فَارْدُدْهُ
لَا۔
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,705
Books
234
Teachers
802
Students
1317
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·لَا۔
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ.
"فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟
فَصَلِّ رَکْعَتَیْنِ))۔
قُمْ فَارْکَعْ
اَشَاھِدٌ فُلَانٌ؟
"فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟
هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
فَأُصَلِّي فِي مَرَاحِ الْغَنَمِ؟
فَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِهَا
فَأَرْجِعْهَا
فَارْکَعْ
«فَأَفْطِرِي»
فَالنِّصْفَ؟
وَلَا جَارِيَةَ؟
فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ
"أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ"؟
فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْکِينًا
"أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟
فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ
فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْکِينًا
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ.
فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟
أَوْفِ بِنَذْرِكَ.
ألم تسمع قول عمار لعمر
«ارْكَعْ»
«هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ؟»
بعض هؤلاء المحدثين هذا جور
فاحجج
هَلَكْت وَأَهْلَكْت.
فجاء رجل من الأنصار بعرق والعرق المكتل فيه تمر
أتقتل
فَتَقْتُلُهُ
"أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا"؟
رَسُولُ اللَّهِ «فَارْجِعْهُ»
صَلِّ رَکْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا
فَإِذَا أَفْطَرْتَ أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ، فَصُمْ يَوْمَيْنِ
فَالثُّلُثَیْنِ؟
الْمُسْتَوْرِدُ تُرَی فِيهِ الْآنِيَةُ مِثْلَ الْکَوَاکِبِ
لا نستعين بمشرك
فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
فَرَجَعَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى
فَصَلُّوْا عَلٰی صَاحِبِکُمْ
شَاهِدٌ فُلَانٌ
أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ
عُمَرَ،
«فَارْجِعْهُ
فَقَالُوا: فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ،
«فَهَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟»
فَإِنَّهُ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ
تصومين غدا
لستَ تعرفه ثم
«فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ؟»
هَلْ تَرَکَ عَلَيْهِ دَيْنًا
فَإِنَّ النَّارَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا قَدْ حَرُمَ
فَزَادَهُ
فَلَقِيَهُ بَعْدُ
«فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَهْدِيَ بَدَنَةً؟»
فكلوها
«فَاجْعَلْ هَذِهِ
فَهَذَا فِي النِّصْفِ الَّذِي لَمْ تَسْمَعْ.
مَا قَدِمْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ
فَبِمَ تَأْكُلُ مَالَهُ
فَارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَاتْرُكْ لَهُمْ مَا يَقُوتُهُمْ فَإِنِّي
فَالثُّلُثِ
أَبُو بَکْرٍ
تَسْتَطِيعُ تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا
«حُجَّ
فَتَأْخُذُ الدِّيَةَ
فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ هُمَا عَلَيَّ
فَإِنِّي لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ.
أَبُو مُحَمَّد
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟
فَالْخُمُسِ
عَائِشَةُ، ثُمَّ
هَلْ کَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ
فَفُلَانٌ
قد يفعل ذلك الرجل
فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ بِهِ سِتِّينَ مِسْکِينًا
فَلاَ تَفْعَلْ.
أَفَلَا أَتَصَدَّقُ بِهِ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ عَلَيَّ دَيْنُهُ
قُمْ فَصَلِّ رَکْعَتَيْنِ
«أَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟»
أَمَا قَدِمْتَ لِحَاجَةٍ
فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ أُتِيَ بِأُخْرَى فَقَالَ هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ
وَلِمَ
فَرِجْلُهُ؟
فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَشْهَدَ لَهُ
الْحَاجَةِ.
فَإِنِّي لَأَرَی الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِکُمْ کَوَقْعِ الْقَطْرِ
فَإِنِّي أَرْمِي، فَأَصْمِي وَأَنْمِي
فِطْرٍ
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
فَالرُّبُعِ
فَرَسُولُ اللَّهِ
فَإِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ
فَأَخْبِرْهُ فَقَالَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ
اجْلِسْ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرْقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْعَرْقُ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ
تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
«إِنِّي صَائِمٌ»
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا
«فَمُعَامِلُكَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ اللَّذَيْنِ بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَعِ؟»
فَلَا
أَمَّا لَا فَاذْهَبْ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَنْتَ أَيْضًا فَاذْهَبْ
«فَاجْلِسْ»، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ بِعَرَقِ تَمْرٍ،
فَارْدُدْهُ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ
أَفَتَأْخُذُ الدِّيَةَ
"فنِكْتَها؟
لَا يَضُرُّكِ إِذًا
اجْلِسْ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ تَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ
فَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا؟
فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِکُمْ وَاقْضُوهُ
فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزَّبِيلُ
بِهِ عَفَّانُ عَنْهُ
فَيَدُهُ؟
«فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا»
اجْلِسْ فَجَلَسَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِکْتَلُ الضَّخْمُ
فَلاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ.
«هَذِهِ عَنْكَ وَحُجَّ
وَلَا مِنَ السَّحَرِ؟
فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّه بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ وَهُوَ الزِّنْبِيلُ
فَمَوَالِيكَ يُعْطُونَكَ دِيَتَهُ
"اجْلِسْ" فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ -وَهُوَ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ-
لِلرَّجُلِ خُذْهُ فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ
فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلَ فَسَأَلْتُ بِلَالًا: هَلْ صَلَّى؟
"اجْلِسْ"، فَجَلَسَ فَأُتِيَ النَبِيّ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ،
«إِنِّي نُهِيتُ
فَصَلِّ رَکْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا
فَصَلِّ رَکْعَتَيْنِ وَأَمَّا عَمْرٌو فَلَمْ يَذْکُرْ سُلَيْکًا
رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ
إِنِّي لَأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْمَطَرِ
«فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ثُمَّ لَبِّ
«وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟»
فَاتَّقُوا اللَّهَ. وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ.
