النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
5,059
Books
252
Teachers
819
Students
727
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
«أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي
قُلْتُ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اَیُّ الْعَمَلِ اَفْضَلُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
«مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ»
رَجُلٌ:
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ,
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
مَنْ
ما صمت مع رسول الله تسعا وعشرين أكثر مما صمت معه ثلاثين
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
ما أحصي ما
بِجَمْعٍ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ مُضِيفٌ ظَهْرَهُ إِلَی قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ يَمَانٍ إِذْ
«إِذَا
أُمُّ حَبِيبَةَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ شِقَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ اشْهَدُوا
«الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ»
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ فَإِنْ لَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا
سِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْنَا
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ، وَسَأُحَدِّثُكَ
قلت له: آنت
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ كَانَ أَبُو لُبَابَةَ
حَبَسَ الْمُشْرِکُونَ رَسُولَ اللَّهِ
نَظرَ رسولُ الله إلى الجوعِ في وجوهِ أصْحابِهِ،
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا
إِنَّ ذَاكَ لَرَجُلٌ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا
جَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَابْنُ أُثَالٍ رَسُولَا مُسَيْلِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ
حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
كَانَ مَعنا لَيْلَة نَام رَسُول الله
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ كَأَنَّمَا جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى الرَّضْفِ»
إِلَّا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ، لَا يَجْلِسُ إِلَّا مِقْدَارَ مَا
إذا تطهر أحدكم فلي
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ
قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ
إِذَا حُدِّثْتُمْ
إِيَّاكُمْ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ،
لَوْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
قدم وفد الجن على النبي
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
كنت لا أحجب
مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ
إِنَّ مُحَمَّدًا
عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى الْكُوفَةِ فَجَعَلَ عَمَّارًا عَلَى الصَّلَاةِ
النَّبِيِّ شَيْئًا مِنْ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
هَيْتَ لَكَ
كنا نغزو مع رسول الله وليس لنا نساء فقلنا له ألا نستخصي
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ أَنْ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَوْ
إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْنَاكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ
کُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي الصَّلَاةِ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَنْصُورٍ
رَسُولُ اللهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَا نَعْلَمُ شَيْئًا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّکُوعِ
أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ أَوْ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا لَيْلَةَ الْحَيَّةِ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ
من اشترى شاة محفلة فردها فليرد معها صاعا من تمر
«عَلِمَ الْكِتَابَ وَالسُّنَةَ، ثُمَّ انْتَهَى وَكَفَى بِهِ»
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: الْعَزِيزُ حِينَ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ فَذَكَرُوا ذَاكَ لِلنَّبِيِّ
شَغَلَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
علمني النبي التشهد فذكره إلى عبده ورسوله
شكونا إلى رسول الله العزوبة
جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ إِلَى النَّبِيِّ يُرِيدَانِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ فَلَمَّا انْصَرَفَ تَنَفَّسَ فَقُلْتُ مَا شَأْنُكَ
أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُکَبِّرُ فِي کُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَيُسَلِّمُ
لَا۔
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ
مَا
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَلِّمُ
لِي النَّبِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ قُلْتُ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الْعَمَلِ أفضل؟
اَبُوْ بَکْرِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاھِلِیُّ
أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم إني
لم أكن ليلة الجن مع النبي
خط لنا رسول الله خطا ثم
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ «فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ»
لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا البقرة
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ فَذَكَرَهُ
خِتَامُهُ مِسْكٌ [المطففين:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ الْأُسَارَى،
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
سَأُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ
(إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا رَسُولَ اللهِ
«قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ دَالًا»
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجِوَارِ الْكُنَّسِ [التكوير:
أبو مسعود الأنصاري
«إِذَا حَدَّثْتُكُمْ
بَيْنَمَا هُوَ ذَاتُ يَوْمٍ فِي بَيْتِ الْمَالِ، إِذْ
جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ
نسختها العدة والطلاق والميراث
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُسْتَبْشِرًا يُعْرَفُ السُّرُورُ فِي وَجْهِهِ، فَمَا سَأَلْنَاهُ
«الْمُتْعَةُ مَنْسُوخَةٌ نَسَخَهَا الطَّلَاقُ وَالصَّدَاقُ وَالْعِدَّةُ وَالْمِيرَاثُ»
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا
و،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَمَّا أُمِرَ بِالْمَصَاحِفِ
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ حَوْلَهُ: «كَيْفَ أَنْتُمْ رُبْعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قُلْنَا: كَثِيرٌ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ
انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا، فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ, أَبِي صَفْوَانَ،،
«يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ»،
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَلَّمَ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
كَذَاكَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَفْعَلُهُ.
دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُوعَکُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ
النَّبِيِّ وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى بِلَالٍ، وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ تَمْرٍ
لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى تَبُوكَ جَعَلَ لَا يَزَالُ يَتَخَلَّفُ الرَّجُلُ فَيَقُولُونَ:
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ قُلْنَا: مَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ
الطلاق للعدة
عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَالْحَضْرَمِيُّ،
أما مرة فإنه سأله
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي قُبَّةٍ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ
«كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَحِبُّ إِذَا دَعَا أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا»
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟،
عَبَدَ رَاهِبٌ رَبَّهُ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ
«لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَخَذُوا الْعِلْمَ
«نُهِينَا أَنْ نَأْتِيَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِهِنَّ»
كان يقال
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
كَانَ نَبِيُّكُمْ إِذَا كَانَ سَاجِدًا
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ،
أَسْنَدَ رَسُولُ اللهِ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ مِنْ أَدِيمٍ، ثُمَّ
أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ،
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فِي صُورَةِ شَابٍّ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ،
«مَنْ شَاءَ بَاهَلْتَهُ أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَلَتْ بَعْدَ الطُّولَى» وَفِي رِوَايَةٍ:
بينما نحن مع رسول الله في بعض أسفاره إذ
علمنا رسول الله خطبة الحاجة
«نَعَى إِلَيْنَا نَبِيُّنَا وَحَبِيبُنَا نَفْسَهُ»
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
جاء حبر من اليهود إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
«إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ، وَالصَّوْمُ مِمَّا دَخَلَ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ»
لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه ثم
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجِنِّ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ فَقَالَا: نَشْهَدُ الْفَجْرَ مَعَكَ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطبنا
«ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ»
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَؤُهَا مُدَّكِرٍ دَالًا
«كَانَ يُعْطِي ثُمَّ يَأْخُذُ زَكَاتَهُ»
وحدثنا ابن نمير
«لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا»
"الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بطن أمه".
لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ.
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
الْأَوَّاهُ: الرَّحِيمُ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَتَبَسَّمَ، فَقُلْنَا:
لَمَّا نَزَلَتِ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ:
رسول الله وهو الصادق المصدوق ثم
سُئِلَ النَّبِيُّ
لله أبوك ومن احق بذلك منه
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالطَّلَاقَ وَالْحَجَّ فَإِنَّهُ مِنْ دِينِكُمْ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
إنه لمكتوب في التوراة للذين تتجافى جنوبهم
نَفَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفَ أَبِي جَهْلٍ کَانَ قَتَلَهُ
لَقَدْ
ليس عليه في التبسم في الصلاة شيء
ما من شيء أحق بطول سجن من لسان
ادْفِنُونِي فِي قَبْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ.
لما بايع عبد الله لعثمان
كَانَ النَّبِيُّ
ما أترك بعدي شيئا أحب إلي من إبل أسقيه
أنزلت هؤلاء الآيات من آخر البقرة آمن الرسول من كنز تحت العرش
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
دلوك الشمس غروبها
تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ،
كيف أنتم إذا رأيتم قوما أو أتاكم قوم لطخ الوجوه
إِنَّ ذَاكَ لَرَجُلٌ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ أَبَدًا،سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
الملامسة ما دون الجماع إن يمس الرجل جسد امرأته بشهوة ففيه الوضوء
يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوما وليلة
سألت النبي أي الأعمال أفضل
إذا سلم الإمام فليقم أو لينحرف
ما بين الصلاتين وتر ما بين صلاة العشاء وصلاة الفجر
مَنْ جَعَلَ لِلَّهِ عَلَيْهِ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّ فَعَلَيْهِ نَسَمَةٌ.
سألت النبي صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل
کَانَ أَحَبُّ الْعُرَاقِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ عُرَاقَ الشَّاةِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إذَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ وَرَفْعٍ وَوَضْعٍ) (وَيُسَلِّمُ
لا تقطع يد السارق في أقل من عشرة دراهم.
بِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ
لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجِنِّ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ
أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ: الْعَزِيزُ حِينَ تَفَرَّسَ فِي يُوسُفَ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
[ص:149]
«مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا
اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ
قَلَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ, وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، ثُمَّ
كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلاَثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ، فَكَانَ أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ يُسَلِّمُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ؟
جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ [السَّمَرَ] بَعْدَ الْعِشَاءِ.وَهُوَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ مَالِكٍ.
أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ الإِسْلاَمَ سَبْعَةٌ، النَّبِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ سَبْعِينَ سُورَةً، لاَ يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ،
رَسُولُ اللهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، وَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي مُسْلِمٍ.
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ کَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ وَإِذَا أَسَأْتُ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا.قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَكُنَّا نَرَى
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ مِنْ نَبِيذٍ، وَقَالَ: تَمْرَةٌ طَيْبَةٌ, وَمَاءٌ طَهُورٌ.
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ثُمَّ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَأْ عَلِيَّ الْقُرْآنَ، وَذَكَرَ حَدِيثَ عَمْرٍو.
«تَدْرُونَ مَا هَذَا؟»
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا لَهُ أَلا نَسْتَخْصِي
كَانَ رَسُول الله لَا يجلس إِذا سلم إِلَّا مِقْدَار مَا
وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ.(8/45)
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بِالأُسَارَى،
قسم رسول الله قسما
شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا.
وَاللَّهِ لَمَنْ شَاءَ لاَعَنَّاهُ لأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى بَعْدَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.
