النَّبِيِّ
حُذَيْفَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,297
Books
226
Teachers
490
Students
454
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·حُذَيْفَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
أنتظر الآخر
قُلْتُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، إِذَا قَامَ مِنَ الليل يشوص فاه بالسواك"1.
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَی إِلَی فِرَاشِهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَضَلَةِ سَاقِي،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي، فَقُلْتُ:
شَكَوْت إِلَى رَسُولِ اللهِ ذَرَبَ لِسَانِي
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ
النبي صلى الله عليه و سلم
نَبِيُّكُمْ "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ"
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ
فَذَكَرَ شَيْئًا نَحْوًا مِنْ هَذَا
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَوْ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا انْفَرَجْتُمْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ رَسُول الله إِذا أَخذ مضجعه
فَوَصَفَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إذا لقي الرجل من أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ
کَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ
اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَتَفَاخَرَا
فَأَمَرَهُمْ حُذَيْفَةُ فَلَبِسُوا السِّلَاحَ ثُمَّ
أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ إِلَى صَدْرِي
لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
كَانَ النَّبِيُّ
كَانَ رَسُول الله إِذا إستيقظ
تَعَلَّمَ أَصْحَابِي الْخَيْرَ وَتَعَلَّمْتُ الشَّرَّ
سُفْيَانَ،
عُمَرُ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ مَا
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
أَتَى النَّبِيَّ أَسْقُفَا نَجْرَانَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ،
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَ
بَيْنَمَا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَكَانَ رُكُوعُهُ مِثْلَ قِيَامِهِ،
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
«رَأَيْتَنِي
نَهَانَا النَّبِيُّ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَأْکُلَ فِيهَا
ابْنُ جَعْفَرٍ:عَنِ النَّبِيِّ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي جِنَازَةٍ
لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِي قُبُورِهِمْ.
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بالسواک
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
«إِيَّاكُمْ وَمَوَاقِفَ الْفِتَنِ» قِيلَ: وَمَا مَوَاقِفُ الْفِتَنِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ؟
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
سُئِلَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ
جاء أهل نجران إلى النبي
عُمَرُ أَيُّکُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ
لِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ
بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يَبُولُ فِي قَارُورَةٍ
وَاللهِ إنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ.
قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُنَا إِذَا اقْتَتَلَ الْمُصَلُّونَ؟
النَّبِيِّ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَضَلَةِ سَاقِهِ،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَاسَحَهُ وَدَعَا لَهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ»،
النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ فَقِيلَ لَهُ مَا عَمِلْتَ فَإِمَّا
صليت مع النبي ليلة فافتتح البقرة فقرأ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَرَکَعَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَتَى النَّبِيُّ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ.
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا، فَتَنَحَّيْتُ، فَدَعَانِي
«فَصَلَّى بِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَبِهَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَلَمْ يَقْضُوا»،
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَانْتَهَی إِلَی سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ
كُنْتُ ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي قُلْتُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
جاء أهل نجران إلى رسول الله فقالوا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاکِ
كَانَ رَجُلٌ يَرْفَعُ إِلَى عُثْمَانَ الْأَحَادِيثَ مِنْ حُذَيْفَةَ
فِي الدَّجَّالِ:
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاکِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ بِعَضَلَةِ سَاقِهِ
صَلَّیْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللٰہِ فَلَمَّا رَکَعَ جَعَلَ
إِنَّ لِلْفِتْنَةِ تَعَبَاتٌ وَوَقَفَاتٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَافْعَلْ
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ وَإِذَا سَأَلْتُمْ حَقَّكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ
«كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمُنَافِقِينَ»
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ بِالسِّوَاكِ.
ما منعنا
رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ
جاءَ أهلُ نجرانَ إلى رسولِ اللهِ
عُمَرُ مَنْ يُحَدِّثُنَا
كَانَ فِي خَاتَمِهِ كُرْكِيَّانِ مُتَقَابِلاَنِ بَيْنَهُمَا مَكْتُوبٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
كَانَ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ يَاقُوتَةٌ.
خَرَجَ النَّبِيُّ فَلَقِيَنِي
مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ رِزْقَهُ فِي صَوْتِهِ فَعَلَ.
