النَّبِيِّ
اَبِیْ ذَرٍّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,569
Books
215
Teachers
458
Students
515
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·اَبِیْ ذَرٍّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
قُلْتُ
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الْعَمَلِ أفضل؟
انْتَهَيْتُ إِلَی النَّبِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْکَعْبَةِ فَلَمَّا رَآنِي
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ وَحْدَهُ،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّکَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي
النَّبِيِّ يَرْوِيهِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ
النبي صلى الله عليه و سلم
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ بِالظُّهْرِ
إِنَّمَا کَانَتْ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً
بَيْنَمَا
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
الْحَدِيثَ.
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ أَحْسَبُهُ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ
الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى
کَانَتْ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً
إِسْحَاقُ
سألت النبي صلى الله عليه و سلم
كُنْتُ رُبْعَ الْإِسْلَامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةُ نَفَرٍ،
مَرَّ فَتًى عَلَى عُمَرَ،
بَشَّرَنِي جِبْرِيلُ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَلَمَّا أَبْصَرَ يَعْنِي أُحُدًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَأَذَّنَ بِلالٌ
سألت النبي أي الأعمال أفضل
لي رَسُول الله أَلا أدلك على كنز من كنوز الْجنَّة قلت بلَى
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ الظُّهْرَ،
إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ
قِيلَ
انتهيت إليه وهو
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ رَفَعَ الْحَدِيثَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلْتُ لَبَّيْکَ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
قيل للنبي وربما
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَانَ يَسْقِي عَلَى حَوْضٍ لَهُ فَجَاءَ قَوْمٌ
النَّبِيِّ [ص:111]،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
کَانَتْ لَنَا رُخْصَةً يَعْنِي الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ حِمَارًا، وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ، ثُمَّ
خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنْ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي وَحْدَهُ وَلَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ
كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ النَّبِيِّ
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَكَّافُ بْنُ بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
عبد الرحمنقال قلت
وَحَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي
لِي رَسُولُ اللهِ يَا أَبَا ذَرٍّ بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ
كنت مع النبي حين وجبت الشمس
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ
أَتَانِي نَبِيُّ اللَّهِ
جاء رجل إلى رسول الله فسأله فقال
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
حَفْصٌ،
طلبت رسول الله ليلة، فوجدته قائما يصلي، فأطال الصلاة، ثم
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ فَلَمَّا غَرَبَتْ الشَّمْسُ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
اجْتَمَعَتْ غَنِيمَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ رُبُعَ الْإِسْلَامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةٌ
رَسُولُ اللَّه "إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ
انْتَهَيْتُ إِلَی النَّبِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْکَعْبَةِ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله فقال
أمرني رسول الله أن أسمع وأطيع ولو لعبد حبشي مجدع الأطراف
النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِي
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ،
كَانَ رَسُول الله إِذا نَام
كُنْتُ
كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ، فَرَأَى الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ،
ذُو الدِّرْهَمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ.
رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ
لِي رَسُولُ اللهِ يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْت
لَوْ أَمَرَنِي عُثْمَان أَنْ أَمْشِيَ عَلَى رَأْسِي لَمَشَيْت.
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الكلام أفضل
كنت أمشيخلف رسول الله صلى الله عليه و سلم
أتاني نبي الله صلى الله عليه و سلم
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد
قيل للنبي صلى الله عليه و سلم ذهب أهل الأموال بالأجر
أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بالظهر
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في المسجد فجلست
جاء رجل إلى النبي فسأله فقال
نَبِيِّ اللَّهِ أَنَّهُ
فَقُلْتُ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ الظُّهْرَ فَقَالَ أَبْرِدْ أَبْرِدْ أَوْ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ضَرَبَ فَخْذَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
«رَآهُ بِقَلْبِهِ، وَلَمْ يَرَهُ بِعَيْنِهِ
کَانَتْ الْمُتْعَةُ رُخْصَةً لَنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ
انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْکَعْبَةِ
إِنْ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَذَابِحُ فِي الْمَسَاجِدِ.
تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا عِنْدَنَا مِنْهُ علم.
