فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَيْحَکُمْ أَوْ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,274
Books
190
Teachers
839
Students
430
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·النَّبِیِّ اَنَّہٗ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.
مَنْ
عِنْدَهُ الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ فَقَالَ أَمَّا
"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
«إِذَا
لِعَلِيٍّ أَمَا تَرْضَی أَنْ تَکُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی
الدَّجَّالِ،
مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ
يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا
«الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
رَمَضَانَ
الصَّلَاةَ يَوْمًا
يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدْ نَصَبُوا الْقُدُورَ أَکْفِئُوا الْقُدُورَ
يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَلَأَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا کَمَا شَغَلُونَا
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
لَا يَشْهَدُهُمَا مُنَافِقٌ يَعْنِي صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَکَيْتُمْ کَثِيرًا وَلَضَحِکْتُمْ قَلِيلًا
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ
مَا من عبد مُسلم يعود مَرِيضا لم (يحضر) أَجله
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرّ من فَيْح جَهَنَّمَ فَإِذَا اشتَدَّ الْحَرُّ فَأْبْردُوا
الدَّجَّالَ فَحَلاهُ بِحِلْيَةٍ لَا أَحْفَظُهَا
"لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أن تصلوا والشمس مرتفعۃ۔
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِکَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
"لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ"
«إِذَا صَلَّيْتَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَصَلِّ أَرْبَعًا»
إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ،
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ فَإِذَا رَکَعَ فَارْکَعُوا وَإِذَا
بَيْنَمَا
«مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ»
مَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
«لا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ فَإِذَا آوَاهُ الْجَرِينُ فَفِيهِ الْقَطْعُ»
يَعْنِي اللَّهَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ
«مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ أَوْ الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
لَوْ کُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَکْرٍ
فِي النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَی أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا کَانَتْ لَهُ صَدَقَةً
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى وَكَانَ شُعْبَةُ يَفْرَقُهُ
لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ.
ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عَبْادِهِ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ
عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ رَجُلٌ
«مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ
يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ الحرص والأمل.
«لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا»
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي کُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُکُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
"أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظَمٍ، وَلَا أَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا".
لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر
إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ
مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
«سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فِسْقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ:
لَا يَأْکُلْ أَحَدٌ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
فذكر مثله.
أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ أَوْ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
لَا يَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ أَوْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمْ
عُرِضَتْ عَلَیَّ اُمَّتِیْ بِاَعْمَالِھَا حَسَنَۃٍ وَّسَیِّئَۃٍ فَرَاَیْتُ فِیْ مَحَاسِنِ اَعْمَالِھِمْ الْاَذَی یُمَاطُ
القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين
مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ
«لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ»
ليس لقاتل شيء
اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
في البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته
رُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
"إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ"
«مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ»
«الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ»
«مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ»
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِکْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَکَيْتُمْ کَثِيرًا
إذا كان لإحداكن مكاتب وكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه
في الصلب مائة من الإبل
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ» فَقَالَ رَجُلٌ:
الْوِتْرُ رَکْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
صَلُّوا فِي بُيُوتِکُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا
«يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى؟» قُلْتُ: نَعَمْ.
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
فِي کُلِّ رَکْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ
الطَّاعِمُ الشَّاکِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ
((إن الله حرم مكة، فحرام بيع رباعها وأكل ثمنها)).
لِحَسَنٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ
يَوْمَ الْأَحْزَابِ: "مَا لَهُمْ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا كَمَا شَغَلُونَا
"إذا وُضعَ العَشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعَشَاءِ".
لِعَلِيٍّ أَلَا تَرْضَی أَنْ تَکُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی
مَنْ تَرَکَ مَالًا فَلِلْوَرَثَةِ وَمَنْ تَرَکَ کَلًّا فَإِلَيْنَا
الْعُمْرَی مِيرَاثٌ لِأَهْلِهَا
«رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ، وَهُوَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، وَبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَکَفَّارَتُهُ کَفَّارَةُ يَمِينٍ
إني كنت نهيتكم
«رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ هُوَ خَلَقَهُمْ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، وَبِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ.
مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
«مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
"أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ" أَوْ
فِي الْحَرِيرِ إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاسْجُدْ سَجْدَةً وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ
رَجُلًا يُلَبِّي
«مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، ثُمَّ
"إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ". هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْجَبَّارِ؛
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
فِي الْمَمْلُوكِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات
"إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ".
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ
«أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ» فَقَالَ رَجُلٌ:
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى فَذَكَرَ مِثْلَهُ
الدَّجَّالَ عِنْدَہُ فَقَالَ عَیْنُہُ خَضْرَاءُ کَالزُّجَاجَۃِ فَتَعَوَّذُوا بِاللہِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ قِيلَ وَمَا الْفَأْلُ
مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى طُهْرٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقَالَ عُكَّاشَةُ
أَنَّ جِبْرِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فِي فِرْعَوْنَ الطِّينَ خَشْيَةَ أَنْ
اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُکُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْکَلْبِ
لَهَا نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ
إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظَالِمًا لَيلْقِيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ.
