أَخِيهِ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
687
Books
130
Teachers
195
Students
171
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
الحكم بن مسعود الثقفي
طَاوْسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
جَابِرٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ فِي کَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ
أَخِيهِ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله الأنصاري وأخبرني
الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
مسعود بن الحكم يعني الثقفي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ مَثَلُ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ.
أَخِيهِ وَهُوَ هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ،
هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ فَأَخْبَرَنِي،
«إِنَّ لِلْعِلْمِ طُغْيَانًا كَطُغْيَانِ الْمَالِ»
لِي
كَانَ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ فَصِيحَ اللِّسَانِ بَيِّنَ الْمِنْطِقِ يَتَكَلَّمُ فِي تُؤَدَةٍ
محمد بن علي
أَخِيهِ، سَمِعَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ،
«تَوَفَّى اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارٍ حِينَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ
هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ
أَخِيهِ هَمَّامٍ
هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ؟
إِنَّ الْحِكْمَةَ تَسْكُنُ الْقَلْبَ الْوَادِعَ السَّاكِنَ
وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ:
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم
سَأَلْتُ جَابِرًا هَلْ غَنِمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ شَيْئًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِىَّ فِى كَمْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
حَدِيثُ صَالِحِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ ثَمُودَ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِلَى مَدِينَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ فَأَرَادَ
مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الثَّقَفِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
مَا الْخَلْقُ فِي قَبْضَةِ اللهِ إِلاَّ كَخَرْدَلَةٍ هَاهُنَا مِنْ أَحَدِكُمْ.
كَانَ هَارُونُ هُوَ الَّذِي يُجَمِّرُ الْكَنَائِسَ.
كُنْتُ أَقُولُ بِالْقَدَرِ حَتَّى
«اعْمَلْ خَيْرًا، وَدَعْهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
«الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ، وَمَالُهُ الْفِقْهُ»
لَمَّا بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ مَطْلِعَ الشَّمْسِ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
كَانَ دَاوُدُ
لجلسائه الحلم الذي لا يتعايا الحلماء فيه أكثر الصمت إلا أن تسأل
قِيلَ لِيُوسُفَ مَا لَكَ تَجُوعُ وَأَنْتَ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ؟
سَأَلْتُ جَابِرًا
إني وجدت في حكمة آل داود على العاقل أن لا يشغل
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بَصَرُهُ وَبَعْدَمَا أُصِيبَ، فَسُئِلَ
تركك المكافأة تطفيف
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فِي كَمْ يُقْرَأُ الْقُرْآنُ؟
جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
جابر بن عبد الله رضي الله عنهقال سئل رسول الله
نَجِدُهُ مَكْتُوبًا: مَنْ كَشَفَ
طاوسقال:
عبد الله بن عمرو،أن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
لَمَّا ضُرِبَتِ الدَّرَاهِمُ وَالدَّنَانِيرُ حَمَلَهَا إِبْلِيسُ، فَقَبَّلَهَا
كَانَ دُعَاءُ عِيسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ الَّذِي يَدْعُو بِهِ لِلْمَرْضَى
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
[ص:149]
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
هَذَا مَا سَأَلْتُ عَنْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ أَحَادِيثَ فَقَالَ
أَعْطَى اللَّهُ مُوسَى نُورًا يَكُونُ لِغَيْرِهِ نَارًا
جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
کَعْبٍ
لَنْ يَبْرَحَ الْمُتَهَجِّدُونَ
الْفَقِيهُ الْعَفِيفُ الزَّاهِدُ الْمُتَمَسِّكُ بِالسُّنَّةِ: أُولَئِكَ أَتْبَاعُ الْأَنْبِيَاءِ فِي كُلِّ زَمَانٍ
إِنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ
وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللهَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء:
إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مَرَّ رَجُلٌ عَابِدٌ عَلَى رَجُلٍ عَابِدٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْطَى مُوسَى نُورًا،
فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: «ابْنَ آدَمَ، احْتَلْ لِدِينِكَ، فَإِنَّ رِزْقَكَ سَيَأْتِيكَ». أَسْنَدَ وَهْبٌ
الْكُتُبُ بِضْعٌ وَتِسْعُونَ كِتَابًا،
«الْفَقِيهُ الْعَفِيفُ الزَّاهِدُ الْمُتَمَسِّكُ بِالسُّنَّةِ أُولَئِكَ أَتْبَاعُ الْأَنْبِيَاءِ فِي كُلِّ زَمَانٍ» [ص:202]
فِي كِتَابٍ مِنَ الْكُتُبِ الْأُولَى:
أَوْحَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَتَدْرِي لِمَ اتَّخَذْتُكَ خَلِيلا؟
إني لأجد فيما أنزل الله في الكتاب إن الله
قَرَّبَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُرْبَانًا؛ فَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ، فَرَجَعَ وَهُوَ
يُونُس النَّبِيُّ لِجِبْرِيلَ دُلَّنِي عَلَى أَعْبَدِ أَهْلِ الْأَرْضِ.
