عَائِشَةَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,407
Books
229
Teachers
618
Students
418
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ
الْقَاسِمِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عُبَیْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ نَھِیکٍ
أُمِّ سَلَمَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
ابْنُ الزُّبَيْرِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عُبَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
عَائِشَةَقَالَتْ:
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
ذَكْوَانَ، مَوْلَى عَائِشَةَ،
يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
کَادَ الْخَيِّرَانِ
ابْنِ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ
أَبِي عَمْرٍو مَوْلَی عَائِشَةَ
ذَكْوَانَ،
ذَکْوَانَ أَبِي عَمْرٍو
عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ أَوْ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ
أَسْمَاءَ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
أُمِّهِ2،
إلي ابن عباس
أوتر معاوية بعد العشاء بركعة، وعنده مولى لابن عباس، فأتى ابن عباس
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
طَلْحَۃَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ
عُقْبَةَ بنِ الحَارِثٍقَ
يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ،قَ
طَلْحَةَ،
عُرْوَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنظَلَةَ
جَاءَتْ خَالَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد،
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ ثُمَّ
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: لَا أُحَدِّثُ
يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ
اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَبْلَ مَوْتِهَا عَلَی عَائِشَةَ وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ
عَائِشَةَ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ
عُقْبَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ قَدِمَ عَلَی النَّبِيِّ
يَعْلَى بْنُ مَمْلَكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَی النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ أَبَاهُ مَخْرَمَةَ
کَتَبْتُ إِلَی ابْنِ عَبَّاسٍ فَکَتَبَ إِلَيَّ
كان بينهما شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد
عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَ؟
عَائِشَةَ،قَالَتِ: افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ،
أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ،قَالَ:
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ أَقْبِيَةً، وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ
جَدِّهِ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ أَهْدَرَهَا
ابْنِ أَبِي نَهِيكٍ
رَجُلٌ لأَبِي بَكْرٍ يَا خَلِيفَةَ اللهِ
عُرْوَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ
حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ
يَعَلَی بْنِ مَمْلَکٍ أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ
عَائِشَةَ کَانَتْ تَقْرَأُ إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِکُمْ وَتَقُولُ الْوَلْقُ الْکَذِبُ
أَسْمَائَ بِنْتِ أَبِي بَکْرٍ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقِيلَ لَهُ: أَلا تَتَوَضَّأُ؟
أَبِي عَمْرٍو وَهُوَ ذَكْوَانُ
حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ،قَالَتْ: قُلْتُ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «تُوُفِّيَ النَّبِيُّ فِي بَيْتِي، وَفِي لَيْلَتِي»
أَسْمَاءَ،قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ لَيْسَ لِي إِلَّا مَا أَدْخَلَ الزُّبَيْرُ بَيْتِي؟
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
سألت عبد الله بن الزبير
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ
حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ
قِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ فَقَالَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ تَرْفَعُهُ،
ابْنُ عَمْرٍو،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ يَعْنِي فَذَكَرَتْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ مَرْوَانَ،
أَبِي عَمْرٍو هُوَ ذَکْوَانُ
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ مَنْ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ مُسْتَخْلِفًا لَوْ اسْتَخْلَفَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ،
إِلَيّ ابْنُ عَبَّاسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا
أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا كَانَ وَجَعُ النَّبِيِّ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ،
جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي الْحِجْرِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَلِيًّا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ
قِيلَ لِعَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النَّعْلَ
کَتَبْتُ إِلَی ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ أَنْ يَکْتُبَ لِي کِتَابًا وَيُخْفِي عَنِّي
القاسم ابن محمدٍ،
ابن عباس، ق
المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ،قَالَ:
المسور بن مخرمةقال
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عائشةقال
جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ فِي مَرَضِهَا، فَأَبَتْ
عَائِشَةَ تَقْرَأُ إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِکُمْ
عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ الزُّبَيْرِ لِابْنِ جَعْفَرٍ أَتَذْکُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ
ابن عباس مرفوعاً الشريك شفيع والشفعة في كل شيء لا يثبت موصولاً وإنما رواه شعبة وغيره
قِيلَ لِأَبِي بَكْرٍ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ.
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
غَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ذَاتَ يَوْمٍ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَمْسَحُ صَدْرَ النَّبِيِّ
ابْنُ الزُّبَيْرِ قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْکُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا
عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ،
ابنِ عبَّاسٍق
لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ فِي قَلْبِكَ مِنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يَسْتَحْلِفَ امْرَأَةً فَأَبَتْ أَنْ تَحْلِفَ فَأَلْزَمَهَا ذَلِكَ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ،قَ
نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ،
جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ تَتَّهِمُ أُسَامَةَ؟
عبيد الله بينا
جَاءَ عَائِشَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا،
أَبُو مَحْذُورَةَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ
عبد الله بن الزبير أن أبا بكر جعل الجد أبا
عائشةأنها
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَعِدَ بِلاَلٌ الْبَيْتَ فَأَذَّنَ
ألا تعجب
مَا خَصَّ عُمَرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الشُّورَى دُونَ أَحَدٍ إِلاَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ: لأَنَّ اللَّه تعالى
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
لي ألا تعجب
كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ؛
أسْمَاءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ رَضي الله عنْهُماقَالَتَ:
عروةقال اشهد
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ،قَالَ: انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، [ص:508]
الْقَاسِمِ،قَالَ:
أمية بن صفوان
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ أَتَى دُبَرَ الْكَعْبَةِ يَسْتَعِيذُ.
ابْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ،قَالَ: إِنَّ الَّذِي
كَانَ رُبَّمَا سَقَطَ الْخِطَامُ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
يَزِيدُ:
أَسْمَاءَ أَنَّهَا
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيِّ
يَزِيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ،
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍقَالَتْ صَلَّى النَّبِيُّ فِي الْكُسُوفِ
أَبِيهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عِكْرِمَةَ،
جَدِّهِ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
ابْنِ الزُّبَيْرِ، [ص:41]
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً
ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
سُئِلَ وَأَنَا أَسْمَعُ
صَحِبْت عَائِشَةَ فِي السَّفَرِ فَمَا أَفْطَرَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مَكَّةَ.
رَمَقْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَمَاهَا عِنْدَ الظَّهِيرَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ.
أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ إذَا
رَأَيْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ دِرْعًا وَمِلْحَفَةً مُشْبَعَتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ.
عَائِشَةَ تَقُولُ يُوقَفُ الْمُوْلِي.
تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ ثُمَّ يُقْتَلُ.
كَانَتْ عَائِشَةُ إذَا أَسْكَنَتْ
عُمَرُ لاَ تُقِيمُوا بَعْدَ النَّفْرِ إلاَّ ثَلاَثًا.
فِيهَا خَمْسَ عَشْرَةَ.
إلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ ضَمِّنَ الْعَارِيَّةَ إِنْ شَاءَ صَاحِبُهَا.
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ أَسْأَلُهُ
قضَى النَّبِيُّ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
عَائِشَةُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ.
قضَى رَسُولُ اللهِ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ الأَرْضِ وَالدَّارِ وَالْجَارِيَةِ وَالْخَادِمِ.
عَائِشَةَ وَسَئِلَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَخْلِفُ أَوِ اسْتَخْلَفَ
أَمَرَهُمْ بِأَمْرٍ فَإِنْ خَالَفُوا جَازَ وَبِئْسَ مَا صَنَعُوا وَقَدْ كَانَ عَطَاء
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
عَائِشَةُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ فِي بَيْتِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي.
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، «طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّى»
عَائِشَةُ، ثُمَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ: لَا تَجُوزُ
ابن عمر، ق
ابْنِ عَبَّاسٍ، سُبْحَانَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ
إِسماعيل بن عبد الله بن جعفر
عقبة بن الحارث وقال بعضهم
مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ بِلاَلاً
ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ: إِنَّ الَّذِي
«أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ لِمُعَاوِيَةَ بِمَكَّةَ فَاحْتَمَلَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ فَأَلْقَاهُ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ»
عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
«اعْتَكَفَتْ عَائِشَةُ بَيْنَ حِرَاءَ، وَثَبِيرٍ فَكُنَّا نَأْتِيهَا هُنَاكَ، وَعَبْدٌ لَهَا يَؤُمُّهَا»
سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
ابن عباس في قوله حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا
ابن الزبير: قلت لعثمان بن عفَّان: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة:
أُمِّ سَلَمَةَ نَحْوَهُ وَوَجَدْتُ فِي کِتَابِي
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
عبد الله بن عَمروقال:
ابْنِ عَبَّاسٍ في شَهَادَةِ الصُّبْيَانِ لاَ تَجُوزُ وزَادَ ابْنُ جُرَيْجٍ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ إِنَّمَا كَانَتْ يَهُودِيَّةٌ مَاتَتْ، فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ يَبْكُونَ عَلَيْهَا،
طلحة بن عبيد الله: لا أحدِّثعن رسول الله شيئاً- إلا أني
عائشةعن النبي/ مثله.
عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،قَالَ:
عَائِشَةَقَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍقَالَتْ: قُلْتُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِقَالَا: «مَنْ وَطِئَ عَرَفَةَ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ وَأَيُّوب
عُبَيْدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ
ابن عباسفي العارية
عَائِشَةَأَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ،أَنَّ النَّبيَّ
عَائِشَةَتَرْفَعُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ}قَالَ كَانَتْ أُمِّي مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ.
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍدَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بِهَذَا.
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِقَالَ رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَحَمَلَ الْحَسَنَ وَهْوَ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ تَقْرَأُ: {إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} (وَتَقُولُ: الْوَلْقُ: الْكَذِبُ
أَسْمَاءَأَنَّهَا
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا سُئِلَتْ
وَضَعْتُ عَلَى رَأْسِي طِينًا قَبْلَ أَنْ أُحْرِمَ ،فَلَقِيتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ قَطَاةً
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو وَهُوَ يَبْكِي فَنَظَرْت إلَيْهِ
أُتِيتُ بِرَجُلٍ وُجِدَتْ مِنْهُ رِيحُ الْخَمْرِ
قضَى رَسُولُ اللهِ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ الأَرْضِ وَالدَّارِ وَالْجَارِيَةِ وَالدَّابَّةِ
ابْنُ الزُّبَيْرِ إنَّ الَّذِي
أُمُّ سَلَمَةَ الصَّرْخَةَ عَلَى عَائِشَةَ فَأَرْسَلَتْ جَارِيَتَهَا انْظُرِي مَا صَنَعَتْ فَجَاءَتْ
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ
كَانَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ فَيَضَعُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَبْكِي
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ فِي مُوضِحَةٍ،
خَالَفَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ فِي الْأَسْنَانِ
لَمَّا سَامَتْ عَائِشَةُ بَرِيرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ صَنَعَ لِقُرَيْشٍ طَعَامًا، فَلَمَّا أَكَلُوا
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَلَمْ أُصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ، فَرَآنِي
ابْنِ عَبَّاسٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}
ابن عباسقال: أقيمت الصلاةُ ولم أصلّ الركعتين، فرآني
ابْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ {ص:290}،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَسَمَ أَقْبِيَةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا،
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى صَلاَةَ الْكُسُوفِ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِقَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَقَالَ قَسَمَ رَسُولُ اللهِ أَقْبِيَةً وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيْئًا
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ
ابْنِ الزُّبَيْرِقَالَ: إِنَّ الَّذِي
عَائِشَةَ. وَتَابَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ
عَائِشَةَ مِثْلَهُ. عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ
ابن عباس خفيفة ذهب بها هناك
ابْنُ عَبَّاسٍ خَفِيفَةً ذَهَبَ بِهَاهُنَاكَ وَتَلاَ
ابْنُ الزُّبَيْرِ قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
جَاءَتْ شِفَاءٌ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ عُمَرَ فِي رَمَضَانَ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ
عَبْدِ الله بْنِ السَّائبقَ
كَانَ رُبَّمَا سَقَطَ الْخِطَامُ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَ
عُمَرُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ لَكَفَرْنَا فِي صَبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ
أَبُو الْجَوْزَاءِ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَتَعْلَمُ
اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ قَبْلَ مَوْتِهَا وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ,
صَفْوَانَ، وَأَيُّوبَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ،
إلى ابن عباس رضى الله عنهماأن رسول الله قضى
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ فِي الْكُسُوفِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «مَنْ شَاءَ بِاهَلْتُهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلْأَمَةِ ظِهَارٌ».
