النَّبِيِّ
الْبَرَاءِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,360
Books
177
Teachers
478
Students
212
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْبَرَاءِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي أَيُّوبَ،
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا،
اسْتُصْغِرْتُ
عُرِضْت
رَسُولِ اللَّهِ
بِلَالٍ
بَهْزٌ
لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
لقيت خالي ومعه الراية فقلت أين تريد
الْحَسَنِ،
عِنْدَ سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ،
قَوْمًا فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
ابْتَاعَ أَبُو بَکْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ
أَبِي بَكْرٍ،
ابْنُ جَعْفَرٍ
أَتَی النَّبِيَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ
أَمَرَنَا النَّبِيُّ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ
«مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ وَکَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ،
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ
کَانَ النَّبِيُّ يَنْقُلُ التُّرَابَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّی أَغْمَرَ بَطْنَهُ أَوْ اغْبَرَّ بَطْنُهُ
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
النَّبِيَّ أَوْ
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
خَرَجَ النَّبِيُّ يَوْمَ أَضْحًی إِلَی الْبَقِيعِ فَصَلَّی رَکْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
قَدِمَ النَّبِيُّ مِنْ مَکَّةَ وَأَبُو بَکْرٍ مَعَهُ
خَطَبَنَا النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ
قَوْمًا فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَقَالَ:
أَمَرَنَا النَّبِيُّ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا
لاَ وَاللهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ دُبُرَهُ
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عُمَارَةَ: أَهُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ؟
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ إلَى النَّبِيِّ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ثَوْبُ حَرِيرٍ فَجَعَلْنَا نَلْمُسُهُ وَنَتَعَجَّبُ مِنْهُ
لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ
«غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً،
النبي صلى الله عليه و سلم
شُعْبَةُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ الْبَرَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَاضِعًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَی عَاتِقِهِ وَهُوَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا فَيَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَصُدُورَنَا
لَقِينَا الْمُشْرِکِينَ يَوْمَئِذٍ وَأَجْلَسَ النَّبِيُّ جَيْشًا مِنْ الرُّمَاةِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ
أهديت لرسول اللَّه حُلَّةُ حرير، فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها،
آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَمَرَنَا النَّبِيُّ بِسَبْعٍ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ وَنَهَانَا
بِلَالٍ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
كَانَ النَّبِيُّ يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيِ الْكَفِّ.
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ:
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ
فِي هَذِهِ الآيَةِ
فَنَزَلَ وَاسْتنْصَرَ يَعْنِي النَّبِيَّ ثُمَّ
كَانَ النَّبِيُّ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ
لَقِيتُ خَالِي أَبَا بُرْدَةَ، وَمَعَهُ الرَّايَةُ، فَقُلْتُ: إِلَى أَيْنَ
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ فِي ذِي القَعْدَةِ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
النَّبِيَّ يَقْرَأُ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} فِي الْعِشَاءِ وَمَا
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةَ وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ {يَسْتَفْتُونَكَ}.
خَرَجَ النَّبِيُّ مُعْتَمِرًا فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَلَمَّا نَزَلَ الْحُدَيْبِيَةَ صَدَّهُ قُرَيْشٌ فَأُحْصِرَ
خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَأَنَّهُ
خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. هَذِهِ الْأَسَانِيدُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا كُلُّهَا صَحِيحَةٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ
صَلَّى النَّبِيُّ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِـ (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ).
النبي يقرأ في العشاء بالتين والزيتون فما
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَالْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ
خطبنا رسول الله يوم النحر فقال لا تذبحوا حتى أصلي فقال خالي
أتى رسول الله رجل مقنع في الحديد فقال
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ
جاءَ رجلٌ من بني النَّبيتِ (قبيل من الأنصار)
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
بعث رسول الله إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك
أَبِي أَيُّوبَ:أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ،
شُعْبَةُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الْبَرَاءِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ،
لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ «نَزَلَ
«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جَنَازَةٍ فَأَتَيْنَا الْقَبْرَ وَلَمَّا يُلْحَدْ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجِيءُ وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ فَيَمْسَحُ صُدُورُنَا
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَی إِلَی فِرَاشِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَيَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا
كَانَ رَسُول الله إِذا خرج إِلَى سفر
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ
كنت عند النبي قاعدا فأنزلت عليه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين
لَمَّا نَزَلَتْ لَا یَسْتَوِی الْقَاعِدُوْنَ مِنَ الْمُؤْمِنِیْنَ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ حَمَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ
زيد بن حارثة أنه
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ثَوْبُ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ أَيْنَ تَذْهَبُ
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُتَرَجِّلاً فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ.
وَجَاءَهُ رَجُلٌ
کَانَتْ الْأَنْصَارُ إِذَا حَجُّوا فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا الْبُيُوتَ إِلَّا مِنْ ظُهُورِهَا
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ
إِسْحَاقُ: أَصَحُّ مَا فِي هَذَا البَابِ حَدِيثَانِ
مَا وَلَّى رَسُولُ اللهِ دُبُرَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ
«لَيْسَ كُلُّنَا
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً وَأَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ لِدَةٌ.
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
الْبَرَاءِ،
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ، فَمَا
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِثَوْبِ حَرِيرٍ، فَجَعَلُوا يَلْمَسُونَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ،
كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ وَرُكُوعُهُ، وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَالْحَسَنُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
نهينا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَی عَاتِقِهِ
غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
ذَبَحَ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ أَبْدِلْهَا
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ يَسْتَفْتُونَکَ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
إنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ.
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي جِنَازَةٍ فَانْتَهَيْنَا إلَى القَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ لَهُ.
النَّبِيَّ يَخْطُبُ
مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُرَجِّلاً فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ.
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَالسِّجِّينُ تَحْتَ الأَرْضِ السُّفْلَى.
سُئِلَ أَيْنَ كَانَ النَّبِيُّ يَضَعُ وَجْهَهُ
کُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ أَحْبَبْتُ أَنْ أَکُونَ
كُنَّا إذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ وَإِنَّ الشُّجَاعَ لَلَّذِي يُحَاذِي بِهِ.
ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ.
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ {يَسْتَفْتُونَك قُلَ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ}.
السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفِّ.
كَانَ أَهْلُ بَدْرٍ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَسَبْعُونَ.
كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ.
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ {يَسْتَفْتُونَك قُلَ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ}.
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ {يَسْتَفْتُونَك قُلَ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ}.
هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا فَيُسَوِّي مَنَاكِبَنَا وَيَقُولُ: اسْتَوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا.
وَحَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ))
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ثُمَّ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،
[ص:102] وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ،
وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ
رأيت أناسا ينطلقون فقلت أين تذهبون
آخر سورة نزلت كاملة سورة براءة وآخر آية نزلت خاتم النساء
النبي يقرأ في العشاء والتين والزيتون فما
أصبنا حمرا يوم خيبر فنادى منادي النبي أن اكفئوا القدور
أمر النبي يوم خيبر بالقدور وهي تغلي فقال ما هذا
الحماني و
«كَانَ أَوَّلَ مِنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالَ:
حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ،
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء:
«آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ آيَةُ الْكَلَالَةِ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ»
انْتَهَيْنَا إِلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ بِئْرٌ قَدْ نُزِحَتْ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مِنْ الْأَنْصَارِ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ فَقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِمَّا أَحَبَّ أَوْ نُحِبُّ أَنْ نَقُومَ
خاله أبي بردة:
بن جعفر،
کُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ
فَذَكَرَا نَحْوَهُ غَيْرَ أَنَّهُمَا
كان النبي صلى الله عليه و سلم بالحديبية والحديبية بئر
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في العشاء
تَعَلَّمْتُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ} قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ
مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ وَمَعَهُ لِوَاءٌ فَقُلْتُ إِلَى أَيْنَ
النَّبِيِّ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
لَمَّا نَزَلَتْ: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} [النساء:
أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یَاْتِینَا فَیَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَصُدُ و رَنَا
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یَمْسَحُ مَنَاکِبَنَا وَصُدُورَنَا
لَبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ثَوْبًا مِنْ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَهُ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ،
لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عُمَارَةَ
ضَحَّی خَالِي أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ إذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ
لَقِيت خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ لَهُ
{إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا}
كَانَ رَسُول الله إِذا أَخذ مضجعه وضع يَمِينه تَحت خَدّه
«صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ»
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِثَوْبِ حَرِيرٍ، فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهِ وَلِينِهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَجْلِسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ مُقَنَّعًا فِي الْحَدِيدِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِأُنَاسٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فِي مَجَالِسِهِمْ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ حُلَّةٌ حَرِيرٌ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَمَسُّونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهَا أَوْ
لقيت خالي ومعه راية فقلت أين تذهب
لَقِيتُ خَالِي أَبَا بُرْدَةَ وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقلت لَهُ إِلَى أَيْنَ
مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على مجلس من الأنصار
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس عشرة غزوة
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم مقنعا في الحديد
اعتمر النبي صلى الله عليه و سلم في ذي القعدة
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في العشاء بالتين والزيتون فما
أَبِي أَيُّوبَأَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
جاء رجل من بني ليث
لَمَّا أُحْصِرَ النَّبِيُّ عِنْدَ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَکَّةَ عَلَی
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إلَى الْقَبْرِ
لَمَّا حُصِرَ رَسُولُ اللهِ
ما كان معنا يوم كذا وكذا
كان أصحاب النبي إذا كان الرجل صائما، فحضر الإفطار، فنام قبل
مَاتَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ قَبْلَ
مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ وَمَعَهُ لِوَاءٌ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ
غَزَا النَّبِيُّ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى،
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ
اذبحها ولا تزكي جذعة بعد
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَالْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ شَكَّ أَبُو مُسْلِمٍ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ
كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ أَلْفًا وَأرْبَعَمِائَةٍ،
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الظُّهْرِ فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ تَنْزِيلَ السَّجْدَةَ.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ فَلَمَّا أَنْ قَدِمْنَا مَكَّةَ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ الْحَجِّ.