صَلَّيْت مَعَ النَّبِيِّ فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ
صَلَّيْت مَعَ النَّبِيِّ فَلَمَّا رَكَعَ جَعَلَ
[ص:149]
كنا جلوساعند النبي صلى الله عليه و سلم
لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم جبريل عند أحجار المرأى
صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم جلوسا
الدجالعند رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان رجل يرفع إلى عثمان الأحاديث من حذيفةقال حذيفة
أسندت النبي صلى الله عليه و سلم إلى صدري
بن جعفرعن النبي صلى الله عليه و سلم
أخذ النبي صلى الله عليه و سلم بعضلة ساقي أو بعضلة ساقه
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غزوة تبوك
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بعضلة ساقي
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام من الليل
وسألت النبي صلى الله عليه و سلم
لاَ يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَلاَ الدَّيْلَمَ وَلاَ الطَّبَرِسْتَانَ إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ.
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج
النَّبِيَّ بِمِثْلِهِ الشَّكُّ مِنْ جَرِيرٍ فِي عَبْدِ الْمَلِكِ أَوْ مَنْصُورٍ.
شَيْئًا نَحْوًا مِنْ هَذَا
الْمُؤْمِنُونَ مُسْتَغْنُونَ
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ فَوَجَدَ فِي عَضُدِهِ خَيْطًا
أبي بكر الصديقق
سُفْيَانُ فَوَصَفَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
«إِنَّ» للدَّابَّةَ ثَلَاثَ خَرْجَاتٍ، تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَنْكَمِي، يَعْنِي تَكْمُنُ،
لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ جِبْرِيلُ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
رَسُولُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
رَسُولُ اللَّهِ بِحَدِيثَيْنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا مُوسَىكَانَ يَبُولُ فِي قَارُورَةٍ
بِحَسْبِ الْمُؤمن مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللَّهَ وَبِحَسْبِهِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ
بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
يَقُولُونَ سُورَةُ التَّوْبَةِ وَهِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ يَعْنِي بَرَاءَةَ.
صليت مع النبي فافتتح البقرة فقلت يريد المائة فجاوز فقلت يريد
كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: إِنِّي خِفْتُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ فَصَلَّى فِي ثَوْبٍ طَرَفُهُ عَلَيْهِ وَطَرَفُهُ عَلَى أَهْلِهِ
لِامْرَأَتِهِ خَلِّلِي شَعْرَكِ بِالْمَاءِ قَبْلَ أَنْ تَخَلَّلَهُ نَارٌ قَلِيلَةُ الْبُقْيَا عَلَيْهِ
رَسُولُ اللَّهِ بِحَدِيثَيْنِ قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
لَفِتْنَةُ السَّوْطِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ السَّيْفِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أخذ مضجعه
«إِنِّي لَأَتَّقِي أَحَدَهُمَا كَمَا أَتَّقِي الْآخَرَ الْغَائِطَ، وَالْبَوْلَ»
نِسَاءٌ يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ» فَقَالَ: «لَا طَيَّبَهُنَّ اللَّهُ»
إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الآيَاتِ تَتَابَعَتْ.
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَقَالَ أَحْصُوا كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالإِسْلاَمِ
مَا تَلاعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلاَّ حَقَّ عَلَيْهِمَ الْقَوْلُ.
مَا أُبَالِي عَلَى كَفِّ مَنْ ضَرَبْتُ بَعْدَ عُمَرَ.
إِذَا فَشَتْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ فَمَنَ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ.
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْكُمَ الشَّرُّ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَيَافِيَ
إِنَّ أَصْحَابِي تَعَلَّمُوا الْخَيْرَ وَإِنِّي تَعَلَّمْت الشَّرَّ
لَقَدْ صُنِعَ بَعْضُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ لَحَيٌّ.