رُدَّهُ
فأشهد على هذا غيري
فَأَفْطِرِي إذًا.
رَسُولِ اللَّهِ
فَلَمَّا قَامَ
أَشْهَدُ عَلَی جَوْرٍ
فكلوه
ابْنُ عَبَّاسٍ هَذَا مُعَاوِيَةُ يَنْهَی النَّاسَ
فَمِمَّنْ؟
فَأَنْتَ عَتِيقٌ
«اسْجُدِي وَاحِدَةً»،
له النبي فعلت كذا وكذا لا يكنى
«هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟»
"أَفَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟
"أَفَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟
وَالثُّلُثَيْنِ؟
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَازِيُّ،
تُطْعِمُ سِتِّینَ مِسْکِیْنًا
أَمَا قَدِمْتَ لِتِجَارَةٍ
فَھُوَ مِنَ النِّصْفِ الَّذِی لَمْ تَسْمَعْ
اَفَتُرِیْدِینَ اَنْ تَصُوْمِی غَدًا
فَإِذَا وَعَدَ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا أَنْجَزَهُ؟
"فَقُمْ فَارْكَعْ".
"فَارْكَعْهُمَا".
فَمَا فَضْلُكَ عَلَيَّ يَا مُهَاجِرُ
ليس بشيء كذبة كذبها
فاعفنا حتى يكون
أَفَتَقْتُلُ
فَرُدَّهُ
أَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُجْلَدَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ»
رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا الثِّقَاتُ
له إذا أفطرت رمضان فصم يوما أو يومين شك الذي شك فيه
تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ.
فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ
أقصر من جدة
فَادْفَعُوهَا إلَيْهِمْ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
صل ركعتين رواه البخاري في الصحيح
أَشَيْءٌ
فاردده رواه مسلم في الصحيح
فانطلق فأعطهم فإن رسول الله
لَهُ الْآخَرُ: فَأَنْتَ
فما فضلك علي
«فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ عَلَى الْجَوْرِ».
«فَلَا تُعْطِهِمْ شَيْئًا».
فَهَلْ تَجْتَمِعُ النِّسَاءُ عِنْدَكُمْ عَلَى الْمَيِّتِ وَيُطْعَمُ الطَّعَامُ
هؤلاء المحدثين هذا جور
قَتَادَةُ خُصِم الْعَبْدِ.
فَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ.
له ثلاثا،
ارْجِعُوا فَإِنَّهَا ذِلَّةٌ لِلتَّابِعِ فِتْنَةٌ لِلْمَتْبوعِ.
فَصَلِّهِمَا
فعاملته بالدينار والدرهم اللذين بهما يستدل على الورع
قُم فاعلمه فَقَامَ إِلَيْهِ
فَلِمَ تَكْذِبِينَ
فَأَرْضَعْتنِي
قم فاركع لفظ عارم رواه البخاري في الصحيح
فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئا رواه مسلم في الصحيح
لَمْ تَكْتُبْ.
فبابنتك
فجمعهم علي بن أبي طالب
«فَأَعْلِمْهُ»
فَأُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ
«مُرُوا بِلَالَا، فَلْيُقِمْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ»
ففيم تطلق المرأة العفيفة المسلمة
أَبُو بَكْرٍ إِنِّي كُنْتُ فِي هَذَا الأَمْرِ قَبْلَك.
فَمَا تُرِيدُ
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا. وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
فكيف صَنَعتَ؟
فَصَلَّاهَا عُمَرُ؟
"فتريدين أَنْ تَصُومِي غَدًا"
لَهُ: إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ شُعْبَةُ الَّذِي شَكَّ فِيهِ
«فَهَلْ صُدِعْتَ؟»
هَاتِ.
«فَلَا أَشْهَدُ عَلَى شَيْءٍ، أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا إِلَيْكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟»
قُمْ فَارْكَعْ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
فَهَلْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ؟
أَفَرَأَيْتُكَ إِنْ أَرْسَلْتُكَ تَسْأَلُ النَّاسَ تَجْمَعُ دِيَتَهُ
نَفْسِكَ فَلَبِّ».
«وَلَا طَلَبُ حَاجَةٍ؟»
وَهَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ
فَأَنْتَ عَتِيقٌ ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ عُمَرَ) (مِنْ الْأَرْضِ عُودًا أَوْ شَيْئًا)
فاردده رواه ابن أبي حازم
فَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ مِيرَاثَهُ ابْنَ أُخْتِهِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ.
أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَأَلْتَ هَلَكَتْ، أَلَيْسَ
«قُمْ فَارْكَعْهُمَا»
إني بادرت بالوسواس وإني
دَعُونَا حَتَّى تَكُونَ فَإِذَا كَانَتْ تَجَشَّمْنَاهَا لَكُمْ
مِنَ الْمَجُوسِ؟
مِنَ النَّصَارَى؟
لهم هل دعوكم إلى الإسلام
أَلَيْسَ تُرِيدُ مِنْهُمْ الْبِرَّ مِثْلَ مَا تُرِيدُ مِنْ ذَا
فَإِنِّي أَقْوَى عَلَى ذَلِكَ
فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
إِنَّ هَذِهِ لَرِيبَةٌ
لَهُ أَصْحَابُهُ يَا أَبَا يَزِيدَ اتْرُكْهَا
فَكَانَ مِمَّنِ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ؟
فَشَهِدَ بَدْرًا،
هُوَ خَيْرٌ مِنِّي هُوَ أَكْثَرُ جِهَادًا مِنِّي.
أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
فَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ؟
فَفِيمَ الضَّحِكُ إذًا.
دَعْنَا مِنْهَا سَائِرَ الْيَوْمِ.
