مُجَاهِدٍ
عَبْدِ الْکَرِيمِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,718
Books
173
Teachers
397
Students
218
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَبْدِ الْکَرِيمِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عِكْرِمَةَ،
عَطَاءٍ،
قيس بن حبتر
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
مِقْسَمٍ،
زياد بن أبي مريم
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
نَافِعٍ
طَاوْسٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
إِبْرَاهِيمَ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
الْحَسَنِ،
رَجُلٌ:
أَبُو الْيَمَانِ،
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ،
زياد بن الجراح
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
قيس بن حبتر التَّمِيمِي
زِيَادٍ،
طَاوُوسٍ،
مَنْ
أَبِي عُبَيْدَةَ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
مولى أبي رهم
حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ
عبد اللَّه بن الحرث
ابْنِ جُبَيْرٍ
حَسَّانَ بْنِ بِلاَلٍ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
أَبِي الْوَاصِلِ
أُمِّ عَطِيَّةَ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عِكْرِمَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ.
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
الْبَرَاءِ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسٍ وَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ
عَطَائٍ
مُجَاهِدٍ أَوْ عِكْرِمَةَ
عطاء في عظام الطير شاة الكركي والحباري والوز ونحوه
أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ وَشُرَيْحٍ
مِقْسَمًا مَوْلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِکْرِمَةَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
عَطَاءٍ، [ص:16]
عَطَاءٍ وَسَعِيدٍ وَعِكْرِمَةَ
الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ
سَعِيدٍ، وَكَانَ أَبُوهُ مَوْلًى لِحُذَيْفَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
اَبِیْ اِسْحَاقَ الْھَمْدَانِیِّ
عبد الله بن الحرث بن نوفل
الْحَكَمِ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
الْوَلِيدِ بْنِ مَالِكٍ،
الْوَلِيدِ بْنِ مَالِكٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَطَاءٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
قيس بن حبتر الربعي
سَأَلْتُ عَطَاءً
حَامِدُ بْنُ آدَمَ،
عَطَاءٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الرَّجُلِ تَمَتَّعَ فَلَمْ يَذْبَحْ وَلَمْ يَصُمْ
أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَی بْنُ خَلَفٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَعْقِلُ يَدَهَا الْيُسْرَى إذَا أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَهَا.
الْبَرَاءِ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسٍ
أَتَى أَبُو بَكْرٍ بِرَأْسٍ فَقَالَ: بَغَيْتُمْ
عمرو بن شعيب أنه
مَنْ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ وَاقِفًا عِنْدَ الْحِيَاضِ يَعْنِي بِعَرَفَةَ.
الْحَسَنِ،قَالَ:
نُبِّئْتُ
سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ
ابْنِ بِنْتِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
طاوسقال سئل النبي اي الناس احسن صوتا للقرآن واحسن قراءة
أَنَسٍ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَطَاءٍ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُحْثَى عَلَيْهِ التُّرَابُ حَثْيًا.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ عَبْدُ رَبِّهِ.
عِكْرِمَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بَارَزَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَرِهَهُ وَقَالَ هُوَ يُوزَنُ.
