Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنُ لَهِيعَةَ
بن لهيعة
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
زُهَيْرٍ
شَيْبَانَ
لَيْثٌ،
حَمَّادٌ،
مُطَرِّفٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
أَبِيهِ
عبد الله بن لهيعة
أَشْعَثَ،
مَنْصُورٌ،
سِمَاكٍ،
مُغِيرَةَ،
حَمَّادٌ -يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ-،
أَبِي إِسْحَاقَ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
سكين
مجالد
عُمَارَةَ،
أَبِي سَهْلٍ
جَابِرٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
يَعْقُوبَ يَعْنِي الْقُمِّيَّ
شُعْبَةُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدُ الْأَعْلَى
فِرَاسٍ،
عَاصِمٍ،
عَمَّارٍ
جَعْفَرٌ،
زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو خَيْثَمَةَ
حَمَّادٌ فِيمَا
السُّدِّيِّ
أَبِي الزُّبَيْرِ
سُلَیْمَانَ
أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ
سكين بن عبد العزيز
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
أَبُو هِلَالٍ؛
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عيسى بن أبي عزة
خَلَفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ
الزبير بن عربي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْني ابْنَ دِينَارٍ
عَطَاءٍ وَقَالَ عَفَّانُ
أَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ
حماد يعني بن زيد
عُبَيْدَةُ
السُّدِّيُّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ فَقَالَا
رَسُولِ اللَّهِ
يحيى بن الحارث
ثَابِتٍ وَحُمَيْدٌ
أَبِي فَرْوَةَ
أَرَضِيتَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ،
ابْنِ عَقِيلٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَی
أَبَانُ،
إِسْمَاعِيلُ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
ابْنِ عُمَرَ
مُوسَی الْقَارِئُ
أبي هريرة أيضاً؛
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
أَنَسٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
يَعْقُوبُ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
السُّدِّيِّقَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا:
عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَمْدَانِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَ
الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ،
عَقِیلٍ
مُطَرِّفٍ عَمَّنْ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَلِيًّا قَتَلَهَا وَهُوَ فِي الصَّلاَة.
أَبُو عَاصِمٍ
أبيهقال سألت الشعبي
((أرجوه))] فإن
عِيسَى الْخَيَّاطِ
بَيَانٍ
هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ عَلِيًّا أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِسْكٌ
يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
أَبِي سِنَانٍ
الشَّيْبَانِيِّ
عِيسَى؛
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِي هَارُونَ
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى
سليمان بن أبي إسحاق
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ
طَارِقٍ
مُّسْلِمٍ
صَاحِبٍ لَهُ
أَبِي سَعْدٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
قَتَادَةَ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ،
يَأْخُذُونَ مِنِّي مِنْ كُلِّ جُرَيْبٍ قَفِيزًا وَدِرْهَمًا
«أَرْجُو لَهُ» وَإِنْ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
يَحْيَى بْنِ الْحَرْثِ،
ذويد
بن لهيعة ثما دارج
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
دُوَيْدٍ
بن عقيل
اَبِیْ مُوْسیٰ
سليمان، أبي إسحاق،
عبد الله بن عمرو بن العاصي
سَلْمَانَ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
ثَابِتٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي رَجُلٍ سَرَقَ مِنَ الْكَعْبَةِ
أَبِي بَكْرَةَ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَى ناسًا، وَمَنَع نَاسًا، فَبَلَغَهُ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
أَبِي حَفْصٍ
سُدَيرٍ
عيسى الحناط
عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ،قَ
جَرِيرٌ
اَبِیْ ذَرٍّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عَطَاءٍ،
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
ابْنِ سِيرِينَ،
ثَوْبَانَ،
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
أَبُو بَکْرٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ
صَالِحٍ،
جُنْدُبٍ
سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ
عَلِيٍّ،
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،
عُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ
الزُّبَيْرِ
بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِیَّ
أَبِی مُوسَی الأَشْعَرِیِّ: أَنَّہُ
عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ:
أُمِّ حَرَامٍ،
أَبِي بَكْرٍ،
هِلَالٍ،
أَبِي حَمْزَةَ،
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ:
عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ،
عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ
بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ،
إِسْمَعِيلُ
أَبِي إِسْحَقَ
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
إسناده صحيح
أَبُو وَكِيعٍ
رُبَيْحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ
جَابِرٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ
سُلَيْمَانَ أَبِي إِسْحَقَ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ.
كُلُّ ذَاتِ زَوْجٍ عَلَيْك حَرَامٌ إلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُك يَعْنِي مِنَ السَّبَايَا.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ
عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ
جَامِعٍ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
أبي أمامة أنه
ابْنُ حِسَابٍ،
عَلَّانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
معاذ بن أَنس.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَ الْحَدِيثَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارِزْمِيُّ،
ضمرة بن ثعلبة
رُسْتَهْ
ابن عباس [أيضاً]
ابْنِ عُمَر؛ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي شَجَرَةً بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَيَقِيلُ تَحْتَهَا، ويُخْبِرُ
أرجوه و إذا
عبدة الصفار
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،
ابْنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَهُ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ أَمَّا الْأَوَّلُ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ
أبي حنيفة بهذا.
اين لهيعة
أَبِي بَكَرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي بَكَرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عمّار،قال حماد: وأظنه
أَرْجُوهُ وَإِذَا
لَيْثٍ،قَالَ: «كَانَ طَاوُسٌ، يَحْوِي إِذَا سَجَدَ، وَيُجَافِي مَرْفِقَيْهِ
لَيْثٍ،قَالَ: «كَانَ نَافِعٌ، يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ
عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ،قَالَ: «كَانَ الشَّعْبِيُّ يَسْأَلُ الشَّاهِدَ أَنْ يَجِيءَ بِمَنْ يُزَكِّيهِ»
طَارِقٍقَالَ: «رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يَلْتَزِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ»
لَيْثٍقَالَ: «كَانَ كِسْوَةَ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ الْأَقْطَاعُ وَالْمُسُوحُ»
سِمَاكٍ،قَالَ: «كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ بَعْدَمَا تَزُولُ الشَّمْسُ»
أَبِي حَفْصٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسًا يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ
مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ،
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ:
خلف يعنى بن خليفة
قُدَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ -وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ-
فضالةَ بن عُبيد أن سول الله
سَلْمى خادِمِ رسولِ الله
عُرس بن عَميرة الكِنْديِّ
عبد الله بن عمرو بن العاصي أن معاذ بن جبل أراد سفراً
أبي شيبة الهروي
عبد الرحمن بن بشير الأنصاري
الزبير بن عربيقال:
زَيْدٍ الْقَبَّانِي،
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَىقَالَ: سُئِلَ عِكْرِمَةُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ،قَالَ: «كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الْجُمُعَةَ، فَكُنْتُ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،«أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ رَكْعَتَيْنِ»
عبد الرحمن بن عبد الله يعنى بن دينار
بن لهيعة ثا أبو الزبير
مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍقَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ مَعَهُ إذْ مَرَّ ثَلاَثَةٌ عَلَى حِمَارٍ
عُمَرُ لِلنَّبِيِّ إِنَّهَا عَمَّتِي، أَنَّهَا ابْنَةُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبدِ الأَسَدِ.
عبد الله بن عمروٍ أنَّ معاذَ بْنَ جبلٍ أرادَ سفَراً
سألت أبا الطاهر سهل بن عبد الله قلت ما ترى في العزوبة
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى،قَ
أرضيت يا محمد قلت نعم