عَرَضْتُ ذَاكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهِمْ فَأَبَوْا أَوْ فَأَبَى
لَوْ قُلْتَ نَعَمْ لَعَاقَبْتُكَ
لَقَدْ عَلِمْتَ
وَمَا جِئْتَ تَطْلُبُ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ؟
وَلَا جِئْتَ طَالِبَ حَاجَةٍ؟
«وَلَا جِئْتَ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ؟»
أَمَّا لَا فَارْجِعْ فَدَعْ لَهُمْ مَا يَقُوتُهُمْ، فَإِنِّي
«فَادْفَعُوهُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِ القَرْيَةِ» وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَفِي الْبَابِ
«فَهَذِهِ
فأشهد على هذا غيري أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء
وَسَطَ مَقْبَرَةٍ وَلاَ يَبُولُ فِيهَا.
من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمانمائة
«لَبِّ
فَصَلَّاهَا النَّبِيُّ
قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين
فإذا أفطرت فصم يومين مكانه
«فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟»
هل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
فصلى عليه ثم أتى بأخرى
الْقَتْلُ.
فإذا أفطرت فصم يومين تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
تَأَخَّرْ
فَهَلْ تَعْلَمُ لَهُ عَقَارًا كَثيِرَةُ
فَقَالَ ارْكَعْ.(3/166)
فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
عُمَرُ: «بَلَى».
فَلِمَ يُطَلِّقْهَا حُذَيْفَةُ لِقَوْلِهِ: «حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ طَلَّقَهَا»
«فَإِنَّهُمَا رَكْعَتَانِ أَدْبَارَ السُّجُودِ» وَبِهِ كَانَ يَأْخُذُ مَعْمَرٌ
«فَقُمْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ» فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ،
فَإِلَى عَرَفَةَ؟
«فَمَا تَصْنَعُ بِشَيْءٍ لَا تَرْجُو فِيهِ وَلَا تَأْمَنُ عَلَيْهِ؟»
فَتَأْمَنُ عَلَيْهِ
«فَاقْضِي دَيْنَكِ»
لَيْسَ لِي غَيْرُهُ.
فَإِلَى الطَّائِفِ؟
أقصر من عرفات
«لَوْ فَعَلْتَ أَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا»
فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلاَقِ؟
فصل ركعتين إسناده صحيح
عَبْدُ الْكَرِيمِ: «لَا»
«فَلَيْسَ بِشَيْءٍ»
فَعِنْدَكِ نُمِّيَّةٌ يَعْنِي الْفلُوسَ أَشْتَرِي بِهَا عِنَبًا؟
«مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟»
يَكْفُونَا الْمَؤُونَةَ وَتُشْرِكُونَا فِي التَّمْرِ
قلت فالثلث
قلت فبالنصف
فَعَاوَدْتُهُ،
دعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم
«وَلَا بِالسِّحْرِ؟»
فَغَيْرَهَا؟
ففيم تطلق العفيفة المسلمة
«قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ»
"قُمْ فَارْكَعْ" وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
إِبْرَاهِيمُ، وَالشَّعْبِيُّ: «هِيَ كِذْبَةٌ»
«فَصَلِّ وَلَا تَغْسِلْ ثَوْبَكَ فَاللَّهُ أَعْذَرَ بَالْعُذْرِ»
الْقَوْمُ خَلْفَ الْإِمَامِ
ذَاكَ رَسُولُ اللهِ
«فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ»
أَيُحِلُّهَا ذَلِكَ لِزَوْجٍ إِنْ كَانَ بَنَى بِهَا
«فَأَعِدْ صَلَاتَكَ» يَعْنِي هَذَا الْقَوْلَ
فَذَهَبَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا تَتَابَعَ عَلَيْهِ رَمَضَانَانَ
«أَيَّامًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ»
قلت فقد
«فَلَسْتَ تَعْرِفُهُ»، ثُمَّ
«فَهُوَ أَعْظَمُ عَلَيْكِ حَقًّا»
فَانْطَلِقْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ
«عَلَى أَصْحَمَةَ»
فما منعك
وَلَا جِئْتَ إِلَّا لِهَذَا الْحَدِيثِ؟
لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ:
«إِمَّا أَنْ تَكُونَ أَحْمَقَ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ فَاجِرًا»
فمن
رَسُولُ اللَّهِ «أَشْهِدْ عَلَى هَذَا [ص:506] غَيْرِي، هَذَا جَوْرٌ» ثُمَّ
أَعْطُوا مِيرَاثَهُ بَعْضَ أَهْلِ قَرْيَتِهِ
أَفَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا
فمن عصى الله هل تنفعه طاعة أحد
هو الخلاص إن أردت
شعبة فقلت لثابت فيه الكفارة
قوم من المنافقين اغتابوا أناسا من المؤمنين
فمن المجوس
فهل يؤذيك نفسك
ليث بن أبي سليم ترى ذهب كسائي هذا
لَا حَاجَةَ لِي بِهِ،
فَجَائَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ بِعَرَقٍ وَالْعَرَقُ الْمِکْتَلُ فِيهِ تَمْرٌ
«إِنَّ فِقْهَ هَؤُلَاءِ قَلِيلٌ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ»،
فَذَلِكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «الصَّوَابُ مَا رَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ،
فَمَنْ أَنْتَ؟
مِنْ أَهْلِ فَارِسَ أَنْتَ؟
هل تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ؟
«فَتَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟»
«لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ»
«انْظُرُوا بَعْضَ أَهْلِهِ»،
فليس يصلح هذا وإني لا أشهد على جور رواه مسلم في الصحيح
رسول الله فارجعه رواه البخاري في الصحيح
فَأَبَى،
فَإِنْ خَشِيتُ أَنْ يَهْلِكَ؟
فأتموا بقية يومكم واقضوه رواه أبو داود في السنن
إِبْرَاهِيمُ: «قَدْ صَدَقْتَنِي فَنِعْمَ الصَّاحِبُ أَنْتَ»
فأنك لم تقرأ فأعاد الصلاة
أبو هريرة من ثور أقط أكلته
لَهُ: فَكُفَّ
فإني لا أنقصهم منه شيئا
ابْنُ سِيرِينَ أَوْتِرْ بِالأَرْضِ.