أَبُو الزُّبَيْرِ
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ «أَنَّ شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ،قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ عَرَفَةَ،
مُجَاهِدٍ وَمِقْسَمٍ
أَبِي إِسْحَاقَ
مُجَاهِدٍ،قَ
نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ،
أَبِي الطُّفَيْلِ،
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
نَافِعٍ، [ص:313]
ابْنِ طَاوُوسٍ
أَنَّ قَتَادَةَ الْمُدْلِجِيَّ، كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَجَاءَتْ بِرَجُلَيْنِ فَبَلَغَا، ثُمَّ تَزَوَّجَا،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
زِيَادُ بْنُ فُلاَنٍ، وَلَيْسَ بِابْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
أبو عبد الله الحافظ انبأ عبد الله بن محمد بن موسى
زِيَادٍ, مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إذَا دَخَلَ بَيْتًا
سَعِيدٍ، وَكَانَ أَبُوهُ غُلَامًا لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،
الْخَارِفِيِّ،
قيس بن جبتر
أبي عبد الرحمن القاسم
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
البراء ابن ابنة أنس بن مالك
معبد بن خالد،
مجاهد في اللقطة يجدها الرجل
أُنْبِئْتُ
إِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ،
الْحَسَنِ فِي مَمْلُوكٍ حُدَّ، ثُمَّ عُتِقَ
يَزِيدَ الْفَقِيرِ
عِكْرِمَةَ، [ص:395]
حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍ الْعَنْبَرِيِّ،
«الدُّخُولُ الْجِمَاعُ نَفْسُهُ»
عُمَرُ، وَابْنُ مَسْعُودٍ: «حَتَّى تَحِلَّ لَهَا الصَّلَاةُ»
ابْنُ مَسْعُودٍ، وَشُرَيْحٌ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الْبَتَّةِ: «وَاحِدَةٌ وَمَا نَوَى»
شُرَيْحٍ فِي الْبَتَّةِ، وَالْبَرِيَّةِ، وَالْبَائِنَةِ، وَالْخَلِيَّةِ، وَخَلَوْتِ مِنِّي
إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمُدَبَّرِ
أَبِي الشَّعْثَاءِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ يُنَهَى
الْحَسَنِ، مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ،
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ «أَنَّ الْعَمْدَ السِّلَاحُ»
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ كَقَوْلِ عَطَاءٍ
عَلِيٍّ فِي السِّنِّ تُصَابُ
عَامِرٍ، وَمُجَاهِدٍ
الْحَسَنِ، [ص:239]
إِبْرَاهِيمَ وَالْحَجَّاجِ
قَضَى عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ فِي شَاةٍ دَخَلَتْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ
اسْمُ الَّذِي سَرَقَ فِيلٌ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ
أَبِي الزُّبَيْرِ
أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
مَا
الشَّعْبِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ
قُلْتُ لَهُ
عَطَاءٍ،قَالَ: إِذَا
يَقُولُونَ
أبي واصل
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ فَقَالَ لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ إِلاَّ الْحَدَثَ.
سَأَلْتُ الْحَسَنَ
عَائِشَةَ
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
سَعِيدٌ،
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
عَبْدُ اللهِ بْنُ فُلاَنٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ زِيَارَتَهُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ يَعْنِي بَعْدَ الْوَاجِبِ.
أَبِي مَاعِزٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ نِكَاحَ نَصَارَى أَهْلِ الرُّومِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْعَهْدِ
كَانَ الزُّهْرِيُّ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ وَهَبَهَا ِلأَهْلِهَا
عِكْرِمَةَ فِي الْبَدَنَةِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقْرِنَ إِلاَّ أَنْ يَسُوقَ.
مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الْغُسْلِ
أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَ وَهُوَ لاَ يَجِدُ الْمَاءَ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ وَلَيْسَ لَهُ إلاَّ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ فَيَحْنَثُ
الْحَكَمِ وَالزُّهْرِيِّ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى أَنَّ أَمْرَهَا بِيَدِ رَجُلٍ
أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ عَنْهَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالَ لَهَا شَرْطُهَا.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ.
