عَلِيٌّ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
664
Books
140
Teachers
197
Students
71
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَلِيٍّ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
سرت أو
خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
خَرَجْتُ
حججت
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَأَتَيْتَهُ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ
بِلَالٍ
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ
عَبْدُ اللَّهِ
کُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عُمَرَ،
لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ کَعْبٍ
عَلِيٍّقَالَ:
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيُّ
رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَالَ:
الصُّنَابِحِیّ،
«إِذَا
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ عُمَّالَهُ يَأْخُذُونَ الْخَمْرَ فِي الْجِزْيَةِ فَنَشَدَهُمْ ثَلَاثًا،
عَلِيٍّ،قَالَ:
شَهِدْنَا الْيَرْمُوكَ
غَزَوْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
عَائِشَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أتى مصدق النبي فأخذت بيده وأخذ بيدي
خَرَجْتُ حَاجًّا, فَأَصَبْتُ سَوْطًا, فَأَخَذْتُهُ,
أخذ عمر بيدي
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عُمَرَ أَنَّهُ
خَطَبَ عَلِيٌّ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَاسْتَشَارَ النَّبِيَّ
أَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَوْقُوفًا
وجدت سوطا بالعذيب فأخذته
كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي فلما
عُمَرَ أَنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الدِّيبَاجِ إِلَّا مَوْضِعَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ
عَلِيًّا
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
سألت عليا
خَرَجْتُ مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ،
كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ.
لِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا أَبَا أُمَيَّةَ لَعَلَّكَ
أتانا مصدق النبي صلى الله عليه و سلم
كان آخر أذان بلال لا إله إلا الله والله أكبر
عُمَرُ إِنْ شِئْتَ فَامْسَحْ عَلَى الْعِمَامَةِ وَإِنْ شِئْتَ فَانْزِعْهَا.
نُبَاتَةَ
عُمَرَ يَنْهَى
الإِمَامُ أَحَقُّ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
كُنَّا وَمَا نُصَلِّي عَلَى الْمَوْلُودِ.
أَمَرَنَا عُمَرُ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالزَّنْبُورِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ.
عُمَرَ، أَنَّهُ خَطَبَ بِالجَابِيَةِفَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَمَرَنَا عُمَرُ بِقَتْلِ الْغُرَابِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ.
يَمْسَحُ مَا حَوْلَهُ.
إذَا أَرْسَلْت كَلْبَك وَذَكَرْت اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ مَا لَمْ يَأْكُلْ.
الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَتْ مِنَّا وَلَسْنَا مِنْهَا.
اشْرَبْ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ.
إذَا دَخَلَ الرَّجُلُ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلاَةَ
شَهِدْنَا الْيَرْمُوكَ فَاسْتَقْبَلْنَا عُمَرَ وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ فَأَمَرَ فَرُمِيْنَا بِالْحِجَارَةِ
يَحْرُمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
لاَ بَأْسَ بِالْفَرَسِ بِالْفَرَسَيْنِ وَالدَّابَّةِ بِالدَّابَّتَيْنِ يَدًا بِيَدٍ.
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَقَعَدْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: إِيشْ فِي كِتَابِكَ؟
عَلِيٌّ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ
بِلَالًا،
رَأَيْتُ عُمَرَ «يُقَبِّلُ الْحَجَرَ»
الْوَلاَءُ نَسَبٌ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
كُنَّا حُجَّاجًا، فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَأَخَذْتُهُ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ عُمَّالَهَ، يَأْخُذُونَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْخَمْرِ، فَنَاشَدَهُمْ ثَلَاثًا،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
أُبَيُّ بْنُ کَعْبٍ أَنَّهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِکَ حَفِيًّا
أَبِي الدَّرْدَائِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
عُمَرُ صَلُّوا هَذِهِ الصَّلاَةَ وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ يَعْنِي الْمَغْرِبَ.
عُمَرُ عَجِّلُوا الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَكْسَلَ الْعَامِلُ وَيَنَامَ الْمَرِيضُ.
عُمَرَ، أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ
وَجَدْتُ سَوْطًا فَأَخَذْتُهُ فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ
تُقْصَرُ الصَّلاَة فِي مَسِيرَةِ ثَلاَثٍ.
إذَا كَانَ الرَّجُلُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ مُعْتَكِفٌ.
أبي ذر أو
كُنَّا نُصَلِّي عَلَى دَوَابِّنَا فِي الْغَزْوِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْنا.
أَبِي ذَرٍّ، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ. مَوْقُوفٌ
أَصَابَتْ عَلِيًّا فَاقَةٌ،
عُمَرُ: «الْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ هَكَذَا وَهَكَذَا إِصْبَعَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، أَوْ أَرْبَعَةً»
خرجنا حجاجا
عُمَرَ، «أَنَّهُ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الدِّيبَاجِ إِلَّا مَوْضِعَ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ»
أَبِى الدَّرْدَاءِيَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ
عُمَر إلى عماله أن يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه.
كَانَ بِلَالٌ، وَأَبُو مَحْذُورَةَ «يَجْعَلُونَ أَصَابَعَهُمَا فِي آذَانِهِمْا بِالْأَذَانِ»
«يُصَلِّي عَلَيْهَا مَنْ كَانَ يَؤُمُّهَا فِي حَيَاتِهَا»
«كَانَ بِلَالٌ يَضْرِبُ أَقْدَامَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيُسَوِّي مَنَاكِبَنَا»
أَمَرَنَا عُمَرُ
«كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ عَلَى الصَّلَاةِ بَعْدَ الْإِقَامَةِ»
«إِذَا سَافَرْتَ ثَلَاثًا فَاقْصُرِ الصَّلَاةَ»
كَانَتْ تُرْجَى بَرَكَةُ السُّحُورِ.
أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنِ النَّبِىِّ فِى اللُّقَطَةِ
أَنَّهُ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
و،
أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ،
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي الدَّرْدَائِ مَوْقُوفًا
عَلِيٍّ کَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ الشِّغَارَ وَالشِّغَارُ الرَّجُلُ يُزَوِّجُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ بِغَيْرِ مَهْرٍ.
عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ
خَرَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَأَحْرَمَ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ.
الملائكة يَمشُونَ خَلْفَ الْجِنَازَةِ.
الْوَلاَءُ كَالنَّسَبِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
مَرَرْتُ بِقَوْمٍ مِنَ الشِّيعَةِ وَذَكَرَ نَحْوًا مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ إِلَى آخِرِهِ
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ
«لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَهُوَ
ابن مسعود، ق
علي -رضي الله تعالى عنه
إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ، وَيَقُولُونَ: مَا قَدَّمَ، وَيَقُولُ النَّاسُ: مَا تَرَكَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مِثْلَهُ، أَوْ نَحْوَهُ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَصْغَرُ مِنَ النَّبِيِّ [ص:175] بِسَنَةٍ»
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ وَصَلَّيْتُ مَعَهُ، وَلَمْ أَلْقَهُ
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَسَمِعْتُهُ
خطب عمر بن الخطاب بالجابية فقال نهى رسول الله
لي عمر بن الْخطاب
أتانا مصدق النبي فأخذت بيده وقرأت في عهده
أبي الدرداء وأبي ذر
قلنا لبنانة الجعفي وكان أجرأنا على عمر سله
أتينا عمر فسأله بنانة
عمر صلوا هذه الصلاة يعني المغرب والفجاج مسفرة
«إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
رَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ فَذَكَرَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
«صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْفَجْرَ فَقَنَتَ»
عُمَرُ: «لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعَ أُصْبُعٍ أَوْ أُصْبُعَيْنِ»
عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ نَهَی نَبِيُّ اللَّهِ
عليٍّ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
عَلِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عُمَرَ،يَقُولُ: «شَهْرٌ ثَلَاثُونَ وَشَهْرٌ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ»
عُمَرَ،قَالَ: «لَا يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ، إِلَّا مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ أَوْ تَزْرِيرٍ»
نُبَاتَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
أبي بكر الصديققال كان رسول الله يسفر في الفجر
عليعن النبي صلى الله عليه و سلم
وأخبرنا سويد
عمر: أنه لم يرخص في الديباج إلى موضع أربعة أصابع
عُمَرَيَقُولُ الشهُور شَهْرٌ ثَلاَثُونَ وَشَهْرٌ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ
علي رضي الله عنهقال البهتان على البريء أثقل من السموات
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ،
عُمَرَ، أَنَّهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ
قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللَّهِ
بلغ عمر أن عمالا له يأخذون الخمر والخنزير من الجزية
بلال أنه كان لا يثوب إلا من الفجر، وكان تثويبه أن
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ نَاسًا يَاخُذُونَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْخَنَازِيرِ، وَقَامَ بِلَالٌ
أخذت بيد مصدق النبي وأتيته بناقة عظيمة
كنا حجاجا فوجدت سوطا
أتينا عمر وعلينا من ثياب أهل فارس أو
الحجاج أذانه بالظهر وهو في الجبانة فأرسل إليه
كنتُ عند عمرَ، وعنده عليّ
كَانَ عَلِيٌّ يَمُرُّ بِالنَّهَرِ أَوْ بِالسَّاقِيَةِ
رَأَيْتُ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ
عليايقول إذا حدثتكم
جَاءَنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ
عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ، كَذَا.
أتانا مصدق النبي صلى الله عليه و سلم وأخذت بيده
جَائَنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُإِذَا حَدَّثْتُكُمْ
ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْلِهِ فَاسِق
أتانا مصدق النبي صلى الله عليه و سلم فأخذت بيده
علي إذا حدثكم
علي بن أبي طالب: إذا حدثتكم
علي بن أبي طالب كرم الله وجههق
أَتَانَا مُصَدِّقُ رَسُولِ اللهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَأَخَذَ بِيَدِي
أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَ
مَرَرْتُ بِقَوْمٍ مِنَ الشِّيعَةِ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ
مررت بقوم يذكرون أبا بكر
أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَوْ أَبِي ذَرٍّ
خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، فَأَتَى سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا
أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَا أَدْرِي لَعَلَّكَ
عَلِيٌّ «لَوْ وُلِّيتُ لَفَعَلْتُ الَّذِي فَعَلَ عُثْمَانُ يَعْنِي فِي الْمَصَاحِفِ»
إِذَا أَرَادَ اللهُ
علي لو وليت لفعلت الذي فعل عثمان في المصاحف
لي عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه يا أبا أمية لعلك
كانت الخثعمية تحت الحسن بن علي رضى الله تعالى عنهما فلما
أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ فَأَتَيْتُهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ أَسْمَعُهُ،
ارْتَدَّ نَاسٌ مِنَ السُّودَانِ
سأل نباتة الجعفي عمر بن الخطاب
أبي الدرداء يبلغ بهالنبي صلى الله عليه و سلم
كنت سلمان بن ربيعة
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَی
خيثمة
الشَّعْبِيِّ،
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
