أَبِي هُرَيْرَةَ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
10,084
Books
289
Teachers
1692
Students
801
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
عَائِشَةَ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أبي هريرة،عن النبي
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عُمَرَ
أَبِيهِ
عَلْقَمَةَ بْنِ.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أُمِّ سَلَمَةَ
سَعْدٍ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عُمَرَ،
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
أَبُو هُرَيْرَةَ
أُمُّ شَرِيكٍ:
سَعْدًا،
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
عَلِيٍّ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
أَبَا هُرَيْرَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ
أبي هريرة،عن رسول الله
سَلْمَانَ
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
أَبي هريرة، ق
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ،
عامر أخي أم سلمة
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
الزُّهْرِيِّ،
اَبِیْ ذَرٍّ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
صُهَيْبًا،
بن عُمَرَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
عَائِشَةَقَالَتْ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَنَا، وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعْرٍ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبي هرير
عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَخِي أُمِّ سَلَمَةَ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أبي سعيدٍ الخدريأن رسول الله
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
بِلَالٍ
مُعَاوِيَةَ،
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ
عُثْمَانَ،
سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
سَأَلْتُهُ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا: أَخْبَرَاهُ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
أبي هُرَيْرَةق
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى:
سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍقَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ،
بْنِ عَبَّاسٍ
أبي هريرةعن رسول الله
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
سَعْدِ بْنِ أَبِي
أَنَّهُ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَأَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَاهُ
أبيه، (ق
حضر رجلا من الْأَنْصَار الْمَوْت
اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ بِعُسْفَانَ فَکَانَ عُثْمَانُ يَنْهَی
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
خَوْلَةَ بِنْتِ حَکِيمٍ
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
عِكْرِمَةَ،
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ
أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ النَّاسَ
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ،
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
أَمِّ سَلَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
أَبَا إِسْحَاقَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
کَانَ عُمَرُ
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
مَعْمَرِ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ أَحَدِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ کَعْبٍ
صُھَیْبٍ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيِّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ وَعِكْرِمَةَ
أبي هريرة،عن النبي أنه
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،قَالَ: قُلْتُ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَی رَسُولَ اللَّهِ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيِّ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَقَالَا:
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَة، رِوَايَةً،
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن أنهما حدثاه
مَعْمَرٌ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا
الْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ وَلَا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَامِرٍ،
النَّبِيِّ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَضْلَةَ الْقُرَشِيِّ،قَالَ:
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
حَفِظْنَا
عَبْدِ رَبِّهِ
أبي هريرة،أن رسول الله صلَّى على النجاشي، فكَّبر عليه أربعاً.
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ صَاحَ بِالنَّبِيِّ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ وَأَبَا سَعِيدٍ حَدَّثَاهُ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيِّقَالَ:
حَرَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ،
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ الْقُرَشِيِّقَالَ:
«قَطْعُ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ مِنَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ طَبِيبًا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي الدِّيَةِ الْمُغَلَّظَةِ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَقَالَ:
سُفْيَانَ،
قَتَادَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ،
خَوْلَةَ بِنْتِ حَکِيمٍ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍ،
أُمِّ سَلَمَةَ:أن النَبِى
قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ إِنِّي أُرِيدُ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَقَالَ: قُلْتُ:
أَبُو بَکْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
أبي هريرةأن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أُمِّ أَيْمَنَ
قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
ابن عمر:أَن رسول الله نهى
أبي هريرة رضيَ الله عنه؛أنَّ رسولَ الله
بُصْرَةُ بْنُ أَبِي بُصْرَةَ الْغِفَارِيُّ،
ربيعة بن أكثم
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
«مَا تَعَلَّقَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ بِكَذْبَةٍ فِي الْإِسْلَامِ»
أبي هريرة في هذا الخبر
حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ فَلَمَّا كَانَا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
أَبِيهِ أَنَّهُ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،قَ
أبي سعيد الخدريأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ
سَلْمَانَقَالَ:
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،قَ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
سَعْدٍ:أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَلْمَانَ الْأَغَرِ مَوْلَى جُهَيْنَةَ كُلُّهُمْ حَدِّثُونِي
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ الْقُرَشِيِّ
عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَخِي أُمِّ سَلَمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ أُمَّ سَلَمَةَ مِثْلَهُ
عبد الله بن زيد بن عبد ربه بهذا الخبر
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
إنَّ اللَّهَ لَوَاسِعٌ لَهُمَا جَمِيعًا.
بِلَالٍ أَنَّهُ أَتَی النَّبِيَّ يُؤْذِنُهُ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ فَقِيلَ هُوَ نَائِمٌ
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أبي هريرة،قال: جاء أعرابي إلى النبي فقال
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ بِهَذَا الْخَبَرِ. دُونَ قَوْلِهِ: فَتِلْكَ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِأَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ:
عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،
أبي هريرة،عن النبي أنه نهى
عَلِيٌّ قُلْتُ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ.
اَبِیْ سَلَمَۃَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَاهُ وَابْنَ ابْنِهِ
مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَحَظَ إِلَيْهِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
غَرَّبَ عُمَرُ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ فِي الْخَمْرِ إِلَی خَيْبَرَ فَلَحِقَ بِهِرَقْلَ فَتَنَصَّرَ
مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إِلاَّ مِنَ الْخُمُسِ.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النِّدَاءَ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
سَأَلْتُ سَعْدًا
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍيَقُولُ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِکِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيِّ
مَعْمَرٍ الْعَدَوِيِّ،قَالَ:
الْوَلاَءُ كَالنَّسَبِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمِثْلَهُ.
عُمَرَ مِثْلَهُ.
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ أَرْبَعًا»
ابْنِ شِهَابٍ،
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عبد الله بن عمروِ،ق
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟
أُمِّ شَرِيكٍ،عَنِ النَّبِيِّ «أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ»
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،قَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَ تَرْفَعُهُ
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
سعد بن أبي وقاص/ق
عُمَرَ،قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي رَمَضَانَ، وَالْفَتْحَ فِي رَمَضَانَ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَخَطَبَنَا فَأَخْرَجَ کُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ
سَعْدُ بْنُ مَالِکٍ جَمَعَ لِی رَسُولُ اَللہِ أَبَوَیْہِ یَوْمَ اُحُدٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ،
لا رضاع إلا ما كان في المهد
عبد الله بن عَمروقال:
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَعُرْوَةَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
أَسْمَاءِ بْنِ حَارِثَةَ
أُمِّ سَلَمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
معمرٍ العدويِّ
عَائِشَةَ{عَنْ رَسُولِ اللهِ
اخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَهُمَا بِعُسْفَانَ فِي الْمُتْعَةِ
رجل من أصحاب رسول الله من الأنصار يقال له بصرة
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ أَوْ مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
عبد الرحمن بن عثمان رجل من بني تميم
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَالْوُضُوءُ عَلَيْهِ وَاجِبٌ.
أَوْھَمَ الَّذِی رَوَی
«إِذَا
اَبِیْ ھُرَیَرَۃَ وَحَبِیْبٍ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا
جَابِرٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ،
أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ هَاهُنَا وَأَشَارَ لِي سُلَيْمَانُ إِلَی مَجْلِسِ سَعِيدٍ نَاحِيَةَ الْمَقْصُورَةِ
أبي هريرةقال جاء اعرابي إلى النبي فقال
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
حَضَرَ الْمَوْتُ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،
أبي هريرةقال سأل رجل النبي أي الأعمال أفضل
أَبِي بَكْرٍ،
مَعْصِيَةٌ وَلَيْسَ بِطَلاَقٍ.
أبي موسى الأشعريِّقَ
مَعْمَرِ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ، أَحَدِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍقَالَ:
عَمَّارٍ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عثمان يخطب على المنبر وهو
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَ
سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَّاصقَالَ:
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ص:447] وَسُفْيَانُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ. وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ.(1/432)
حرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ.
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إليه أَسْمَاءُ الأَنْبِيَاءِ.
سَعْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَلْمَانَ الْأَغَر مولى جُهَيْنَة كلهم
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
لاَ بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمَجُوسِيَّةَ فَيَتَسَرَّاهَا.
قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ إِنَّكَ إِنْسَانٌ فِيكَ حِدَّةٌ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ
سَعْدٍعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ، فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ «نَهَى عُثْمَانُ
رَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَسْلَمَ
عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَوْلِهِ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّهُ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
سَعْدًايَقُولُ: جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
ضباعة بنت الزبير
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
عُمَرَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَوَّجَ الْعَرَبِيُّ الأَمَةَ.
أبي هريرة ويحيى بن أبي كثير
مَعْمَرٍ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ
أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ أَخَذَ مِنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ شَيْئًا،
مروان بن الحكم على هذا المنبر
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ فَسَمِعْتُهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ زَادَ فَخَشِيَ أَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ فَأَجَازَهُ
وعن حماد
حَرَامُ بْنُ سَعْدٍ،
أَبُو سَلَمَةَ
سألت سعد بن أبي وقاص هل
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِقَ
عُمَرَ أَنَّهُ أَجَّلَ الْعِنِّينَ سَنَةً.
بسرة بنت صفوان الكنانية وكانت خالة مروان
حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ أَنَّ آخِرَ مَا
لَقِيَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ
جَمَعَ عُمَرُ النَّاسَ فَسَأَلَهُمْ مِنْ أَيِّ يَوْمٍ يُكْتَبُ التَّارِيخُ؟
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: بَصْرَةُ
مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلاَثِينَ سَنَةٍ إِلاَّ وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
كُنَّا عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَسَكَتَ سَكْتَةً
قُلْتُ لَهُ مَا فَرْقُ مَا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
عِدَّةُ الْمُسْتَحَاضَةِ سَنَةٌ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العباس،
((لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين)).
أبي سعيدٍ الخدريأنه
أبي هريرة:أن رسول الله صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ أَرْبَعاً.
عَامِرِ بْنِ اَبِیْ اُمَیَّۃَ اَخِی اُمِّ سَلَمَۃَ اَنَّ اُمَّ سَلَمَۃَ حَدَّثَتْہُ
سَجْدَتَا السَّهْوِ فِي النَّوَافِلِ كَسَجْدَتَيَ السَّهْوِ فِي الْمَكْتُوبَةِ.
