُ وَالْعِرَاقُ، وَالذَّنَابَا الْحِجَازُ، وَعَلَى الذَّنْابَا يُسْلَخُ الْبَازُ»
«تُخَرَّبُ الْأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا»
«بَطْنُ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا»
«وَاللَّهِ مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ لَهُ فِي السَّمَاءِ»
«لَيَقْتَسِمَنَّ أَهْلُ مِصْرَ الْجَوْنَ بِالْحِبَالِ بَيْنَهُمْ، وَذَلِكَ لِحُسُورِ نِيلِهِمْ أَوْ مَدِّهِ فَيُغْرِقُهُمْ»
«وِلَايَتُهُ تِسْعَةُ أَوْ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ»
«اسْمُ السُّفْيَانِيِّ عَبْدُ اللَّهِ»
«لَتُفَتَّنَّ مِصْرُ كَمَا تُفَتُّ الْبَعْرَةُ»
«يَشْتَعِلُ أَمْرُهُ بِحِمْصَ، وَيُوقِدُهُ بِدِمَشْقَ، هِمَّتُهُ بَوَارُ بَنِي الْعَبَّاسِ»
«يَسْبِي نِسَاءَ بَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يُورِدُهُنَّ قُرَى دِمَشْقَ»
«الْكُوفَةُ آمِنَةٌ مِنَ الْخَرَابِ حَتَّى تُخْرَبَ مِصْرَ»
«تُسْتَبَاحُ الْمَدِينَةُ حِينَئِذٍ وَتُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ»
«مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ خَمِيسٍ»
لما بشر بتوبته سجد وأعطى الذي بشره بتوبته
سَيَأْتِي قَوْمٌ يُزَيِّنُونَ حَدِيثَهُمْ بِالْكَذِبِ يُقَالُ لَهُمْ أَصْحَابُ الأَلْوَاحِ يُفْصَلُ اللُّؤْلُؤُ بِالْجَوْهَرِ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ولم يذكر التمر
إِنِّي لَأَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي عَالِمٍ جِيرَانُهُ
«مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
أَبُو هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
بِلَالٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، كَانُوا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُجْرَةَ،قَالَ:
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ هُودٌ أَشْبَهَ النَّاسِ بِآدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ(2/663)
أبي هريرة رضي الله تعالى عنهعن النبي
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَانَ أَيُّوبُ بْنُ أَمُوصَ نَبِيَّ اللَّهِ الصَّاب
مَنْ أَذَّنَ
لاَ تَزَالُ الْفِتْنَةُ مُوَادَمَةً مَا لَمْ تَبْدُ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ.
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ لاَ نَقْتُلَ صَبِيًّا وَلاَ امْرَأَةً.
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ الأَنْعَامُ, وَخَاتِمَتُهَا هُودٌ (البشائر: _حاشية
لأغتسلن يوم الجمعة ولو كأساً بدينار.
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوئَ ثُمَّ صَلَّی
مَنْ قَرَأَ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
دُخِلَ عَلَيْهِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟
لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ إِلَّا يَطْلُعُ اللهُ فِيهِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ
إِنَّ الرَّبَّ تَعَالَى
مَرَّ عِيسَى بِجُمْجُمَةٍ بَيْضَاءَ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يُشْرِفُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى مَدِينَةِ سَدُومَ
كَانَ دَاوُدُ يَسْتَقْبِلُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَهُ مُوسَى: يَا رَبِّ هَذَا كَلَامُكَ
صِيَامُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُبَعِّدُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
لَا يَذْهَبُ
اللَّهُ: مُحَمَّدٌ عَبْدِي الْمُتَوَكِّلُ، بِمِثْلِهِ، إِلَّا إِنَّهُ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا كَلَّمَ مُوسَى وَكَلَّمَهُ بِالْأَلْسِنَةِ كُلِّهَا سِوَى كَلَامِهِ،
مَا نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْجَنَّةِ إِلَّا
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَصَلَّى»
إِذَا كَثُرَ الْهَرْجُ فِي النَّاسِ
«الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ، يُقَالُ لَهُ طَيَّارَةُ»
«تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ»
«وَدِدْتُ لَا أَمُوتُ حَتَّى أَشْهَدَ يَوْمَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ» قِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ فُتِحَتْ؟
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ «أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا كَعْبُ، أَتَجِدُنِي خَلِيفَةً أَمْ مَلِكًا؟»
سَأَلَنِي يَشُوعُ
أصاب رجل من بني إسرائيل ذنبا فحزن عليه وجعل يذهب ويجيء
أشهد والذي فلق البحر لموسى لسمعت صهيبا
بَيْنَمَا هُوَ جَالس إِذْ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى
مَنْ زَيَّنَ كِتَابَ اللهِ بِصَوْتِهِ.