كَانَ يَهُوذَا بْنُ يَعْقُوبَ صَيِّتًا،
وجدت في بعض الكتب أن الله تعالى
ليست الرشوة التي يأثم فيها صاحبها بأن يرشو فيدفع
ابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
نَيِّفًا وَتِسْعِينَ كِتَابًا مِنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ
النعمان بن بشيرأنه
أَخِيهِ وَهُوَ هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ،قَالَ:
يونسالنبي لجبريل دُلَّني على أعبد أهل الأرض
ابنِ العَبَّاسٍ،عَنِ النَّبيِّ
إِنِّي وَجَدْتُ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ: عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لاَ يُشْتَغَلَ
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:
لِعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ: كَانَ الْعُلَمَاءُ قَبْلَنَا قَدِ اسْتَغْنَوْا بِعِلْمِهِمْ
كَانَ لِمُوسَى أُخْتٌ يُقَالُ لَهَا مَرْيَمُ،
وسأل موسى ربه عز وجل
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
أَخِيهِ هُوَ هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ
في حكمة
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ
دَاوُدُ يَا رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
ما رفع رأسه حتى
مسعود بن الحكم،ق
الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ,قَ
الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍقَ
في موعظة له
أَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ذَنْبًا
كَانَ الرَّجُلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا سَاحَ أَرْبَعِينَ
أُخْبِرَ ابْنُ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أُخْبِرَ ابْنُ عَبَّاسٍ
داود أي رب أي عبادك أحب إليك
رجل من العباد لابنه يا بني لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ويؤخر التوبة بطول الأمل
مسعود بن الحكمق
مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ الثَّقَفِيِّقَ
خَالِدٌ،
جَابِرٍ أَنَّهُ
طَاوُوسٍ،
مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
أَبُو سَعِيدٍ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
بَلَغَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
أَخِي هَمَّامٌ:
ليجلسن عيسى ابن مريم على أعواد بيت المقدس قاضيا مقسطا عشرين سنة
فِيمَا
[ص:230] طَاوُسٍ،
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: مَلْعُونٌ مَنْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَأُمِّهَا،
وَجَدْتُ مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاةِ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ،
ترك المكافأة من التطفيف.