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ
فِي {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}
إِنَّما الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِه، فإِذا كبَّرَ فَكبِّرُوا، وَإذا رَكعَ، فارْكعُوا، وإِذا
يَوْمَ الْفَتْحِ: «لَا هِجْرَةَ وَلَكِنَّهَا جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»
فِي الْجَنِينِ: «ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ»
فِي السَّلَفِ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِبًا
مَنْ بَاعَ نَخْلًا وَبَاعَ عَبْدًا جَمَعَهُمَا جَمِيعًا
التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءَ وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ.
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى وَاكْتَوَى.
لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك
أقيموا الحدود في الحضر والسفر
فِي ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا يُرْضِعُهُ فِي الْجَنَّةِ
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا» يَعْنِي حَقَّهُ
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ
لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُضِيفُ
«مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ»
إِذَا وُضِعَ الْعَشَائُ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَابْدَئُوا بِالْعَشَائِ
«مَنْ رَأَى مِنْ {ص:34} أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ
«لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ، لَقَبِلْتُ»
أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ، فَإِذَا أَصَبْتَ دَوَاءَ الدَّاءِ، بَرَأَ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى
«مَنْ رَوَى {ص:122} عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ»
لَيْسَ {ص:554} مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ،
الْمُنْتَزِعَاتُ وَالْمُخْتَلِعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ
فِي الْغُرَّةِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ.
«مَنْ أَتَمَّ {ص:532} الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ»
«إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ {ص:120} يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ»
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ يُوَرِّثُهُ
عَلَيْكُنَّ بِالْبَيْتِ فَإِنَّهُ جِهَادُكُنَّ
«أَوْصَانِي {ص:11} جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ يُوَرِّثُهُ»
لأَبِي بَكْرٍ: مَتَى تُوتِرُ؟
«إِنَّ التَّوَاضُعَ لَا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلَّا رِفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعْكُمُ اللَّهُ»
«مَنْ زَحْزَحَ
وَاللَّهِ لا يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَحَدٌ حَتَّى يَمْكُثَ فِيهَا أَحْقَابًا
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ
مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَغَدْرَتُهُ عِنْدَ اسْتِهِ.
من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه
قَدْ اَفْلَحَ مَنْ اَسْلَمَ وَکَانَ رِزْقُہُ کَفَافًا فصبر علیہ
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي وَرُبَّمَا
يَعْنِي اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْکُمْ السَّکِينَةُ فَصَلُّوا مَا أَدْرَکْتُمْ وَاقْضُوا مَا سَبَقَکُمْ
«لَسْتُ مِنْ دَدٍ، وَلَا دَدٌ مِنِّي»
لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ. وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ, فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ.
ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه
لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ: «أَنْهَاكُمْ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا
فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
فِي خُطْبَتِهِ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ
أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِِِيِمَانِ.
خَفْقَ نَعْلِي وَهُوَ سَاجِدٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ
«رَبِّ اغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» ثُمَّ
خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ
فِي التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.
أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْت أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ.
اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ
لَا يُمْنَعُ نَقْعُ مَاءٍ وَلَا رَهْوُ بِئْرٍ
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ کَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ کَسْبِهِ فَکُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ هَنِيئًا
إنَّ أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ يَعْنِي النَّجَاشِيَّ.
الْحَوْضِ».
أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا.
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ
الْغُلَامِ شَاتَانِ مُکَافَأَتَانِ وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
لَا يَبِيعُ أَحَدُکُمْ عَلَی بَيْعِ أَخِيهِ
قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ: "تَسْأَلُونِي
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
أَوْجَبَ ذُو الثَّلاَثَةِ
إِنْ يَكُ مِنْ الشُّؤْمِ شَيْءٌ حَقٌّ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ الْجُمُعَةِ وَالْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَغَسْلِ الْمَيِّتِ
لَهُ ذَلِكَ.
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ.
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ أَوْ بَرِّدُوهَا بِالْمَاءِ
كرم الرجل دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه
صَلاَةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاَةِ الْقَائِمِ.
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَلَا رَصَدَ بِطَرِيقٍ
يَا خَالِدُ إِنَّهَا سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَاخْتِلاَفٌ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لا عيش إلا عيش الآخره فأصلح الأنصار والمهاجره
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ
سئل أرأيت إن جامع أحدنا فأكسل ولم يمن
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ أَوْ رِيحٍ
لَا نَذْرَ فِي غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
((عفوت
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
"لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يأكل طعامك إلا تقي"
لَا أَعْرِفن مَا
الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا وُلِّيتُهُ
الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم
الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ وَمَنْ أُتْبِعَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ
إن الله عز وجل يكره لكم ثلاثا قيل
هَذِهِ الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ دَوَاءٌ
الْمُسْتَبَّانِ مَا
في يوم نحر لا يضحين أحد حتى يصلي
أَشْيَاءَ يُؤْجَرُ فِيهَا الرَّجُلُ حَتَّى
أَلَا أَدُلُّكَ
التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
«مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ»
فِي الْحُمَّى أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ،
فِي ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ.
أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فَقِيلَ وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ
يَوْمَ أُحُدٍ شَغَلُونَا
لاَ تَصُومُ الْمَرْأَةُ إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا.
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا
شِدَّةُ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى»
هِيَ الْجُمُعَةُ.