[ص:149]
البراء بن ابنة أنس وهو بن زيد
عَطَاءٍ أو عِكْرِمَةَ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ
مُجَاهِدٍ وَالشُّعَبِيِّ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَتجْتَعلُ فِي الآبِقِ
طَاووس سُئِلَ مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطِّيبِ،
ابْنِ سِيرِينَ،
سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الطَّيِّبِ
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَاوُسٍ، أَخْبَرُوهُ،
صَلَّى رَجُلٌ إلَى جَنْبِ أَبِي عُبَيْدَةَ فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ
اخْتَلَفَ عَطَاءٌ وَالْحَكَمُ
قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَرْسَلَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ، إِلَى رَجُلٍ سَمِعَهُ يَجْهَرُ بِالنَّهَارِ،
مَوْلًى لِعَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ خَطَبَهَا،
عَدَا فَحْلٌ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ
لِعَلِيٍّ أَنَّ رَجُلًا
قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
نوفل بن سليمان،
وَثنا ابْنُ صَاعِدٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبو سَعيدٍ: أَظُنُّهُ
مُجَاهِدٍ، أَوْ غَيْرِهِ
زِيَادٍ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَنَّ حِمَارًا
مُحَمَّدُ بْنُ عَدِيٍّ،
علقمة بن سفيان بن عبد الله الثقفي
مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍقَ
على و عبد الله وشريح
عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، وَمُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ،
قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ الرَّبَعِيِّ [ص:388]
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ،
مُحَمَّدٍ
عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ
أَبِي عُثْمَانَ
حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ
عَلِيٍّ،
ابْنِ طَاوُسٍ،
الْبَرَائِ بْنِ زَيْدٍ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
و،
شُرَحْبِيلَ
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ،
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
أُمِّ عَطِیَّۃَ الأَنصَارِیَّۃِ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ،
ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ
زِيَادِ بْنِ سَعِيدٍ،
الْمِسْوَرِ
طَارِقٍ
حُمْرَانَ
مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
محمد بن عيسى الطباع
طُفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَوْمَ النَّحْرِ طَوَافًا وَاحِدًا.
النَّخَعِيِّ
مَكْحُولٍ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ}
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ
عَائِشَةَ إذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلاَ يَغْزُوَنَّ.
يَرْوُونَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
مُجَاهِدٍ، فَذَكَرَهُ،
الْحَدِيثَ.
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ
مِسْوَرٍ
عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ،
الْمُبَارَكُ بْنُ مُجَاهِدٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحِمْصِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ،
النَّبِيِّ [ص:423] أَنَّهُ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ
أبو اليمان، أبنا شُعَيْبٌ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
خالد بن صبيح أبو أنس المدائني،
كَانَ طَلْقٌ لَا يَرْكَعُ إِذَا افْتَتَحَ الْقِرَاءَةَ حَتَّى يَبْلُغَ الْعَنْكَبُوتَ، وَكَانَ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت:
أَبِي عُبَيْدَةَ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ
مُجَاهِدٍ، فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ أَرْبَعُونَ شَاةً حَلُوبًا فِي الْمِصْرِ
قِيلَ لِعُمَرَ: جَزَاكَ اللهُ
مجاهد فذكر مثله
الخليل بن أحمد
«مَا خَاصَمَ وَرِعٌ قَطُّ»
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} [الأنبياء:
عبد الله بن الحارث بهذا
قيس بن حبتره
عمرو بن شعيب وعطاء إن عمر رضى الله تعالى عنه
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَهْلٍ،
طاوُوس، ولاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ
أبا عبد الرحمن السلمي
سَعْدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة:
سَعِيدٍ، وَكَانَ أَبُوهُ غُلَامًا لِحُذَيْفَةَ، أَنَّهُ
مِقْسَمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ «فِي ثَدْيَيِ الْمَرْأَةِ الدِّيَةُ، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ»
«إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُمْسِكَ خَلَاءَهُ فَالدِّيَةُ» [ص:376]
قُلْتُ لِطَاوُسٍ: لَقِيَ نَاسًا فُرَادَى فَقَذَفَهُمْ؟
قَيْسِ بْنِ جُبَيْرٍ
زياد وليس بابن أبي مريم فذكر بإسناده مثله
بن جبير
علي و ابن مسعود
علي و ابن مسعود أن شبه العمد الحجر والعصا
أم عطية نحوه
مجاهد و سعيد بن جبير و طاوس و عطاء أخبروه
مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَطَاوُسٍ أَخْبَرُوهُ
مسور ابن مخرمة،
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
عبد الله ابن الحرث
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: لَا يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ
عكرمةقال:
قَيْس ابن حَبْتَر
بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ،قَالَ سُفْيَانُ: سَمَّاهُ وَلَا أَحْفَظُهُ،
أَنَسٍقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ رَطْلَيْنِ وَيَغْتَسِلُ بِصَاعٍ ثَمَانِيَةِ أَرْطَالٍ».
