هِشَامٍ
سَأَلْتُهُ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
467
Books
75
Teachers
232
Students
103
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سَأَلْتُهُ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ،
طَعَامِ النَّصَارَى
أَبِي
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ
صَلاَةِ الضُّحَى
سُمَيٍّ
الرَجُلِ
رَجُلٍ حَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَ امْرَأَتَهُ،
الشَّفَاعَةُ.
الْمَرْأَةِ كَانَ حَيْضُهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَزَادَتْ حَيْضَتُهَا
الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ
ذلك فقال عليه كفارة واحدة
صَلاَةِ الخَوْفِ
الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّکُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّکُوعِ فَقَالَ قَبْلَ الرُّکُوعِ
الصيام في السفر
أَبُو حَبِيبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي،
أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ،
مُعْتَمِرٌ
قَتْلِ الْحَيَّاتِ فَقَالَ وَدِدْت أَنِّي وَجَدْت مَنْ يَتَّبِعُهُنَّ فَيَقْتُلُهُنَّ وَنُعْطِيه
رَجُلٌ:
رَجُلٍ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ فَمَاتَ وَمَاتَ الْمَوْلَى وَتَرَكَ الَّذِي أَعْتَقَهُ أَبَاهُ وَابْنَهُ
يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصُّورِيُّ
الأَنْفَالِ}
مُصَافَحَةِ الْمَجُوسِيِّ فَكَرِهَ ذَلِكَ.
يُونُسَ بْنِ أَبِي يَعْفُورَ،
أَبُو عَوَانَةَ،
أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ،
غُلاَمٍ كَانَ يُطَيِّرُ حَمَامًا فَوْقَ بَيْتٍ وَرَجُلٌ فَوْقَ بَيْتٍ فَوَقَعَ الْغُلاَمُ
رَجُلٍ يُسْلِمُ السَّلَمَ فَيَأْخُذُ بَعْضَ سَلَمِهِ دَرَاهِمَ وَبَعْضَ سَلَمِهِ طَعَامًا
تَعْلِيقِ الْيَدِ فِي الَعُنُقِ
الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ
الْسَّلفِ فِي الزَِّيتِ وَالسَّمْن وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ
رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ فَأَشْهَدَ عليه شَاهِدَيْنِ فَاسْتَقْضيَ أَحَدَ الشَّاهِدَيْنِ
النَّذْرِ
قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
امْرَأَتِهِ الَّتِي طَلَّقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
فَرِيضَةٍ فِيهَا جَدٌّ
الْعَصْرِ أَيُعِيدُهَا إِذَا جَاءَ الْجَمَاعَةُ؟
الرَّجُلِ يَكُونُ شَرِيكًا لِابْنِهِ فِي مَالٍ
رَجُلٍ اشْتَرَى ابْنَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، ثُمَّ مَاتَ الْأَبُ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ
الرَّجُلِ يَشُكُّ فِي الرَّكْعَةِ مِنَ الْوِتْرِ أَيَسْتَقْبِلُ أَمْ لاَ
امْرَأَةٍ دَخَلَتْ فِي وَقْتِ صَلاَةٍ فَأَخَّرَتْهَا حَتَّى حَاضَتْ
مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلاَةِ فَقَالَ مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَوْ أَنْفِي.
الدَّيْلَمِ فَقَالَ قَدْ عَلِمُوا مَا يَدْعُونَ إلَيْهِ.
رَجُلٍ حُرٍّ قَتَلَ مَمْلُوكًا
الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَلاَ يُسَلِّمُ آذَنُ لَهُ
الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ بَعْدَ الْعَصْرِ,
الْكَلْبِ يُرْسَلُ عَلَى الصَّيْدِ فَقَالَ كُلْ وَإِنْ أَكَلَ ثُلُثَيْهِ فَقُلْت
الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيُصِيبُ غَيْرَهُ
الْمَجُوسِيِّ يَصِيدُ السَّمَكَ
صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ فَكَرِهَهُ.
رَجُلٍ نَخَسَ دَابَّةَ رَجُلٍ فَقَالَ يُضَمَّنُ النَّاخِسُ.
