النَّبِيِّ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,512
Books
169
Teachers
237
Students
235
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ
قُلْتُ
النبي صلى الله عليه و سلم
انْکَسَفَتْ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ أَحَدٌ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ،
کَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ مِثْلَهُ
بَيْنَا
خطبت امرأة
سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
صلى الْنَّبِيّ حتى انتفخت قدماه فقيل له تكلف هذا
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
بَلَغَ النَّبِيَّ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرْتُ لَهُ امْرَأَةً أَخْطُبُهَا
«الْعِنِّينُ يُؤَجَّلُ سَنَةً»
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ، وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ»،
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في سفر
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى نَجْرَانَ
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي حَتَّی تَرِمَ أَوْ تَنْتَفِخَ قَدَمَاهُ فَيُقَالُ لَهُ
كنا نصلي مع رسول الله صلاة الظهر بالهاجرة
رسول الله قضى فيه بغرة عبد أو أمة
عَلَى الْمِنْبَرِ، يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ
بَيْنَمَا
عَلَى الْمِنْبَرِ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ.
«كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ بِأَبِي عِيسَى»
أَبِي مَسْعُودٍ،
انْکَسَفَتْ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ رَوَاهُ أَبُو بَکْرَةَ
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةً، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عُنُقِ رَاحِلَتِي، ثُمَّ
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا قُلْتُ لَا
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ
ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم
ما سأل النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ آخِذًا بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ
قَامَ النَّبِيُّ حَتَّى إِذَا تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ:
قَضَی رَسُولُ اللَّهِ بِالدِّيَةِ عَلَی الْعَاقِلَةِ
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ فَمَسَحَ عَلَی خُفَّيْهِ وَصَلَّی
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
خَطَبْتُ امْرَأَةً عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا قُلْتُ لَا
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخُفَّيْنِ»
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مَرْفُوعًا
وَلَا أُرَاهُ إِلَّا مَرْفُوعًا
ما سأل أحد النبي صلى الله عليه و سلم أكثر مما سألت
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى نجران
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ يُدْعَى لأَبَوَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَقَالَ يَا مُغِيرَةُ خُذَ الإِدَاوَةَ
ما سأل أحد النبي صلى الله عليه و سلم
«مَا سُئِلَ النَّبِيُّ
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوکَ فَمَسَحَ أَعْلَی الْخُفَّيْنِ وَأَسْفَلَهُمَا
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ:
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
قضَى رَسُولُ اللهِ عَلَى عَاقِلَتِهَا بِالدِّيَةِ وَفِي الْحَمْلِ غُرَّةٌ.
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فذكرت له امرأة أخطبها
وضأت النبي في غزوة تبوك، فمسح أعلى الخفين
«مَا سَأَلَ النَّبِيَّ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ أَكْثَرَ مِمَّا {ص:89} سَأَلْتُ
السِّقْطُ يدعى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالْمَغْفِرَةِ.
مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ
يُونُسَ
عَلَى الْمِنْبَرِ إِنَّ مُوسَى سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
«ضِفْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةً فَأَخَذَ بِشَارِبِي عَلَى سِوَاكٍ»
قَامَ النَّبِيُّ حَتَّى وَرِمَتْ قَدَمَاهُ
ضِفْتُ بِالنَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَمَرَ بِجَنْبٍ فَشُوِيَ
النَّبِيِّ كَانَ إِذَا سَلَّمَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سُهَيْلٍ،
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ
وأحسب أن أهل زياد أخبروني أنه رفعه إلى النبي
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
كُنْتُ بِأَرْضِ نَجْرَانَ، فَسَأَلُونِي
السَّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْعَى لأَبَوَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ.
كنت عند أبي بكر الصديق فعرض علي فرس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «مَسَحَ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ»
خطبت امرأةف
انتهيت
أراه قد رفعه شك قبيصة
انكسفت الشمس لموت إبراهيم
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سهل
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْهَاجِرَةِ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
مُعَاوِيَةُ إلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ يَوْمَ عِيدٍ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
تنحى رسول الله صلى الله عليه و سلم وتنحيت معه فدنوت منه
خطبت جارية فلما تقارب أمرها أتيت النبي صلى الله عليه و سلم
سألت النبي صلى الله عليه و سلم أن يجعلني امام قومي
كَانَ النَّبِي يُصَلِّي حَتَّى ترم قدماه أَو قيل ساقاه
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَأَتَی النَّبِيُّ حَاجَتَهُ فَأَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ
ائْتِ بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ عَلَى هَذَا.