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ:
الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ
أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ
أبو هريرةقال
خولة بنت حكيم أنها سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
«كَانَ النَّاسُ يُعْطَوْنَ النَّفَلَ مِنَ الْخُمُسِ».
أَبِي
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ، ثُمَّ
سُلَیْمَانَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:
فَشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَرَأَى أَنَّ الْوَالِدَ يَحُوزُ لِوَلَدِهِ إِذَا كَانُوا صِغَارًا.
اشْرَبْ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يُزْبِدْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِقَالَ:
لاَ رَضَاعَةَ إِلاَّ مَا كَانَ فِي الْمَهْدِ، وَإِلاَّ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ.
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.
«مَنْ أَجْمَعَ إِقَامَةَ أَرْبَعِ لَيَالٍ وَهُوَ مُسَافِرٌ أَتَمَّ الصَّلَاةَ»
جُبَير بن مُطعِمق
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَاةً، نَظُنُّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ الإِخْوَةَ مِنَ الأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،
قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، إِنَّكَ إِنْسَانٌ فِيكَ حِدَّةٌ،
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ:
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
إِنَّ الْبَحِيرَةَ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ فَلَا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ وَكَانَتْ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
بَهْزٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ شَرِبَ مِنْ قِرْبَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ.
عَلِيٍّقَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ فَجَاءَ، فَدَخَلَ فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ فَخَرَجَ
عَائِشَةُ رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطَتْ فِي حُجْرَتِي فَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ
سَعْدٍ أَنَّهُ أَكَلَهَا
ابْنِ عَمْرٍو أَوِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَرِهَهَا.
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
وأبو سلمة أنهما سمعا أبا هريرة
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
إِذَا كَانَ قَابِلاً أَهَلاَّ مِنْ حَيْثُ كَانَا أَهَلاَّ بِحَجِّهِمَا الَّذِي أَفْسَدَا.
رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
اَبِیْ مُوْسیٰ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
مَا
مَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ
ذَلِكَ
أَبِي أَيُّوبَ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
أَبِي النَّضْرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
الْحَكَمِ
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
طَلْحَۃَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَعْرَجِ،
الْحَجَّاجِ،
مُعَاذٌ،
بلغني
عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ.
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ
إِمَّا
مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
سُئِلَ عُمَرُ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ
کَعْبٍ
وَعَنْ سُفْيَانَ
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَخَطَبَنَا فَأَخْرَجَ کُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُ
أُمِّ مُبَشِّرٍ
أَبِيهِ أَنَّهُمْ کَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَامَ الشَّجَرَةِ
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
لاَ بَأْسَ بِهِ.
إذَا كَانَ مَعَهُ مَنْ يَقْرَأُ رْدُدُوهُ وَلَمْ يَؤُمَّ فِي الْمُصْحَفِ.
مَا رَأَيْت فَقِيهًا يُصَلِّي قَبْلَ الْمَغْرِبِ إِلاَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ.
مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ الأَعْظَمُ.
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إلَى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ أَنْ لاَ تَنْتَظِرُوا بِصَلاَتِكُمَ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ.
لاَ إعَادَةَ عَلَيْهِ.
أَبِي إِيَاسٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ نَزَلَ الْمُعَرَّسَ ثُمَّ
إذَا أَجْمَعَ الرَّجُلُ عَلَى إقَامَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَتَمَّ الصَّلاَة.
الصَّلاَةُ عَلَى الْخُمْرَةِ سُنَّةٌ.
الصَّلاَةُ عَلَى الطُّنْفُسَةِ مُحْدَثٌ.
ثَلاَثٌ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ اخْتِصَارُ السُّجُودِ وَرَفْعُ الأَيْدِي فِي الدُّعَاءِ
هُوَ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ.
إذَا لَمْ يَنْقَطِعَ الرُّعَافُ أَوْمَأَ صَاحِبُهُ إيمَاءً.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَلْحَظُ فِي الصَّلاَة وَلاَ يَلْتَفِتُ.
عُمَرُ لِصُهَيْبٍ مَا لِي أَرَی عَلَيْکَ خَاتَمَ الذَّهَبِ
إذَا رَأَيْت أَنَّ الْعَصْرَ قَدْ فَاتَتْك فَاشْرَبْ.
سَأَلْتُُهُ عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ فَقَالَ عَلَى مَنْ
يَقْضِيه كَهَيْئَتِهِ.
خُرُوجُ الإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلاَة.
خُرُوجُ الإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ وَكَلاَمُهُ يَقْطَعُ الْكَلاَمَ.
وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ
أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
كَانُوا يُؤْمَرُونَ أَنْ يَأْكُلُوا قَبْلَ أَنْ يَغْدُوا يَوْمَ الْفِطْرِ.
غَيْرُ الإِمَامِ إِنْ شَاءَ لَمْ يَتَحَوَّلْ.
الإِمَام يَتَحَوَّلُ.
فِي النَّبِيذِ خَمْرُهُ دُرْدِيُّهُ
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ.
مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ.
إنَّ أَحَقَّ مَنْ دَفَعْتُ إلَيْهِ زَكَاتِي يَتِيمِي وَذُو قَرَابَتِي.
كَانَتَا تُخَفِّفَانِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
رَأَى عُمَرُ رَجُلاً اضْطَجَعَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ احْصِبُوهُ أَوْ أَلاَ حَصَّبْتُمُوهُ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ يَتَمَرَّغُ يَكْفِيهِ التَّسْلِيمُ.
كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَكَانَ عُمَرُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ.
لاَ يُسَلَّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ.
سَنَّ رَسُولُ اللهِ الْوِتْرَ كَمَا سَنَّ الْفِطْرَ وَالأَضْحَى.
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَيْسَ عَلَيْك قُلْتُ لِمَنْ
الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ سَوَاءٌ.
الْوُضُوءُ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ اعْتِدَاءٌ.
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ.
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا.
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ.
علَيْهِ دَمٌ
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا لاَ تَحُجُّ وَلاَ تَعْتَمِرُ وَلاَ تَلْبَسُ مُجَسِّدًا.
أبي واقد الليثي
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُمْ
الْمُدَبَّرُ مِنْ الثُّلُثِ
الْقِنْطَارُ أَرْبَعُونَ أَلْفًا
وَسُئِلَ
لاَ بَأْسَ بِالتَّذْنُوبِ.
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ أَحَدُهَا بُرْدٌ.
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِرْقَةٍ.
مِنَ السُّنَّةِ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا اغْتَسَلَ.
كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا.
عُمَرُ ضَبٌّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ دَجَاجَةٍ.
لاَ تَعْتَدُّ بِهَا
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
عُمَرَ أَنَّهُ
يَبْنِي عَلَى مَا فَاتَهُ مِنَ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ.
طَلاَقُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
طَلاَقُ الْمَعْتُوهِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ طَلاَقُهُ إلَى وَلِيِّهِ.
إذَا عَقَلَ الصَّبِيُّ الصَّلاَةَ وَالصَّوْمَ فَطَلاَقُهُ جَائِزٌ.
يُفَضَّلُ الرَّجُلُ بِالرَّأْسِ.
طَلاَقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ.
إذَا تَمَّ خَلْقُهُ وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ صُلِّيَ عَلَيْهِ.
الْقَضَاءُ مَا قَضَتْ.
اللِّعَانُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
ثَلاَثٌ لاَ لَعِبَ فِيهِنَّ النِّكَاحَ وَالطَّلاَقَ وَالْعِتَاقَ.
يَلْحَقُهَا الطَّلاَقُ.
يَجْرِي عَلَيْهَا الطَّلاَقُ مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَعْقِدَ الْمُحْرِمُ عَلَى الْجُرْحِ.
لاَ بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ وَلَكِنْ لاَ يَعْقِدُ عَلَيْهِ السَّيْرَ وَلَكِنَّه يَلُفُّهُ لَفًّا.
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ.
قبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ.
إذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ.
إِنْ شَاءَ الْجُنُبُ نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ.
يُبَاشِرُهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ.
يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ
يَتَوَضَّأُ مِنَ اللَّحْمِ النِّيء.
الرَّشُّ بِالرَّشِّ وَالصَّبُّ بِالصَّبِّ.
تَغْتَسِلُ مِنَ الظُّهْرِ إلَى الظُّهْرِ.
إذَا أُلْجِئْت إلَيْهِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
إنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ.
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ أَوْ قَبَّحَ اللَّهُ كُلَّ رَحْلٍ أَُحَيْمِرَ.
الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا سَوَاءٌ فِي الزِّينَةِ.
الْحِينُ شَهْرَانِ إن النَّخْلَةُ تُطْعِمُ السَّنَةَ كُلَّهَا إلاَّ شَهْرَيْنِ.
مَنْ بَعَثَ بِهَدْيِهِ فَإِنَّهُ لاَ يُمْسِكُ
عُمَرُ إذَا أُرْخِيَتِ السُّتُورُ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ.
لاَ يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
لَهُ الاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ فَقَالَ ذَلِكَ طَهُورُ النِّسَاءُ.
مَنْ أَدْرَكَ الإِمَامَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ.
كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ.
الْمُرْتَدُّ نَرِثُهُمْ وَلاَ يَرِثُونَا.
الإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ.
يَرِثُ.
لاَ يَرِثُ الأَسِيرُ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ.
وَعَنْ مَكْحُولٍ
الْعَمْدُ بِالإِبْرَةِ فَمَا فَوْقَهَا.
لاَ تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ إِلاَّ الثُّلُثُ فَمَا زَادَ.
قُلْتُ رَمَيْت بِحَجَرِي وَنَسِيت أَنْ أُسَمِّيَ
سَلْمَان مَا خَزَقَ الْمِعْرَاضُ فَكُلْ.
مَا رَدَّ عَلَيْك حَجَرُك فَكُلْ وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ هُوَ مَوْقُوذَةٌ.
عُمَرَ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
كَانَتْ عَائِشَةُ تَعْتَمِرُ فِي آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ.
لاَ بأس بالسمة في الأذن.
يُهْدِيَانِ هَدْيًا من عَامِهِمَا.