لِي رَسُولُ اللَّهِ «مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَا هُنَا؟»
[ص:853] قُلْتُ:
قُلْنَا
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَهُوَ
رَبِّهِ
النَّبِيِّ فِيمَا يَرْوِيهِ
رأى رسول الله شاتين ينتطحان
كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ إِذَا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ
رَسُولِ اللهُ يَرْوِيهِ
«وَاللَّهِ مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً وَلِلْمُحْصِرِ»
لِي النَّبِيُّ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ: نَعَمْ،
قُلْتُ:یَا َرسُوْلَ اللہِ اَیُّ الْعَمَلِ اَفْضَلُ؟قَالَ: اِیمَانُ‘ بِاللھِ وَجَہَادٍ فِیْ سَبِیْلِھ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
سالت النبي ما نقول في سجودنا؟
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَی يُمَاطُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،قَالَ: قُلْتُ:
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ فَلَمَّا غَابَتْ الشَّمْسُ
وَحَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ،عَنْ رَجُلٍ،
كنت أول من حيّا رَسُول الله بِتَحِيَّة الْإِسْلَام فَقَالَ وَعَلَيْك وَرَحْمَة الله
كنا مع رسول الله في المسجد عند غروب الشمس
کُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عَلَی حِمَارٍ وَالشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا
إنما كانت المتعة في الحج لنا خاصة
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ بَرْذَعَةٌ أَوْ قَطِيفَةٌ
إنما كانت المتعة لنا يعني أصحاب محمد
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أخذ مضجعه من الليل
كنت أخدم النبي صلى الله عليه و سلم ثم آتى المسجد إذا
كان النبي صلى الله عليه و سلم جالسا في ظل الكعبة
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
خَرَجْت فِي طَلَبِ رَسُولِ اللهِ فَوَجَدْته يُصَلِّي فَانْتَظَرْته حَتَّى صَلَّى
خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنْ اللَّيَالِي فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ يَمْشِي وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَجَاءَ رَجُلٌ فَأَقَرَّ
قيلَ لَهُ أَلاَ تَتَّخِذُ أَرْضًا كَمَا اتَّخَذَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ
(أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهو فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ فَقُلْتُ:
لِي رَسُولُ اللَّهِ ائْتِ قَوْمَکَ فَقُلْ
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ»
جَاءَ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ
لِي النَّبِيُّ انْظُرْ يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
رَسُولَ اللهِ أَوْ حَبِيبِي
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
أوصاني خليلي أن أسمع وأطيع ولو لعبد مجدع الأطراف
خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ إِنْسَانٌ فَظَنَنْتُ
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ حِمَارًا وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ،
صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ شَهْرَ رَمَضَانَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي مَسِيرٍ فَأَرَادَ بِلاَلٌ أَنْ يُؤَذِّنَ
كَانَتِ الْمُتْعَةُ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ خَاصَّةً.
«كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
«مَا كُنَّا نَعْرِفُ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا بِتَكْذِيبِهِمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَالتَّخَلُّفَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ خَاصَّةً.
خرج إلينا رسول الله فذكرنا وذكرنا ثم
اِسْتَمْتِعُوا بِثِيَابِكُمْ فَإِنَّ رِكَابِكُمْ لاَ تُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالْأَجْرِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَهُ
کَيْفَ أَنْتُمْ أَوْ
كُنْتُ أَمْشِي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ قُلْتُ أَيُّ الأَنْبِيَاءِ أَوَّلُ
لي رسولُ الله "انْظُرْ أرْفَعَ رجلٍ في المسْجِدِ".
قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟،
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ
رَسُولَ أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي.
قامَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ فَقَالَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي كَنْزٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ قُلْتُ نَعَمْ
لِي رَسُولُ اللهِ أَلا أُخْبِرُك بِأَحَبِّ الْكَلامُ إِلَى اللهِ قُلْتُ
لِي رَسُولُ اللهِ أَلاَ أُخْبِرُك بِأَحَبِّ الْكَلاَمُ إِلَى اللهِ
لِي رَسُولُ اللَّهِ الْأَكْثَرُونَ هُمْ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ
النبي بنحوه رواه عبد الرزاق
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَصُومَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ
النَّبِيِّ مَوْصُولًا،
كنا مع النبي في مسير فأراد بلال أن يؤذن بالظهر
«بَشِّرْ أَصْحَابَ الْكُنُوزِ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ، وَفِي الْجُنُوبِ، وَفِي الظُّهُورِ»
«إِذَا خَرَجَ عَطَائِي حَبَسْتُ مِنْهُ نَفَقَةَ أَهْلِي»
كُنَّامَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ،
أَرَاهُ رَفَعَهُ «إِنَّهُ أُمِرَ بِصَوْمِ الْبِيضِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَخَمْسَةَ عَشَرَ»
عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له
النَّبِيِّ مِثْلَهُ لَمْ يَشُكَّ فِي بَعْدِي
كَانَ يَسْقِي عَلَى حَوْضٍ، فَجَاءَ قَوْمٌ
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي
لِي رَسُولُ اللَّهِ «يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَتْ؟»
انتهيت إلى النبي وهو جالس في ظل الكعبة، فلما أتى
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِي الْكَعْبَةِ وَهُوَ
سَأَلته: مَا يقطع الصَّلَاة؟
أتيت رسول الله وهو في ظل الكعبة، فلما رآني قد أقبلت
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ زِمَامًا مِنْ شَعَرٍ مِنَ الْفَيْءِ
لما بعث إليه عثمان أو قدم عليه
وعاء علما ضيعه الناس
اَمَرَنَا رَسُوْلُ اللہِ بِصَوْمِ ثَلَاثَ عَشْرَ?َ وَاَرْبَعَ عَشْرَ?َ وَخَمْسَي عَشْرَ?َ
أذن مؤذن النبي صلى الله عليه و سلم الظهر
إن الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم
سَلْمَانَقَالاَ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِ عَلِيٍّ
(إِنِّي اجْتَوَيْتُ الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ لِي رَسُولُ اللهِ بِذَوْدٍ وَبِغَنَمٍ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ وَحْدَهُ {فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ}
لِي رَسُولُ وَضَرَبَ فَخِذِي (كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ،
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ،
مَعْنَاهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ رَأَى شَاتَيْنِ تَنْتَطِحَانِ
لي النبي صلى الله عليه
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
کُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَائً وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَی أُحُدٍ
أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ
الشَّافِعِيُّ: يَعْنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَنْ طَافَ
نَزَلَتْ فِي سِتَّةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَلِيٍّ وَحَمْزَةَ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ،
كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ،
حَبِيبٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ
أهدى إلى النبي طبق من تين
إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم. رواه علي بن صالح
الَّذِي أَدْرَكَ صُهَيْبًا بِطَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَنَفَرُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
الحديث أخرجه البخاري
أبي معاوية بتمامه مطولا نحوه
لِي رَسُولُ اللَّهِ «مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَاهُنَا؟»
دخلت المسجد فإذا النبي جالس فلما غابت الشمس
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
عَدُوُّ اللَّهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلَّا حَارَتْ عَلَيْهِ
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً. _حاشية
وَسَمِعَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ مِنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ،
الحافظ بن حجر في أَطرافه: رواه حم في الزهد:
هب: هذا متن منكر وفيه (يعقوب بن إِبراهيم أَظنه المدني المجهول
كر: وهو معلول
نَافِعٌ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ
(وفيه البخترى بن سعد بن سليمان: ضعيف)
الشافعي، حم، من، ت حسن، ن، هـ، ق، حب
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في المسجد
دَخَلْتُ المَسْجِدَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَالنَّبِيُّ جَالِسٌ،فَ
عليك السلام ورحمة الله ممن انت
صَلَّيْتُ قَبْلَ
أَوْصَانِي خَلِيل
لَمَّا خَرَجْتُ إِلَى النَّبِيِّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنْ تَحْتِ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ،
أَبُو ذَرٍّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ،
أبو عبد الله:فالوقت ممدود، فكلما صلاها قبل مضي آخرها، فهو لوقتها، وإنما جرى
جِئْتُ لَيْلَةً فَإِذَا
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ
لي رسولُ اللهِ: «يا أبا ذرٍّ» قلتُ: لبيكَ رسولَ اللهِ وسعدَيكَ،
رأيت النبي وهو آخذ بعضادتي الباب
لي النبي يا أبا ذر
لِي: يَا ابْنَ أَخِي صَلَّيْتُ قَبْلَ
أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ فَلَمْ أَجِدْهُ وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ فَسَأَلْتُهَا
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
أوصاني النبي بثلاث
يعني النبي كيف بك أو كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة
فَغَبَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ
كنت أمشي مع رسول الله ليلة من الليالي، فقلت:
أبي الدرداء والذي روي
«يَا أَبَا ذَرٍّ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ،
