Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سَعِيدٌ قُلْنَا لِقَتَادَةَ مَا هَاتَانِ السَّکْتَتَانِ
فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوْ
أَبِي حَنِيفَةَ
النَّبِيُّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَی أَنْفُسِکُمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَسْوَدِ،
مَا مَعِي کِتَابٌ فَانْتَحَيْنَاهَا فَمَا وَجَدْنَا مَعَهَا کِتَابًا
اللَّهُ أَکْبَرُ ثُمَّ يَرْکَعُ حَتَّی تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ
فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْکِينًا
لِلْحَالِقِ: "ابْدَأْ بِشِقِّي الْأَيْمَنِ فَاحْلِقْهُ".
أبو سفيان وما زلت أحبه منذ
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
عَمَّارٍ
حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ
أبي والقاسم بن معن،
أبو حنيفة
سراقة بن مالك متعتنا هذه
أَبُو مُوسَى: أَمَا تَدْرُونَ كَيْفَ تُصَلُّونَ؟
رَسُولُ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَا تَصْبِرُ
سَلْمَانَ وَحْدَهُ
الزُّهْرِيِّ ثُمَّ
جابر ألا أخبرك بما
كَانَ شُرَيْحٌ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مَا
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرِهِ.
عَمِّي،
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
رَجُلٌ:
عَطَاءٍ،
فأمره رسول الله أن ينزعها نزعا ويغتسل مرتين أو ثلاثا وساق الحديث
عَلِيٍّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَسْوَدِ حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
عَلِيٌّ بِالْکُوفَةِ
هَلْ تَعْرِفُونَ اللَّهَ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ،
يا عدي أسلم تسلم
فِيهِ عُمَرُ إِلَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوِ مَا
الزُّهْرِيُّ: لَا يَحِلُّ شُرْبُ بَوْلِ النَّاسِ لِشِدَّةٍ تَنْزِلُ لِأَنَّهُ رِجْسٌ،
مُوسَى بن عمرَان (إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ)
فِيهِ ابْنُ الْخَطَّابِ، أَوْ
فَمِنْ ذَلِكَ:
سَعِيدٌ: مَا
فيه عمر إلا نزل فيه القرآن على نحو ما
عثمان بن عمر بن فارس ومحمد بن كثير العبدي
عَطَاءٌ، أَنَّ مَوْلًى لأَسْمَاءَ
يحيى فقلت لعبد الرحمن من يحيى
عمر إِلَّا نزل الْقُرْآن على نَحْو مَا
أبو حنيفة بهذا، ولم يقل: والفضل رباً،
فِيهِ عُمَرُ أَوْ
سراقة بن مالك متعتنا هذه يارسول الله لعامنا هذا ام للابد
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا
أبي معقل. وقيل فيه:
عَيَّاش، أَو عَبَّاس بن سهل السَّاعِدِيّ، أَنه كَانَ فِي مجْلِس فِيهِ أَبوهُ،
الْأُمَمِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ
ابن عيينة: "ومسح رأسه، وغسل رجليه"، فلم يصف المسح، ولا
ابن عيينة ما حكينا عنه.
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ وَأَمَّا فِي رِوَايَةِ: ابْنِ وَهْبٍ،
التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا يَصح،
مغيرة وما
ثَابِتٍ فَهُوَ أَصَحُّ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
أَبِى سُفْيَانَ حديثه مع هرقل
النَّبِيِّ
عُرْوَةَ
قُلْتُ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أُمِّ حَبِيبَةَ،
مُعَاوِيَةَ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
الْفِرْيَابِيُّ،
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ
عَمْرٍو،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
بَلَغَنَا
مَنْ هِشَامٌ قُلْتُ ابْنُ عَامِرٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِکْرِمَةَ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَذَكَرَ ضَرْبَتَيْنِ
محمد بن يونس الكديمي،
الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ،
ولا
سعيد، وهو ابن أبي عروبة. انظر «الكامل» لابن عدي تقدم أخرجه الدارقطني
عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادِرَائِيُّ،
من يحرسنا الليلة فقال أنيس بن أبي مرثد الغنوي
يحيى بن حسن
أبو الحسن الرفاء أنبأ عثمان بن محمد بن بشر
حُذَيْفَةَ، إِلَّا جَرِيرٌ
«مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟»
مالك وفيه نزلت وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم
مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِى مَرْثَدٍ الْغَنَوِىُّ