إِنْ كَانَ يَعْنِي النَّبِيَّ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمُهُ أَوْ سَاقَاهُ فَيُقَالُ لَهُ
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
وَأَحْسِبُ أَهْلَ زِيَادٍ أَخْبِرُونِي أَنَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ وَتَنَحَّيْتُ مَعَهُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَنْ يَجْعَلَنِي إِمَامَ قَوْمِي
تَسَحَّرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّه بِجَنْبٍ مَشْوِيٍّ وَكَانَ يَقْطَعُ بِالْمُدْيَةِ
عَدَلَ رَسُولُ اللهِ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ زَمَنَ النَّبِيِّ فَقَامَ فَزِعًا، ثُمَّ
صَلَّى النَّبِيُّ عَلَى أَبِي الدَّحْدَاحِ
لِلْمُغِيرَةِ: ائْتِنِي بِمَنْ يشْهَدُ مَعَكَ، فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ،
كنت مع النبي في سفر، ثم أهويت لأنزع خفيه،
كنت عِنْد أبي بكر
"وضّأت النبي في غزوة تَبُوكَ، فمسح أعلى الخُف
شُعْبَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْهُ مِثْلَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي حَدِيثِهِ،
إن كان النبي ليقوم -أو ليصلي- حتى تَرِمَ قدماه -أو ساقاه- في
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا تبرز تباعد
خطبت امرأة على عهد النبي صلى الله عليه و سلم
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ
عُمَرَ حَدِيثًا فِي إِمْلاَصِ الْمَرْأَةِ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَسِيرٍ
قط: وهو الصواب.
عمر ائتني بمن يشهد معك فشهد له محمد بن مسلمة أخرجه مسلم
تسحرت مع النبي صلى الله عليه و سلم فكان لحم وكان يقطعه
وضأت رسول الله في غزوة تبوك، فمسح أعلى الخف وأسفله. وأخرجه الترمذي
وَأَحْسَبُ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَعُرِضَ عَلَيْهِ فَرَسٌ،
وأحسب أهل زياد أخبروني
رأيت النبي يمسح على الخفين: على ظاهرهما.
عَلَى الْمِنْبَرِ،عَنِ النَّبِيِّ
أراه قد رفعه. فهذا حديث مشكوك في رفعه. وكان يونس بن عبيد يفقه
جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ أُرِيدُ النِّسَاءَ
(اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي إِمْلَاصِ الْمَرْأَةِ) هِيَ الَّتِي يُضْرَبُ بَطْنُهَا فَتُلْقِي جَنِينًا
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
قِيلَ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَلِيٍّ،
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
الشَّافِعِیُّ
عَلَى الْمِنْبَرِ:،
النَّاسُ:
نُهِيَ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
رَجُلٌ: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، إِنَّ آذِنَكَ يَعْرِفُ رِجَالاً فَيُؤْثِرُهُمْ بِالإِذْنِ،
نَبِيُّنَا
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْکُرْ إِنَّ کَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ کَکَذِبٍ عَلَی أَحَدٍ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا تَبَرَّزَ تَبَاعَدَ
خَطَبْت امْرَأَةً فَقَالَ لِي النَّبِيُّ هَلْ نَظَرْت إلَيْهَا قُلْتُ لاَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَی الْخُفَّيْنِ
لاَ تُحَرِّمُ الغبقة وَلاَ الْغَبْقَتَانِ.
قضَى رَسُولُ اللهِ عَلَى عَاقِلَتِهَا االدِّيَةِ وَفِي الْحَمْلِ غُرَّةٌ.
فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى حَصِيرٍ أَوْ فَرْوَةٍ»
«يَقُولُونَ الْقِيَامَةَ الْقِيَامَةَ، وَإِنَّمَا قِيَامَةُ أَحَدِكُمْ مَوْتُهُ»
النَّبِيِّ ((أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ،
سكبت لرسول اللَّه الوضوء، فلما انتهيت إلى رجليه لأَنزعهما فقال: دع وذكره
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ «نَظَرْتَ إِلَيْهَا؟» قُلْتُ: لَا
رأيتُ النبيَّ أَتى سُباطةَ قومٍ فبالَ قائماً، ثم توضَّأَ ومسحَ على الخُفينِ
صَلَّى حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ؟
النبي أنه كان يمسح أعلى الخف وأسفله
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَمْسَحُ»
قام رسول الله حتى تفطرت قدماه دما
خَطَبْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَقَالَ النَّبِيُّ «أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟»، قُلْتُ: لَا،
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ سَهْلٍ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى تورمت قدماه فقيل
النبي صلى الله عليه و سلم بهذا الحديث
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي أَوْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ صَبَبْتُ عَلَيْهِ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ»
بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهل نجران
خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ لِحَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك
«رُفِعَ إِلَيْهِ عِنِّينٌ فَأَجَّلَهُ سَنَةً»
لا تحزم العيفة قيل وما العيفة
وضأت النبي في غزوة تبوك فمسح أعلى الخفين وأسفله
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ:
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم مسح على ظهور الخفين
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ولم يذكر واردا
خطبت امرأة فذكرتها لرسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر نحوه
استأذنت على رسول الله صلى الله عليه و سلم بين مكة والمدينة
«كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ النَّبِيِّ فَلَحَدْنَا لَهُ لَحْدًا»
توضأ رسول الله ومسح على خفيه.
لَا تُحَرِّمُ الْعَيْفَةُ. قِيلَ: وَمَا الْعَيْفَةُ؟
النَّبِيِّ وَحَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ،
نَفَرٍ،فَقَالَ: «هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ، وَهَذَا يَوْمُ الْأَضْحَى، وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ»
النبي كان يمسح أعلى الخف وأسفله.]
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا قُلْتُ لا
وضأت النبي صلى الله عليه و سلم فمسح على خفيه وصلى
رُفِعَ إِلَيْهِ عِنِّينٌ، فَأَجَّلَهُ سَنَةً._حاشية
النَّبِيِّ مِثْلَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ وَرَّادًا.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ أَوْ حَصِيرٍ.
أَكَلْتُ يَوْمًا ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلاَتَهُ
مَسَحَ رَسُولُ اللهِ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعِمَامَتِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَأَنَا شَاهِدٌ ذَلِكَ.
خَطَبْتُ جَارِيَةً فَلَمَّا تَقَارَبَ أَمْرُهَا أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
خَطَبْتُ امْرَأَةً فَذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ
عَلَى الْمِنْبَرِ يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
"وَضَّأْتُ النَّبِيَّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، مَسَحَ أَعْلَى الْخُفَّيْنِ وَأَسْفَلَهُمَا"،
کُنَّا نُصَلِّی مَعَ رَسُوْلُ اللہِ صلاۃ الطُّھْرِ بِالْھَاجِرَۃِ
کُنَّا مَعَ رَسُوْلُ اللہِ بَالْھَاجِرَۃِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَی حَاجَتَهُ
مُعَاوِيَةُ إِلَی الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَيُّ شَيْئٍ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ
شَهِدْت رَسُولَ اللهِ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبَعْدَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
إِلَى مُعَاوِيَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه [ص:238] وسلم
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ نَبِيِّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ
النَّبِيِّ كَانَ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ فَسَلَّمَ
ما سأل النبي أحد
آتِيكُمْ بِعِلْمِ ذَاكَ، فَأَتَاهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ سَهْلٍ الثَّقَفِيِّ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعِمَامَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَنِي إِمَامَ قَوْمِي
كُنْتُ فِيمَنْ حَفَرَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَقَفَ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ مَقْتُولٍ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ لَيَقْرَعُونَ بَابَهُ بِالْأَظَافِيرِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا انصرف من الصلاة
بلغ النبي صلى الله عليه و سلم أن سعد بن عبادة
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
أَبِيهِ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
قَيْسٍ
وَرَّادٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