نَبِيَّکُمْ
الْحَدِيثَ.
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا:
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ آتٍ، فَقَالَ:
سَرَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ مِنَ اللَّيْلِ،
«إِنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أُمَّهَاتِكُمْ»
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَقْرَبُ إِلَی الْجَنَّةِ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْجِنِّ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ
سَأَلَنِي النَّبِيُّ مَا فِي إِدَاوَتِكَ؟، فَقُلْتُ: نَبِيذٌ،
ذَاكَ رَجُلٌ مَا أَزَالُ أُحِبُّهُ مُنْذُ شَيْءٍ
«بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
«يُوشِكُ
مَا کُنْتُ أُرَی
لَلَيْلَةُ جُمُعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
«مَنْ سَرَّهُ
يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ
أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَذَكَرُوا
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ
اسْتَتْبَعَنْي رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةً،
نهينا أن تؤتى النساء في محاشهن.
نَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْنَا
شَکَوْنَا إِلَی النَّبِيِّ حَرَّ الرَّمْضَائِ فَلَمْ يُشْکِنَا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ،قَالَ رَسُولُ اللهِ مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟
تحدثنا ذاتَ ليلة، فذكر مَعناه، وحدثنا
أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
رَسُولَ اللهِ يَقْرَأُ {مُدَّكِرٍ} دَالاً.(2/496)
النَّبِىِّ ے
رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِئَةِ جَنَاحٍ.(1/134)
إن لكل شئ آفة تفسده وآفة هذه الدين بنو أمية.
لما نزلت هذه الآية {الذين [ءامنوا]ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
لعن الله الواشمات والمستوشمات الحديث وعن أحمد بن يوسف
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ سَبْعِينَ سُورَةً أَحْكَمْتُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
لي النبي صلى الله عليه و سلم اقرأ علي قلت
جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
جدب إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم السمر بعد العشاء
الْحَائِضُ تَضَعُ فِي المَسْجِدِ الشَّيْءَ وَتَأْخُذُهُ مِنْهُ.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. هَكَذَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ.
عَبْدُ اللهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ الصَّلاَةَ وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قُلْنَا
النَّبِيِّ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ.
النبي فال: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا
جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ يَعْنِي: زَجَرَنَا
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟
النَّبيِّ أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ وَلَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ.
مِيرَاثُهُ لِأُمِّهِ تَعْقِلُ عَنْهُ عَصَبَةُ أُمِّهِ. (ضعيف)
وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَقَالَ:
تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
الصمد الذي قد انتهى سؤدده
شر الليالي والأيام والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة.
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَوَجَدُوا فِي شَمْلَتِهِ دِينَارَيْنِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قَسَمَ النَّبِيُّ قَسْمًا
إِنَّ ذَاکَ الرَّجُلَ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ شَيْئٍ
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجة
وَكَانَ إِذَا كَانَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لِلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَامَ
شغل المشركون رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ
كَانَ مِمَّا حَفِظْنَا
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمَوْشُومَةَ»
عَنْهُ هُشَيْمٌ: فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ.
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَهْلِهِ، فَلْيَسْتَأْذِنْ عَلَى أَهْلِهِ،
كان الحسن والحسين على ظهر رسول الله وهو يصلي، فجعل الناس ينحوهما،
«لَمَّا قَدِمْتُ مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ»
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَنَحْنُ ثَمَانُونَ رَجُلًا،
جَبْرَائِيلَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ شَبَابًا،
بَيْنَا نَحْنُ نُزُولٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْأَبْطَحِ
النَّبِيِّ حَدِيثَ التَّشَهُّدِ
((لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ وَيُسَلِّمُ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنَّ لِامْرَأَتِي حُلِيًّا مِنْ عِشْرِينَ مِثْقَالًا
إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ
{وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} [البقرة:
النَّبِيِّ (يَكُونُ أُمَرَاءٌ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ)
رسول الله يقرأ مدكر دالا باب
كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ مَرَّ بِقَبْرٍ
إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ،
النبي مثل حديث أبي بردة، ولا يصح:
بينا نحن نزول مع النبي بالأبطح،
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ سُورَةً فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَقُلْتُ: أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ؟
صرخ ديك عند النبي صلى الله عليه و سلم
رَجُلًا قَرَأَ,
خَرَجَ النَّبِيُّ يَوْمًا
كنَّا عند النبيِّ فقامَ رجلٌ، فوقَع فيه رجلٌ مِنْ بَعْدِه،
لأَنْ أحْلِفَ بالله كاذِباً أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أحْلِفَ بغيرِهِ
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَنَحْنُ شَبَابٌ لاَ نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ،
أوصاني رسول الله
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ
الْحَدِيثَ بِطُولِهِوَفِي خَبَرِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا، لَأَنْ أَكُونَ
النَّوْمُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ
أُمُّ حَبِيبَةَ: اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ، وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ،
إذا ركب الرجل الدابة و لم يسم ردفه الشيطان
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الذنب أعظم
رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم
من لم يصل فلا دين له و قد روينا
إن شيطان المؤمن يلقى شيطان الكافر فيرى شيطان المؤمن شاحبا أغبر مهزولا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَخَلَ الْجَبَّانَةَ
أَسْنَدَ رَسُولُ اللَّهِ ظَهْرَهُ بِمِنًى إِلَى قُبَّةٍ مِنْ آدَمَ،
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ لِحَاجَتِهِ،
أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
كَانَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ
عَسَى رَجُلٌ
«بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
«دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى بِلَالٍ وَعِنْدَهُ صُبْرَةٌ مِنْ تَمْرٍ
«خَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَعْلَيْهِ فَخَلَعَ مَنْ خَلْفَهُ
«إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ
كَانَ النَّبِيُّ «يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ،
«كَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ،
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَمَرَّ بِقَرْيَةِ نَمْلٍ فَأُحْرِقَتْ،
مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صَلَاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ
عِنْدَ النَّبِيِّ رُقْيَةٌ مِنَ الْحُمَةِ،
«كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ مَرَّ بِهِ الْحُسَيْنُ وَالْحَسَنُ وَهُمَا صَبِيَّانِ،
مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاء فَلم أنس سَلام رَسُولُ اللَّهِ فِي الصَّلَاة
لَيُنْزَعَنَّ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ،
شُعْبَةُ: رَفَعَهُ، وَلَا أَرْفَعُهُ لَكَ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ سُورَةً مِنَ الْ (حم)، يَعْنِي الْأَحْقَافَ،
«كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَرَسٌ يَسْبَحُ بِهِ سَبْحًا فَأَعْجَبَهُ
الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا أَوْ
قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ. وَسُئِلَ
إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ، حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
قَدْ جَاءَ ابْنُ النَّوَّاحَةِ وَابْنُ أُثَالٍ رَسُولَيْنِ لِمُسْيلِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَحَدِيثُ الْمَسْعُودِيِّ أَحْسَنُ
آيَةً وَقَرَأَ رَجُلٌ خِلَافَهَا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ [ص:305] فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ
النبي بنحو حديثه الذي
لما رجع رسول الله من غزوة الحديبية نزل منزلا
مر بي النبي صلى الله عليه و سلم
صعدت أراكة لأجني منها أراكة فجعل أصحابي يتعجبون من خفتي
تحدثنا عند نبي الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة
كانوا يصلون خلف النبي صلى الله عليه و سلم
انطلق النبي صلى الله عليه و سلم لحاجته
انطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجته
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فأصيبوا
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الناس خير
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجته فأتيته بماء
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَحْشَرُكُمْ، هَذَا مِنْ صَلَاتِكُمْ، يَغِيبُ الرَّجُلُ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا أَلَا نَسْتَخْصِي فَنَهَانَا
لا أظل أحبه،
[ص:197] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو الصادق المصدوق-
الحديث بطوله، إلا أنه
رَسُولَ اللهِ يَقْرَؤُهَا: {مُدَّكِرٍ} {القمر: دَالًا
صَرَخَ دِيكٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: مَنْ
إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ لاَ أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ شَيْءٍ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا وَسَنَامُ [ص:762] الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا
انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم شقين
بينما نحن مع رَسُول اللهِ في غار فنزلت عليه {والمرسلات الحديث
دخلت على رَسُول اللهِ وعو موعك فوضعت يدي عليه الحديث
كنت أمشي مع الْنَّبِيّ رَسُول اللهِ فمر بابن صياد
أتى الْنَّبِيّ رَسُول اللهِ رجل من أهل الكتاب
قسم النبي صلى الله عليه و سلم قسما
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نام
الحديث و@@@@قال الفراش والذبابتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده حسن
جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله والذي
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَامَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِهِ,
اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيْتِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمْ ابْنُ صَيَّادٍ فَفَرَّ الصِّبْيَانُ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا شَيْبَانُ
دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ
لَمَّا نَزَلَتْ: شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
«رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جُنَاحٌ فِي صُورَتِهِ» وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَمَرَّ بِهِ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ فَقُلْنَا:
خَالَفَهُ الثَّوْرِيُّ
خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ وَكِبَارِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا
الْحَدِيثَ لَمْ يَرْوِهِ
الحديث بمعناه إلا أنه لم يذكر نفخ الروح أخرجه البخاري في الصحيح
كُنَّا يَوْمَ بَدْرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ، فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري،
إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَلْقَى الْوَحْيَ
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
"التائِبُ مِنَ الذنْبِ كمَنْ لا ذنْبَ لَهُ". رواه ابن ماجه
أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ: اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ
أتى النبي الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين
حدث لنا رسول الله السمر بعد صلاة العتمة
بعثنا رسول الله إلى النجاشي
اتَّخَذُوا عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا، فَإِنَّ اللَّهَ
فأنزل الله تصديقها رواهما مسلم في الصحيح
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنَ الْأَبْرَصِ إِذَا مَسِسْنَاهُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
«كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ: بُرْدٍ صَنْعَانِيٍّ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
سَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَسَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
إِنَّمَا كَرِهْتُ الصَّلَاةَ بَيْنَ السَّوَارِي لِلْوَاحِدِ
«كَانَ النَّبِيُّ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ
صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: تَعْجِيلِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى،
كَانَ رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ بَيْنَهُمَا غُلَامٌ فَأَعْتَقَهُ أَحَدُهُمَا، فَأَتَى النَّبِيَّ فَضَمَّنَهُ إِيَّاهُ،
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ آخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أُلُوفٌ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تَعَلَّمُوا، فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رُبَّمَا فَتَلَ عُرْفَ فَرَسِهِ بِيَدِهِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«أُمِرَ عَلِيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
أبو جعفر فكان هذا موافقا لما رواه الأعمش عليه
كنت عند رسول الله جالسا فجاءه ابن النواحة
أَوْ أُنْثَى لَمْ يَرْوِهِ
صالح المؤمنين أبو بكر و عمر
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مث
بموحدة- الربعي العجلي، أبو عبد الرّحمن الكوفي (ت هـ).