فهل كان بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مُعَامَلَةٌ؟
لَعَلَّكِ اسْتَكْرَهَكِ؟
فهذه عنك وحج
لَنْ نُكْتِبَكُمْ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا وَلَكِنْ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا نَحْنُ
فَإِنِّي صَائِمٌ زَادَ الثَّقَفِيُّ إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ أَفْطَرَ.
فَكَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ؟
فَهَلْ شَهِدَ بِيعَةَ الرِّضْوَانِ؟
«فَهَلْ تَسْتَطِيعُ إِطْعَامَ سِتِّينَ؟»
«فَهَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟»
فَهَلِ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى شَيْءٍ؟
إِلَيْهِ أَنْ أَقْبِلْ.
وَلَا ثَابِتٌ،
"قم فصل ركعتين وتجوز فيهما".
لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ.
إِبرَاهِيم كِذْبَةٌ كَذَبَهَا.
فَرَدَّه، ثم
فمن النصارى
هذه تلجئة هذا جور أشهد غيري
هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
ليس تريد منهم من البر ما تريد من ذا
فأفطري أخرجه البخاري في الصحيح من حديث شعبة
«فَأَدِّيَا حَقَّ هَذَا».
عَبْد اللَّهِ وَتُسْنِدُهُ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ
فَنِعْمَةٌ له عِنْدَكَ تَرُبُّها؟
أَبُو جَعْفَرٍ اغْسِلْ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ.
«فَهَلْ تَسْتَطِيعُ
اسق الماء
«فَلَكَ خَالَةٌ؟»
«أَعْطُوا مِيرَاثَهُ بَعْضَ أَهْلِ قَرْيَتِهِ» {ص:309}
«فَإِنِّي لا أَشْهَدُ إِلاَّ عَلَى الْحَقِّ!»
«فَرُزِيتَ بِوَلَدِكَ؟»
«فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ» {ص:190}
أَمَا قَدِمْتَ لِحَاجَةٍ؟ {ص:46}
فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ!
الْمُسْتَوْرِدُ: «وَفِيهِ آنِيَةٌ كَالْكَوَاكِبِ»
فَادْفَعُوهُ إِلَی بَعْضِ أَهْلِ الْقَرْيَةِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
رَسُولُ اللهِ فَارْتَجِعْهُ.
فَاِنِّیْ صَائِمٌ
"صَلِّ". وَكَانَ جَابِرٌ يُعْجِبُهُ إِذَا جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا فِي الْمَسْجِدِ.
«فَلَبِّ
«فَاذْهَبْ بِزَكَاةِ مَالِكَ؛
فأنا صائم
يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ،
فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا
«فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمًا»، وَقَالَ: أَحَدُهُمَا يَوْمَيْنِ
فَأُصَلِّي خَلْفَ مَنْ
إذا أفطر الناس أو أفطرت فصم يومين
فَنَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فاحبسه عليك
اذهب فاطلب مالك
لَوْ قُلْتَ نَعَمْ إنِّي رَأَيْته لأَوْجَعْتُكَ.
قُمْ فَصَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ. وَفِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ
من اين لك
«فَصَلِّ» ثُمَّ انْتَظَرَهُ حَتَّى صَلَّى
أتلقنها يا أبو الدرداء؟
اليس تريد منهم من البر ما تريد من هذا
أوف بنذرك حيث نذرت
لي تزوجت فقلت نعم
ابْنُ عَبَّاسٍ هَذِهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ «أَنْ يَنْهَى النَّاسَ
فان صاحب هذا الدار يزعم أنه سمعه
فَهَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ؟
أرغب في الإسلام من ذلك
فَصَلَّاهَا أَبُو بَكْرٍ؟
فَأَنْتَ مِنَ الأَذْنَابِ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ ثَانِيَةً
أَنَّهُ
بَلٰی
لَا۔
فَإِنَّهُ
فَا حْجُجْ
«قم فصل ركعتين» متفق عليه.
أَشْهَدُ أَنِّي
يَکْفُونَنَا الْمَئُونَةَ وَيُشْرِکُونَنَا فِي التَّمْرِ
اللَّهُ أَكْبَرُ.
الزَّكَاةِ
«احْجُجْ
أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ،
«فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ [ص:342]
«فَارْكَعْ» [ص:343] رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ،
الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،
فَكَذَا
صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ
«أَعْلِمْهَا ثُمَّ خيِّرْهَا»
فَأَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ فَقَالاَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ.
يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ
يَسْتَطِيعُ أَنْ يُحْيِيَهُ
«فَارْجِعْ فَاسْتَأْذِنْهُمَا»
مُرُوا أبا بكر فليصل للناس. فَقَالَتْ عَائِشَةُ:
ارْجعْ فَاسْتَأذنْهمَا، فَإنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهدْ، وَإلَّا فَبِرَّهُمَا. حب
رَجُلٌ فِي الْإِسْلَامِ بِدْعَةً إِلَّا تُرِكَ مِنَ السُّنَّةِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا»
لَا جَزَاكَ اللهُ
أفلا حججت
في الصَّدَقَةِ. الديلمى
فَنِعْمَةٌ تَرُبُّهَا؟
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَوْرَعَ مِنْهُ
لَكِنَّ الله يَدْرِى وَسَيَقْضِى بينهما يَوم القِيامةِ. ط، حم
فابدأ أنت فاحجج
«لَوْ أَنْبَأْتُمَانِي أَنَّكُمَا مِنْ أَهْلِهَا لَبَلَغْتُ مِنْكُمَا، يُرِيدُ الْعُقُوبَةَ»
فَلَمْ يَقْبَلْهُ أَنَسٌ.
