عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,697
Books
169
Teachers
255
Students
150
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مَكْحُولٌ
نَافِعٍ
الزُّهْرِيِّ،
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
عَطَاءٍ،
جعفر بن سعد بن سمرة
مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ،
أَبِي سَلَّامٍ
مَالِکُ بْنُ يُخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
کُرَیْبٍ مَوْلٰی ابْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
جَعْفَرُ بْنُ سَعْد،
ابْنِ شِهَابٍ،
جَابِرٍ
أَبِي سَيَّارَةَ الْمُتُعِيِّ
نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ،
زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ
مَکْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
أَبِي سَيَّارَةَ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
کَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ
حُسَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ
وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ
مَكْحُولٌ أَنَّ مَوْلًى لِعَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
سَالِمًا
عَبْدِ اللہِ بْنِ مَالِکِ بْنِ یَخَامِرَ
كُرَيْبٍ،
عُثْمَانَ،
زيد بن جارية
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ
فُلَانٌ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ
مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حَدَّثَهُمْأَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ،
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
نصير مولى معاويةقال نهى رسول الله
مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ،
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،عَنِ النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،عَنِ النَّبِيِّ
طَاوْسٍ
أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ،قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ:
جَابِرٍ:أَنَّ النَّبِيّ
كُرَيْبٌ أَنَّهُ
جبير بن مطعمعن النبي صلى الله عليه و سلم
نصير مولى مُعَاوِيَة،
قُلْتُ لِطَاوُسٍ إِنَّ فُلَانًا
نَافِعٌ أَنَّهُ
مُجَاهِدٍ
لاَ حَدَّ وَلاَ قَوَدَ عَلَى مَنْ لَمْ يَبْلُغْ الْحُلُمَ.
مَالِكُ بْنُ يخامِرٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، حَدَّثَهُمْ،أَنَّهُ
عَائِشَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،قَالَ: لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ أَخَذَهُ أَمْرٌ شَدِيدٌ،
طَاوُوسٍ،
شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ،
زُبَيْدٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ»
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ
وقاص بن ربيعة أن المستورد
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الأَخِ لأَِخِيهِ.
مَكْحُولٍ الشَّامِيِّ
كريب أن أسامة بن زيد
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
کَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ
جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
وَثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ،
أُنْبِئْتُ
الأشدق
النَّبِيِّ
عُرْوَةَ
رَجُلٌ:
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ،
مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
اَبِیْ رَزَینٍ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
مُعَاذٌ،
بَلَغَنَا
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
وَاثِلَةَ
مَكْحُولاً
لَيْسَ فِيمَا دُونَ الثَّلاَثِينَ بَقَرَةً شَيْءٌ.
إلَى عَطَاءٍ يَسْأَلُهُ
وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ فِي امْرَأَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ فِي بَطْنِهَا وَلَدٌ مِنْ مُسْلِمٍ
عُمَرُ إذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ
مَا جُمِعَ شَيْءٌ إلَى شَيْءٍ أَزْيَنَ مِنْ عِلْمٍ إلَى حِلْمٍ.
هُمَ الْمُسَافِرُونَ لاَ يَجِدُونَ الْمَاءَ.
إِنْ أَدْرَبَ رَجُلٌ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمٌ.
فِي الْقَوْمِ يُدْلُونَ جَمِيعًا فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُهُمْ جَمِيعًا بِهِ.
لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ وَسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
لاَ يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبْدِ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ.
سَأَلْنَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ
عُمَرُ لاَ نَفْلَ فِي أَوَّلِ غَنِيمَةٍ وَلاَ نَفْلَ بَعْدَ الْغَنِيمَةِ.
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
نَافِعٍ أَنَّهُ حَدَّثَ
أَبِي سَيَّارَةَ الْمُتُعِيِّ وَكَانَ حَلِيفًا لِبَنِي بَجَالَةَ أَنَّهُ
النَّبِيِّ مُرْسَلًا. فَأَمَّا حَدِيثُ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ
أبو العباس الغزي
لَا نَفَلَ حَتَّى يُقْسَمَ أَوَّلُ مَغْنَمٍ.