صلاة يوم النحر والفطر، فولى أبو موسى عبد الله،
الترمذي وابن ماجة
"لعن رسول اللَّه المحل والمحلل له"، وأخرجه الترمذي،
كنا إذا صلينا خلف النبي نقول: السلام على جبريل
نسخت سورة النساء القصرى كل عدد،
أُوتي نبيكيم مفاتيح كل شيء غير الخَمس:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ
حدث لنا رسول الله السمر بعد صلوة العتمة.
هُوَ بَلْعَمُ بْنُ بَاعُورَاءَ
وإنما نقرؤها كما علمناها مقامه وجدا الصافات البقرة
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمًا خَطًّا, ثُمَّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجَاؤُوا بِالأُسَارَى دَعَا رَسُولُ اللهِ أَبَا بَكْرٍ
صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
(كُنَّا فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ كُلُّ ثَلَاثَةٍ عَلَى بَعِيرٍ وَكَانَ أَبُو لُبَابَةَ
مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَشَدَّ تَفْوِيضًا مِنْ قَوْلِهِ:
«وَإِنَّمَا نَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا» «مُقَامُهُ». «وَجَدَا»، «أَلْفَيْنَا»
أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ الْخَمْسِ:
فِي التَّشَهُّدِ: «التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
"كان نَبيُّ الله إِذا أَمْسَى
اضْطَجَعَ النَّبِيُّ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ بِجِلْدِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ جَعَلْتُ أَمْسَحُهُ عَنْهُ، وَأَقُولُ:
أُمِرْنَا
ناس من أصحاب رسول الله وأما قوله
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا خَطًّا، وَخَطَّ
لما أسري برسول الله فانتهى إلى الشجرة المنتهى
«كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ يَوْمَ حُنَيْنٍ،
كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فمر بي رسول الله
كُنَّا نقُول فِي الصَّلَاة خلف النَّبِي السَّلَام على الله، السَّلَام على فلَان
احد الا انه
ما احصىما
كَانَ نَبِيُّ إِذَا أَمْسَى
آله وسلم،
جَائَ حَبْرٌ إِلَی النَّبِيِّ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي الصَّلاَة قَبْلَ
«قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي بِنْتٍ،
«كُنَّا نُؤْمَرُ
«كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ:
كنا مع رسول الله بمنًى، فمرت حيةٌ،
استعمال النار في الأدوية، وكذلك الرقى؛ لأن أكثر الرقى يشوبه الشرك؛ لأنها بلغة الهند.وروي
خَطَبَ النَّبِيُّ بِمِنًى،
«أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ سَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَصَبِيٌّ مِنَ الصِّبْيَانِ،
أَبُو عُبَيْدَة لم يسمع من أَبِيه، وَقد وَصله خصيف،
الصَّحِيح فِي هَذَا
«وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَقَدْ قَسَّمَ اللَّهُ هَذَا الْفَيْءَ قَبْلَ
وَبَدَأَ بِالْيَمِينِ قَبْلَ
كانتِ الأنبياءُ يسْتَحِبُّونَ
يؤجل العنين
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ
بعثنا رسول الله إلى النجاشي ثمانين رجلا منهم عبد الله بن مسعود
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ
حَافَظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ وَعَوِّدُوهُمُ الْخَيْرَ فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«لَمْ يُرَخَّصْ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
منهم الثيب الزاني وفي حديث العسيف الذي مضى دلالة على
«اسْتَبَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ
التَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ
دُفِعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ أُقْعِدَ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَهُ،
صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: تَعْجِيلُ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى وَيَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَرْوِهِ
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم فأتي الغائط
خَرَج رجلٌ من الإنس، فلقيه رجلٌ من الجنِّ،
«كَانَ عَلَى عَائِشَةَ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَقَدِمَ سَبْيٌ بِالْعَنْبَرِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ
كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل فقدم سبي بلعنبر فأمرها النبي
محمد بن النضر الأزدي و عبد الله بن أحمد بن حنبل و الحضرمي
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة خيبر فأراد
«إِيَّاكُمْ وَمَا
إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الشَّهَادَاتِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ فَاعِلِينَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ بِسَرِيَّةٍ فَأُصِيبُوا
لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَإِنْ جَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا وَذَلِكَ فِيمَا أَنْبَأَنِيهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
ناسمن اصحاب رسول الله
بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى النجاشي
جاء حبر من اليهود إلى الْنَّبِيّ رَسُول اللهِ
بينما الْنَّبِيّ في بعض حيطان المدينة متوكئا على عسيب
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ فَأَرَادَ
جِدَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْخِصَالُ الَّتِي وُجِدَتْ فِي أَوَائِلِهِمْ جَازَ
أحمد بن يونس بن سنان الأنماطي
خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، وَهُوَ الَّذِي رَأَى النَّبِيَّ
خُطُوطًا إِلَى جَنْبِ الْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ وَخَطٌّ خَارِجٌ مِنْ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ
أَبِيهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
حُصَيْنٍ
کَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ
عَلِيٍّ،
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
لِي رَسُولُ اللهِ اقْرَأْ عَلَيَّ فَقُلْتُ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
"لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ولياليهن وللمقيم يوم وليلة"
جَدَّبَ لَنَا رَسُوْلُ اللہِ (السَّمَرَ) بَعْدَ صَلَاۃِ الْعَتَمَۃِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟،
أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ،
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا:
النَّبِیِّ بمثلہ۔
شُعَيْبٌ،
الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ،
بَيْنَمَا
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،
نهينا
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلاَّ بَيْنَهُمَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِتْرٌ، فَإِذَا
إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُزْجَرَانِ زَجْرًا، فَإِنَّهُمَا مِنَ الْمَيْسِرِ.
الصَّادِقَ الْمَصْدُوقُ
لِي النَّبِيُّ اقْرَأْ عَلَيَّ قُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْکَ وَعَلَيْکَ أُنْزِلَ
إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ کَانُوا يُسَيِّبُونَ
عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ حَتَّی أَصْبَحَ
الْمِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
أُنَاسٌ لِرَسُولِ اللَّهِ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِمَّا زَادَ أَوْ نَقَصَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّی أَصْبَحَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
کُنْتُ بِحِمْصَ فَقَالَ لِي بَعْضُ الْقَوْمِ اقْرَأْ عَلَيْنَا فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ
قُلْتُ لَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
كأني أنظر إلى بياض خدي رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم
أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ
النَّبِيِّ فِي التَّشَهُّدِ.
الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا وَلَا تَكُنِ الرَّابِعَ فَتَهْلِكَ
مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يُخْفَی التَّشَهُّدُ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ
کُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَوَرَ الدَّلْوِ وَالْقِدْرِ
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان إذا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ يَعْنِي مِنْ غُرَّةِ کُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَمَّا نَزَلَتْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ تَعَالَی
النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فَإِنْ جَامَعَ وَإِلاَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
تسْتَبْرَأُ الأَمَةَ بِحَيْضَةٍ.
لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَإِنْ جَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا.
صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ
أتى النبي صلى الله عليه و سلم أعرابي فقال
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
«أُمِرَ عَلَيٌّ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
جَاءَ ابْنًا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَا:
«كَانَ النَّبِيُّ يُسَلِّمُ
«كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ حِمَارٌ اسْمُهُ عُفَيْرٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
ذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى ثَلَاثَةَ أَضْعَافِ مَا تُصَلُّونَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدَيثَ
أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ،
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ.
مُؤْمِنٌ.
النَّبِيِّ [ص:111]،
وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى وَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا الْغِنَى؟
رأيت رسول الله آخذاً بيد علي وهو
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ بِنَاقَةٍ مُرَحَّلَةٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
جَفَّ الْقَلَمُ بِالشَّقِيِّ وَالسَّعِيدِ، وَفُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ: الْخَلْقُ وَالْخُلُقُ، وَالْأَجَلُ وَالرِّزْقُ
«صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ»
«الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ السُّنَّةِ»
مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَلَمْ أَنْسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللَّهِ
الني
كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَبِيحَتِهَا
النَّبِيِّ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
لُعِنَ الْمُحَلِّلُ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ
لاَ يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ.
«كَانَتْ صَلَاتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ثَلَاثَةَ أَضْعَافٍ مِنْ صَلَاتِكُمْ أَوْ مِمَّا تُصَلُّونَ»
الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ: أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَحْسِنُوا هَذِهِ الصَّلَوَاتِ. وَأَقْصِرُوا هَذِهِ الْخُطَبَ
وَهُوَ رَاكِعٌ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا». قُلْنَا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟
«ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ
لَيَدْخُلَنَّ بَيْتُ اللهِ مَسْجِدَ اللهِ يَعْنِي أَنَّهُ يُذْهَبُ بِالْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
«مَنْ أَفْتَى النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يَسْأَلُونَهُ فَهُوَ مَجْنُونٌ»
مَا نَسِيتُ مِنَ الْأَشْيَاءِ فَلَمْ أَنَسَ تَسْلِيمَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ
فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفِقْهًا»
صُلِّيَ بِنَا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ بِالْمُزْدَلِفَةِ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَالَ: «خَمْسُونَ دِرْهَمًا».