يَغْسِلُهُ وَيُحْرِمُ فِيهِ.
عُمَرُ لاَ تُسْلِمُوا فِي فِرَاخٍ حَتَّى تَبْلُغَ.
عَلَيْهِ شَاةٌ.
لاَ حَدَّ إِلاَّ عَلَى مَنْ نَصَبَ الْحَدَّ نَصْبًا.
مَعْمَرِ ابْنِ نَضْلَةَ الْعَدَوِيِّ
لاَ بَأْسَ بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ.
لاَ بَأْسَ بِالْقُبْطِيَّةِ بِالْقُبْطِيَّتَيْنِ.
لَوْ رَضِيَتْ بِسَوْطٍ كَانَ مَهْرًا.
أَبُو هُرَيْرَةَ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ
لَقَدْ بَلَغْتُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَأَنَا أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيَّ النِّسَاءِ.
اسْتَكْمَلَ أَبُو بَكْرٍ بِخِلاَفَتِهِ سِنَّ رَسُولِ اللهِ فَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
وَعَنْ عَبْدِ رَبِّهِ
الْمُوضِحَةُ فِي الرَّأْسِ خَمْسٌ وَفِي الْوَجْهِ عَشْرٌ.
فِي السَّمْعِ الدِّيَةُ.
فِي التَّرْقُوَةِ بَعِيرٌ.
إِذَا أَسْوَدَّتِ السِّنُّ فَعَقْلُهَا تَامٌّ.
كُلُّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ فَدِيَتُهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ.
فِي الأَعْضَاءِ كُلِّهَا حُكُومَةٌ.
فِي الْبَيْضَةِ الْيُسْرَى ثُلُثَا الدِّيَةِ وَفِي الْيُمْنَى الثُّلُثُ قُلْتُ لِمَهْ
لَهُ أَنْ يَطَأَهَا.
قيمَتُهُ بَالِغَةٌ مَا بَلَغَتْ.
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
جِرَاحَةُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ مِثْلُ جِرَاحَةِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ وَقَالَ الزُّهْرِيُّ
جَنِينُ الأَمَةِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ.
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا.
الْمُدَبَّرَةُ لاَ يَبِيعُهَا سَيِّدُهَا وَلاَ يُزَوِّجُهَا وَلاَ يَهَبُهَا وَوَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا.
لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ إِذَا كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ.
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ.
يَرُدُّ مَعَهَا عَشْرَةَ دَنَانِيرَ.
أَحْصَنَهَا وَأَحْصَنَتْهُ.
فِي وَلَدِ كُلِّ مَغْرُورٍ غُرَّةٌ.
لاَ بَأْسَ بالسَّلَمِ فِي الثِّيَابِ ذَرْعٌ مَعْلُومٌ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ.
أَخْطَأَ شُرَيْحٌ وَإِنْ كَانَ قَاضِيًا
سَنَّ النَّبِيُّ الْوِتْرَ كَمَا سَنَّ الْفِطْرَ وَالأَضْحَى.
إِنْ أَضْلَلْتَ فَانْضَحْ. وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
كَانَ سَعْدٌ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ.
عُمَرُ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرُهُ إلَى الْكَعْبَةِ مَنْ أَخَذَ ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ.
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِغَيْرِ ذِي رَحِمٍ فَلَهُ أَنْ يَرْجِعَ مَا لَمْ يُثِبْهُ.
لاَ تُبَاعُ الثَمَرَةُ حَتَّى تَزْهُوَ وَتُؤْمَنَ عَلَيْهَا الآفَةُ.
لاَ بَأْسَ بِخِدْمَةِ الْمُدَبَّرِ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَقُولُهُ.
كُلُّ حِسَابٍ يَحْسِبُهُ فَيَأْخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا فَهُوَ غَيْرُ طَائِلٍ.
لاَ بَأْسَ بِالْبَيْضِ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ يَعْنِي شِرَاءَهُ.
إذَا كَانُوا قَدْ شَهِدُوا.
لاَ بَأْسَ بِكِرَاء الأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
لاَ يَبْرَأ مِنَ الصَّدَقَةِ.
إنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ.
لاَ عُرْبُونَ فِي وَدَكٍ وَلاَ عَلَفٍ وَلاَ طَعَامٍ وَالعُرْبُونَ فِي غَيْرِهِنَّ.
لاَ يَضْمَنُ الرَّاعِي.
قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ طُبَّ بِسِحْرٍ يُحَلَّ عَنْهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
أَبُو بَكْرٍ هَلْ بِالْعِرَاقِ أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ
«مَا نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ، إِلَّا وَهُوَ حَلَالٌ»
الْمُرْتَدُّونَ نَرِثُهُمْ وَلاَ يَرِثُونَنَا.
لاَ يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ إلاَّ مَا أَعْتَقْنَ أَوْ كَاتَبْنَ.
أَبِي هُرَيْرَةَ [ص:54]،
إذَا مَاتَ الْمَيِّتُ يُرَدُّ الْمِيرَاثُ لأَهْلِهِ.
ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ، بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَاذَانُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى مَنْفُوسٍ ثُمَّ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ.
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ
«مَا أَتَانِي عِرَاقِيٌّ أَحْفَظُ مِنْ قَتَادَةَ»
كَانَ عُمَرُ «يَجْعَلُ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانَمِائَةٍ»
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَخَذَ
أَبِي لُبَابَةَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ،
رسول الله بنحوه، وزاد فيه: أنه
أبوهريرةَ
قلت إن جابر
أبيه أنهم كانوا مع رسول الله في ذاك العام وأنهم أنسوه
عمر ابن الخطاب انه
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ
رُفِعَ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً.
«الصَّمَدُ الَّذِي لَا حَشْوَ لَهُ»
أم شريك رضى الله تعالى عنها
كان من ميسر أهل الجاهلية بيع اللحم بالشاة والشاتين
بسرة بنت صفوان إحدى نساء بني كنانة أنها
أبي هريرة أن أعرابا أتوا النبي فقالوا
أم سلمة رضى الله تعالى عنها
سعد بن أبي وقاص رضى الله تعالى عنه
«شَهِدْتُ جِنَازَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
«لَوْ شَهِدْتُ عَلَى أَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَشَهِدْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ»
«إِذَا طُبِخَ الطِّلَاءُ عَلَى الثُّلُثِ فَلَا بَأْسَ بِهِ»
«لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ» يَعْنِي الْمَذْيَ
خولة بنت حكيم أنها استفتت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عمر نعم الرجل فلان لولا بيعه
ثَلَاثٌ لَا لَعِبَ فِيهِنَّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالْعَتَاقَةُ
كَانَ عُمَرُ «يَفْرِضُ لِلصَّبِيِّ إِذَا اسْتَهَلَ»
أَعْطَى النَّبِيُّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ عَطَاءً فَاسْتَقَلَّهُ فَزَادَهُ فَقَالَ:
«إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ فَمِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا، أَوْ مَاتَ عَنْهَا»
«الزَّمَانُ سَنتَانِ، وَالْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ»
«مَنْ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ شَاةٌ»
«أَوْلَادُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ»
«لَا بَأْسَ بِأَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ مُدَبَّرَتَهِ وَلَا يَعُودُ فِيهَا»
لا حد عليه ويضرب مائة سوط وتقوم عليه
«فِي الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ تُبْخَصُ عُشْرُ الدِّيَةِ»
«كَانَتَا تُخَفِّفَانِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ»
«مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ»
«وَجَبَتِ اللَّعْنَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى أَكْذَبِهِمَا»
أَخْبَرَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ
أم سلمة ثم
كان عمر بن الخطاب أصلع شديد الصلع
كانت إصبع طلحة بن عبيد الله شلاء
ابن عباس وقفه هشام ورفعه الباقون
معمر بن عبد الله بن نضلة بن عدي بن كعب
صليت وراء أبي هريرة على صبي لم يعمل خطيئة قط
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
«مِنْ مَيْسِرِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ بَيْعُ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ بِالشَّاةِ وَالشَّاتَيْنِ»
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
أبي سعيد الخدري رضي الله عنهقالَ:
أبي هريرة رضيَ الله عنهعن رسولِ اللهِ
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
أبي هريرةعن النبي مثلَه.
عبد الله بن عمرو بن الَعاصيأن رسول الله
کُنَّا عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَتَذَاکَرْنَا الْمَهْدِيَّ فَقَالَتْ
أبي هريرةأنه كان
أبي هريرة،قال إبراهيم: لا أعلمه إلا
أبي هريرة،قال: سئل رسول الله
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أنَسٍقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّأَنَّ نَبِيَّ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَقَالَا:
عُمَرَأَنَّهُ
أُمِّ شَرِيكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «أَمَرَهَا، بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ «فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ، تَصَاوِيرَ، فَرَجَعَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
سعد:أن رسول الله
سعد بن أبي وقاص:أن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ فِي الْحَرَامِ: «هِيَ يَمِينٌ»
عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَلِيٍّ،قَالَ: مَا
مَعْمَرٍ، رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ،قَالَ:
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَفَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ {ص:189}،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ:أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِقَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: قُلْنَا:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍقَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيِّ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: «خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِحَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ،
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍأَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ قُتَيْبَةُ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ وَقَالَ أَحْمَدُ:
مُعَاوِيَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
عَلِيٍّقَالَ: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ»
عمر بن الخطاب رضي الله عنهأنه
أبي موسىأنه
جَاءَ سَعْدٌ يَعْنِى ابْنَ أَبِى وَقَّاصٍإِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ مَنْ
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفِى الْعَبْدِ يُصَابُ
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍقَالَ
أبى هريرةقال جاء اعرابي من بنى فزارة إلى النبي فقال
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ أَرْبَعٌ مُقْفَلاَتٌ النَّذْرُ وَالطَّلاَقُ وَالْعَتَاقُ وَالنِّكَاحُ.
