Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِيهِ
أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
أَبِي
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدُ اللَّهِ لِأَصْحَابِهِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ: هَلْ تُجَالِسُونَ؟
مُحَمَّدٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ سِيرِينَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ نَافِعٍ الْقُرَشِيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
رَجُلٌ:
عبد الله لا تحلفوا بحلف الشيطان أن
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
الْكَذِبُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ فِي الْحَرْبِ أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ
وَقَعَ رَجُلٌ فِي رَجُلٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ آخَرُ
رجل لعبد الله إني أخاف أن أكون منافقا
كان عبد الله إذا خرج من بيته
ابْنُ مَسْعُودٍ: «نِعْمَ الْمَجْلِسُ مَجْلِسٌ تُنْشَرُ فِيهِ الْحِكْمَةُ وَتُرْجَى فِيهِ الرَّحْمَةُ»
زِيَادِ بْنِ حُصَيْنٍ،
أَسْمَاءَ
أَبِي فَاخِتَةَ, مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيِّ،
عبد اللهلأصحابه حين قدموا عليه هل تجالسون
عبد الله ليس العلم من كثرة الحديث ولكن العلم من الخشية
قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ
ابْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
بِالْعَفْوِ، قَبْلَ أَنْ يُعَرِّفَهُ، بِالذَّنْبِ»
مسلم بن أبي عمران،
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
عَبْدُ اللهِ اُدْعُوا فِي صَلاَتِكُمْ بِأَهَمِّ حَوَائِجِكُمْ إلَيْكُمْ.
مَيْمُونَ أَبِي عَبْدِ اللهِ
يُخْبِرَهُ بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ {عَفَا اللَّهُ عَنْك لِمَ أَذِنْت لَهُمْ}.
عَبْدُ اللهِ الْمُؤْمِنُ يَأْلَف وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ أَبٍ وَزَوْجٍ.
وقَالَ ابْنُ يُونُسَ وَاللَّفْظُ لَهُ
بِحَسْبِكَ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ تَأْخُذَ بِفَضْلِكَ عَلَى غَيْرِك.
الذَّاكِرُ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: «إِذَا حُدِّثْتُمْ
بِالْعَفْوِ قَبْلَ الذَّنْبِ {عَفَا اللَّهُ عَنْك لِمَ أَذِنْت لَهُمْ}
عُمَارَةَ بْنِ الْمُهَاجِرِ،
إِبْرَاهِيمَقَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَهُ الرَّجُلَ يَجِدُ الْبَوْلَ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: «ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «هُوَ الَّذِي لَا يَقُومُ إِرْبُهُ»
محمدقال كانوا يرون هذه الألحان في القرآن محدثة
ابن مسعود: نعم المجلس مجلس تنشر فيه الحكمة وتجرى فيه الرحمة1.
عِكْرِمَةَقَالَ هُوَ الَّذِي لاَ يَقُومُ إرْبُهُ.
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ جَابِرٍ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ
لما أتت عبد الله وفاة عتبة بكى فقيل له تكبي
رجل يقال له سليمان بن جابر من اهل هجرقال ابن مسعود
ابن عباس العميبلغني ان داود النبي كان
محمدكانوا يرون هذه الا لحان في القرآن محدثة تم
أبو نضرةقال
بن أبي جحيفة
لَمَّا أَتَتْ عَبْدَ اللهِ وَفَاةُ عُتْبَةَ بَكَى فَقِيلَ لَهُ تَبْكِي
عَبْدِ اللهِ،قَ
بن عباس العمي
زرارة بن أو في
لِرَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ:
نَافِعٍ
عبدُ الله -يعني ابنَ مسعود- لأصحابِه حينَ قدِموا عليه: هل تَجالَسون؟
عَبْدُ اللَّهِ
عِكْرِمَةَ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
إِبْرَاهِيمَ،
الْحَسَنِ،
أَبِي جُحَيْفَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
أَبِيهِ أَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى
مَكْحُولٌ
أَبِيهِ، [ص:184]
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
و،
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
أَبِي رَجَاءٍ،
زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
أَسْلَمُ
أَبِي فَاخِتَةَ
كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَضْحَكُ إلاَّ تَبَسُّمًا وَلاَ يَلْتَفِتُ إلاَّ مَعًا.
خُزَاعِيُّ بْنُ زِيَادٍ
أَبَا رَجَاءٍ،
أبيه،قال:
عَبْدُ اللَّهِ: لَيْسَ الْعِلْمُ مِنْ كَثْرَةِ الْعِلْمِ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ مِنَ الْخَشْيَةِ.
أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنْ قَارَضْتَ النَّاسَ قَارَضُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ
سَأَلْنَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، قُلْنَا: مَا كَانَ أَفْضَلَ عِبَادَةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ،؟
«جَالِسُوا التَّوَّابِينَ؛ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا»
«الصَّوْمُ مِنَ الْحَلَالِ أَنْ تُدْخِلَهُ، وَمِنَ الْحَرَامِ أَنْ تُخْرِجَهُ»
أنبا مسعر
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: لَيْسَ الْعِلْمُ بِكَثْرَةِ الْحَدِيثِ وَلَكِنَّ الْعِلْمَ بِالْخَشْيَةِ
«مَنْ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ فَلَهُ بَشِيرٌ بِكُلِّ خَيْرٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْحَسَنِ،قَالَ:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: سألت عَبِيْدَةَ
بِالْعَفْوِ قَبْلَأَنْ يعرِّفه بِالذَّنْبِ.
عبد الله بن مسعودقال: إذا حُدّثتم
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: