مَنْ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,230
Books
158
Teachers
398
Students
244
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ
اِذَا تَطَھَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ اَتَی الْمَسْجِدَ یَرْعَی الصَّلَاۃَ
«مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا»
"لَيْسَ فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةَ الْفِطْرِ".
الصَّلَاةَ يَوْمًا
مُوسَى: يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ، وَأَدْعُوكَ بِهِ،
((تَوَضَّئُوا مِمَّا أنضجت النار))
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الِاخْتِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ
«مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا
لَا تُنْکَحُ الْمَرْأَةُ عَلَی عَمَّتِهَا وَلَا عَلَی خَالَتِهَا
من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة
لَعَلَّکَ آذَاکَ هَوَامُّکَ
یَوْمًا لِاَصْحَابِہِ تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجْلٌ
"الماء من الماء"
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ.
لَهُ رَجُلٌ:
لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
عِنْدَهُ الشُّهَدَاءَ
إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجد يرعى الصلاة
يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ
"خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ".
«سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ
(يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ)
يُبْعَثُ مُنَادٍ عِنْدَ حَضْرَةِ كُلِّ صَلَاةٍ
أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْکِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا يُوشِکُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَی أَرِيکَتِهِ
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ حَتَّى يُسَبِّحَ الضُّحَى لَا
إِنَّ السَّالِمَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ
فِي مَسِيرٍ لَهُ:
الْجَفَاء كُلُّ الْجَفَاءِ، والْكُفْر والنِّفَاقُ: مَنْ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
مَنْ أَثْكَلَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ، فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللهِ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ
لِلْمَمْلُوکِ طَعَامُهُ وَکِسْوَتُهُ وَلَا يُکَلَّفُ مِنْ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ
وهو على المنبر من جاء منكم الجمعة فليغتسل
"مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ
إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ وَلَّی وَلَهُ حُصَاصٌ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا، فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَرُبَّمَا
لَیْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ یَتَغَنَّ بِالْقُرْآن۔
کَفَّارَةُ النَّذْرِ کَفَّارَةُ الْيَمِينِ
"من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له"
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ لَا يُنْزِلُ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ،
لِجِبْرِيلَ: «مَا لِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قَطُّ؟»
إِيَّاكَ والخَمْرَ، فإِنَّ خطِيئتها تُفَرِّعُّ الخطَايَا، كَمَا أنَّ شَجَرَتَهَا تُفَرِّعُ الشّجَرَ
{يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} فَقيل مَا أطول هَذَا الْيَوْم
"أَكْمَلُ المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا"
«إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ»؟
العجماء جرحها جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
«مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةِ تُصِيبُهُ، إِلَّا
يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَکُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّی تَسْمَعُوا تَأْذِينَ ابْنِ أُمِّ مَکْتُومٍ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا کَبَّرَ فَکَبِّرُوا وَإِذَا رَکَعَ فَارْکَعُوا وَإِذَا
نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْکٍ
الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ
«إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ»
الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإِنْ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ
لَا يَقُومُ أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّی يَتَخَفَّفَ
«حِينَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ
الْأَيِّمُ أَمْلَكُ بِأَمْرِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا وَصُمَاتُهَا إِقْرَارُهَا
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا تَرَکَتْ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَی رَجُلٍ
وَيلٌ لِلْمُكْثِرِينَ إِلا مَنْ
لأعرابي جَاءَهُ
قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ
«تَقَبَّلُوا لِي بِسِتٍّ أَتَقَبَّلُ لَكُمُ الْجَنَّةَ»
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْکُمْ عَمَلُهُ
«إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ مَرَّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَرْعَى الصَّلَاةَ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا أَوْ
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى»
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْزُقْ
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَعْرِضَهُ عَلَيْهِ
فيمن زنا ولم يحصن ينفى عاماً من المدينة مع إقامة الحد عليه
يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
مَنْ جَاءَ مِنْکُمُ الْجُمُعَۃَ فَلْیَغْتَسِلْ))۔
لا تبيعوا الثمر حتى يبدو صلاحها ولا تبيعوا الثمر بالتمر
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ
من عمر أرضاً ليست لأحد فهو أحق بها
لكل داء دواء فإذا أصاب الدواء الداء برأ بإذن الله
من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليكفر
إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ فَإِنَّ اللَّهَ
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِيَ مَنْ مَنَعَكَ وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ
إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُنَادِيَ يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ فَقُولُوا كَمَا
للمملوك طعامه وكسوته لا يكلف من العمل ما لا يطيق
«لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ، أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ، أَوْ بِسَبْعٍ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ»
«تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا»
أَنَّ جَبْرَئِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَونَ الطِّينَ خَشْيَةَ أَنْ
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ
رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر فقضى حاجته وساق الحديث
((المؤمن يأكل في معاءٍ واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاءٍ)).