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
أبى هريرة رضى الله عنهقال سئل رسول الله أي الاعمال افضل
عبد الرحمن بن عثمانقال سأل طبيب النبي
مِنْ عُمَرَ كَلِمَةً مَا بَقِىَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ سَمِعَهَا غَيْرِى
أبى هريرة رضى الله عنهقال سئل رسول الله
زيد بن ثابتقال يبدأ بالدين
أبو هريرةان رسول الله
بن عباسقال
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَيَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة العدويقال
ان أبا سعيد الخدري وأبا هريرةحدثاه
علي بن أبي طالب،قال: قلت:
رافع بن خديجقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَأَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِىَّ
أم سلمةعن النبي صلى الله عليه و سلم
سعد بن أبي وقاصأن النبي صلى الله عليه و سلم
معمر رجل من قريشقال
معمر العدويقال
أبي هريرة: أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
أم سلمة فذكر الحديثتعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح
أُمِّ شَرِيكٍ،قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ.
أَبِيهِ،قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا»
كَانَ النَّاسُ فِي الْغَزْوِ إِذَا اقْتَسَمُوا غَنَائِمَهُمْ يَعْدِلُونَ الْبَعِيرَ بِعَشْرِ شِيَاهٍ.
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَخِي أُمِّ سَلَمَةَوَلَمْ يَذْكُرْ أُمَّ سَلَمَةَ مِثْلَهُ.
أُمَّ سَلَمَةَفَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
کَانَ أَبِي مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَ الشَّجَرَةِ
أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ
ضُرِبَ ابْنٌ لَهُ فِي الشَّرَابِ وَطِيفَ بِهِ
عُمَرُ لاَ يَضُمُّ الضَّالَّةَ إلاَّ ضَالّ.
أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري
عمر بنحو من رواية نافع (8).ويذكر
أَشْرَفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى النَّاسِ,
«مَنْ صَلَّى بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَأَقَامَ صَلَّى،
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي عَلَى الْمَنْفُوسِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ،
فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ شُكِيَ ذَلِكَ إِلَيْهِ
أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَهُ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ،
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ،
بصرة
قدم معاوية المدينة فقام على المنبر وفي يده عقصة من شعر
عائشة لأبي بكر رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي
عُمَرُ الدِّيَةُ عَلَی الْعَاقِلَةِ وَلَا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا
عَائِشَةَ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ،
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عائشة:أنَّ النَّبِيّ- كَانَ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيل
عَلِيٌّ:قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَجْمَلِ فَتَاةٍ فِي قُرَيْشٍ؟
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
{ص:357}: اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ بِعُسْفَانَ،فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا. وَفِي البَاب
أَبِي الدَّرْدَاءِقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابى هريرةقال جاء الاعراب إلى النبي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوأَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ
الْبُخَارِىُّ فِى التَّارِيخِ
سعد بن أبى وقاص رضى الله عنهانه
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بِحُنَيْنٍ،
سعد بن مالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
مر عمر على حسان وهو ينشد في المسجدفقال مه
سعد بن عبادةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أم سلمةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
خولة بنت حكيمانها سألت النبي صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ غُلامٌ، فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ،
أَبِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَبُو طَالِبٍ ,جَاءَهُ النَّبِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
النَّبِيِّ وَأَيُّوبَ وهِشَامٍ، وَحَبِيبٍ،
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ لَعَنَ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
كَانَ أَبِي مِمَّنْبَايَعَ النَّبِيَّ تَحْتَ الشَّجَرَةِ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍأَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
عبد الرحمن بن سمرةقال كنا عند النبي
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَ ذَلِكَ، وَعَلَى ذَلِكَ أَدْرَكْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا
الْحَسَنِ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
«الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ، أَبُو بَكْرٍ،
«الْخُلَفَاءُ ثَلَاثَةٌ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ» قِيلَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ؟
كنت مع قوم اختلفوا في صلاة الوسطى
أبيهق
سَعْدٍ،قَ
عمر بن الخطابق
سعِد بن مالكق
عُمَرَ،قَ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ،قَ
عمر رضى الله عنه
سعد بن أبى وقاص رضى الله عنهيقول نثل لى رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ نَاقَةً، لَهُ
فِي الْعَبْدِ يُصَابُ
جَاءَ عُثْمَان بن مَظْعُون إِلَى رَسُول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
قضَى النَّبِيُّ لاَ يَرِثُ قَاتِلٌ مَنْ قَتَلِ قَرِيبِهِ شَيْئًا مِنَ الدِّيَةِ عَمْدًا أَوْ خَطَأً.
كانَ عمرُ بنُ الخطابِ يَنهى الصائمَ
قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: إِنِّي أُرِيدُ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِيَهُودِيِّ: أَيْنَ جَهَنَّمُ؟
شهدت جنازة زيد بن ثابت فلما دلي في قبره
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَضْلَةَقَ
عُمَرَ فِى امْرَأَةِ الْمَفْقُودِ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِفِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِأَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ،أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْب،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي لَيْثِ بنِ بَكْرِ، أَتَى النَّبيَّ فَأَقَرَّ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، فَذَكَرَهُ
ابن عُمرَ رضي الله عنهماعن النبيِّ
«لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَمْ يَجْمَعِ الْمَالَ يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ وَيُؤَدِّي أَمَانَتَهُ»
ابن عمرعن النبي
«يَغْسِلُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً»
بصرة بن أبى بصرة الغفاريانه تزويج امرأة بكرا فدخل بها فوجدها حبلى
لقيني أبو هريرة فحدثني بذلك،
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ،قَ
أَبِى هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم-
«أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَاءَ طَهُورًا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
«إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ كُلُّهُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ،
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ،يَقُولُ: «لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ»
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الثِّقَاتِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، مَوْصُولًا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
أبيه:أن النبي
مَا كَانَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
«إِنْ كُنْتُ لَأَسِيرُ اللَّيَالِيَ وَالْأَيَّامَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
دِيَةُ كُلِّ مُعَاهَدٍ فِي عَهْدِهِ أَلْفُ دِينَارٍ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
نُبِذَ لِعُمَرَ لِقُدُومِهِ فَتَأَخَّرَ يَوْمًا فَأَتَى بِنَبِيذٍ قَدِ اشْتَدَّ
«إِذَا قَامَتْ بَيِّنَةٌ فَمِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا»
أبي هريرة:أن رسول الله سئل
صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ،قَ
أبي هريرة،قال: سئل النبي أي الأعمال أفضل؟
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍأَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ».
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ تَزَوَّجَهَا، فَأَرْجَأَهَا فِيمَنْ أَرْجَأَ،
النَّبِيِّ فِي قِصَّةِ الْمُوَاقِعِ
أبي هريرة،عن النبي مثله.
«لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ
أبي هريرةعن النبي في أنه
أَبَا هُرَيْرَةَ [ص:64]
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ،
أبي هريرةعن النبي أنه
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: «فَاقْضُوا»
أَبِي هُرَيْرَةَ، إِلَّا أَنَّ يُونُسَ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الْأَذَانَ، وَذَكَرَهُ أَبَانُ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،قَ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍقَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا
أَبِي [ص:48] هُرَيْرَةَ،
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِقَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَقُلْ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍقَالَ:
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَرَ، مُنْقَطِعٌ.
«مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ يُبْدَأَ بِالْعِتَاقَةِ فِي الْوَصِيَّةِ»
أَبِي سَعِيدٍقَالَ:
مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السَّلَمِيِّ، أَنَّهُ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
سَعِيدُ بْنُ مَالِكٍ،
أبي ذَرٍّقَالَ:
عَلِيٍّ: «أَعْطَى مَالًا بِالْمَدِينَةِ وَأَخَذَهُ بِبَلَدٍ أُخْرَى».
أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُعَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِىُّ
كعب الأحبار
أبِي هُرَيْرَةَأنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلى النَّجَاشِي، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعاً
عَائِشَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَتَتْهُ عَجُوزٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَتْ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ
«كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ بِالْأَكْلِ قَبْلَ الْغُدُوِّ يَوْمَ الْفِطْرِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا وُهَيْبٌ [ص:61] وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَبِي سَعِيدٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلاَةً نَظُنُّ
عَلِيٍّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا.
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ
صُهَيْبٍقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَقْوَامًا سَأَلُوا النَّبِيَّ
أَخْطَأَ شُرَيْحٌ وَإِنْ كَانَ قَاضِيًا كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
قَضَى رَسُولُ اللهِ فِي الرَّجُلِ يُغَيِّرُ شَهَادَتَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: أَبْصَرَ النَّبِيُّ فِي إِصْبَعِ رَجُلٍ خَاتَمَ ذَهَبٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
لاَ بَأْسَ بِالسَّفْتَجَةِ.
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،قَ
مُعَاوِيةَقَالَ:
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:
أبِي هُرَيْرَةَ:أن رسول الله كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِي وَرِيطَتَيْنِ
فِي الْيَدِ الشَّلاَّءِ إِذَا قُطِعَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَالْمَدِينَةَ وَكَانَتْ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَيْمٍ
عُمَرَ،قَالَ:
أَبِى هُرَيْرَةَفِى هَذَا الْخَبَرِ
انْقَطَعَ قُبَالُ نَعْلِ عُمَرَ فَقَالَ
عمر وهو في كتاب الدَّارَقُطنِيّ بإسناد صحيح. وفيه أيضاً
رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ لَوْلاَ إِنَّهُ نَهَى
نَهَى عُمَرَ
عمرقال: غزونا مع رسول الله في رمضان، والفتحَ في رمضان، فأفطرنا فيهما.
علىقال: ما
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
سألت سعد بن أبي وقاص فهل
سعدعن النبي
سَعْدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَۃَ
سعد ابن أبي وقاصقال:
لاَ رَضَاعَ إلاَّ مَا كَانَ فِي الْمَهْدِ وَإِلاَّ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ.
مَنْ قَتَلَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ شَاةٌ.
أَبِي مَعْشَرٍ،
مُعَاذٍقَالَ:
سَمِعْتُهُيَقُولُ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قُلْنَا:
قوله عز و جل
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ عُمُرًا ثَلاَثَاً كُلَّهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
عُمَرُ لَوِ اشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ.
ذَوَاتُ الأَزْوَاجِ يَرْجِعُ ذَلِكَ إلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الزِّنَا.
كَانَ يُقَالُ نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا
لاَ بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا.
