الشَّعْبِيِّ،
الشَّيْبَانِيِّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,542
Books
172
Teachers
537
Students
200
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الشَّيْبَانِيِّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
عِكْرِمَةَ،
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
بُکَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،
الْحَكَمِ
حَمَّادٌ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ
الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ
حَبِيبٍ
سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ
عَامِرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
اِیادِ بْنِ لَقِیطٍ
حسان بن مخارق
جَبَلَةَ وَمُحَارِبٍ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ
عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ،
زِرًّا
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
زِرٍّ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إيَاسٍ
ابْنَ أَبِي أَوْفَىقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو
السفاح
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
بن أبي أوفى
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَی
أبي بردة بن أبي موسى
عَطَاءٌ أَبُو الْحَسَنِ السُّوَائِيُّ وَلاَ أَظُنُّهُ إِلاَّ ذَكَرَهُ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
بَعْضُهُمْ الْمَائِدَةِ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
السَّفَّاحِ بْنِ مَطَرٍ
ابْنِ أَبِي أَوْفَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي الضُّحَى،
أَبِي بُرْدَةَ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ
سَأَلْتُ زِرًّا
الشَّعْبِيِّ فِي بِنْتِ أَخٍ وَعَمَّةٍ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الشَّعْبِيِّ فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَکْوَانَ وَهُوَ أَبُو الزِّنَادِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
الشَّعْبِيِّ،قَ
الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ
الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ،
أَبِي قَيْسٍ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّ هِشَامَ بْنَ هُبَيْرَةٍ
وَالزَّيْتِ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ
عَرْفَجَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدًا
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ وَحَمَّادٍ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
محمد بن أبي مجالد بهذا
ابْنِ أَبِي أَوْفَىقَالَ: أَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ،
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ
وَاصِلٍ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَکْوَانَ
عمران بن كثير النخعي؛
جَوَّاب بْنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ
ثَعْلَبَةَ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ وَالشَّعْبِيَّ
أشعث بهذا الحديث مثل حديث زهير
عَبْد الْمَلِكِ؛
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ،
الشَّعْبِيِّ فِي وَلَدِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ أَنَّهُ تَرِثُهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ وَهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ
مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
أَبِي حَصِينٍ،
أَبِي قِلَابَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِقَ
حَسَّانَ بْنِ الْمُخَارِقِ،
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَظُنُّهُ
حَنْظَلَۃَ بْنِ اَبِیْ سُفْیَانَ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ
و،
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ
الشَّعْبيقال:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ
الْحَکَمِ وَحَمَّادٌ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَمَّنْ
الْحَكَمِ فِي اللُّوطِيِّ يُضْرَبُ دُونَ الْحَدِّ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
ابن الديلمي
جبلة بن سحيم ومحارب بن دثار
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ يُونُسَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَرُدَّهَا وَيَرُدَّ مَعَهَا دِرْهَمًا.
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خُلَيْدَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ أَنَّ شُرَيْحًا
الشَّعْبِيِّ أَنَّ قَوْلَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ كَانَ أَعْجَبَ إلَيْهِ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عُمَرَ ضَمَّنَ أَنَسًا أَرْبَعَةَ آلاَفٍ كَانَتْ مَعَهُ مُضَارَبَةً.
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ أَخَذَ طَعَامًا لِرَجُلٍ يَعْنِي غَصَبَهُ
جَبَلَةَ وَمُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ
أَبِي سَهْلٍ
أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَىقَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ ذَكْوَانَ وَعَمْرُو بْنِ مُرَّةَ
أَبِي قَيْسٍ الأَوْدِيِّ عَمَّنْ
الشَّعْبِيِّ، سُئِلَ عُمَرُ،
غَيْلَانَ
عَدِيٌّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، كُوفِيٍّ،
ابْنَ أَبِي أَوْفَی أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِي
أَبِي بِشْرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ
جَوَّابٍ،
حسان بن مخارق،ق
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَىقَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخَارِقِ بْنِ سُلَيْمٍ
ابن أبى اوفى رضى الله عنه
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ،
الْقَاسِمِ،
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ
رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ*،
سَلَمَةَ،
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَائِ
أَبِي مَالِکٍ
وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّی
ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ
يُسير بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِعَدَدِ الآيِ فِي الصَّلاَة.
يُسَيرِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ لاَ يَحُطُّ إذَا سَجَدَ.
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الصَّوْمَ
أَبُو ماوية
سَأَلْتُ ابْنَ مُغَفَّلٍ فَكَرِهَهَا.
مَوْلاَةٍ لِسَلَمَةَ بِنْتِ حُذَيْفَةَ
رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ صَلَّى فِي السُّدَّةِ.
رِيَاحُ بْنُ عَبِيْدَةَ
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَزِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُصَلُّونَ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَهُوَ مُلْتَزِمٌ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ.
الْمُثَنَّى بن بِلاَلٍ الْعَبْدِيِّ
غَيْلاَنَ بْنِ يَزِيدَ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ.
حَمَّادٍ فِي الرَّجُلِ يَقُصُّ أَظْفَارَهُ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مِطْرَفَ خَزٍّ.
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بِعَرَفَاتٍ وَعَلَيْهِ مِطْرَفٌ مِنْ خَزٍّ أَصْفَرَ.
رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِطْرَفًا أَصْفَرَ.
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ قَانِيَتَانِ قَدْ خَضَّبَهُمَا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
حَسَّانِ بْنِ الْمُخَارِقِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُحَدِّثُنِي.
حَمَّادٍ فِي الْبِئْرِ يَقَعُ فِيهَا الدَّجَاجَةُ وَالْكَلْبُ وَالسِّنَّوْرُ فَيَمُوتُ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ إِذَا أَصَابَ بِجِرَاحَةٍ فَاقْتُصَّ مِنْهُ فَمَاتَ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْبِكْرَ ثُمَّ
الشَّعْبِيِّ فِي الرِّدْفِ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الدَّارَ فَيَبْنِيهَا ثُمَّ يَجِيءُ الشَّفِيعُ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَحَمَّادٍ وعِكْرِمَةَ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ طَلاَقًا بَائِنًا ،فَادَّعَتْ حَمْلاً فَانْتَفَى مِنْهُ
عَامِرٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَتَاعَ فَيَجِدُ بِبَعْضِهِ عَيْبًا
شُرَيْحٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَتَاعَ صَفْقَةً فَيَجِدُ بِبَعْضِهِ عَيْبًا
عَامِرٍ أنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ
رَجُلٍ اسْتَوْدَعَ غَنَمًا فَتَنَاسَلَتْ عِنْدَهُ فَبَاعَهَا
الشَّعْبِيِّ فِي عَبْدٍ رُهِنَ
كَانَ لِمِعْضَدٍ أَخٌ
الشَّعْبِيِّ فِي ابْنَةِ أَخٍ وَعَمَّةٍ
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
الشَّعْبِيِّ: أَنَّ «عَلِيًّا نَفَى إِلَى الْبَصْرَةِ»
محارب وجبلة
عبد العزيز بن رفيع رواه قتيبة
يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ الْهِلَالِيُّ، أَنَّهُ
حامد بن أبي حامد المقري
قُلْتُ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
الشعبي في امرأة شهد عليها أربعة بالزنا أحدهم زوجها
الشعبي أنه كان لا يرى للذمي شفعة
الشعبي في أربعة شهدوا على امرأة بالزنا أحدهم زوجها
عبد الله ابن الديلمي
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ:
ابْنِ أَبِي أَوْفَىقَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَرْجِعُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ كُلِّهَا إِلَّا الْعِتْقَ»
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ»
جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ {ص:107}،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً فَقَدْ أَحْرَزُوا ظُهُورَهُمْ مِنَ الْحَدِّ، وَيُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَبْدَأُ الْعَبْدُ بِالنَّفَقَةِ عَلَى أَهْلِهِ قَبْلَ غَلَّتِهِ لِمَوَالِيهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَبْدَأُ الْعَبْدُ بِالنَّفَقَةِ عَلَى امْرَأَتِهِ قَبْلَ غَلَّتِهِ لِمَوَالِيهِ»
وَحَدَّثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الشَّافِعِيِّ،
الشَّعْبِيِّ، فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِإِذْنِ مَوْلَاهُقَالَ: «عَلَيْهِ النَّفَقَةُ»
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ،قَالَ:
الشعبىقال النباش سارق
أبى سكينةرجل من المحررين
عبد الله بن السائبقال سألت عبد الله بن معقل
بن أبي أوفى وعبد الرحمن
أَبِي مَالِكٍقَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ
الشَّعْبِيِّ وَالْمُسَيَّبِ
مَاهَانَ أَبِي سَالِمٍ
حَمَّادٍ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَى وُضُوءٍ فَيَرَى الصُّفْرَةَ فِي الْبُزَاقِ
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ وَحَمَّادًا
حَمَّادٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ قِصَاصًا فِيمَا دُونَ النَّفْسِ.
خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَخَرَجَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ
الشَّعْبِيِّ وَحَكَمٍ وَحَمَّادٍ
عُقْبَةَ أَبِي الأَخْضَرِ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيًّا بِرَجُلٍ
رَجُلًا حِينَ هَزَمَنَا الْجَمَاجِمُ فَذَكَرْنَاهُ لِأَصْحَابِنَا
عِكْرِمَةَقَالَ: «كَانَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ تُسْتَحَاضُ فَكَانَ زَوْجُهَا يَغْشَاهَا»
حَمَّادٍ، فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ،بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ زُهَيْرٍ
في الحنطة والشعير والزبيب
الشَّعْبيِّق
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَ
حسان المخارق
قلت لابن أبي أوفى رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَقِيت عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ لَهُ
سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ،قَ
عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ،
أَهَابُهُ صحيح «الأحكام» «الإرواء» ق.
يَزِيدَ بْنَ الْأَصَمِّ،قَ
الشعبي أنه كان لا يرى بأسا بدم الذباب والبعوض والبراغيث
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ شُرَيْحًا: «حَبَسَ رَجُلًا بِمَهْرِ ابْنَتِهِ سِتَّ مِائَةٍ»
يَزِيدَ بْنِ عَلْقَمَةَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَغْلِبَيُ
الشَّعْبِيِّ، وَأَشْعَثَ،
الشعبي يبدأ العبد بالنفقة على امرأته قبل غلته لمواليه
بن أبي أوفي مثله
عبد الله ابن السايب
عمران بن كثير النخعي أن عبيد الله بن الحر فذكره
الحكم فذكر بإسناده مثله غير أنه
عمر الشعبيق
عبد الله بن السائب فذكر بإسناده مثله
وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ
سَأَلْتُ ذَرَّ بْنَ حُبَيْشٍ
عكرمة أراه
[ص:626] عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ،
حَمَّاد فِي السَّارِق تقطع يمنيه، وَقد اسْتهْلك مَا سرق؟
أَبِي سُکَيْنَةَ رَجُلٌ مِنْ الْمُحَرَّرِينَ
ابْنِ مَعْقِلٍ،
أَبِي قَيْسٍ, أَنَّ امْرَأَةً مِنْ عَائِذِ اللهِيُ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَی هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
الْمُثَنَّی
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ،قَ
مُحَارِبٍ
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍقَ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «يُؤْخَذُ بِالْعَلَانِيَةِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَا، أَحَدُهُمْ زَوْجُهَا،
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍقَ
الشعبيكتب ابن عباس إلى علي
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِيْ اَوْف?ي
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ:
أبى بردةبهذه القصة
بَشِيرِ بْنِ عَمْرٍو،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَخُطُّ إِذَا سَجَدَ فِي حَصِيبِ الْمَسْجِدِ»
الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الصَّوْمَ،قَالَ: «هُوَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ»
أَبُو مَارِيَةَ،
مَوْلَاةٍ، لِسَلَمَةَ بِنْتِ حُذَيْفَةَ،قَالَتْ: «كَانَ حُذَيْفَةُ، يَنْهَى
أَبِي قَيْسٍأَنَّ عَلِيًّا قَضَى فِيهَا بِذَلِكَ.