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّهُ فِي أَخْرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
"إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يصل الرجل أهل ود أبيه"
«إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: «لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ»
إِذَا رَأَيْتُمْ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّی تُخَلِّفَکُمْ أَوْ تُوضَعَ
نَزَلَتْ فِي الْخَوَارِجِ حِينَ رَأَوْا تَجَاوُزَ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
«الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
((لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل)).
((إذا فتحت عليكم فارس والروم، أي قوم أنتم؟))
«وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ»
مَا أَسْکَرَ کَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
لَهُ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: إِنَّكَ سَتَأْتِي أَهْلَ الْكِتَابِ فَيَسْأَلُونَكَ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
«مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
الْقُرْآنُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ
لا تدخلوا على النساء فقال رجل من الأنصار أفرأيت الحمو
لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع
لا يبيع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب على خطبة بعض
لا تحرم المصة من الرضاعة ولا المصتان
أتاني جبريل فقال إن ربي وربك
لَهُ مَا الْغِيبَةُ
أَكْثِرُوا
مَنْ یُّرِدِ اللہُ بِہٖ خَیْرًا یُفَقِّھْہُ فِی الدِّیْنِ
إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
«رَوَاحُ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَعَلَى مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ غُسْلٌ»
يَوْمًا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَرْبَعُ فِتَنٍ يَكُونُ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ.
خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق
«إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ {ص:386} يُثَوِّبُ بِالصَّلَاةِ، فَقُولُوا كَمَا
«لَيْسَ {ص:270} فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ، إِلَّا صَدَقَةَ الْفِطْرِ»
أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن احْمَد
الْبِئْرُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جَرْحُهُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ.
کُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا
إِذا رأى أحدكُم رُؤْيا يكرهها فليبزق
لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: مُرْ قَوْمَكَ، فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ،
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَی الْعَدُوِّ وَأُوتِيتُ جَوَامِعَ الْکَلِمِ وَبَيْنَمَا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ
مَكَّةَ
النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ثُمَّ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالإِيمَانِ
ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر رواه مسلم في الصحيح
لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ
إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر
لا أقول إلا حقا
"كل عمل بن آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، وَالصِّيَامُ لِي
{يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: فَقِيلَ: مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمَ
وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ: «مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
«لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ»
شَهْرَ رَمَضَانَ فَفَضَّلَهُ عَلَی الشُّهُورِ
"إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ"
«الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ»
«يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ أَكْثَرْنَ الِاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ»
لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِهِ
إِنْ كَانَ قَالَهُ جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ
لَا يُنَجِّي أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ فَقَالَ رَجُلٌ وَلَا أَنْتَ
على كل نفس من بني آدم
رَمَضَانَ فَفَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ،
إِنَّمَا يُحْسَدُ مَنْ يُحْسَدُ أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ
مَنْ أَثْكَلَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ فَاحْتَسَبَهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
ذَاتَ يَوْمٍ: «شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ أَكَلَ بِشِمَالِهِ أَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ وَمَنْ شَرِبَ بِشِمَالِهِ شَرِبَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ
كُلُّ حَرْفٍ مِنْ الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ الطَّاعَةُ
لَهُ رَجُلٌ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَغَيْرِهِ:
إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ يُوشِكُ شَبْعَانٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ أَنْ
مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ
مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَی لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدْ اسْتَکْمَلَ الْإِيمَانَ
إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا نَزَلَ الْأَرْضَ
الصابر فِي الطَّاعُون كالصابر يَوْم الزَّحْف، والفار مِنْهُ كالفار يَوْم الزَّحْف
يُجزئ الْمُصَلِّي مثل آخِرَة الرحل
«لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا ثَبَتَ فِي مُصَلَّاهُ»
«مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا. (م
لا يدخل الجنة أربع مدمن الخمر والعاق والديه والولد الزنا والمنان
الْإِيمَان نِصْفَانِ نصف للشكر وَنصف للصبر
الطاعم الشاكر بِمَنْزِلَة الصَّائِم الصابر فالطعم فعل وَالصَّوْم كف
للذي قرأ خلفه: ((قد علمت أن بعضكم خالجنيها)).