قلت لطاووس: إن فلانا
نَافِعٌ، أَنَّ عَائِشَةَ
«مَا تَحْتَ الْإِزَارِ إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ حَائِضًا حَرَامٌ»
«إِذَا سَجَدْتَ فِي سَجْدَةٍ فَلَا تَرْكَعْ حَتَّى تَقْرَأَ بَعْدَهَا آيَاتٍ»
«إِذَا أُجْمِرَ الْمُتَوَفَّى فَلْيُبْدَأْ بِرَأْسِهِ حَتَّى تَبْلُغَ رِجْلَيْهِ، وَتُجَمِّرُ وِتْرًا»، نُبِّئْتُ
«نَعُودُ بَنِي النَّصَارَى، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ»
«لَا تَتَّبِعْ جَنَائِزَهُمْ، وَإِنْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ»
«كَانُوا يَتَّبِعُونَ جَنَائِزَنَا»
«لَا يَسْتَرِقُّ الْكَافِرُ مُسْلِمًا»
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
«لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبِيدِ فِينَا إِلَّا عَلَى الْحُدُودِ»
«نَعُودُهُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قَرَابَةٌ»
«أَمْكِنْ فِي السُّجُودِ رُكْبَتَيْكَ وَصُدُورَ قَدَمَيْكَ مِنَ الْأَرْضِ»
عَطَاءً، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ نَفْسِي
لَا يُلَاحِي الْمُعْتَكِفُ
«لَا نَفْلَ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ يُصَابُ مِنَ الْمَغَانِمِ»
«فِي كِتَابٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَفِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ»
«مَنْ عَاقَبَ عُقُوبَةً فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ فَلَا دِيَةَ عَلَيْهِ»
«يُخَيَّرُ الْمُسْلِمُ فَإِنْ شَاءَ الْقَوَدَ وَإِنْ شَاءَ الدِّيَةَ»
«هُوَ إِحْصَانٌ»
نافع مولى بن عمر
عبيد بن جريج أنه رأى ابن عمر يخضب بصفرة ويخبر
أَبِي سَيَّارَةَ الْمُتَعِيُّ،قَالَ: قُلْتُ:
جَابِرٍأَنّ النَّبِيِّ
زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ {ص:11}،
أَبِى سَيَّارَةَ الْمُتْعِىِّقَالَ قُلْتُ
جبير بن مطعمعن النبي
نافعانه
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنِ النَّبِىِّ
أبي الدرداءقال الناس عالم ومتعلم ولا خير فيما بعد ذلك
جابران النبي صلى الله عليه و سلم
جَابِرٌ إذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُك وَبَصَرُك وَلِسَانُك
رَأَى نَبِيُّ اللهِ رَجُلاً يُصَلِّي جَالِسًا
أَبُو مُوسَى إلَى عُمَرَ
إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَأَشْرَفُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا مَلْغُوثًا فِيهِ شَعِيرٌ
جابر بن عبد الله إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك
لِعَطَاءٍ
كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْأَنَّ رَسُولَ اللهِ
جعفر بن سليمان بن سعد بن سمرة
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا مَعْلُوثًا فِيهِ شَعِيرٌ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
مالك بن عامر أن معاذ بن جبل
نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ صَلَاةً، ثُمَّ
«لَا نَفْلَ إِلَّا فِي عَيْنٍ مَعْلُومٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ»
فُلَانٍ و
عُمَرُ إِلَى الْأَجْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ
مالك بن يخامرأن معاذ بن جبل
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
مَنْ
أَبُو دَاوُدَ،
أَبِي سِيَّارَةَ المنيعي
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، حَدَّثَهُمْ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
لَقِيتُ طَاوُسًا فَقُلْتُ
جعفر بن سمرة
جعفربن سعد
أبي سيارة المتعي وكان مولى لبني بجانة
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَقَالَ
نافعأن ابن عمر كان
مجاهدقال:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ النَّبِيَّ
نَافِعٍ،قَالَ:
جَابِرٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ»
عطاء بن أبى رباح انهسمع ابا هريرة
عَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
عَطَاءٍقَالَ:
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
نافعقال:
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُحَدَّثَهُمْ أَنَّهُ
بَيْنَمَا
فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ،
محمد بن أبي سفيانقال لما نزل به الموت أخذه أمر شديد
أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ،
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍقَالَ: «يُطْعِمُ الرَّجُلُ
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ،قَالَ: «كَانَ يَجْعَلُ رُءُوسَ الرِّجَالِ إِلَى رُكَبِ النِّسَاءِ»
طَاوُسٍقَالَ: «إِتْمَامُهَا إِفْرَادُهُمَا مُوَقَّتَتَانِ مِنْ أَهْلِكَ»
عُثْمَانَ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يَخْرُجَ بِالْمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ»
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
نافع، أن بن عُمَرَ كَانَ
نافعقال كنت أسير مع ابن عمر فسمع زمر رعاء فترك الطريق وجعل
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عُثْمَانَ،قَالَ: «يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا»
لَقِيتُ طَاوُوسًا فَقُلْتُ
عمر بن الخطاب رضى الله عنهان تجارة الامير في امارته خسارة
نافع بن حبير بن مطعم
عُمَرُ إِلَى الأَجْنَادِ: وَلاَ نَعْلَمُأَنَّ رَسُولَ اللهِ قَضَى فِيمَا دُونَ المُوضِحَةِ بِشَيْءٍ،
الأَمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى أَنَّهُ عَيْبٌ تُرَدُّ مِنْهُ.