النَّبِيُّ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ فَقَالَ: «كَأَنَّ صَوْتَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ.
محمود بن جعفر،
كنا إذا صلينا خلف النبي أعجبهم أن يقوموا
اعتمر رسول الله في ذي القعدة مرتين قبل أن يحج.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَاضِعًا الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم:
لِي رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ يَدَكَ وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ»
رسول الله يقرأ في العشاء: {والتين والزيتون}؛ فما
رأيت رسول الله والحسن بن علي على عاتقه، وهو
جاء رجل من بني النبيت إلى رسول الله
سُفْيَانُ: زَادَ مِسْعَرٌ: فَمَا
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ.
كان النبي له شعر إلى شحمة أذنيه
النبي والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
اشترى أبو بكر بن عازب رجلا فذكر [ص:27] الحديث
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
رَأَيْت رَسُول الله وَالْحسن وَالْحُسَيْن على عاتقة وَهُوَ
"أصبنا حمرا يوم خيبر، فنادى منادي النبي أن أكفئوا القدور" في هـ":
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
مر على النبي بيهودي قد حمم وجهه وقد ضرب يطاف به
شهدت النبي يوم الأضحى خطب وتجوز في الخطبة".
مر خالي أبو بردة ومعه راية قلت إلى أين
كان رسول الله يخفي ببسم الله الرحمن الرحيم.
علي بن أَبي طالب أن فاطمة عليها السلام أخبرته
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا فِي الصَّلاةِ وَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ.
كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَوَات يمسح عوائقنا، أَوْ
لَمَّا نَزَلَتْ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُوْنَ مِنَ الْمُو?ْمِنِيْنَ
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ
الني
«كَانَ أَهْلُ بَدْرٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَسَبْعُونَ»
خالهان رجلا تزوج امرأة ابيه أو امرأة ابنه كذا
خَالِهِ: أَنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَوِ امْرَأَةَ ابْنِهِ كَذَا
فِي حَدِيثِهِ: فَيُوضَعُ فِي سِجِّينٍ، وَسِجِّينٌ: الْأَرْضُ السُّفْلَى
أَبُو مَنْصُورٍ،
النَّبِيِّ فِي حَدِيثِ الْقَبْرِ وَأَمَّا حَدِيثُ زَائِدَةَ
كان الْنَّبِيّ إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم
أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل مقنع بالحديد فقال
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم والحسن بن علي على عاتقه
النبي صلى الله عليه و سلم أو
غزونا مع النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
غزوت مع النبي صلى الله عليه و سلم خمس عشرة
آخر سورة نزلت
«كَانَ النَّبِيُّ يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ. رقم طبعة با وزير
أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم بإبرار المقسم
النبي صلى الله عليه و سلم وحدثني محمد بن بشار
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بـ (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ)
النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون فما
عازبان النبي كان يقنت في الصبح.
النبي صلى الله عليه وسلمزينوا القران باصواتكم.
النبي صلى الله عليه و سلمأنه كان
مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بقوم جلوس في الطريق
آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء:
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ جَيْشَيْنِ، فَأَمَّرَ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ. _حاشية
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) وَمَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَالْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ
اَمَرَنَا رَسُوْلُ اللہِ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَعِيَادَ?ِ الْمَرْضَي
خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ: أَنَّهُ عَجَّلَ شَاةً ثُمَّ ذَكَرَهَا لِلنَّبِيِّ فَقَالَ
عَمِّي،
رأيت رسول الله واضعاً الحسن والحسين على عاتقه
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَ
كَانَ النَّبِيُّ يَنْقُلُ وَيَقُولُ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا.
الْحِمَّانِيُّ: وَحَدَّثَنا شَرِيكٌ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء:
"كَانَ النَّبِيُّ يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ.