"إنَّ اللهَ يَقْبِضُ يَوْمَ القِيامَةِ الأرْضَ، وتكونُ السَّماواتُ بِيَمينِهِ، ثُمَّ
"مَنْ قَامَ بِعَشرِ آيَاتٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِئَةِ آيَةٍ،
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاکِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ وَفِي الْبَاب
«لَا يَبِيعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ»
«إِذا أَفْضى أحَدُكم بِيَدِه إلى ذكَره ليس بَيْنَهُ وبَيْنَهُ شئ فَلْيَتَوضأ»
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا
«قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ» يريدُ: القُفولَ من الغزوِ.
اِذَا تَطَھَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ اَتَي الْمَسْجِدَ يَرْعَي الصَّلَا?َ
إِنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ. وَفِي البَابِ
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. _حاشية
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلاَ تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ.(2/33)
خصومة ب
نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ.(4/86)
كُلُّ مُسْتَرْعى مَسْؤُولٌ عَمَّا اسْتَرْعَى حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يُسْأَلُ
لاَ تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ وَلاَ تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ.
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ سَنَةٍ.
الماء لا ينجسه شيء. افتري أن ابن عباس زيف
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مَثَلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
ثَلاَثَةٌ لاَ تَسْأَلْ عَنْهُمْ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
صَلاَةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ فِي مَسْجِدِي إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ.
"مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ
"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، وَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ"
وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ
«لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ»
"لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُسَافِرُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ"
رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، خَرَجَ إِلَى البَحْرِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ» وَسَاقَ الحَدِيثَ
"مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ، إِلَّا عِزًّا
من أكل من قصعة ثم لحسها استغفرت له القصعة وصلت عليه
الذباب كلها في النار فجعلها عذابا لأهل النار إلا النحل.
طوبى للسابقين إلى ظل الله تعالى قيل و من هم
أَتَانِي جِبْرِيلُ
اِنِّیْ اُوْتِیْتُ الْکِتَابَ وَمَا یَعْدِلُہٗ یوشک شعبان عَلٰی اَرِیْکَتِہٖ اِنْ
"مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ
يَا مَعْشَرَ النِّسَائِ تَصَدَّقْنَ وَأَکْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ فَإِنِّي رَأَيْتُکُنَّ أَکْثَرَ أَهْلِ النَّارِ
لِأَعْرَابِيٍّ جَائَهُ
خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ
قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِکُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَائَ أَجْزَأَهُ مِنْ الْجُمُعَةِ
«هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ»
((من نزل منزلاً
((خمسٌ يقتلهن المحرم))،
((يدخل قومٌ النار، حتى إذا صاروا فحماً، أخرجوا، فأدخلوا الجنة،
((أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟
قَدْ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ
لِجِبْرِيلَ «مَالِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قَطُّ؟»
«إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ
«يَقْبِضُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَرْضَين وَتَكُونُ السَّمَوَاتُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ
لِجبريلَ: "ما لي لا أرى ميكائيلَ ضاحِكاً قَطُّ؟
لأَصْحابِه: "أتُحِبُّون أنْ لا تمرَضوا؟
يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر قرابته أو ذي رحمه
الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ
لَيْسَ مِنْ عَمَلٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ،
فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي،
عَائِدُ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ, وَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ
تُفْتَحُ الْبِلَادُ وَالْأَمْصَارُ
بِعَمَلٍ يُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ إِذَا عَمَلُهُ.