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَقْبِضَهُ»
عَائِشَةَقَالَتْ: رَأَى النَّبِيُّ امْرَأَةً عَلَيْهَا نَعْلٌ، فَلَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ». مَوْقُوفٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ»
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
و،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍقَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ «لَا يَلْتَفِتُ إِذَا صَلَّى»
عُرْوَةَ،قَالَ: أَشْهَدُ
عبد الله بن أبي نهيك هكذا
الْحَارِثِ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَذَكَرَتْ حَرْفًا، حَرْفًا
عَائِشَةَتَقُولُ: «يُوقَفُ الْمُولِي»
عائشة وعن أبيها-،
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
مَرَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَفْوَانَ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ عِنْدَ السِّقَايَةِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ،قَالَ:
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَتْ عِنْدِي جَارِيَةٌ تُغَنِّي وَرَسُولُ اللهِ يَسْتَمِعُ فَلَمَّا
وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ إِمْلاءً
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْمَنَاسِكَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ
كان ابن عباس يضمن العارية وكتب إلى ان ضمنها
النَّبِيِّ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُوَاصِلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَيُصْبِحُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَهُوَ أَلْيَثُنَا
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَافِى شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ لاَ تَجُوزُ.
رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ مُعَاوِيَةَ إِنَّهُ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ فَاطِمَةَ شَهْرَيْنِ
ابن عباسلأن الله جل وعز
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ مُعَاوِيَةَ فَاحْتَمَلَهُ أَبُو مَحْذُورَةَ فَأَلْقَاهُ فِي زَمْزَمَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِقَالَ:
عائشة كانت تقرأ إذا تلقونه بألسنتكم وتقول الولق الكذب
سَأَلَ أَبُو الْجَوْزَاءِ ابْنَ عَبَّاسٍ: هَلْ عَلِمْتَ
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ «أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ» فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ
عبيدالله بن ابي نهيك
ابن الزبيران ابا بكر جعل الجد ابا.
عبد الله بن عمروعن رسول الله انه
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي آيَةِ {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ}قَالَ قِيَامٌ.
أرْسلْتُ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ فَذكرْتُ لَهُ، فقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ.
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ كَانَت قِرَاءَةُ النَّبِيُّ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فَذَكَرَتْ حَرْفًا حَرْفًا.
ابن الزبير، يرفعهإلى النبي مثله
ابن الزبير: لا تحرم المصة والمصتان ورواه سليمان بن حرب،
ابن عباس، أن ابن الزبيرقال: أتذكر يوم استقبلنا رسول الله
عَائِشَةَقَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَلَمْ يَسْتَخْلِفْ،
أَنَّ كَعْبًا
عَائِشَةُ: لَمَّا حُضِرَ أَبِي دَعَانِي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَّقِي الشَّرَابَ فِي الإِنَاءِ الضَّارِيِّ.
يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ، ثُمَّ يُقْتَلُ.
جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: «ذَهَبَ النَّاسُ، وَبَقِيَ النَّسْنَاسُ» قِيلَ: وَمَا النَّسْنَاسُ؟
اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ
ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَاأَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا. (الإتحاف: (البشائر:
عَائِشَةَ، مِثْلَهُ،إِلاَّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ابن عباس، ولا يحتج بحديث المجهولين. وقد روينا
رَسُولِ اللَّهِ
كَادَ الْخَيْرُ
خَطَبَ النَّبِيُّ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ فَبَعَثَ عَائِشَةَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا.
سألت ابن عمرفي أي شهر اعتمر رسول الله فقال في رجب
ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَيَّ
عَائِشَةَ تَقْرَأُ {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ}._حاشية
ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته، فينيخُها، فيأخذه.
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ؛ لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ {إِلَّا المُسْتَضْعَفِينَ} النساء:
ابن عَبَّاس: {وشهد شاهد من أهلها}قال: كان من خاصة الملك.
أَسْمَاءَ:قَالَتْ: قُلْتُ:
رسالة
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
إِذَا ابْتَلَّتِ الْكَعْبَةُ مِنْ جَوَانِبِهَا فَإِنَّ السَّمَاءَ طَبَقٌ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِقَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
كَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍفَكَتَبَ إِلَيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
يعلى بن مملكعن أم الدرداء
المسور بن مخرمةعن رسول الله مثله
في الوضوء: والواحدة تجزي والاثنتان تسبغان{84} والثلاث شرف والأربع سرف....
أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ
كانت أسماء بنت أبي بكر إذا
كانت أسماء إذا
أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَائِ بِرَکْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلًی لِابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَی ابْنَ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو
أَدْرَكْتُ ثَلاَثِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ لَيْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ
عَائِشَةَ أَنَّ يَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ
طَلْحَةُ أَلَا أُحَدِّثُكُمْ
[ص:677] ابْنِ عَبَّاسٍ
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى مَا أُحَدِّثُ بِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
دخلت على أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل عبد الله بن الزبير
[ص:2359] عَائِشَةَ
أَبَا هُرَيْرَةَ
كان طلحة بن عبيد الله
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عبد الله بن الراهب
تُوُفِّيَتِ امْرَأَةُ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، فَحَضَرَهَا النَّاسُ فَكُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَهَا،
لِعَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النَّعْلَيْنِ، فَقَالَتْ: «لَعَنَ اللَّهُ رَجُلَةَ النِّسَاءِ»
قَضَى رَسُولُ اللهِ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ فِي الأَرْضِ وَالدَّارِ وَالْجَارِيَةِ وَالدَّابَّةِ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِيهَابٍ فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ يَعْنِي فَذَكَرَتْ
عَائِشَةَ الَّذِي يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
اسْتَأْذَنَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَلَى عَائِشَةَ قُبَيْلَ مَوْتِهَا وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ
قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النِّعَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَهُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ الرُّقْيَةِ بِأُمِّ الْكِتَابِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مُسْتَخْلِفًا لَوِ اسْتَخْلَفَ؟
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أُصِيبَ جَعَلَ يُغْمَى عَلَيْهِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْتَزَمَ دُبُرَ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ لَهُ،
عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ «تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُوَرَّدَةَ بِالْعُصْفُرِ، وَهِيَ مُحْرِمَةٌ»
ابن عباسٍ أن رجلاً شكا إلى رسول الله سوء الحفظ،
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ امْرَأَةً مَجْذُومَةً تَطُوفُ بِالْبَيْتِ،
كَانَ عُمَرُ إِذَا صَدَرَ الْحَاجُّ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: [ص:71] لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ
قِيلَ لَهُ: إِنَّ زِيَادًا النُّمَيْرِيَّ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا بَلَغَ مَنْ هَمِّ يُوسُفَ؟
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ
ذَكَرْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا،
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ،قَ
الربيع بن سليمان إملاء قثنا ابن وهب
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا أُصِيبَ جَعَلَ يُغْمَى عَلَيْهِ
ابْن عَبَّاس، فِي قَوْلِهِ: {وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ} [يُوسُف:
أبو مَحذورة: كنتُ عند عمرَ،
جلست مع عبد الله بن عمرو بن العاص في الحجر
ابن طارق
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ صَفْوَانَ،
ابن أبي يزيد
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
عَائِشَةَ وَسُئلت
عائشة أن اليهود مرت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
عائشة أنه قيل لها: من أين تعلمت الطب؟
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي آيَةِ {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ}
ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ.
لَمَّا هَاجَرَ النَّبِيُّ خَرَجَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَأَخَذَا طَرِيقَ ثَوْرٍ،
ذَكْوَانُ مَوْلَى عَائِشَةَ: تَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ الزُّبَيْرِ
«رُبَّمَا سَقَطَ الْخِطَامُ مِنْ يَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
ابن صفوان بن أمية ولم يتجاوزه في إسناده إلى أبيه ولا إلى غيره
كنت عاملا لابن الزبير على الطائف فكتبت إلى ابن عباس
ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَّثَ عِنْدَ النَّبِيِّ
كان بينهما شيء -يَعْني: عبد اللَّه بن عباس
ابن عباس: أنه كان يقرؤها {وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، ثم
عَائِشَةَ، أَنَّهَا حَاضَتْ،
عائشة بمثله ثم
في الحديث فأعرض وتبسم رسول الله
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَحْصَتْ طَعَامَ عِدَّةِ مَسَاكِينَ
رَجُلٍ لاَ نُكَذِّبُهُ،
عَائِشَةَ، أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ
عقبة بن الحارث أنه تزوج امرأة فأدخلت عليه فدخلت عليهما امرأة سوداء