ذَهَبَ صَفْوَةُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا الْكَدَرُ، فَالْمَوْتُ تُحْفَةُ الْمُسْلِمِ.
خَالِطِ النَّاسَ وَزَايِلْهُمْ وَصَاحِبْهُمْ بِمَا يَشْتَهُونَ وَدِينَكَ لَا تَثْلَمَنَّهُ.
أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا، فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ.
«اتَّبِعُوا آثَارَنَا وَلَا تَبْتَدِعُوا؛ فَقَدْ كُفِيتُمْ»
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟
كَانَ رُجُوعُ الْأَنْصَارِ يَوْمَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ بِكَلَامٍ قَالَهُ عُمَرُ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ
جَاءَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ:
«الطَّلَاقُ لِلسُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ أَوْ حَبَلٍ قَدْ تَبَيَّنَ»
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي [ص:118]
كانوا يقرءون خلف النبي فقال خلطتم علي القرآن
قضى رسول الله للملاعنة بجميع ميراث ولدها بما أصابها فيه من النصب
«الْكَبَائِرُ مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ»
«إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا اقْتَنَاهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يَشْغَلْهُ بِزَوْجَةٍ وَلَا وَلَدٍ»
«عَلِمَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ ثُمَّ انْتَهَى، وَكَفَى بِذَلِكَ عِلْمًا»
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ:
«مَازِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرَ»
سَالِمٍ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
الصَّدَقَةُ مَغْنَمٌ وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ.
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا دَعَا دَعَا ثَلَاثًا، وَإِذَا سَأَلَ سَأَلَ ثَلَاثًا». رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ
رَسُولُ اللَّهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قِيلَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ فَقَالَ:
شر الأمور محدثاتها ألا وكل محدثة بدعة
اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم وكل بدعة ضلالة كفى عصم وحفظ
كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
عبد الرزاق وحدثنا سفيان الثوري
لا تسألن امرءا
رسول الله وهو الصادق المصدوق وذكر الحديث
اللاوي بالصدقة ملعون على لسان محمد يوم القيامة
من أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة فلا صلاة له
اغد عالما، أومتعلما، أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك
مَنْ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً.
كان رسول الله يجمع بين الصلاتين
فَمَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَبْلَهُ حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ،
والصحيح من هذه الروايات في قصة زينب امرأة عبد الله ما:
الخالة والدة
مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ. وَخَرَّجَهُ في: مَنَاقِب عُمر
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا»
من كان له عهد أو ذمة، فديته دية مسلم (2).قلنا: هو منقطع.
«الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، فَلَا تَخْلِطُوا [ص:253] بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ»
«ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْكَدَرُ، فَالْمَوْتُ الْيَوْمَ تُحْفَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ»
النبي من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة
لنا علي
النبي إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم
سألت رسولَ الله أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله؟
«مَا كَانَ كُفْرٌ بَعْدَ نُبُوَّةٍ إِلَّا كَانَ مِفْتَاحُهُ التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ»
أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُمْ: «الْخَلْقُ وَالْخُلُقُ وَالرِّزْقُ وَالْأَجَلُ»
مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ
«كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَبِيحَتَهَا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ»
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ
"للناس عند الميزان تجادل وزحام".
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ، يَعْنِي: التَّشَهُّدَ
لما نزلت (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضعفه له)
وددت أن يغفر لي ذنب واحد ولا يعرف نسبي
إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين
شَرُّ الأَيَّامِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ.
«الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، فَمَنْ
يُوتَى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمِيزَانِ، فَيَتَجَادَلُونَ عِنْدَهُ أَشَدَّ الْجِدَالِ [إسناده صحيح]
قاروا الصلاة
[ص:279] شَرُّ الْأَيَّامِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالْأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى الساعة [إسناده ضعيف]
رسول الله مثله في الحية
إنما حرم من الميتة لحمها ودمها
أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله التاجر بالري
النفقة في غير حق هو التبذير
دخلت على النبي فإذا هو يوعك فمسسته فقلت
إذا كان يوم صوم أحدكم فليصبح مترجلا الترجل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه
الحق ثقيل مريء والباطل خفيف وبيء ورب شهوة ساعة تورث حزنا طويلا
ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان
يعتق من ثلثه وروينا ذلك
لعن رسول الله المحلل والمحلل له
النَّبِيِّ وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بُرَيْدَةُ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا» فَقُلْتُ: وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَاهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا نُحَدِّثُ بِمَا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:194] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ الشَّيْبَانِيِّ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الذِّئْبِ أَعْظَمُ؟
النَّبِيِّ نَحْوَهُ [ص:284]، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُحَمُّ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ فَقُلْتُ:
«كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةَ نَامَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ «اقْرَأْ عَلَيَّ» قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ثُمَّ
من حلف على يمين فقال إن شاء الله فقد استثنى
لا يحل في هذه الأمة تجريد ولا مد ولا غل ولا صفد
أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
«أَصَابَ النَّبِيُّ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ فَاغْتَسَلَ وَأَتَمَّ صَوْمَهُ»
لَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
«يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ الْقِتَالِ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ»
«يَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ، وَيَقْتُلُ أَصْحَابَهُ»
«الدَّجَّالُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»
أمتي السلام
«إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً تُفْسِدُهُ، وَآفَةُ هَذَا الدِّينِ بَنُو أُمَيَّةَ»
إن من أكبر الذنب أن
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَكُ، فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ:
قُلْنَا: أَوْ قِيلَ:
[ص:204]: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ بِنَبِيذٍ، وَقَالَ: «ثَمَرَةٌ طَيْبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ»
جَاءَ مُعَاذٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْدِبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا
جَدَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ خَمْسًا الظُّهْرَ أَوْ الْعَصْرَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ لَهُ
تَحَدَّثْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ و
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا»
رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ [ص:138]
عِنْدَ [ص:270] النَّبِيِّ رَجُلٌ فَقِيلَ
قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
«الْحَائِضُ تَضَعُ فِي الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ وَتَأْخُذُ مِنْهُ»
«إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلَاتِهِمْ»، يَعْنِي الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ
اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا، فَقَدْ كُفِيتُمْ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
حين بويع لعثمان ما ألونا
«شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ، فَلَمْ يُشْكِنَا». رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
«لَمَّا نَزَلَتْ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد:
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَتَطُولُ غُرْبَتُنَا فَقُلْنَا: أَلَا نَخْتَصِي
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِن لَا مرأتي حُلِيًّا مِنْ عِشْرِينَ مِثْقَالًا
كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير
النبي صلى الله عليه و سلم بذلك أيضا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ فَأَمَّا النَّاسِي لِذَلِكَ فَإِبْرَاهِيمُ
رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ خَفَضَهُ فَقُلْنَا:
رَسُولَ اللَّهِ «يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللَّهِ»
الوتر ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب
جاء جبريل إلى النبي
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِشِقَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِىُّ «اشْهَدُوا اشْهَدُوا»
«كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فًأًرَدْنَا أَنْ نَخْتَصِيَ فَنَهَانَا
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ [ص:213]، وَالَّذِي
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
محاش النساء حرام
حين بويع لعثمان وما ألونا
لعن رسول الله الواصلة والموصولة
أبو جعفر هكذا روى الأعمش هذا الحديث
كنا مع رسول الله في غزوة تبوك فلما كنا بدهاس من الأرض
«مَا رَأَيْتُ عُمَرَ إِلَّا وَكَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ»
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت
إن الكافر ليلجم بعرقه يوم القيامة من طول ذلك اليوم حتى
إن محرم الحلال كمستحل الحرام
الرشوة في الحكم كفر وهي بين الناس سحت
إن الله وملائئكته يصلون على الذين يتقدمون الصفوف بصلاتهم يعني الصف المقدم
التثاؤب والعطاس في الصلاة من الشيطان
أتاه قوم فسألوه
النبي صلى الله عليه و سلم أنه فعل ذلك
جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
كان نبيكم صلى الله عليه و سلم إذا كان راكعا أو ساجدا
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم
انصرفنا من غزوة الحديبية
كان معنا ليلة نام رسول الله صلى الله عليه و سلم
«وَقِّرُوا الصَّلَاةَ» يَعْنِي السُّكُونَ فِيهَا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ خَمْسًا فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه هكذا رواه ابراهيم بن طهمان
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ»
إِذا سَهَا أحدكُم فِي صلَاته، فليتحر الْكَمَال، ثمَّ ليسجد سَجْدَتي السَّهْو
مَا زلناأعزة مُنْذُ أسلم عمر بن الْخطاب
مَا آلوناكم
جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَائِ يَعْنِي زَجَرَنَا
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ الدُّخَانُ وَاللِّزَامُ وَالرُّومُ وَالْبَطْشَةُ وَالْقَمَرُ. (م
ما من مسلمين إلا وبينهما وبين الله تبارك وتعالى ستر فإذا
ما من مسلمين إلا وبينهما ستر من الله فإن
لَمَّا کَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيئَ بِالْأَسَارَی
«الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ»
أمه أم عبد
رمقت النبي في الوتر فرأيته قنت قبل الركوع.
أتاه رجل
لَمَّا أُمِّرَ عُثْمَانُ،
«اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا نَسِيئَةً وَرَهَنَ دِرْعَهُ»
وَاللَّهِ لَمَنْ شَائَ لَاعَنَّاهُ لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَائِ الْقُصْرَی بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
من السنة الحمل بجوانب السرير الأربع، فما زاد فهو نافلة.
من السنة حمل الجنازة بجوانب السرير، فإن زدت على ذلك فهو نافلة.
كان تقطع اليد على عهد رسول الله في عشرة دراهم.
إنما كان القطع في عشرة دراهم.
أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
أَبِي وَائِلٍ
عَلْقَمَةَ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
مَسْرُوقٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
