Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الزُّهْرِيِّ،
نَافِعٍ
أَبِي النَّضْرِ مَوْلَی عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
ابْنِ شِهَابٍ،
أحسن ما
عبد الله بن دينار
أَبِي النَّضْرِ
فِي الرَّجُلِ يَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْثِرُ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ، إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ أَوْ كَتَبَهَا، ثُمَّ
«لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ. وَمَنْ يُقْتَدَى بِهِ. يَنْهَى
كَانَ ابْنُ شِهَابٍ لاَ يَرَى ذَلِكَ
الْأَمْرُ الَّذِي
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
لَوْ
خلطت دقيقي بالرماد فأكلته فضعفت عليه ولو قويت عليه ما أكلت غيره
و،
مُوسَى بْنِ أَبِي تَمِيمٍ،
مَنْ
نَافِعًا
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلَامُ اللَّهِ مِنَ اللَّهِ، وَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ مَخْلُوقٌ
لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: صِفْ لَنَا الدُّنْيَا،
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْإِنْسَانِ فِي نَفْسِهِ خَيْرٌ لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ فِيهِ خَيْرٌ
لَوْ كَانَ لِي سُلْطَانٌ عَلَى مَنْ يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ لَضَرَبْتُ رَأْسَهُ.
رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ «أَرَأَيْتُمْ نَفْسًا إِنْ
«حِلُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا وِثَاقًا وِثَاقًا»
«لَوْ أَنَّ الْقَوْمَ كُلِّفُوا الصَّمْتَ لَأَقَلُّوا الْمَنْطِقَ»
«أُقْسِمُ لَكُمْ لَوْ نَبَتَ لِلْمُنَافِقِينَ أَذْنَابٌ مَا وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ أَرْضًا يَمْشُونَ عَلَيْهَا»
«عُرْسُ الْمُتَّقِينَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ»
كان عدة من أهل الفضل والصلاح قد ضللهم غيلان بن عبد الله
لا خير في جواب قبل فهم
ترد الدار من سوء الجوار
كَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَهُ بَعْضُ هَؤُلَاءِ أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ
«الْقُرْآنُ هُوَ الْإِمَامُ فَأَمَّا هَذَا الْمِرَاءُ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ؟»
((احْذَرْ رَبِيْعَةَ الرَّأْي مَا رَأَيْتُ عِرَاقِيًّا تَامَّ الْعَقْلِ))
بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
«لَا يُصَلَّى خَلْفَ الْقَدَرِيَّةِ»
ثم اجتمعا جميعا فقالا
مِنْ بَرَكَةِ الْحَدِيثِ إِفَادَةِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا
وَذَكَرَ قَوْلَ الْقَاسِمِ: لَأَنْ يَعِيشَ الرَّجُلُ جَاهِلًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ
«لَا يَمْشِي أَحَدٌ
مَا سَقَطَتْ أُمَّةٌ مِنْ عَيْنِ اللهِ إِلَّا ضَرَبَ اللهُ أَكَابِرَها بِالْجُوعِ
لي ابن هرمز: لا تمسك على شيء مما
ابن هرمز:(لا تمسك علي شئيا مما
وحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، وَاللَّفْظُ لَهُ
لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ وَهُوَ رَاكِبٌ
وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يُلْبَسَ الْغِلْمَانُ شَيْئاً مِنَ الذَّهَبِ لِأَنَّهُ بَلَغَنِي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ
قَوْلَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،» لَأَنْ يَعِيشَ الْمَرْءُ جَاهِلًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ
«بَلَغَنِي أَنَّ فَتًى أَصَابَ ذَنْبًا فِيمَا مَضَى فَأَتَى نَهْرًا لِيَغْتَسِلَ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ كَانَ
[ص:510] رَجُلٌ: لَقَدْ دَخَلْتُ فِي هَذِهِ الْأَدْيَانِ كُلِّهَا فَلَمْ أَرَ شَيْئًا مُسْتَقِيمًا
كَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَهُ بَعْضُ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ يَسْأَلُهُ
رَجُلٌ: لَقَدْ دَخَلْتُ فِي هَذِهِ الْأَدْيَانِ كُلِّهَا فَلَمْ أَرَ شَيْئًا مُسْتَقِيمًا،
ابنة الربيع لأبيها: مالي أرى الناس ينامون وأنت لا تنام؟!
((أخذ ربيعةُ الرَّأْي بيدي ونحن في الرَّحَبة
رَأَيْتُهُ لَا يَتَتَبَّعُ مِنَ الْحَدِيثِ إِلا صَحِيحًا وَلا يَأْخُذُ إِلا
فِيمَنْ دَفَعَ إِلَى الْغَسَّالِ ثَوْبًا يَصْبُغُهُ، فَصَبَغَهُ،
فَالْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي مَنْ
وَالرَّضَاعَةُ، قَلِيلُهَا، وَكَثِيرُهَا، إِذَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ يُحَرِّمُ.
الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الرَّجُلَيْنِ يَخْتَلِفَانِ {ص:1059} فِي الرَّهْنِ. يَرْهَنُهُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ.
الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا فِي الرَّجُلِ يَهْلِكُ وَلَهُ بَنُونَ.
فِي مَنْ دَفَعَ إِلَى الْغَسَّالِ ثَوْباً يَصْبُغَهُ فَصَبَغَهُ.
فِي الَّذِي يُوصِي فِي ثُلُثِهِ،
فِي مَنْ أَوْصَى بِوَصِيَّةٍ
لاَ خَيْرَ فِي الشَّطْرَنْجِ وَكَرِهَهَا.
يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَی وَاللَّفْظُ لَهُ
لِرَجُلٍ: سَأَلْتَنِي أَمْسِ
السُّنَّةُ الثَّابِتَةُ عِنْدَنَا الَّتِي لاَ اخْتِلاَفَ فِيهَا أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ
«وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ قَرْنًا» فَقُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟
لَمَّا أَتَاهَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
فِي التَّوْرَاةِ: ابْنَ آدَمَ لَا تَعْجِزْ
«كَمْ مِنْ رَجُلٍ يُحِبُّ
نعيم ابن عبد الله المجمر
«الْأَمْرُ عِنْدَنَا الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ،
عبد الله بن زيد بن هرمز؛ق
فِي الْأَجِيرِ فِي الْغَزْوِ:
فِي الْمَرِيضِ الَّذِي يُوصِي، فَيَسْتَأْذِنُ
الْاَوْزَاعِیُّ
ابْنِ عَجْلَانَ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ،
یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى
أَبُو حَازِمٍ
بَلَغَنَا
سُمَيٍّ مَوْلَی أَبِي بَکْرٍ أَنَّهُ
وَسُئِلَ
فِي هَذِهِ الآيَةِ
عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،
القرآن كلام الله وليس بمخلوق.
«الْمِرَاءُ يُقَسِّي الْقَلْبَ وَيُوَرِّثُ الضِّغْنَ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ،
«إِنَّ الْعِلْمَ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ وَلَكِنَّهُ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي الْقُلُوبِ»
ابْنُ هُرْمُزَ، «لَا تُمْسِكْ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا
سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ،