أَبِيهِ
ابْنِ طَاوُسٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,250
Books
148
Teachers
386
Students
145
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ طَاوُسٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
أَبِيهِ أَنَّهُ
أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ حَنْطَبِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
طَاوْسٍ
أبيهقال:
أَبِيهِ، [ص:184]
أَبِیہِ مِثْلَہُ۔
أَبِيهِأَنَّهُ كَانَ
أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ
اِبْرَاھِیْمَ بْنِ مَیْسَرَۃَ
أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا وَهْبٍ الْجَيْشَانِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
أبيه،قال:
عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ
أَبِيهِ أَنَّهُ سُئِلَ
عكْرمة ابن خالد
أَبِيهِ فِي عَبْدٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَعْتَقَ أَحَدَهُمَا نَصِيبَهُ وَأَمْسَكَهُ الْآخَرُ
أَبِيهِ بِمِثْلِهِ.
أَبِيهِأَنَّهُ
أبيه، (ق
أبيه مثل ذلك
أَبِيهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ، كَذَا وَكَذَا
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي وَهُوَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا
أَبِيهِ {ص:405}،أَنَّهُ
ابيهقال تلا النبي وهو على المنبر يعنى آية
أَبِيهِ، [وَ]
أَبِيهِ، يَرْوِيهِ
أبيه أنه قضى بديتها وبغرة في جنينها
ابيهقال باع النبي مدبرا احتاج صاحبه إلى ثمنه
أَبِيهِ أَنَّهُ کَانَ يَکْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيبَ لِمَنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ
ابيهعن رجل من اهل المدينة
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا الصَّهْبَائِ
أَبِيهِ، وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ،
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
بالمدينة
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْأَلَ الْإِنْسَانُ بِوَجْهِ اللَّهِ.
أبيهق
رَجُلٍ مُصَدَّقٍ
أَبِيهِأَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ
أَبِيهِ وَأَبُو الزِّنَادِ
أبيهقال يخرج الدجال من العراق.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
أبيه أنه كان يرى الإستثناء في الطلاق جائزا
أَبِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ الْهِرَّ مِثْلَ الْكَلْبِ يُغْسَلُ سَبْعًا»
أَبِيهِ وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أبيهأَن رسول الله
أبيه كذا وكذا فقال شككتني
أَبِيهِ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ،
أَبِيهِ طَاوُسٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ
أبيه أن أبا الصهباء فذكر نحوه
أبيه في قوله تبارك وتعالى وخلق الإنسان ضعيفا
أبيه وقتادة في قوله وآتوا حقه يوم حصاده
أبيه والثوري
أَبِيهِ، عَنْه. وَ
أَبِيهِ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ ذَلكَ؟
عَمْرو ابْن شُعَيْب،
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أبيه في قوله تعالى وآتوا حقه يوم حصاده
طَاوُسٍ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء:
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيبَ، مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا»
أَبِيهِ فِي «الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا، أَنَّهُ كَانَ يُنْزِلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْحَرَامِ»
سلمة بن بهرام
أَبِيهِ، فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ، كَمَا
أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَّلَ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:
قُلْتُ لَهُ: هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ عِنْدَ وَقْتِ الصَّلَاةِ بِطُهُورٍ وَذِكْرٍ؟
«يَقْرَأُ غَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ الْآيَاتِ، وَكَانَ لَا يُسَمِّي عِدَّتَهِنَّ».