«أَطْعِمْ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ»
«الدَّاءُ الذُّنُوبُ وَالدَّوَاءُ الِاسْتِغْفَارُ وَالشِّفَاءُ أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ»
فأَقِرَّةُ مَقَرَّهُ.
قَدْ شَرِبَ مَعكَ الشيطانُ هب
أفأتصدق
هلكت وأهلكت فلا تقص في مسجدنا
أبي جُحيفةَ السوائيِّ
فأبا بكر
وَسُئِلَ مَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ
فَيَكُونُ إِيمَانُهُ مِثْلَ إِيمَانِ النَّبِيِّ
أهلك فلِذِي قرَابَتِك فإن فَضَل
المريض إلا بما يعجبه وعن طاوس أنه
فأخبره
فَحُجَّ
«فَهَلْ تَسْتَطِيعُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟»
«فَهَلْ تَسْتَطِيعُ صَوْمَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟»
أَبُو سَعِيدٍ: قُلْتُ:
عَفَا
«يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَهَاوَنُوا بِهَذَا الْمَقَامِ»
«أَفِي مَالٍ عَظِيمٍ؟»
كَمَا صَنَعَ
فأطعم ستين مسكينا زاد بن بكير في روايته متتابعين رواه البخاري ومسلم
فهل تستطيع صيام شهرين
أبو القاسم يعني البغوي
ففيما الضحك
الشيخ والذي يدل على هذا
بل هم على دينهم
فقد شرب معك من هو شر منه الشيطان.
«هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ،
أَحَدُكُمْ سَورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلْيَقُلِ: السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةِ
فَإِنَّ صَاحِبَهُمْ مَحْبُوسٌ بِبَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ.
أَحَدٌ عَلَيَّ بَاطِل، وَمَا لَمْ أَقُلْ، إِلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الدَّهْرُ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ
أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ لِيَعْزِمْ الْمَسْأَلَةَ
أما والله لو رأيته يصلي علمت أن الصلاة من همه.
إِنِّي لَأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ الْمَدِينَةِ كَوَقْعِ الْمَطَرِ
أنت محبن، ثم
رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا الثقات
مَعْمَرٌ: وَكَانَ الْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ، يَقُولَانِ: «لَا يَقْرَآنِ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ»
مَعْمَرٌ: «وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَجْعَلُ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةً»
«لَمَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ نَاقَةٍ، كُلُّهَا سُودُ الْعَيْنِ»
وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: مَا زَالَتَا قَدَمَايَ مُنْذُ قَدِمْتُ مَكَّةَ
نَقْوَى عَلَى ذَلِكَ
هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ؟
فصل ركعتين هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد
أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
((فإذا أفطرت فصم يومين)). فسر في الرواية الأخرى بشعبان.
أصلى في معاطن الإبل
فَانْطَلِقْ فَأْتِينِي بِمَا فِي بَيْتِكَ
قُمْ فَارْكَعْ اللَّفْظُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ
قُمْ فَارْكَعْ لَفْظُ يَعْقُوبَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
(فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ) لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فَجَعَلْتُ أُنَاقِصُهُ
صَائِمٌ»
فأتموا بقية يومكم واقضوه. يعني: يوم عاشوراء)
فَهَلْ كَانَ يَدَعُ كَثِيرًا مِمَّا يَشْتَهِي؟
أحب إِلَيّ أَن يُعِيد
فإذا أفطرت رمضان فصم يوما أو يومين
"فاردده" تقدم تخريجه في الحديث رقم
"فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كموقع القَطْرِ".
فارْدُدْهُ". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة مختصرًا.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ} {البقرة:
أَبُو حَازِمٍ: فَقُلْتُ: كُنْتُمْ تَنْخُلُونَ الشَّعِيرَ؟
فَصَلُّوْا عَل?ي صَاحِبِکُمْ
«فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ».
«فَإِنِّي صَائِمٌ» زَادَ الثَّقَفِيُّ: «وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ أَفْطَرَ»
«أَفَتَصُومِينَ غَدًا؟»
«فَلَعَلَّكَ»
لَوْ قُلْتَ: نَعَمْ إِنِّي رَأَيْتُهُ، لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا
«فَهَلْ تَعْلَمُ لَهُ عَقَارًا أَكْسِرُهُ؟»
فإذا افطرت فصم يومين رواه مسلم في الصحيح
الشيخ) والذى يدل على هذا (ما
فَتَقْتُلُ
فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ أُتِىَ بِجَنَازَةٍ فَقَالُوا يَا نَبِىَّ اللَّهِ صَلِّ عَلَيْهَا
فصلاها أبو بكرقال لا
فدعه فإنه إذا كان أتى الله بفرج.
الْمَاءُ وَالتَّمْرُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
تكفوننا المؤونة وتشركونا في التمر
فإذا أفطرت أو أفطر الناس فصم اليومين
«فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ» رقم طبعة با وزير
امالا فاذهب ثم اقبل علي فقال انت ايضا فاذهب
«فَارْدُدْهُ»، وَقَالَ لِأَبِيهِ: لَا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ رقم طبعة با وزير
«فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ» وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ: سِرَارِ
فَلَعَلَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ؟
أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟
أَفَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟
لَمَا فَاتَكَ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ مِئَةِ نَاقَةٍ، كُلُّهَا سُودُ الْعَيْنِ.
هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟
إِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ، وَقَالَ الجُرَيْرِيُّ: فَصُمْ.