الذَّبِيحَةِ بِالْمَرْوَةِ فَقَالَ إذَا كَانَتْ حَدِيدَةً لاَ تَرِدُ الأَوْدَاجَ فَكُلْ.
النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ،
الْقَمْلَةِ أَجِدُهَا عَلَى وَجْهِي وَأَنَا مُحْرِمٌ فَقَالَ أَلْقِهَا
رَجُلٍ سَرَقَ عَبْدًا أَعْجَمِيًا
الرَّجُلِ يُلاَعِنِ امْرَأَتَهُ ثُمَّ أَقَرَّ بِالْوَلَدِ
تَغْطِيَةَ الْفَمِ فِي الصَّلاَة وَالطَّوَافِ فَكَرِهَهُ فِي الصَّلاَة وَرَخَّصَ فِيهِ فِي الطَّوَافِ.
الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ أَوْ سُئِلَ فَقَالَ يُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
قَوْلِهِ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ}
السَّبَقِ فِي النِّصَالِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
مَتَاعٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَبِيعُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقَاسِمَهُ
شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِ فَقَالَ لاَ تَبِعْهَا وَلاَ تَشْتَرِهَا.
الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ
الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيَأْخُذُ مِنْهُ الدَّنَانِيرَ فَكَرِهَهُ.
رَجُلٍ آجَرَ غُلاَمَهُ سَنَةً فَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُ
الرَّجُلِ يَعْتِقُ الأَمَةَ وَيَسْتَثْنِي مَا فِي بَطْنِهَا
الْخُصُّ يَدَّعِيهِ أَهْلُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَهْلُ هَذِهِ
رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ صَكًّا فِيهِ ثَلاَثَةُ دَنَانِيرَ بِثَوْبٍ
السَّلَمِ فِي الطَّعَامِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ.
الطِّينِ الَّذِي يُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ فَكَرِهَهُ.
الرَّجُلِ يُقْرِضُ الرَّجُلَ الدَّرَاهِمَ فَيُعْطَى أَجْوَدَ مِنْهَا؟
رَجُلٍ ارْتَهَنَ دَارًا فَاحْتَرَقَتْ
الرَّجُلِ يَدَّعِي عَلَى الرَّجُلِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةً
النَّشَرِ فَأَمَرَنِي بِهَا قُلْتُ أَرْوِيهَا عَنْكَ
الْكَلاَلَةِ فَقَالَ مَا دُونَ الْوَلَدِ وَالأَبِ.
الرَّجُلِ لَمْ يَحُجَّ أَيَسْتَقْرِضُ لِلْحَجِّ؟
الرَّجُلِ يَرى فِي ثَوْبِهِ الدَّمُ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ
الدَّمِ أَرَاهُ فِي ثَوْبِي بَعْدَ مَا أُصَلِّي
الرَّجُلِ يُصَلِّي وَهُوَ يَمْشِي
مَاذَا
الفضل بن ميمون
الرَّجُلِ يَتَمَارَى فِي السَّجْدَةِ أَسَمِعَهَا أَمْ لَمْ يَسْمَعْهَا
مُطَهَّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الطَّائِيُّ،
القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع
غُسْلِ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَيْسَ غُسْلٌ وَاجِبٌ إِلاَّ مِنَ الْجَنَابَةِ.
أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر اللباد
الْقُنُوتِ أَقَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَقَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
قَضَاءِ رَمَضَانَ
صَلَاةِ الضُّحَى فَقَالَ سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ عَنْهَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي
الْقَرْيَةِ غَيْرِ الْجَامِعَةِ يُجَمِّعُونَ وَيُقْصِرُونَ الصَّلَاةَ
الْمُسَافِرِ، يَمُرُّ بِقَرْيَةٍ فَيَنْزِلُ فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: «حَدَثٌ، وَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ»
الْحَائِضِ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا
الْحَبَلِ، هَلْ يُزَكَّى عَنْهُ؟
ذَلِكَ فَقَالَ: هُوَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَعَلَهُ حَبِيسًا
الْمِسْكِ يُجْعَلُ فِي حَنُوطِ الْمَيِّتِ،
مَالِ الْيَتِيمِ فَقَالَ: «عِنْدِي مَالٌ لِابْنِ أَخِي فَمَا أُزَكِّيهِ»
الرَّجُلِ يَرَى الْمَوْضِعَ لِزَكَاتِهِ فَيُعَجِّلُ
رَجُلٍ مَاتَ وَعِندَهُ وَدِيعَةٌ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَمْ تُعْرَفِ الْوَدِيعَةُ مِنَ الدَّيْنِ
الْبَيْعِ، أَيَقْطَعُ الْإِجَارَةَ؟
أَعْرَابِيٍّ أَبِيعُ لَهُ؟ «فَرَّخَصَ لِي»
صَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَقَالَ لاَ أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا.