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَيْسَ لِيَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ شُفْعَةٌ»
رَجُلٍ اسْتَوْدَعَ غَنَمًا فَتَنَاسَلَتْ عِنْدَهُ فَبَاعَهَا،قَالَ: «عَلَيْهِ قِيمَتُهَا يَوْمَ بَاعَهَا»
الشَّعْبِيِّ، فِي عَبْدٍ رُهِنَقَالَ: «نَفَقَتُهُ عَلَى الرَّاهِنِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَضْمَنُ الرَّاعِي»
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَمَنِ «يَخْرُصُ عَلَيْهِمِ النَّخْلَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يُعَمَّمُ الْمَيِّتُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يَقُومُ الَّذِي يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ عِنْدَ صَدْرِهَا»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «طُفْتُ مَعَهُ، فَكَانَ لَا يُزَاحِمُ عَلَى الْحَجَرِ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ بِسُؤْرِ زَوْجِهَا وَينْتَهِزَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
حَمَّادٍ، فِي الرَّجُلِ يَقُصُّ أَظْفَارَهُ،قَالَ: «يَغْسِلُهَا بِالْمَاءِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي الْأَجْفَانِ فِي كُلِّ جَفْنٍ رُبْعُ الدِّيَةِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ، فِي السُّفْلَى الثُّلُثَانِ، وَفِي الْعُلْيَا الثُّلُثُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَمَا فَوْقَهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعِظَامِ قِصَاصٌ إِلَّا الْوَجْهُ وَالرَّأْسُ»
الشَّعْبِيِّ فِي الرِّدْفِقَالَ: «هُمَا شَرِيكَانِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَضْمَنُ الرِّدْفُ»
حَمَّادٍ،قَالَ: «يَسْعَى فِيهَا فِي الْمُكَاتَبَةِ بِالْحِصَصِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «قَضَى عُمَرُ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لِكُلِّ ذِي سَهْمٍ عَفْوٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ يَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ وَكُلُّ وَارِثٍ»
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍيَقُولَانِ: «الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يَتَزَوَّجُ الْمَمْلُوكُ إِلَّا امْرَأَتَيْنِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يُؤْخَذُ بِالْعَلَانِيَةِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَادْعُ لِآخِرَتِكَ وَدُنْيَاكَ مَا بَدَا لَكَ»
خَوَّاتِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ
بِشْرِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَدَدِ الْآيِ فِي الصَّلَاةِ
سَلَمَةَ،قَالَ: «رُفِعَ إِلَى مُصْعَبٍ رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ، فَأَبْطَلَ دَمَهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا وَهَبَ الْأَبُ الشَّجَّةَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي تُصِيبُ ابْنَهُ جَازَتْ عَلَيْهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الرَّجُلُ يَسْرِقُ فَتُقْطَعُ يَدُهُ»،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ»
ابْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى شَيْءٍ مَنَعُوا ظُهُورَهُمْ، وَجَازَتْ شَهَادَتُهُمْ»
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ طَلَاقًا بَائِنًا فَادَّعَتْ حَمْلًا فَانْتَفَى مِنْهُ،قَالَ: «يُلَاعِنُهَا»
أَبِي قَيْسٍ،قَالَ: لَقِيتُ عَلْقَمَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «صَلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ»
حَمَّادٍ،قَالَ: «يَسْتَبْرِئُهَا بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا لَفَّتْ عَلَى فَرْجِهَا خِرْقَةً يُبَاشِرُهَا»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «الْمُسْتَحَاضَةُ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا»
الْحَكَمِ،قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ بِلَالٌ، أَتَى النَّبِيُّ بِذَهَبٍ،
الشَّعْبِيِّ فِي الْمَرْأَةِ تَدَّعِي الصَّدَاقَ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا،قَالَ: «يَسْأَلُهَا الْبَيِّنَةَ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ
الشَّعْبِيِّ فِي الْعَبْدِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌ،قَالَ: «عَلَيْهِ النَّفَقَةُ حَتَّى تَضَعَ»
ابْنِ مُغَفَّلٍقَالَ: «رَضَاعُ الصَّبِيِّ مِنْ نَصِيبِهِ»