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مِنَ النَّبِيِّ
بعث رسول الله إلى أبى رافع اليهودي رجالا من الانصار
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ»
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ»
اعْتَمَرَ النَّبِيُّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ»
خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ النَّبِيُّ «فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ»
سَمِعْتُالنَّبِيَّ
قَوْمًا فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،قَالَ:
سَمِعْتُالنَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَمَا
سَمِعْتُالنَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَلَا يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ، حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ. لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الْيَمَنِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ،
هب: تَفرد به "إِسماعيل بن عمرو البجلى"
ابن شاهين: حسن غريب.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ، وَيُسَوِّي بَيْنَ صُدُورِ الْقَوْمِ وَمَنَاكِبِهِمْ،
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ،
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَضَلَةِ سَاقِي،
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ
آخر آية نزلت الكلالة وآخر سورة نزلت براءة إسناده صحيح
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
ضَحَّی خَالٌ لِي يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
الغنم بركة إسناده صحيح
عرضت يوم بدر على رسول الله صلى الله عليه و سلم
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ لَا يَحْنُو أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّی نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ
سَأَلَ عَازِبٌ أبا بكرٍ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم يسأله
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَشَكَا إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ،
خَطَبَ النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ
اعتمر رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل الحج
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج إلى سفر
النبي صلى الله عليه و سلم أبا موسى يقرأ
قنت النبي صلى الله عليه و سلم في صلاة المغرب والغداة
اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى مَجْلِسٍ لِلأََنْصَارِ
لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ الْمُشْرِکِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَانْکَشَفُوا نَزَلَ
ذَلِكَ
لَمَّا نَزَلَتْ
بَعَثَ النَّبِيُّ جَيْشَيْنِ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَشَكَى إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ،
كَانَ رَسُولُ يَأْتِي الصَّفَّ، نَاحِيَةَ إِلَى نَاحيَة قيمسح مَنَاكِبَنَا أَوْ صُدُورَنَا
انْتَهَيْنَا إِلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ [ص:12] الْخَمْرِ
((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَإِذَا [ص:162]
لَقِيتُ خَالِي فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟
أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ حُلَّةُ حَرِيرٍ فَجَعلَ أَصْحَابُهُ يَمَسُّونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِثَوْبٍ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ،
«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ»،
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَاضِعًا الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ
أهديت لرسول الله حلة من حرير فجعل أصحابه يلمسونها ويتعجبون من لينها
مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، يَعْنِي ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
كَانَ رَسُول الله إِذا أَرَادَ أَن ينَام توسد يَمِينه
جَاءَ رجل فقَالَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ حَتَّی يُصَلِّيَ
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ مِنْ الْقُرْآنِ يَسْتَفْتُونَکَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيکُمْ فِي الْکَلَالَةِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
عازب،
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُ شَعْرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ،
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
جَاءَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَحْفِرُ مَعَنَا الْخَنْدَقَ وَالتُّرَابُ قَدْ عَلَا بَطْنَهُ وَهُوَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ ثُمَّ لَمْ يَرْفَعْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى السَّفَرِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِقَوْمٍ جُلَّسٍ فِي الطَّرِيقِ،
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ،
ذي الغرة، وأسيد بن حضير،
فِي هَذِهِ الْآيَةِ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ، وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا،
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «إِنِّي أَنْزَلْتُ نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي الْيَتِيمِ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى
أُتِيَ النَّبِيُّ بِثَوْبٍ حَرِيرٍ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهِ
له رجل يا أبا عمارة أفررتم
حَدَّثناعِنْدَ سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقنت في الصبح
النبي صلى الله عليه و سلم أنه أوصى رجلا
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
رأيت النبي إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا أراد
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ لِسَفَرٍ
النَّبِيُّ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حُلَّةُ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَلْمَسُونَهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهَا
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةً إِذْ رَأَى دَابَّتَهُ تَرْكُضُ أَوْ
مَاتَ قَوْمٌ كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
النبي صلى الله عليه و سلم يخطب
لقيت خالي معه الراية فقلت له أين تذهب
مر بي خالي أبو بردة بن نيار الأسلمي معه اللواء
صَالَحَ النَّبِيُّ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَشَكا إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ
