اَبِیْ اُمَامَۃَ،
مَكْحُولٌ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,849
Books
236
Teachers
786
Students
552
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مَكْحُولٌ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ
أَبِي سَلَّامٍ
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
وَاثِلَةَ
كُرَيْبٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ،
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ:
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
عُمَرَ بْنِ نُعَیْمٍ
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ،
زيد بن جارية
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
زيد1
شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ،
مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ،
أَبِي إِدْرِيسَ،
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
عُرْوَةَ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِيِّ
کُرَیْبٍ مَوْلٰی ابْنِ عَبَّاسٍ
مَحْمُودُ بْنُ رَبِيعٍ الْأَنْصَارِيُّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
نُعَيْمِ بْنِ خِمَارٍ
وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ
أَبِي سَلاَّمٍ الأَعْرَجِ
عَنْبَسَةَ
عِرَاکٍ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
أَبِي ثَعْلَبَةَ
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ- وَكَانَ يَسْكُنُ إِيلِيَاءَ-
ابْنِ جَارِيَةَ
شُرَحْبِيلَ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
مَحْمُودٌ،
دَخَلْتُ
رَجُلٌ:
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ
زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ اللَّخْمِيِّ،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
عَائِشَةَ
أَبِي أَسْمَاءَ،
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،قَالَ:
أبا هند الداري
نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ یَعِیشَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ
نَافِعٍ
حُذَيْفَةَ
الحارث بن معاوية وسهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا
أبي الشمال،
الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،
قَزَعَۃَ بْنِ یَحْیٰی
یَزِیدُ بْنِ جَابِرٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَامَةَ،
زَيْدٍ مِثْلَهُ.
ابْنِ عُمَرَ
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْ أَيْلَةَ
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ -وَكَانَ يَسْكُنُ إِيلِيَاءَ-
أَنَسِ بْن مَالِكٍقَالَ: قِيلَ:
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبُو عَائِشَةَ، جَلِيسٌ لِأَبِي هرَيْرَةَ،
أَبُو عَائِشَةَ،
نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّقَالَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ،
ثَوْبَانَ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ،
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
ابْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِقَالَ:
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عبادة نحو حديث الربيع بن سليمان
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّقَ
شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ سَلْمَانُ وَهُوَ مُرَابِطٌ،
أَنَسٍ،
بن محيريز
أُمِّ أَيْمَنَ
يَزِيدَ بْنِ حَارِثَةَ،
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ
جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ،
أَبِى ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِىِّقَالَ
وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ،قَالَ:
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ،
مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْفِهْرِيِّ،
مُعَاذِ بْنِ جَبَلقَالَ:
الْحَجَّاجُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّصْرِيُّ
عِيَاضِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ
وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
أبى امامة الباهلىقال سألت عبادة بن الصامت
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
أَبِي ثَعْلَبَةَ. وَالحَجَّاجُ،
سُئِلَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،
«الْقُرْآنُ أَحْوَجُ إِلَى السُّنَّةِ مِنَ السُّنَّةِ إِلَى الْقُرْآنِ»
نعيم بن همار
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُزْبُرَانِيُّ،
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
وَعَنْ أَشْعَثَ
زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ {ص:11}،
عطية بن بسر
زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ التَّمِيمِيِّ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مُحَيْرِيزٍ،قَ
بلغني
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ،قَالَ:
أَبِي رُهْمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
بَيْنَا
طَاوُسٍ بَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْعُمْرَی وَالرُّقْبَی
أَبِي سَلامٍ الْبَاهِلِيِّ
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ
زِيَادِ بْنِ حَارِثَةَ،
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ
أَبِي الشِّمَالِ بْنِ ضِبَابٍ،
کَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ
مَنْ
أُمِّ أَيْمَنَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ
كثير بن مرة أبي شجرة
أوصى رَسُول الله أَبَا هُرَيْرَة ثمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ
أبي الدرداء وواثلة
أَبِي عُبَيْدَةَ
غُضيفٍ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
شَدَّادٌ
زَيْدٍ وَعَنْ حَجَّاجٍ،
أَبِي سَلَّامٍ الْبَاهِلِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ
أبِي أُمَامَةَقَالَ:
أبي ثعلبة الخشنييقول قلت
اَبِیْ سَلَمَۃَ
إِذَا كَانَ الْوَرَثَةُ مَحَاوِيجَ فَلَا أَرَى بَأْسًا أَنْ يُرَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْ الثُّلُثِ
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ،قَالَ: مَرَرْتُ بِعُمَرَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
كريب مولى بْنُ عَبَّاسٍ
شيخ من الحي
أَبُو أَيُّوبَ،
رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ مُصَدَّقٌ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ أَوْتَرَ بِثَلاَثِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِسَلاَمٍ.
زَيْدٍ فِي الْفَتْقِ الدِّيَةُ.
إذَا كَانَتْ وَلِيدَةً مَجُوسِيَّةً فَإِنَّهُ لاَ يَنْكِحُهَا حَتَّى تُسْلِمَ.
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
أبى ثعلبة الخشنىان رسول الله
زَيْدٍ فِي الصَّعَرِ الدِّيَةُ.