حَمَّادٍقَالَ: «يُجْبَرُ كُلُّ ذِي مَحْرَمٍ عَلَى أَنْ يُنْفِقَ عَلَى مَحْرَمِهِ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «كُلُّ وَصِيَّةٍ إِنْ شَاءَ رَجَعَ فِيهَا إِلَّا الْعَتَاقَةَ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ»
الشَّعْبِيِّ، فِي ابْنَةِ أَخٍ وَعَمَّةٍ،قَالَ: «الْمَالُ لِابْنَةِ الْأَخِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الْمَالُ لِلْعَمَّةِ»
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
حَمَّادٍ،قَالَ: «إِذَا أَنْتَفَ الطَّيْرُ أَوْ أَكَلَ فَكُلْ فَإِنَّمَا تَعْلِيمُهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْكَ»
الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍقَالَ: سُئِلَ عَلْقَمَةُ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْمُضَارَبَةُ وَالدَّيْنُ سَوَاءٌ إِذَا لَمْ يُعَرِّفْ شَيْئًا بِعَيْنِهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُكَاتِبَ عَبْدَهُ عَلَى الْوُصَفَاءِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ لَا يُضَمِّنُ الْعَارِيَّةَ، وَالْوَدِيعَةَ، حَتَّى أَمَرَهُ زِيَادٌ،
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً،قَالَ: «يَرُدُّهَا»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَحَمَّادٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ
الْقَاسِمِ،قَالَ: «أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ فِي وُصَفَاءِ، أَحَدُهُمْ أَبُو زَائِدَةَ مَوْلَانَا»
عَامِرٍ:«كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا»
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الشُّفْعَةُ بِالْحُدُودِ، وَلَا شُفْعَةَ بِالْأَبْوَابِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الشُّفْعَةُ بِالْأَبْوَابِ لَيْسَ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا الشُّفْعَةُ بِالْحُدُودِ»
حَمَّادٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ»
الشعبىان عليا جلد ونفى من البصرة إلى الكوفة أو
أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو،قَ
الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ، فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً،قَالَ: «يَرُدُّهَا»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: الصِّرَاطُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَرِدُونَ عَلَيْهِ
بَحْرِيَّةَ بِنْتِ هَانِئٍ الْأَعْوَرِ
أبو الحسن علي بن محمد المقري انبأ الحسن بن محمد بن اسحق
حبيب ابن أبى عمرة
زايد بن علاقة
عِكْرِمَةَقَالَ كَانَتْ أُمُّ َبِيبَةَ تُسْتَحَاضُ وَكَانَ زَوْجُهَا يَغْشَاهَا.
أَبُو بَکْرٍ
الشَّعْبِىِّأَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِقَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ فَسَأَلْنَاهُ
الشعبي أن عليا وزيداقالا الولاء للكبر وقال عبد الله وشريح للورثة
الشعبيقال يغير صاحب الوصية منها ما شاء غير العتاقة
عامرقال يجوز بيع المريض وشراؤه ونكاحه ولا يكون من الثلث
بن أبي أوفىقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ ,بِنَحْوِهِ.
عمران بن كثير النخعي. فذكره في حديث طويل.(6/22)بسم الله الرحمن الرحيم
الشعبيفي ولد المتلاعنين انه ترثه عصبة امه وهم يعقلون عنه.
الشعبيان عليا وزيدا
الشعبيفي بنت اخ وعمة
الشعبييغير صاحب الوصية منها ما شاء غير العتاقة.
عامريجوز بيع المريض وشراؤه ونكاحه ولا يكون من الثلث.
بن أبي أوفىيقول نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
بن الديلمي
الشعبي في رجل تزوج ثم طلقها قبل
الشَّعْبِيِّقَالَ لاَ يَتَزَوَّجُ الْمَمْلُوكُ إلاَّ امْرَأَتَيْنِ.
حَمَّادٍقَالَ يَسْتَبْرِئُهَا بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا.
الشَّعْبِيِّقَالَ إذَا ألقت عَلَى فَرْجِهَا خِرْقَةً فَبَاشِرُهَا.
عِكْرِمَةَقَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا.
الْحَكَمِقَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ بِلاَلٌ أَتَى النَّبِيُّ بِذَهَبٍ
الشَّعْبِيِّ فِي الْمَرْأَةِ تَدَّعِي الصَّدَاقَ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَاقَالَ يَسْأَلُهَا الْبَيِّنَةَ.
الشَّعْبِيِّ فِي الْعَبْدِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌقَالَ عَلَيْهِ النَّفَقَةُ حَتَّى تَضَعَ.
حَسَّانِ بْنِ الْمُخَارِقِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّقَالَ لاَ يَقْرَبُهَا حَتَّى تَعْتَدَّ أَوْ
ابْنِ مَعْقِلٍقَالَ رَضَاعُ الصَّبِيِّ مِنْ نَصِيبِهِ.