الْجُلُوسِ فِي الصَّلَاةِ فِي مَثْنَى
قُلْتُ: الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيَرَى صَبِيًّا عَلَى بِئْرٍ يَتَخَوَّفُ أَنْ يَسْقُطَ فِيهَا، أَيَنْصَرِفُ؟
الرَّجُلِ يُعْتِقُ عَبْدَهُ سَائِبَةً أَيَجْعَلُ وَلَاءَهُ لِمَنْ شَاءَ
الْحَمِيرِ فِيهَا زَكَاةٌ أَمْ لاَ
بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ، فَقَالَ: «الْحُكُومَةُ يُحْكَمُ عَلَيْهِ حِينَ يُصِيبُهُ بِثَمَنِهِ»
إِمَامِ قَوْمٍ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلَمْ يَجِدْ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ؟
الرَّجُلِ يَذْبَحُ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَيَمِيلُ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ؟
الْمَرْأَةِ تَأْتَمُّ بِالإِمَام وَبَيْنَهُمَا طَرِيقٌ فَقَالَ لَيْسَ ذَلِكَ لَهَا.
صَلاَةِ الْمُؤَذِّنِينَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَلاَةِ الإِمَام وَهُوَ أَسْفَلُ
الْمُؤَذِّنِ يُصَلِّي فِي صَوْمَعَتِهِ وَيَأْتَمُّ بِالإِمَام فَكَرِهَ ذَلِكَ.
الرَّجُلِ يَضْطَرُّهُ الْأَمِيرُ إِلَى الطَّلَاقِ فِي أَمْرٍ هُوَ لَهُ ظَالِمٌ
رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَةٍ قَبْلَ أَنْ يَنْكِحَهَا، ثُمَّ نَكَحَهَا
أَلْبَانِ الْأُتُنِ الْأَهْلِيَّةِ، وَنُعِتَ، لِابْنِهِ فَكَرِهَهُ»
الرَّجُلِ يُسَلِّفُ إلَى أَهْلِ الأَرْضِ أو يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ أَيُزَكِّيهِ
الْمُشْرِكِينَ يَغْزُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ مَا لَهُمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ؟
الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَتَمُوتُ فَتُدْبَغُ جُلُودُهَا
الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ
رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُصَافِحُ الْجُنُبَ، وَالْحَائِضَ، وَالْيَهُودِيَّ، وَالنَّصْرَانِيَّ
الرَّجُلِ، إِذَا قَتَلَ أَحَدًا أَمِنْ مَالِهِ يَعْقِلُ عَنْهُ، أَوْ تَعْقِلُ عَنْهُ الْعَشِيرَةُ
الْمُغْمَى عَلَيْهِ إِذَا أَفَاقَ
الرَّجُلِ يَعْرِضُ لِلرَّجُلِ يُرِيدُ مَالَهُ أَيُقَاتِلُهُ؟
رَجُلٍ سَرَقَ عَبْدًا أَعْجَمِيًا لَا يَفْقَهُ
رَجُلٍ قُذِفَ بِبَهِيمَةٍ، أَوْ وُجِدَ عَلَى بَهِيمَةٍ
الرَّجُلِ يُوتِرُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ
الَّذِي يَنْقُضُ وَتْرَهُ فَقَالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِالإِبْرَامِ وَلَمْ نُؤْمَرْ بِالنَّقْضِ.
مَسْحِ الأَذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ أَوْ مَعَ الْوَجْهِ فَقَالَ مَعَ كُلٍّ.