«مَنْ كَانَ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جِنَازَةً غُفِرَ لَهُ إِلَّا أَنْ
قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أجراه مِنَ الْجُمُعَةِ
خُصُومَةً بِبَابِ حُجْرَتِهِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ
اركبوا هذه الدواب سالمة أو ايتدعوها سالمة ولا تتخذوها كراسي
الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية فسمى رسول الله ذلك فقها وأبانه
لا طيرة أو أنه
ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ثم
"يا معشرَ النِّساءِ، تصدَّقن وأكثرن الاستغفارَ، فإنِي أُراكنَّ أكثر أهل النار"،
خلق الله الْخلق، فَلَمَّا فرغ مِنْهُم، تعلّقت الرَّحِم بحقوي الرَّحْمَن،
"لا تدخلوا على النساء،
اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمِکُمْ هَذَا فَمَنْ شَائَ أَجْزَأَهُ مِنْ الْجُمُعَةِ
يُنَادي مُنَاد يَوْم الْقِيَامَة أَلا من كَانَ لله وليا فليعتزل ثمَّ
خصومة بباب مسجده، فخرج إليهم النبي
يَا مَعْشَرَ النِّسَائِ تَصَدَّقْنَ وَأَکْثِرْنَ مِنْ الِاسْتِغْفَارِ فَإِنِّي رَأَيْتُکُنَّ أَکْثَرَ أَهْلِ النَّارِ
{جَلَبةَ خصومَةٍ ببابِ حُجْرَتِه، فخَرَجَ إليهِم،
«اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ،
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ
فيما يذكر
ذَلِكَ
و،
"الماء لا ينجسه شيء"
«يَا ابْنَ آدَمَ، صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ»
«مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا»
«إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ»
«مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ، فَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ، طَيِّبُ الرَّائِحَةِ»
إِذَا أَفْضَی أَحَدُکُمْ بِیَدِہِ إِلَی ذَکَرِہِ لَیْسَ بَیْنَہُ وَبَیْنَھَا شَیْ ءٌ فَلْیَتَوَضَّأْ))۔
"إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ".
لَهُ:
«الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
«لَا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ» قِيلَ:
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُطِيقُ.
خير مساجد النساء قعر بيوتهن
إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَرْضَ وَتَکُونُ السَّمَوَاتُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ
إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاکُنَّ الْعِشَائَ فَلَا تَطَيَّبْ تِلْکَ اللَّيْلَةَ
وَهُوَ قَائِمٌ عَلَی الْمِنْبَرِ مَنْ جَائَ مِنْکُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَائَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي کِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَی الْکُفْرِ
لَا يَبِعْ بَعْضُکُمْ عَلَی بَيْعِ بَعْضٍ وَلَا يَخْطُبْ بَعْضُکُمْ عَلَی خِطْبَةِ بَعْضٍ
الْعَجْمَائُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّکَازِ الْخُمْسُ
الْبِئْرُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جَرْحُهُ جُبَارٌ وَالْعَجْمَائُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَفِي الرِّکَازِ الْخُمْسُ
لَا يُقِيمَنَّ أَحَدُکُمْ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ
لِکُلِّ دَائٍ دَوَائٌ فَإِذَا أُصِيبَ دَوَائُ الدَّائِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْکَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاکِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ
الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَی أَحَدُکُمْ شَيْئًا يَکْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ
مَنْ غَسَلَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ
إِنْ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
فِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصْ الْخَنَازِيرَ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ
الشياع حرام
لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
الْوَلاَءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
«خَيْرُ الصَّدَقَةِ
«قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
«أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
إِذَا أَبْصَرَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ
لِمَنْ حَوْلَهُ: «اكْفُلُوا لِي بِسِتِّ خِصَالٍ، وَأَكْفُلُ لَكُمُ بِالْجَنَّةِ» قُلْتُ: مَا هُنَّ
[ص:388]: «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا شَيْءٌ فَلْيَتَوَضَّأْ»،
«مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
الرِّكَازُ: الذَّهَبُ الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ
«التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ»
لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ.
«يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّكَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ فَأَقْرِضِ اللَّهَ تَعَالَى يُطْلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ»
«إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ»
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
((إذا أكل أحدكم، فليأكل بيمينه، وإذا شرب، فليشرب بيمينه)).
«لَا تَرْكَبُوا الْخَزَّ وَلَا النِّمَارَ»
الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ،
فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصِنْ: «يُنْفَى عَامًا مِنَ الْمَدِينَةِ مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ»
«لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ» ثُمَّ قَضَى بِالنَّفْيِ وَالْجَلْدِ عَلَى الْبِكْرِ
«الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ»
((الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يوم القيامة))
«لَا رِبَا بَيْنَ أَهْلِ الْحَرْبِ»، أَظُنُّهُ
«الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ»
«مَنْ أَقَرَّ بِذُلٍّ طَائِعًا فَلَيْسَ مِنَّا»
«مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ» فَقِيلَ لَهُ: وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ أَبَاهُ؟، أَوْ
((ما عبد الله بشيءٍ أفضل من فقه في دينٍ)).
((لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين)).
((لا يموت لأحدٍ من المسلمينثلاثةٌ من الولد، فتمسه النار إلا تحلة القسم)).
((فَضْلُ صَلاةِ الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمس وعشرين جزءاً))
«احْذَرُوا زَلَّةَ الْعِلْمِ» [ص:911]
لِقَوْمٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَجْهَرُونَ بِهِ: خَلَطْتُمْ عَلَيَّ القراءة.
«صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الْفَجْرَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ»
«مَنْ نَجَى مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَى مَنْ نَجَى مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجْى»،
«لَا صَدَقَةَ عَلَى الرَّجُلِ فِي فَرَسِهِ وَلَا فِي عَبْدِهِ إِلَّا زَكَاةَ الْفِطْرِ»
((طوبى للسابقين إلى ظل الله))، قيل: من هم
«مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ثَلَاثًا شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإِمَامٌ ضَالٌّ»
ليخسفن بقوم يؤمون البيت ببيداء من الأرض
((تفضل صلاة الجماعة بسبعٍ أو خمسٍ وعشرين درجةً)).
طلب العلم فريضة على كل مسلم
((شاوروا النساء في أنفسهن)) فقيل [له]
[ص:145] ((أعلنوا النكاح))
((بكروا بالصلاة في اليوم الغيم، فإن من ترك صلاة العصر حبط عمله))
«مَنْ صَمَتَ نَجَا»
اسْتَقِرُّوا عَلَى سَكَنَاتِكُمْ، فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا.
"إِذَا أقيمتْ الصلاةُ وأحدُكُمْ صائم فليبدأ بالعَشاء قبْلَ صَلاة المغرب ولا تَعْجَلُوا
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ
«مَن صلَّى الغَداةَ فله ذِمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ» أو كما
الهدية رزق من الله فمن أهدي له شيء فليقبله وليعط خيرا منه
لا يمنع نقع بئر ولا رهو ماء الرَّهْو حَفِيرٌ يُجْمَع فيه الماءُ
سبق درهم مائة ألف درهم
من حلف على يمين فرأى خيرا منها فليكفر
للملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق
في المسحِ على الخُفينِ: «للمسافِرِ ثلاثةُ أيامٍ ولَياليهنَّ، وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ»
«أَعلِنوا بالنكاحِ»
مُوسَى: يَا رب، عَلمنِي شَيْئا أذكرك بِهِ،
«الشَّهِيدُ لا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ، إِلا كَمَا يَجِدُ أَلَمَ الْقَرْصَةِ»
كل مسترعى مسئول عما استرعى حتى إن الرجل يسأل
"كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج غير تمام"
"ليس في العبد صدقة، إلا صدقة الفطر".أخرجه مسلم في الصحيح
من أخذ من الأرض شبرا طوقه يوم القيامة في سبع أرضين
"والَّذي نفْسي بيدِه! لو رآيْتُم ما رأيْتُ؛ لضَحِكْتُم قَليلاً، ولبَكَيْتُم كثيراً".
