رَسُولِ اللَّهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,092
Books
193
Teachers
226
Students
354
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّبِيِّ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
رَسُوْلُ اللہِ اَنَّ جِبْرِیلَ رَقَاہُ وَھُوَ یُوعَکُ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي رَهْطٍ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
کُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فِي مَجْلِسٍ
كنا عند رسول الله في مجلس
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَجْلِسٍ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأُمِّ وَوَلَدِهَا» فَقِيلَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
عَادَ رَسُولُ اللَّهِ عبد الله بْنَ رَوَاحَةَ فَمَا تَحَوَزَ لَهُ
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم في مجلس
خَرَجَ النَّبِيُّ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَی رَجُلَانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الصُّبْحَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَرَأَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا فرغ
النبي صلى الله عليه و سلم
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ
بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَفَرًا
أَتَی جِبْرَائِيلُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُوعَکُ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْنَا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ أَوْ عَلَى النَّاسِ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ
"لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ". هَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ.
دَخَلنَا على عبد الله بْنِ رَوَاحَةَ نَعُودُهُ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ
خَرَجْتُ
أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ.
مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ
أَخَذَ النَّبِيُّ وَبَرَةً مِنْ جَنْبِ بَعِيرٍ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي مَجْلِسٍ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْفَجْرَ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ، فَلَمَّا سَلَّمَ
کَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ کُرِبَ لِذَلِکَ وَتَرَبَّدَ لَهُ وَجْهُهُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَتَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ،
بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في رهط
إن من قضاء رسول الله قضى في الدية الكبرى فذكرها
أَبِيهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وُقُوفٌ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ:
عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كُرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ
(إِنِّي لَمِنْ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ (فِي الْعَقَبَةِ الْأُولَى)
أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ
سَأَلْتُهُ
إني من النقباء الذين بايعنا رسول الله
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي ظِلِّ الْحَطِيمِ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ:
مَنْ
[ص:149]
الْإِخْبَارِ بِأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ عَلَى أَحْرُفٍ مَعْلُومَةٍ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ لِيُخْبِرَ النَّاسَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَی رَجُلَانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلاَةَ الْعِشَاءِ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ بِهَذَا الْخَبَرِ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَزَادَ
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ أَنْ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَفَلَنَا فِي بَدَاتِهِ الرُّبُعَ، وَحِينَ قَفَلْنَا الثُّلُثَ.
وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري،
أبا القاسم صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, نَحْوَهُ.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا سَلَّمَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَلَمَّا انْصَرَفَ,
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ،
رَسُولَ اللَّهِ يَأْثُرُ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ
النَّبِيِّ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ أَوِ الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ.
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ مِنَّا،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَهُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ
عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ
مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ,
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ،
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ نَهَى
رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ,
أخذ النبي يوم حنين وبرة من جنب بعير
أتاني رسول الله صلى الله عليه و سلم
صَلَّى النَّبِي صَلَاةَ جَهَرَ فِيهَا فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ
أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ
أخذ النبي صلى الله عليه و سلم وبرة من جنب بعير
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، صَلَّى النَّبِيُّ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ
مَنْ شَهِدَ
الذَّهَبُ الْکِفَّةُ بِالْکِفَّةِ وَلَمْ يَذْکُرْ يَعْقُوبُ الْکِفَّةُ
«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَشْكُو إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ، فَأَمَرَهُ
الْأَنْصَارُ: إِلَى مَتَى نُصَلِّي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَشْكُوهُ الْوَحْشَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ زَوْجَ حَمَامٍ
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَقُولُ: مَا لِي أُنَّازَعُ الْقُرْآنَ؟
النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك
قَامَ فِينَا عِنْدَ كَنِيسَةِ مُعَاوِيَةَ فَحَدَّثَ
صلى بنا رسول الله الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف
كنا جلوسا عند رسول الله
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْفَجْرَ فَثَقُلَتِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرف
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ففي هذا الحديث
بايعنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على أن لا ينتهب
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أو
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ الصُّبْحَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَائَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلاة الصُّبْحَ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
أَبِي ذَرٍّقَالَ: قُلْتُ:
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ {ص:62} الصُّبْحَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَا?َ الصُّبْحِ فَثَقُلَتْ عَلَيْہِ الْقِرَاءَ?ُ فَلَمَّا انصرف
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهُ
أنس بن مالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي المَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ.