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً،
خرجنا من قومنا غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم فلما أبصر يعني أحدا
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ رَجُلٌ، يُقَالُ لَهُ: عَكَّافُ بن بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ،فَ
حِبِّي أَبُو الْقَاسِمِ، ثُمَّ بَكَا، قَالَهَا ثَلَاثًا وَهُوَ يَبْكِي، ثُمَّ
حِبِّي أَبو الْقَاسِمِ، ثُمَّ بَكَى، قَالَهَا ثَلاَثًا وَهُوَ يَبْكِي، ثُمَّ
أَبِيهِ
إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
سُفْيَانَ،
شُعْبَةُ،
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
اَبِیْ مُوْسیٰ
سُلَیْمَانَ
أَبُو ذَرٍّ
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
[ص:149]
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ
تَرَکَنَا رَسُوْلُ اللہِ وَمَا طَائرٌ مَطِیرُ بِجَنَاحَیْہِ اِلَّا عِنْدَنَا مِنْہُ عِلْمٌ۔
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
اَتَیْتُ النَّبِیَّ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اَیُّ الْعَمَلِ اَفْضَلُ
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبَا الْأَحْوَصِ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
قِيلَ لِلنَّبِيِّ
النَّبِيِّ قِيلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ؟
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النَّبِيِّ بِهَذَا
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ إِذَا خَرَجَ مَنَ الْخَلَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
الصَّادِقَ الْمَصْدُوقُ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
النَّبِيِّ وَلَمْ يَقُلْ
إِنَّ خَلِيلِي أَوْصَانِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ
النَّبِيِّ بِهَذَا وَالْأَوَّلُ أَتَمُّ
النَّبِيِّ بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَنْهَى
أَتَانِي نَبِيُّ اللَّهِ وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
مُجَاهِدٍ أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ.
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا فَرَأَيْت فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأَذَى يُنَحَّى
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ
مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلَّا لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً لَمْ يَرْوِهِ
محمد بن محمد،
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ. قُلْتُ:
فِيهِ: «ثُمَّ إِنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلِّ مَعَهُمْ، فَإِنَّهَا زِيَادَةُ خَيْرٍ»
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
«رَأَى النَّبِيُّ رَبَّهُ بِقَلْبِهِ»
رَسُولِ اللهِ بِنَحْوِهِ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَحْدَهَا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَسَمِعْتُهُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ ((كَيْفَ بِكَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَقَالَ لَهُ: «فَإِنَّ ذَلِكَ طَهُورٌ»
سأَلت النبى أَىُّ قيام الليل أَفضل؟
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو
لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ، وَتُؤْكَلُ ثَمَرَتُهَا.
سئل رسول أيُّ الكلام أَفْضَلُ؟
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
رَسُولَ اللَّهِ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ
وثنا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
«ذُو الدِّرْهَمَيْنِ أَشَدُّ حِسَابًا مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ»
رَسُولُ اللَّهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ
رجل من أهل البادية،
النبي إن الله يقبل توبة عبده
«إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً، وَلِلْمُحْصَرِ»
أَبُو الْقَاسِمِ، ثُمَّ بَكَى ثُمَّ
اللَّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَّهُ
خليلي أبا القاسم
ذو الدرهمين أشد حسابا أو
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلًا؟
قُلْتُ: أَيُّ النَّبِيِّينَ أَوَّلًا
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ، وَالشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا،. فَذَكَرَ نَحْوَهُ
النَّبِيِّ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس:
إن الرجل ليكوى بكنزه حتى بنعل سيفه هكذا ذكره موقوفا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:31].
دخلت على رسول الله وهو في المسجد فذكر الحديث إلى أن
سَأَلْتُ النَّبِيَّ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ،
«كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا رُخْصَةً يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ»
«كَانَتْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لَنَا رُخْصَةً»
«رَأَى النَّبِيُّ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقَلْبِهِ، وَلَمْ يَرَهُ بِبَصَرِهِ»
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ،
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْخَطَّابِيُّ،
النبي صلى الله عليه و سلم وذكره
نَهَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ أَيُّ جَبَلٍ هَذَا قُلْتُ أُحُدٌ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ فَقَالَ
قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ إِذَا طَبَخْتُ قِدْرًا أَنْ أُكْثِرَ مَرَقَتَهَا فَإِنَّهَا أَوْسَعُ لِلْجِيرَانِ
النَّبِيِّ مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ أَوْ
قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، فَقُلْنَا:
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ كَهَيْئَةِ التَّعَجُّبِ، قُلْتُ:
وَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ.
النَّبِيِّ مثله. إسناده ضعيف لجهالة خالد بن وهبان وهو مكرر الذي قبله.