شَيْخٍ، مِنَ الْحَيِّ مُصَدَّقٌ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ وَعَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ
أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
غُطَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٌ مِنْ أَيْلَةَ
حَفْصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جَابِرٍ،
فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
ابْنِ غَنْمٍ
ابْنِ نُعَيْمٍ،حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أبي هريرة، وأبي الدرداء
وَجِعَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا
أَبِي أَيُّوبَ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الشَّعْرِ إِذَا لَمْ يَنْبُتْ فَالدِّيَةُ.
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
غُصَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: قُلْتُ:
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَہُ۔
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: قِيلَ:
سَلْمَانَ
ابْنِ مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ،قَالَ:
نَافِعِ بْنِ مَحْمُودٍ
أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ يَبِيعُهُمْ صَاحِبُهُمْ إِنْ شَاءَ.
اَبِیْ ذَرٍّ
الْوَلِیْدُ
بْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
[ص:149]
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
مُوسَی بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ،
أُسَامَةَ بن سلمان قا
عُقْبَةَ
عُرْوَةَ، [ص:453]
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ،
أَبَا أُمَامَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
بَيْنَمَا
عَطِيَّةَ،
مُعَاذٌ،
النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ،
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
غَيْرُ وَاحِدٍ،
أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ
کَعْبٍ
زَيْدٍ أَنَّهُ
سَأَلْتُهُ
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ
کَثِيرٍ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
يَسْتُرُ الرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ.
يَقْطَعُ صَلاَةَ الرَّجُلِ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ.
وَقْتُ الْعِشَاءِ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ وَلاَ نَوْمَ وَلاَ غَفلَةَ.
يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِهَا إذَا بَلَغَ السَّبْعَ وَيُضْرَبُ عَلَيْهَا إذَا بَلَغَ عَشْرًا
تُؤْمَرُ الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَتَذْكُرُ اللَّهَ
رَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَام سَهْوٌ.
عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ أَضْحَى وَلاَ فِطْرٌ وَلاَ جُمُعَةٌ.
إِذَا فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ صَلَّى أَرْبَعًا.
يُكَبِّرُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِي ثُمَّ يُكَبِّرُ.
إِذَا كَانَتِ الْقَرْيَةُ لَهَا أَمِيرٌ فَعَلَيْهِمَ الْجُمُعَةُ.
خُذْهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ.
أنس بن مالك قيل
لَيْسَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْمِئَتَيْنِ شَيْءٌ حَتَّى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا.
مَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ.
إذَا بَلَغَتْ ثَلاَثِينَ فَفِيهَا تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ.
لَيْسَ فِيمَا دُونَ الثَّلاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ شَيْءٌ.
لَيْسَ فِي الْخَضِرِ زَكَاةٌ إِلاَّ أَنْ يَصِيرَ مَالاً فَيَكُونَ فِيهِ زَكَاةٌ.
عُمَرُ ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى لاَ تَسْتَغْرِقُهَا الصَّدَقَةُ.
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَلاَ الرَّقِيقِ صَدَقَةٌ.
يُعْطِي كُلَّ قَوْمٍ بِصَاعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
إِذَا أَوْتَرَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى شَفْعًا شَفْعًا.
مَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلاَ وَتْرَ عَلَيْهِ.
ھٰذِہِ وَصِیَّۃُ اَبِی الدَّرُدَآءِ۔
الْمُدَبَّرُ مِنْ الثُّلُثِ
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِيرَاثَ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ وَلِوَرَثَتِهَا مِنْ بَعْدِهَا
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى اللَّيْلِ
فِي الرَّهْصَةِ بِسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاقِي وَأَنْتَ الْبَاقِي وَأَنْتَ الشَّافِي
أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي الْمُرِّيِّ يُجْعَلُ فِيهِ الْخَمْرُ
سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ كَيْفَ أَصْنَعُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَهُ.
كَانَ الزُّبَيْرُ لاَ يُصَلِّي عَلَى وَلَدِهِ إذَا مَاتَ صَغِيرًا.
هِيَ ثَلاَثٌ.
وَسُفْيَانُ عَمَّنْ
كُلُّ مُفْتَدِيَةٍ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا لاَ تَرْجِعُ إلَى زَوْجِهَا إلاَّ أَنْ تَشَاءَ.
لاَ تَغْتَسِلْ حَتَّى تَرَى طُهْرًا أَبْيَضَ كَالْقَصَّة.
لاَ تَغْسِلُ الْمَرْأَةُ ثِيَابَ حَيْضَتِهَا إِنْ شَاءَتْ إِلاَّ أَنْ تَرَى دَمًا فَتَغْسِلَهُ.
رَأَيْتُه يَعتَمَّ وَلاَ يَرخِي طَرْفَ العمَامَة.
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ يُطْعِمُ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ كَمَا
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ حَدِيدًا مَلْوِيًّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ بَادي.
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقَبِيلَةِ مِنْ دِيَةِ الْعَبْدِ شَيْءٌ.
إذَا أَصَابَتِ الْمُحْرِمَ جَنَابَةٌ فَلْيَصُبَّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ صَبًّا وَلاَ يَعْرُكْهُ.