ما منعني أن أشهد بدرا إلا أن المشركين أخذوا علينا فذكر الحديث
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ فَقَالَ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه
مَا يُدْفَعُ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ
تَسَحَّرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ فَارَقَ الإِسْلاَمَ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ اللَّيْلِ
وَنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: قُلْتُ:
«فَقَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ»
موسى بن أبي حبيب
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسًا
لِي رَسُولُ اللَّهِ
جاء السيد والعاقب إلى النبي صلى الله عليه و سلمفقالا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
قام فينا رسول الله مقاما
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ شُعْبَةَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
رَسُولُ اللهِ حَدِيثَيْنِرَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الآخَرَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
رَسُولُ اللهِ بِحَدِيثَيْنِفَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَقُولُوا لِيَتَهَجَّدَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
«لَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مَقَامًا،
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ مَنْ ذَکَرْنَا
أَتَی رَجُلٌ النَّبِيَّ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِأَسْفَلِ عَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ
كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَقِفُ عَلَى الْحِلَقِ
لَتَعْمَلُنَّ عَمَلَ بَنِي إسْرَائِيلَ فَلاَ يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَمُغِيرَةَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَخَرَجَ فَاتَّبَعْته
النبیﷺ نحوہ۔ رواہ جریر
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ،
قام رسول الله على المنبر، فدعا الناس بيده هكذا،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ قَدْ أَحْرَقْتُ أَهْلِي بِلِسَانِي
رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
مَنْ صَلَّى فَبَزَقَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَتْ بَزْقَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ.
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ وَادْرَأ مَا اسْتَطَعْتَ.
كان النبي إذا قام للتهجد يشوص فاه بالسواك
النبي أن رجلا مات فقيل له ما كنت تعمل فكان مما
إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْيَهُودُ يَعْنِي بِالتَّعَلُّقِ مِنْ أَسْفَلَ هَكَذَا.
کُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاکِ إِذَا قُمْنَا مِنْ اللَّيْلِ
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ
قامَ النبيُّ فدعا الناسَ
أتيت النَّبِي فَقلت أحرقني لساني
أتيت رَسُول الله فَقلت إِنِّي ذرب اللِّسَان قد أحرقت أَهلِي بلساني
رَأَيْت فِي النّوم كَأَن رجلا من الْيَهُود
إذا أعطى الرجل الصدقة صنفا واحدا من الأصناف الثمانية أجزأه
خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَتَقَدَّمَ فَأَمَّهُمْ ثُمَّ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِأَسْفَلَ مِنْ عَضَلَةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ،
أَهْلَ نَجْرَانَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ
يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَلَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ، فَأَوَّلُ مَدْعُوٍّ مُحَمَّدٌ
كَانَ رَسُول الله إِذا اسْتَيْقَظَ من مَنَامه
كنتم تسألون
كَانَ رَسُول الله إِذا قَامَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْأَلُهُ النَّاسُ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ
الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ
أَخَذَ النَّبِيُّ بِعَضَلَةِ سَاقِي أَوْ بِعَضَلَةِ سَاقِهِ
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى جُمُعَةٌ إِنَّمَا الْجُمَعُةُ عَلَى أَهْلِ الأَمْصَارِ مِثْلِ الْمَدَائِنِ.
جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ إِلَى النَّبِيِّ
لَيْسَ عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ.
«فَقَامَ صَفٌّ خَلْفَهُ وَصَفٌّ مُوَازِيَ الْعَدُوِّ»
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صَلاَةِ الْعِشَاءِ.
إِنْ جَعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ أَجْزَأَهُ.
إِنَّمَا الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
تَمْتَشِطُ بِالْخَمْرِ لاَ طَيَّبَهَا اللَّهُ.
كَفِّنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فِي ثَوْبَين كَانَا عَلَيْهِ خَلَقَيْنِ.
عمر إنك لجريء
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم مقاما
مَنْ أَكَلَ الثُّومَ فَلاَ يَقْرَبْنَا ثَلاَثًا.
نَوْمُه قَبْلَ الْغُسْلِ أَوْعَبُ لِخُرُوجِهِ.
أَمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْسِلَ مِنْ لَدُنْ قَرْنِهِ إلَى قَدَمِهِ حَتَّى يَتَوَضَّأ
لإِمْرَأَتِهِ خَلِّلِي رَأْسَك بِالْمَاءِ لاَ تَخَلَّلُهُ نَارٌ قَلِيلٌ بُقْيَاهَا عَلَيْهِ.
فَصَلَّی بِهَؤُلَائِ رَکْعَةً وَبِهَؤُلَائِ رَکْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا
«مَنْ سَرَّهُ
كَانَ رَجُلٌ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ
أَنْظُرُ الْآخَرَ،
قيل يا أبا عبد الله أكفر بنو إسرائيل في يوم واحد
إِنِّي لواقف مَعَ عمر تمس ركبتي
فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة، ولم يقضُوا". وأخرجه النسائي
بعث النبي إلى عثمان في جيش العسرة،
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يُرِيدُ الْمِئَةَ فَجَاوَزَ فَقُلْتُ يُرِيدُ
حُذَيْفَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
بَيْنَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
و،
قُلْنَا
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر:
أَبِي بَكْرٍ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
مَا تَلاَعَنَ قَوْمٌ قَطُّ إِلاَّ حُقَّ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ.