نَقْوَى عَلَى ذَلِكَ،قَالَ: رَسُولُ اللهِ كَانَ أَقْوَى وَخَيْرًا مِنْكُمْ،
دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ, فَإِذَا كَانَ تَجَشَّمْنَاهَا لَكُمْ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
فَهُوَأَعْظَمُ عَلَيْكِ حَقًّا.
فَاذْهَبْ.
فَإِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ. عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُقَيْلِيُّ
فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: مَازَالَتَا قَدَمَايَ مُنْذُ قَدِمْتُ مَكَّةَ،
فَاحْجُجُعَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ احْجُجْ
قُمْ فَارْكَعْ _حاشية
يَكْفُونَنَا المَؤُونَةَوَيُشْرِكُونَا فِي الثَّمَرِ
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَاسْتَأذِنْهُمَا فَإِنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهِدْ وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا
أَبُو حَازِمٍ فَقُلْتُ كَيْفَ كُنْتُمْ تَنْخُلُونَ الشَّعِيرَ
«فَقَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ» {ب د ع ف م
فَمَا فَضْلُكَ عَلَيَّ يَا مُهَاجِرُ؟ {ب د ع ف م إتحاف
أتحج وتعتق وتتصدق؟
فإذا أتانا سبي فأتنا
«أَتُحِبُّونَ أَنْ يَكُونُوا فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟
هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ
فَلَا أَشْهَدُ عَلَی شَيْئٍ أَلَيْسَ يَسُرُّکَ أَنْ يَکُونُوا إِلَيْکَ فِي الْبِرِّ سَوَائً
أَشَيْئٌ
لاَ يَبْرَأُ إلاَّ مِنْ شَيْءٍ يُسَمِّيهِ وَيُريه.
فَمَاذَا
«قُمْ، فَارْكَعْ» فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ،
«فَفَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟» لَا يُكَنِّي
لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي
فَاهْدِ لَهُ، فَإِنِّي
رَسُولُ اللَّهِ «فَأَرْجِعْهُ». هَذَا حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ.
«قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اجْلِسْ» ثُمَّ
فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ، فَإِنِّي
«فَأَفْطِرِي، وَاقْضِي مَكَانَهُ» [ص:47] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
فَانْطَلِقْ فَأَعْطِهِمْ، ثُمَّ
أَلَيْسَ قَدْ قُلْتَ لِي اقْرَأْ،
فَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟
فَأَنْتَ فِيهَا مِثْلُ صَاحِبِهَا [ص:337]
لَا يَفْقَهُونَ أَبَدًا
فَمَا تَصْنَعُ بِزِيَادَةِ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْكَ
فَلْيُكَفِّرْ
فَجَعَلَهُ لِلَّهِ عَلَيْهِ؟
رَسُولُ اللَّهِ «أَوْفِ بِنَذْرِكَ»،
إِلَى مَالٍ عَظِيمٍ اقْتَطَعَهُ؟
«لَكَ يَمِينُهُ» فَقُلْتُ:
لَا جَرَمَ لَتَرْجِعَنَّ بِغَيْرِ حَاجَةٍ،
فِلِمَ تَزُوره؟
هَذَا قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ فَالْعَنُوهُ لَعَنَهُ اللهُ وَارْجُمُوهُ
«فَكَذَلِكَ تُصَدَّقُ الْمَرْأَةُ فِي مِثْلِ هَذَا»
زِيَادٌ: هِيَ دَعْوَةُ رَجُلٍ صَالِحٍ وَافَقَتْ قَدَرَ اللهِ
فارْجِعْه. وفي رواية لهما: أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء؟
فَارْدُدْهَا عَلَى مَنِ اشْتَرَيْتَهَا مِنْهُ، وَخُذْ مَالَكَ.
«هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟»
فَكُلُّهُ طَيِّبٌ
مِنْ فَضْلِكَ يَا مُحَمَّدُ لَا تَعْرِفُ
فَأَتَصَدَّقُ؟
لي تزوجت قلت نعم
تَحُجُّ وَتِعْتِقُ وَتَتَصَدَّقُ،
فَقُلْتُ: هَلِ الصَّلَاةُ إِلَّا مِثْلُ الزَّكَاةِ؟
فما حملك عليه
فارجع
ارجع ارجع
فهل لك خالة
فارجع إليهم فدع لهم ما يقوتهم فإني
فاذهب به أو
قلت له فثلاثمائة ألف حديث
عنده مائتي ألف حديث يقال إنه صاحب حديث
«آحْصَنْتَ؟»
من بطنه
فَدُونَكَ،
لو رأيته لضربت عنقك
إني أرمي فأنمي وأصمي،
«أَمَجُوسٌ؟»،
«أَنْصَارَى؟»،
"فهل لك مِنْ خالة؟
فَيَدَهُ؟ [ص:38]
فَاجْلِسْ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ
الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ.
هَلْ كَانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مُدَارَاةٌ فِي حَقٍّ؟
هَلِ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى أَمَانَةٍ قَطُّ؟
مَالِكٌ: وَلَا كَتَبْتُ فِي هَذِهِ الْأَلْوَاحِ قَطُّ
ابتغ مالك حيث وضعته
وَلِمَ تَكْرَهِينَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَفَاضَتْ دُمُوعُهَا بِالِانْتِحَابِ،
الله عز وجل لا يحل بيعها ولا ابتياعها
قُلْتُ كَيْفَ
فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ،
هلكت وأهلكت أما
فإنهم ألهموا التسبيح كما ألهمتهم النفس و الطرف
جعله الله جشاء وفذرا
أفينحني له
مَنْ أَحَبَّ
لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ بِيَدِي، ثُمَّ
فهما عندي سواء.
فإذا جاء فأخبر
بِعْنِي قَمِيصَ كَرَابِيسَ،
فَأَعَانَهُ النَّبِيُّ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ،
«أَتَقْدِرُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟»
ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ
«فَهَلْ رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
فإ
لله علي ألا أملأ بطني من طعام أبدا
«فَأَخْبِرْهَا، وَخَيِّرْهَا». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
فَإِنْ خِفْتُ أَنْ يَمُوتَ مِنَ الْعَطَشِ
لَوْ قُلْتَ: نَعَمْ، لَجَلَدْتُكَ.