لِلشُّهَدَاءِ خَاصَّةً.
إذَا أَمْسَكَ ذَكَرَهُ تَوَضَّأَ.
أَقَمْتُ مَعَهُ بِدَابِقٍ فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى إِقَامَةٍ وَلاَ يُؤَذِّنُ وَيَجْعَلُهَا وَاحِدَةً.
فِي مُكَاتَبٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنَ التُّجَّارِ فكَاتَبَهُ
إنَّمَا كَانَتِ الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ النَّبِيِّ لِيُصَلِّيَ إلَيْهَا.
لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ لأَنَّهَا لاَ تَرْوِي.
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا.
لِلْهَجِينِ سَهْمٌ.
كَانُوا لاَ يُسْهِمُونَ لِبَغْلٍ وَلاَ لِبِرْذَوْنٍ وَلاَ لِحِمَارٍ.
أَسْهَمَ رَسُولُ اللهِ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْخَيْلِ.
زَيْدٍ فِي السِّقْطِ يَقَعُ فَيَتَحَرَّكُ
كُلْ صَيْدَ الْبَحْرِ مَا صَادَه الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ وَالْمَجُوسِيُّ.
إذَا وَقَعَ فِي مَاءٍ فَلاَ تَأْكُلْهُ.
أَمَّا الْمِعْرَاضُ فَقَدْ كَانَ نَاسٌ يَكْرَهُونَهُ
يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ.
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ.
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ.
إِذَا لاَعَنِ الرَّجُلُ وَأَبَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تُلاَعِن رُجِمَتْ.
أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابًا أَرْمِينِيَةُ ثُمَّ مِصْرُ.
إنَّمَا كَانَتِ الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ لِيُصَلِّيَ إلَيْهَا.
أَسْهَمَ النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا.
الْخُمُسُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ يُعْطِي مِنْهُ الإِمَامُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ.
قضَى رَسُولُ اللهِ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ.
كَانُوا يَجْعَلُونَ فِي الْفَمِ إِذَا انْشَقَّ الدِّيَةَ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ سَمْعُهُ
زَيْدٍ فِي النَّافِذَةِ فِي الْجَوْفِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَفِي الأُخْرَى مِئَةُ دِينَارٍ.
الْجَائِفَةُ فِي الْجَوْفِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ جَائِفَتَانِ.
ثَدْيُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ عَقْلِهَا وَإِنْ كَانَتْ عَاقِرًا.
قيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ.
وَلَدُ أُمِّ الْوَلَدِ بِمَنْزِلَتِهَا يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا يَبِيعُهُمْ صَاحِبُهُمْ إِنْ شَاءَ.
لاَ يُقَادُ مِنَ الْجَائِفَةِ وَالْمَأْمُومَةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالنَّاخِرَةِ.
عُمَرُ لاَ أُوتَى بِرَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ إِلاَّ فَعَلْتُ وَفَعَلْتُ.
لاَ يُقْطَعُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لِلْقَبْرِ بَابٌ.
لَيْسَ فِي الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ إِلاَّ صَدَقَةُ الْفِطْرِ. وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ إلاَّ فِي الدَّيْنِ.
لاَ يُبَاعُ حُرٌّ فِي إفْلاَسٍ
كَانَ النَّبِيُّ يَحْتَجِمُ أَسْفَلَ مِنَ الذُّؤَابَةِ وَيُسَمِّيهَا مُنْقِذًا.
إذَا بَلَغَ الْغُلاَمُ خَمْسَةَ عَشَرَ جَازَتْ وَصِيَّتُهُ.
يَرِثُ مِنْ الْجَدَّاتِ ثَلاَثَةٌ وَأَقْعَدُ الْجَدَّاتِ فِي النَّسَبِ أَحَقُّهُنَّ بِالسُّدُسِ.
ابْنُ الْمُلاعَنْة تَرِثُ أُمُّهُ مِيرَاثَهُ كُلَّهُ.
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
قَزَعَةَ، وَابْنِ مُحَيْرِيزٍ،
وضوء النوم مسحة كمسحة التيمم
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ يَسْكُنُ إِيلِيَا
غُضَيفٍ بن الحرث
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ،
النواس بن سمعان الكلابي
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، وَابْنِ مُحَيْرِيزٍ،
عبد الرحمن بن غنم الأشعري،
أسامة بن سلمان
أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة.
عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه
أبي سلام فذكره بإسناده وبعض معناه وحديث الفزاري أتم
الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِي جَنْدَلٍ،
قَنَاعَةَ بْنِ يَحْيَى،
عُمَرَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَنْسِيِّ،
حُذَيْفَةَ، وَابْنِ شَابُورَ،
ابْنِ جَارِيَةَ نَسِيَ سُلَيْمٌ مَنْ هُوَ،
أُمِّ مَالِكٍ الْبَهْزِيَّةِ
ابْنِ مُرَّةَ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، عَلَى الْمِنْبَرِ
مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، أَنَّهُ
الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ،
الْحَارِثِ، وَأَبِي جَنْدَلٍ،
«لَا تَدْفَعْهَا إِلَيْهِمْ، يَعْنِي الْأُمَرَاءَ»
«يُضْرَبُ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ، وَيُؤْمَرُ بِهَا لِسَبْعِ سِنِينَ»
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ
«قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي لِسَانِ الْأَخْرَسِ يُسْتَأْصَلُ بِثُلُثِ الدِّيَةِ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، «فِي الصَّعَرِ، إِذَا لَمْ يَلْتَفِتِ الدِّيَةُ كَامِلَةً»
زَائِدَةَ، أَنَّهُ
سألت أنس بن مالك فقلت يا أبا حمزة
الحارث بن معاوية و سهيل بن أبي جندل أنهما سألا بلالا
ابن أبي طلحة اليعمري
شرحبيل بن السمط الكندي
مولى لعنبسة بن أبي سفيان
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَنَسٍ،قَالَ: قِيلَ:
أبِي أيُّوبَقَالَ:
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدبقَالَ:
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّقَالَ: أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: التَّعَطُّرُ، وَالْحَيَاءُ، وَالسِّوَاكُ، وَالنِّكَاحُ
سعد بن. مالكقال: قلت:
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،يَقُولُ: قُلْتُ:
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ الْعَبْسِيِّ،
نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ،قَالَ
عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
عُقْبَةَ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ بِهِمَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ»
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِى الدَّرْدَاءِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
واثلة بن الأسقعقال إذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم
عبد الله بن حوالةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَنْبَسَةَ بْنِ أَبي سُفيَانَ،عَن أُمِّ حَبِيبَةَ،
وَاثِلَةَ يَعْنِي ابْنَ الأَسْقَعَ
أَبُو أَيُّوبَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ التَّعَطُّرُ وَالنِّكَاحُ وَالسِّوَاكُ وَالْحَيَاءُ.
أبي أيوبقال من أخلاق الأنبياء الحياء والنساء والطيب
عبادة بن الصامت رضي الله عنهقال سألت رسول الله
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ دَلْوًا مِنْ زَمْزَمَ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ فِي كَمْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ
عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ، أَنَّهُ
كَعْبٍ، أَنَّ لُقْمَانَ،
كان النبي إذا دخل مكَّة فرأى البيت رفع يديه وكبّر
أَبُو سَلاَّمٍ الأَعْرَجُ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ تَغْتَسِلُ،
أبي ثعلبة الخشنيان رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن مرة
بن مرة الغطفانيقال
أم أيمنان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ،قَالَ:
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أُمِّ أَيْمَنَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
مَرَّ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ وَهُوَ مُرَابِطٌ عَلَى قَلْعَةٍ بِأَرْضِ فَارِسَ
دخلنا على واثلة بن الأسقع فقلنا
ابْنِ مُحَيْرِيزٍقَ
معاذ بن جبل رضى الله عنه
دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْأَسْقَعِ،
أبى الدرداء رضى الله عنه
أَبُو عَائِشَةَ وَكَانَ جَلِيسًا لأَبِي هُرَيْرَةَ
قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ أَمَا عَلِمْت
جَرَّدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَارِيَةً فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلَهُ بَعْضُ بَنِيهِ
أَبُو عَائِشَةَوَكَانَ جَلِيسًا لِأَبِي هُرَيْرَةَ،
أبى ثعلبة رضى الله عنه
غضيف بن الحرث رجل من آيلة
واثلة بن الأسقع الليثي
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ.
ابْنِ حَوَالَةَ
زايد بن جارية التميمي
بن جارية
وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَأَنَّ مُعَاوِيَةَ
زيد بن ثابت رضى الله تعالى عنه
زيد بن الموضحة في الوجه والرأس والأنف سواء
زيد رضى الله تعالى عنه مثله
أبي ثعلبة رضى الله تعالى عنه
أبي ثعلبة الخشني رضى الله تعالى عنه
أَبِي أُمَامَةَقَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَانْقَطَعَ شِسْعُ النَّبِيِّ
أَبُو هِنْدٍ الدَّارِيُّ أَنَّهُ
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، رَجُلٍ مِنْ أَيْلَةَ، أَنَّهُ مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ
لاَ تُشْتَرَى الصَّدَقَةُ حَتَّى تُوسَمَ وَتُعْقَلَ.
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَرَجُلٍ آخَرَ قَدْ سَمَّاهُ،
ابْنِ نُعَيْمٍ، هَكَذَا،
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِقَالَ مَرَرْتُ بِعُمَرَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ بِهِ
أَبِي مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ
اجتمعت
وقاص بن ربيعة أن المستورد
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَنَّهُ
يحيى بن العلاء
سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
«لَيَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا دِمَشْقُ وَأَعَالِي الْبَلْقَاءِ»
مَا أَرَادَ عَبْدٌ سَفَرًا
من طاب ريحه زاد في عقله ومن نظف ثوبه قل همه.