الشَّعْبِيِّقَالَ قضَى عُمَرُ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ ِرُبُعَ ثَمَنِهَا.
حَمَّادٍ فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا فَرُجِمَ ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ
الشعبيقال: رأيت ابن عمر إذا سجد يجافي أنفه
بُكَيْرٍ،
الشعبي في رجل طلق امرأته قبل
زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ،يَقُولُ:
عَبْدُ الله السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ. (الإتحاف:
الشَّعَبِيِّقَالَ: يُغَيِّرُ صَاحِبُ الْوَصِيَّةِ مِنْهَا مَا شَاءَ, غَيْرَ الْعَتَاقَةِ. (الإتحاف: (البشائر:
عَامِرٍ,قَالَ: يَجُوزُ بَيْعُ الْمَرِيضِ, وَشِرَاؤُهُ, وَنِكَاحُهُ, وَلاَ يَكُونُ مِنَ الثُّلُثِ. (الإتحاف: (البشائر:
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ شُرَيْحًا حَبَسَ رَجُلاً بِمَهْرِ ابْنَتِهِ سِتَّ مِئَةٍ.
وَحَدَّثَنِي عليُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْديُّ، واللَّفْظُ لهُ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلًا، فَقَالَ: «مَتَى دُفِنَ هَذَا؟»
قُلْتُ لاِبْنِ أَبِي أَوْفَىرَجَمَ رَسُولُ اللهِ
الشَّعْبِيِّ,فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا, فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ فَانْتَفَى مِنْهُ
أَبُو الضُّحَی
أَبِي عَوْنٍ،
عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَائِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَ حَدِيثِ زُهَيْرٍ
عَبْدِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ،قَ
أبى عون محمد بن عبد الله الثقفى
عَامِرًا
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
الشَّعْبِيِّ،أَنَّهُ كَرِهَ قَضَاءً قَضَى بِهِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:
عبد الله بن الدليميق
محمد بن عبيدالله الثقفىانه اشترى من رجل سلعة فنقده بعض الثمن وبقى بعض
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍقَ
الشعبي،في رجل تزوج بها، ثم طلقها قبل
الشعبي,أن جارية فجرت, فأقيم عليها الحد, ثم
حَنْظَلَةُ،
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، كَانَ يُجِيزُ شَهَادَتَهُ
عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ، وَهُوَ أَبُو حُصَيْنٍ،
يَزِيدُ:
عبد الرحمن ابن الأَسْوَدِ،
عبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع
أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ عُمَرَ رَكِبَ بِرْذَوْنًا فَهَزَّهُ فَنَزَلَ عَنْهُ
زِيَادٍ،
مَثَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي الْكُتُبِ مَثَلُ كَأْسٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ عَقَارِبَ أَسْنَدَ
دخلت مع الشعبي المسجد
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ،
الْوَلِيدِ بْنِ عَيْزَارٍ
كان مالك بن عبد الله
بَحْرِيَّةَ بِنْتِ هَانِئِ بْنِ قَبِيصَةَ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
بَشِيرٍ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو
ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ
يَسِيرِ بْنِ {ص:440} عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ: هَلْ
يسير بن عَمْرٍوقَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ هَلْ
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،قَالَ: وَضَعَ عُمَرُ عَلَى السَّوَادِ،
أَشْعَثَ. و
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُصَلِّي
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: رُبَّمَا نَزَلْتُ
الشَّعْبِيِّقَالَ: سَاوَمَ عُمَرُ رَجُلًا بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ يَشُورُهُ فَعَطِبَ
حَمَّادٍ،أَنَّهُ كَانَ: «لَا يَرَى بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ قِصَاصًا فِيمَا دُونَ النَّفْسِ»
أُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ هَلْ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ،
مَاهَانَ أَبِي سَالِمٍ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،قَالَ: رَآنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: ذُكِرَتِ الْغِيلَانُ عِنْدَ عَمِّهِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْقَوْلُ قَوْلُ الرَّجُلِ».
