أَبِيهِ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,231
Books
175
Teachers
265
Students
131
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سَعْدٍ،
ابْنِ عُمَرَ
أبيه، (ق
أَبِيهِ أَنَّهُ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
رَأَی سَعْدٌ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَی مَنْ دُونَهُ
أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
أَبِي
أبيهقال:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
أَبِيهِ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَی مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ،
ابن عمرقال
صَلَّيْتُ إِلَی جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ بَيْنَ کَفَّيَّ ثُمَّ
مُعَاذٌ،
أُنْزِلَتْ فِي أَبِي أَرْبَعُ آيَاتٍ
أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِهَذَا الدُّعَاءِ
سَعْدٍ أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ.
كُنْتُ إِذَا رَكَعْتُ وَضَعَتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ
مَرِضَ ابْنُ عَامِرٍ فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيْهِ وَابْنُ عُمَرَ سَاكِتٌ
سَعْدٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا تَشَهَّدَ
أَبِيهِ،قَالَ: قُلْتُ:
أبيهق
صَلَّيْتُ إِلَی جَنْبِ أَبِي
جعل الناس يثنون على ابن عامر عند موته
أبيه،قال:
أَبِيهِ،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
سَعْدٍ،قَ
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ، وَيَذْكُرُهُ
خُذْ لِرَأْسِكَ مَاءً جَدِيدًا.
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ يَعُودُهُ،
دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَی ابْنِ عَامِرٍ يَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ
كَانَ سعد يعلمنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات ويرويهن
دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ يَعُودُهُ
أَبِيهِقَالَ: قُلْتُ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
سَعْدٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
ابن عمر،قال:
كنت إذا ركعت وضعت يدي بين ركبتي فرآني أبي سعد فنهاني وقال
أَبِيهِ سَعْدٍ
سعدٍق
صَلَّيْتُ إِلَی جَنْبِ أَبِي فَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُکْبَتَيَّ فَنَهَانِي
أَبِيهِ،قَالَ: أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ. يَوْمَ بَدْرٍ أَصَبْتُ سَيْفًا فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا،
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى صَدْرَهُ صُنِعَ لَهُ الْحَسْوُ فِيهِ الثُّومُ فَيَحْسُوهُ.
صَلَّيْتُ إِلَی جَنْبِ أَبِي وَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُکْبَتَيَّ
سعد وربما
سعد.. فَذكر نَحوه أخصر مِنْهُ.
مُعَاذٍقَالَ: إِنْ كَانَ عُمَرُ لَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قلت لأبي يا أبتاه أرأيت قوله الذين هم
سَعْدًا،
أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
أبيه:أن أعرابياً أتى النبي
عُثْمَانُ: أَيُّ النَّاسِ أَفْصَحُ؟
سَعْدٍ أَنَّهُ
کَعْبٍ
فَرَضَ عُمَرُ، لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ آلَافٍ، وَزَادَ عَائِشَةَ أَلْفِيَنِ،
«إِذَا
أَبِيهِقَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟
سعد بن أبي وقاص كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدثهن
سَعْدٍ أَنَّهُ رُبَّمَا أَجْنَبَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ.
رَکَعْتُ فَقُلْتُ بِيَدَيَّ هَکَذَا يَعْنِي طَبَّقَ بِهِمَا وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ
سَعْدٍ أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ.
سَأَلْتُ أَبِي
رَکَعْتُ إِلَی جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ فَضَرَبَ يَدِي
أَبِي،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صليت إلى جنب أبي فطبقت فنهاني وقال قد كنا نفعله فنهينا عنه
أَبِيهِ،قَالَ: «أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا، فَقَالُوا:
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةُ.
سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي
كَانَ سَعْدٌ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
مَرَّ عُمَرُ عَلَى قَوْمٍ يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ خَلِّلُوا.
أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ،قَالَ:
أبيه:أن النبي أتي بقصعة فأكل منها، ففضَلَتْ فضلةٌ،
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ، فَأَصَبْنَا مِنْهَا، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ،
عدى بن حاتم رضى الله عنه
رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ فَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، فَنَهَانِي أَبِي، وَقَالَ:
صَلَّيْتُ فَلَمَّا رَكَعْتُ جَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ فَخِذَيَّ فَضَرَبَ أَبِي يَدِي
أبيه أنه كان يفرك الجنابة من ثوبه
كَانَ سَعْدٌ «إِذَا أَجْنَبَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ»
قلت لأبي أرأيت قول الله الذين هم
سعدقال نزلت في اربع آيات فذكر الحديث
كَانَ حِذَاءَ قِبْلَةِ سَعْدٍ تَابُوتٌ وَكَانَتِ الْخَادِمُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ حَاجَتَهَا
أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ,
بن عمرقال
صَلَّيْتُ مَعَ سَعْدٍ فَقُلْتُ بِيَدَيَّ هَكَذَا وَوَصَفَ يَحْيَى التَّطْبِيقَ فَضَرَبَ بِيَدَيَّ
أبيه أنه كان يأمر بخمس ويذكرها
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ،
رَكَعْت إلَى جَنْبِ أَبِي فَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ فَضَرَبَ سَعْدٌ يَدِي ثُمَّ
سُئِلَ أَبِي
مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ،
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ ،فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنَّمَا اسْتَقْصَرتُهَا.
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ،
كُنْتُ أُمْسِكُ عَلَى أَبِي الْمُصْحَفَ فَأَدْخَلْتُ يَدَيَّ هَكَذَا يَعْنِي مَسَّ ذَكَرَهُ
أَبِيهِ سَعْدٍ أَنَّ الْمُسْلِمَ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ طَبِيعَةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ.
أبيهعن النبى
صليت فطبقت فنهاني أبي
سَعْدٍقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا، كَانَ
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيَرْوِيهِنَّ،
دخل ابن عمر على عبد الله بن عامر يعوده
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ.
رَکَعْتُ فَطَبَّقْتُ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ وَلَدٍ لِسَعْدٍأَنَّ سَعْدًا «كَانَ يَعْزِلُ عَنْهَا»
أَبِيهِقَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِىِّ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ فَقُلْتُ
أم ولد لسعد أن سعدا كان يعزل عنها
سَعْدٍقَالَ:
أَبِيهِقَالَ: حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابِي: قُلْتَ هُجْرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
عثمان أي الناس أكتب فقالوا زيد بن ثابت
حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ،
سعد رضي الله عنهعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه
كُنْتُ أُمْسِكُ عَلَى أَبِي في الْمُصْحَف فَأَدْخَلْتُ يَدَيَّ هَكَذَا يَعْنِي مَسَّ ذَكَرَهُ
أَبيهِ،قَالَ: قُلْتُ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟
سَعْدٍ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً؟
سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً؟
سَعْدٍقَالَ: سئل النبي
سَأَلْتُ أَبِي: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} [الكهف: هُمُ الحَرُورِيَّةُ؟
دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍيَعُودُهُ
صَلَّيْتُ مَعَ سَعْدٍ فَقُلْتُ: بِيَدَيَّ هَكَذَا وَوَصَفَ يَحْيَى التَّطْبِيقَ فَضَرَبَ يَدِي
مَرِضَ ابْنُ عَامِرٍ فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَابْنُ عُمَرَسَاكِتٌ
أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَلِمَاتٍ أَصَابَ فِيهِنَّ الْحَقَّ،
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي فَوَضَعْتُ يَدِي هَكَذَا وَضَعَ يَحْيَى يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ
أَبِيهِ:أنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ فَأصَابَ مِنْهَا، فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ،
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الْآيَةُ
مرض بن عامر فجعلوا يثنون عليه وبن عمر ساكت
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ
أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
مر عمر بن الخطاب بقوم يرمون نبلا فعاب عليهم
سألت أبي هم الحرورية
كان سعد يعلمنا خمسا يذكرهن
((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي، فَكُنْتُ إِذَا رَكَعْتُ جَعَلْتُ يدي هكذا -ووضع يده بين ركبته-
جَلَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ
مَرِضَ ابْنُ عَامِرٍ فَجَعَلُوا يَثْنُونَ عَلَيْهِ
فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ آلَافٍ عَشَرَةَ آلَافٍ فَزَادَ عَائِشَةَ أَلْفَيْنِ
نزلت في أربع آيات، وربما
أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍأَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِهَذَا الدُّعَاءِ
حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ،قَ
أَبِيهِأَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَأَكَلَ فَفَضَلَ مِنْهُ فَضْلَةٌ
سُفْيَانَ،
بن عُمَرَ
و،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَبِيهِ رَفَعَهُ
أبيه ولا أعلمهم إلا ذكروه
أبيه أنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ حَلَفْتُ بِاللاَّت وَالْعُزَّى فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ
((كُنْتُ أَفْعَلُ فَنَهَانِي سَعْدٌ، وَقَالَ: كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا حتى نهينا عنه))
((رَآنِي سَعْدٌ وَقَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَخَذَ إِصْبَعِي فَلَوَاهَا، ثُمَّ
أَبِي، وَاللَّفْظُ لَهُ
أبيه بهذا الحديث وقال فسكت رسول الله مكان الثلث
صليت فلما ركعت جعلت يدي بين فخذي فضرب أبي يدي فقال
قُلْتُ لِأَبِي: يَا أَبَتَاهُ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ: {الَّذِينَ هُمْ
أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ شَقَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ. أَوْ
رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَقُولُونَ: لَقَدْ أَحْسَنَ
أَبِيهِ وَعَنْ مَنْصُورٍ
سعد آ)
أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ،
أبيه يرفعه التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة
سعد رضى الله تعالى عنه
سَعْدٍ، يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ
أَبِيهِ مَوْقُوفًا، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ
رَكَعْتُ فَطَبَّقْتُ، فَقَالَ أَبِي: «هَذَا شَيْءٌ كُنَّا نَفْعَلُهُ، ثُمَّ ارْتَفَعْنَا إِلَى الرُّكَبِ»
«أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ حِينَ شَقَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ»
«يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ لُعَبِكُمْ»
حدثتني أم ولد لسعد أن سعدا كان يعزل عنها
نَزَلَتْ فِي أَبِي أَرْبَعُ آيَاتٍ
أبيه أنه كان يوتر بواحدة
أبيه ثم
كان سعد يعلمنا هؤلاء الكلمات ويذكرهن
رَكَعْتُ فَعَلْتُ بِيَدَيْ هَكَذا يَعْنِي طَبَّقَ بِهِمَا وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ فَخْذَيْهِ فَقَالَ أَبِي
سَعْدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف:
من ادعى إلى غير أبيه وهو يعرف أباه حرم الله عليه الجنة
[ص:105] سعد أنه كان يفرك الجنابة من ثوبه
أبيه سعد بن مالك أنه
أَبِيهِأَنَّهُ
ابن عمرعن النبي
أبييقول:
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
أبِيهِقَالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ الله فَتَلا عَلَيْهِمْ زَمَاناً، فَقَالُوا:
سَعْدٍ،قَالَ:
أَبِيهِ، سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،قَالَ: قُلْتُ:
سعد:أن رسول الله
سعد بن مالكقال:
سعدعن رسول الله أنه
أبيهقال: أُنزلتْ فىّ أربعُ آياتٍ، يومَ بدرأصبَتُ سيفاً، فأتىَ النبيّ فقال:
أَبِيهِ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُقَالَ:
مُعَاذٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَى فِي نَوْمِهِ وَفِي يَقَظَتِهِ فَهُوَ حَقٌّ.
مُعَاذٍأَنّ رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَى فِي نَوْمِهِ وَفِي يقظته فهو حق.
عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍفَذَكَرَهُ
كَعْبٍ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنَّمَا أَسْتَنْقِضُ تَمَامَهَا
سَعْدٍ،قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ، وَالْكَذِبِ»
سَعْدٍ،قَالَ: السَّهْوُ: التَّرْكُ
سَأَلَ أَبِي
أَبِيهِ،قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ، فَقُلْتُ:
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، فَقِيلَ لَهُ:
أَبِيهِ،قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جِئْتُ بِسَيْفٍ، فَقُلْتُ:
عبد الله بن عمر بن الخطاب انهقال
سَعْدٍ،قَالَ: «طُبِعَ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ»
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ: إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِيهِقَالَ عَادَنِي النَّبِيُّ وَأَنَا مَرِيضٌ فَقُلْتُ
سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍقَالَ (الَّذِينَ هُمْ
سَعْدٍقَالَ سَأَلْتُ النَّبِىَّ
أَبِيهِقَالَ الأَعْمَشُ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ
ام ولد لسعدأن سعدا كان يعزل عنها
سعدأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِ،قَالَ: أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ: أَصَبْتُ سَيْفًا، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ فَقُلْتُ
ابيهقال جاء اعرابي إلى النبي فقال
أنزلت في أبي أربع آياتقال
سَعْدٍقَالَ يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ.