مِنْ غُسْلِهَا الْغُسْلُ وَمِنْ حَمْلِهَا الْوُضُوءُ
مَنْ مَشَی فِیْ ظُلْمَۃِ اللَّیْلِ اِلَی الْمَسَاجِدِ، آتَاہُ اللہُ نُورًا یَوْمَ الْقِیَامَۃِ
مَنْ لَمْ يُجْمِعْ الصِّيَامَ مَعَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ أَهْلَهُ ثُمَّ أَرَادَ الْعَوْدَ تَوَضَّأَ
مَا عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ
يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَذَكَرَهُ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَوْ بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ
من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وجاء يوم القيامة من الآمنين
لِلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ
«لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكِحُ، وَلَا يَخْطُبُ»
صُمْ مِنْ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
«مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»،
«الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ»
«الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتُطْلِقَ الْوِكَاءُ»
لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ
للمملوك طعامه وكسوته لا يكلف من العمل إلا ما يطيق
مَنْ أَحَبَّ
النَّذْرُ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلَا يُؤَخِّرُهُ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ
«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ» [إسناده ضعيف جدا]
«مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا»
لَهُمْ.
«النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ»
بُعِثْتُ
لَيْسَ الْكَاذِبُ بِأَنْ
«(لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) مُخَفَّفَةً»
مَنْ نَجَا مِنْ ثَلاَثٍ فَقَدْ نَجَا قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ
لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم
كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُغْضُهُمْ آيَةُ النِّفَاقِ
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَزَاوَرُونَ فِيهَا
يَوْمًا لِعَلِيٍّ «مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ؟
أَمَّا بَعْدَ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ
«الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
يَعْنِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ
فِي شَأْنِ الرَّکْعَتَيْنِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا
"إِنَّمَا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الأَنْصَارِ.
«مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَبِهَا وَنِعْمَتْ»
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا.
«أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ»
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً فَهِيَ فِدَاؤُهُ مِنْ النَّارِ
«عفوت لأمتي
أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ فَقَالَ مُعَاذٌ وَذُو الِاثْنَيْنِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ
"من نسي صلاة أو نام عنها فليصليها إذا ذكرها"
"لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ"
«إِنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ»
مَنْ کَانَ مُلْتَمِسَهَا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
«مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
من دخل الْقَبْر بِلَا إِلَه إِلَّا الله خلصه الله من النَّار
«لَا أُعَافِي أَحَدًا قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ»
فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمِ مَطَرٍ صَلُّوا فِي رِحَالِکُمْ
"إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ".
لَا نُورَثُ مَا تَرَکْنَا صَدَقَةٌ
«إِذَا طَلَعَ النَّجْمُ رُفِعَتِ الْعَاهَةُ
«هَوَّنَ عَلَيَّ مَرَضِي أَنِّي رَأَيْتُ عَائِشَةَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ»
ذَاتَ يَوْمٍ: أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ سُدُسُ الْجَنَّةِ.
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ»
«يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ»
«الْمُؤْمِنُ يُؤْلَفُ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ»
الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
«سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»
«لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ»
لِذِي الْبِجَادَيْنِ: «اسْتَغْفِرُوا لَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ»
«رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شِقُّ جَفْنَةٍ»
«اللَّهُمَّ الْعَنْ رَجُلًا سَمَّاهُ وَاجْعَلْ قَلْبَهُ قَلْبَ سُوءٍ وَامْلَأْ جَوْفَهُ رَضْفَ جَهَنَّمَ»
«مَنْ طَلَّقَ، أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ أَجَازَ»
«إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا، وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا نِدَاءَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ»
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: «لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ»
«إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً» فَذَكَرَ الْوِتْرَ
«الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّا عَلَى الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ، وَالْمَرِيضِ، وَالْمُسَافِرِ»
«مَنْ تَوَضَّأَ وَأَتَى الْجُمُعَةَ، فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ»
«إِذَا أَخَذَ الرِّجَالُ بِقَوَائِمِ السَّرِيرِ فَلَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِيهِ نَصِيبٌ»
«فِي الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْقَلِيبِ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنِ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
«مَا أَتَيْتُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ قَطُّ إِلَّا وَجَدْتُ عِنْدَهُ جِبْرِيلَ»
«لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ»
«لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ»
«إِنَّ الشَّرُودَ يُرَدُّ» يَعْنِي: الْبَعِيرَ الشَّرُودَ.
«أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ»
«لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ، وَلَا الْإِحْنَةِ، وَلَا الْجِنَّةِ»
«كُلُّ حَرْفٍ فِي الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ طَاعَةٌ»
{وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور:
لِرَجُلٍ: «إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَفَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ»
«إِنَّ مَسْحَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ يَحُطَّانِ الْخَطَايَا حَطًّا»
«لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يَنْكِحْ، وَلَا عَتَاقَ لِمَنْ لَمْ يَمْلِكْ»
«مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ قَالَهَا ثَلَاثًا»
لِأَصْحَابِهِ: «أَيُّكُمْ أَصْبَحَ صَائِمًا؟
«لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ، وَكِسْوَتُهُ، وَلَا تُكَلِّفُوهُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ»
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى وَيشْهد فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
«يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِمِائَةِ عَامٍ
فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
لَا تُبْنَى كَنِيسَةٌ فِي الْإِسْلَامِ وَلَا يُجَدَّدُ مَا خَرِبَ مِنْهَا
حَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَخَيْلِهَا
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا والسُّكْرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ
"الدِّينُ النَّصِيحَةُ" ثَلاثًا
له -أو
لِعَلِيٍّ: "أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى".