بَعْضُ هَؤُلَاءِ:
«إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ الشَّامَ، وَآخَرُ مِصْرَ، فَاقْتَتَلَ الشَّامِيُّ
إن الله يبغض أهل البيت اللحميين والحبر السمين
إذا خرج عيسى بن مريم انقطعت الإمارة بقية بن الوليد
لما رأى عيسى بن مريم قلة من معه شكا إلى الله تعالى
نَجِدُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى
عَجْزَةَ،
لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ،
بَيْنَمَا بَنُو إِسْرَائِيلَ يُصَلُّونَ
مُوسَى حِينَ ناجاهُ رَبُّهُ تَعَالَى: يَا رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ،
رَسُولِ اللَّهِ
موسى يا رب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك فقيل له يا موسى
النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
قُلْنَا
فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
سَيَّارٍ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ،
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ، فَمَا
أَبُو طَاهِرٍ،
بَقِيَّةُ
إِنْ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
اللَّهُ تَعَالَى.
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
إنَّ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ مَاءَ زَمْزَمَ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ.
مَنْ أَذَّنَ كُتِبَتْ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً وَإِنْ أَقَامَ فَهُوَ أَفْضَلُ.
أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ آدَم وَقَالَ لاَ تَصْلُحُ الْمَعِيشَةُ إلاَّ بِهِمَا.
إذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّيَاطِينُ فَإِذَا
مُعَقِّبَاتٌ لاَ يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ثُمَّ
أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،
كَانَ دَاوُدُ
لَتُحْشَرَنَّ الْكَعْبَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
«مَا خَرَجَ رَجُلٌ فِي طَلَبِ عِلْمٍ إِلَّا ضَمَّنَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ»
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ
«كَانَ لِلزُّبَيْرِ أَلْفُ مَمْلُوكٍ يُؤَدُّونَ الْخَرَاجَ لَمْ يَكُنْ يُدْخِلُ بَيْتَهُ مِنْهَا دِرْهَمًا»
زَمْزَمُ مَكْتُوبَةٌ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: طَعَامُ طُعْمٍ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ
إِنَّ اللَّهَ يَخْلُفُ الْمُؤْمِنَ فِي وَلَدِهِ وَفِي أَهْلِهِ ثَمَانِينَ عَامًا.
مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى اسْتَقَرَّ لَهُ فِي السَّمَاءِ.
مَنْ أَكْثَرَ
لا يعبر السفياني الفرات إلا وهو كافر
مولى لعبد الله بن عمرو،
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
«لَوَدِدْتُ أَنِّي كَبْشٌ أَهْلِيٌّ فَأَخَذُونِي فَذَبَحُونِي فَأَكَلُوا وَأَطْعَمُوا أَضْيَافَهُمْ»
«هُوَ الْبَحْرُ يُسْجَرُ ثُمَّ يَكُونُ جَهَنَّمَ»
«الْفِرْدَوْسُ فِيهِ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ
لِلذِّكْرِ دَوِيًّا تَحْتَ الْعَرْشِ كَدَوِيِّ [ص:5] النَّحْلِ يُذَكِّرُ بِصَاحِبِهِ
إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا يُقَالُ لَهُ صِنْدِيَائِيلَ الْبِحَارُ كُلُّهَا فِي نَقْرَةِ إِبْهَامِهِ
قُبِرَ إِسْمَاعِيلُ بَيْنَ الْمَقَامِ وَالرُّكْنِ وَزَمْزَمَ
الدُّنْيَا سِتَّةُ آلَافِ سَنَةٍ
مَا خَرَجَ رَجُلٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا ضَمَّنَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ
طُوبَى لِصَاحِبِ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَيْفَ يُكْرِمُهُمُ اللهُ بِصُحْبَةِ النَّبِيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَمْ يَزَلْ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ نُوحٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يُدْفَعُ بِهِمُ الْعَذَابُ
إِنَّ قَتِيلَ الْمُشْرِكِينَ، لَهُ نُورَانِ وَمَنْ قَتَلَتْهُ الْحَرُورِيَّةُ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَنْوَارٍ
إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْعَمَلِ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ الْعَمَلِ التَّحْذِيفُ
إِنَّ الصَّدَقَةَ تُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ خَطِيئَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُثَلَّثُ فَسَأَلُوهُ مَا الْمُثَلَّثُ؟
الْمُتَخَلِّقُ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خَلْقِهِ الَّذِي هُوَ خَلْقُهُ
مُوسَى يَا رَبِّ أَقَرِيبٌ أَنْتَ فَأُنَاجِيكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيكَ؟
مَنْ عَرَفَ الْمَوْتَ هَانَتْ عَلَيْهِ مَصَائِبُ الدُّنْيَا وَغُمُومِهَا
الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا متعلم خيرا أو معلمه
الجرادُ ذُكِّيَ كُلُّه.
من قرأ (الم تنزيل) السجدة، و (تبارك الذي بيده الملك)
إنَّ للكلامِ الطيبِ دَويَّاً تحتَ العرشِ [يُذكرُ بصاحبِه]
عجرة
إذا خرج الرجل من بيته فقال بسم الله
إن حصى المسجد لتناشد صاحبها إذا خرج بها من المسجد
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
تُبَيع
لَيْثٌ،
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ
أَبِيهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