كَانَتِ الأَنْصَارُ لاَ يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْعَزْلِ وَكَانَ مِمَّنْ
سَعْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ وَالَّذِي يُؤْخَذُ
إذَا كَانَتْ بِهِ رَاضِيَةٌ لَمْ نَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا.
أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،قَ
"الماء لا ينجسه شيء"
أُمِّ سَلَمَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
السُّنَّةُ فِي النِّكَاحِ اثْنَا عَشَرَ أُوقِيَّةً وَنِصْفَ فَذَلِكَ خَمْسُ مِئَةِ دِرْهَمٍ.
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍيُحَدِّثُ
سَعْدٍقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ أَيْضًا.
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ
عَامِرِ بْنِ اَبِيْ اُمَيَّ?َ اَخِي اُمِّ سَلَمَ?َ اَنَّ اُمَّ سَلَمَ?َ حَدَّثَتْہُ
بن عَبَّاسٍيَقُولُ:
لَوْ رَضِيَتْ بِسَوْطٍ كَانَ مَهْرَهَا.
أبو سلمة ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ بِالْمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا
عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: «كُلٌّ قَدْ كَانَ خَمْسًا وَأَرْبَعًا فَأُمِرَ بِأَرْبَعٍ»
لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ وَلَيْلَتَانِ وَلِلأَمَةِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ.
ابْنِ الْھَادِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
عبد الله بن {ص:369} عَمرو،قال:
عبد الله بن عَمرو،عن النبيِّ نحوه.
عبدَالله بن عَمرويحدِّث يومًا ملأً من المسلمينَ فيهم ابنُ عمر،
اَبَا ھُرَيْرَ?َ
اَبِيْ ھُرَيَرَ?َ وَحَبِيْبٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ.
جَاؤُوا بِيَتِيمٍ إلَى عُمَرَ فَقَالَ أَنْفِقْ عَلَيْهِ
إذَا طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَإِنَّهُ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا.
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ،قَالَ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ وَعَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ،
أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَى خَيْبَرَ فَقَالَ: «خَرِبَتْ خَيْبَرُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَقَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَو طَلَّقَ.
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يُحَدِّثُأَنَّ النَّبِيَّ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ أَيْضًا.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَ
رَدَّ عُمَرُ نِسْوَةَ الْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ مِنَ الْبَيْدَاءِ فَمَنَعَهُنَّ الْحَجِّ.
خَيْثَمَةَقَالَ:
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَزِيدِ بْنِ ثَابِتٍ:أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
سَعْدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَ?َ
أَبِي هُرَيْرَةَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى».
اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ، فَقِيلَ: عُمَارَةُ، وَقِيلَ: عَمَّارٌ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمُطَلَّقَةُ لاَ تَحُجُّ وَلاَ تَعْتَمِرُ وَلاَ تَلْبَسُ مُجْسَدًا.
الشَّعْبِيِّ، وَيُرْوَى
ابن عباس، وزاد بعد قوله أبدًا "وكذلك
عِدَّةُ الأَمَةِ حَيْضَتَانِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَحِيضُ فَشَهْرٌ وَنِصْفٌ.
عائشة. والحكم هو: أبو سلمة العاملى
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً»
أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
عمر بن الخطاب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه
مَعْمَرٍ،قَالَ:
عُمَرَ«دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ»
عُمَرَقال رسول الله «لَا يُقَادُ الْأَبُ بِالِابْنِ».
عُمَرَمِثْلَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «الرِّجْلُ جُبَارٌ»
عُمَرَقَالَ: «لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي خَمْسٍ».
عُمَرَقَالَ: «يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً». {ص:470}
عُمَرَ«مَنْ أَغْلَقَ بَابًا وَأَرْخَى سِتْرًا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ». {ص:473}
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُسُئِلَ
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زوجها أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
{ص:477} أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَا:
أَبِي بَكْرٍ،قَالَ: «أَحَقُّ مَنْ صَلَّيْنَا عَلَيْهِ أَطْفَالُنَا»
أَبِي بَكْرٍ،قَالَ: «إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ، وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ صُلِّيَ عَلَيْهِ»
سَعِيدٍ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،«وَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَ سَالِمٌ وَلَمْ يَقُمْ سَعِيدٌ»
هَذَا الْأنْصَارِيّ.
عُمَرَ،نَحْوًا مِنْهُ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عُمُرًا ثَلَاثَةً، كُلَّهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ»
أَوْضَعُ الْمُتْعَةِ الثَّوْبُ وَأَرْفَعُهَا الْخَادِمُ.
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ
إذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ.
الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَالْآخَرُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
لاَ بَأْسَ أَنْ يَغْمِسَ الْجُنُبُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا.
أَبِي هُرَيْرَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ أَحَدُهُمَا: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
عمر، هكذا وهو عنه صحيح.وبه
الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ مَا يلْتَمس من الميتج فَلَمْ يَجِدْهُ
الْحَكَمِ فِي الضِّلَعِ،قَالَ: «بَعِيرٌ، وَفِي الضِّرْسِ بَعِيرٌ»
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: «دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْهَدْيِ الذَّكَرِ مِنَ الْإِبِلِ»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ وَزَادَتْ: «وَيَقْتُلُ الْحَيَّةَ»
عُمَرَأَنَّهُ كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ: إِنَّ أَحَدَنَا يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ سَمِعَهُ
عُثْمَانَقَالَ: «إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا»
عُثْمَانَقَالَ: «تُومِئُ بِرَأْسِهَا إِيمَاءً»
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «كَانَ سَعْدٌ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ»
عُمَرَ،قَالَ: «لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي خَمْسٍ»
عمر رضى الله تعالى عنه في العبد يصاب
عُمَرَ،قَالَ: «رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْتُ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عُمَرَقَالَ: «تَجْلِسُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا». وَعَنْ جَابِرٍ،
عُمَرَ،«أَنَّهُ أَجَّلَ الْعِنِّينَ سَنَةً، فَإِنْ أَتَاهَا، وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، وَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا»
عَلِيٍّقَالَ: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا دَامَا فِي دَارِ الْهِجْرَةِ»
عُمَرَقَالَ: «أَرْبَعٌ جَائِزَةٌ فِي كُلِّ حَالٍ الْعِتْقُ، وَالطَّلَاقُ، وَالنِّكَاحُ، وَالنَّذْرُ»
أَبِي الدَّرْدَاءِقَالَ: «الْإِيلَاءُ مَعْصِيَةٌ، وَلَا يُحَرِّمُ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ»
أبي هريرة هذا الخبر، يعني حديث التعريس،
لما صدر عمر
الْحَجُّ الأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.
أَبِى هُرَيْرَةَ :أَنَّهُ صَلَّى عَلَى الْمَنْفُوسِ ثُمَّ
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه يبلغ به النبي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
ابى هريرة في هذا الخبرقال فقال رسول الله تحولوا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «مَنَعَهَا ابْنُهَا الْمِيرَاثَ»
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يُحَدِّثُ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَمَعَ لَهُ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ»
أبي سلمة بن عبد الرحمن: أنهما سمعا أبا هريرة
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍفِى الدِّيَةِ الْمُغَلَّظَةِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً.
سَلْمَانَقَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَبَازَكَ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَهُ»
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ الْعَدَوِيِّ،قَالَ:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «الْحُكْرَةُ خَطِيئَةٌ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ»
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
انما الماء طهور كله لا ينجسه شئ.وزاد ابن علية
إذَا زَوَّجْتَ عَبْدَكَ أَمَتَكَ ثُمَّ بِعْتَهُ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَمْنَعَهُ.
عمرو بن عثمانقَ
اَبُوْ سَلَمَ?َ بْنُ عَبْدِ الرَّحْم?نِ
عُمَرَقَالَ: «لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ»
بَدْرِيٍّ مُشَافَهَةً إِلَّا
عَطِيُّ بْنُ سَعِيدٍ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُمَا،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّقَ
ابي هريرة انه صلى علي المنفوس ثم قالاللهم اعذه من عذاب القبر
أم شريك إحدى نساء بني عامر بن لؤي
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
أبو موسى الأشعري، هاهنا -وأشار في سليمان إلى مجلس سعيد، ناحية المقصورة-
بَهْزٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَا فِى هَذِهِ الرِّوَايَةِ.
بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَإِحْدَى نِسَاءِ بَنِى كِنَانَةَ أَنَّهَا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍفِى الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا
عمر بنحو من رواية نافع (ويذ
أبى هريرة رضى الله عنهانه كان
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ وَمَنْ أَدْخَلَهُ قَبْرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أُمِّ سَلَمَةَعَنِ النَّبِىِّ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ: أَنَّهُ جَاءَ هُوَ
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ لاَ يُخَالِفُهُ.
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمان رسول الله
جبير بن مطعمفذكره
أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أبي إياسقال كنت رديف النبي فقال ليقل فقلت ما أقول
بن عباس وعكرمة
الْحَسَنِ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
أبي سعيد الخدريعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه سمعه
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
أبي سعيد الخدريعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أبي هريرة لا أعلمه إلا رفعه
وهم ابن عباس في تزويج ميمونةوهو محرم
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي مِيرَاثِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ الثُّلُثُ وَالثُّلُثَانِ لِبَيْتِ الْمَالِ
سعدان النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ
بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ.
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍقَ
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه نهى
قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الأَضْرَاسِ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ،
عثمان بن عفان رضي الله عنه
عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه
عثمان بن عفانانه
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ:
زيد بن ثابت: في ميراث بن الملاعنة لأمه الثلث والثلثان لبيت المال
وحدثنا بن أبي الزناد
سعدأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبد الرحمن بن عثمانقال سأل طبيب النبي صلى الله عليه و سلم
معمر بن عبد الله بن نضلةقال
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
أَبِيهِ, بِمِثْلِهِ. _حاشية
عبد الرحمن بن عثمانفذكره. وقد رواه الشافعي في كتاب حرملة
أبي بكر الصديق رضوان الله عليهقال يخرج الدجال من مرو من يهودتها.
أبا هريرة رضى الله عنهعن النبي
صهيباًيقول
يَنْزِعْهُ.