الحرير والذهب حلال لإناث أمتي حرام على ذكورها
((كل مسترعى مسؤول عمن استرعي، حتى إن الرجل ليسأل
لجرهد وهو كاشف
لا عدوى ولا طيرة
إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته
لا يعدي شيء شيئا فقال أعرابي
لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن مصدقا إياك وكرائم أموالهم
في ماء زمزم إنه طعام طعم وشفاء سقم السقم المرض
الجذع من الضأن تجزئ في الأضاحي
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»
يوم أحد: ((اللهم إن تشأ لا تعبد في الأرض)).
قفلة كغزوة هكذا
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
فِي الْجِنَازَةِ: لاَ عَدَدَ وَلاَ قَضَاءَ.
لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيب
في الذي يدرك صيده بعد ثلاث ليأكله إلا أن ينتن
عنده رجل نام فلم يستيقظ فقال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه
مَنْ تَرَكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَدْ تَرَكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال إن الحياء من الإيمان
إذا حلف ثم
خيركم من علم القرآن وتعلمه
في الدجال عينه خضراء كالزجاجة فتعوذوا بالله عز وجل من عذاب القبر
في المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن
في العبد يكون بين شريكين فيعتق أحدهما
(نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
بيده يخرج قوم من قبل المشرق محلقة رؤوسهم
في جلد الميتة دباغه طهوره
لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها فقال الشعبي
اللهم إنما
مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ»
«فِي الَّذِي لَا يَسْجُدُ عَلَى أَنْفِهِ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ لَهُ»
«خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ»
اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل
(أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَوَاللَّهِ لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي وَرُبَّمَا
من توضأ فيستنثر، ومن استجمر فليوتر)). [أخرجه البخاري في ((الصحيح))
أحسن ما غيرتم به الشعر الحناء والكتم.
يا صحار بن عباس أطب شرابك واسق جارك
لَا يغرم صَاحب السّرقَة إِذا أقيم عَلَيْهِ الْحَد
له أمسك ستا بين يدي الساعة الحديث
له أو لرجل صمت من شهر شعبان شيئا
لرجل هل صمت من سرر هذا الشهر يعني شعبان
إن أخاكم قد مات فقوموا فصلوا عليه يعني النجاشي
الحياء لا يأتي إلا بخير
«مِنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ»
من حدث حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين
إِنْ يَكُ مِنْ الشُّؤْمِ شَيْءٌ حَقٌّ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ. (م
انصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَائَ کَعُمْرَةٍ
((إن أحسن ما غيرتم به الشعر الحناء والكتم)).
إِذَا صَلَّی الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا وَرُوِيَ عَنْهَا
«عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً» رَوَاهُ ابْنُ عُقْدَةَ،
((من باع نخلاً مؤبراً: فالثمرة للبائع إلا أن يشترط المشتري)).
لأصحابه: ((يشترك منكم سبعة في الجزور)).
((ليس منا من غش في البيع والشراء)).
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ لَمْ تَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَی سَوْمِ أَخِيهِ وَمَعْنَی الْبَيْعِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
((إن من أحسن ما غيرتم به الشعر الحناء والكتم)).
((لا تنكح البكر حتى تستأمر، ورضاها سكوتها، ولا تنكح الثيب حتى تشاور)).
لِمُعَاوِيَةَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ
يَا أَبَا مُوسَی لَقَدْ أُعْطِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ محَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
هَذَا فِرْعَوْنُ أُمَّتِي
«لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي أَمَتِي لِيَقُلْ فَتَايَ وَفَتَاتِي»
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مُدٌّ مِنَ الْوَضُوءِ
ائْتُوا الصَّلَاةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ، وَاقْضُوا مَا سُبِقْتُمْ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
آيَةُ الْعِزِّ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} [الإسراء: الْآيَةَ كُلَّهَا
«الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ، مَا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ»
عُرِضَتْ عَلَيَّ اُمَّتِيْ بِاَعْمَالِھَا حَسَنَ?ٍ وَّسَيِّئَ?ٍ فَرَاَيْتُ فِيْ مَحَاسِنِ اَعْمَالِھِمْ الْاَذَي يُمَاطُ
مَنْ مَشَي فِيْ ظُلْمَ?ِ اللَّيْلِ اِلَي الْمَسَاجِدِ، آتَاہُ اللہُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَ?ِ
لَا تُفْزِعُوا قُلُوبَكُمْ بَعْدَ النَّهْيِ فَقِيلَ لَهُ: وَمَا يُفْزِعُ قُلُوبَنَا
«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ»
مَا نَحِلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
«كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ
أقيموا الحدود في الحضر والسفر (8/62)فارغة
لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك (8/348)صفحة فارغة
لاَ يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ وَلاَ هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَبْدُوَ الْفَجْرُ أَوْ
أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ؟
إِنْ يَكُنْ مِنَ الشُّؤْمِ شَيْءٌ حَقٌّ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ.
فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً. _حاشية(7/43)
لا وصية لوارث (6/45)فارغة
"تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة رسوله"1.
«عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ»
مَنْ بَاعَ نَخْلاً وَبَاعَ عَبْدًا جَمَعَهُمَا.
لِمُعَاوِيَةَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ»
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ. _حاشية
«فَضْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ»
لاَ يَنْكِحُ المُحْرِمُ، وَلاَ يُنْكِحُ، وَلاَ يَخْطُبُ. _حاشية(5/471)
مَا مِنْ سُورَةٍ فِي الْمُفَصَّلِ صَغِيرَةٍ وَلاَ كَبِيرَةٍ إِلاَّ قَدْ
جَالِسِ الْكُبَرَاءَ, وَخَالِطِ الْحُكَمَاءَ, وَسَائِلِ الْعُلَمَاءَ وَقَالَ مِسْعَرٌ:
«مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلاَمِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا
لاِمْرَأَةٍ: «لاَ تَصُومِى إِلاَّ بِإِذْنِهِ» {ب د ع ف م تحفة إتحاف
صّلَاةُ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ لَا يَشْهَدُهُمَا مُنَافِقٌ
"مَنْ نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا".
"مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
"إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَ اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، أَجْلَ يُحْزِنُهُ
"إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ
"لَيْسَ لِوَلِيٍّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا"
لاَ تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلاَ صُورَةٌ.كتب رسالة
لَهُ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا
لا یَتْرُکُ أَحَدٌ الْجُمُعَۃَ ثَلاثًا تَھَا
الْحَيَائُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ
أصواتا
«إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي،
لاَ تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ
«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ»
إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
«هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ»
إِذَا شَبَّهَ عَلَى أَحَدِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ،
كُلُّ ابْنِ آدَمَ
قَامَ أَخِي عِيسَى فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ خَطِيبًا
لِجِبْرِيلَ «مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِي أَمَرَنِي بِهَا رَبِّي؟»
عِنْدَهُ الْقُنْفُذُ
الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ،
«مَجُوسُ الْعَرَبِ وَإِنْ صَلُّوا وَصَامُوا» يَعْنِي الْقَدَرِيَّةَ
(مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ
لَيْسَ فِي سَائِمَةِ الْغَنَمِ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ.
«الْمَدِينَةُ يَخْرُجُ مِنْهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا كَانَتْ»
لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ،
الصُّلْح جَائِز بَين الْمُسلمين إِلَّا صلحا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا ثمَّ
يا أيها الناس اعقلوا
في حجة الوداع: "نَضَّرَ اللهُ امرءاً
بِئْسَ مَا لِأَحَدِكُمْ، أَوْ بِئْسَ لِأَحَدِكُمْ، أَنْ
إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا،
"صلاةٌ في مسجد قُباء كعمرة". رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي،
إن الله ليغفر للعبد ما لم يقع الحجاب قيل وما الحجاب
الدَّجَّالَ عِنْدَهُ
لأعرابي جَاءَهُ
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ» حَمَّادٌ،
[ص:306]: «لَيْسَ الْكَذَّابُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
[ص:301]: «خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ دَابَّةٍ
«الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ»
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا
«لَا قَطْعَ عَلَى مُخْتَلِسٍ»
الْمُسْلِمُونَ: فَمَا طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَانِ الدَّجَّالِ؟
فِتْنَةً ثُمَّ
مَا مِنْ عَبْدٍ بَسَطَ كَفَّيْهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، ثُمَّ
«يَا خَالِدُ، إِنَّهَا سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ ثُمَّ اخْتِلَافٌ،
لا تَدْخُلْ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا تَمَاثِيلُ، فَهَلْ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَوْ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ
الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ،
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي لَعْنَ قُرَيْشٍ وَشَتْمَهُمْ يَسُبُّونَ مُذَمَّمًا
إِنَّ أَكْذَبُ أَوْ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّبَّاغِينَ وَالصَّوَّاغِينَ
يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
بِعَمَلٍ يُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ إِذَا عَمَلُهُ.
ادع لي زيدا وقل له يجيء بالكتف والدواة أو اللوح والدواة
«لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ إِلَّا مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ»
«سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمْسُونَ الصَّلَاةَ
«مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ
فِي يَوْمِ أَضْحَى: «مَنْ كَانَ ذَبَحَ أَحْسَبُهُ
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
فِي الْقَبْضَتَيْنِ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ
«الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ رَوَاهُ الْبَزَّارُ،
اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم قوله استحيوا أي اتركوهم أحياء
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي
له: ((اقرأ القرآن في كل شهر))،
الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة وروينا هذا المذهب
الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا يَتِمُّ الْوُضُوءُ إِلَّا بِهِمَا
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً امْرِئٍ حَتَّى يَضَعَ الْوُضُوءَ مَوَاضِعَهُ ثُمَّ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
رجلا فيمن سلف أو
«لَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ»
((فاغسلوه سبع مرات))]. و[قال]: ((هذا هو الصحيح)).
يُمْهِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ نَزَلَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا
يَعْنِي اللَّهَ عز وجل لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي
"إن يكن من الشؤم شيء، ففي: المرأة، والفرس، والدار" رواه مسلم،
وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ،
((انطلق إلى أهل الله يعني أهل مكة فانههم
((انطلق إلى أهل الله عز وجل يعني أهل مكة فانههم
((يخرج الله تعالى من النار من أهل الإيمان بشفاعة محمد
«يَخْرُجُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا» يَعْنِي الدَّجَّالَ
لا تطؤوا السبايا حتى يحضن ولا الحوامل حتى يضعن ولا تولهوا والدا،
"شَاهِدٌ يَومُ الجمعَة ومشهودٌ يومُ عَرَفَةَ [ص:125] (في لسان العرب
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي لَعْنَ قُرَيْشٍ وَشَتْمَهُمْ، يَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا،
الْوَلاَءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ.
يَعْنِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الصَّوْمُ هُوَ لِي
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ
«لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا».
و،
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي
«الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ»
شَاھِدٍ: یَوْمُ الْجُمُعَۃِ وَمَشْھُودٍ: یَوْمُ عَرَفَۃَ۔
«إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا".
"مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا"، وَعَقَدَ تِسْعِينَ.
لَيْسَ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.
عَلَى الْمِنْبَرِ:،
"لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ بِاللَّيْلِ".
«إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ»
النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ
إِمَّا
«أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ثَلاثًا»
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَلْيَنُ قُلُوبًا، وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ
الْکَبَائِرُ الْإِشْرَاکُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ
أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَی
إِنَّمَا الْمَائُ مِنْ الْمَائِ
لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَکْتَنُوا بِکُنْيَتِي
مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
الْمَرْئُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
يَعْنِي اللَّهَ تَبَارَکَ وَتَعَالَی لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي و
لَا شَيْئَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَا يَغُرَّنَّکُمْ نِدَائُ بِلَالٍ وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّی يَبْدُوَ الْفَجْرُ أَوْ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ
إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّی مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَائِ
إِنْ يَکُنْ مِنْ الشُّؤْمِ شَيْئٌ حَقٌّ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ
لَا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوکُمْ وَاتْرُکُوا التُّرْکَ مَا تَرَکُوکُمْ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْکُمْ عَمَلُهُ
رُفِعَ الْقَلَمُ
إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه ولا
وَإِذَا
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي الْمِجَنِّ أَوْ ثَمَنِهِ وَزَعَمَ أَنَّ عُرْوَةَ
لِامْرَأَةٍ لَا تَصُومِي إِلَّا بِإِذْنِهِ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْکُفْرِ وَالدَّيْنِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
هِيَ الْعِشَاءُ وِالْفَجْرُ.
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ قِيلَ وَالْمُقَصِّرِينَ
الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ
لِمَ
الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ.
الْمُسْلِمُ إِذَا أَنَفْقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ
هم حي مني
نَهَيْتُكُمْ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.
لاَ يُعْزَلُ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
لاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
«فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
«لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ»
«مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسَاجِدَنَا، يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ»
لاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ.
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ.
«تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا، وَقَدِّمُوهَا وَلَا تَقَدَّمُوهَا» [ص:153]
لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ «بِمَ تَقْضِي؟»
«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ»، فَأَشْهَرُ إِسْنَادٍ فِيهِ: حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ،
لِعَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنٍ، وَحُسَيْنٍ:
«بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ يَظْهَرُ الرِّبَا وَالْخَمْرُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» [ص:278]
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ
«لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ الْبَذِيءِ»،
«الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ»
«اطْلُبُوا اسْتِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الْجُيُوشِ، وَإِقَامَةِ الصَّلَاةِ، ونُزُولِ الْغَيْثِ»
فِي الْجُنُبِ: «فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ». بِغَيْرِ تَوْقِيتٍ فِي شَيْءٍ مِنْهُ.
ذَلِكَ لِعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ [ص:108].
«زُرْ غِبًّا، تَزْدَدْ حُبًّا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«الْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ»
«أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ»
«إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
«إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ» [ص:450]
«الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الْأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ»،
«سَتَكُونُ مَعَادِنُ يَكُونُ فِيهَا مِنْ أَشْرَارِ خَلْقِ اللَّهِ»
«وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ»
«اغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ»
«أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» [ص:316]، وَقِيلَ
السَّبِيلُ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
«لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ، وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ، إِلَّا بِإِذْنِهِ»
«لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ، وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً»،
لِابْنِ مَسْعُودٍ حِينَ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ: «فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ»
«لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ»
«أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ، أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ»
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ،
لَا تُجزئ: صَلَاة لايقيم فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
ائْتُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ وَاقْضُوا مَا سَبَقَكُمْ.
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ.
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْحَجِّ، فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ
«لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ»
((لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ فِيهَا الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ))
ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قيل وكيف تعرفهم
لِعَمَّارٍ: تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
«إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا» ثُمَّ
اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ ضَعِيفٍ
«إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ طَالِبَ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ مَاتَ شَهِيدًا»
«مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ»
وضوءه ثلاثا ثلاثا
لا وضوء إلا من صوت أو ريح
«لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ التَّمَلُّقُ إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ» [ص:529]
«مَنْ صَمَتَ نَجَا» [ص:548]
«اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»
فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلا يَأْتِيَنَّ المساجد))
تَمِيمٌ الدَّارِيُّ. فَذَكَرَ قِصَّةَ الدَّجَّالِ
«خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ، أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ» [ص:189]
«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ»،
«وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً»
لِعَلِيٍّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تكون مني بمنزلة هارون بن موسى))
«الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالُ»
«صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ [ص:534] تَنْصَرِفَ، فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ»
«وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
سيكُون أُمراءُ تَشْغَلُهم أَشْياءُ، يُؤَخّرُونَ الصَّلَاةَ
«لَا يَحِلُّ ثَمَنُ شَيْءٍ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ»
«يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ»
نَضَّر الله امْرأً
((ثلاث هن سحت: حلوان الكاهن، ومهر البغي، وثمن الكلب العقور))
«أَيُغْلَبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ لَيْلَةً بِثُلُثِ الْقُرْآنِ»؟
لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الصَّمَدِ
لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَلِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ
«مَنْ صَمَتَ نَجَا»
(الْعَبَّاسُ أَسْعَدُ النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ).