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَكَانَ لَا يَلْبَسُهُ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَفِيهِ دَمٌ لَمْ يُعِدِ الصَّلَاةَ»
رَأَيْتُ أَبِي، «بُسِطَ لَهُ بِسَاطٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَظَننتُ أَنَّ ذَلِكَ لِقَذَرِ الْمَكَانِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ بِالْمُدِّ الَّذِي يَقُوتُ بِهِ أَهْلُهُ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّي أَوْ
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُزَكِّي
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ عَلَى الرِّضَى
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُشْتَرَى اللَّبَنُ فِي ضَرْعِ الْغَنَمِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُشْرِكُ أَرْضَهُ عَلَى الثُّلُثِ، وَالنِّصْفِ، وَيُعْطِيهُمْ حِصَّتَهُمْ مِنَ الْبِذْرِ»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ يَشْتَرِي كَيْلًا، فَاكْتَالَ بَعْضَهُ ثُمَّ
«كَانَ إِذَا تَفَلَ فِي الْمَسْجِدِ أَعْمَقَ لَهَا، ثُمَّ دَفَنَهَا»
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ «يُسْفِرُ بِصَلَاةِ الْغَدَاةِ»
كَانَ طَاوُسٌ
«لِيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا»
أَبِيهِ، وَقُلْتُ لَهُ: «أَفْضَلُ مَا يُقَالُ عَلَى الْمَيِّتِ الِاسْتِغْفَارُ»
أَبِيهِ، «مَا أَخَذُوا مِنْكَ فَاحْتَسِبْ بِهِ»
أَبِيهِ فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَعَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
أَبِيهِ، وَابْنُ جُرَيْجٍ،
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهَا دَابَّتُهُ
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ السَّبْيِ الَّذِينَ يُجَاءُ بِهِمْ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ الشَّهَادَةَ عَلَى مَعْرِفَةِ الْكِتَابِ»
أَبِيهِ «أَنَّ عُمَرَ أَمَرَ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَعِيذُ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ أُمَّ الْقُرْآنِ»
«رَأَيْتُ أَبِي يَمْكُثُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ، وَابْنَ عَبَّاسٍ يُقْعُونَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَرِثَا مُكَاتَبًا، فَقَضَاهُمَا، فَقَالَ: «وَلَاؤُهُ لَهُمَا»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
غَيْرِ أَبِيهِ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَ ذَلِكَ
أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا قُلْتُ: قَطُّ؟
أَبِيهِ، مِثْلَ قَوْلِ قَتَادَةَ
أَبِيهِ، فِي الْحَامِلِ
أَبِيهِ، فِي التَّدْيِينِ «أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَ التَّدْيِينِ يَمِينٌ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ أَخْصَى جَمَلًا»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فَقَتَلَ، وَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ
أَبِيهِ أَنَّهُ: كَانَ لَا يَأْكُلُ ذَبِيحَةَ الزِّنْجِيِّ
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يَذْبَحُ بِالْعُودِ
أَبِيهِ، سُئِلَ
أَبِيهِ، فِي الْمَعْتُوهِ يُفِيقُ أَحْيَانًا
أَبِيهِ: فِي التَّرْتِيلِ
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالصُّبْحِ وَيُصَلِّي حِينَئِذٍ عَلَى سَبْعِهِ»
أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
«كَانَ أَبِي يَنْزِلُ يُرَاقِبُ الشَّمْسَ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَصْرُ»
«كَيْفَ يَعُودُ الرَّجُلُ فِي هِبَتِهِ؟
سَأَلَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ نِصْفَ عَبْدٍ
أَبِيهِ، وَعَنْ قَتَادَةَ،
أَبِيهِ: «أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ، فَإِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا
أَبِيهِ «نَهَى أَنْ يَنْتَبِذُوا الْبُسْرَ، وَالتَّمْرَ»
أَبِيهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ يُظَاهِرُ مِنْ أَمَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا
«يُوقِفُ الْمُولِي عِنْدَ انْقَضَاءِ الْأَرْبَعَةِ، فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ، وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ»
فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَ أَبِي
أَبُوهُ: «فَمَنِ اتَّقَى بِالْإِبِلِ مِنَ النَّاسِ، فَهُوَ حَقُّ الْمَعْقُولِ لَهُ الْإِبِلُ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يُغَلِّظُ فِي دِيَةِ الْجَارِ، وَالَّذِي يُقْتَلُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ»
قُلْتُ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ وَقَّتَ فِي الْهِجْرَةِ شَيْئًا
أَبِيهِ، وَقُلْتُ لَهُ: فَكَيْفَ كَانَ أَبُوكَ
«فِي الْكِتَابِ الَّذِي عِنْدَهُمْ
وَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ «يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يَقْعُدُ بَيْنَهُنَّ»
أَبِيهِ، فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
«كَانَ عِنْدَ أَبِي كِتَابٌ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُقَيِّدُ غُلَامَهُ بِالْقَيْدِ الْخَفِيفِ
أَبِيهِ، فِي الرَّجُلِ كَانَ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ؟: «لَا يَنْكِحُ أُمَّهَا، وَلَا ابْنَتَهَا»
أَبِيهِ، كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا
«مَا أُرَى أَبِي إِلَّا كَانَ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَاعْتَرَفَ
أَبِيهِ مِثْلَهُ. وَزَادَ فِيهِ «وَإِنْ كَانَتْ سَوْدَاءَ»
أَبِيهِ، «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ اللَّحْمَ بِالْبُرِّ نَسِيئَةً»
أَبِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ
أَبِيهِ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ،
أبيه، {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: وَأَنَا قَدَّرْتُهَا عَلَيْكَ
أبيه أن أبا الصهباء فذكر نحوه رواه مسلم في صحيحه،
أبيه في الرجل يأتي امرأته في دبرها
طاوسقال:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ سُئِلَ
أَبِيهِقَالَ أَنْ يُوصِيَ لِوَلَدِ ابْنَتِهِ، وَهُوَ يُرِيدُ ابْنَتَهُ.