«فَاغْرَمْ لَهُ ثِيَابَهُ»
مَا كَانَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ يَصْنَعُونَ؟
فَأَفْطِرِي». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ.
هَل ترك شَيْءٍ
فَصَلَّى عَلَيْهِ
فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُغَيِّرُوا خُلُقَهُ حَتَّى تُغَيِّرُوا خَلْقَهُ،
فَأَشْهِدْ غَيْرِي
فمن يمنعك مني؟
«فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ» [ص:320]
أتوضأ من لحوم الغنم
فمعاملُك بالدِّينار (ق والدِّرهم اللَّذين يُستَدَل بهما على الورع؟
قد شرب معك شر من الهر الشيطان
اذهب فاطلب فذهب فطلب فلم يجد شيئا فأتاه
نفسك فحج قبل
اذهب فاغسله
أعطوه بعض القرابة
انظروا أهل قريته فادفعوه إليهم
(فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا لَفْظُ يَحْيَى بْنِ بَكْرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
إِنِّي أَقْوَى عَلَى ذَلِكَ.
أرأيت إذا وعد على عمل ثوابا ينجزه
إِلَى جُدَّةَ
إِلَى بَطْنِ مُرٍّ أَوْ مَرٍّ
إِلَى عَرَفَةَ؟
عَائِشَةُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَذِنْتَ لِذَلِكَ وَمَنَعَتْ هَذَا؟
فَمَا قَدِمْتَ إِلَّا لِطَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ
أَمَا قَدِمْتَ لِطَلَبِ حَاجَةٍ؟
«تَقُومَانِ عَنِّي وَإِلَّا قُمْتُ» فَقَامَ الرَّجُلَانِ فَخَرَجَا
قم فاركع" السنن كتاب الجمعة -باب إذا دخل الرجل والإمام يخطب-
أتلقنها؟
فأمر به النبي بمكتل من تمر فيه خمسة عشر صاعاً،
((فهل تقدر أن تطعم ستين مسكيناً))؟
فَكَيْفَ أَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِالْوَصِيَّةِ؟
فأتموا بقية يومكم، واقضوه". [حكم الألباني: ضعيف] وأخرجه النسائي
((تزوج تستعف مع عفتك، ولا تزوجن خمساً))
"تستطيغ أن تصوم شهرين متتابعين؟
رَسُولُ اللَّهِ فَأَرْجِعْهُ ".(1/158)الزُّهْرِيُّ،
«فَاجْلِسْ»
"قُم فاركَعْ {ركعتَين} (وفي روايةٍ:
اشْتَرَيْتُ أُضْحِيَّةً، فَجَاءَ الذِّئْبُ فَأَكَلَ مِنْ ذَنَبِهَا أَوْ أَكَلَ ذَنَبَهَا،فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
أَبُو بَكْرٍ؟فَقَالَ: لَا.
{ص:29}: فَفِيمَ تُطَلَّقُ الْعَفِيفَةُ الْمُسْلِمَةُ؟
اجْلِسْ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرْقٍ فِيهِ تَمْرٌوَالْعَرْقُ: الْمِكْتَلُ الضَّخْمُقَالَ: تَصَدَّقْ بِهَذَا
فَإِنَّهُمْ أُلْهِمُوا التَّسْبِيحَ كَمَا أُلْهِمْتُمُ النَّفَسَ وَالطَّرْفَ
جَعَلَهُ اللهُ جُشَاءً وَقَذَرًا
رَسُولُ اللهِ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ الشَّيْطَانُ فِي مَا شَرِبْتَ {ص:121}
رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
تَعْرِفُهَا؟
أُخْتُكَ هِيَ؟
قُمْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ
لَهُ رَسُولُ اللَّهِ «أَفَعَلْتَ كَذَا؟» لَا يُكَنِّي
أَبُو حَامِدٍ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ
«أَمَعَكَ نَبِيذٌ؟ أَحْسَبُهُ»
لَوْ كُنْتَ غَشِيتَهَا لَرَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ ثُمَّ
أبو هريرة من ثورا قط اكلته
فألق السوط ولا تهتك ستراستره الله (وروينا)
شَيْخٌ عِنْدَهُ لِمَ تُحْرِجُ النَّاسَ وَتُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ؟ وَاللَّهِ مَا بِذَلِكَ بَأْسٌ
فَأَلْقِ السَّوْطَ وَلاَ تَهْتِكْ سِتْرًا سَتَرَهُ اللَّهُ. {ت} وَرُوِّينَا
له النبي فاكره ما كره الله وأحب لاخيك ما تحب لنفسك
النَّبِيُّ اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا فِي أَوْلادِكُمْ.(3/460)
أَنْتَ عَتِيقٌ لِوَجْهِ اللهِ ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ عُمَرَ شَيْئًا مِنَ الأَرْضِ
فأشهد على هذا غيرى اليس يسرك ان يكونا اليك في البر سواء
فَإِنَّهُ مِثْلُهُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
اما الآن فارجع فدع لهم ما يقوتهم فإني
فأتي النبي صلى الله عليه و سلم بعرق فيه تمر وهو الزبيل
فاركع.(2/478)رواه مسلم في الصحيح
فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ. رقم طبعة با وزير {ص:355}
فاذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً. وروينا
فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهمفإني
لن نكتبكم ولن نجعله قرآنا ولكن احفظو اعنا كما حفظنا نحن
«قُمْ فَارْكَعْ {ص:385}» وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
«فَارْدُدْهُ» رقم طبعة با وزير
رَسُولُ اللَّهِ «فَارْجِعْهُ» رقم طبعة با وزير
تعلم اني أحبك في الله
أَفَعَلْتَ؟ لا يُكَنِّي،
فَاغْرَمْ لَهُثِيَابَهُ.