لَهُ إِنْسَانٌ: إِنَّ رَجُلًا فِي مَجَالِسِكَ
قيل لابن عباس إن معاوية أوتر بركعة
أم سَلمَة الصرخة على عَائِشَة
ابن أبي نهيك، ثم لقيت ابن أبي نهيك
لَقَدْ أَتَى عَلَيَّ بُرْهَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، وَمَا أَرَانِي أُدْرِكُ قَوْمًا
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف:
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ
عقبة بن الحارث: أنه تزوج أم يحيى نت أبي إِهَابٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ
عائشة و"عطاء بن عجلان"
عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ
ابْنِ عَبَّاسِقَالَ: أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ فَقُمْت "لأُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَأَخَذَ بِيَدِيَ النَّبِيُّ
أَبِي عَمْرٍو
إِلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
بلغ عائشة
جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَدْخَلَتْهُ،
سألت عائشة تعالى عليها: أكان النبي
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ: لَمَّا وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، اكْتَنَفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ أَوْ
مُحَمَّدٍ
ابن عباسِأن رسول الله خرج من الخلاء، فقُرِّب إليه طعام،
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
أنَّ ابن الزُّبيرِكتب إلى أهلِ العراقِ: إنَّ الذي
عَبْدِ اللهِ بْنِ الرَّاهِبِقَ
أَبِي نَهِيکٍ
عَائِشَةَوَسُئِلَتْ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى فِي بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصْبَاحًا،
بَعْضِ، أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهَا سُئِلَتْ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِقَالَ أَبُو عَاصِمٍ:
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَسَأَلَتْ فَأَبْطَأْنَا عَلَيْهَا
عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ،قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بِسُورَةِ يُوسُفَ
جَدِّهِ:أَنَّ إِنْسَانًا أَتَى أَبَا بَكْرٍ وَعَضَّهُ إِنْسَانٌ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْهُ، فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ لِابْنِ الزُّبَيْرِ أَتَذْکُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ،أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كُنْتُ أُصَلِّى وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِى الإِقَامَةِ فَجَذَبَنِى النَّبِىُّ
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ فَعَدَّهَا آيَةً آيَتَيْنِ ثَلَاثَ آيَاتٍ أَرْبَعَ آيَاتٍ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَقَالَ أُهْدِيَتْ لِلنَّبِىِّ أَقْبِيَةُ دِيبَاجٍ أَزْرَارُهَا ذَهَبٌ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ
المسور بن مخرمةأنه
ابْنِ عَبَّاسٍ :أَنَّهُ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. {ت} وَرُوِّينَا
عَائِشَةَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ
أَبِى مَحْذُورَةَقَالَ لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ أَذَّنْتُ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، فَقُمْتُ لِأُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَأَخَذَ بِيَدِي النَّبِيُّ
عائشة أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَ بِي جِبْرِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ،
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ {ص:681} عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصْبَاحًا،
أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَقَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي،
عقبة ابن الحارثتزوجت بنت ابي اهاب فجاءت امة سوداء
جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ،
يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍأَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ
يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ،عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
حنظلة بن راهب
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا حَاضَتْ،
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ،أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ جَاءَتْ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:أَنَّهَا
عَائِشَةَ وَسُئِلَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَخْلِفُ أَوِ اسْتَخْلَفَ؟قَالَتْ: «أَبُو بَكْرٍ»
ابنِ عَبَّاسٍ:{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}
دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
مَنْ هُوَ أَوْثَقُ مِنِّي أَنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ أُمُّ يَحْيَى فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَأْخُذُ حَسَنًا فَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ
عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ أَوْ سَمِعْتُهُمِنْهُ
ابن عَبَّاس،قال: قمت أصلي الركعتين، وقد أقيمت الصلاة
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنُ الْحَكَمِ أَخْبَرَهُ،أَنَّهُ
الْمِسْوَرِ
أَسْمَاءَ،قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ فِي الْكُسُوفِ.