النَّبِيِّ وَسَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ،
أَبِي ثَعْلَبَةَ أَوْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
أبي ثعلبة الحنشني
عياض بن سليمان و كانت له صحبة
إذا دعتك أمك و أنت في الصلاة فأجب
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
أَسْرَعُ الْأَرَضِينَ خَرَابًا أَرْمِينِيَّةُ،
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، رَجُلٍ مِنْ أَيْلَةَ،قَ
أَبِي أُمَامَةَ، وَعَنْ وَاثِلَةَ،
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍقَ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ وَعَنِ الثِّقَةِ
أَبِي عَائِشَةَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، سَأَلَ أَبَا مُوسَى،
زِيَادِ بْنِ الْجَارِيَةَ،
الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قُلْتُ:
عِرَاكَ بْنِ مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ
جبير ابن نفير
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: مَتَى كُنْتُمْ تُصَلُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
الْمَرْأَةُ تَنْتَظِرُ مِنْ الْغُلَامِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَمِنْ الْجَارِيَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَعْنِي النُّفَسَاءَ
((ييممان
نُعَيْمِ بْنِ حِمَارٍ،
الْتَقَيَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: «مَتَى كُنْتُمْ تُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
قِيلَ لِثَوْبَانَ: الْمَرْأَةُ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ؟
ثَوْبَانُ مُؤْتَزِرًا بِكِسَاءٍ مُرْتَدِيَا بِآخَرَ، وَكَانَ كَثِيرُ الشَّعْرِ، فَقُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي؟
ابْنِ جَارِيَةَ [ص:359] التَّمِيمِيُّ،
زِيَادَةَ بْنِ جَارِيَةَ اللَّخْمِيِّ،
زُرَارَةَ بْنِ جَزْيَ،
دَخَلْنَا عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ فَقُلْنَا: يَا أَبَا الْأَسْقَعِ
مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ الْبَهْزِيِّ،
أَبِي أَرْطَأَةَ الْيَعْمُرِيُّ،
عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكَلَاعِيُّ
مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعِ
نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَزْرَجِيِّ،
أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سَهْلٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،
«قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ»
دَخَلْنَا عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، فَقُلْنَا لَهُ:
خُصَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ،
ابن عمر أنها ترمس في ثيابها وروينا
إن قبلوها فهي تطليقة وهو أملك بها وإن لم يقبلوها فلا شيء
إذا جعل الرجل أمر امرأته بيدها فأرحت ذلك فلا شيء لها
«جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَيْنِ، وَلِفَارِسِهِ سَهْمًا يَوْمَ خَيْبَرٍ»
لا يباع شيء من حبس الدواب ولا تبدلوها
«يُجْمَعُ رَحْلُهُ فَيُحْرَقُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
السلب مغنم وفيه الخمس
رسول أبي موسى وحذيفة عنهماأن رسول الله
عبادة نحوه
أبو عائشة: أن سعيد ابن العاص دعا أبا موسى الأشعري
«لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُمَا»
«قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ»
زيد بن ثابت لا تقام الحدود في دار الحرب منقطع وقول من
الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ
رسول حذيفة وأبي موسى
عراك فذكر بإسناده مثله
عتبَة بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَعِ
أَبُو الدَّرْدَاءِ
زِيَادِ ابْنِ جَارِيَةَ،
كثير ابن مرة،رفعه، وهذا إسناد مرسل رجاله ثقات. وفي الباب
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَ
الحارث بن معاوية و أبي جندل بن سهيل
الحارث بن معاوية و أبي جندل
حذيفة بن اليمان رضى الله عنهق
أَبُو عَائِشَةَ، جَلِيسٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ، سَأَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ،
كَانُوا يَجْعَلُونَ فِى جَفْنِ الْعَيْنِ إِذَا أُخِذَ
عبادة بن الصامت: "أنه كرهه، وقال: فعل أهل الكتاب".
الصرف التوبة والعدل الفدية
لما قدم أبو الدرداء وأصحاب رسول الله الشام دخلوا الحمامات واطلوا بالنورة
أتاه رجل
لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا دِمَشْقَ وَعَمَّانَ
كان
عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ
أبى ثعلبة الخشنى رضى الله عنه
عبد الله بن عَمروقال:
عبد الله بن عمرو،قال:
كعب رضي الله عنه
أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ:
أَبِي أَسْمَائَ الرَّحَبِيِّ
شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ سَلْمَانُ وَهُوَ مُرَابِطٌ،فَقَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ،قَالَ:
أَبِي أُمَامَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو عَائِشَةَ جَلِيسٌ لأَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ
أُمِّ الدَّرْدَائِ
أَبِي مَالِکٍ
سَلْمَانَ،قَالَ:
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ:
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّقَالَ:
مُعَاذ بنِ جَبَلق
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
بَلَغَنَا
أبي الدَّرْدَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَقَالَ:
أَبى الدرداءِ وأَبى هريرة معًا
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى أَنْ يُقَامَ
أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،قَالَ:
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
واثلة طب
أَبِي أُمَامَةَعَنِ النَّبِيِّ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، [ص:297]
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍقَالَ:
أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّقَالَ:
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَميِّ
يحيى بن الحارث
أَبِي رُهْمٍ السَّمَعِيِّ،
أَبي أَيوب، هناد، حل
واثلة، وأنس، وأيوب متروك
دخل رسولُ اللَّه وإِبراهيمُ يجودُ بنفسِهِ فدمعتْ عَيْنَاهُ،
قَبِيصَةُ،
رَجاء ابن حَيْوَة،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَمْحُو لَوْحًا بِرِجْلِهِ، فَنَهَاهُ
سَلامٍ الْبَاهِلِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ،قَالَ: سَأَلْنَا فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ،
نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّقَالَ نَافِعٌ: أَبْطَأَ عُبَادَةُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.قَالَ: سَأَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ «هَلْ تَقْرَءُونَ مَعِيَ وَأَنَا أُصَلِّي؟» قُلْنَا:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ فِي رِوَايَةِ قَبِيصَةَ وَأُرَاهُ رَفَعَهُ وَقَالَ فِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ
سَمِعْتُهُيَقُولُ فِي الرَّهْصَةِ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاقِي، وَأَنْتَ الْبَاقِي وَأَنْتَ الشَّافِي
مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ».