عطاء ابن يزيد الليثي
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ يُلَبُّونَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا.
عبد الله بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَشْعَثَ،
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجِّ
عائشةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَسْمَاءِ بْنِ حَارِثَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ،
عليأعطى مالاً بالمدينة وأخذه ببلد أخرى. وروينا
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ {ص:366} وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
خولة بنت حكيمقالت سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِى هُرَيْرَةَ بِمَعْنَاهُ زَادَ فَخَشِىَأَنْ يَرْمِيَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ فَأَجَازَهُ.
أم شريكقالت أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم بقتل الأوزاغ
مَنْ أَرَادَ
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
أبي هريرةقال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@قال
«كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ آذِنٌ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى الصَّلَاةِ»
أبي سلمة بن عبد الرحمان أنهما أخبراه
عبد الرحمن بن عثمانان رسول الله نهى
ام شريك،أن النبي امر بقتل الاوزاغ.
أبي هريرةان رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@قال
زيد بن ثابتفي ميراث ابن الملاعنة لامه الثلث والثلثان لبيت المال.
زيد بن ثابتفي رجل ترك اباه وابن ابنه فقال الولاء لابن الابن.
أبي هريرة أحدهماقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ
أم سلمةأن النبي صلى الله عليه و سلم
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
سألت سعداً: هل
عليقلت
عثمان بن عفان فذكر مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط حسن مكرر ما قبله
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ «إِيَّاكُمْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ بِالْمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا،
سَلْمَانَقَالَ إِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ فَكُلَ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ.
سَمِعْتُهُيَقُولُ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ عُمُرًا ثَلاَثَاً كُلَّهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ.
بَيْنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي زَمْزَمَ، وَهُمْ يَنْزِعُونَ وَيَخَافُونَ
عُمَرُ, يعني لِصُهَيْبٍ:مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ خَاتَمَ الذَّهَبِ؟
أَبي هُرَيرَةَ، أَحَدُهُمَاقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى عَلَى الْمَنْفُوسِ ثُمَّ
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ،قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
أَبي هُرَيْرَةَ،قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ قَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ:
قُلْتُ لَهُ مِنْ أَيْنَ نُهِلُّ
إِنِّي لأَبْغِضُ الْغِنَاءَ، وَأُحِبُّ الرَّجَزَ.
أَبِي هُرَيرَةَ،قَالَ أَحَدُهُمَا: نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابن عباسقال: الحرام يمين
سَعْدٍقَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى تَبُوكَ خَرَجَ عَليٌّ يُشَيِّعُهُ، فَبَكَى وَقَالَ:
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ المَالِ.قَالَ: وَقَالَ خِلاَسُ بن عَمْرٍو مِنَ الثُّلُثِ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:قَالَ رَسُولُ اللهِ إِنَّ الْجَالِبَ مَرْزُوقٌ، وَالْمُحْتَكِرَ مَلْعُونٌ.(1/93)
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
سَعْدٍ ،أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
أُمِّ شَرِيكٍ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ. (الإتحاف: (البشائر:
أُمِّ شَرِيكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَقَالَ: كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ نَضْلَةَ الْعَدَوِيِّ,قَالَ:
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ. (الإتحاف: وَأَبَا هُرَيْرَةَحَدَّثَاهُ؛
أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِقَالَ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا.
أَبِيهِ ،أَنَّ أَبَاهُ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ مَا اسْمُكَ قُلْتُ حَزْنٌ
نُهِيَ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ وَلِيدَةً أَوِ امْرَأَةً وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ لِغَيْرِهِ.
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ،أَنَّهَا اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ المَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَهَا فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عُمَرَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى صَلاَةَ الْخَوْفِ بِهَؤُلاَءِ رَكْعَةً وَبِهَؤُلاَءِ رَكْعَةً.
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالاَ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَحْسَنِ فَتَاةِ قُرَيْشٍ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِقَالَ خَيَّرَنِي رَسُولُ اللهِ الْهِجْرَةَ وَالنَّصْرَةَ فَاخْتَرْتُ النَّصْرَةَ.
عامر أخي أبي سلمة،
سَعْدًايَقُولُ جَمَعَ لِي النَّبِيُّ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ.
أَبِي أَيُّوبَأَنَّهُ أَخَذَ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ,أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ "صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا".
لَهَا الصَّدَاقُ.
أَنَّ عُمَرَ
عَائِشَةَ،أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ
بَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْسِمُ نَعَمًا مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ
أَبِيهِ، "أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَامَ الشَّجَرَةِ"،قَالَ: "فَنَسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ"
حَجَّ عُثْمَانُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَتْ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهَذَا حَدِيثُ الْمَخْزُومِيِّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:قَالَتْ:
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ،
عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ،"أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يُخْرَصِ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ"
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ بِالْمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا
أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ أَخْبَرَتْهُ وَذَكَرَ النَّبِيَّ بِمَعْنَى حَدِيثِهِم.
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ نَضْلَةَ الْعَدَوِيِّ
اتَّعَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَسُفْيَانُ،
النَّبِيَّ يُهِلُّ مُتَلَبِّدًا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
مَعْمَرٍرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ،
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ عَلَى مِنْبَرِالنَّبِيِّ أَوْ مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
أَبُو هُرَيْرَةَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا
مَرَّ عُمَرُ عَلَى حَسَّانَوَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَهْ
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ مَعْمَرًا،
مَعْمَرِ بْنِ أَبِي مَعْمَرٍ أَحَدِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
وإسحاق بن طلحة التيمي؛
كان أخوان من الأنصار بينهما ميراث
أن مجاهد أبا الحجاج
الصمد الذي لا حشوة
سعيد بن أبي
إذا جاوز الوضوء ثلاثاً لم يرتفع إلى السماء،
عُمَرَ نَحْوَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا طُبِخَ الطِّلَائُ عَلَی الثُّلُثِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم تقول
أَبِيهِ لَمَّا حُضِرَ أَبُو طَالِبٍ جَائَهُ النَّبِيُّ
مَوْعِظَةُ الإِمَامِ.
أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
أَبِى هُرَيْرَةَرَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
السَّفَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاَة.
جاءه رجل
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
أبي هريرة سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَنَا وَأَخَذَ کُبَّةً مِنْ شَعْرٍ
أبو هريرة أن عمر دخل المسجد والحبشة يلعبون فزجرهم
بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
قدم معاوية فأتي بعصا على رأسها خرقة
أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ
إِنْ شِئْتَ فَاعْزِلْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَعْزِلْ
وَضعَ عمرُ بنُ الخطابِ للناسِ ثمانيةَ عشرَ كلمةً حِكمٌ كلُّها،
أبي هريرة يبلغ به
يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ تَغْتَسِلُ
بَيْنَمَا عُمَرُ يَوْمًا جَالِسٌ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْأُولَى
أَشْرَفَ عُثْمَانُ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَحْصُورٌ
سَأَلَتْ خَالَتِي خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ الْسُلَمِيَّةُ رَسُولَ اللَّهِ
أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَنْتِفُ شَعْرَهُ، وَيَضْرِبُ نَحْرَهُ،
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ،
رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ
وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ أَحَدٌ
أنزل الله عز وجل الماء طهورا ولا ينجسه شيء
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي حَدِيثِ عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ،
إِنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي إِتْيَانِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،
أَبِيهِ بِمِثْلِهِ.
«إِذَا أَدْرَكْتَ الْقَوْمَ رُكُوعًا فَكَبَّرَ وَارْكَعْ فَإِنَّهَا تُجْزِئُكَ وَاحِدَةٌ لِلتَّكْبِيرِ وَالرُّكُوعِ»
لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ مِنَ الطَّائِفِ،
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
أَتَى سَعْدٌ النَّبِيَّ
«مَا أَيِسَ الشَّيْطَانُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ النِّسَاءِ»
مَرَّ مُوسَى بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ وَعَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ تُجَاوِبُهُ صِفَاحُ الرَّوْحَاءِ وَهُوَ
[ص:291] إذا شج العبد موضحة، فله فيها نصف عشر ثمنه.