لمن حوله من أُمّته: "اكفُلُوا لي بِستٍ أكفُل لكم بالجنةِ".
إني أحرّج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة
مَنْ نجا من ثَلَاث فقد نحا
«سَتْرُ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْجِنِّ بِسْمِ اللَّهِ»
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِيَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ»،
مَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا قَدْ
«إِنَّهُ لَيُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ، وَإِنَّ عَلَيْهَا سَبْعِينَ حُلَّةً»
«الْقُرْآنُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ»
هاتوا لي ربع العشور فذكر الحديث وفي آخره إلا أن جريرا
لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع لا يزال يتبعه، أَحسَبُهُ
لِأَعْرَابِيٍّ جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي حَلُمْتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ فَزَجَرَهُ النَّبِيُّ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إلاَّ يُحْذِكَ مِنْ عِطْرِهِ يصبك ريحه.
«الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ، وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلَاثَةُ رَكْبٌ»
لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي السَّمَاءِ،
((مَنْ سَأَلَهُ جارُه أَنْ يغرِسَ خَشَبَةً فِي جِدارِه فلا يَمْنَعْه))
«الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ مُكَوَّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
أَيَفْرَحُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ بِخَلِفَتَيْنِ
أَتَدْرُونَ مَنْ السَّابِقُونَ إِلَى ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْلَايَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ
هَذِهِ الْآيَةَ {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: فَقَالَ: «تَدْرُونَ مَا وَفَّى؟»
لَيُخْسَفَنَّ بِقَوْمٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ
لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَتُطْمَسَنَّ وُجُوهُكُمْ وَلَتُغْمِضُنَّ أَبْصَارَكُمْ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُكُمْ
مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا قَالَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
«مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا
«الْخَيْرُ عَادَةٌ وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
نصرت بالرعب على العدو وأوتيت جوامع الكلم
إِنْ كَانَ
«يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجَبَ ذَنَبِهِ قِيلَ: وَمَا مَثَلُهُ
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَرِثُهُ وَيَعْقِلُ عَنْهُ احْتَجُّوا بِمَا
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَبِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجَ أَمْ بِكَثِيرٍ بَعْدَ أَنْ يُشْهِدَ
استكثروا من الباقيات الصالحات قيل وما هن يا رسول صفحة رقم الله
أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر.
((لا ينجي أحدكم عمله))، ولا إياك
ليس ليوم فضل على يوم في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء
من مات على مرتبة من هذه الرواتب بعث عليها يوم القيامة
لاَ نَبِيَّ بَعْدِي،
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ فَإِنَّهُ حَقٌّ؟ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ، وَقَالَ: نَعَمْ.
لَهُمْ: أَتَدْرُونَ مَا النَّمِيمَةُ؟ فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،
كل عرفة موقف وكل المزدلفة موقف
من أخذ السبع فهو حبر يعني بذلك السبع الطوال من القرآن
الإيمان والفقه يمان والحكمة يمانية
إن لي أسماء
في خطبته
أتاني جبريل فقال لي ارفع صوتك بالإهلال فإنه من شعار الحج
(إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
لَيْسَ فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةُ الْفِطْرِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فِي الرَّجُلِ الَّذِي يَأْتِي أَهْلَهُ ثُمَّ لَا يُنْزِلْ
من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله فقد استكمل ايمانه
«الطِّيَرَةُ فِي الْمَسْكَنِ، وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ»
«إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ، وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينَ الْغَمُوسَ»
(إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فَلا تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبِيهِ
ابْنِ عُمَرَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