رجل من بني عدي بن كَعْب،
رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍأَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسًا،
عَائِشَةَ ((أنَّها رَأَتْ عَلَى يَدَيْ امرأةٍ أَثَرَ المِغْزَل،
سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ «كُلُّهُمْ يَأْمُرُونِي بِالصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ، وَنَهَوْنِي
عمر وبن شعيب
نافع أن بن عمركان
تُكَفَّنُ المَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ وَلُفَافَةٍ تُدْرَجُ فِيهَا.
نَافِعٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
لاَ نَفْلَ إِلاَّ فِي عَيْنٍ مَعْلُومَةٍ ذَهَبٍ، وَلاَ فِضَّةٍ.
أَبِي سَيَّارَةَ الْمُتُعِيِّ وَكَانَ مَوْلًى لِبَنِي بَجَالَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَقَالَ: لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ
عَطَاءٍ، وَهُوَ غَيْرُ قَويٍّ
الزُّهْرِيِّ وَكُلُّهُمْ ثِقَةٌ حَافَظٌ [ص:30]
نَافِعٌ،قَالَ: وَلَقَدْ كُنْتُ مَعَهُمَا فِي الْمَجْلِسِ، وَلَكِنِّي كُنْتُ صَغِيرًا، فَلَمْ أَحْفَظِ الْحَدِيثَ،
«إِذَا كَانَ فِقْهُ الرَّجُلِ حِجَازِيًّا وَأَدَبُهُ عِرَاقِيًّا فَقَدْ كَمُلَ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ،
أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، [ص:210]
جَابِرٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا»
أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ:
أبو العباس الغزي قثنا الفريابي قثنا سفيان
محكول:
أبي الدرداء الناس عالم ومتعلم، ولا خير فيما بعد ذلك
وهب بن منبهقال اعمل الخير ودعه على الله
إسماعيلُ بنُ عبدِالملكِ
مكحولٍ، أنَّه دخلَ على أنسِ بنِ مالكٍ فسمعَه يذكرُ،
مَكْحُولٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
نافع أن ابن عمر سئل
مُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ،
الَّذِي يَكْتُبُ وَيَسْمَعُ يُقَالُ لَهُ: جَلِيسُ الْعَالِمِ
قُلْتُ لِطَاوُسٍ: إِنَّ أَبَا مَرْيَمَ الْخَصِيَّ
نَامَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَانْتَبَهَ يَمْسَحُ
كان عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه
جبير بن مطعم رضى الله تعالى عنه
وحَدَّثناه محمد بن مَعْمَر،
نَافِعٌ، وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
يُغَسِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ.
تُغَسِّلُهُ.
لَمَّا نَزَلَتْ
أَبِي رَزِينٍ، قُلْتُ:
عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّهُ كَانَ «يَخْضِبُ بِصُفْرَةٍ وَيُخْبِرُ
أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى؟
حُرَيْثٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
وهب بن منبهقال اعمل خيرا ودعه على الله.
إذا كان علم الرجل حجازياً، وخلقه عراقياً، وطاعته شامياً، فقد كمل.
روى أبو بكر ابن خزيمة من حديث محمد بن يزيد الواسطي،
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّقَ
«تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي دِرْعِهَا وَخِمَارٍ وَلُفَافَةٍ تُدْرَجُ فِيهَا»
نَافِعٍ، [ص:313]
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَ
مر مالك بن عبد الله الخثعمي وهوعلى الناس بالصائفة بأرض الروم
مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ
لَمْ يَحْفَظْ.
رَجُلٍ رَأَى مَسْعُودَ بْنَ الْحَارِثِ أَخَا خَالِدٍ فِي النَّوْمِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنُ جُرَيْجٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ
زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