اجتمع علي وعثمان بعسفان فنهى عثمان
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَطُوفُ بِالسُّوقِ ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ
قَامَ عُمَرُ فِي النَّاسِ فَنَهَاهُمْ أَنْ يَسْتَمْتِعُوا بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ،
ما أيس الشيطان من نبي قط إلا أتاه من قبل النساء ثم
مرَّ عمرُ بنُ الخطابِ بحسانَ وهو يُنشدُ الشِّعرَ في المسجدِ فلحَظَهُ،
لا يزكى مال اليتيم حتى يحصي الصلاة وربما
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ
أبي هريرةان رسول الله حين قفل
وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة
أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ النَّبِيَّ
أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه و سلم
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
أشرف النبي صلى الله عليه و سلم على خيبر
عمر بن الخطاب موقوفاً
أبي بكر بن عبد الرحمن كانا يقولان في الرجل يؤلى من امرأته
سرقت امرأة من قريش فتشفع فيها أسامة بن زيد
مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ اسْتَبَّا بِسِبَابٍ مَا
رَجُلٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ كَانَ
دَفَعَ النَّبِيُّ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ [ص:266] إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، ثُمَّ
وَقَدْ أَنْشَدَ شِعْرًا، فَقُلْتُ: وَإِنَّكُمْ لَتَنْشُدُونَ الشعر؟
كَعْبِ الْأَحْبَارِ، تَعَالَى،
يَحْيَى بْنُ مَعْمَرٍ،
قصة عبد الله بن زيد ورؤياه إلى أن
اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي إِتْيَانِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ،
أبي هريرة في الرجل يعزب في إبله
سعد بن أبي وقاص رضى الله تعالى عنه أنه
من جلس في المسجد
وَعَنْ الْأَعْرَجِ
سَعْدًا يَقُولُا رُدَّ عَلَی عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلُ وَلَوْ أُذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا
رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي الدَّرْدَائِ
اجْتَمَعَ عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى
بهز [ص:674]
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ تَنَاوَلَ مِنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ الْأَذَى،
سعد بن أبي و قاص
أبي هريرة أن رجلا مر بعمر بن الخطاب و قد قضى نسكه
أَتِی ھُرَیْرَۃَ
ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُا
مَرَّ عُمَرُ عَلَى حَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ
أَرَادَ عُمَرُ تَوْسِيعَ الْمَسْجِدَ فَكَانَ لِلْعَبَّاسِ دَارٌ،
قدم معاوية المدينة وكان آخر قدمه قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر
كَانَ أَبِي مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ تَحْتَ الشَّجَرَةِ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
عبد الله بن زيد بن رب الكعبة الأنصاري بينا
رجل من الأنصار يقال له نضرة
التقيا سلمان وعبد الله بن سلام
أَبِي هُرَيْرَةَ، رضىاللَّهُ عَنْهُ،
أُتِيَ النَّبِيُّ بِامْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ عَظِيمٍ مِنْ بُيُوتِ قُرَيْشٍ قَدْ أَتَتْ نَاسًا
حَدِيثًا بِهَذَا الإِسْنَادِ ثُمَّ
الدية للعاقلة ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا
أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَغَيْرُهُ،
حُمَيْدٍ
أما الناس فيقولون حتى يجامعها وأما
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
«كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا،
اخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَهُمْ بِعُسْفَانَ
لقيني أبوهريرة
أم سلمة ولم ترفعه
اجْتَمَعَ عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ بِعُسْفَانَ وَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى
سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
خَطَبَ مُعَاوِيَةُ
قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ، فَخَطَبَنَا «وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ [ص:313] شَعْرٍ»
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
حج عثمان
أَبِي هُرَيْرَةَ، أن رجلًا من أهل البادية جاء إِلى النَّبِيّ
حُذَيْفَةَ [ص:276]، أَنَّهُمْ كَانُوا يتَحَدَّثُونَ فِي الْعَزْلِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ يَسْمَعُهُمْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
كَانَتْ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ تَحْتَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَكَرِهَ مِنْهَا أَمْرًا،
ولدت جارية لزيد بن ثابت
قِيلَ
بروع بنت واشق
سعد بن عبادة أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم
أبيه أن أباه أتى النبي صلى الله عليه و سلم
شَهِدْتُ جِنَازَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دُفِنَ فِي قَبْرِهِ
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ صَلَّى عَلَى مَنْفُوسٍ إِنْ عَمِلَ، خَطِيئَةً قَطُّ
رأيت أبا هريرة يصلي على المنفوس الذي ما أصاب خطيئة
جَعْفَرٌ: أَظُنُّهُ
الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَعُمَرُ.
سعد -وهو ابن أبي وقاص-
أبي هريرة: أن سائلاً سأله يعني النبي أيصلى في ثوب واحد؟
«كَانَ النَّاسُ فِي الْغَزْوِ، إِذَا اقْتَسَمُوا غَنَائِمَهُمْ، يَعْدِلُونَ الْبَعِيرَ بِعَشْرِ شِيَاهٍ» {ص:451}
"يغسله مرتين أو ثلاثا". وروى الدارقطني من حديث أبي النضر،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفطر مَدين بن حِنْطَةٍ
أبي هريرةأن رجلاً من أهل البادية جاء إلى النبي
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
أبي سعيد الخدري، وأبي هريرةأن رسول الله
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ،يَقُولُ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ،
«لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ:أنَّ رَسُولَ الله بَعَثَ إلَى قَوْمِهِ
هذا من عمرَ، ما بَقِيَ على الأرض
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍأَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَدَغَتِ النَّبِيَّ عَقْرَبٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أبو سلمة بن عبد الرحمن صفحة رقم
عمر بن الخطابقال: وُلد لأخي أمّ سلمة زوج النبي غلامٌ، فسَموْه الوليد،
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ ابْن عَبْدِ رَبَّهِ
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا.
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ
أم سلمة رواية إذا دخل العشر الأول فأراد أحدكم
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عبد الله بن {ص:370} عَمرو؛أنَّ رسولَ الله خرَجَ على النَّاسِ وهُم يُصَلُّون
سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ مَرْجِعَهُ مِنْ خَيْبَرٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَدْ قَضَى نُسُكَهُ،
قلت: أَلا تُخبرنِي
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ جَالِسٌ، فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ:«لأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ بُكْرَةٍ إِلَى اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرُّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ
أتَى أعْرَابِيٌّ إلى النبيِّ وهو يَنْتِفُ شَعْرَهُ ويضرب نحره
أَبِي عُمَرَ،
أبي هريرة:أن رجلاً من بني فَزار أتي النبي
شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَعُثْمَانُ يَنْهَی
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍقَالَ: أَتَى عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِى لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الأَنْصَارِىِّقَالَ اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُعَنْهُ
أم شريكأن رسول الله أمر بقتل الأوزاغ
أبي بكر بن عبد الرحمانأنهما كانا يقولان في الرجل يولي من امرأته:
انما السجدة على من سمعها وروىمن وجه آخر
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ نِعْمَ الْعِدْلاَنِ وَنِعْمَ الْعِلاَوَةُ (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
قُلْتُ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَيُطَلِّقُهَا، فَيَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ
عبد الله بن زيد يعني قصة الرؤيا في تثنية الاذان وانفراد الاقامة
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
الوسق ستون صاعا (وبهذا) الاسناد
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ بِنَا مَرْجِعَهُ مِنْ خَيْبَرَ
حُذَيْفَةَ
أبى هريرة رضى الله عنهان رسول الله جاءه اعرابي
لَهُ رَجُلٌ:
زيد بن ثابت: في رجل ترك أباه وبن ابنه
أبي هريرةقال دخل اعرابي المسجد
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ،
أبي هريرةقال دخل عمر والحبشة يلعبون في المسجد فزجرهم عمر
عُمَرُ: الدِّيَةُ {ص:426} عَلَى العَاقِلَةِ، وَلَا تَرِثُ المَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا،
عَائِشَةَ رضى الله عنهاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ
یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ
سعدايقول نثل رسول الله صلى الله عليه و سلم كنانته يوم أحد
بن عباس: أن عليا
حَرَامِ بْنِ سَعْدٍ،«أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ دَخَلَتْ حَائِطَ قَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِعَنْ رَسُولِ اللَّهِ مثل ذلك. حديث صحيح
بن عباسان نبي الله صلى الله عليه و سلم
لقيني أبوهريرةفَقَ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أََّ النَّبِيَّ
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍقَ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى
غَرَّبَ عُمَرُ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَفِي الخَمْرِ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَحِقَ بِهِرَقْلَ فَتَنَصَّرَ،
عَليٍّ،قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ النَّبيَّ فَجَاءَ فَدَخَلَ فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ فَخَرَجَ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُفِي رَجُلٍ تَرَكَ أَبَاهُ وَابْنَ ابْنِهِ,
عَائِشَةَ"مَا مَنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ«كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ الْقُصْوَى لَا تُدْفَعُ فِي سِبَاقٍ إِلَّا سَبَقَتْ».
عبد الله بن عمروأن رسول الله خرج على الناس وهم يصلون
ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ذُكِرَتْ لَهُ بِنْتُ حَمْزَةَ
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍيَقُولُ نَثَلَ لِي النَّبِيُّ كِنَانَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَكَّةَ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ
أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ خَيْبَرَ،
حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ،قَالَ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،َنَّهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
أَنَسٍقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَطَبَ
قُلْتُ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍإِنَّكَ إِنْسَانٌ فِيكَ حِدَّةٌ
قَدِمَ مُعَاوِيَةُالْمَدِينَةَ فَخَطَبَنَا وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ
أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّأَنَّهُ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ
سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه
أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِكَانَا يَقُولاَنِ فِى الرَّجُلِ يُؤْلِى مِنِ امْرَأَتِهِ
عطاء بن يزيد الليثىان ابا هريرة أخبرهما
أبي هريرة رضي الله عنهعن النبي صلى الله عيله وسلم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
وَھِلَ فُلانٌ مَا نَکَحَ رَسُولُ اللہِ مَیْمُونَۃَ إِلا وَھُوَ حَلالٌ۔
اَبُوْ سَلَمَۃَ بْنُ عَبْدِالرَّحْمٰنِ اَنَّ اَبَا ھُرَیْرَۃَ
عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ،
عَطَائُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّ النَّاسَ
خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو،
أبي هريرة أن رجالا أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أُسَامَةُ،
ابْنِ عُمَرَ، [ص:549]
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أُمِّهِ، فَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ: فِي ذَلِكَ.
سليمان بن يسارأن السنة في هاتين الآيتين اللتين
قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ إِلَى مَكَّةَ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ
قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
أبى هريرة، يعقوب بن سفيان، وابن عساكر
لما أتي عمر بخمس الأعاجم
أبوبكرِ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ،
وَقَعَتْ فِتْنَةُ الدَّارِ بِمِثْلِهِ
أتى بلال رسول الله يدعو إلى صلاة الغداة، فقيل له:
أَبُومُوسَى الأَشْعَرِيُّ
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ.
أَمَرَ النَّبِيُّ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ بِمَعْنَاهُ.
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ «لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ»
«تِبَاعًا»
كَأَنَّ شَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَضَحًا عَلَى نَاصِيَتِهِ وَفِي عَنْفَقَتِهِ
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
عطاء بن يزيد اللَّيْثِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَهُمَا،
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [النمل:
[ص:355]: {يخرج الخبء في السماوات وَالأَرْضِ} [النمل:
نَشَدَ عُمَرُ النَّاسَ بِمِنًى، مَنْ
هو الرجل يذنب بالذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه فذكره بنحوه
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه صلى على المنفوس ثم
«صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا»
«فِي حَمَامِ مَكَّةَ شَاةٌ»
كان المهاجرون لا يركعون ركعتين قبل المغرب وكانت الأنصار يركعونها
عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما
بن عمر رضى الله تعالى عنهما
أبي سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه أنه
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه كان
تَوَضَّأَ عُثْمَانُ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا،
زيد بن ثابت، في ميراث ابن ملاعنة: لأمه الثلث، والثلثان لبيت المال
أبي هريرة أن أعرابيا أتى النبي فقال
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ مَغْمُومٌ
عبيد الله بن عبد الله بن عتبةأن النبي
جبير بن مطعم فذكره
جاء سعد يعني بن أبي وقاص إلى رسول الله فقال من
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
أبِي هُرَيْرَةَ, وَ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ كُلَّهُ لاَ يُنَجِّسُهُ شَىْءٌ. (ت) وَزَادَ ابْنُ عُلَيَّةَ
إنما السجدة على من سمعها وروي من وجه آخر
أَبِي بَكْرٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ،
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، عَلَى الْمِنْبَرِ،
زيد بن خالد الجهني رضى الله تعالى عنه
نسخ المتعة الميراث وعن سفيان
وهم بن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم
أَبِي سَعِيدٍ، وَقَالَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلٍ،
الحرام يمين واختلفت الرواية فيه
أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
«لَوْ وُلِّيتُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْئًا مَا تَرَكْتُ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْمَسْجِدِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رِجَالا أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ
أبي هُرَيرة غير هذا الحديث. وقد رَواه عُبَيد الله غير واحد.