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَحْفَظُ کَمَا
أَتَی النَّبِيُّ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ دَعَا بِمَائٍ فَجِئْتُهُ بِمَائٍ فَتَوَضَّأَ
ابْنُ جَعْفَرٍ
جَائَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِنْ هَاجَ بِكَ هَيجٌ فَقَد حَلَّ لَكَ الْقِتَالُ وَالْكَلاَمُ يَعْنِي فِي الصَّلاَة.
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَة شَيْءٌ.
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّی
عُمَارَةِ بْنِ زَاذَانَ
أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي وإما
شغلونا
خَلِّلُوا بَيْنَ الأَصَابِعِ فِي الْوُضُوءِ قَبْلَ أَنْ تُخَلِّلَهَا النَّارُ.
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اسْتَيْقَظَ
إِنْ لَمْ تَفْعَلْ أَوْشَكَ أَنْ تَرَى مِنْهَا مَا يَسُوءُك.
خَرَجْتُ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنه لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ.
كَانَ النَّبِيُّ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
النَّبِيِّ [ص:111]،
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَان
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي
النَّبِيِّ نَحْوَ ذَلِكَ
«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ»
يَحْيَى: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ بَصِيرًا وَيُمْسِي فَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ.
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ.
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَنَامُ حَتَّى يُقَبِّلَ عَرْضَ وَجْهِ فَاطِمَةَ
شَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ ذَرَبَ لِسَانِي فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ
كُنْتُ ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي فَقُلْتُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا وَيُمْسِي مَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ.
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَالَ قَائِمًا، وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
خللوا ما بين الأصابع في الطهور لا تخللها النار
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ فَلَمَّا سَجَدَ
ما مشى قوم شبرا إلى السلطان ليذلوه إلا أذلهم الله
إن الأمر بالمعروف والنهي
إن للفتنة وقفات ونقفات فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل
صلاة رسول الله تدرك الرجل وولده وولد ولده ولعقبه
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ،
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ» مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الكَبِيرِ،
قَدْ سَارُوا إِلَيْهِ وَاللَّهِ لَيَقْتُلُنَّهُ
فِي الْحَدِيثِ:
إِنَّمَا اعْتِبَارُهَا عَلَى مَنْ أَثَارَهَا
«أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ تَرْمِي بِالنَّشَفِ، ثُمَّ أَتَتْكُمْ تَرْمِي بِالرَّضْفِ، ثُمَّ أَتَتْكُمْ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً»
«خَالِصِ الْمُؤْمِنَ، وَخَالِطَ الْكَافِرَ، وَدِينُكَ لَا تَكْلِمَنَّهُ»
«إِذَا وَضَعْتَ الزَّكَاةَ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ أَجْزَأَكَ».
أُتى النبى بضب
النبي قصة الغار
تقسم الصدقة على ثمانية أسهم وإن لم تجد إلا صنفا واحدا أجزأك
دخلتُ على رسولِ اللهِ في مرضِهِ، فرأيتُه يهمُّ بالقعودِ، وعليٌّ عندَه يميدُ
بعثني رسول الله في سرية وحدي
«لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ، وَيَرِثُ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ»
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا
«إِنَّمَا كَانَ النِّفَاقُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَهُوَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِيمَانِ»
«لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهِ بَصِيرًا وَيُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ»
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ وَيُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ»
الله عز وجل من شغله ذكري
سورة الأحزاب على النبي فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها
كان حذَيْفَةُ إذا ماتَ لَهُ الميِّتُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَبُولُ عَلَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ قَائِمًا»
لا تَضِجُّونَ مِنْ أَمْرٍ إِلا أَتَاكُمْ بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ [رجاله ثقات]
ليدخلن الجنة قوم محشتهم النار يدخلونها برحمة الله وبشفاعة الشافعين
أمرنا رسول الله
صليت مع رسول الله في شهر رمضان فلما رفع رأسه من الركوع
لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ مُنَادِيًا فَنَادَى
النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ، وَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْمَلُ؟،
«اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ»
«كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو حُصَيْنٍ،
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
«قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
قُلْتُ: كَيْفَ عَرَفْتَ الْمُنَافِقِينَ؟،
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ، وَالْأُذُنَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَلَمْ يَقُلِ الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي حَدِيثِهِ
مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ تَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا تَدْفَعُ
«صَافَحَنِي النَّبِيُّ وَأَنَا جُنُبٌ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
كَانَ النَّبِيُّ يُقَرِّبُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَيَذْبَحُ أَحَدَهُمَا فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَذَا
أَتَيْتُ النَّبِيَّ «فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ»
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ «فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ»
«مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ عِنْدِي بِأَكْرَثَ مِنْ تَيْسِ اللِّحَامِ»
«فِتْنَةُ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا»
قِيلَ لَهُ: الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
«تَكُونُ فِتْنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ جَمَاعَةٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ وَتَوْبَةٌ، ثُمَّ جَمَاعَةٌ وَتَوْبَةٌ، حَتَّى
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ بَصِيرًا، وَيُمْسِي وَمَا يُبْصِرُ بِشَفْرِهِ»
«وَقَفَاتُهَا إِذَا أُغْمِدَ السَّيْفُ، وَبَعَثَاتُهَا إِذَا سُلَّ السَّيْفُ»
«لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ»
كان النبي إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك.