أَبِيهِ،قَالَ: ((هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ))
أَبِيهِيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
أَبِيهِ،قَالَ: «الْمَزَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّضَاعِ تُحَرِّمُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «مَا أُرِيدُ بِهِ الطَّلَاقُ فَهُوَ طَلَاقٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لِلْأَمَةِ الْخِيَارُ إِذَا أُعْتِقَتْ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ»
أَبِيهِ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ،
أَبِيهِ،قَالَ: أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يَصُومُهُ وَيَصُومُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ يَوْمًا، مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عَيَّاشٍ،
أَبِيهِ،قَالَ: «الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ إِذَا اكْتَرَيْتَ بَيْتًا أَنْ تُكْرِيَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ أَجْرِهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «مَنْ بَاعَ بَيْعَيْنِ إِلَى أَجَلَيْنِ فَلَهُ أَقَلُّ الثَّمَنَيْنِ إِلَى أَبْعَدِ الْأَجَلَيْنِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: «فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: «نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «الْأَرْنَبُ حَلَالٌ»
أَبِيهِ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى الدَّبْرَ بَأْسًا»
أَبِيهِ، وَعَطَاءٍأَنَّهُمَا كَانَا «يُنْكِرَانِ الْقِرَاءَةَ عَلَى الْجِنَازَةِ»
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ فِي يَمِينِهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: إِذَا
أَبِيهِ، فِي عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَاقَالَ: «لَهُ مَا احْتَسَبَ»
وَعَنِ السَّخْتِيَانِيِّ،
أَبِيهِ،قَالَ: «الْمُظَاهِرُ يُكَفِّرُ، وَإِنْ بَرَّ»
أَبِيهِقَالَ: «قَدْ يَسْتَيْسِرُ الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ»
أَبِيهِقَالَ: «يُجْزِي النَّاقَةُ وَالْبَقَرَةُ
أَبِيهِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ وَيَتَعَطَّسَ مِنْهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُوَقَّرَ أَرْبَعَةٌ: الْعَالِمُ، وَذُو الشَّيْبَةِ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْوَالِدُ
أَبِيهِ،«أَنَّهُ يَكْرَهُ الرُّكُوبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ»
أَبِيهِ رَفَعَهُقَالَ: «مَنْ دَخَلَهُ مِنْكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ»
أَبِيهِ،قَالَ: مَاءُ الْبَحْرِ أَذْهَبُ لِلْوَسَخِ مِنْ غَيْرِهِ كَانَ يَرَاهُ طَهُورًا
أَبِيهِ،قَالَ: «حُلْوُ الدُّنْيَا مُرُّ الْآخِرَةِ، وَمُرُّ الدُّنْيَا حُلْوُ الْآخِرَةِ»
أُسَامَةَ:«كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمَّ، أَنْ يَجْعَلَ تَحْتَ لِحْيَتِهِ، وَحَلْقِهِ مِنَ الْعِمَامَةِ»
سِمَاكِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: «كَانَ عَلِيٌّ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ قِيمَتُهُ مِنْ غَيْرِهِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ»
أَبِيهِ،قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِالسِّنِّ، بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ
أَبِيهِ،قَالَ: «اقْتُلُوا الْفَحْلَ إِذَا عَدَا عَلَيْكُمْ وَلَا غُرْمَ عَلَيْكُمْ»
أَبِيهِ،قَالَ: «إِذَا عَفَا بَعْضُ أَوْلِيَاءِ الدَّمِ فَهِيَ الدِّيَةُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «تَغْلِيظُ الدِّيَةِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَالْحُرْمَةِ، وَالْمُحْرِمِ وَفِي الْجَارِ»
أَبِيهِقَالَ: «يُقَامُ عِنْدَهَا قِيَامًا خَفِيفًا»
أَبِيهِ فِيمَنْ رَمَى سِتًّا،قَالَ طَاوُسٌ: «يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ»
أَبِيهِقَالَ: «شَوَّالُ وَذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ»
أَبِيهِ، فِي الَّذِي يَفُوتُهُ الْحَجُّ،قَالَ: «يَعُودُ حَجَّتُهُ عُمْرَةً»
أَبِيهِقَالَ: «كُنَّا نَلْتَقِطُ حَصَى الْخَذْفِ»
أَبِيهِقَالَ: «تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ»
أَبِيهِقَالَ: «يَقْطَعُ فِي الْعُمْرَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ»
أَبِيهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُفِيضُ كُلَّ لَيْلَةٍ»