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «أَطْعِمْهُ وَلَا تُعْطِهِ نَفَقَةً»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «لَا تَصَدَّقْ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصْرَانِيِّ بِنَفَقَةٍ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَطَاءٍ،قَالَ: «تُغَسِّلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «الرَّجُلُ أَحَقُّ بِامْرَأَتِهِ حَتَّى يُوَارِيَهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: يَتْبَعُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ: الْعِتْقُ، وَالْحَجُّ، وَالصَّدَقَةُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: قُلْتُ: أَجْمَعُهُمْ؟
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْقَسَمُ يَمِينٌ»، ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} {فاطر:
عِكْرِمَةَ،قَالَ: لِشَيْءٍ: هُوَ عَلَيْهِ هَدْيٌ، فَكَفَّارَةُ يَمِينٍ هُوَ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّيْطَانِ
مُجَاهِدٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:«عَلَيْهِ دَمٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ سَوَاءٌ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «تَمْسَحُ عَارِضَيْهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وَضُوءٌ»
عَطَاءٍ، فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الصُّفْرَةَ بَعْدَ الْغُسْلِ،قَالَ: «تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي»
أَبِي عُبَيْدَةَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَ وَهُوَ لَا يَجِدُ الْمَاءَ
عَطَاءٍقَالَ: «مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ «سَنَّ النَّبِيُّ الْوِتْرَ كَمَا سَنَّ الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
مُجَاهِدٍ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «إِنْ كُسِرَتْ فَأَرْبَعُونَ دِينَارًا»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ، وَشُرَيْحٍ،قَالُوا: «ثَمَنُهُ وَإِنْ خَلَفَ دِيَةَ الْحُرِّ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «الْعَمْدُ السِّلَاحُ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَقَالَا: «إِذَا أَيْسَرَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ فَلْيَذْبَحَ»
أَبِي مَاعِزٍ،قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى بِالْحِنَّاءِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «لَا يُجْزِئُهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُ «كَرِهَ أَنْ يَقْرِنَ إِلَّا أَنْ يَسُوقَ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةَقَالَ: «لَا مَحَلَّ لِلْبُدْنِ دُونَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ»
أَبِي عُبَيْدَةَقَالَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ تُسْمِعُ أُذُنَيْكَ»
أَبِي عُبَيْدَةَقَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ، يُصَلِّي وَلَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «لَا حَدَّ إِلَّا عَلَى مَنْ نَصَبَ الْحَدَّ نَصْبًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يُكَبِّرُ مَعَ الْإِمَامِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ إِذَا قَضَى»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ يَوْمَ النَّحْرِ»
عُمَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،قَالَ: «تَرَوَّحْتُ بَيْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَنَهَيَانِي»
طَاوُسٍ: سُئِلَ النَّبِيُّ مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ؟،قَالَ: «مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتُهُ يَخْشَى اللَّهَ»،
أَبِي عُبَيْدَةَ،أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ عَنْهُمَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقَالَ: «لَهَا شَرْطُهَا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ»
مَكْحُولٍ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} {النساء:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا شَيْءَ لَهَا»
الْحَكَمِ، وَالزُّهْرِيِّ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَىأَنَّ أَمْرَهَا بِيَدِ رَجُلٍ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا فَلَا يَغْزُوَنَّ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ«أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ السَّمَكَ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «إِذَا حَظَرْتَ فِي الْمَاءِ حَظِيرَةٌ، فَمَا مَاتَ فِيهَا فَكُلْ»
عَطَاءٍقَالَ: «مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً كُفِّرَ عَنْهُ سَبْعُ خَطِيئَاتٍ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ، ثُمَّ الدَّيْنِ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ»
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَقَالَ سَأَلْتُ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ أَتَزَوَّجَ النَّبِىُّ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟
عِكْرِمَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَسْلُكَ الرَّجُلُ الْعُقْرَ وَحْدَهُ
عَطَاءٍفِى عِظَامِ الطَّيْرِ شَاةٌ الْكُرْكِىِّ وَالْحُبَارَى وَالْوِزِّ وَنَحْوِهِ.