«أَلَا إِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ»
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ فِي الْفِتْنَةِ أَوْ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا»
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ مَنَازِلِهِمُ الْبَادِيَةُ»
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء:
أَبِي أَمَا أَخْبَرَ ذَلِكَ حُذَيْفَةُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا خَتَمَهَا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ:
جَاءَ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَا
كَانَ النَّبِيُّ قَمِنًا أَنْ
مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ كأَيْلَةَ وَمُضَرَ فَذَكَرَهُ وَكَذَا
النَّبِيِّ نَحْوَهُ أَنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ فَحَادَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ
وَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
شَرَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّتِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْبَقَرَةِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَكَعَ
حمد بن أحمد بن عمر،
النَّبِيِّ بمثله. إسناده جيد وهو مكرر الذي قبله.
النبيِّ في «الصحيح»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ [ص:327] إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ»
أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسقف نجران ثم
تعلم الناس الخير، وتعلمت الشر.
النبي في الإزار.
لعن النبي الجالس وسط الحلقة
رَسُولِ اللَّهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ [ص:123]
وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
نَبِيِّكُمْ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَقَالَ (أَحْصُوا لِي كُلَّ مَنْ يَلْفِظُ بِالإِسْلامِ قُلْتُ
كَانَ النَّبِيُّ مِثْلَهُ
كَانَ النَّبِيُّ مِثْلَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
((ما أبالي إياه مسست أو قلت هكذا)) ومس طرف أذنه، يعني: ذكره.
سُئِلَ الشّعبِيّ: مَا يقطع الصَّلَاة؟
لَمْ يَبْقَ مِنَ الَّذِينَ
أتى السيّد والعاقب صاحبا نجران إلى رسول الله فقالا:
«أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَبِهِ
رسول الله حرم متعة النساء.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الْإِسْلَامَ
أبي بكر الصديققال:
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،قَالَ:
«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ تَتَابَعَتْ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوِهِ
لامرأته خللي شعرك بالماء قبل ان تخلله نار قليلة البقياء عليه
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ
لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم أو
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ»،قَالَ: قُلْتُ:
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن ينام
خَرَجَ النَّبِيُّ فَلَقِيَنِي وَأَنَا جُنُبٌ فَحِدْتُ عَنْهُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ
وَإِسْرَائِيلَ،
في قول الله عز وجل {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا {الإسراء}
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ
كَانَ رَجُلٌ يَرْفَعُ إِلَى عُثْمَانَ الْأَحَادِيثَ مِنْ حُذَيْفَةَ،قَالَ حُذَيْفَةُ:
مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ كأَيْلَةَ وَمِصْرَ، فَذَكَرَهُ، وَكَذَاقَالَ يُونُسُ كَمَا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. _حاشية
النَّبِيِّ وَعَنْ حَمَّادٍ،
ابن مسعود رضي الله عنهعن رسول الله بمثله
النَّبِيِّ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ هَکَذَا
لَقِيتُ النَّبِيَّ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ
نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
جَائَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَی النَّبِيِّ
أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ، فَلَمَّا بَلَغَ الْقَبْرَ جَعَلَ يَنْظُرُ فِيهِ،
أَتَى النَّبِيَّ أُسْقُفُ نَجْرَانَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ
لَقَدْ لَقِيتُ النَّبِيَّ فِي بَعْضِ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ
لَقِيَنِي النَّبِيُّ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ
[ص:138] لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً حَتَّى لَا
رَفْعِ الْأَمَانَةِ
جَاءَ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا تَسْأَلُونِي؟ فَإِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ
«إِنِّي لَأَعْرِفُ قَائِدَ قَوْمٍ فِي الْجَنَّةِ، وَأَتْبَاعُهُ فِي النَّارِ»
