Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَائِشَةَ
عَبْدُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عائشةأنها
اَبِیْ مُوْسیٰ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ»
ابْنِ مَسْعُودٍ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
أَتَانَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ مُعَلِّمًا وَأَمِيرًا فَسَأَلْنَاهُ
عبد الله وأبو معاوية
أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ،
أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ آخِرَ الْأَذَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ
ذَکَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا کَانَ وَصِيًّا
ابن أم معقل
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
رَأَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ سَاعَةٍ تُوتِرِينَ؟
أَبِي مَحْذُورَةَ:
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
عائشة إن كانت المرأة لتجير على المسلمين فيجوز
أَبِي معقل
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِفَ الْقُنُوتَ فِي الْفَجْرِ.
سَأَلْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ
عَائِشَةَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُوقِظُ أَهْلَهَا لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ.
رأتني عائشة أغسل أثر جنابة أصابت ثوبي
عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر:
مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ،
رَأَتْنِي عَائِشَةُ أَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ أَصَابَ ثَوْبِي،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
عَائِشَةُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ
ابْنُ عُمَرَ فِي قُنُوتِ الصُّبْحِ مَا شَهِدْت وَلاَ عَلِمْت.
أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ وَکَانَ لِي أَخًا صَدِيقًا فَقُلْتُ يَا أَبَا عَمْرٍو
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ افْتَتَحَ الصَّلاَةَ فَكَبَّرَ ثُمَّ
قضَى مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ لأَبٍ وَأَمٍّ لِلأُخْتِ النِّصْفُ وَلِلاِبْنَةِ النِّصْفُ.
قلت لعائشة أيباشر الصائم
عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ «يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهَا»
قضى معاذ باليمن في ابنة وأخت بالنصف والنصف
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَتَى تُوتِرِينَ؟
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّهَا
عبد اللهقال:
عَائِشَةَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا»
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ، لَا أُرَاهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا مُقَلَّدَةً
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عائشة رضى الله عنهاقالت اهدى رسول الله مرة غنما فقلدها
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَيُّ سَاعَةٍ تُوتِرِينَ؟
عَائِشَةَ،قَالَتْ: رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ بَعْدَ ثَلاَثٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ لاَ أُرَاهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا مُقَلَّدَةً.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟
أبي موسىقال قدمت
رَأَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَأَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي
عائشة ورواية ابن عمر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَ
أَبُو الأَحْوَصِ، وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا
لي عبد الله بن الزبير
قلت لعائشة أم المؤمنين أي ساعة توترين لعله
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لاَ يُعْطِي الأُخْتَ مَعَ الاِبْنَةِ شَيْئًا حَتَّى حَدَّثْته
(أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَـ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عائشة سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ شَيْءٍكَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاعَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ ،أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ
أَبِي السَّنَابِلِ
دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: يَغْفُلُونَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ،
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ الْعَبْدُ يَجُرُّ وَلاَءَ وَلَدِهِ إِذَا أُعْتِقَ.
عائشةقالت أهدى رسول الله مرة غنماً فقلَّدها
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنَامُ جُنُبًا لاَ يَمَسُّ مَاءً.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ ابْتَاعَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَصْوُعًا مِنْ دَقِيقٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
أَبي مَحْذُورَةَ، حَدَّثَهُأَنَّ آخِرَ الأَذَانِ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ يأمر بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى.
قضى بن الزبير في ابنة وأخت فأعطى للابنة النصف وأعطى للعصبة سائر المال فقلت
بُرَيْدَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: نِعْمَ سَاعَةُ الْغَفْلَةِ يَعْنِي الصَّلَاةَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ
قرأ عبد الله
عَبْدِ اللهِ،قَ
وددتُّ أنَّ الذي يَقرأُ خلفَ الإمامِ مُلئَ فمُهُ رضْفاً
بَيْنَا
[ص:73] عَبْدِ اللَّهِ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
بن مسعود مثله
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُبَاشِرُ الصَّائِمُ يَعْنِي امْرَأَتَهُ
وَأَبُو مُعَاوِيَةَ
أبي معقل فذكر نحوه
وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام إن فاه ملء ترابا
قَرَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم:
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى»
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ
الْمُغِيرَةِ،
عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ
قضى فينا معاذ باليمن:
قدم معاذ إلى اليمن فسئل
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّعْدِيُّ
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ وَأَبِي مُوسَى»
عمر بن الخطابأنه
عائشة بخلاف هذا:
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
عبد اللهأنه
عَبْدِ اللَّهِ وَهَذَا حَدِيثٌ فِيهِ اضْطِرَابٌ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي اسْتِفْتَاحِهِ بِذَلِكَ [ص:346].
قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَيُّ شَيْئٍ کَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ.
ضِفْتُ عُمَرَ فَتَنَاوَلَ امْرَأَتَهُ فَضَرَبَهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
أَبِي مَعْقِلٍ،عَنِ النَّبِيِّ
بن مَسْعُودٍ