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ حِينَ قَضَى صَلَاتَهُ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ،
لِي رَسُولُ اللَّهِ «يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
«إِنَّمَا كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لَنَا خَاصَّةً»
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ الْحَوْتَكِيَّةِ
ما كان لأحد بعدنا أن يحرم بالحج ثم يفسخه بعمرة
إنما كانت متعة النساء لنا خاصة
حماد ما بيني وبين أبي ذر غيره
النبي ورفعه مثله
النبي صلى الله عليه و سلم في إسلام أبي ذر فذكر الحديث
النَّبِيِّ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ لَا أَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا»
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ
(كَيْفَ أَنْتُمْ أَوْ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ مِنْ قَوْمٍ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ
قلت لعبد الله بن الصامت: نصلي يوم الجمعة خلف أمراء فيؤخرون الصلاة؟
انتهيت إلى النبي وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا،
رَآهُ بِقَلْبِهِ وَلَمْ تَرَهُ عَيْنَاهُ
«رَآهُ بِقَلْبِهِ» يَعْنِي النَّبِيَّ
كَانَتْ الْمُتْعَةُ في الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً (م
حفص، وهو ابن عمر
لِي رَسُولُ اللهِ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ يَخْطُبُنَا إِذْ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِمِثْلِهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ»
النبيأنه
ربه عز و جل
سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي العمل أفضل
النَّبِيِّ فِي إِسْلاَمِ أَبِي ذَرٍّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
"أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِصَوْمِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ"
النَّبيِّ بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، رَفَعَ الْحَدِيثَ،قَالَ: «الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُهَا»
«أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ إِذَا طَبَخْتُ قِدْرًا أَنْ أُكْثِرَ مَرَقَتَهَا، فَإِنَّهُ أَوْسَعُ لِلْجِيرَانِ»
الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَصَلى الله عَليه وسَلم فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
اَمَرَنَا رَسُوْلُ اللہِ بِصَوْمِ ثَلَاثَ عَشْرَۃَ وَاَرْبَعَ عَشْرَۃَ وَخَمْسَی عَشْرَۃَ
فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ نَحْوَ الْبَقِيعِ، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي
أَتَيْتُ النَّبِيَّ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ،
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ الظُّهْرَ
دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ، وَالْمَرْأَةُ، [ص:882] وَالْحِمَارُ
((يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ الأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ.
أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟،
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ؟،
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً، هَذَا لَفْظُ الْأَعْمَشِ فِي رِوَايَتِهِ،
مَرَّ بِي النَّبِيُّ [ص:81]
النبي مر النبي بشاتين ينتطحان
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا وَحْدَهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ،
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ حَتَّى أَتَى الْحِرَّةَ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَإِذَا رَسُولُ اللهِ جَالِسٌ وَحْدَهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: ثُمَّ
مَرَّ بِي فَتًى فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي،
الصلاة عماد الإسلام والجهاد سنام العمل والصدقة شيء عجب شيء عجب
كنتُ نائماً في المسجدِ فركَضَني النبيُّ برجلِهِ
كنتُ أمْشي مَعَ النبيِّ في حَرَّةٍ بالمَدينَة، فاسْتَقْبَلَنا أُحُدٌ،
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ،
النبي حديثا مسندا فلا أدري أراد إياها بقوله دجاجة أو غيرها
سألت خليلي يعني النبي فضرب فخذي
لِي رَسُولُ اللَّهِ «سَيُصِيبُكَ بَعْدِي بَلَاءٌ» قُلْتُ: فِي اللَّهِ؟
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْمَسْجِدِ حَيْثُ وَجَبَتِ الشَّمْسُ
النَّبِيِّ وَلَمْ يُدْخِلْ بَيْنَ رِبْعِيٍّ وَبَيْنَ أَبِي ذَرٍّ زَيْدَ بْنَ ظَبْيَانَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ
أهدي إلى رسول الله طبق من تين
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ وَجَبَتْ الشَّمْسُ
لِي رَسُولُ اللَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ
لَمَّا قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مِنْ الشَّامِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي مَجْلِسٍ أَطَالَ فِيهِ الْجُلُوسَ،
كنت رابع الإسلام أسلم قبلي ثلاثة
«مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا
عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ أَبِي ذِئْبٍ،
قُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ بِالْأَرْضِ أَوَّلَ؟
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
«بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ أَعْرَابِيٌّ فِيهِ جَفَاءٌ،
عِلْمًا ضَيَّعَهُ النَّاسُ.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ
أَبِيهِ
الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