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي الصُّفَّةِ فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُؤَذِّنَ،
كان في لسانى ذرَب على أهلي لم يعدُهم إِلى غيرهم، فسأَلت النبي
كان أصحاب رسول الله يسألونه
دخلت على رسول الله في اليوم الذي قبض فيه
نَظَرَ النَّبِيُّ إِلَى رَجُلٍ لا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلا سُجُودَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ،
مَا أَحَدٌ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا
نهانا رسولُ الله أنْ نشربَ في آنِيَةِ الذهبِ والفِضَّةِ، وأنْ نأْكُلَ فيها،
شُعْبَةُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ مَرَّةً
قام رسول الله إلى سباطة قوم فبال قائما فتنحيت عنه
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَعَمَّارٌ يَقُودُهُ،
«جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ وَهُمَا صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ
كان علي أسند رسول الله إلى صدره فقلت لعلي: هلم أزواجك
صليت خلف النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ سورة فلما ختمها
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتينا بطعام
أخذ النبي صلى الله عليه و سلم بعضلة ساقي
كَانَ يَعْنِي النَّبِيَّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ
لَمَّا بَلَغَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ مَلَكٌ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ
ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَمْثَالًا وَاحِدًا وَثَلَاثَةً وَخَمْسَةً وَسَبْعَةً وَتِسْعَةً وَأَحَدَ عَشَرَ
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج فاتبعته
صَافَحَنِي النَّبِيُّ
كُنْتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ أَقُودُ، وَعَمَّارٌ يَسُوقُ أَوْ عَمَّارٌ يَقُودُ
«تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ مُتَوَافِزُونَ، وَمَا مِنَّا أَحَدٌ فَتَّشَ
«عُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أُمَّتُهُ، فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَتَ إِلَيَّ
«ضَرَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَمَثَلًا وَاحِدًا وَثَلَاثَةً وَخَمْسَةً وَسَبْعَةً وَتِسْعَةً وَأَحَدَ عَشَرَ.
كَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ بِالْمُنَافِقِينَ سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبَرَ بِهِمْ.
«يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَلَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ فَأَوَّلُ مَنْ أَحْسَبُهُ
عمرَ: أنَّه جَدَبَ السَّمَر بعد عَتَمة.
صلاة الخوف ركعتان وأربع سجدات
لقيت النبي في بعض طريق المدينة
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الصُّفَّةِ فَأَتَانَا بِلالٌ
لَمْ يُصَلِّ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ،
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي مِمَّا يَلِي أَبْوَابَ كِنْدَةَ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا
نهانا النبي أن نشرب في آنية الفضة والذهب وأن كل فيها،
شُعْبَةُ: رَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى النَّبِيِّ
من باع دارا ولم يشتر مكانها لم تبارك له
[ص:1495]: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
"كان النبي إذا حَزَبه أمرٌ صلَّى". [حكم الألباني: حسن]
كنا عند عمر
يَكُونُ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ
فتنة الدجال أربعين يوما يحيى بن سليم الطائفي
عمر أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
جاء أهل نجران إلى النبي صلى الله عليه و سلم
أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُمَرُ: هَاتِ، إِنَّكَ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ،
صليت مع النبي صلى الله عليه
عجلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما ترفعان مع المكتوبة
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ
حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَالِدٌ،
«لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ جِبْرِيلَ، وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَاءِ،
لی أنھم استعفوا من ذلک الاسم فأعفو)۔
عائشة لأن حديث عائشة إنما فيه من حدثك
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،قَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ،
مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ
لما قبض النبي صلى الله عليه و سلم
كنتُ مع النبي فبالَ قائمًا على سُبَاطةٍ،
سَأَلَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي وَائِلٍ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
رِبْعِيٍّ
صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ،
شَقِيقٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