الضبع آكله فَقَالَ نعم فَقلت أصيد هُوَ
ذَبِيحَةِ الْمُحْرِمِ فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا
شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ فَكَرِهَ ذَلِكَ.
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ثُمَّ مَرَّ فِي الْحَدِيثِ
الْعَتِيرَةِ
طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي فَمَاتَ فَقَالَ يُهْرَاقُ الْمَرَقُ وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ.
الْمَرْأَةِ تَمُوتُ فِي نِفَاسِهَا مِنَ الْفُجُورِ أَيُصَلَّى عَلَيْهَا فَقَالَ صَلِّ عَلَى مَنْ
الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ شَرَابِ الْحَائِضِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
قُبْلَةِ الصَّبِيِّ بَعْدَ الْوُضُوءِ ؟فَقَالَ إنَّمَا تِلْكَ رَحْمَةٌ لاَ وُضُوءَ فِيهَا.
عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ بِالرِّيِّ
الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَكَرِهَهُ.
دَمِ الْحَيْضَةِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ فَقَالَ
الْمَرْأَةِ تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ
الرَّجُلِ يَبُولُ وَمَعَهُ الدَّرَاهِمُ الْبِيضُ
الْمُسْتَحَاضَةِ
الإِيلاَءِ
الْبِرِّ وَالْإِثْمِ
الْمِعْرَاضِ
صَيْدِ الْکَلْبِ
قَوْلِهِ تَعَالَى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمَ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا أُخْرَى فَكَانَتَا اثْنَتَيْنِ ثُمَّ لَقِيَهُ رَجُلٌ
الأَعْمَى وَالْمُقْعَدِ فَقَالَ لاَ يُجْزِئُ.
الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ بَعْدَ الْعَصْرِقَ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ
هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ،
صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ،
صَخْرٌ
سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ
رَجُلٍ أَدْرَكَهُ رَمَضَانَانِ فَقَالَ أَكَانَ أَوْ لَمْ يَكُنْ
الْعَقِيقَةِ فَقَالَ لاَ تُكْسَرُ عِظَامُهَا وَرَأْسُهَا وَلاَ يُمَسّ الصَّبِيّ بِشَيْءٍ مِنْ دَمِهَا.
الْعَقِيقَةِ.
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ
الْقَلْسِ فَقَالَ ذَلِكَ الرَّسَعُ إذَا ظَهَرَ فَفِيهِ الْوُضُوءُ.
الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ هل لَهَا مِنْ نَفَقَةٍ
الرَّجُلِ يُعْسِرُ
رَجُلٍ لَهُ أَمَتَانِ أُخْتَانِ وَطِئَ إحْدَاهُمَا ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَطَأَ الأُخْرَى
الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةٌ فَيَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فَيَشْتَرِطُ لِهَذِهِ يَوْمًا وَلِهَذِهِ يَوْمَيْنِ
رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً لَهَا زَوْجٌ
امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى خَالَتِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ
مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ،
امْرَأَةٍ تُحِلُّ وَلِيدَتَهَا لابْنِهَا
الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالزِّنَى كَمْ يُرَدُّ
أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ
مُسَافِرٍ صَلَّى تَطَوُّعًا عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ وَوَجْهُهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ فَقَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ،
شَيْءٍ فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ،
خلاد بن يزيد الجعفي
قِرَاءَةِ النَّبِيّ
الشرب في الأوعية فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
ابنة الأخ أولى أو العمة فقال ابنة الأخ أشهد على مسروق أنه
رجل تزوج بشهادة رجل وامرأة
الرَّجُلِ يَضَعُ مِنْجَلَهُ، فَيَمُرُّ بِهِ الطَّيْرُ فَيَشُقُّ بِهِ بَطْنَهُ فَيَقْتُلَهُ فَكَرِهِ أَكْلَهُ
أَكْلِ الْخَيْلِ؟ فَقَالَ: «مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلَّا فِي الْحَصَا»
الطِّحَالِ، وَالْجَرِّيِّ؟ فَتَلَا هَذِهِ {فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا}
رجل تحته مكاتبة فسعى معها وأعانها حتى أدت مكاتبتها
الرَّجُلِ يَزْنِي بِأُمِّ امْرَأَتِهِ
الرَّجُلِ، يَسْتَكْرِهُ الْجَارِيَةَ، فَقَالَ: «إِذَا أُقِيمَ الْحَدُّ بَطَلَ الصَّدَاقُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
امْرَأَةٍ مُرْضِعٍ بِلَبَنِ وَلَدِ الزِّنَا؟
الصيد، قلت:
هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}
رجل رفع رَأسه من آخر سُجُوده، ثمَّ أحدث؟
المسك أيجعل في حنوط الميت؟ فقال: أو ليس من أطيب طيبكم.