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَعَطَاءٍ أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ شَهَادَتُهُمْ جَائِزَةٌ
مُجَاهِدٍقَالَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ.
البراء بن ابنة أنس
مجاهد،قال: ليس أحد بعد رسول الله إلا وهو يؤخذ من قوله ويترك.
عطاءقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
مجاهدفذكره ولم أجده في المبسوط.
مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَطَاوُوسٍ أَخْبَرُوهُ
البارء ابن ابنة انس
زياد وهو فرات بن سلمان الجزري
مُجَاهِدٍقَالَ بِثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِقَالَ لاَ يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
مَكْحُولٍ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ}قَالَ ذَوَاتُ الأَزْوَاجِ.
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ شَيْءَ لَهَا.
مُجَاهِدٍقَالَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
قُلْتُ لِطَاوُوسٍ: لَقِيَ نَاسًا فُرَادَى فَقَذَفَهُمْ؟
سَعيدٍ، وَكَانَ أَبوهُ غُلاَمًا لِحُذَيْفَةَ،
طَاوُوسٍ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ فَقَالَ: الَّذِي إِذَا
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ,قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ صَلاَةِ الأُولَى. (الإتحاف: (البشائر:
إِبرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ، فِي ثَدْيِ المَرْأَةِ الدِّيَةُ، وَفِي إِحْدَيْهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ.
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُمْسِكَ خَلاَءَهُ فَالدِّيَةُ.
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا}
أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ أَبِي حَكِيمٍ ،أَنَّهَا
مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَطَاوُوسٍ وَعَطَاءٍ أَخْبَرُوهُ
ابْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: أَحْمَدُ،
صُبَيْحَ بْنَ دُرٍّ، عِنْدَ صَاحِبِ سَيْرٍ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
كَانَ أَبُو وَلَدِ زِنًا قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ يُكْثِرُ أَنْ يَمُرَّ بِالنَّبِيِّ
عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة
عكرمة في قوله تعالى: {فتمنوا الموت إن كنتم صادقين}،
عكرمة في قوله عز وجل نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم
قيس بن حبتَرأن ابن عباس
مُجَاهِدٍ،أَنَّ كَعْبًا كَانَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ
حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍقَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ «تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ»، فَقُلْتُ لَهُ،
حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ،قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَالَ: أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ
سَعِيدٍقَالَ: بَيْنَا عُمَرُ يَعْرِضُ أَهْلَ الصَّدَقَةِ، إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبَانِ
حسان بن بلالقال رأيت عمارا توضأ وخلل لحيته
قيس بن حبتر ان بن عباس
قُثَمُ مَوْلَى الْفَضْلِ، أَنَّ عَلِيًّا دَعَا حُسَيْنًا، وَمُحَمَّدًا،
قُثَمَ مَوْلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ،
قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ
حَبِيبِ بْنِ مِخْنَفٍقَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ عَرَفَةَ
سعيد بن المسيب في الرجل يقبل امرأته وهو صائم
نَافِعٌ،قَ
عكرمةق
عِكْرِمَةَ،قَ
الْحَكَمِ،قَ
الْحَكَمِقَ
زِيَادٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،أَنَّ حِمَارًا
زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،قَ
مُجَاهِدٍ، أَوْ غَيْرِهِ،قَ
زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمََالَ خَرَجَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي سَفَرٍ
لِي طَاوُسٌ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سُفْيَانَ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو،
عُبَيْدِ اللَّهِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