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ يَامُرُ بِالْخَمْسِ، وَيَقُولُ:
سَعْدٍقَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ عَليَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ:
سَعْدٍقَالَ: خَلَّفَ النَّبيُّ عَليَّ بْنَ أَبي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ:
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍقَالَ إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ
عُثْمَانُ ادْعُوا لِي زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَاتَبَ رَسُولِ اللهِ
أَبِي:عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِهَؤُلاءِ الْخَمْسِ، وَيُحَدِّثُهُنَّ
قلت لأبي: يا أبه, {الذين هم
مَرِضَ ابْنُ عَامِرٍ فَجَعَلُوْ ا یَثْنُوْنَ عَلَیْہِ وَابْنُ عُمَرَ سَاکِتٌ
سَأَلْتُ أَبِي قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا هُمْ الْحَرُورِيَّةُ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ کَانَ يَأْمُرُ بِهَؤُلَائِ الْخَمْسِ وَيُحَدِّثُهُنَّ
کَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُهُ هَؤُلَائِ الْکَلِمَاتِ وَيَرْوِيهِنَّ
أَنَّ سَعْدًا كَاتَبَ غُلامًا لَهُ فَأَرَادَ مِنْهُ شَيْئًا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعْدٍ
كَانَ سَعْدُ يَرَى أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
دَخَلَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَى ابْنِ عَامِرٍ عِنْدَ مَوْتِهِ
رَأَى أَبِي سَعْدٌ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ
أَبِيهِ، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ فِي الْعَرَقِ،
سَعْدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
كنت آخذ على أبي المصحف فاحتككت فأصبت فرجي
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعْدٍ فَلَمَّا رَكَعْتُ طَبَّقْتُ يَدَيَّ وَجَعَلْتُهُمَا بَيْنَ رُكْبَتِيَّ
صليت إلى جنب أبي فجعلت يدي بين ركبتى فضرب يدي
صليت إلى جَنْبِ أبي، وطَبَّقْتُ بين كَفَّيَّ، ثم وضعتهما بين فَخِذَيَّ فنهاني
أبِيهِ سَعْدِ بْنِ أبِي وَقَاصٍقَالَ: حَلَفْت بِاللاَّتِ وَالْعُزَّى،
أبيه:أن النبي أُتى بقصعة من ثريد، كل، ففَضَل منه فَضْلةٌ،
أبيهقال: قلت لرسول الله أشدُّ الناسِ أشدُّ بلاءً؟
أبيقال: كنا جلوساً مع رسول الله
أبيهقال: كنَّا جلوساً عند رسول الله
صَلَّيْتُ مَعَ سَعْدٍ فَقُلْتُ: بِيَدَيَّ هَكَذَاوَوَصَفَ يَحْيَى التَّطْبِيقَفَضَرَبَ يَدِي
أَبِيهِ:أَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَأَكَلَ فَفَضَلَ مِنْهُ فَضْلَةٌ،
أَبِي،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَبِيهِلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةً وَامْرَأَتَيْنِ
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْسًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو بِهِنَّ،
أَبِيهِ،أَنَّ صَاحِبَ ضَيْعَتِهِ أَتَاهُ
سَعْدٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ نَزَلَتْ فِىَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ.
سَعْدٍقَالَ كُنَّا نَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ فَأُمِرْنَا بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ. كَذَا
سعدقال سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الناس أشد بلاء
عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍقَالَ:
صليت بجانب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتها بين فخذي فنهاني أبي
أبيهقال قلت أي الناس أشد بلاء
سعدسئل النبي اي الناس اشد بلا
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
سِمَاكٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ
مُوسَى الْجُهَنِيَّ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