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
لَيْسَ فِي الْعَرَايَا صَدَقَةٌ.
«لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ»
«لكلِّ امرئٍ شيطانٌ»
ذَاتَ يَوْمٍ: «خُذُوا زِينَةَ الصَّلَاةِ» قِيلَ: وَمَا زِينَةُ الصَّلَاةِ؟
لولا حواء لم تخن أنثى زوجها
من صلى العشاء الآخرة في جماعة في رمضان فقد أدرك ليلة القدر
إِنَّ إِبْلِيسَ لمَّا أُنزِلَ إِلى الأرْضِ.
«مَن سُئلَ
«الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مَرْوَانُ
ما من نفس إلا وقد
ليس في سائمة الغنم شيء حتى تبلغ الأربعين
«إنَّ مِن حُسنِ إِسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ»
من يسأل الناس
أهل البيت نهينا
«اللهمَّ اغفرْ للأَنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأَبناءِ أَبناءِ الأَنصارِ»
«أَلا أدلُّكم على خيارِكُم؟»
«ألا إنَّ الأَكثرينَ هم الأرذَلونَ، إنَّ الأكثرينَ هم الأرذَلونَ»
«حينَ خلقَ اللهُ عزَّ وجلَّ الجنةَ
أيما راع لم يرحم رعيته حرم الله عليه الجنة
«لا تدخُلَنَّ على امرأةٍ إلا وعندَها ذُو مَحرمٍ»
"مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
«إِنَّ الله يَغَارُ وَغَيْرَةُ الله أَلاَّ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله».
فِي عَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» وَقَالَ خَالِدٌ: تَقْتُلُهُ
«لَلْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالَّنارُ مِثْلُ ذَلِكَ»
لَيْلَةَ الْجِنِّ: "أَمَعَكَ مَاءٌ؟
"لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب" فهو على العموم.
"أتموا الركوع والسجود؛ فإني أراكم من بعد ظهري"
في قوله عز وجل {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}
"من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر فلا صيام له" كذا
ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ»
«أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ»
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أغمي عليكم فعدوا ثلاثين فقالوا
في التلبين شفاء من كل داء
الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوي
"إنَّ الله إذا استُودع شيئاً حفظه".
استعيذوا بالله من طمع يهدي الى طبع
أيما رجل أفلس فوجد رجل عنده سلعته فهو أحق بها
فناء أمتي بالطعن والطاعون
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ، وَالرِّجْلاَنِ تَزْنِيَانِ، وَالْفَرْجُ يَزْنِي.
"دعاءُ الوالدِ يُفْضي إلى الحِجابِ".
في ماء زمزم إنه طعام طُعْمٍ وشفاء سُقْمٍ
ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة وفي الحديث الثابت
الإسلام والصلاة والجهاد ثم
الحرير والذهب حرام على ذكور أمتي حلال لإناثهم
يا عمرو نعم المال الصالح للرجل الصالح
المسلم إذا أنفق نفقته على أهله وهو يحتسبها كتبت له صدقة
من لطم مملوكه أو ضربه حدا لم يأته فكفارته أن يعتقه
بئْسَمَا لأحدكم أَن
«خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا»
«لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ذِي الظِّنَّةِ وَالْإِحْنَةِ وَالْجِنَّةِ» [ص:288]
«الْحَاجُّ مَغْفُورٌ لَهُ، وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ إِلَى انْسِلَاخِ الْمُحْرِمِ»
اشْتَرُوا عَلَى اللَّهِ،
«إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ
«اشْرَبُوا فِي كُلِّ ظَرْفٍ، فَإِنَّ الظَّرْفَ لَا يُحِلُّ شَيْئًا، وَلَا يُحَرِّمُهُ»
«إِذَا لَبِسْتُمْ أَوْ تَوَضَّأْتُمْ؛ فابدؤوا بِمَيَامِنِكُمْ» [إسناده حسن]
[ص:51]: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ» [إسناده صحيح]
[ص:317]: «أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ وَفَقِيرٌ وَشَهِيدٌ» [إسناده ضعيف جداً]
[ص:747] الحكمة ضالة المؤمن أين وجدها أخذها
تسحروا وخالفوا أهل الكتاب
النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه مرتين أو ثلاثة ثم
في المستحاضة تنظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن ثم تغتسل وتصلي
«أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ الرُّكْنُ، وَالْقُرْآنُ، وَرُؤْيَا النَّبِيِّ فِي الْمَنَامِ»
«لَا يُقْطَعُ الْأَخْضَرَانِ بِعُرَنَةَ وَمَرٍّ» يَعْنِي الْأَرَاكَ وَالسِّدْرَ
[ص:431]: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً» [إسناده ضعيف]
[ص:136]] «الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ» [إسناده ضعيف]
[ص:181]: «تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ السُّحُورِ بَرَكَةً] [إسناده ضعيف، وهو صحيح بطرقه]
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين أو
أوتروا قبل أن تصبحوا رواه مسلم في الصحيح
لا يصلي أحدكم وهو يجد شيئا من الخبث أسنده جماعة
[ص:280]: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» [إسناده صحيح]
من اشترى شيئا لم يره فهو بالخيار إذا رآه
زعيم والزعيم الحميل لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلْهَانُ فَاحْذَرُوهُ أَوْ
في أول ضربة سبعين حسنة رواه مسلم في الصحيح
الجار أحق بشفعة أخيه ينتظر وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا
لا حمى إلى في ثلاث ثلة البئر وطول الفرس وحلقة القوم
الحرب خدعة أخرجه البخاري في الصحيح
من كان موسرا لأن ينكح فلم ينكح فليس منا هذا مرسل
فِي التَّيَمُّمِ: «ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَلِلْكَفَّيْنِ»
لَهُ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو التَّيَّاحِ،
«لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» [ص:109] هَكَذَا رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ،
«لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ بِشْرٌ مِنْ أَفَاضِلِ الْخَلْقِ
«لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ» [ص:111]
«لَنْ يُنْجِي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ» قِيلَ: وَلَا أَنْتَ؟،
«اللَّهُمَّ أَسْأَلُكُ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ
«إِنَّ فِي أُمَّتِي لَخَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ» وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو [ص:365] الزُّبَيْرِ،
«لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ»
«مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
ألا أنبئكم بخياركم
«فِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ» وَلَمْ يَشُكَّ فِي الْبُرِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
من أظلم ممن يخلق كخلقي فليخلق بعوضة.