أَبُو هُرَيْرَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: «أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ، بَشْرًا»
زَيْدٍ،قَالَ: «الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ وَالْأَنْفِ سَوَاءٌ»
زَيْدٍ،قَالَ: «إِذَا اصْطُلِمَتِ الْأُذُنُ فَفِيهَا دِيَتُهَا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «فِي الْحَاجِبَيْنِ ثُلُثَا الدِّيَةِ»
زَيْدٍ،قَالَ: «فِي الشَّفْرِ الْأَعْلَى نِصْفُ الدِّيَةِ، وَفِي الشَّفْرِ الْأَسْفَلِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ حَتَّى يَذْهَبَ سَمْعُهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فِي الرَّجُلِ يَدَّعِيأَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ سَمْعُهُ،
أَعْرَابِيٌّ:
الزُّهْرِيِّ،
زَيْدٍ:«فِي النَّافِذَةِ فِي الْجَوْفِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الْأُخْرَى مِائَةُ دِينَارٍ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَنْ حَجَّاجٍ،
زَيْدٍ،قَالَ: «فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ»
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
زَيْدٍ،قَالَ: «فِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ»
زَيْدٍ، فِي السِّقْطِ يَقَعُ، فَيَتَحَرَّكُ،قَالَ: «كَمُلَتْ دِيَتُهُ اسْتَهَلَّ، أَوْ لَمْ يَسْتَهِلَّ»
الْحَجَّاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّضْرِيُّ
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأُذُنِ»
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ،قَالَ:
عَلِيٍّ،قَالَ: «مَا فَوْقَ الْإِزَارِ»
أَبِى أُمَامَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ خَمْسَةَ عَشَرَ جَازَتْ وَصِيَّتُهُ»
زَيْدٍ: فِى الْمُوضِحَةِ فِى الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ وَالأَنْفِ سَوَاءٌ.
ابن محيريزقال قلت لفضالة بن عبيد وكان ممن بايع تحت الشجرة ثم
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ،قَالَ:
روي مسندا من حديث يوسف بن عطية
أَبِى أَيُّوبَ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ
مَكْحُولٌ فَأَخَذَهُ الْبَوْلُ فَقَامَ فَنَظَرْتُ فِي الْكُرَّاسَةِ فَإِذَا فِيهَا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
أبى ثعلبة الخشنى رضى الله عنهقال
حذيفة رضى الله عنهقال
أَبِى أُمَامَةَ مَرْفُوعًا بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ.
ابْنِ مُحَيْرِيزٍأَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ
عَطَاءٍ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
زياد بن جارى
عُبَادَةَنَحْوَ حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ.
أبي عبيدة الجراحقال
أبا هند الدارييقول
أَبُو عَائِشَةَ، وَكَانَ جَلِيسًا لِأَبِي هُرَيْرَةَ،قَ
أَبِى سَلاَّمٍفَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَبَعْضِ مَعْنَاهُ وَحَدِيثُ الْفَزَارِىِّ أَتَمُّ.
زيدانه
قَنَاعَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْص:424] حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ[
أبي بردة بن أبي موسى
حذيفةعن النبي نحو ذلك.
أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهقال
طاوس: بتل رسول الله صلى الله عليه و سلم العمرى والرقبى
واثلة بن الأسقع،يقول: حسبكم إذا جئناكم بالحديث على معناه4.
مُعَاوِيَةَ، عَلَى الْمِنْبَرِيَقُولُ:
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ،حَدَّثَهُمْ،
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ حَدَّثَهُقَالَ قُلْتُ
عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍقَالَ سَأَلْنَا فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، حَدَّثَهُمْ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَقَالَ
سعد بن مالك رضي الله عنهقال قلت
«إِذَا
عَلِيٍّقَالَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
لا يُصَلَّى تَطَوُّعًا بِتَيَمُّمٍ وَلا تُصَلَّى صَلاَتَانِ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ.
أَبي ثَعْلَبَةَ،قَالَ:
نافع ابن محمود بن الربيع الأنصاري،
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
طَاوُوسٍ:بَتَلَ رَسُولُ اللهِ العُمْرَى، وَالرُّقْبَى.ذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ جَابِرٍ فِي العُمْرَى.