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي
سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ «هَلْ تَقْرَءُونَ مَعِيَ وَأَنَا أُصَلِّي؟» قُلْنَا:
ذُكِرَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ،
أتاتي رَسُولُ اللَّهِ
«هَلْ تَقْرَءُونَ فِي الصَّلَاةِ مَعِيَ؟» قُلْنَا: نَعَمْ
النَّبِيِّ فِي الدِّيَةِ الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى بِخِلَافِ هَذَا كُلِّهِ فِي بَعْضِ الْأَسْنَانِ
كُنْتُ مِمَّنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
لَيْلَةِ الْقَدْرِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ سُئِلَ
صَلَّی بِنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَائَةِ
(إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ
أَنَّ رَجُلًا أَتَی رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم
(خَمْسُ صَلَوَاتٍ الْحَدِيثَ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ
عَادَنِي النَّبِيُّ
لِي عُبَادَةُ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارُّ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ،
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُوعِكُ،
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
(كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ مُتَحَلِّقِينَ فَمَدَّ يَدَهُ
أوحي إلى رسول الله
أخذ رسول الله يوم حنين وبرة من بعير ثم
أَشْهَدُ أَنِّي
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
قام رسول الله فينا
الحديث، إلا أنه
أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ سِتًّا،
أخذ النبي يوم خيبر وبرة من جنب بعير
أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعِ خِلَالٍ
أوصاني خليلي رسولُ الله بسبعِ خِصالٍ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يَدْعُوكَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ،
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
أَبِيهِ
فُلَانِ بْنِ الرَّبِيعِ: أَنَّهُ أَتَاهُمَا رَجُلٌ
قلت يا نبي الله قول الله
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مِنَ الشَّامِ،
[ص:504] رَسُولَ اللَّهِ
الذَّهَبُ الْكِفَّةُ بِالْكِفَّةِ، وَالْفِضَّةُ الْكِفَّةُ بِالْكِفَّةِ، حَتَّى خَصَّ،
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَا رَجُلَانِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي جُبَّةٍ،
النَّبِیِّ بمثلہ۔
النَّبِيَّ سُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
عاد النبي صلى الله عليه و سلم ابن رواحة
كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ فَمَرَّ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا نَاسٌ
عَمْرٍو،
أَبُو بَكْرٍ قُومُوا نَسْتَغِيثُ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْمُنَافِقِ
إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
نَبِيَّ اللَّهِ
إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَزَلَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ
"خَيْر الْكَفن الحُلَّة، وخير الأضحية: الكَبشَ الأقرن". وأخرجه ابن ماجة مقتصرًا منه على
بَايَعَ النَّبِيُّ نَفَرًا،
طَلَّقَ جَدِّي امْرَأَةً لَهُ أَلْفَ تَطْلِيقَةٍ، فَانْطَلَقَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَسْمَاءَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ تَرَبَّدَ لِذَلِكَ وَجْهُهُ
طَلَّقَ جَدِّي امْرَأَةً لَهُ أَلْفَ تَطْلِيقَةٍ فَانْطَلَقْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلْتُهُ
كَانَ مُعَاوِيَةُ يَبِيعُ الْآنِيَةَ مِنَ الْفِضَّةِ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا،
«كُنْتُ أَرَقِي مِنْ حُمَةِ الْعَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ
الذهب الكفة بالكفة والفضة الكفة بالكفة حتى حصى
«بَصُرَ رَسُولُ اللَّهِ بِرَجُلٍ فِي مُؤَخَّرِ مَسْجِدِهِ عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ
رَسُولُ اللَّهِ الْأُمَرَاءَ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْنَا كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ
طلق رجل من أجدادي امرأته ألفا فأنفذه رسول الله
يجاءُ بالدنيا يومَ القيامة فيق
دعانا النبي فبايعناه،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلاَةَ الْغَدَاةِ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ،
اَبَا الْقَاسِمِ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا فَقَرَأَ خَلْفَهُ رَجُلٌ
و،
بَيْنَا
دخلنا على عبد الله بن رواحة نعوده، فأُغمِيَ عليه، فقلنا: رحمك الله
كَانَ مُعَاوِيَةُ يَبِيعُ الآنِيَةَ مِنَ الْفِضَّةِ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا،فَقَالَ عُبَادَةُ:
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
«أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ» وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
إسناده كله معروف إلا الأسود بن ثعلبة
«فَقَدَ النَّبِيَّ أَصْحَابُهُ،
بصر رسول اللَّه برجل عليه ملحفة معصفرة
سأل رسول الله أصحابه: "تقرءون القرآن إذا كنتم معي في الصلاة؟
نهى رسول الله أصحابه فقال: "أتقرءون القرآن إذا كنتم معي في الصلاة؟
أتاني رسول الله يعودني
كانَ رسولُ اللهِ إذا أَغارَ يُنفِّلُ الربعَ، وإذا قَفَلَ يُنفِّلُ الثلثَ
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ وَجَابِرٍ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ (مَد يَدَهُ)
اَبِیْ ذَرٍّ
بعث رسولُ الله أسماء يوم عاشوراءَ
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
رَجُلٌ:
(وفيه محمد بن القْيس لم أجد من ترجمه).
رسول الله يسأله رجل: أي الأعمال أفضل؟
إن العبد ليستره الله من الذنب ثم يخرقه
قضى رسول الله بالشفعة بين الشركاء في الدور والأرضين
إِنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [ص:100] وَسَلَّمَ فَقَالَ:
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
أَقْرَأتُ رجلا فأَهدى لى قوسًا فقال النبى فذكره
طَلَّقَ جَدِّى امرأةً له ألفَ تطليقةٍ، فسألت النبي
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، وَأَبُو أَحْمَدَ
منقطع: إِسحاق بن يحيى بن الوليد لم يدرك عبادة.
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي الْحَطِيمِ بِمَكَّةَ فَقِيلَ:
النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
رجاله ثقات (إِلا أَنَّ فيه رَجُلًا مبهما)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات،
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنْ لَا أَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ،
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ،
أَنَسٍ،
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