تخرج رايات سود من قبل المشرق.
لا فرع، ولاَ عتيرة. فقال:
تستأمر اليتيمة في نفسها وسكوتها إقرارها. وهذا الحديث لا نعلم أسنده،
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ»
«أَضَلَّ اللَّهُ
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ يَعْنِي نَمَّامًا» [ص:357] وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مَنْصُورٌ، وَالْأَعْمَشُ،
إن كان في شيء مما تداوون به شفاء ففي الحجامة.
في يوم الأضحى: من كان ذبح، أحسبه
من أكل ناسيا فإن الله أطعمه وسقاه. وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ
لا عدوى ولا طيرة. وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ
لنسائه: هذه الحجة، ثُمَّ طهور الحصر.
«مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ»
ما فوق الكعبين، أو أسفل الكعبين من الإزار، أَحسَبُهُ
اسْتَنْكِهُوهُ إلاَّ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ.
مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ.
غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
«طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ [ص:173] عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» فَقَدْ رُوِيَ
«أَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ»
للغلام عقيقتان للجارية عَقِيقَةٌ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
«أَقَلُّ سُكَّانِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ»
«أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ»
لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ.
فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَنِصْفُ الْعُشْرِ.
«لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وقذف.
قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ: «تَسْأَلُونَنِي
الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض.
لِأُمِّ حَبِيبَةَ، وَذَكَرَ بَنِي الْعَبَّاسِ وَدَوْلَتَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ ثُمَّ
من لبس الحرير يعني في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة رواه البخاري
إن أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ.
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ، قِيلَ:
«مَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمْرِ»
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
فِي التَّيَمُّمِ [ص:290]: «ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ»
لَا سَمَرَ إِلَّا لِرَجُلَيْنِ أَوْ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ لِمُصَلٍّ وَلِمُسَافِرٍ
صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَيَاضَ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهَا أَطْيَبُ وَأَنْظَفُ، أَوْ أَنْظَفُ وَأَطْيَبُ.
مَنْ حَلَفَ بِاللهِ، فَقَالَ: إِنَّ شَاءَ اللهُ, فَقَدِ اسْتَثْنَى.
مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
مَنْ كَذَبَ فِي الرُّؤْيَا مُتَعَمِّدًا كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيرَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَنْ يَزَالَ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّهَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ وَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشْرِكَانِهِ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
الْأَنْبِيَاءُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
فِي أُمِّ الْقُرْآنِ هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ
لَيُذَادَنَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي وَمَنْ تَكَنَّى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّى بِاسْمِي
إِنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى أَنْ تَتَصَدَّقَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي لِيَقُلْ فَتَايَ فَتَاتِي
يَكْفِي أَحَدَكُمْ مُدٌّ فِي الْوُضُوءِ
أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُؤَذِّنُونَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
فِي مَاءِ الْبَحْرِ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
لِحَسَنٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ
الْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ فِي أَهْلِ الْمَشْرِقِ
لِلُلَّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَ أَصَبْت دَوَاءَ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللہِ تَعَالَی
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرٍ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
فِي الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ كَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا
مُعَاوِيَةَ وَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ
كَالْمُهْلِ
آيَةُ الْعِزِّ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا الْآيَةَ كُلَّهَا
الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ لَا يَرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا
ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عَبْدِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ
لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَالْقَ أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ
مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا أُكِلَ عَلَيْهِ أَوْ إِلَيْهِ
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَأَسْكِنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا
«أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
«إِتْيَانُ النِّسَاءِ فِي مَحَاشِّهِنَّ حَرَامٌ»
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» قِيلَ:
إِنَّ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ الْحَجْمَ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِ مِائَةِ عَامٍ
«مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: وَأَنَا قَدْ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عَائِشَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