هذه الآية: نساءكم حرث لكم الآية،
الرَّجُلِ لَمْ يَحْجُجْ، أَيَسْتَقْرِضُ لِلْحَجِّ؟
الْقُنُوتِ أَقَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ؟ فَقَالَ: قَبْلَ الرُّكُوعِ،قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ
رَجُلٍ حُرٍّ قَتَلَ مَمْلُوكًاقَالَ: «يُقْتَلُ بِهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ»
الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالزِّنَا، كَمْ يُرَدُّ؟،
رَجُلٍ أَسْكَنَ رَجُلًا دَارَهُ فَمَاتَ الْمُسْكِنُ وَالسَّكَنُ،قَالَ: «يَرْجِعُ إِلَى وَرَثَةِ الْمُسْكِنِ»
شِرَاءِ أَرْضِ الْخَرَاجِفَقَالَ: «لَا تَبِعْهَا، وَلَا تَشْتَرِهَا»
قَوْلِهِ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} {الأنفال:
الْقَلَسِ فَقَالَ ذَلِكَ الدَّسَعُ إذَا ظَهَرَ فَفِيهِ الْوُضُوءُ.
الرَّجُلِ يَسْتَكْرِهُ الْجَارِيَةَ، فَقَالَ: إِذَا أُقِيمَ {عليه} الْحَدُّ بَطَلَ الصَّدَاقُ._حاشية
امْرَأَةٍ مُرْضِعٍ بِلَبَنِ وَلَدِ زِنًا؟
أَكْلِ الْخَيْلِ؟ فَقَالَ: مَا عَلِمْنَا الْخَيْلَ أُكِلَتْ أَمْ إِلاَّ فِي الْحَصَى.
الطِّحَالِ، وَالْجِرِّيِّ؟ فَتَلاَ هَذِهِ الآية: {قُلْ لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا}.
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، ثُمَّ مَرَّ فِي الْحَدِيثِقَالَ: أَوْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
ابنة الأخ من الرضاعة
هَذِهِ الآيَةِ {وَإِنِ امْرَأَة خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إعْرَاضًا}
مُسَافِرٍ صَلَّى مُتَطَوِّعًا عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ، وَوَجَّهَهُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ، [ص:88]
«رَأَيْتُ نُورًا»
{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: أَجْهَرُهَا؟
الرجل يطلق امرأته البته وهو مريض
(نور أَنِّي أرى) صَحِيح رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الخضاب بِالسَّوَادِ؟
التَّثْوِيبِ،
التَّثْوِيبِ،قَالَ: هُوَ مِمَّا أَحْدَثَهُ النَّاسُ، وَهُوَ حَسَنٌ مِمَّا أَحْدَثُوا
{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أَجْهَرُهَا؟
صَلاَةِ الضُّحَى،فَقَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يُصَلُّونَ بِالْهَوَاجِرِ، أَوْ
حديثه لعائشة في الواصلة والمستوصلة فأسكتني
زكاة الطعام
صَلاَةِ الْخَوْفِقَ
الشفاعة,فق
مَلَكِ الْمَوْتِ هَلْ هُوَ وَحْدَهُ الَّذِي يَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ؟
إيمان ثقيف
رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٌ، فَأَشْهَدَ شَاهِدَيْنِ فَاسْتَقْضَى أَحَدَ الشَّاهِدَيْنِ،فَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
إِبْرَاهِيمَ،
الزُّهْرِيِّ،
الشَّعْبِيِّ،
عَطَاءٍ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