عَمْرِو بنِ عَبَسَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
طَاوُوسٍ،بَتَلَ رَسُولُ اللهِ العُمْرَى وَالرُّقْبَى.(6/280)
واثلة بن الأسقعيقول: حسبكم إذا جئناكم بالحديث على معناه.(1/110)
عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ بِهِمَا فِي صَلاةِ الصُّبْحِ.
عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ بِـ: {حَم} السَّجْدَةِ.
ثَوْبَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَكُنَّا تُجَّارًا وَكَانَ
زيد بن ثابت رضى الله عنه
وَاثِلَةَقَالَ
يُجْمَعُ رَحْلُهُ فَيُحْرَقُ.
أَبِي أُمَامَةَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ.
أَبِي أُمَامَةَقَالَ أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ فِي قَطِيفَةٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا.
أَبِي أُمَامَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلاَةِ.
أَبِي أُمَامَةَقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ رُكْبَانًا فَمَرَرْنَا بِهَجَمْةٍ فَقَالَ لِمَنْ هَذِهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، حَدَّثَهُمْ،قَالَ:
عَلِيٍّ،
أبي هريرة و أبي الدرداء رضي الله عنهماقالا:
معاوية رضي الله عنهقال
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
مَنْ رَأَى بِلَالًا،
أبي السماك
أبي ذر رضي الله عنهأنه
سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي رَافِعٍ
دَخَلْتُ عَلٰی اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
كَانَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ
بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَى بِسَاطٍ مِنْ شَعْرٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ،
فَرَّقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ صَدَاقَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ
دَخَلْنَا عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ
غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ
ابن عباس أنه رأىرجلاً يمحو لوحاً برجله فنهاه
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ
أبي عَائِشَة جليس لأبي هُرَيْرَة،
أَبُو هُرَيْرَةَ لِكَعْبِ الْأَحْبَارِ: أَلَا أُحَدِّثُكَ
يُعْتَدُّ عَلَيْهِمْ بِالْخَرُوفِ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ.
«أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ الْجُوعُ وَالظَّمَأُ»
السُّنَّةُ سُنَّتَانِ:
كان رسول الله إذا بعث الخارص
إذا كان الورثة محاويج، فلا أر بأسا أن يرد عليهم من الثلث،
أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ فِيمَا أَوْصَى
كَثُرَ المستأذنون على رسول الله إلى الحج يومَ غزوة (تبوك)،
قَزَعَةَ
جَابِرٍ
أَكْثَرَ الْمُسْتَأْذِنُونُ إِلَى الْحَجِّ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ،
قمت إلى أنس في هذا المسجد فسألته
أَبِي صَخْرٍ زِيَادِ بْنِ صَخْرٍ،
[ص:91] كَثُرَ الْمُسْتَأْذِنُونَ إِلَى الْحَجِّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ،
عُجْرِ بْنِ مِدْرَاعٍ التَّمِيمِيِّ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: هَلْ صَبَغَ رَسُولُ اللَّهِ
مَالِكِ بْنِ مُخَامِرٍ،
أَبِي سَعِيدٍ عَامِرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرَقِيِّ
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، أَوْ لَبِيدٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ لِكَعْبٍ: أَلَا أُحَدِّثُكَ
زِيَادِ بْنِ صَخْرٍ الْمُرِّيِّ،
قِيلَ لِثَوْبَانَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الطُّهْرِ؟
سُئِلَ ثَوْبَانُ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ: بِكَمْ رَكْعَةٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولَ اللَّهِ
[ص:373] الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَزْرَبٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ
[ص:383] كُرَيْبٍ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ مَرِضَ، فَفَزِعَ فَزَعًا شَدِيدًا، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ،
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ عَلَى قَبْرِ ابْنِهِ إِذْ رَأَى فُرْجَةً
«مِائَتَا بَقَرَةٍ»
زياد بن جارية التيمي
سألت الحجاج بن عبد الله النضري
قصيف بن الحارث
أبي الدراء و أبي أمامة و واثلة
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي بُرْدَةَ،
ابْنِ مُرَّةَ الطَّائِفِيِّ
مُعَاوِيَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ،أَنَّ رَجُلًا شَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ وَجَعَ حَلْقِهِ
أبي ثعلبة الخشني أراه
ابن محيريزقال سألت فضالة بن عبيد
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
محمد بن الربيع
لما نزلت {وتعيها أذن واعية}،
رَسُولِ أَبِي مُوسَى، وَحُذَيْفَةَ عَنْهُمَا
«الْغَالُّ إِذَا وُجِدَ مَعَهُ الْغُلُولُ أُحْرِقَ رَحْلُهُ»
أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ.
أبي ثعلبة أو أبي إدريس الخولائي
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ
نُعَيْمِ بْنِ هَبَّارٍ
أَبِي سَعْدٍ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ الزُّرَقِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ
أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ض
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ
لاَ يُصَلَّى تَطَوُّعًا بِتَيَمُّمٍ وَلاَ يُصَلَّى صَلاَتَانِ بِتَيَمُّمٍ وَاحِدٍ.