أبي هُرَيرة فيما أعلم
ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَجَلُّ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَحَدُهُمَا
«لَا بَأْسَ بِإِجَارَةِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»
رد عمر نساء من ذي الحليفة حاجات أو معتمرات منهن فاعنهن أزواجهن
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
المستحاضة تغتسل كل يوم عند صلاة الأولى، ليس هذا بمأخوذ
من استغنى بالله عز وجل احتاج الناس إليه
بشِّر المشَّائينَ إلى المساجدِ في الظُّلَمِ بنورٍ تامٍّ يومَ القيامةِ.
عَلِيٍّ، رَضِيَ [ص:155] اللَّهُ عَنْهُ
رافع بن خديج في حديث طويل فذكره
«لَا بَأْسَ بِإِجَارَةِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ أَوِ الْفِضَّةِ»
عَبد الرحمن بن عثمان: أن طبيبا سأل النبي [ص:208]
العين نطفة فإن مسستها رقفت وإن أمسكت عنها صفت.
ما لقيت المنصرفين منذ أربعين سنة
من أكل الفجل فسره أن لا يوجد ريحه فليذكر النبي أول قضمة.
أبي هريرة و زيد بن ثابت
صُهَيْبًا مَوْلَى عُمَرَ،
ليس في مال العبد زكاة إنما الزكاة على مولاه
سعدَ بنَ أبي وقاصٍ يذكرُ
لا نفل بعد النبي
إن الرجل ليرفع بدعاء ولده بعده وقال بيديه هكذا فرفعهما
عبدِالرحمنِ الأعرجِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
ليس في الحيوان ربا إلا المضامين والملاقيح وحبل الحبلة
يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «ابْتَغُوا بِأَمْوَالِ الْيَتَامَى، لَا تُذْهِبْهَا الزَّكَاةُ».
زَكَاةُ الْحُلِيِّ أَنْ يُلْبَسَ وَيُعَارَ.
مَرَّ عُمَرُ عَلَى حَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَهْ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
[ص:191] أَبُو هُرَيْرَةَ،
سعد بن أبي وقاص بأن النبي سمى الوزغ فويسقة وأمر بقتلها
كَانَ عُمَرُ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَيْسَ لَهَا أَبُو حَسَنٍ.
صلى أبو هريرة على بن لي صغير
أسماء بنت عميس مثله
بن أبي معمر من بني عدي بن كعب
«رَفَعَ عُثْمَانُ صَوْتَهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
في النشرة لا بأس بها
الحرام يمين تكفر
قُبِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ
مات معاذ بن جبل وهو بن ثلاث وثلاثين سنة
لَمَّا فُتِحَتْ أَدَانِي خُرَاسَانَ بَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. فَذَكَرَهُ
ما أخذ من الجراد حيا ثم مات فلا بأس به
كان عمرُ يجعل ديةَ اليهودي
إذا رفع الرجل رأسه من آخر سجدة ثم أحدث فقد تمت صلاته
عمرَ بن الخطاب: أنَّ رجلاً أتى النبيَّ (ق
جبير ابن مطعم)
«لَأَنْ أَنَامَ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ
«وَرَّثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَدَّةً مَعَ ابْنِهَا»
دفن أبو بكر ليلا
عبد الرحمن بن أبي بكر مثله وفيه
ولي عثمان اثنتي عشرة حجة وذكر الحديث
أَبِي هُرَيْرَةَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ترد الميت لأهله
عمر بن الخطاب أن لا تورثوا حميلا إلا ببينة
الولاء لحمة كالنسب لا يباع ولا يوهب
عَائِشَةَ ب]؛
أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنهما سمعا أبا هريرة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
عمر بن الخطاب إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق والعدة
ابْنٌ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
حرملة بن يحيى -عند مسلم-
اللعان تطليقة بائنة وإن يكذب نفسه جلد وخطبها إن شاء
الملاعن إذا كذب نفسه في مكانه جلد وردت إليه امرأته
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ إِلَا لِسَعْدٍ فَإِنَّهُ
البتة ثلاث
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
ثُمَّ
بيع الأمة طلاقها وبيع العبد ليس بطلاق
عبدِ اللهِ بن عَمْرٍوق
أبي سعيد الخدريق
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَقَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ،
لا بأس بالدخيل إذا لم يكن بين الفرسين
«أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ قُوَّةَ بُضْعِ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا»
ابْنِ عمرأن رَسُولُ اللَّهِ
أبي هريرة يبلغ
كان أبو هريرة ربما قرأ السورة وهو غير طاهر
عبد الله بن زيد في إفراد الإقامة
مَا تَرَوْنَ فِيمَنْ غَلَبَهُ الدَّمُ مِنْ رُعَافٍ فَلَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهُ الدَّمُ؟
كَانَ النَّاسُ إنما يُعْطَوْنَ النَّفَلَ مِنَ الْخُمُسِ.
كَانَ الناس إِذَا قسموا غنائمهم فِي الْغَزْوِ، يعدلون العيربعشرة شياه.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
رَدَّ عمرُ بن الخطاب نسوةً من البَيداءِ خَرَجنَ مُحرِمَاتٍ في عِدَّتِهِنَّ.
أبيه ثم
مَنْ أَجْمَعَ مقَامَ أَرْبَعَ لَيَالٍ وَهُوَ مُسَافِرٌ، أَتَمَّ الصَّلاَةَ.
لاَ رَضَاعَةَ إِلاَّ مَا فِي الْمَهْدِ، وَإِلاَّ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ.
ثلاثين من الصحابة
أبي الدرداء تفردا، انفرد به سفيان بن عيينة عنه،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:«لا يَصْلُحُ لامْرَأَةٍ أَنْ تُنْكَحَ إِلا بِإِذْنِ
أبى هريرة فذكر مثله غير انه
المطلقة ثلاثا لها النفقة والسكنى
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سُئِلَ
علي -رضي الله تعالى عنه
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
أُمِّ شَرِيكٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ مَعْنَاهُ.
سعد أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
علي يارسول الله هل لك في بنت عمك أجمل فتاة في قريش
عائشة مثله ومنهم معاوية بن أبي سفيان فروي عنه في ذلك
مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه ثم
أبي أيوب أنه أخذ
أَبِي هُرَيْرَةَ.. فَذكره بِنَحْوِهِ
أم سلمة زوج النبي ثم
أَبِيهِ وَرَوَاهُ أَيْضًا
ابن أبي وقاص
الدَّاجُ: التُّجَّارُ الَّذِينَ يَأْتُونَ لِلتِّجَارَةِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَ
المسور بن مخرمة و جابر بن عبد الله
قبض معاذ بن جبل وهو ابن ثلاث أو أربع وثلاثين سنة
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَقَالَ:
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ، وَلَمْ يَقُلْ
«أَنْزَلَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُورًا، لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
اَبِیْ یُوْنُسَ
عُمَرُ: «لَضَبٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَجَاجَةٍ»
عُمَرُ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مَكَانَ كُلِّ ضَبٍّ دَجَاجَةً»
جابر بن عبدِ اللهِ الأَنصاريق
صفوان بن المعطل السلمي
إِذا رفع رَأسه من آخر سُجُوده، فقد قضى صلَاته
إِذا رفع رَأسه من آخر السُّجُود، فقد مَضَت صلَاته
إِذا قضى الرُّكُوع وَالسُّجُود، ثمَّ أحدث فقد فرغ
عَليّ وَعُثْمَان أَنَّهُمَا
عَليّ وَعُثْمَان بِمثلِهِ}
أبيه: أن أباه جاء إلى النبي فقال: "ما اسمك؟
مَنْ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ فَفِيهَا شَاةٌ
من ضرب أباه فاقتلوه
على اللوطي الرجم أحصن أو لم يحصن
أُتِيَ النَّبِيُّ بِرَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا قَتَلَ وَالْآخَرُ أَمْسَكَ «فَقَتَلَ الَّذِي قَتَلَ وَحَبَسَ الْمُمْسِكَ»
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً، [ص:35]
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبِيَّ
«لِبَاسٌ بِالصِّبْيَانِ لِلْمُحْرِمِ»
«مَنِ اسْتَغْنَى بِاللهِ افْتَقَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ»
«لَقَدْ حَجَجتَ أَرْبَعِينَ حَجَّةً»
وَسَأَلْتُهُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
«مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ فَقَدْ مَلَأَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ عِبَادَةً»
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
مَا لَقِيتُ النَّاسَ مُنْصَرِفِينَ مِنْ صَلَاةٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
أبي هريرة أن سائلاً سأله أصلي في ثوب واحد؟
عمر بن الخطاب: كبرنا مع رسول الله أربعاً،
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ،قَ
أَبَا هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عبد الله ابن عمر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ارْتَجَّتْ مَكَّةُ بِصَوْتٍ
أَبِى هُرَيْرَةَأَنَّ أَعْرَابِيًّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ فَصَلَّى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «كَبَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا وَخَمْسًا»
«لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ».
خَالَتِهِ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ((أَنَّهَا سَأَلَتِ النبي
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الزُّهْرِيِّ،
ابْنِ شِهَابٍ،
قَتَادَةَ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