فَأَعْفِنَا حَتَّى يَكُونَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
فَأَلْقَوُا الثِّيَابَ وَأَحْرَمُوا.قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ:
فَنِعْمَةٌ تُوَدِّقُهَا
فَرَحِمٌ تَصِلُهَا؟
أُصَلِّي فِي مَرَابِضِهَا
فَأَخْبِرْهَا، وَخَيِّرْهَا.
فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا لاَ يُكِنِّي
فَصَلِّ
اسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَأَخِفَّهُمَا.
فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا.
دُونَكَ نَاقَتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْنَا زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ.
فَأَعْفِنَا حَتَّى يَكُونَ) (فَإِذَا كَانَ اجْتَهَدْنَا لَكَ رَأيَنَا)
فَتَأْخُذُ
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُهْدِيَ بَدَنَةً،
رَسُولُ اللَّهِ "أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي، هَذَا جَوْرٌ" ثُمَّ
"أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَرْسَلْتُكَ تَسْأَلُ النَّاسَ تَجْمَعُ دِيَتَهُ؟
تَسْتَطِيعُ تَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
لَكِنَّ اللهَ يَدْرِي وَسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا.
أَمَا قَدِمْتَ إِلاَّ فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ
إِنِّي لأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ بِخِلاَلِ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْمَطَرِ.
فإياهم فارحم, وراسله واحد بما يكره,
مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِثَمَانِمِئَةٍ
فإنما ثوابك من عملك: التزيد في الصوم والصلاة.
فهل أنست به بعد؟
فهل رضيت عنه؟
فَاجْلِسْ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ تَمْرٌ
فصل ركعتين رجاله رجال الصحيح
وأهراقه
ثلاث حيض في الشهر كيف يكون؟
ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء
"قم فصل ركعتين".وفي حديث الشافعي: يوم الجمعة المسجد
المستورد فيه آنية كالكواكب
قم إليه فأعلمه صفحة رقم فقام إليه فأعلمه
وَلَا لِتِجَارَةٍ؟
أفكان فيمن تولى يوم التقى الجمعان
فَمَا شَأْنُهُ؟ قُلْتُ: اخْتَارُوا خَيْرَهُمْ فَأَمَّرُوهُ
فَأَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ؟
فَأَخُوهُ؟
"فَأفْطِوِي"
«تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِينَ غَدًا؟»
فَانْطَلِقْ وَأَعْطِهِمْ
له صالح ولم
لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير قلت
«فَأَفْطِرِي» رقم طبعة با وزير
أتوضأ من أثوار أقط أكلتها
فَمَا فَضْلُكَ عَلَيَّ يَا مُهَاجِرُ. (الإتحاف: (البشائر:
انْزِعْ قَمِيصَكَ
خَصِمَ الْعَبْدُ
مَثَلُ أُمَّةٍ تكُونُ بَعْدَكُم يَغْلبُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا. طب
ذَاكَ شَيطانٌ. خ عنه.
فإِنَّ هذا كذلِكَ هـ
فهو فضلى أُوتيه من أَشاءُ. مالك، ط، خ
فَقُمْ فَأَعْلِمْهُ فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَعْلَمَهُ
فمن يحدثنا عنها
قم فاركع. أخرجه البخاري
فَرَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ» ثَلَاثًا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
اجْلِسْ قأتي النَّبِيَّ بعرق فِيهِ تمر والعرق المكتل الضَّخْمُ
تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا
فيمَ تزوره
أخصَنت؟
هذا بشر المريسي,
فتحلف؟
فلك كتاب؟
كُنَّا بِبِلَادِنَا
فَهُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ وَقَدْ
فَكُنْتَ تُجِيزُ شَهَادَتَهُ؟
فَهَلْ أَخَذَكَ هَذَا الصُّدَاعُ؟
أَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ؟
اعْطِنِي شَيْئًا أَتَّجِرُ بِهِ
فَهَذَا فِي النِّصْفِ الَّذِي لَمْ تَسْمَعْ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَامِرٍ نَفْسِهِ تَفَرَّدَ بِهِ
فَهَذَا فِيمَا لَمْ تَسْمَعْ.
أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ، وَأَهْلِ الْعِرَاقِ، وَالْعَوَامِّ
فَاسْجُدِي وَاحِدَةً.
أَفِيكُمْ سَعْدٌ؟
"أتقتل؟ ".قال:نعم.قال:فاذهب، فلما ذهب دعاه،
و أنت صحيح موسر
و لا جارية
يا أمير المؤمنين المؤمنين
فَأَنْتُمْ مِنَ الْأَذْنَابِ. ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِمْ ثَانِيَةً
تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة
الحديث. وقد رواه النسائي في «اليوم والليلة» -أيضًا-
ولا جئت لتجارة
أيسرك
فأنت من الإذناب ثم عاد اليهم أبوبكر ثانية
فارجعها" أحمد بن يوسف. إسناده صحيح، انظر تخريج الحديث
سئل مالك: ((هل يسلم على المرأة؟
مَا جِئْتُ إِلَّا فِي طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ
عَرَضْتُ ذَاكَ عَلَيْهِأَوْ عَلَيْهِمْفَأَبَوْاأَوْ فَأَبَىقَ
أَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟
فَإِنِّي نُهِيتُ
رجل في الإسلام بدعة إلا ترك من السنُة ما هو خير منها أبن وهب
تستطيع
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
"فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟
نَفْسِکَ؟
اَشَاھِدٌ فُلَانٌ؟
هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
أَعْطَيْتَ الرَّقِيقَ قُوتَهُمْ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