ابن عباس رضي الله عنهماأن رجلا شكى إلى رسول الله سوء الحفظ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِقَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ
عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا،
عقبة بن الحارثأو
ابن الزبير لابن جعفر أت
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَشَّرَ أَسْمَاءَ بِالْإِذْنِ فِي إِنْزَالِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِالْحُبْشِيِّ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ فَقَدِمَتْ عَائِشَةُ
أَسْمَائَ بِنْتِ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ
أم سلمة أن قراءة رسول الله كانت تعني كلمة كلمة
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ وَهُوَ يَأْلَمُ،
أوتر معاوية بن أبي سفيان بعد العشاء بركعة،
عائشة ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن إبراهيم
عائشة إلا وهيب ولا رواه
«خَطَبَ النَّبِيُّ امْرَأَةً مِنْ كَلْبٍ، فَبَعَثَ عَائِشَةَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أسماء بنت أبي بكر، أنها جاءت النبي
ابن عباس خفيفة،
أَبِي مَحْذُورَةَ:
يحيى بن حَكيم بن صَفْوَانَأنّ عبد الله بن عمرو بن العاصي
يَعْلَى بن مَمْلَك أنَّهُ سَألَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ-صلى الله عليه
مَزَحَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَتْ أُمُّهَا:
يحيى بن حَكيم ابن صفوان،
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَ
عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِتَزَوَّجَتِ ابْنَةُ أَبِي إِهَابٍ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ جَاءَتْ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ يَقْرَأُ: ثُمَّ يَقِفُ، ثُمَّ يَقِفُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
ابن عباسفذكره.(3/408)رواه البخاري في الصحيح
حَضَرْتُ جَنَازَةَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ، فَجَلَسَ،
عائشة أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ،
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
جَاءَ عَائِشَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا،
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أَنَّ عَائِشَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لِابْنِ جَعْفَرٍ: «أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ
«لَيْسَ عَلَى الْجَنَازَةِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ»
«يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ الْعُقْرَ»
عُقْبَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ عَامِرٍ،أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابنَةَ أَبي إِهَابٍ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ،
الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ مُرْسَلًا
يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي
ابْن الزُّبَيْرُ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ كَلِّمْ هَؤُلاَءِ لأَهْلِ الشَّامِ رَجَاءَ
«يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ ثُمَّ يُقْتَلُ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ
إِلَيَّ بْنُ عَبَّاسٍ
المسور ابن مَخْرَمَةَ
ابن عَبَّاس: {وشهد شاهد من أهلها}
عبادة بن عبد الله بن الزبير:
لِعَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النَّعْلَيْنِ فَقَالَتْ «لَعَنْ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلَةَ النِّسَاءِ»
عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودًا أَتَوُا النَّبِيَّ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ
ابن عمرقال
ليس من السنة الصلاة على النبي على المنبر يوم الجمعة
عقبة بمثله إلا أنه زاد فيه
حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ
إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهَا،
عَائِشَة وَعَن أَبِيهَا وَصلى الله عَليّ بَعْلهَا، ونبيها،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ} [الأنبياء:
ابْنِ عَبَّاسٍ: تَلَا
وَقَالَتْ أَسْمَاءُ:
أُرْسِلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَذُكِرْتُ لَهُ،
جَاءَتْ خَدِيجَةُ إِلَى النَّبِيِّ بِحَيْسٍ وَهُوَ بِحِرَاءٍ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ،
عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ أَمْسَحُ صَدْرَ رَسُولِ اللهِ بِيَدِي،
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
(وَقَعَ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ
عبد الله بن عمرو،قال:
عائشة طيبته بأطيب طيب قدرت عليه بأبي هو وأمي
بلغ عائشة أن امرأة لبست نعلا فقالت عائشة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ،
[ص:149] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍفَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ يَعْنِي فَذَكَرَتْ
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
ابْنُ الزُّبَيْرِ: أَمَّا الَّذِي
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ
طلحة بن عبيد الله رضى الله تعالى عنه
مِنْ عُقْبَةَ أَيْضًا
كان ابن الزبير إذا حدث
عَائِشَةَ تَقْرَأُ: إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ. وَخَرَّجَهُ في: غزوة أنمار
ابْنُ عَبَّاسٍ: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} خَفِيفَةً,
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
عَائِشَةَ. خ ونا إِسْمَاعِيلُ,
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَهُ
كنت أصلي، وأخذ المؤذن في الإقامة، فجذبني النبي وقال: "أتصلي الصبح أربعا؟
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ مَعْنَاهُ لا يُخَالِفُهُ.
ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: خَفِيفَةً، فَذَهَبَ بِهَا هُنَاكَ وتلَا:
رأيت الحسن والحسين يطوفان بعد العصر ويصليان.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «رَخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ»
عُمَرُ صَوْتًا
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عائشةَ فيما أظنُّ كذا
عبدَاللهِ بنَ عَمرو بنِ العاصِ
عَائِشَةَ تَقُولُ:
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ:
أسماء ابنة أبي بكر
سعيد بن جُبيرأنه
قيلَ لعائشةَ ووُلِدَ لابنِ أَخيها غلامٌ، فَقالوا: أَعِقِّي
ابْنُ الزُّبَيْرِ قُلْتُ لِعُثْمَانَ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
کَانَ بَيْنَهُمَا شَيْئٌ فَغَدَوْتُ عَلَی ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ أَتُرِيدُ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ [ص:547] السَّلَامُ
ابن عمر،قال:
عَائِشَةَ، وَعَنْ أَبِيهَا، قَالَتْ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الل
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنُ جُرَيْجٍ،
أَيُّوبَ،
نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