أَبِيهِ
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ: مَا
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: مَا رَأْيُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ فَقُلْتُ: يَلْحَقُ بِأُمِّهِ،
عُقْبَةَ أَبِي الْأَخْضَرِ،قَالَ: سُئِلَ ابنُ عُمَرَ
أُمِّهِ2،
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يَعْنِي الثَّقَفِيَّ،
محمد بن عبد الله الثقفي أن عمرو بن حريث كان يجيز شهادته
بن أبي أوفى رضى الله تعالى عنه
حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ
الشعبيفي العبد يتزوج المرأة ثم يطلقها وله منها ولد
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ حَدَّثَتْنِى مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّى
الشَّعْبِيِّقَالَ الْقَوْلُ قَوْلُ الرَّجُلِ
عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرْ،
اَبِیْ یَعْفُورٍ،
يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو،قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، هَلْ
يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، هَلْ
ابْنِ أَبِي أَوْفَى[قَالَ أَصَبْنَا حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ
الشَّعْبِيَّ,يَقُولُ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مَرِيضٌ,
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي الضُّحَى وَالشَّعْبِيِّ
فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ،
ابْنَ أَبِي أَوْفَى وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ.
حَمَّادٍ فِي أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَى فَرُجِمَ ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ
أَشْيَاخِهِ
إذَا كَفَّتِ الْحَائِضَةُ عَنْهَا الأَذَى فَاصْنَعْ بِهَا مَا شِئْتَ.
عَطَائٌ أَبُو الحَسَنِ السُّوَائِيُّ وَلَا أَظُنُّهُ إِلَّا ذَکَرَهُ
عَطَاءٍ الْأَعْمَى،
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍق
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ،قَ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ ذَكْوَانَ أَبِي الزِّنَادِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ،
حُمَيْدٍ الْأَزْرَقِ،
جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ
الشَّعْبِيِّ فِي الْعَبْدِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌ
الشَّعْبِيِّ،فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ فَانْتَقَى مِنْهُ
بَحْرِيَّةَ بِنْتِ هَانِئٍ الْأَعْوَرِأَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: زَوَجَّهَا أَبُوهَا رَجُلًا وَهُوَ نَصْرَانِيُّ
عامرٌ الشَّعبيُّ،ق
عَبْدِ الْمَلِكِ،قَ
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ،قَ
حَمَّادٍ فِي رَجُلٍ
الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ إِذَا أَصَابَ بِجِرَاحَةٍ فَاقْتَصَّ مِنْهُ فَمَاتَ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،قَ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فِي الْحِجْرِ مُعْتَنِقًا الْبَيْتَ
أَتَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ فَأُلْقِيَتْ عَلَيَّ مَحَبَّتُهُ فَقَالُوا لِي: سَلْهُ، فَسَأَلْتُهُ
الشَّعْبِيِّ فِي الْعَبْدِ يَتَزَوَّجُ بِإِذْنِ مَوْلاَهُ
أَبِي قَيْسٍ أَنَّ عَلِيًّا قَضَى فِيهَا بِذَلِكَ.
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
حبيب ابن أبي ثابت
الشَّعْبِيِّ فِي الْمَرْأَةِ تَدَّعِي الصَّدَاقَ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا
عَمَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
قلت للشعبي الأم والأب في البر سواء
القاسمِ بنِ عبدِالرحمنِ،
أَبِي وَائِلٍ
ابْنَ أبِي أَوْفَى: أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاشِرَةَ
أبي قيس، أن عليا قضى بذلك.
الشعبي أن علياً جلد ونفى من البصرة إلى الكوفة أو
الشَّعْبِيِّ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الدَّارَ فَيَبْنِيهَا ثُمَّ يَجِيءُ الشَّفِيعُقَ
وحدثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ
أبو الحسن علي بن محمد المقري أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ،قَ
الشعبي أن شريحا كان يجيز شهادة الأخ لأخيه إذا كان عدلا
ابْنِ أَبِي أَوْفَى [ص:273]،
مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ،
قَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعْدَ بِضْعَ عَشْرَةَ شُفْعَةً، وَكَانَ غَائِبًا
عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ،
محمد بن عبد الله الثقفي
أَبِي الْعَجْفَاءِ
أَبِي أَوْفَى،
أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ،قَ
بَشِيرٍ
كان قباذ أحمقا وكان من حمقه أن
أبي نكسة رجل من المحرزين
لما وقعت الفتن
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،
هُشَيْمٌ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
سُفْيَانَ،
جَرِيرٌ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