نجد فيما أنزل الله في بعض الكتب: أن الله تعالى
«كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قُرَّآءٌ فَسَقَةٌ، وَسَيَكُونُ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ قِرَاءَةٌ فَسَقَةٌ»
وخراب اليمن من قبل الجراد والسلطان
وخراب إفريقية من قبل الأندلس
وخراب الأندلس وخراب الجزيرة من سنابك الخيل واختلاف الجيوش فيها
وخراب الأندلس من قبل الريح
مُوسَى يَا رَبِّ، إِنَّهُمْ سَيَسْأَلُونِي كَيْفَ كَانَ بَدْؤُكَ؟
«لَا يَكُونُ الْبَطَّالُ مِنَ الْحُكَمَاءِ، وَلَا يَرِثُ الزُّنَاةُ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ»
[ص:32] دَاوُدُ إِلَهِي أَيْنَ أَجِدُكَ إِذَا طَلَبْتُكَ؟
إِنِّي لَأَجِدُ فِي بَعْضِ
«كَانَ إِذَا كَانَ فِي الصَّبِيِّ خُلُقَانِ الْحَيَاءُ وَالرَّهْبَةُ طُمِعَ بِرُشْدِهِ»
لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ الذِّكْرِ وَالْغَفْلَةِ كَمَثَلِ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ
«مَرَّتْ بِنُوحٍ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ لَمْ يَقْرَبِ النِّسَاءَ وَجَلًا مِنَ الْمَوْتِ»
مُوسَى يَا رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
«مَثَلُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَثَلُ ضَرَّتَيْنِ، إِنْ أَرْضَيْتَ إِحْدَاهُمَا أَسْخَطْتَ الْأُخْرَى»
«إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللهِ السُّخْرِيَةُ بِالنَّاسِ»
إِذَا صَامَ الْإِنْسَانُ زَاغَ بَصَرُهُ، فَإِذَا أَفْطَرَ عَلَى حَلَاوَةٍ عَادَ بَصَرُهُ
«مَنْ أُصِيبَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَلَاءِ فَقَدْ سُلِكَ بِهِ طَرِيقَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ»
«مَنْ يَتَعَبَّدْ يَزْدَدْ قُوَّةً، وَمَنْ يَكْسَلْ يَزْدَدْ فَتْرَةً»
فِي بَعْضِ الْكُتُبِ الَّتِي أُنْزِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى
«إِنِّي لَأَتَفَقَّدُ أَخْلَاقِي، مَا فِيهَا شَيْءٌ يُعْجِبُنِي»
«رُبَّمَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ [ص:67] بِوَضُوءِ الْعَتَمَةِ»
كَانَ نُوحٌ مِنْ أَجْمَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ،
امرأة العزيز ليوسف القيطون فادخل معي
جابرِ بنِ عبدِاللهِ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ
إِنِّي لَأَجِدُ فِيمَا أقْرَأُ مِنْ
النعمان ابن بشير
الصَّمْتُ فَهْمٌ لِلْفِكْرَةِ، وَالْفِكْرَةُ مِفْتَاحٌ لِلْمَنْطِقِ، وَالْقَوْلُ بِالْحَقِّ دَلِيلٌ عَلَى الْجَنَّةِ.
بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
إن رجلا سأل النبي فقال
مَا شَعْرَةٌ تَبْيَضُّ إِلا تَقُولُ لِلسَّوْدَاءِ: يَا أُخْتَاهُ! قَدْ أَتَاكِ الْمَوْتُ؛ فَاسْتَعِدِّي.
بن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه
«أَوَّلُ الْآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
«مَثَلُ الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمِلٍ، كَمَثَلِ الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وِتْرٍ»
خلق ابن آدم أحمق لولا حمقه ما هنأ له العيش
«الرُّومُ أَوَّلُ الْآيَاتِ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، ثُمَّ عِيسَى»
«الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، ثُمَّ عِيسَى، ثُمَّ الدُّخَانُ»
إن الرجل إذا سرد الصوم زاغ بصره
«مَثَلُ الْأَعْزَبِ مَثَلُ شَجَرَةٍ فِي فَلَاةٍ، يُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ هَكَذَا وَهَكَذَا»
فِي التَّوْرَاةِ: «مَلْعُونٌ مَنْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا»
بصنعاء وأطمعني في جوزة في داره
«الْإِيمَانُ عُرْيَانٌ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى، وَرَأْسُ مَالِهِ الْفِقْهُ، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
النعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ مثلَه.
سَأَلْتُ جَابِرًا: أَقَالَ النَّبِيُّ فِي الْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَةِ شَيْئًا؟
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
أَخِيهِقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
ابن عباس رضى الله عنهمارفعه
أَخِيهِ، سَمِعَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ،يَقُولُ:
{مكتوبٌ} فِي التَّوْرَاةِ: مَلْعُونٌ مَنْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ وَابْنَتِهَا._حاشية
مَثَلُ الأَعْزَبِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ فِي فَلاَةٍ، يُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ هَكَذَا وَهَكَذَا.
بِصَنْعَاءَ وَأَطْعَمَنِي مِنْ جَوْزَةٍ فِي دَارِهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
سِمَاکِ بْنِ الْفَضْلِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ،
اَبِیْ مُوْسیٰ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