لَقِيتُ خَالِي يَعْنِي أَبَا بَرْدَةَ وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ
لَمَّا حُوِّلَتِ الْكَعْبَةُ،
لما أقبل رسول الله من مكة إلى المدينة,
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَبِي رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا
رأيت النبي يوم الأحزاب ينقل التراب وقد وارى الترابُ بياض بطنه، وهو
تَعَلَّمْتُ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّکَ الْأَعْلَی قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ
أَبِي أَيُّوبَ,أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ
لَمَّا نَزَلَتْ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم بسبع ونهانا
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
كان النبي صلى الله عليه و سلم ينقل
ذبح أبو بردة قبل الصلاة
صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم
جاء رجل مقنع في الحديدإلى النبي صلى الله عليه و سلم
لَمَّا أُحْصِرَ رَسُولُ اللَّهِ
مر النبي على مجلس للأنصار
"جاء رجل من بني النَّبيت
"مرّ النبي يوم خيبر بالقدور وهي تغلي،
لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي جيشًا من الرماة،
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَمِنَ النَّبِيِّ
أَبِي أَيُّوبَ،قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
لمانزلت لایستوی القاعدون من المومنین
شُعْبَةُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ الْبَرَاءِأَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ
بعثنا رسول اللَّه مع خالد بن الوليد إلى اليمن،
اَمَرَنَا رَسُوْلُ اللہِ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَعِیَادَۃِ الْمَرْضَی
أَبُو حَفْصٍ الْخَطَّابِيُّ،
النَّبِيَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ فَصَافَحَنِي، فَقُلْتُ:
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ
وَإِنِّي عُمَرُ لَدُنَ»
أَبي أَيوب: أَنَّ صَبِيًّا دُفِنَ فقال رَسولُ الله فذكره
وَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَذَکَرْنَا ذَلِکَ لِقَتَادَةَ فَقَالَ کَذَبَ مَا
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ: «أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ»
أَبِي عُبَيْدَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
كنا إذا صلينا خلف النبي نكون
أَبو عوانة: هذا حديث اختلف أَهل العلم في صحته،
خطبنا النبي صلى الله عليه و سلم يوم النحر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ
ذبح أبو بردة قبل الصلاة فقال له رسول الله أبدلها فقال
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ سُورَةِ النِّسَاءِ، وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ سُورَةُ بَرَاءَةَ
كان النبي إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن
غزوت مع النبي خمس عشرة غزوة
أبي بكر لم يلحقنا من الطلب غير سراقة بن مالك بن جعشم
النبي في رجل نكح امرأة أبيه .وقد مضى حديث أسامة
بعث النبي خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام،
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ
«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعِشَاءَ، وَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ»
إذا سجد أحدكم فليسجد ألية الكف واللفظ للحوضي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
أَبِي إِسْحَقَ
رأيت رسول الله والحسن على عاتقه وهو
آخر آية نزلت رواه مسلم في الصحيح
[ص:405]: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ:
النَّبِیِّ بمثلہ۔
{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [إبراهيم:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مَرَّ بِنَا نَاسٌ يَنْطَلِقُونَ فَقُلْنَا لَهُمْ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟
«كَانَ النَّبِيُّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ حَذْوَ أُذُنَيْهِ»
النَّبِيِّ وَسَمِعَ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ فَقَالَ: «كَأَنَّ هَذَا مِنْ أَصْوَاتِ آلِ دَاوُدَ»
النَّبِيِّ «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»
«آخِرُ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ آخِرُ سُورَةِ النِّسَاءِ»
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ثَلاثَ عُمَرٍ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ.
اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ, فَيُسْمِعُنَا الآيَةَ مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ.
إِنْ كَانَت لتَأْتِي عَلَي السَّنَة أُرِيد أَنْ أَسأَلَ رَسُولُ اللهِ
بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ, إِذَا أَعْرَابِيٌّ يَدْعُو: يَا مُحَمَّدُ،
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ أَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ
النَّبِيِّ حَدِيثَ الْقَبْرِ بِطُولِهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: لا تَذْبَحُنَّ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ، فَقَالَ خَالِي:
رَأَيْتُ النَّبِيَّ حَمَلَ الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي جِنَازَةٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ، فَلَمْ يَلْحَدْ, فَجَلَسَ.
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي جِنَازَةٍ، فَقَعَدَ فِي حِيَالِ الْقِبْلَةِ.
إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ وتَصَافَحَا وَذَكَرَا اللهَ وَاسْتَغْفَرَاهُ, غُفِرَ لَهُمَا.
((كَانَ سول اللَّهِ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلاةِ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا أَوْ
خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمُوهُ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَكِنْ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ ثُمَّ
عِنْدَ مُسَاءَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي الْقَبْرِ
كَانَ النَّبِيُّ يَمْسَحُ صُدُورَنَا فِي الصَّلَاةِ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَحْمِلُ التُّرَابَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ التُّرَابَ وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي إِسْحَاقَ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
اَبُوْ اِسْحَاقِ
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْسَجَۃَ
الشَّعْبِيِّ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