أَبِيهِقَالَ: «تَرُدُّ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا، وَلَا تَنْتَقِبْ»
أَبِيهِقَالَ: «يُغَطَّى رَأْسُ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ»
أَبِيهِقَالَ: «انْحَرِ الْأُولَى»
أَبِيهقَالَ: «لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُبَدِّلَ مِنَ الثِّيَابِ مَا شَاءَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «يُجْزِئُ
أبيهقَالَ: «قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»
أَبِيهِقَالَ: «إِذَا خَرَجَ الْمَكِّيُّ إِلَى وَقْتٍ فَتَمَتَّعَ، فَعَلَيْهِ الْحَجُّ»
أَبِيهِقَالَ: «تَكُونُ رَافِضَةً لِلْعُمْرَةِ، وَعَلَيْهَا دَمٌ وَعُمْرَةٌ مَكَانَهَا»
أَبِيهِ«أَنَّهُ دَخَلَ فَلَمْ يُصَلِّ يَعْنِي الْبَيْتَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ»
أَبِيهِقَالَ: «الْمُتْعَةُ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يُكْرِهُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ الثَّيِّبَ عَلَى نِكَاحٍ هِيَ تَكْرَهُهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «تُسْتَأْمَرُ الْبِكْرُ وَإِنْ كَانَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: «فِي الصَّغِيرَيْنِ، هُمَا بِالْخِيَارِ إِذَا شَبَّا»
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهَا وَقَالَ: «هِيَ مُبْهَمَةٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: «يُصَلِّي قَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيَسْتَلْقِي وَلَا يَمَسُّ عُودًا»
أَبِيهِ،قَالَ: «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ»، قِيلَ لَهُ: فَالْمَرْأَةُ؟
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِتَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، فَرَكَعَ بِهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: قُلْتُ: لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَنْهَى أَمِيرِي
أَبِيهِ،قَالَ: «يُقْطَعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ»
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْتِي الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، حَتَّى يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلَاةٌ كُلُّهُ»
أَبِيهِ،قَالَ: «إِنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ، بَعْدَ الْعَصْرِ»
أَبِيهِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ،
أَبِيهِ،قَالَ: «عَلَى الْمُحْصَنِ إِذَا زَنَى الرَّجْمُ، وَعَلَى الْبِكْرِ الْجَلْدُ وَالنَّفْيُ»
أَبِيهِ، {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} {الإسراء:
أَبِيهِ،قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي السِّنِّ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ يَدْعُو بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَهَا نِصْفُ صَدَاقٍ»
أَبِيهِ،قَالَ: «تُخَيَّرُ، وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ»
أَبِيهِ، وَحُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ،
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ ابْنَتَهُ بِغَيْرِ مَهْرٍ إِلَّا لِلنَّبِيِّ
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا»
أبيه،قَالَ: «الْخَلِيَّةُ مَا نَوَى»
أَبِيهِ، فِي الْبَرِيَّةِقَالَ: «مَا نَوَى»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: «عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا»
أَبِيهِ وَعَنْ مُحَمَّدٍ
أَبِيهِقَالَ: «يَرْجِعُونَ إِنْ شَاءُوا»
أَبِيهِ،قَالَ: «ذَكَاةُ الْحُوتِ أَخْذُهُ»
أَبِيهِ طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا وَهَبَتِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا، ثُمَّ رَجَعَتْ فِيهِ يُرَدُّ إِلَيْهَا»
أَبِيهِ، فِي رَجُلٍ رَهَنَ امْرَأَتَهُ أَرْضًا بِصَدَاقِهَا، فَأَكَلَتْ مِنَ الْغَلَّةِقَالَ: «يُحْسَبُ عَلَيْهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يُسْتَأْجَرُ الْأَجِيرُ إِلَّا بِأَفْرَاقٍ مَعْلُومَةٍ»
أَبِيهِأَنَّهُ «لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا»
أَبِيهِ،قَالَ: «لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ عَطِيَّةٌ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا»
أَبِيهِ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟
أَبِيهِفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (وَآتَوُا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)
أَبِيهِ،قَالَ: مَا كَانَ التَّخْيِيرُ إِلَّا بَعْدَ الْبَيْعِ،
أَبِيهِ،قَالَ: «مَنِ اكْتَرَى عَلَى أَنَّهُ ضَامِنٌ فَلَيْسَ بِضَامِنٍ»
أَبِيهِأَنَّهُ: «كَانَ لَا يَرَى الْكِرَاءَ وَالضَّمَانَ»
أَبِيهِقَالَ مَا أُرِيدَ بِهِ الطَّلاَقُ فَهُوَ طَلاَقٌ. {ق} وَكَذَلِكَ رُوِّينَا
طاوسان النبي كان يفيض كل ليلة يعنى ليالى منى
ابيهقال ما اريد به الطلاق فهو طلاق (وكذلك) روينا
أَبِيهِفِى رَجُلٍ مَاتَ وَنِصْفُهُ حُرٌّ
أبيهقال الولاء للكبر
أبيه،قال: من السنة أن يوقر العالم2.
أبيهقال لما وقعت فتنة عثمان
المطلب بن حنطبقال
طاوسفي قول الله عز وجل وَخُلِقَ الإِنسَنُ ضَعِيفاً النساء
أَبِيْهِ به وعن أبي إسماعيل الترمذي
أبيه،قال: إن من السنة أن توقر العالم2.
ابيهفي عبد بين رجلين اعتق احدهما نصييه وامسكه الآخر
أبيهقال: (إن من السنة أن توقر العالم).
أبيهقال: (من السنة أن يوقر العالم).
أَبِيهِقَالَ: الْوَلاَءُ لِلْكُبْرِ {ب د ع ف م
أبيهفي رجل يشهد على شهادة فينساها
أَبِيهِقَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبِيهِفِي الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا أَنَّهُ كَانَ يُنْزِلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْحَرَامِ
أَبِيهِ لَهَا النَّفَقَةُ
طَاوُسٍ. فَذَكَرَهُ
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ ذَلِكَ
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ نَحْوَهُ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ قِلَّةَ تَكْبِيرِ النَّاسِ أَيَّامَ مِنًى
أبيه أن معاذ بن جبل
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء:
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ إِلَى أَبِي
يخبرُ
أبيه أن ميمونة أعتقت جارية لها
أَبِيهِ. خ:
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَأَثِرُ حَدِيثًا
أَبِيهِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَأَلَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ عَامِلًا بَعَدَنَ،
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا يُضَارَّ كَاتَبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة:
أَبِيهِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ عَامِلًا بِعَدَنَ
أبيع
أَبِي: إِنْ
كَانَ مَنْ جَاءَ أَبِي
أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} [البقرة:
أَبِيهِ: مَنْ حَلَفَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، أُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمِ ضَبِّ،
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ يُوجِبُ الْوِتْرَ،
لَمَّا قَدِمَتِ الْحَرُورِيَّةُ عَلَيْنَا فَرَّ أَبِي فَلَحِقَ بِمَكَّةَ ثُمَّ لَقِيَ ابْنَ عُمَرَ
كَانَ أَبِي يُحَرِّضُ يَوْمَ رُزَيْقٍ فِي قِتَالِ الْحَرُورِيَّةِ
أَبِيهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أَبِيهِ،قَالَ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَلَى الصَّدَقَةِ،
أَبِيهِ،قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبِيهِ،قَالَ: فِي كِتَابِ مُعَاذٍ مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْمًا
أبيه؛أن النبيَّ مَرَّ ببشيرِ بنِ سعدٍ أبي النعمانِ ومعه ابنُه النعمانُ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍقَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ مَخْضُوبٌ بِحُمْرَةٍ،
أَبِيهِأَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ نَحْوَهُ
أَبِيهِقَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ {ص:292} يُوَقَّرَ أَرْبَعَةٌ: فَذَكَرَهُمْ، وَزَادَ
أَبِيهِ،أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَالِسًا مَعَ امْرَأَتِهِ عَلَى وِسَادَةٍ، وَكَانَ الرَّجُلُ رَضِيَ،
أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ
أبيه,أنه كان إذا ركب الدابة
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا الصَّهْبَائِ جَائَ إِلَی ابْنِ عَبَّاسٍ
أبيه مرسلا وزمعة غير قوي
«كَانَ يَكُونُ الطَّعَامُ عِنْدَ أَبِي مِنْ أَرْضِهِ، فَيَمْكُثُ عِنْدَهُ السَّنَتَيْنِ،
ابيهان عمر استشار
أبيه في الرجل يشهد على شهادة فينساها،
قُلْتُ لِأَبِي: أُرِيدُ
أبيه في قوله عز وجل ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك
عُرْوَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى رَجُلٍ بِالْجُنْدِ