أبي عبيدة بن الجراح رضى الله عنهعن النبي
زياد بن خارجة
أَرْبَعٌ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
عُبَادَةَ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ فِي تَارِيخِ يَعْقُوبَ بِإِسْنَادٍ مَوْصُولٍ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ
إذا اشْتَرَيْت الأَمَةَ
«تَفَقُّهُ الرِّعَاعِ فَسَادُ الدِّينِ، وَتَفَقُّهُ السَّفِلَةِ فَسَادُ الدُّنْيَا»
أَيُّمَا رَجُلٍ جَرَّدَ جَارِيَةً حُرِّمَتْ عَلَى ابْنِهِ وَعَلَى أَبِيهِ.
شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ سَلْمَانُ وَهُوَ مُرَابِطٌ،فَقَالَ:
أَيُّهُمَا مَلَكَ عُقْدَةَ امْرَأَةٍ حُرِّمَتْ عَلَى الآخَرِ.
أَبي هريرة، ق
نَافِعُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ
خصيب بن الحارث
الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِي جَنْدَلِ بْنِ سَهْلٍ
لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا
أَبِي جَنْدَلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ،
بن أبي محذورة
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي
ابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ،
«مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِسُنَّةٍ مَاضِيَةٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ»
الْخُمُسُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ يَنفُلُ مِنْهُ الْإِمَامُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ.
وائلة.
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَتَتَبَّعُ الْخَرِبَ وَيَقُولُ: «يَا خَرِبُ الْخَرِبَيْنِ، أَيْنَ أَهْلُكَ الْأَوَّلُونَ؟»
كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ:عَنِ النَّبِيِّ
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
تُؤْخَذُ الْجَذَعَةُ وَالثَّنِيَّةُ فِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَعَثَ الْخُرَّاصَ
فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَزُقٍّ مِنْ عَسَلٍ عُشْرُهَا.
ابْنُ نُعَيْمٍ
عَائِذِ اللهِ أَبِي إِدْرِيسَ
أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللهِ
لاَ يَتَزَوَّجُ الرَّجُلُ الأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ وَيَتَزَوَّجُ الْحُرَّةَ عَلَى الأَمَةِ.
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
«أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا أَقَلُّهُمْ ذَنُوبًا»
«مَنْ أَحْيَا لَيْلَةً فِي
«إِنْ كَانَ الْفَضْلُ فِي الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ السَّلَامَةَ فِي الْعُزْلَةِ»
«مَنْ مَاتَ مُدَارِيًا مَاتَ شَهِيدًا»
«مَنْ طَابَتْ رِيحُهُ زَادَ فِي عَقْلِهِ، وَمَنْ نَظَّفَ ثَوْبَهُ قُلَّ هَمُّهُ»
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
لاَ يَصْلُحُ لِلْحُرِّ أَنْ يَتَزَوَّجَ الأَمَةَ إلاَّ أَنْ لاَ يَجِدَ طَوْلاً.
إنْ كانَ في مُخالطةِ الناسِ خيرٌ، فإنَّ تركَهم أَسلَمُ
لا حِلْمَ لِمن لا جاهِلَ له.
حبيبِ بنِ مسلمةَ ولم يذكرْ بينَهما أحداً
نعيمِ بنِ خَمَّارٍ، أنَّ بلالاً
نَفَقَتُهَا مِنْ نَصِيبِهَا.
لا زكاة في مال العبد المملوك ولا مال المكاتب
الحسن بن عبد الله الصوري
في الحديثِ ناسخٌ ومنسوخٌ.
الأَمَةُ إذَا أُعْتِقَتِ اعْتَدَّتْ بِحَيْضَتَيْنِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ.
ابنِ أبي محذورةَ،
«إِنَّمَا كَانَتِ الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ النَّبِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا»
إذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أُمَّ وَلَدِهِ اعْتَدَّتْ بِحَيْضَتَيْنِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ.
عبادة وشداد بن أوس أنهما كانا يصليان العشاء إذا ذهبت الحمرة
أبي ذَر وَعبادَة بن الصَّامِت،
جعل رسول الله ميراث ابن الملاعنة لأمه ولورثتها [من] بعدها (6).هذا مرسل.
أبي أمامة، قال:سألت عبادة بن الصامت
كَانَ عَلِيٌّ يَلْعَنُ قَتَلَةَ عُثْمَانَ
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ،قَالَ: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ
أبي عبيدة الجراح
إذَا آلَى الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ فَمَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَتَسْتَقْبِلُ الْعِدَّةَ.
إذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَمْلَكُ بِهَا.
وَمَنْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ.
وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ
مِائَتَا بَقَرَةٍ.قَالَ مَعْمَرٌ:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَالَ بِأَبْوَابِ الْمَسْجِدِ»
«إِنَّمَا كَانَتِ الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا»
أُسَامَةَ بْنِ سَلْمَانَ الْعَنسِيِّ
[ص:97] أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا أَقَلُّهُمْ ذُنُوبًا.
أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى اغْسِلْ قَلْبَكَ.
مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
بن محيريز أن أبا محذورة
سَلْمَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ،
الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