«كَانَ أَبِي يُوجِبُ الْكِرَاءَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى مَكَّةَ، وَإِنْ مَاتَ قَبْلَ
أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِيهِأَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ
أَبِيهِ، أَلَمْ تَرَ
أَبِيهِ،أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: مَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ؟
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ:أَنَّ حَفْصَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِيهِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
أَبِي أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطِبٍ
طَاوُسًا
أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا سَلَّمَ قَامَ فَذَهَبَ كَمَا هُوَ وَلَمْ يَجْلِسْ.
سُئِلَ عِكْرِمَةُ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ {تَنْزِيلَ} السَّجْدَةَ فَيَرْكَعُ بِالسَّجْدَةِ.
أَبِي بَکْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ
كان أبي
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَرَّى شَهْرًا أَوْ يَوْمًا يَصُومُهُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ الصَّغِيرَيْنِ.
أَبِيهِ أَنََّهُ كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ رَاكِبٌ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلاَةَ دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلاَّ مِنْ ضَرُورَةٍ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ غَطَّى وَجْهَهُ إِلَى أَطْرَافِ شَعْرِهِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِاعْتِزَالِهَا جِدًّا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَتَطَوَّعُ بَيْنَهُمَا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةُ بَأْسًا.
أَبِيهِ فِي الْبَائِنِ مَا نَوَى.
أَبِيهِ فِي طَلاَقِ الْحَرَجِ مَا نَوَى.
سُئِلَ أَبِي
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَدَعُ الْغُسْلَ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَيْثُ يَرَى الْبَيْتَ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُسْتَسْقَى مِنَ الآبَارِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْمَقَابِرِ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ وَلاَ يُوجِبُهُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْزِلُ
أَبِيهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
قٌلْتُ لأَبِي الرَّجُلُ يُقْتَلُ فَيَعْفُو
أَبِيهِ فِي الْحُوتِ يُوجَدُ فِي الْبَحْرِ مَيِّتًا فَنَهَى عَنْهُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْحُوتَ الَّتِي قَتَلَتْهَا الْحُوتُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا اجْتَمَعَتْ عَندَهُ الرَّسَائِلُ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ سَلَمِهِ وَبَعْضًا طَعَامًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى فِي التَّعْرِيضِ حَدًّا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُعَلِّمَ بِشَرْطٍ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى أَنْ يُحْصِنَ الْحُرَّ إِلاَّ الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِالتَّوْلِيَةِ بَأْسًا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَهَا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ اللَّبَنِ فِي الضُّرُوعِ إلاَّ كَيْلاً.
أَبِيهِ، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
كَانَ لَا يَدَعُ الرُّكْنَيْنِ أَنْ يَسْتَلِمَهُمَا
أيبهِ،
سَأَلَنِي ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ
أَبِيهِ، انْقَطَعَ الْحَدِيثُ مِنَ الْأَصْلِ.
سُئِلَ طَاوُسٌ
أَبِيهِ،: أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِقَرْنِ الطَّوَافِ بَأْسًا، وَرُبَّمَا فَعَلَهُ
أَبِيهِ، نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟
كَانَ أَبِي يُحَصِّبُ فِي شِعْبِ الْخُوزِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَلْتَقِطُ لَهُ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الْكَلَأَ وَالْمَاءَ فِي أَرْضِهِ.
أَبِيهِ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَعْمَرٌ،
وُهَيْبٌ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
سُفْيَانَ،
زَمْعَةُ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
